كَمَا مَرَّ، وَكَأَنَّهُمْ إنَّمَا لَمْ يَنْظُرُوا لِإِمْكَانِ الطَّلَاقِ بَدَلَ التَّأْكِيدِ لِمَصْلَحَةِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ فَكَانَ غَيْرَ أَجْنَبِيٍّ عَنْ الصِّيغَةِ (زَمَنَ إمْكَانِ فُرْقَةٍ) لِأَنَّ تَشْبِيهَهَا بِالْمَحْرَمِ يَقْتَضِي فِرَاقَهَا فَبِعَدَمِ فِعْلِهِ صَارَ عَائِدًا فِيمَا قَالَ إذْ الْعَوْدُ لِلْقَوْلِ نَحْوُ قَالَ قَوْلًا ثُمَّ عَادَ فِيهِ وَعَادَ لَهُ مُخَالَفَتُهُ وَنَقْضُهُ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ عَادَ فُلَانٌ فِي هِبَتِهِ، وَقَالَ فِي الْقَدِيمِ مَرَّةً كَمَالِكٍ وَأَحْمَدَ هُوَ الْعَزْمُ عَلَى الْوَطْءِ لِأَنَّ ثُمَّ فِي الْآيَةِ لِلتَّرَاخِي وَمَرَّةً كَأَبِي حَنِيفَةَ هُوَ الْوَطْءُ. لَنَا الْآيَةُ لَمَّا نَزَلَتْ وَأَمَرَ صلى الله عليه وسلم الْمُظَاهِرَ بِالْكَفَّارَةِ لَمْ يَسْأَلْهُ هَلْ وَطِئَ أَوْ عَزَمَ عَلَى الْوَطْءِ، وَالْأَصْلُ عَدَمُ ذَلِكَ، وَالْوَقَائِعُ الْقَوْلِيَّةُ كَهَذِهِ يَعُمُّهَا الِاحْتِمَالُ فَإِنَّهَا نَاصَّةٌ عَلَى وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ قَبْلَ الْوَطْءِ فَيَكُونُ الْعَوْدُ سَابِقًا عَلَيْهِ. وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَهُمْ إمْكَانُ الْفُرْقَةِ شَرْعًا فَلَا عَوْدَ فِي نَحْوِ حَائِضٍ إلَّا بِالْإِمْسَاكِ بَعْدَ انْقِطَاعِ دَمِهَا، وَيُؤَيِّدُهُ مَا مَرَّ أَنَّ الْإِكْرَاهَ الشَّرْعِيَّ كَالْحِسِّيِّ.
(فَلَوْ) (اتَّصَلَ بِهِ) أَيْ لَفْظِ الظِّهَارِ (فُرْقَةٌ بِمَوْتٍ) لِأَحَدِهِمَا (أَوْ فَسْخٌ) مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا أَوْ انْفِسَاخٌ بِنَحْوِ رِدَّةٍ قَبْلَ الْوَطْءِ (أَوْ طَلَاقُ بَائِنٍ أَوْ رَجْعِيٌّ وَلَمْ يُرَاجِعْ أَوْ جُنَّ) أَوْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ عَقِبَ اللَّفْظِ (فَلَا عَوْدَ) لِلْفُرْقَةِ أَوْ تَعَذُّرِهَا فَلَا كَفَّارَةَ. وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يُمْسِكْهَا بَعْدَ الْإِفَاقَةِ، وَصَوَّرَ فِي الْوَسِيطِ الطَّلَاقَ بِأَنْ يَقُولَ أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي أَنْتِ طَالِقٌ، وَمُنَازَعَةُ ابْنِ الرِّفْعَةِ فِيهِ بِإِمْكَانِ حَذْفِ أَنْتِ فَلْيَكُنْ عَائِدًا بِهِ لِأَنَّ زَمَنَ طَالِقٍ أَقَلُّ مِنْ زَمَنِ أَنْتِ طَالِقٌ مَرْدُودَةٌ بِنَظِيرِ مَا مَرَّ فِي تَعْلِيلِ اغْتِفَارِهِمْ تَكْرِيرَ لَفْظِ الظِّهَارِ لِلتَّأْكِيدِ، بَلْ هَذَا أَوْلَى بِالِاغْتِفَارِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي طَالِقٌ فِيهِ رِكَّةٌ وَقَلَاقَةٌ، بِخِلَافِ عَدَمِ التَّكْرِيرِ، وَيَأْتِي عَدَمُ تَأْثِيرِ تَطْوِيلِ كَلِمَاتِ اللِّعَانِ وَأَنَّهُمْ قَاسُوهُ عَلَى مَا لَوْ قَالَ عَقِبَ ظِهَارِهِ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الْفُلَانِيِّ وَأَطَالَ فِي اسْمِهَا وَنَسَبِهَا طَالِقٌ لَمْ يَكُنْ عَائِدًا، وَبِهِ كَقَوْلِهِمْ لَوْ قَالَ لَهَا عَقِبَ الظِّهَارِ أَنْتِ طَالِقٌ عَلَى أَلْفٍ فَلَمْ تَقْبَلْ فَقَالَ عَقِبَهُ أَنْتِ طَالِقٌ بِلَا عِوَضٍ لَمْ يَكُنْ عَائِدًا وَكَذَا يَا زَانِيَةُ أَنْتِ طَالِقٌ يَتَّضِحُ رَدُّ كَلَامِ ابْنِ الرِّفْعَةِ (وَكَذَا لَوْ) كَانَ قِنًّا أَوْ كَانَتْ قِنَّةً فَعَقِبَ الظِّهَارِ مَلَكَتْهُ أَوْ (مَلَكَهَا) اخْتِيَارًا بِقَبُولِ نَحْوِ وَصِيَّةٍ أَوْ شِرَاءٍ مِنْ غَيْرِ سَوْمٍ وَتَقْرِيرِ ثَمَنٍ لِعَدَمِ إمْسَاكِهِ لَهَا عَلَى النِّكَاحِ وَلَا يُؤَثِّرُ إرْثُهَا قَطْعًا وَيُؤَثِّرُ قَبُولُ هِبَتِهَا لِتَوَقُّفِهَا عَلَى الْقَبْضِ وَلَوْ تَقْدِيرًا بِأَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ (أَوْ لَاعَنَهَا) عَقِبَ الظِّهَارِ يَضُرُّ (فِي الْأَصَحِّ) لِاشْتِغَالِهِ بِمُوجِبِ الْفِرَاقِ وَإِنْ طَالَتْ كَلِمَاتُ اللِّعَانِ لِمَا مَرَّ، وَقِيلَ هُوَ عَائِدٌ فِي الْأُولَى لِأَنَّهُ نَقَلَهَا مِنْ حِلٍّ إلَى حِلٍّ وَذَلِكَ إمْسَاكٌ لَهَا، وَقِيلَ هُوَ عَائِدٌ فِي الثَّانِيَةِ لِتَطْوِيلِهِ بِكَلِمَاتِ اللِّعَانِ مَعَ إمْكَانِ الْفُرْقَةِ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ (بِشَرْطِ سَبْقِ الْقَذْفِ) وَالرَّفْعِ لِلْقَاضِي (ظِهَارَهُ فِي الْأَصَحِّ) لِمَا فِي تَأْخِيرِ ذَلِكَ عَنْ الظِّهَارِ مِنْ زِيَادَةِ التَّطْوِيلِ. وَالثَّانِي لَا يُشْتَرَطُ تَقَدُّمُ مَا ذُكِرَ حَتَّى لَوْ اتَّصَلَ مَعَ كَلِمَاتِ اللِّعَانِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الصِّفَةِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ أَنَّ الصِّفَةَ إذَا وُجِدَتْ مَعَ جُنُونٍ أَوْ نِسْيَانٍ حَصَلَ الظِّهَارُ وَلَا يَصِيرُ عَائِدًا إلَّا بِالْإِمْسَاكِ بَعْدَ الْإِفَاقَةِ أَوْ التَّذَكُّرِ فَيُحْمَلُ مَا هُنَا عَلَى مَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ لَا يَصِيرُ عَائِدًا إلَّا بِالْإِمْسَاكِ الْمَذْكُورِ.
(قَوْلُهُ تَكْرِيرَ لَفْظِ الظِّهَارِ) أَيْ وَهُوَ أَنَّهُمْ لَمْ يَنْظُرُوا لِإِمْكَانِ الطَّلَاقِ لِتَقْوِيَةِ الْحُكْمِ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ عَدَمِ التَّكْرِيرِ) أَيْ فِي أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي كَظَهْرِ أُمِّي بِدُونِ تَكْرِيرِ أَنْتِ لَا رِكَّةَ فِيهِ وَلَا قَلَاقَةَ، وَمَعَ ذَلِكَ اغْتَفَرُوا تَكْرِيرَ أَنْتِ لِلتَّأْكِيدِ، فَاغْتِفَارُ تَأْكِيدِ أَنْتِ لِلتَّخَلُّصِ مِمَّا فِيهِ رِكَّةٌ وَقَلَاقَةٌ أَوْلَى (قَوْلُهُ: وَلَا يُؤَثِّرُ) أَيْ فِي كَوْنِهِ غَيْرَ عَائِدٍ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ إرْثُهَا: أَيْ الزَّوْجَةِ (قَوْلُهُ: يَضُرُّ) أَيْ فَيَمْنَعُ مِنْ الْعَوْدِ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ لِاشْتِغَالِهِ بِمُوجِبِ إلَخْ، وَقَوْلُهُ فِي الْأُولَى هِيَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
عِنْدَ وُجُودِ الصِّفَةِ نَاسِيًا أَوْ مَجْنُونًا (قَوْلُهُ: لِمَصْلَحَةِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ إلَخْ.) لَوْ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ تَوَابِعِ الْكَلَامِ إلَخْ. أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى (قَوْلُهُ: يَعُمُّهَا الِاحْتِمَالُ) لَعَلَّ صَوَابَهُ تَعُمُّ عِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِفْصَالِ: أَيْ كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه وَإِلَّا فَوَقَائِعُ الْأَحْوَالِ إذَا طَرَقَهَا الِاحْتِمَالُ كَسَاهَا ثَوْبَ الْإِجْمَالِ وَسَقَطَ بِهَا الِاسْتِدْلَال كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَهُمْ إلَخْ.) هَذَا بَحْثٌ لِابْنِ حَجَرٍ
(قَوْلُهُ: وَأَنَّهُمْ قَاسُوهُ إلَخْ.) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْقِيَاسَ مَذْكُورٌ فِيمَا يَأْتِي وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقَاسُوهُ (قَوْلُهُ: وَتَقْرِيرِ ثَمَنِ) عَطْفٌ عَلَى سَوْمٍ
