بِهِ مُتَنَاقِضًا لِمُنَافَاتِهِ لِقَوْلِهِ أَنْتِ حَرَامٌ إذْ لَبَنُ أُمِّهِ حَلَالٌ لَهُ، وَظَاهِرٌ أَنَّهُ إنْ نَوَى بِهِ الظِّهَارَ فِي الْقِسْمَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ لَا يَلْزَمُهُ كَفَّارَةٌ إلَّا إنْ وَطِئَهَا قَبْلَ تَمَامِ الشَّهْرِ الثَّالِثِ فَيَلْزَمُهُ كَفَّارَةُ ظِهَارٍ لِصَيْرُورَتِهِ عَائِدًا حِينَئِذٍ، وَإِنْ نَوَى تَحْرِيمَ عَيْنِهَا أَوْ فَرْجِهَا أَوْ نَحْوِهَا أَوْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا لَزِمَهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ إنْ لَمْ تَكُنْ مُعْتَدَّةً أَوْ نَحْوَهَا
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ مِنْ حُرْمَةِ نَحْوِ وَطْءٍ وَلُزُومِ كَفَّارَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ يَجِبُ (عَلَى الْمُظَاهِرِ كَفَّارَةٌ إذَا عَادَ) لِلْآيَةِ السَّابِقَةِ فَمُوجِبُهَا الْأَمْرَانِ: أَعْنِي الْعَوْدَ وَالظِّهَارَ كَمَا هُوَ قِيَاسُ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ أَنَّ مُوجِبَهَا الظِّهَارُ فَقَطْ وَالْعَوْدُ إنَّمَا هُوَ شَرْطٌ فِيهِ، وَقَدْ جَزَمَ الرَّافِعِيُّ فِي بَابِهَا بِأَنَّهَا عَلَى التَّرَاخِي مَا لَمْ يَطَأْ وَهُوَ الْأَوْجَهُ وَإِنْ جَزَمَ فِي بَابِ الصَّوْمِ بِأَنَّهَا عَلَى الْفَوْرِ وَنَقَلَهُ فِي بَابِ الْحَجِّ عَنْ الْقَفَّالِ وَلَا يُشْكِلُ الْقَوْلُ بِالتَّرَاخِي بِأَنْ سَبَبَهَا مَعْصِيَةٌ، وَقِيَاسُهُ أَنْ تَكُونَ عَلَى الْفَوْرِ لِأَنَّهُمْ اكْتَفَوْا بِتَحْرِيمِ الْوَطْءِ عَلَيْهِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْ إيجَابِهَا عَلَى الْفَوْرِ وَبِأَنَّ الْعَوْدَ لَمَّا كَانَ شَرْطًا فِي إيجَابِهَا وَهُوَ مُبَاحٌ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي (وَهُوَ) أَيْ الْعَوْدُ فِي غَيْرِ مُؤَقَّتٍ وَفِي غَيْرِ رَجْعِيَّةٍ لِمَا يَأْتِي فِيهِمَا (أَنْ يُمْسِكَهَا) عَلَى الزَّوْجِيَّةِ وَلَوْ جَهْلًا وَنَحْوَهُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (بَعْدَ) فَرَاغِ (ظِهَارِهِ) وَلَوْ مُكَرَّرًا لِلتَّأْكِيدِ وَبَعْدَ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَفَّارَةُ يَمِينٍ عَلَى مَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ: إنْ نَوَى بِهِ الظِّهَارَ فِي الْقِسْمَيْنِ) هُمَا قَوْلُهُ فَأَجَابَ بِأَنَّهُ إنْ نَوَى إلَخْ وَقَوْلُهُ أَوْ نَوَاهُمَا مَعًا أَوْ مُرَتِّبًا إلَخْ (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوَهَا) أَيْ بِأَنْ كَانَ بِهَا مَرَضٌ يَمْنَعُ الْوَطْءَ.
