الْمَنْسِيَّ فِي نَفْسِهِ وَتُسْقِطَهُ مِنْ الْحَاصِلِ وَتُصَلِّيَ بِعَدَدِ الْبَاقِي؛ فَفِي نِسْيَانِ صَلَاتَيْنِ تَضْرِبُ اثْنَيْنِ فِي خَمْسَةٍ يَحْصُلُ عَشَرَةٌ تَزِيدُ عَلَيْهِ اثْنَيْنِ ثُمَّ تَضْرِبُهُمَا فِيهِمَا وَتُسْقِطُ الْحَاصِلَ وَهُوَ أَرْبَعَةٌ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ يَبْقَى ثَمَانِيَةٌ، وَتَقَدَّمَ أَنَّ الشَّرْطَ أَنْ يَتْرُكَ فِي كُلٍّ مَرَّةٍ مَا بَدَأَ بِهِ فِي الْمَرَّةِ قَبْلَهَا.
(أَوْ) نَسِيَ صَلَاتَيْنِ وَعَلِمَ كَوْنَهُمَا (مُتَّفِقَتَيْنِ) وَلَمْ يَعْلَمْ عَيْنَهُمَا كَعَصْرَيْنِ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إلَّا مِنْ يَوْمَيْنِ (صَلَّى الْخَمْسَ مَرَّتَيْنِ بِتَيَمُّمَيْنِ) لِيَخْرُجَ عَنْ الْعُهْدَةِ بِيَقِينٍ وَيَكْفِي لَهُنَّ تَيَمُّمَانِ؛ وَإِنْ قِيلَ لَا بُدَّ مِنْ عَشْرِ تَيَمُّمَاتٍ، فَإِنْ شَكَّ هَلْ هُمَا مُتَّفِقَتَانِ أَوْ مُخْتَلِفَتَانِ أَخَذَ بِالْأَحْوَطِ وَهُوَ الِاتِّفَاقُ، وَلَوْ تَذَكَّرَ الْمَنْسِيَّةَ بَعْدَ صَلَاتِهِ الْخَمْسِ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا كَمَا رَجَّحَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَإِنْ نَقَلَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ خِلَافَهُ.
(وَلَا يَتَيَمَّمُ لِفَرْضٍ قَبْلَ وَقْتِ فِعْلِهِ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} [المائدة: 6] الْآيَةُ، وَالْقِيَامُ إلَيْهَا إنَّمَا هُوَ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا، فَخَرَجَ الْوُضُوءُ بِالدَّلِيلِ وَبَقِيَ التَّيَمُّمُ عَلَى ظَاهِرِهِ.
وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَيَمَّمْت وَصَلَّيْت» وَلِأَنَّهُ قَبْلَ الْوَقْتِ مُسْتَغْنًى عَنْهُ فَلَمْ يَصِحَّ كَحَالِ وُجُودِ الْمَاءِ، وَلَا بُدَّ لِصِحَّتِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ دُخُولِ الْوَقْتِ يَقِينًا أَوْ ظَنًّا كَنَقْلِ التُّرَابِ الْمُقْتَرِنِ بِهِ نِيَّتُهُ، فَلَوْ تَيَمَّمَ شَاكًّا فِيهِ لَمْ يَصِحَّ وَإِنْ صَادَفَ الْوَقْتَ، وَلَا فَرْقَ فِي الْفَرْضِ بَيْنَ الْأَدَاءِ وَالْقَضَاءِ فَوَقْتُ الْفَائِتَةِ بِتَذَكُّرِهَا، وَلَوْ تَذَكَّرَ فَائِتَةً فَتَيَمَّمَ لَهَا ثُمَّ صَلَّى بِهِ حَاضِرَةً أَوْ عَكَسَهُ جَازَ، وَيَتَيَمَّمُ لِجَمْعِ الْعَصْرِ مَعَ الظُّهْرِ تَقْدِيمًا عَقِبَ الظُّهْرِ فِي وَقْتِهَا، فَإِنْ دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَهَا بَطَلَ التَّيَمُّمُ وَلَا جَمْعَ لِزَوَالِ التَّبَعِيَّةِ، وَمُقْتَضَى كَلَامِ الرَّوْضَةِ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَدْخُلْ وَقْتُ الْعَصْرِ لَكِنْ بَطَلَ الْجَمْعُ لِطُولِ الْفَصْلِ أَنَّهُ لَا يَبْطُلُ تَيَمُّمُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ بِهِ فَرِيضَةً غَيْرَهَا وَنَافِلَةً، وَقَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ يَأْبَاهُ.
قَالَ ابْنُ الْمُقْرِي فِي شَرْحِ إرْشَادِهِ اقْتَصَرُوا عَلَى بُطْلَانِ التَّيَمُّمِ بِدُخُولِ الْوَقْتِ، وَاَلَّذِي يَقْتَضِيه الْقِيَاسُ أَنَّ التَّأْخِيرَ الْمُبْطِلَ لِلتَّبَعِيَّةِ الْمَانِعَ مِنْ الْجَمْعِ يُبْطِلُ التَّيَمُّمَ أَيْضًا لِأَنَّهُ تَيَمَّمَ لَهَا قَبْلَ وَقْتِهَا لَكِنَّ التَّعْبِيرَ بِبُطْلَانِ التَّيَمُّمِ لَمْ يَذْكُرْهُ الرَّافِعِيُّ بَلْ كَلَامُهُ يَقْتَضِي بَقَاءَهُ وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ حَتَّى لَوْ صَلَّى بِهِ مَا ذُكِرَ صَحَّ.
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ الصَّوَابُ وَنَظَرَ فِيهِ الشَّيْخُ بِأَنَّ التَّيَمُّمَ إنَّمَا صَحَّ تَبَعًا عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَلِأَنَّ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَسْتَبِيحَ بِالتَّيَمُّمِ غَيْرَ مَا نَوَاهُ دُونَ مَا نَوَاهُ، وَالْأَوْجَهُ مَا جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَتَيَمَّمُ بِعَدَدِ الْمَنْسِيِّ وَيُصَلِّي بِكُلِّ تَيَمُّمٍ عَدَدَ غَيْرِ الْمَنْسِيِّ بِزِيَادَةِ وَاحِدٍ، فَفِيمَا لَوْ نَسِيَ صَلَاتَيْنِ يَتَيَمَّمُ تَيَمُّمَيْنِ وَيُصَلِّي بِكُلِّ تَيَمُّمٍ عَدَدَ غَيْرِ الْمَنْسِيِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ بِزِيَادَةِ وَاحِدَةٍ فَتَصِيرُ الْجُمْلَةُ أَرْبَعَةً بِكُلِّ تَيَمُّمٍ وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ، وَمِنْهَا كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ أَنْ تَزِيدَ فِي عَدَدِ الْمَنْسِيِّ فِيهِ مَا لَا يَنْقُصُ عَمَّا يَبْقَى مِنْ الْمَنْسِيِّ فِيهِ بَعْدَ إسْقَاطِ الْمَنْسِيِّ وَتَقْسِمَ الْمَجْمُوعَ صَحِيحًا صَحِيحًا عَلَيْهِ، فَفِي الْمِثَالِ: الْمَنْسِيُّ اثْنَانِ تُزَادُ عَلَى الْمَنْسِيِّ فِيهِ ثَلَاثَةٌ وَهِيَ أَوَّلُ عَدَدٍ يُوجَدُ فِيهِ الشَّرْطُ الْمَذْكُورُ، وَالْمَجْمُوعُ وَهُوَ ثَمَانِيَةٌ يَنْقَسِمُ عَلَى الِاثْنَيْنِ صَحِيحًا، وَعَلَى الْعِبَارَاتِ كُلِّهَا يُشْتَرَطُ أَنْ يَتْرُكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ مَا بَدَأَ بِهِ فِي الْمَرَّةِ قَبْلَهَا كَمَا عُرِفَ (قَوْلُهُ: فَفِي نِسْيَانِ صَلَاتَيْنِ إلَخْ) أَيْ وَفِي نِسْيَانِ ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ تَضْرِبُ ثَلَاثَةً فِي خَمْسَةٍ بِخَمْسَةَ عَشَرَ، ثُمَّ تَزِيدُ عَدَدَ الْمَنْسِيِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ تَصِيرُ الْجُمْلَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تَسْقُطُ مِنْهَا تِسْعَةٌ وَهِيَ الْحَاصِلَةُ مِنْ ضَرْبِ الْمَنْسِيِّ فِي نَفْسِهِ تَبْقَى تِسْعَةٌ وَمِثْلُهُ يُقَالُ فِي نِسْيَانِ أَرْبَعٍ.
(قَوْلُهُ بِتَيَمُّمَيْنِ) وَلَا يَكْفِيه الْعَمَلُ بِالطَّرِيقَةِ السَّابِقَةِ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ الْمَنْسِيَّتَانِ صُبْحَيْنِ أَوْ عِشَاءَيْنِ وَهُوَ إنَّمَا فَعَلَ وَاحِدًا مِنْهُمَا (قَوْلُهُ: لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا) وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ وُضُوءِ الِاحْتِيَاطِ أَنَّهُ مُقَصِّرٌ ثُمَّ لِإِمْكَانِ إتْيَانِهِ بِالظُّهْرِ الْمُتَيَقَّنِ بِإِبْطَالِ وُضُوئِهِ بِالْمَسِّ وَلَا كَذَلِكَ هُنَا وَبِأَنَّهُ فِي وُضُوءِ الِاحْتِيَاطِ مُتَبَرِّعٌ بِالطُّهْرِ وَهَا هُنَا مُلْزَمٌ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ رَأَيْت الْفَرْقَ الْأَوَّلَ فِي حَجّ.
(قَوْلُهُ ثُمَّ صَلَّى بِهِ حَاضِرَةً) أَيْ وَلَوْ كَانَ التَّيَمُّمُ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الْحَاضِرَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: أَوْ عَكْسُهُ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ أَيْ حَصَلَ عَكْسُهُ أَوْ كَانَ الْمُصَلَّى عَكْسَهُ (قَوْلُهُ: وَقَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ) هُوَ قَوْلُهُ لِزَوَالِ التَّبَعِيَّةِ (قَوْلُهُ: يَبْطُلُ التَّيَمُّمُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ مَا جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي)
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(أَوْ) نَسِيَ صَلَاتَيْنِ وَعَلِمَ كَوْنَهُمَا (مُتَّفِقَتَيْنِ) وَلَمْ يَعْلَمْ عَيْنَهُمَا كَعَصْرَيْنِ وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إلَّا مِنْ يَوْمَيْنِ (صَلَّى الْخَمْسَ مَرَّتَيْنِ بِتَيَمُّمَيْنِ) لِيَخْرُجَ عَنْ الْعُهْدَةِ بِيَقِينٍ وَيَكْفِي لَهُنَّ تَيَمُّمَانِ؛ وَإِنْ قِيلَ لَا بُدَّ مِنْ عَشْرِ تَيَمُّمَاتٍ، فَإِنْ شَكَّ هَلْ هُمَا مُتَّفِقَتَانِ أَوْ مُخْتَلِفَتَانِ أَخَذَ بِالْأَحْوَطِ وَهُوَ الِاتِّفَاقُ، وَلَوْ تَذَكَّرَ الْمَنْسِيَّةَ بَعْدَ صَلَاتِهِ الْخَمْسِ لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا كَمَا رَجَّحَهُ فِي الْمَجْمُوعِ وَإِنْ نَقَلَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ خِلَافَهُ.