(فَلَوْ) (اتَّصَلَ بِهِ) أَيْ لَفْظِ الظِّهَارِ (فُرْقَةٌ بِمَوْتٍ) لِأَحَدِهِمَا (أَوْ فَسْخٌ) مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا أَوْ انْفِسَاخٌ بِنَحْوِ رِدَّةٍ قَبْلَ الْوَطْءِ (أَوْ طَلَاقُ بَائِنٍ أَوْ رَجْعِيٌّ وَلَمْ يُرَاجِعْ أَوْ جُنَّ) أَوْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ عَقِبَ اللَّفْظِ (فَلَا عَوْدَ) لِلْفُرْقَةِ أَوْ تَعَذُّرِهَا فَلَا كَفَّارَةَ. وَمَحَلُّهُ إنْ لَمْ يُمْسِكْهَا بَعْدَ الْإِفَاقَةِ، وَصَوَّرَ فِي الْوَسِيطِ الطَّلَاقَ بِأَنْ يَقُولَ أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي أَنْتِ طَالِقٌ، وَمُنَازَعَةُ ابْنِ الرِّفْعَةِ فِيهِ بِإِمْكَانِ حَذْفِ أَنْتِ فَلْيَكُنْ عَائِدًا بِهِ لِأَنَّ زَمَنَ طَالِقٍ أَقَلُّ مِنْ زَمَنِ أَنْتِ طَالِقٌ مَرْدُودَةٌ بِنَظِيرِ مَا مَرَّ فِي تَعْلِيلِ اغْتِفَارِهِمْ تَكْرِيرَ لَفْظِ الظِّهَارِ لِلتَّأْكِيدِ، بَلْ هَذَا أَوْلَى بِالِاغْتِفَارِ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي طَالِقٌ فِيهِ رِكَّةٌ وَقَلَاقَةٌ، بِخِلَافِ عَدَمِ التَّكْرِيرِ، وَيَأْتِي عَدَمُ تَأْثِيرِ تَطْوِيلِ كَلِمَاتِ اللِّعَانِ وَأَنَّهُمْ قَاسُوهُ عَلَى مَا لَوْ قَالَ عَقِبَ ظِهَارِهِ أَنْتِ يَا فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ الْفُلَانِيِّ وَأَطَالَ فِي اسْمِهَا وَنَسَبِهَا طَالِقٌ لَمْ يَكُنْ عَائِدًا، وَبِهِ كَقَوْلِهِمْ لَوْ قَالَ لَهَا عَقِبَ الظِّهَارِ أَنْتِ طَالِقٌ عَلَى أَلْفٍ فَلَمْ تَقْبَلْ فَقَالَ عَقِبَهُ أَنْتِ طَالِقٌ بِلَا عِوَضٍ لَمْ يَكُنْ عَائِدًا وَكَذَا يَا زَانِيَةُ أَنْتِ طَالِقٌ يَتَّضِحُ رَدُّ كَلَامِ ابْنِ الرِّفْعَةِ (وَكَذَا لَوْ) كَانَ قِنًّا أَوْ كَانَتْ قِنَّةً فَعَقِبَ الظِّهَارِ مَلَكَتْهُ أَوْ (مَلَكَهَا) اخْتِيَارًا بِقَبُولِ نَحْوِ وَصِيَّةٍ أَوْ شِرَاءٍ مِنْ غَيْرِ سَوْمٍ وَتَقْرِيرِ ثَمَنٍ لِعَدَمِ إمْسَاكِهِ لَهَا عَلَى النِّكَاحِ وَلَا يُؤَثِّرُ إرْثُهَا قَطْعًا وَيُؤَثِّرُ قَبُولُ هِبَتِهَا لِتَوَقُّفِهَا عَلَى الْقَبْضِ وَلَوْ تَقْدِيرًا بِأَنْ كَانَتْ بِيَدِهِ (أَوْ لَاعَنَهَا) عَقِبَ الظِّهَارِ يَضُرُّ (فِي الْأَصَحِّ) لِاشْتِغَالِهِ بِمُوجِبِ الْفِرَاقِ وَإِنْ طَالَتْ كَلِمَاتُ اللِّعَانِ لِمَا مَرَّ، وَقِيلَ هُوَ عَائِدٌ فِي الْأُولَى لِأَنَّهُ نَقَلَهَا مِنْ حِلٍّ إلَى حِلٍّ وَذَلِكَ إمْسَاكٌ لَهَا، وَقِيلَ هُوَ عَائِدٌ فِي الثَّانِيَةِ لِتَطْوِيلِهِ بِكَلِمَاتِ اللِّعَانِ مَعَ إمْكَانِ الْفُرْقَةِ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ (بِشَرْطِ سَبْقِ الْقَذْفِ) وَالرَّفْعِ لِلْقَاضِي (ظِهَارَهُ فِي الْأَصَحِّ) لِمَا فِي تَأْخِيرِ ذَلِكَ عَنْ الظِّهَارِ مِنْ زِيَادَةِ التَّطْوِيلِ. وَالثَّانِي لَا يُشْتَرَطُ تَقَدُّمُ مَا ذُكِرَ حَتَّى لَوْ اتَّصَلَ مَعَ كَلِمَاتِ اللِّعَانِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
الصِّفَةِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ أَنَّ الصِّفَةَ إذَا وُجِدَتْ مَعَ جُنُونٍ أَوْ نِسْيَانٍ حَصَلَ الظِّهَارُ وَلَا يَصِيرُ عَائِدًا إلَّا بِالْإِمْسَاكِ بَعْدَ الْإِفَاقَةِ أَوْ التَّذَكُّرِ فَيُحْمَلُ مَا هُنَا عَلَى مَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ لَا يَصِيرُ عَائِدًا إلَّا بِالْإِمْسَاكِ الْمَذْكُورِ.
