إشَارَتَهُ بِمَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ وَمَنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَحَدِهِمَا اكْتَفَى بِتَلَازُمِهِمَا غَالِبًا، وَيُشْتَرَطُ فِيمَنْ وُلِدَ أَخْرَسَ إسْلَامُهُ تَبَعًا أَوْ بِإِشَارَتِهِ الْمُفْهِمَةِ وَإِنْ لَمْ يُصَلِّ خِلَافًا لِمَنْ اشْتَرَطَ صَلَاتَهُ وَإِلَّا لَمْ يَجُزْ عِتْقُهُ (وَأَخْشَمُ) أَيْ فَاقِدُ الشَّمِّ (وَفَاقِدُ أَنْفِهِ وَأُذُنَيْهِ وَأَصَابِعِ رِجْلَيْهِ) جَمِيعًا وَأَسْنَانِهِ وَمَجْبُوبٌ وَعِنِّينٌ وَقَرْنَاءُ وَرَتْقَاءُ وَمَجْذُومٌ وَأَبْرَصُ وَضَعِيفُ بَطْشٍ وَمَنْ لَا يُحْسِنُ صَنْعَةً وَفَاسِقٌ وَوَلَدُ زِنًا وَأَحْمَقُ، وَهُوَ مَنْ يَضَعُ الشَّيْءَ فِي غَيْرِ مَحَلِّهِ مَعَ عِلْمِهِ بِقُبْحِهِ (لَا زَمِنٌ) وَجَنِينٌ وَإِنْ انْفَصَلَ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ مِنْ الْإِعْتَاقِ لِأَنَّهُ وَإِنْ أُعْطِيَ حُكْمَ الْمَعْلُومِ لَا يُعْطَى حُكْمَ الْحَيِّ لِمَا يَأْتِي فِي الْغُرَّةِ (وَلَا فَاقِدُ رِجْلٍ) أَوْ يَدٍ أَوْ أَشَلُّ أَحَدِهِمَا لِإِضْرَارِ ذَلِكَ بِعَمَلِهِ إضْرَارًا بَيِّنًا (أَوْ) فَاقِدُ (خِنْصَرٍ وَبِنْصِرٍ مِنْ يَدٍ) لِذَلِكَ، بِخِلَافِ فَقْدِ أَحَدِهِمَا أَوْ فَقْدِهِمَا مِنْ يَدَيْنِ (أَوْ) فَاقِدُ (أُنْمُلَتَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمَا) وَهُوَ الْإِبْهَامُ أَوْ السَّبَّابَةُ أَوْ الْوُسْطَى، وَخَصَّهُمَا لِأَنَّ فَقْدَهُمَا مِنْ خِنْصَرٍ أَوْ بِنْصِرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا عُلِمَ بِالْأَوْلَى مِمَّا قَبْلَهُ.
فَعُلِمَ مُسَاوَاةُ عِبَارَتِهِ لِقَوْلِ أَصْلِهِ، وَفَقْدُ أُنْمُلَتَيْنِ مِنْ أُصْبُعٍ كَفَقْدِهَا خِلَافًا لِمَنْ اعْتَرَضَهُ، لَا يُقَالُ أَصْلُهُ يُفْهِمُ ضَرَرَ فَقْدِهِمَا مِنْ كُلٍّ مِنْ الْخِنْصَرِ وَالْبِنْصِرِ مَعًا، وَعِبَارَةُ الْمُصَنِّفِ لَا تُفْهِمُ ذَلِكَ بَلْ خِلَافَهُ لِأَنَّا نَمْنَعُ ذَلِكَ بَلْ تُفْهِمُهُ لِأَنَّهُ عُلِمَ مِنْهُ أَنَّ الْأُنْمُلَتَيْنِ فِي تِلْكَ الثَّلَاثَةِ كَالْأُصْبُعِ فَقِيَاسُهُ أَنَّهُمَا فِيهِمَا كَالْأُصْبُعِ أَيْضًا (قُلْت: أَوْ أُنْمُلَةِ إبْهَامٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِتَعَطُّلِ مَنْفَعَتِهَا حِينَئِذٍ، بِخِلَافِ أُنْمُلَةٍ مِنْ غَيْرِهَا وَلَوْ الْعُلْيَا مِنْ أَصَابِعِهِ، نَعَمْ الْأَوْجَهُ أَنَّ غَيْرَ الْإِبْهَامِ لَوْ فُقِدَ أُنْمُلَتُهُ الْعُلْيَا ضَرَّ قَطْعُ أُنْمُلَةٍ مِنْهُ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ كَالْإِبْهَامِ (وَلَا هَرِمٌ عَاجِزٌ) عَنْ الْكَسْبِ صِفَةٌ كَاشِفَةٌ، وَيَجُوزُ كَوْنُهُ لِلِاحْتِرَازِ عَمَّا إذَا كَانَ يُحْسِنُ مَعَ الْهَرَمِ صَنْعَةً تَكْفِيهِ فَيُجْزِئُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ قَدَرَ نَحْوُ الْأَعْمَى عَلَى صَنْعَةٍ تَكْفِيهِ أَجْزَأَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ (وَلَا مَنْ أَكْثَرُ وَقْتِهِ مَجْنُونٌ) فِيهِ تَجَوُّزٌ بِالْإِخْبَارِ بِمَجْنُونٍ عَنْ أَكْثَرِ وَقْتِهِ وَالْأَصْلُ وَلَا مَنْ هُوَ فِي أَكْثَرِ وَقْتِهِ مَجْنُونٌ وَذَلِكَ لِمَا مَرَّ، بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يَكُنْ أَكْثَرَ وَقْتِهِ كَذَلِكَ بِأَنْ قَلَّ زَمَنُ جُنُونِهِ عَنْ زَمَنِ إفَاقَتِهِ أَوْ اسْتَوَيَا: أَيْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْأَوَّلُ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُخِلُّ بِالْعَمَلِ، ثُمَّ رَأَيْته صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: وَمَجْذُومٌ) أَيْ بِجُذَامٍ لَمْ يُخِلَّ بِالْعَمَلِ (قَوْلُهُ: لَا زَمِنٌ) أَيْ لَا مُبْتَلًى بِآفَةٍ تَمْنَعُهُ مِنْ الْعَمَلِ. وَفِي الْمُخْتَارِ: وَالزَّمَانَةُ آفَةُ الْحَيَوَانَاتِ، وَرَجُلٌ زَمِنٌ: أَيْ مُبْتَلًى بَيِّنُ الزَّمَانَةِ، وَقَدْ زَمِنَ مِنْ بَابِ سَلِمَ، وَعَلَيْهِ فَالزَّمَانَةُ تَشْمَلُ نَحْوَ الْعَرَجِ الشَّدِيدِ (قَوْلُهُ: وَجَنِينٌ) قَالَ الْقَفَّالُ: وَلَوْ انْفَصَلَ بَعْضُهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَّصِفُ بِالسَّلَامَةِ إلَّا بَعْدَ كَمَالِ الِانْفِصَالِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فَقْدِ أَحَدِهِمَا) أَوْ فَقْدِهِمَا مِنْ يَدَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: أَوْ فَاقِدُ أُنْمُلَتَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمَا) عِبَارَةُ حَجّ: مِنْ خِنْصَرٍ أَوْ بِنْصِرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا عُلِمَ إلَخْ اهـ. وَهِيَ ظَاهِرَةٌ لِأَنَّ مُفَادَهَا أَنَّهُ خَصَّ الْأُنْمُلَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْخِنْصَرِ وَالْبِنْصِرِ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ فَقْدَهُمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَخَصَّهُمَا) أَيْ الْإِبْهَامَ وَمَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ فَقْدَهُمَا) أَيْ الْأُنْمُلَتَيْنِ (قَوْلُهُ وَلَوْ الْعُلْيَا مِنْ أَصَابِعِهِ) أَيْ الْجَمِيعَ مَا عَدَا الْإِبْهَامَ.
(قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ كَوْنُهُ لِلِاحْتِرَازِ) حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرٍ بَلْ مُتَعَيِّنٍ لِأَنَّ الْهَرَمَ بِمُجَرَّدِهِ لَا يَسْتَلْزِمُ الْعَجْزَ، فَفِي الْمُخْتَارِ الْهَرَمُ كِبَرُ السِّنِّ. وَقَدْ هَرِمَ مِنْ بَابِ طَرِبِ اهـ وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ مُجَرَّدَ كِبَرِ السِّنِّ لَا يَسْتَلْزِمُ الْعَجْزَ وَإِنْ كَانَ غَالِبًا (قَوْلُهُ وَذَلِكَ لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ إضْرَارِهِ بِالْعَمَلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ فَقْدَهُمَا مُضِرٌّ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: لِأَنَّ فَقْدَهُمَا مِنْ خِنْصَرٍ أَوْ بِنْصِرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا عُلِمَ إلَخْ. وَهِيَ الصَّوَابُ (قَوْلُهُ: نَعَمْ الْأَوْجَهُ أَنَّ غَيْرَ الْإِبْهَامِ إلَخْ.) لَا حَاجَةَ إلَى بَحْثِ هَذَا إذْ الْفَقْدُ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِقَطْعٍ أَوْ خِلْقِيًّا، وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ لِهَذَا فِيمَا يَأْتِي فِي الْجِرَاحِ فِيمَا لَوْ جَنَى عَلَى أُصْبُعٍ غَيْرِ الْإِبْهَامِ فَقَطَعَ مِنْهَا أُنْمُلَةً وَالْحَالُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا إلَّا أُنْمُلَتَانِ، ثُمَّ رَأَيْتُ الشِّهَابَ سم سَبَقَ إلَى بَعْضِ هَذَا.