(وَلَا يَتَيَمَّمُ لِفَرْضٍ قَبْلَ وَقْتِ فِعْلِهِ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ} [المائدة: 6] الْآيَةُ، وَالْقِيَامُ إلَيْهَا إنَّمَا هُوَ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِهَا، فَخَرَجَ الْوُضُوءُ بِالدَّلِيلِ وَبَقِيَ التَّيَمُّمُ عَلَى ظَاهِرِهِ.
وَقَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرَابُهَا طَهُورًا أَيْنَمَا أَدْرَكَتْنِي الصَّلَاةُ تَيَمَّمْت وَصَلَّيْت» وَلِأَنَّهُ قَبْلَ الْوَقْتِ مُسْتَغْنًى عَنْهُ فَلَمْ يَصِحَّ كَحَالِ وُجُودِ الْمَاءِ، وَلَا بُدَّ لِصِحَّتِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ دُخُولِ الْوَقْتِ يَقِينًا أَوْ ظَنًّا كَنَقْلِ التُّرَابِ الْمُقْتَرِنِ بِهِ نِيَّتُهُ، فَلَوْ تَيَمَّمَ شَاكًّا فِيهِ لَمْ يَصِحَّ وَإِنْ صَادَفَ الْوَقْتَ، وَلَا فَرْقَ فِي الْفَرْضِ بَيْنَ الْأَدَاءِ وَالْقَضَاءِ فَوَقْتُ الْفَائِتَةِ بِتَذَكُّرِهَا، وَلَوْ تَذَكَّرَ فَائِتَةً فَتَيَمَّمَ لَهَا ثُمَّ صَلَّى بِهِ حَاضِرَةً أَوْ عَكَسَهُ جَازَ، وَيَتَيَمَّمُ لِجَمْعِ الْعَصْرِ مَعَ الظُّهْرِ تَقْدِيمًا عَقِبَ الظُّهْرِ فِي وَقْتِهَا، فَإِنْ دَخَلَ وَقْتُ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَهَا بَطَلَ التَّيَمُّمُ وَلَا جَمْعَ لِزَوَالِ التَّبَعِيَّةِ، وَمُقْتَضَى كَلَامِ الرَّوْضَةِ أَنَّهُ لَوْ لَمْ يَدْخُلْ وَقْتُ الْعَصْرِ لَكِنْ بَطَلَ الْجَمْعُ لِطُولِ الْفَصْلِ أَنَّهُ لَا يَبْطُلُ تَيَمُّمُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ بِهِ فَرِيضَةً غَيْرَهَا وَنَافِلَةً، وَقَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ يَأْبَاهُ.
قَالَ ابْنُ الْمُقْرِي فِي شَرْحِ إرْشَادِهِ اقْتَصَرُوا عَلَى بُطْلَانِ التَّيَمُّمِ بِدُخُولِ الْوَقْتِ، وَاَلَّذِي يَقْتَضِيه الْقِيَاسُ أَنَّ التَّأْخِيرَ الْمُبْطِلَ لِلتَّبَعِيَّةِ الْمَانِعَ مِنْ الْجَمْعِ يُبْطِلُ التَّيَمُّمَ أَيْضًا لِأَنَّهُ تَيَمَّمَ لَهَا قَبْلَ وَقْتِهَا لَكِنَّ التَّعْبِيرَ بِبُطْلَانِ التَّيَمُّمِ لَمْ يَذْكُرْهُ الرَّافِعِيُّ بَلْ كَلَامُهُ يَقْتَضِي بَقَاءَهُ وَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ حَتَّى لَوْ صَلَّى بِهِ مَا ذُكِرَ صَحَّ.
قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ الصَّوَابُ وَنَظَرَ فِيهِ الشَّيْخُ بِأَنَّ التَّيَمُّمَ إنَّمَا صَحَّ تَبَعًا عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَلِأَنَّ ذَلِكَ يَسْتَلْزِمُ أَنْ يَسْتَبِيحَ بِالتَّيَمُّمِ غَيْرَ مَا نَوَاهُ دُونَ مَا نَوَاهُ، وَالْأَوْجَهُ مَا جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
يَتَيَمَّمُ بِعَدَدِ الْمَنْسِيِّ وَيُصَلِّي بِكُلِّ تَيَمُّمٍ عَدَدَ غَيْرِ الْمَنْسِيِّ بِزِيَادَةِ وَاحِدٍ، فَفِيمَا لَوْ نَسِيَ صَلَاتَيْنِ يَتَيَمَّمُ تَيَمُّمَيْنِ وَيُصَلِّي بِكُلِّ تَيَمُّمٍ عَدَدَ غَيْرِ الْمَنْسِيِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ بِزِيَادَةِ وَاحِدَةٍ فَتَصِيرُ الْجُمْلَةُ أَرْبَعَةً بِكُلِّ تَيَمُّمٍ وَمَجْمُوعُهَا ثَمَانِيَةٌ، وَمِنْهَا كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ أَنْ تَزِيدَ فِي عَدَدِ الْمَنْسِيِّ فِيهِ مَا لَا يَنْقُصُ عَمَّا يَبْقَى مِنْ الْمَنْسِيِّ فِيهِ بَعْدَ إسْقَاطِ الْمَنْسِيِّ وَتَقْسِمَ الْمَجْمُوعَ صَحِيحًا صَحِيحًا عَلَيْهِ، فَفِي الْمِثَالِ: الْمَنْسِيُّ اثْنَانِ تُزَادُ عَلَى الْمَنْسِيِّ فِيهِ ثَلَاثَةٌ وَهِيَ أَوَّلُ عَدَدٍ يُوجَدُ فِيهِ الشَّرْطُ الْمَذْكُورُ، وَالْمَجْمُوعُ وَهُوَ ثَمَانِيَةٌ يَنْقَسِمُ عَلَى الِاثْنَيْنِ صَحِيحًا، وَعَلَى الْعِبَارَاتِ كُلِّهَا يُشْتَرَطُ أَنْ يَتْرُكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ مَا بَدَأَ بِهِ فِي الْمَرَّةِ قَبْلَهَا كَمَا عُرِفَ (قَوْلُهُ: فَفِي نِسْيَانِ صَلَاتَيْنِ إلَخْ) أَيْ وَفِي نِسْيَانِ ثَلَاثِ صَلَوَاتٍ تَضْرِبُ ثَلَاثَةً فِي خَمْسَةٍ بِخَمْسَةَ عَشَرَ، ثُمَّ تَزِيدُ عَدَدَ الْمَنْسِيِّ وَهُوَ ثَلَاثَةٌ تَصِيرُ الْجُمْلَةُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ تَسْقُطُ مِنْهَا تِسْعَةٌ وَهِيَ الْحَاصِلَةُ مِنْ ضَرْبِ الْمَنْسِيِّ فِي نَفْسِهِ تَبْقَى تِسْعَةٌ وَمِثْلُهُ يُقَالُ فِي نِسْيَانِ أَرْبَعٍ.
(قَوْلُهُ بِتَيَمُّمَيْنِ) وَلَا يَكْفِيه الْعَمَلُ بِالطَّرِيقَةِ السَّابِقَةِ عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ الْمَنْسِيَّتَانِ صُبْحَيْنِ أَوْ عِشَاءَيْنِ وَهُوَ إنَّمَا فَعَلَ وَاحِدًا مِنْهُمَا (قَوْلُهُ: لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِ إعَادَتُهَا) وَالْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ وُضُوءِ الِاحْتِيَاطِ أَنَّهُ مُقَصِّرٌ ثُمَّ لِإِمْكَانِ إتْيَانِهِ بِالظُّهْرِ الْمُتَيَقَّنِ بِإِبْطَالِ وُضُوئِهِ بِالْمَسِّ وَلَا كَذَلِكَ هُنَا وَبِأَنَّهُ فِي وُضُوءِ الِاحْتِيَاطِ مُتَبَرِّعٌ بِالطُّهْرِ وَهَا هُنَا مُلْزَمٌ بِالصَّلَاةِ ثُمَّ رَأَيْت الْفَرْقَ الْأَوَّلَ فِي حَجّ.
(قَوْلُهُ ثُمَّ صَلَّى بِهِ حَاضِرَةً) أَيْ وَلَوْ كَانَ التَّيَمُّمُ قَبْلَ دُخُولِ وَقْتِ الْحَاضِرَةِ كَمَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: أَوْ عَكْسُهُ) بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ أَيْ حَصَلَ عَكْسُهُ أَوْ كَانَ الْمُصَلَّى عَكْسَهُ (قَوْلُهُ: وَقَضِيَّةُ التَّعْلِيلِ) هُوَ قَوْلُهُ لِزَوَالِ التَّبَعِيَّةِ (قَوْلُهُ: يَبْطُلُ التَّيَمُّمُ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: وَالْأَوْجَهُ مَا جَرَى عَلَيْهِ ابْنُ الْمُقْرِي)
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