(قَوْلُهُ تَكْرِيرَ لَفْظِ الظِّهَارِ) أَيْ وَهُوَ أَنَّهُمْ لَمْ يَنْظُرُوا لِإِمْكَانِ الطَّلَاقِ لِتَقْوِيَةِ الْحُكْمِ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ عَدَمِ التَّكْرِيرِ) أَيْ فِي أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي كَظَهْرِ أُمِّي بِدُونِ تَكْرِيرِ أَنْتِ لَا رِكَّةَ فِيهِ وَلَا قَلَاقَةَ، وَمَعَ ذَلِكَ اغْتَفَرُوا تَكْرِيرَ أَنْتِ لِلتَّأْكِيدِ، فَاغْتِفَارُ تَأْكِيدِ أَنْتِ لِلتَّخَلُّصِ مِمَّا فِيهِ رِكَّةٌ وَقَلَاقَةٌ أَوْلَى (قَوْلُهُ: وَلَا يُؤَثِّرُ) أَيْ فِي كَوْنِهِ غَيْرَ عَائِدٍ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ إرْثُهَا: أَيْ الزَّوْجَةِ (قَوْلُهُ: يَضُرُّ) أَيْ فَيَمْنَعُ مِنْ الْعَوْدِ (قَوْلُهُ: لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ قَوْلِهِ لِاشْتِغَالِهِ بِمُوجِبِ إلَخْ، وَقَوْلُهُ فِي الْأُولَى هِيَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
عِنْدَ وُجُودِ الصِّفَةِ نَاسِيًا أَوْ مَجْنُونًا (قَوْلُهُ: لِمَصْلَحَةِ تَقْوِيَةِ الْحُكْمِ إلَخْ.) لَوْ قَالَ لِأَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ تَوَابِعِ الْكَلَامِ إلَخْ. أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ كَانَ أَوْلَى (قَوْلُهُ: يَعُمُّهَا الِاحْتِمَالُ) لَعَلَّ صَوَابَهُ تَعُمُّ عِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِفْصَالِ: أَيْ كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه وَإِلَّا فَوَقَائِعُ الْأَحْوَالِ إذَا طَرَقَهَا الِاحْتِمَالُ كَسَاهَا ثَوْبَ الْإِجْمَالِ وَسَقَطَ بِهَا الِاسْتِدْلَال كَمَا قَالَهُ الشَّافِعِيُّ أَيْضًا (قَوْلُهُ: وَاعْلَمْ أَنَّ مُرَادَهُمْ إلَخْ.) هَذَا بَحْثٌ لِابْنِ حَجَرٍ
(قَوْلُهُ: وَأَنَّهُمْ قَاسُوهُ إلَخْ.) ظَاهِرُهُ أَنَّ الْقِيَاسَ مَذْكُورٌ فِيمَا يَأْتِي وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ: وَقَاسُوهُ (قَوْلُهُ: وَتَقْرِيرِ ثَمَنِ) عَطْفٌ عَلَى سَوْمٍ
যেমন পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে; আর যেন তারা বিধানকে শক্তিশালী করার স্বার্থে তাকিদ বা গুরুত্বপ্রদানকারী বাক্যের পরিবর্তে তালাকের সম্ভাবনাকে গণ্য করেননি। ফলে এটি মূল শব্দের প্রেক্ষাপটে বহিরাগত কিছু ছিল না (বিচ্ছেদ সম্ভব হওয়ার সময় পর্যন্ত)। কারণ স্ত্রীকে মাহরামের (যাদের সাথে বিবাহ হারাম) সাথে তুলনা করা তার থেকে বিচ্ছেদের দাবি রাখে। সুতরাং বিচ্ছেদ না ঘটানোর মাধ্যমে ব্যক্তি তার উচ্চারিত শব্দের ক্ষেত্রে 'প্রত্যাবর্তনকারী' বলে গণ্য হয়। কেননা কথার ক্ষেত্রে প্রত্যাবর্তন হলো যেমন বলা হয়: সে একটি কথা বলেছে অতঃপর তাতে ফিরে এসেছে। আর এর বিপরীত করা এবং তা ভঙ্গ করা এর কাছাকাছি বিষয়, যেমন অমুক তার দানে ফিরে এসেছে (দান তুলে নিয়েছে)। ইমাম শাফেঈ তাঁর পুরাতন মতের এক স্থানে ইমাম মালিক ও আহমাদের ন্যায় বলেছেন যে, এটি হলো সহবাসের সংকল্প করা; কারণ আয়াতের 'অতঃপর' শব্দটি বিলম্ব বা অবকাশ বুঝায়। আবার অন্য স্থানে ইমাম আবু হানিফার ন্যায় বলেছেন যে, এটি হলো স্বয়ং সহবাস। আমাদের দলিল হলো, যখন আয়াত অবতীর্ণ হলো এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যিহারকারীকে কাফফারা আদায়ের নির্দেশ দিলেন, তখন তিনি তাকে জিজ্ঞেস করেননি যে সে সহবাস করেছে কি না বা সহবাসের সংকল্প করেছে কি না। আর মূল নীতি হলো এগুলোর অনুপস্থিতি। এই ধরণের বাচনিক ঘটনাবলি সব ধরণের সম্ভাবনাকে শামিল করে; কেননা এগুলো সহবাসের পূর্বেই কাফফারা ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে সুস্পষ্ট বক্তব্য। সুতরাং 'প্রত্যাবর্তন' সহবাসের পূর্বেই হবে। জেনে রাখুন যে, তাদের উদ্দেশ্য হলো শরীয়তসম্মতভাবে বিচ্ছেদ সম্ভব হওয়া। সুতরাং ঋতুবতী স্ত্রীর ক্ষেত্রে রক্ত বন্ধ হওয়ার পর তাকে ধরে রাখা ব্যতীত কোনো 'প্রত্যাবর্তন' গণ্য হবে না। পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা একে সমর্থন করে যে, শরয়ি বাধ্যবাধকতা ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বাধ্যবাধকতার মতোই।