فَعُلِمَ مُسَاوَاةُ عِبَارَتِهِ لِقَوْلِ أَصْلِهِ، وَفَقْدُ أُنْمُلَتَيْنِ مِنْ أُصْبُعٍ كَفَقْدِهَا خِلَافًا لِمَنْ اعْتَرَضَهُ، لَا يُقَالُ أَصْلُهُ يُفْهِمُ ضَرَرَ فَقْدِهِمَا مِنْ كُلٍّ مِنْ الْخِنْصَرِ وَالْبِنْصِرِ مَعًا، وَعِبَارَةُ الْمُصَنِّفِ لَا تُفْهِمُ ذَلِكَ بَلْ خِلَافَهُ لِأَنَّا نَمْنَعُ ذَلِكَ بَلْ تُفْهِمُهُ لِأَنَّهُ عُلِمَ مِنْهُ أَنَّ الْأُنْمُلَتَيْنِ فِي تِلْكَ الثَّلَاثَةِ كَالْأُصْبُعِ فَقِيَاسُهُ أَنَّهُمَا فِيهِمَا كَالْأُصْبُعِ أَيْضًا (قُلْت: أَوْ أُنْمُلَةِ إبْهَامٍ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) لِتَعَطُّلِ مَنْفَعَتِهَا حِينَئِذٍ، بِخِلَافِ أُنْمُلَةٍ مِنْ غَيْرِهَا وَلَوْ الْعُلْيَا مِنْ أَصَابِعِهِ، نَعَمْ الْأَوْجَهُ أَنَّ غَيْرَ الْإِبْهَامِ لَوْ فُقِدَ أُنْمُلَتُهُ الْعُلْيَا ضَرَّ قَطْعُ أُنْمُلَةٍ مِنْهُ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ كَالْإِبْهَامِ (وَلَا هَرِمٌ عَاجِزٌ) عَنْ الْكَسْبِ صِفَةٌ كَاشِفَةٌ، وَيَجُوزُ كَوْنُهُ لِلِاحْتِرَازِ عَمَّا إذَا كَانَ يُحْسِنُ مَعَ الْهَرَمِ صَنْعَةً تَكْفِيهِ فَيُجْزِئُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ قَدَرَ نَحْوُ الْأَعْمَى عَلَى صَنْعَةٍ تَكْفِيهِ أَجْزَأَ وَلَيْسَ كَذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِمْ (وَلَا مَنْ أَكْثَرُ وَقْتِهِ مَجْنُونٌ) فِيهِ تَجَوُّزٌ بِالْإِخْبَارِ بِمَجْنُونٍ عَنْ أَكْثَرِ وَقْتِهِ وَالْأَصْلُ وَلَا مَنْ هُوَ فِي أَكْثَرِ وَقْتِهِ مَجْنُونٌ وَذَلِكَ لِمَا مَرَّ، بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يَكُنْ أَكْثَرَ وَقْتِهِ كَذَلِكَ بِأَنْ قَلَّ زَمَنُ جُنُونِهِ عَنْ زَمَنِ إفَاقَتِهِ أَوْ اسْتَوَيَا: أَيْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الْأَوَّلُ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُخِلُّ بِالْعَمَلِ، ثُمَّ رَأَيْته صَرَّحَ بِذَلِكَ فِي حَوَاشِي شَرْحِ الرَّوْضِ (قَوْلُهُ: وَمَجْذُومٌ) أَيْ بِجُذَامٍ لَمْ يُخِلَّ بِالْعَمَلِ (قَوْلُهُ: لَا زَمِنٌ) أَيْ لَا مُبْتَلًى بِآفَةٍ تَمْنَعُهُ مِنْ الْعَمَلِ. وَفِي الْمُخْتَارِ: وَالزَّمَانَةُ آفَةُ الْحَيَوَانَاتِ، وَرَجُلٌ زَمِنٌ: أَيْ مُبْتَلًى بَيِّنُ الزَّمَانَةِ، وَقَدْ زَمِنَ مِنْ بَابِ سَلِمَ، وَعَلَيْهِ فَالزَّمَانَةُ تَشْمَلُ نَحْوَ الْعَرَجِ الشَّدِيدِ (قَوْلُهُ: وَجَنِينٌ) قَالَ الْقَفَّالُ: وَلَوْ انْفَصَلَ بَعْضُهُ لِأَنَّهُ لَا