বিস্মৃত সালাতকে তার নিজ সংখ্যা দিয়ে গুণ করতে হবে এবং তা মোট যোগফল থেকে বিয়োগ করতে হবে এবং অবশিষ্ট সংখ্যা অনুযায়ী সালাত আদায় করতে হবে; সুতরাং দুটি সালাত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রে, দুইকে পাঁচ দিয়ে গুণ করলে দশ হবে, তার সাথে দুই যোগ করলে বারো হবে, তারপর সেই দুইকে দুই দিয়ে গুণ করে প্রাপ্ত গুণফল অর্থাৎ চারকে বারো থেকে বিয়োগ করলে আট অবশিষ্ট থাকবে। আর পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, শর্ত হলো প্রত্যেকবার সেই সালাতটি বর্জন করা যা পূর্বের বার শুরু করা হয়েছিল।
(অথবা) যদি কেউ দুটি সালাত ভুলে যায় এবং নিশ্চিতভাবে জানে যে সেগুলো সমজাতীয় (একই ওয়াক্তের), কিন্তু নির্দিষ্টভাবে জানে না সেগুলো কোন ওয়াক্তের, যেমন দুটি আসর; আর এটি কেবল দুদিনের ক্ষেত্রেই সম্ভব, তবে সে নিশ্চিতভাবে দায়মুক্ত হওয়ার জন্য দুবার তায়াম্মুম করে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত দুইবার করে আদায় করবে। আর তাদের জন্য দুটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট; যদিও বলা হয়েছে যে দশটি তায়াম্মুম আবশ্যক। যদি সে সন্দেহ করে যে সালাত দুটি সমজাতীয় নাকি ভিন্ন জাতীয়, তবে সে অধিক সতর্কতার পথ অবলম্বন করবে, যা হলো সমজাতীয় হওয়া। আর যদি পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায়ের পর ভুলে যাওয়া সালাতটি তার স্মরণে আসে, তবে তার ওপর তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে না, যেমনটি আল-মাজমু' গ্রন্থে প্রধান অভিমত হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে, যদিও কেউ কেউ তার থেকে এর বিপরীত মতও বর্ণনা করেছেন।
(আর কোনো ফরয সালাতের জন্য তার সময় হওয়ার পূর্বে তায়াম্মুম করা যাবে না) মহান আল্লাহর বাণীর কারণে: {যখন তোমরা সালাতের জন্য দণ্ডায়মান হও} [মায়েদাহ: ৬], আর সালাতের জন্য দণ্ডায়মান হওয়া কেবল তার সময় হওয়ার পরেই হয়। সুতরাং ওযুর বিষয়টি দলীল দ্বারা (সময় হওয়ার পূর্বেই জায়েয হওয়ার ক্ষেত্রে) স্বতন্ত্র হয়েছে, কিন্তু তায়াম্মুম তার প্রকাশ্য অর্থের ওপরই বহাল রয়েছে।
এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান এবং এর মাটিকে পবিত্রকারী করা হয়েছে, যেখানেই আমার সালাতের সময় হয় আমি তায়াম্মুম করি এবং সালাত আদায় করি"। আর এ কারণে যে, সময়ের আগে তায়াম্মুমের কোনো প্রয়োজন নেই, ফলে পানি থাকা অবস্থায় যেমন তায়াম্মুম বৈধ নয়, এটিও তেমনি। এবং তায়াম্মুম সহীহ হওয়ার জন্য সময় হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিতভাবে বা প্রবল ধারণার ভিত্তিতে জানা আবশ্যক, যেমন তায়াম্মুমের জন্য মাটি স্থানান্তর করা ও তার সাথে নিয়ত করা। সুতরাং যদি কেউ সময় হওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করে তায়াম্মুম করে তবে তা সহীহ হবে না, যদিও বাস্তবে সময় হয়ে থাকে। ফরযের ক্ষেত্রে আদায় এবং কাযার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই; সুতরাং ছুটে যাওয়া সালাতের সময় হলো তা স্মরণে আসার সময়। যদি কেউ কোনো ছুটে যাওয়া সালাত স্মরণে আসার পর তার জন্য তায়াম্মুম করে এবং পরে তা দিয়ে উপস্থিত ওয়াক্তের সালাত আদায় করে অথবা এর উল্টোটা করে, তবে তা জায়েয। আর যোহরের সাথে আসর জমা' তাকদীম করার জন্য যোহরের পরপরই তার ওয়াক্তে তায়াম্মুম করতে হবে। যদি আসর সালাত আদায়ের পূর্বেই আসরের সময় হয়ে যায়, তবে তায়াম্মুম বাতিল হয়ে যাবে এবং জমা'র ক্ষেত্রে পরবর্তী সালাতের যে আনুগত্যের সম্পর্ক থাকে তা নষ্ট হওয়ার কারণে জমা' হবে না। রওদাহ গ্রন্থের বক্তব্যের সারকথা হলো, যদি আসরের সময় না ঢোকে কিন্তু দীর্ঘ বিরতির কারণে জমা' বাতিল হয়ে যায়, তবে তার তায়াম্মুম বাতিল হবে না যতক্ষণ না সে তা দিয়ে অন্য কোনো ফরয বা নফল সালাত আদায় করে। কিন্তু যুক্তির দাবি এর পরিপন্থী।