(যদি) যিহারের শব্দের (সাথে যুক্ত হয়) অর্থাৎ অব্যাবহিত পরেই ঘটে (মৃত্যুর মাধ্যমে বিচ্ছেদ) তাদের দুজনের একজনের, (অথবা বিবাহ নাকচ হওয়া) তাদের উভয়ের পক্ষ থেকে বা একজনের পক্ষ থেকে, অথবা সহবাসের পূর্বে মুরতাদ হওয়ার মতো কারণে বিবাহ বাতিল হয়ে যাওয়া, (অথবা বায়েন তালাক বা রাজঈ তালাক এবং সে আর ফিরিয়ে নেয়নি, অথবা পাগল হয়ে যাওয়া) বা শব্দ উচ্চারণের পরপরই জ্ঞান হারিয়ে ফেলা—(তবে কোনো প্রত্যাবর্তন হবে না) বিচ্ছেদ ঘটে যাওয়ার কারণে বা তা অসম্ভব হয়ে যাওয়ার কারণে। ফলে কোনো কাফফারাও থাকবে না। আর এর স্থান হলো যদি সে জ্ঞান ফেরার পর তাকে বিবাহে ধরে না রাখে। 'ওয়াসীত' গ্রন্থে তালাকের একটি চিত্র এভাবে দেওয়া হয়েছে যে সে বলবে: তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো, তুমি তালাকপ্রাপ্তা। এই মাসআলায় ইবনুর রিফআহ এর আপত্তি হলো—এখানে 'তুমি' শব্দটিকে বাদ দেওয়া সম্ভব, ফলে এর মাধ্যমেই সে প্রত্যাবর্তনকারী হয়ে যাবে। কারণ শুধু 'তালাকপ্রাপ্তা' বলতে যে সময় লাগে তা 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়ের চেয়ে কম। তাঁর এই আপত্তিটি তাকিদের জন্য যিহারের শব্দ পুনরাবৃত্তি করা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার সেই দলিলের মাধ্যমে প্রত্যাখ্যাত যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। বরং এটি সেই পুনরাবৃত্তির চেয়েও অধিক ক্ষমাযোগ্য হওয়ার যোগ্য; কারণ 'তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো তালাকপ্রাপ্তা' (মাঝখানে 'তুমি' ছাড়া) বাক্যটি শ্রুতিকটু ও জটিল। পক্ষান্তরে পুনরাবৃত্তি না করা তেমন নয়। সামনে আসবে যে, লি'আনের শব্দগুলো দীর্ঘ হওয়া কোনো প্রভাব ফেলবে না; এবং তারা এটিকে সেই মাসআলার ওপর কিয়াস করেছেন যে, যদি কেউ তার যিহারের পরপরই বলে: ওহে অমুক বিনতে অমুক অমুক, তুমি তালাকপ্রাপ্তা—এবং তার নাম ও বংশপরিচয় দিতে গিয়ে দীর্ঘ সময় নেয়, তবে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না। এর মাধ্যমেই তাদের সেই উক্তির ন্যায় সাব্যস্ত হয় যে, যদি যিহারের পর স্ত্রীকে বলে: তুমি এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তালাকপ্রাপ্তা, আর স্ত্রী তা গ্রহণ না করে, অতঃপর সে বলে: তুমি কোনো বিনিময় ছাড়াই তালাকপ্রাপ্তা—তবে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না। অনুরূপভাবে: 'হে ব্যভিচারিণী, তুমি তালাকপ্রাপ্তা'—এর মাধ্যমেও ইবনুর রিফআহ এর বক্তব্যের অসারতা স্পষ্ট হয়। (অনুরূপভাবে যদি) স্বামী গোলাম হয় বা স্ত্রী দাসী হয় এবং যিহারের পরপরই স্ত্রী তার মালিক হয় অথবা স্বামী (স্ত্রীর মালিক হয়) স্বেচ্ছায়, যেমন অসিয়ত কবুল করার মাধ্যমে বা দরদাম ও মূল্য নির্ধারণ ছাড়াই ক্রয়ের মাধ্যমে; যেহেতু সে তাকে বিবাহের সম্পর্কের ওপর ধরে রাখেনি। আর স্ত্রীর উত্তরাধিকার সূত্রে মালিক হওয়া নিশ্চিতভাবেই কোনো প্রভাব ফেলবে না। তবে তার দান (হিবা) গ্রহণ করা প্রভাব ফেলবে (অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন হবে না), যেহেতু তা কবজ করার ওপর নির্ভরশীল, যদিও তা কেবল ধারণাভিত্তিক হয় যদি তা তার দখলেই থাকে। (অথবা তার সাথে লি'আন করে) যিহারের পরপরই, তবে