يَتَّصِفُ بِالسَّلَامَةِ إلَّا بَعْدَ كَمَالِ الِانْفِصَالِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فَقْدِ أَحَدِهِمَا) أَوْ فَقْدِهِمَا مِنْ يَدَيْنِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: أَوْ فَاقِدُ أُنْمُلَتَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمَا) عِبَارَةُ حَجّ: مِنْ خِنْصَرٍ أَوْ بِنْصِرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا عُلِمَ إلَخْ اهـ. وَهِيَ ظَاهِرَةٌ لِأَنَّ مُفَادَهَا أَنَّهُ خَصَّ الْأُنْمُلَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْخِنْصَرِ وَالْبِنْصِرِ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ فَقْدَهُمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَخَصَّهُمَا) أَيْ الْإِبْهَامَ وَمَا بَعْدَهُ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ فَقْدَهُمَا) أَيْ الْأُنْمُلَتَيْنِ (قَوْلُهُ وَلَوْ الْعُلْيَا مِنْ أَصَابِعِهِ) أَيْ الْجَمِيعَ مَا عَدَا الْإِبْهَامَ.
(قَوْلُهُ: وَيَجُوزُ كَوْنُهُ لِلِاحْتِرَازِ) حَمَلَهُ عَلَى ظَاهِرٍ بَلْ مُتَعَيِّنٍ لِأَنَّ الْهَرَمَ بِمُجَرَّدِهِ لَا يَسْتَلْزِمُ الْعَجْزَ، فَفِي الْمُخْتَارِ الْهَرَمُ كِبَرُ السِّنِّ. وَقَدْ هَرِمَ مِنْ بَابِ طَرِبِ اهـ وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ مُجَرَّدَ كِبَرِ السِّنِّ لَا يَسْتَلْزِمُ الْعَجْزَ وَإِنْ كَانَ غَالِبًا (قَوْلُهُ وَذَلِكَ لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ إضْرَارِهِ بِالْعَمَلِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ فَقْدَهُمَا مُضِرٌّ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ: لِأَنَّ فَقْدَهُمَا مِنْ خِنْصَرٍ أَوْ بِنْصِرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا عُلِمَ إلَخْ. وَهِيَ الصَّوَابُ (قَوْلُهُ: نَعَمْ الْأَوْجَهُ أَنَّ غَيْرَ الْإِبْهَامِ إلَخْ.) لَا حَاجَةَ إلَى بَحْثِ هَذَا إذْ الْفَقْدُ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ أَعَمُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ بِقَطْعٍ أَوْ خِلْقِيًّا، وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ لِهَذَا فِيمَا يَأْتِي فِي الْجِرَاحِ فِيمَا لَوْ جَنَى عَلَى أُصْبُعٍ غَيْرِ الْإِبْهَامِ فَقَطَعَ مِنْهَا أُنْمُلَةً وَالْحَالُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا إلَّا أُنْمُلَتَانِ، ثُمَّ رَأَيْتُ الشِّهَابَ سم سَبَقَ إلَى بَعْضِ هَذَا.