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ (قَوْلُهُ أَنَّ مُوجِبَهَا) بَدَلٌ مِنْ الْوَجْهِ الثَّانِي (قَوْلُهُ: الظِّهَارُ فَقَطْ) وَقِيلَ مُوجِبُهَا الْعَوْدُ شَرْحُ مَنْهَجِ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَطَأْ) أَفْهَمَ أَنَّهُ لَوْ وَطِئَ وَجَبَتْ عَلَى الْفَوْرِ (قَوْلُهُ: لَمَّا كَانَ شَرْطًا) أَيْ لَمَّا كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ سَوَاءٌ قُلْنَا وَجَبَتْ الْكَفَّارَةُ بِالظِّهَارِ وَالْعَوْدِ أَوْ بِالْعَوْدِ وَحْدَهُ أَوْ بِالظِّهَارِ، وَالْعَوْدُ شَرْطٌ وَهُوَ جَائِزٌ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي، وَأَمَّا كَفَّارَةُ الْوِقَاعِ وَقَتْلِ الْعَمْدِ وَالْيَمِينِ الْغَمُوسِ فَهِيَ عَلَى الْفَوْرِ لِأَنَّ أَسْبَابَهَا مَعْصِيَةٌ (قَوْلُهُ عِنْدَ وُجُودِهَا) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَظَاهِرٌ أَنَّهُ إنْ نَوَى بِهِ إلَخْ.) الْأَصْوَبُ أَنْ يَقُولَ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ حَيْثُ قُلْنَا إنَّهُ ظِهَارٌ فِي الْقِسْمَيْنِ: أَيْ بِأَنْ نَوَاهُ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ أَوْ اخْتَارَهُ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي (قَوْلُهُ: فِي الْقِسْمَيْنِ) يَعْنِي: الْمَذْكُورَيْنِ فِي قَوْلِهِ إنْ نَوَى بِأَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ إلَخْ. وَفِي قَوْلِهِ أَوْ نَوَاهُمَا إلَخْ. (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوَهَا) أَيْ كَأَنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً بِإِذْنِهِ.
[فَصْلٌ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ مِنْ حُرْمَةِ وَطْءٍ وَلُزُومِ كَفَّارَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ]
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ (قَوْلُهُ: فَمُوجَبُهَا الْأَمْرَانِ إلَخْ.) صَرِيحُ هَذَا التَّفْرِيعِ أَنَّ هَذَا مُفَادُ الْمَتْنِ وَيُنَافِيهِ قَوْلُهُ: بَعْدُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ إلَخْ. (قَوْلُهُ: وَبِأَنَّ الْعَوْدَ) الْأَصْوَبُ وَلِأَنَّ الْعَوْدَ (قَوْلُهُ: لَمَّا كَانَ شَرْطًا) لَا يُنَاسِبُ مَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ مُوجِبَهَا الْأَمْرَانِ، وَإِنَّمَا يُنَاسِبُهُ أَنْ يَقُولَ لَمَّا كَانَ أَحَدُ سَبَبَيْهَا مَعَ أَنَّهُ أَتَمَّ فِي الْجَوَابِ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا) يَعْنِي: أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ وَلَا يَضُرُّ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ حِينَئِذٍ كَوْنُهُ
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ مِنْ حُرْمَةِ نَحْوِ وَطْءٍ وَلُزُومِ كَفَّارَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ يَجِبُ (عَلَى الْمُظَاهِرِ كَفَّارَةٌ إذَا عَادَ) لِلْآيَةِ السَّابِقَةِ فَمُوجِبُهَا الْأَمْرَانِ: أَعْنِي الْعَوْدَ وَالظِّهَارَ كَمَا هُوَ قِيَاسُ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ أَنَّ مُوجِبَهَا الظِّهَارُ فَقَطْ وَالْعَوْدُ إنَّمَا هُوَ شَرْطٌ فِيهِ، وَقَدْ جَزَمَ الرَّافِعِيُّ فِي بَابِهَا بِأَنَّهَا عَلَى التَّرَاخِي مَا لَمْ يَطَأْ وَهُوَ الْأَوْجَهُ وَإِنْ جَزَمَ فِي بَابِ الصَّوْمِ بِأَنَّهَا عَلَى الْفَوْرِ وَنَقَلَهُ فِي بَابِ الْحَجِّ عَنْ الْقَفَّالِ وَلَا يُشْكِلُ الْقَوْلُ بِالتَّرَاخِي بِأَنْ سَبَبَهَا مَعْصِيَةٌ، وَقِيَاسُهُ أَنْ تَكُونَ عَلَى الْفَوْرِ لِأَنَّهُمْ اكْتَفَوْا بِتَحْرِيمِ الْوَطْءِ عَلَيْهِ حَتَّى يُكَفِّرَ عَنْ إيجَابِهَا عَلَى الْفَوْرِ وَبِأَنَّ الْعَوْدَ لَمَّا كَانَ شَرْطًا فِي إيجَابِهَا وَهُوَ مُبَاحٌ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي (وَهُوَ) أَيْ الْعَوْدُ فِي غَيْرِ مُؤَقَّتٍ وَفِي غَيْرِ رَجْعِيَّةٍ لِمَا يَأْتِي فِيهِمَا (أَنْ يُمْسِكَهَا) عَلَى الزَّوْجِيَّةِ وَلَوْ جَهْلًا وَنَحْوَهُ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (بَعْدَ) فَرَاغِ (ظِهَارِهِ) وَلَوْ مُكَرَّرًا لِلتَّأْكِيدِ وَبَعْدَ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَفَّارَةُ يَمِينٍ عَلَى مَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ (قَوْلُهُ: إنْ نَوَى بِهِ الظِّهَارَ فِي الْقِسْمَيْنِ) هُمَا قَوْلُهُ فَأَجَابَ بِأَنَّهُ إنْ نَوَى إلَخْ وَقَوْلُهُ أَوْ نَوَاهُمَا مَعًا أَوْ مُرَتِّبًا إلَخْ (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوَهَا) أَيْ بِأَنْ كَانَ بِهَا مَرَضٌ يَمْنَعُ الْوَطْءَ.