তা বাধা প্রদান করবে (বিশুদ্ধতম মতানুসারে); কারণ সে বিচ্ছেদ ঘটানো কার্যে লিপ্ত হয়েছে, যদিও লি'আনের শব্দগুলো দীর্ঘ হয় তবুও, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে সেই কারণে। কেউ কেউ বলেছেন: প্রথম সুরতে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে, কারণ সে তাকে এক প্রকার হালাল অবস্থা থেকে অন্য প্রকার হালাল অবস্থায় স্থানান্তর করেছে, যা মূলত তাকে ধরে রাখা। অন্য এক মতে বলা হয়েছে: দ্বিতীয় সুরতে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে, কারণ একটি শব্দের মাধ্যমে বিচ্ছেদ সম্ভব হওয়া সত্ত্বেও সে লি'আনের মাধ্যমে দীর্ঘ সময় নিয়েছে। (শর্ত হলো অপবাদ আগে হওয়া) এবং বিচারকের কাছে বিষয়টি উত্থাপন করা (তার যিহারের আগে, বিশুদ্ধতম মতানুসারে); কারণ যিহারের পর এগুলো করতে গেলে সময় আরও দীর্ঘ হবে। দ্বিতীয় মতে: যা উল্লেখ করা হয়েছে তা আগে হওয়া শর্ত নয়, এমনকি যদি তা লি'আনের শব্দগুলোর সাথে যুক্ত হয় তবুও।
——
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সিফাত বা গুণ। (তার উক্তি: যেমনটি অতিক্রান্ত হয়েছে) যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা হলো, যদি পাগল থাকা অবস্থায় বা বিস্মৃতি অবস্থায় শর্ত পাওয়া যায় তবে যিহার সংঘটিত হবে, কিন্তু জ্ঞান ফিরে আসার বা স্মরণে আসার পর ধরে রাখা ব্যতীত সে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে গণ্য হবে না। সুতরাং এখানকার বক্তব্যকেও সেই পূর্বের বক্তব্যের ওপর প্রয়োগ করা হবে যে, উল্লিখিত পন্থায় ধরে রাখা ব্যতীত সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না।
(তার উক্তি: যিহারের শব্দের পুনরাবৃত্তি) অর্থাৎ তারা হুকুমকে শক্তিশালী করার জন্য তালাকের সম্ভাবনাকে গণ্য করেননি। (তার উক্তি: পুনরাবৃত্তি না করার বিপরীতে) অর্থাৎ 'তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো, আমার মায়ের পিঠের মতো'—এভাবে 'তুমি' শব্দটির পুনরাবৃত্তি না করলে তাতে কোনো শ্রুতিকটুতা বা জটিলতা নেই। তা সত্ত্বেও তারা তাকিদের জন্য 'তুমি' শব্দের পুনরাবৃত্তিকে ক্ষমাযোগ্য গণ্য করেছেন। সুতরাং যে বাক্যে শ্রুতিকটুতা ও জটিলতা রয়েছে তা থেকে বাঁচার জন্য 'তুমি' শব্দের তাকিদকে ক্ষমাযোগ্য মনে করা আরও বেশি যুক্তিযুক্ত। (তার উক্তি: এবং তা প্রভাব ফেলবে না) অর্থাৎ সে প্রত্যাবর্তনকারী না হওয়ার ক্ষেত্রে, ফলে তার ওপর কাফফারা আসবে না। আর তার উক্তি 'স্ত্রীর উত্তরাধিকার': অর্থাৎ স্ত্রীর মালিক হওয়া। (তার উক্তি: বাধা প্রদান করবে) অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন হতে বাধা দেবে। (তার উক্তি: যা অতিক্রান্ত হয়েছে সেই কারণে) অর্থাৎ তার এই উক্তি থেকে: কারণ সে লিপ্ত হয়েছে ইত্যাদির কারণে। আর প্রথম সুরতটি হলো—
——
[রশিদী’র হাশিয়া]
ভুলে যাওয়া বা পাগল অবস্থায় শর্ত বিদ্যমান থাকার সময়। (তার উক্তি: হুকুম শক্তিশালী করার স্বার্থে ইত্যাদি) যদি তিনি বলতেন: যেহেতু এটি কথার আনুষঙ্গিক বিষয়গুলোর অন্তর্ভুক্ত ইত্যাদি, তবে তা অধিক উত্তম হতো। (তার উক্তি: তা সম্ভাবনাকে শামিল করে) সম্ভবত সঠিক পাঠ হবে: 'তা সাধারণ অর্থ প্রকাশ করে যখন বিস্তারিত জানতে চাওয়া না হয়'। অর্থাৎ যেমনটি ইমাম শাফেঈ রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেছেন। অন্যথায় বাস্তব ঘটনার ক্ষেত্রে যখন কোনো সম্ভাবনা তৈরি হয়, তখন তা অস্পষ্টতার পোশাক পরিধান করে এবং তার মাধ্যমে দলিল পেশ করা বাতিল হয়ে যায়; যেমনটি ইমাম শাফেঈও বলেছেন। (তার উক্তি: জেনে রাখুন যে, তাদের উদ্দেশ্য ইত্যাদি) এটি ইবনে হাজারের একটি বিশ্লেষণ।