তার প্রয়োজনীয় বিষয়াদির ক্ষেত্রে তার ইঙ্গিত এবং যে ব্যক্তি কেবল একটির ওপর সীমাবদ্ধ থাকল, সে সাধারণত উভয়ের আবশ্যকতা বিবেচনা করেই যথেষ্ট মনে করল। আর যে ব্যক্তি বোবা হয়ে জন্মেছে, তার ইসলাম গ্রহণযোগ্য হবে অনুগামী হওয়ার কারণে অথবা তার বোধগম্য ইঙ্গিতের মাধ্যমে, যদিও সে নামাজ না পড়ে। এটি ওই ব্যক্তির মতের পরিপন্থী যিনি তার নামাজ পড়াকে শর্ত করেছেন; অন্যথায় তাকে মুক্ত করা বৈধ হবে হবে না। (এবং আখশাম) অর্থাৎ যার ঘ্রাণশক্তি নেই (এবং যার নাক, উভয় কান এবং পায়ের সব আঙুল নেই) সবগুলিই, এবং যার দাঁত নেই, যার লিঙ্গ কর্তিত, নপুংসক, যোনির মুখে হাড় বা মাংস বেড়ে অবরুদ্ধ নারী, কুষ্ঠরোগী, ধবলরোগী, শারীরিক শক্তির দুর্বলতা সম্পন্ন ব্যক্তি, যে কোনো শিল্পকর্ম জানে না, ফাসেক, জারজ সন্তান এবং নির্বোধ—আর নির্বোধ হচ্ছে সে ব্যক্তি যে কোনো বিষয়কে তার অনুপযুক্ত স্থানে রাখে অথচ তার মন্দ দিকটি সম্পর্কে সে অবগত। (পঙ্গু বা দীর্ঘস্থায়ী ব্যাধিগ্রস্ত ব্যক্তি নয়) এবং গর্ভস্থ ভ্রূণও নয়, যদিও সে দাসমুক্ত করার ছয় মাসের কম সময়ের মধ্যে ভূমিষ্ঠ হয়। কেননা, যদিও তাকে বিদ্যমান সত্তার হুকুম দেওয়া হয়, তবুও তাকে জীবিত সত্তার হুকুম দেওয়া হবে না সেই কারণে যা দিয়াতের বর্ণনায় আসবে। (এবং পা হারানো ব্যক্তিও নয়) কিংবা হাত হারানো বা উভয়ের কোনো একটি অবশ হওয়া ব্যক্তিও নয়, কারণ এটি তার কাজে স্পষ্টভাবে ক্ষতিকর প্রভাব ফেলে। (অথবা) এক হাতের (কনিষ্ঠা ও অনামিকা আঙুল) হারানো ব্যক্তিও নয় এই একই কারণে। তবে দুই হাতের কোনো একটি থেকে একটি আঙুল হারানো বা দুই হাত থেকে দুটি আঙুল হারানোর বিষয়টি ভিন্ন। (অথবা) ওই দুটি ছাড়া অন্য আঙুলগুলোর (দুটি করে গিঁট বা কর) হারানো ব্যক্তি। আর তা হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি, তর্জনী বা মধ্যমা। এই তিনটিকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো, কনিষ্ঠা বা অনামিকা থেকে দুটি কর হারিয়ে যাওয়া কোনো ক্ষতি করে না, যেমনটি এর আগের আলোচনা থেকে অগ্রাধিকার ভিত্তিতে জানা গেছে।
ফলে লেখকের বক্তব্য এবং মূল গ্রন্থের বক্তব্য যে অভিন্ন তা জানা গেল। আর একটি আঙুলের দুটি কর হারানো পুরো আঙুল হারানোর মতোই—এটি তার পরিপন্থী যিনি এর ওপর আপত্তি করেছেন। এমনটি বলা যাবে না যে, মূল গ্রন্থ থেকে বোঝা যায় কনিষ্ঠা ও অনামিকা উভয়েরই দুটি করে কর হারানো ক্ষতিকর, অথচ লেখকের বক্তব্য তা বোঝায় না বরং তার বিপরীতটি বোঝায়। কেননা আমরা তা অস্বীকার করি, বরং এটি সেটিই বোঝায়; কারণ এটি থেকে জানা গেছে যে, ওই তিনটি আঙুলের ক্ষেত্রে দুটি কর পুরো আঙুলের মতোই, সুতরাং এর কিয়াস বা অনুমান হলো ওই দুটির ক্ষেত্রেও করগুলো পুরো আঙুলের মতোই গণ্য হবে। (আমি বলি: অথবা বৃদ্ধাঙ্গুলির একটি কর, আল্লাহ অধিক জ্ঞাত) কারণ সে সময় তার উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যায়। তবে বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুলের একটি করের বিষয়টি ভিন্ন, যদিও তা আঙুলের উপরিভাগের কর হয়। হ্যাঁ, গ্রহণযোগ্য মত হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুলের ওপরের করটি যদি না থাকে, তবে একটি কর কেটে ফেলা ক্ষতিকর হবে, কারণ তখন সেটি বৃদ্ধাঙ্গুলির মতোই গণ্য হবে। (এবং এমন অতি বৃদ্ধ নয় যে অক্ষম) উপার্জন করতে; এটি একটি বর্ণনামূলক বিশেষণ। আর এটি ওই অবস্থাকে বাদ দেওয়ার জন্য হওয়া সম্ভব যখন সে অতি বৃদ্ধ হওয়া সত্ত্বেও তার পর্যাপ্ত কোনো শিল্পকর্মে পারদর্শী হয়, তবে তা যথেষ্ট হবে এবং এটিই সুস্পষ্ট। এর দাবি হলো, যদি অন্ধ ব্যক্তি তার পর্যাপ্ত কোনো শিল্পকর্মে সক্ষম হয় তবে তা যথেষ্ট হবে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয় যেমনটি ফকীহগণের বক্তব্যে স্পষ্টভাবে ফুটে উঠেছে। (এবং এমন ব্যক্তিও নয় যার অধিকাংশ সময় পাগলামিতে কাটে) এখানে 'অধিকাংশ সময় পাগল' বলে খবর দেওয়ার ক্ষেত্রে রূপক ব্যবহার করা হয়েছে, আর মূল বক্তব্য হলো 'এমন ব্যক্তি নয় যে তার অধিকাংশ সময় পাগল থাকে'। আর এটি পূর্বালোচিত কারণেই। তবে বিষয়টি ভিন্ন হবে যদি তার অধিকাংশ সময় এমন না হয়, অর্থাৎ যদি তার পাগলামির সময় সুস্থ থাকার সময়ের চেয়ে কম হয় কিংবা উভয়টি সমান হয়: অর্থাৎ
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
প্রথমটি, কারণ তা কাজে কোনো ব্যাঘাত ঘটায় না। এরপর আমি দেখলাম যে তিনি 'শরহুর রওজ' এর টীকায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। (তার কথা: কুষ্ঠরোগী) অর্থাৎ এমন কুষ্ঠরোগ যাতে কাজে ব্যাঘাত ঘটে না। (তার কথা: পঙ্গু নয়) অর্থাৎ এমন কোনো আপদে আক্রান্ত নয় যা তাকে কাজ থেকে বিরত রাখে। 'মুখতার' গ্রন্থে আছে: 'যামানাহ' হলো প্রাণীদের আপদ, আর 'রাজুলুন যামিনুন' অর্থ এমন ব্যক্তি যে আপদগ্রস্ত এবং যার পঙ্গুত্ব প্রকাশ্য। এটি 'সালিমা' এর বাব থেকে ব্যবহৃত হয়। সে অনুযায়ী, 'যামানাহ' তীব্র খোঁড়ামিকেও অন্তর্ভুক্ত করে। (তার কথা: এবং গর্ভস্থ ভ্রূণ) কাফ্ফাল বলেন: যদিও তার কিছু অংশ বের হয়ে আসে, কারণ পূর্ণাঙ্গভাবে পৃথক হওয়ার আগে তাকে সুস্থতার গুণে গুণান্বিত করা যায় না। 'মানহাজ' এর ওপর সাম্হুদীর টীকা। (তার কথা: তবে কোনো একটি হারানো ভিন্ন) অর্থাৎ দুই হাত থেকে দুটি হারানো—ইবনে হাজার। (তার কথা: অথবা ওই দুটি ছাড়া অন্য আঙুলগুলোর দুটি করে কর হারানো) ইবনে হাজরের বক্তব্য হলো: কনিষ্ঠা বা অনামিকা থেকে হওয়া কোনো ক্ষতি করে না যেমনটি জানা গেছে ইত্যাদি। এটি স্পষ্ট, কারণ এর সারকথা হলো তিনি কনিষ্ঠা ও অনামিকা ছাড়া অন্য আঙুলের দুটি করকে বিশেষভাবে উল্লেখ করেছেন কারণ সে দুটির অনুপস্থিতি ইত্যাদি। (তার কথা: তিনি সে দুটিকে নির্দিষ্ট করেছেন) অর্থাৎ বৃদ্ধাঙ্গুলি এবং তার পরেরগুলো। (তার কথা: কেননা সে দুটির অনুপস্থিতি) অর্থাৎ দুটি করের। (তার কথা: যদিও তার আঙুলের উপরিভাগের কর হয়) অর্থাৎ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া সব আঙুলের ক্ষেত্রে।
(তার কথা: আর এটি ওই অবস্থাকে বাদ দেওয়ার জন্য হওয়া সম্ভব) তিনি একে প্রকাশ্য বরং অবধারিত অর্থের ওপর প্রয়োগ করেছেন, কারণ কেবল বার্ধক্যই অক্ষমতাকে অনিবার্য করে না। 'মুখতার' গ্রন্থে আছে, 'হারাম' মানে বার্ধক্য। এটি 'তরিবা' এর বাব থেকে ব্যবহৃত হয়। আপনি অবগত আছেন যে, কেবল বার্ধক্যই অক্ষমতাকে অনিবার্য করে না, যদিও সাধারণত অধিকাংশ ক্ষেত্রে এমনটিই ঘটে। (তার কথা: আর এটি পূর্বালোচিত কারণেই) অর্থাৎ কাজে ক্ষতিকর প্রভাব ফেলার কারণে।