ইবনুল মুকরি তার ইরশাদের ব্যাখ্যায় বলেছেন: তারা সময় হওয়ার মাধ্যমে তায়াম্মুম বাতিল হওয়ার বিষয়টিকে সীমাবদ্ধ করেছেন। কিন্তু কিয়াসের দাবি হলো, যে বিলম্ব আনুগত্যের সম্পর্ক নষ্ট করে এবং জমা' করতে বাধা দেয়, তা তায়াম্মুমকেও বাতিল করবে; কারণ সে সেই সালাতের জন্য তার সময়ের আগে তায়াম্মুম করেছে। তবে তায়াম্মুম বাতিল হওয়ার পরিভাষাটি রাফেয়ী উল্লেখ করেননি, বরং তার বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যে সময় শেষ হলেও তায়াম্মুম অবশিষ্ট থাকবে, এমনকি যদি তা দিয়ে উল্লিখিত সালাত আদায় করা হয় তবুও তা সহীহ হবে।
যারকাশী বলেছেন: এটিই সঠিক। আর শায়খ এতে আপত্তি করে বলেছেন যে, তায়াম্মুম কেবল কিয়াসের পরিপন্থী হিসেবে আনুগত্যের ভিত্তিতে সহীহ হয়েছে; আর এর ফলে এমনটি আবশ্যক হয় যে সে তায়াম্মুম দ্বারা যা নিয়ত করেনি তা বৈধ করে নিচ্ছে অথচ যা নিয়ত করেছে তা পারছে না। তবে ইবনুল মুকরি যে মতটি গ্রহণ করেছেন সেটিই অধিকতর অগ্রগণ্য।
--
[হাশিয়াতুশ শুবরামালসি]
সে বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা অনুযায়ী তায়াম্মুম করবে এবং প্রতিটি তায়াম্মুম দিয়ে বিস্মৃত সালাত ব্যতীত অবশিষ্ট সালাতসমূহের সংখ্যার সাথে আরও একটি বৃদ্ধি করে আদায় করবে। সুতরাং যখন কেউ দুটি সালাত ভুলে যায়, তখন সে দুটি তায়াম্মুম করবে এবং প্রতিটি তায়াম্মুম দিয়ে অবশিষ্ট সালাতের সংখ্যা অর্থাৎ তিনটির সাথে একটি বৃদ্ধি করে চারটি সালাত আদায় করবে। ফলে মোট সালাতের সংখ্যা হবে প্রতিটি তায়াম্মুমে চারটি করে মোট আটটি। শারহুর রওদ গ্রন্থে যেমন বলা হয়েছে, এর একটি পদ্ধতি হলো বিস্মৃত সালাতের সংখ্যার সাথে এমন সংখ্যা বৃদ্ধি করা যা বিস্মৃত সালাত বাদ দেওয়ার পর অবশিষ্ট সালাতের সংখ্যা থেকে কম না হয় এবং প্রাপ্ত যোগফলকে বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা দিয়ে পূর্ণ সংখ্যায় ভাগ করা। উদাহরণস্বরূপ: বিস্মৃত সালাত দুটি, এর সাথে তিন যোগ করা হলো যা প্রথম সংখ্যা যাতে উল্লিখিত শর্তটি পাওয়া যায়; আর এর যোগফল হলো আট যা দুই দিয়ে পূর্ণ সংখ্যায় বিভাজ্য। সকল বর্ণনার ক্ষেত্রেই শর্ত হলো প্রত্যেকবার সেই সালাতটি বর্জন করা যা পূর্বের বার শুরু করা হয়েছিল যেমনটি জানা গেছে। (তার কথা: সুতরাং দুটি সালাত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রে ইত্যাদি) অর্থাৎ তিনটি সালাত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রে, তিনকে পাঁচ দিয়ে গুণ করলে পনেরো হবে, তারপর বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা অর্থাৎ তিন যোগ করলে আঠারো হবে। তা থেকে নয় বিয়োগ করা হবে যা বিস্মৃত সালাতের সংখ্যার বর্গ, ফলে নয় অবশিষ্ট থাকবে। চার ওয়াক্ত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রেও একই নিয়ম।
(তার কথা: দুবার তায়াম্মুম করে) এই পদ্ধতিতে পূর্ববর্তী নিয়মানুযায়ী আমল করা যথেষ্ট হবে না, কারণ হতে পারে বিস্মৃত সালাত দুটি ছিল দুটি ফজরের সালাত অথবা দুটি এশার সালাত, অথচ সে কেবল তার একটি আদায় করেছে। (তার কথা: তার ওপর তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে না) আর এর এবং সতর্কতামূলক ওযুর মধ্যে পার্থক্য হলো যে সে (ওযুর ক্ষেত্রে) ত্রুটি করেছে, কারণ তার পক্ষে স্পর্শের মাধ্যমে ওযু নষ্ট করে নিশ্চিতভাবে যোহরের সালাত পুনরায় আদায় করা সম্ভব ছিল, কিন্তু এখানে বিষয়টি সেরকম নয়। আর সতর্কতামূলক ওযুর ক্ষেত্রে সে স্বেচ্ছায় পবিত্রতা অর্জন করছে, কিন্তু এখানে সে সালাত আদায়ে বাধ্য। পরে আমি হাজ্জ-এর কিতাবে প্রথম পার্থক্যটি দেখেছি।
(তার কথা: তারপর তা দিয়ে উপস্থিত ওয়াক্তের সালাত আদায় করে) অর্থাৎ যদিও তায়াম্মুম উপস্থিত ওয়াক্তের সময় হওয়ার আগে হয়, যেমনটি সামনে আসছে। (তার কথা: অথবা এর উল্টোটা) রফ’ এবং নসব উভয় অবস্থায় পড়া যায়; অর্থাৎ অথবা এর বিপরীতটি ঘটল অথবা পঠিত সালাতটি তার বিপরীত হলো। (তার কথা: আর যুক্তির দাবি) এটি তার 'আনুগত্যের সম্পর্ক নষ্ট হওয়ার কারণে' কথার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। (তার কথা: তায়াম্মুম বাতিল হয়ে যাবে) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তার কথা: আর ইবনুল মুকরি যা গ্রহণ করেছেন সেটিই অধিকতর অগ্রগণ্য।)