(তার উক্তি: এবং তারা এটিকে কিয়াস করেছেন ইত্যাদি) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কিয়াসটি সামনে উল্লেখ করা হবে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। 'তুহফাহ' গ্রন্থের ইবারত হলো: 'তারা একে কিয়াস করেছেন'। (তার উক্তি: এবং মূল্য নির্ধারণ) এটি 'দরদাম' এর ওপর আতফ বা সংযোজিত।
(যদি) যিহারের শব্দের (সাথে যুক্ত হয়) অর্থাৎ অব্যাবহিত পরেই ঘটে (মৃত্যুর মাধ্যমে বিচ্ছেদ) তাদের দুজনের একজনের, (অথবা বিবাহ নাকচ হওয়া) তাদের উভয়ের পক্ষ থেকে বা একজনের পক্ষ থেকে, অথবা সহবাসের পূর্বে মুরতাদ হওয়ার মতো কারণে বিবাহ বাতিল হয়ে যাওয়া, (অথবা বায়েন তালাক বা রাজঈ তালাক এবং সে আর ফিরিয়ে নেয়নি, অথবা পাগল হয়ে যাওয়া) বা শব্দ উচ্চারণের পরপরই জ্ঞান হারিয়ে ফেলা—(তবে কোনো প্রত্যাবর্তন হবে না) বিচ্ছেদ ঘটে যাওয়ার কারণে বা তা অসম্ভব হয়ে যাওয়ার কারণে। ফলে কোনো কাফফারাও থাকবে না। আর এর স্থান হলো যদি সে জ্ঞান ফেরার পর তাকে বিবাহে ধরে না রাখে। 'ওয়াসীত' গ্রন্থে তালাকের একটি চিত্র এভাবে দেওয়া হয়েছে যে সে বলবে: তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো, তুমি তালাকপ্রাপ্তা। এই মাসআলায় ইবনুর রিফআহ এর আপত্তি হলো—এখানে 'তুমি' শব্দটিকে বাদ দেওয়া সম্ভব, ফলে এর মাধ্যমেই সে প্রত্যাবর্তনকারী হয়ে যাবে। কারণ শুধু 'তালাকপ্রাপ্তা' বলতে যে সময় লাগে তা 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়ের চেয়ে কম। তাঁর এই আপত্তিটি তাকিদের জন্য যিহারের শব্দ পুনরাবৃত্তি করা ক্ষমাযোগ্য হওয়ার সেই দলিলের মাধ্যমে প্রত্যাখ্যাত যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। বরং এটি সেই পুনরাবৃত্তির চেয়েও অধিক ক্ষমাযোগ্য হওয়ার যোগ্য; কারণ 'তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো তালাকপ্রাপ্তা' (মাঝখানে 'তুমি' ছাড়া) বাক্যটি শ্রুতিকটু ও জটিল। পক্ষান্তরে পুনরাবৃত্তি না করা তেমন নয়। সামনে আসবে যে, লি'আনের শব্দগুলো দীর্ঘ হওয়া কোনো প্রভাব ফেলবে না; এবং তারা এটিকে সেই মাসআলার ওপর কিয়াস করেছেন যে, যদি কেউ তার যিহারের পরপরই বলে: ওহে অমুক বিনতে অমুক অমুক, তুমি তালাকপ্রাপ্তা—এবং তার নাম ও বংশপরিচয় দিতে গিয়ে দীর্ঘ সময় নেয়, তবে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না। এর মাধ্যমেই তাদের সেই উক্তির ন্যায় সাব্যস্ত হয় যে, যদি যিহারের পর স্ত্রীকে বলে: তুমি এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তালাকপ্রাপ্তা, আর স্ত্রী তা গ্রহণ না করে, অতঃপর সে বলে: তুমি কোনো বিনিময় ছাড়াই তালাকপ্রাপ্তা—তবে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না। অনুরূপভাবে: 'হে ব্যভিচারিণী, তুমি তালাকপ্রাপ্তা'—এর মাধ্যমেও ইবনুর রিফআহ এর বক্তব্যের অসারতা স্পষ্ট হয়। (অনুরূপভাবে যদি) স্বামী গোলাম হয় বা স্ত্রী দাসী হয় এবং যিহারের পরপরই স্ত্রী তার মালিক হয় অথবা স্বামী (স্ত্রীর মালিক হয়) স্বেচ্ছায়, যেমন অসিয়ত কবুল করার মাধ্যমে বা দরদাম ও মূল্য নির্ধারণ ছাড়াই ক্রয়ের মাধ্যমে; যেহেতু সে তাকে বিবাহের সম্পর্কের ওপর ধরে রাখেনি। আর স্ত্রীর উত্তরাধিকার সূত্রে মালিক হওয়া নিশ্চিতভাবেই কোনো প্রভাব ফেলবে না। তবে তার দান (হিবা) গ্রহণ করা প্রভাব ফেলবে (অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন হবে না), যেহেতু তা কবজ করার ওপর নির্ভরশীল, যদিও তা কেবল ধারণাভিত্তিক হয় যদি তা তার দখলেই থাকে। (অথবা তার সাথে লি'আন করে) যিহারের পরপরই, তবে তা বাধা প্রদান করবে (বিশুদ্ধতম মতানুসারে); কারণ সে বিচ্ছেদ ঘটানো কার্যে লিপ্ত হয়েছে, যদিও লি'আনের শব্দগুলো দীর্ঘ হয় তবুও, যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে সেই