--
[রশীদীর টীকা]
(তার কথা: কারণ সে দুটির অনুপস্থিতি ক্ষতিকর) 'তুহফা' এর বক্তব্য হলো: কারণ কনিষ্ঠা বা অনামিকা থেকে সে দুটির অনুপস্থিতি ক্ষতি করে না যেমনটি জানা গেছে ইত্যাদি। আর এটিই সঠিক। (তার কথা: হ্যাঁ, গ্রহণযোগ্য মত হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুল ইত্যাদি) এ বিষয়ে আলোচনার প্রয়োজন নেই, কারণ লেখকের বক্তব্যে 'অনুপস্থিতি' শব্দটি কর্তন বা জন্মগত উভয় অভাবকেই অন্তর্ভুক্ত করে। এর প্রয়োজন কেবল সামনের 'জখম' অধ্যায়ে হবে, যেখানে যদি কেউ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য কোনো আঙুলের ওপর অপরাধ করে এবং তার একটি কর কেটে ফেলে এমতাবস্থায় যে ওই আঙুলের কেবল দুটি করই ছিল। এরপর আমি দেখলাম যে শিহাব ইবনে হাজার আগেই এর কিছু অংশ উল্লেখ করেছেন।
ফলে লেখকের বক্তব্য এবং মূল গ্রন্থের বক্তব্য যে অভিন্ন তা জানা গেল। আর একটি আঙুলের দুটি কর হারানো পুরো আঙুল হারানোর মতোই—এটি তার পরিপন্থী যিনি এর ওপর আপত্তি করেছেন। এমনটি বলা যাবে না যে, মূল গ্রন্থ থেকে বোঝা যায় কনিষ্ঠা ও অনামিকা উভয়েরই দুটি করে কর হারানো ক্ষতিকর, অথচ লেখকের বক্তব্য তা বোঝায় না বরং তার বিপরীতটি বোঝায়। কেননা আমরা তা অস্বীকার করি, বরং এটি সেটিই বোঝায়; কারণ এটি থেকে জানা গেছে যে, ওই তিনটি আঙুলের ক্ষেত্রে দুটি কর পুরো আঙুলের মতোই, সুতরাং এর কিয়াস বা অনুমান হলো ওই দুটির ক্ষেত্রেও করগুলো পুরো আঙুলের মতোই গণ্য হবে। (আমি বলি: অথবা বৃদ্ধাঙ্গুলির একটি কর, আল্লাহ অধিক জ্ঞাত) কারণ সে সময় তার উপযোগিতা নষ্ট হয়ে যায়। তবে বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুলের একটি করের বিষয়টি ভিন্ন, যদিও তা আঙুলের উপরিভাগের কর হয়। হ্যাঁ, গ্রহণযোগ্য মত হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুলের ওপরের করটি যদি না থাকে, তবে একটি কর কেটে ফেলা ক্ষতিকর হবে, কারণ তখন সেটি বৃদ্ধাঙ্গুলির মতোই গণ্য হবে। (এবং এমন অতি বৃদ্ধ নয় যে অক্ষম) উপার্জন করতে; এটি একটি বর্ণনামূলক বিশেষণ। আর এটি ওই অবস্থাকে বাদ দেওয়ার জন্য হওয়া সম্ভব যখন সে অতি বৃদ্ধ হওয়া সত্ত্বেও তার পর্যাপ্ত কোনো শিল্পকর্মে পারদর্শী হয়, তবে তা যথেষ্ট হবে এবং এটিই সুস্পষ্ট। এর দাবি হলো, যদি অন্ধ ব্যক্তি তার পর্যাপ্ত কোনো শিল্পকর্মে সক্ষম হয় তবে তা যথেষ্ট হবে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয় যেমনটি ফকীহগণের বক্তব্যে স্পষ্টভাবে ফুটে উঠেছে। (এবং এমন ব্যক্তিও নয় যার অধিকাংশ সময় পাগলামিতে কাটে) এখানে 'অধিকাংশ সময় পাগল' বলে খবর দেওয়ার ক্ষেত্রে রূপক ব্যবহার করা হয়েছে, আর মূল বক্তব্য হলো 'এমন ব্যক্তি নয় যে তার অধিকাংশ সময় পাগল থাকে'। আর এটি পূর্বালোচিত কারণেই। তবে বিষয়টি ভিন্ন হবে যদি তার অধিকাংশ সময় এমন না হয়, অর্থাৎ যদি তার পাগলামির সময় সুস্থ থাকার সময়ের চেয়ে কম হয় কিংবা উভয়টি সমান হয়: অর্থাৎ