--
[হাশিয়াতুর রশিদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(অথবা) যদি কেউ দুটি সালাত ভুলে যায় এবং নিশ্চিতভাবে জানে যে সেগুলো সমজাতীয় (একই ওয়াক্তের), কিন্তু নির্দিষ্টভাবে জানে না সেগুলো কোন ওয়াক্তের, যেমন দুটি আসর; আর এটি কেবল দুদিনের ক্ষেত্রেই সম্ভব, তবে সে নিশ্চিতভাবে দায়মুক্ত হওয়ার জন্য দুবার তায়াম্মুম করে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত দুইবার করে আদায় করবে। আর তাদের জন্য দুটি তায়াম্মুমই যথেষ্ট; যদিও বলা হয়েছে যে দশটি তায়াম্মুম আবশ্যক। যদি সে সন্দেহ করে যে সালাত দুটি সমজাতীয় নাকি ভিন্ন জাতীয়, তবে সে অধিক সতর্কতার পথ অবলম্বন করবে, যা হলো সমজাতীয় হওয়া। আর যদি পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায়ের পর ভুলে যাওয়া সালাতটি তার স্মরণে আসে, তবে তার ওপর তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে না, যেমনটি আল-মাজমু' গ্রন্থে প্রধান অভিমত হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে, যদিও কেউ কেউ তার থেকে এর বিপরীত মতও বর্ণনা করেছেন।
(আর কোনো ফরয সালাতের জন্য তার সময় হওয়ার পূর্বে তায়াম্মুম করা যাবে না) মহান আল্লাহর বাণীর কারণে: {যখন তোমরা সালাতের জন্য দণ্ডায়মান হও} [মায়েদাহ: ৬], আর সালাতের জন্য দণ্ডায়মান হওয়া কেবল তার সময় হওয়ার পরেই হয়। সুতরাং ওযুর বিষয়টি দলীল দ্বারা (সময় হওয়ার পূর্বেই জায়েয হওয়ার ক্ষেত্রে) স্বতন্ত্র হয়েছে, কিন্তু তায়াম্মুম তার প্রকাশ্য অর্থের ওপরই বহাল রয়েছে।
এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান এবং এর মাটিকে পবিত্রকারী করা হয়েছে, যেখানেই আমার সালাতের সময় হয় আমি তায়াম্মুম করি এবং সালাত আদায় করি"। আর এ কারণে যে, সময়ের আগে তায়াম্মুমের কোনো প্রয়োজন নেই, ফলে পানি থাকা অবস্থায় যেমন তায়াম্মুম বৈধ নয়, এটিও তেমনি। এবং তায়াম্মুম সহীহ হওয়ার জন্য সময় হওয়ার বিষয়টি নিশ্চিতভাবে বা প্রবল ধারণার ভিত্তিতে জানা আবশ্যক, যেমন তায়াম্মুমের জন্য মাটি স্থানান্তর করা ও তার সাথে নিয়ত করা। সুতরাং যদি কেউ সময় হওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করে তায়াম্মুম করে তবে তা সহীহ হবে না, যদিও বাস্তবে সময় হয়ে থাকে। ফরযের ক্ষেত্রে আদায় এবং কাযার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই; সুতরাং ছুটে যাওয়া সালাতের সময় হলো তা স্মরণে আসার সময়। যদি কেউ কোনো ছুটে যাওয়া সালাত স্মরণে আসার পর তার জন্য তায়াম্মুম করে এবং পরে তা দিয়ে উপস্থিত ওয়াক্তের সালাত আদায় করে অথবা এর উল্টোটা করে, তবে তা জায়েয। আর যোহরের সাথে আসর জমা' তাকদীম করার জন্য যোহরের পরপরই তার ওয়াক্তে তায়াম্মুম করতে হবে। যদি আসর সালাত আদায়ের পূর্বেই আসরের সময় হয়ে যায়, তবে তায়াম্মুম বাতিল হয়ে যাবে এবং জমা'র ক্ষেত্রে পরবর্তী সালাতের যে আনুগত্যের সম্পর্ক থাকে তা নষ্ট হওয়ার কারণে জমা' হবে না। রওদাহ গ্রন্থের বক্তব্যের সারকথা হলো, যদি আসরের সময় না ঢোকে কিন্তু দীর্ঘ বিরতির কারণে জমা' বাতিল হয়ে যায়, তবে তার তায়াম্মুম বাতিল হবে না যতক্ষণ না সে তা দিয়ে অন্য কোনো ফরয বা নফল সালাত আদায় করে। কিন্তু যুক্তির দাবি এর পরিপন্থী।
ইবনুল মুকরি তার ইরশাদের ব্যাখ্যায় বলেছেন: তারা সময় হওয়ার মাধ্যমে তায়াম্মুম বাতিল হওয়ার বিষয়টিকে সীমাবদ্ধ করেছেন। কিন্তু কিয়াসের দাবি হলো, যে বিলম্ব আনুগত্যের সম্পর্ক নষ্ট করে এবং জমা' করতে বাধা দেয়, তা তায়াম্মুমকেও বাতিল করবে; কারণ সে সেই সালাতের জন্য তার সময়ের আগে তায়াম্মুম করেছে। তবে তায়াম্মুম বাতিল হওয়ার পরিভাষাটি রাফেয়ী উল্লেখ করেননি, বরং তার বক্তব্য থেকে বোঝা যায় যে সময় শেষ হলেও তায়াম্মুম অবশিষ্ট থাকবে, এমনকি যদি তা দিয়ে উল্লিখিত সালাত আদায় করা হয় তবুও তা সহীহ হবে।