কারণে। কেউ কেউ বলেছেন: প্রথম সুরতে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে, কারণ সে তাকে এক প্রকার হালাল অবস্থা থেকে অন্য প্রকার হালাল অবস্থায় স্থানান্তর করেছে, যা মূলত তাকে ধরে রাখা। অন্য এক মতে বলা হয়েছে: দ্বিতীয় সুরতে সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে, কারণ একটি শব্দের মাধ্যমে বিচ্ছেদ সম্ভব হওয়া সত্ত্বেও সে লি'আনের মাধ্যমে দীর্ঘ সময় নিয়েছে। (শর্ত হলো অপবাদ আগে হওয়া) এবং বিচারকের কাছে বিষয়টি উত্থাপন করা (তার যিহারের আগে, বিশুদ্ধতম মতানুসারে); কারণ যিহারের পর এগুলো করতে গেলে সময় আরও দীর্ঘ হবে। দ্বিতীয় মতে: যা উল্লেখ করা হয়েছে তা আগে হওয়া শর্ত নয়, এমনকি যদি তা লি'আনের শব্দগুলোর সাথে যুক্ত হয় তবুও।
——
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
সিফাত বা গুণ। (তার উক্তি: যেমনটি অতিক্রান্ত হয়েছে) যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা হলো, যদি পাগল থাকা অবস্থায় বা বিস্মৃতি অবস্থায় শর্ত পাওয়া যায় তবে যিহার সংঘটিত হবে, কিন্তু জ্ঞান ফিরে আসার বা স্মরণে আসার পর ধরে রাখা ব্যতীত সে প্রত্যাবর্তনকারী হিসেবে গণ্য হবে না। সুতরাং এখানকার বক্তব্যকেও সেই পূর্বের বক্তব্যের ওপর প্রয়োগ করা হবে যে, উল্লিখিত পন্থায় ধরে রাখা ব্যতীত সে প্রত্যাবর্তনকারী হবে না।
(তার উক্তি: যিহারের শব্দের পুনরাবৃত্তি) অর্থাৎ তারা হুকুমকে শক্তিশালী করার জন্য তালাকের সম্ভাবনাকে গণ্য করেননি। (তার উক্তি: পুনরাবৃত্তি না করার বিপরীতে) অর্থাৎ 'তুমি আমার মায়ের পিঠের মতো, আমার মায়ের পিঠের মতো'—এভাবে 'তুমি' শব্দটির পুনরাবৃত্তি না করলে তাতে কোনো শ্রুতিকটুতা বা জটিলতা নেই। তা সত্ত্বেও তারা তাকিদের জন্য 'তুমি' শব্দের পুনরাবৃত্তিকে ক্ষমাযোগ্য গণ্য করেছেন। সুতরাং যে বাক্যে শ্রুতিকটুতা ও জটিলতা রয়েছে তা থেকে বাঁচার জন্য 'তুমি' শব্দের তাকিদকে ক্ষমাযোগ্য মনে করা আরও বেশি যুক্তিযুক্ত। (তার উক্তি: এবং তা প্রভাব ফেলবে না) অর্থাৎ সে প্রত্যাবর্তনকারী না হওয়ার ক্ষেত্রে, ফলে তার ওপর কাফফারা আসবে না। আর তার উক্তি 'স্ত্রীর উত্তরাধিকার': অর্থাৎ স্ত্রীর মালিক হওয়া। (তার উক্তি: বাধা প্রদান করবে) অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন হতে বাধা দেবে। (তার উক্তি: যা অতিক্রান্ত হয়েছে সেই কারণে) অর্থাৎ তার এই উক্তি থেকে: কারণ সে লিপ্ত হয়েছে ইত্যাদির কারণে। আর প্রথম সুরতটি হলো—
——
[রশিদী’র হাশিয়া]
ভুলে যাওয়া বা পাগল অবস্থায় শর্ত বিদ্যমান থাকার সময়। (তার উক্তি: হুকুম শক্তিশালী করার স্বার্থে ইত্যাদি) যদি তিনি বলতেন: যেহেতু এটি কথার আনুষঙ্গিক বিষয়গুলোর অন্তর্ভুক্ত ইত্যাদি, তবে তা অধিক উত্তম হতো। (তার উক্তি: তা সম্ভাবনাকে শামিল করে) সম্ভবত সঠিক পাঠ হবে: 'তা সাধারণ অর্থ প্রকাশ করে যখন বিস্তারিত জানতে চাওয়া না হয়'। অর্থাৎ যেমনটি ইমাম শাফেঈ রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেছেন। অন্যথায় বাস্তব ঘটনার ক্ষেত্রে যখন কোনো সম্ভাবনা তৈরি হয়, তখন তা অস্পষ্টতার পোশাক পরিধান করে এবং তার মাধ্যমে দলিল পেশ করা বাতিল হয়ে যায়; যেমনটি ইমাম শাফেঈও বলেছেন। (তার উক্তি: জেনে রাখুন যে, তাদের উদ্দেশ্য ইত্যাদি) এটি ইবনে হাজারের একটি বিশ্লেষণ।
(তার উক্তি: এবং তারা এটিকে কিয়াস করেছেন ইত্যাদি) এর বাহ্যিক অর্থ হলো কিয়াসটি সামনে উল্লেখ করা হবে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। 'তুহফাহ' গ্রন্থের ইবারত হলো: 'তারা একে কিয়াস করেছেন'। (তার উক্তি: এবং মূল্য নির্ধারণ) এটি 'দরদাম' এর ওপর আতফ বা সংযোজিত।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 87)