--
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
প্রথমটি, কারণ তা কাজে কোনো ব্যাঘাত ঘটায় না। এরপর আমি দেখলাম যে তিনি 'শরহুর রওজ' এর টীকায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। (তার কথা: কুষ্ঠরোগী) অর্থাৎ এমন কুষ্ঠরোগ যাতে কাজে ব্যাঘাত ঘটে না। (তার কথা: পঙ্গু নয়) অর্থাৎ এমন কোনো আপদে আক্রান্ত নয় যা তাকে কাজ থেকে বিরত রাখে। 'মুখতার' গ্রন্থে আছে: 'যামানাহ' হলো প্রাণীদের আপদ, আর 'রাজুলুন যামিনুন' অর্থ এমন ব্যক্তি যে আপদগ্রস্ত এবং যার পঙ্গুত্ব প্রকাশ্য। এটি 'সালিমা' এর বাব থেকে ব্যবহৃত হয়। সে অনুযায়ী, 'যামানাহ' তীব্র খোঁড়ামিকেও অন্তর্ভুক্ত করে। (তার কথা: এবং গর্ভস্থ ভ্রূণ) কাফ্ফাল বলেন: যদিও তার কিছু অংশ বের হয়ে আসে, কারণ পূর্ণাঙ্গভাবে পৃথক হওয়ার আগে তাকে সুস্থতার গুণে গুণান্বিত করা যায় না। 'মানহাজ' এর ওপর সাম্হুদীর টীকা। (তার কথা: তবে কোনো একটি হারানো ভিন্ন) অর্থাৎ দুই হাত থেকে দুটি হারানো—ইবনে হাজার। (তার কথা: অথবা ওই দুটি ছাড়া অন্য আঙুলগুলোর দুটি করে কর হারানো) ইবনে হাজরের বক্তব্য হলো: কনিষ্ঠা বা অনামিকা থেকে হওয়া কোনো ক্ষতি করে না যেমনটি জানা গেছে ইত্যাদি। এটি স্পষ্ট, কারণ এর সারকথা হলো তিনি কনিষ্ঠা ও অনামিকা ছাড়া অন্য আঙুলের দুটি করকে বিশেষভাবে উল্লেখ করেছেন কারণ সে দুটির অনুপস্থিতি ইত্যাদি। (তার কথা: তিনি সে দুটিকে নির্দিষ্ট করেছেন) অর্থাৎ বৃদ্ধাঙ্গুলি এবং তার পরেরগুলো। (তার কথা: কেননা সে দুটির অনুপস্থিতি) অর্থাৎ দুটি করের। (তার কথা: যদিও তার আঙুলের উপরিভাগের কর হয়) অর্থাৎ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া সব আঙুলের ক্ষেত্রে।
(তার কথা: আর এটি ওই অবস্থাকে বাদ দেওয়ার জন্য হওয়া সম্ভব) তিনি একে প্রকাশ্য বরং অবধারিত অর্থের ওপর প্রয়োগ করেছেন, কারণ কেবল বার্ধক্যই অক্ষমতাকে অনিবার্য করে না। 'মুখতার' গ্রন্থে আছে, 'হারাম' মানে বার্ধক্য। এটি 'তরিবা' এর বাব থেকে ব্যবহৃত হয়। আপনি অবগত আছেন যে, কেবল বার্ধক্যই অক্ষমতাকে অনিবার্য করে না, যদিও সাধারণত অধিকাংশ ক্ষেত্রে এমনটিই ঘটে। (তার কথা: আর এটি পূর্বালোচিত কারণেই) অর্থাৎ কাজে ক্ষতিকর প্রভাব ফেলার কারণে।
--
[রশীদীর টীকা]
(তার কথা: কারণ সে দুটির অনুপস্থিতি ক্ষতিকর) 'তুহফা' এর বক্তব্য হলো: কারণ কনিষ্ঠা বা অনামিকা থেকে সে দুটির অনুপস্থিতি ক্ষতি করে না যেমনটি জানা গেছে ইত্যাদি। আর এটিই সঠিক। (তার কথা: হ্যাঁ, গ্রহণযোগ্য মত হলো বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য আঙুল ইত্যাদি) এ বিষয়ে আলোচনার প্রয়োজন নেই, কারণ লেখকের বক্তব্যে 'অনুপস্থিতি' শব্দটি কর্তন বা জন্মগত উভয় অভাবকেই অন্তর্ভুক্ত করে। এর প্রয়োজন কেবল সামনের 'জখম' অধ্যায়ে হবে, যেখানে যদি কেউ বৃদ্ধাঙ্গুলি ছাড়া অন্য কোনো আঙুলের ওপর অপরাধ করে এবং তার একটি কর কেটে ফেলে এমতাবস্থায় যে ওই আঙুলের কেবল দুটি করই ছিল। এরপর আমি দেখলাম যে শিহাব ইবনে হাজার আগেই এর কিছু অংশ উল্লেখ করেছেন।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 93)