যারকাশী বলেছেন: এটিই সঠিক। আর শায়খ এতে আপত্তি করে বলেছেন যে, তায়াম্মুম কেবল কিয়াসের পরিপন্থী হিসেবে আনুগত্যের ভিত্তিতে সহীহ হয়েছে; আর এর ফলে এমনটি আবশ্যক হয় যে সে তায়াম্মুম দ্বারা যা নিয়ত করেনি তা বৈধ করে নিচ্ছে অথচ যা নিয়ত করেছে তা পারছে না। তবে ইবনুল মুকরি যে মতটি গ্রহণ করেছেন সেটিই অধিকতর অগ্রগণ্য।
--
[হাশিয়াতুশ শুবরামালসি]
সে বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা অনুযায়ী তায়াম্মুম করবে এবং প্রতিটি তায়াম্মুম দিয়ে বিস্মৃত সালাত ব্যতীত অবশিষ্ট সালাতসমূহের সংখ্যার সাথে আরও একটি বৃদ্ধি করে আদায় করবে। সুতরাং যখন কেউ দুটি সালাত ভুলে যায়, তখন সে দুটি তায়াম্মুম করবে এবং প্রতিটি তায়াম্মুম দিয়ে অবশিষ্ট সালাতের সংখ্যা অর্থাৎ তিনটির সাথে একটি বৃদ্ধি করে চারটি সালাত আদায় করবে। ফলে মোট সালাতের সংখ্যা হবে প্রতিটি তায়াম্মুমে চারটি করে মোট আটটি। শারহুর রওদ গ্রন্থে যেমন বলা হয়েছে, এর একটি পদ্ধতি হলো বিস্মৃত সালাতের সংখ্যার সাথে এমন সংখ্যা বৃদ্ধি করা যা বিস্মৃত সালাত বাদ দেওয়ার পর অবশিষ্ট সালাতের সংখ্যা থেকে কম না হয় এবং প্রাপ্ত যোগফলকে বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা দিয়ে পূর্ণ সংখ্যায় ভাগ করা। উদাহরণস্বরূপ: বিস্মৃত সালাত দুটি, এর সাথে তিন যোগ করা হলো যা প্রথম সংখ্যা যাতে উল্লিখিত শর্তটি পাওয়া যায়; আর এর যোগফল হলো আট যা দুই দিয়ে পূর্ণ সংখ্যায় বিভাজ্য। সকল বর্ণনার ক্ষেত্রেই শর্ত হলো প্রত্যেকবার সেই সালাতটি বর্জন করা যা পূর্বের বার শুরু করা হয়েছিল যেমনটি জানা গেছে। (তার কথা: সুতরাং দুটি সালাত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রে ইত্যাদি) অর্থাৎ তিনটি সালাত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রে, তিনকে পাঁচ দিয়ে গুণ করলে পনেরো হবে, তারপর বিস্মৃত সালাতের সংখ্যা অর্থাৎ তিন যোগ করলে আঠারো হবে। তা থেকে নয় বিয়োগ করা হবে যা বিস্মৃত সালাতের সংখ্যার বর্গ, ফলে নয় অবশিষ্ট থাকবে। চার ওয়াক্ত ভুলে যাওয়ার ক্ষেত্রেও একই নিয়ম।
(তার কথা: দুবার তায়াম্মুম করে) এই পদ্ধতিতে পূর্ববর্তী নিয়মানুযায়ী আমল করা যথেষ্ট হবে না, কারণ হতে পারে বিস্মৃত সালাত দুটি ছিল দুটি ফজরের সালাত অথবা দুটি এশার সালাত, অথচ সে কেবল তার একটি আদায় করেছে। (তার কথা: তার ওপর তা পুনরায় আদায় করা ওয়াজিব হবে না) আর এর এবং সতর্কতামূলক ওযুর মধ্যে পার্থক্য হলো যে সে (ওযুর ক্ষেত্রে) ত্রুটি করেছে, কারণ তার পক্ষে স্পর্শের মাধ্যমে ওযু নষ্ট করে নিশ্চিতভাবে যোহরের সালাত পুনরায় আদায় করা সম্ভব ছিল, কিন্তু এখানে বিষয়টি সেরকম নয়। আর সতর্কতামূলক ওযুর ক্ষেত্রে সে স্বেচ্ছায় পবিত্রতা অর্জন করছে, কিন্তু এখানে সে সালাত আদায়ে বাধ্য। পরে আমি হাজ্জ-এর কিতাবে প্রথম পার্থক্যটি দেখেছি।
(তার কথা: তারপর তা দিয়ে উপস্থিত ওয়াক্তের সালাত আদায় করে) অর্থাৎ যদিও তায়াম্মুম উপস্থিত ওয়াক্তের সময় হওয়ার আগে হয়, যেমনটি সামনে আসছে। (তার কথা: অথবা এর উল্টোটা) রফ’ এবং নসব উভয় অবস্থায় পড়া যায়; অর্থাৎ অথবা এর বিপরীতটি ঘটল অথবা পঠিত সালাতটি তার বিপরীত হলো। (তার কথা: আর যুক্তির দাবি) এটি তার 'আনুগত্যের সম্পর্ক নষ্ট হওয়ার কারণে' কথার প্রেক্ষিতে বলা হয়েছে। (তার কথা: তায়াম্মুম বাতিল হয়ে যাবে) এটিই নির্ভরযোগ্য। (তার কথা: আর ইবনুল মুকরি যা গ্রহণ করেছেন সেটিই অধিকতর অগ্রগণ্য।)
--
[হাশিয়াতুর রশিদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)