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ (قَوْلُهُ أَنَّ مُوجِبَهَا) بَدَلٌ مِنْ الْوَجْهِ الثَّانِي (قَوْلُهُ: الظِّهَارُ فَقَطْ) وَقِيلَ مُوجِبُهَا الْعَوْدُ شَرْحُ مَنْهَجِ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَطَأْ) أَفْهَمَ أَنَّهُ لَوْ وَطِئَ وَجَبَتْ عَلَى الْفَوْرِ (قَوْلُهُ: لَمَّا كَانَ شَرْطًا) أَيْ لَمَّا كَانَ لَا بُدَّ مِنْهُ فِي وُجُوبِ الْكَفَّارَةِ سَوَاءٌ قُلْنَا وَجَبَتْ الْكَفَّارَةُ بِالظِّهَارِ وَالْعَوْدِ أَوْ بِالْعَوْدِ وَحْدَهُ أَوْ بِالظِّهَارِ، وَالْعَوْدُ شَرْطٌ وَهُوَ جَائِزٌ كَانَتْ عَلَى التَّرَاخِي، وَأَمَّا كَفَّارَةُ الْوِقَاعِ وَقَتْلِ الْعَمْدِ وَالْيَمِينِ الْغَمُوسِ فَهِيَ عَلَى الْفَوْرِ لِأَنَّ أَسْبَابَهَا مَعْصِيَةٌ (قَوْلُهُ عِنْدَ وُجُودِهَا) أَيْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَظَاهِرٌ أَنَّهُ إنْ نَوَى بِهِ إلَخْ.) الْأَصْوَبُ أَنْ يَقُولَ وَظَاهِرٌ أَنَّهُ حَيْثُ قُلْنَا إنَّهُ ظِهَارٌ فِي الْقِسْمَيْنِ: أَيْ بِأَنْ نَوَاهُ فِي الْقِسْمِ الْأَوَّلِ أَوْ اخْتَارَهُ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي (قَوْلُهُ: فِي الْقِسْمَيْنِ) يَعْنِي: الْمَذْكُورَيْنِ فِي قَوْلِهِ إنْ نَوَى بِأَنْتِ عَلَيَّ حَرَامٌ إلَخْ. وَفِي قَوْلِهِ أَوْ نَوَاهُمَا إلَخْ. (قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوَهَا) أَيْ كَأَنْ كَانَتْ مُحَرَّمَةً بِإِذْنِهِ.
[فَصْلٌ فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ مِنْ حُرْمَةِ وَطْءٍ وَلُزُومِ كَفَّارَةٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ]
(فَصْلٌ) فِيمَا يَتَرَتَّبُ عَلَى الظِّهَارِ (قَوْلُهُ: فَمُوجَبُهَا الْأَمْرَانِ إلَخْ.) صَرِيحُ هَذَا التَّفْرِيعِ أَنَّ هَذَا مُفَادُ الْمَتْنِ وَيُنَافِيهِ قَوْلُهُ: بَعْدُ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ الْوَجْهَ الثَّانِيَ إلَخْ. (قَوْلُهُ: وَبِأَنَّ الْعَوْدَ) الْأَصْوَبُ وَلِأَنَّ الْعَوْدَ (قَوْلُهُ: لَمَّا كَانَ شَرْطًا) لَا يُنَاسِبُ مَا قَدَّمَهُ مِنْ أَنَّ مُوجِبَهَا الْأَمْرَانِ، وَإِنَّمَا يُنَاسِبُهُ أَنْ يَقُولَ لَمَّا كَانَ أَحَدُ سَبَبَيْهَا مَعَ أَنَّهُ أَتَمَّ فِي الْجَوَابِ كَمَا لَا يَخْفَى (قَوْلُهُ: وَإِنْ نَسِيَ أَوْ جُنَّ عِنْدَ وُجُودِهَا) يَعْنِي: أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ عِلْمِهِ بِوُجُودِ الصِّفَةِ فِي الْمُعَلَّقِ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ وَلَا يَضُرُّ فِي الْحُكْمِ بِالْعَوْدِ حِينَئِذٍ كَوْنُهُ
এর মাধ্যমে স্ববিরোধী হওয়া, যেহেতু তার কথা ‘তুমি আমার জন্য হারাম’ এর সাথে এটি সাংঘর্ষিক, কারণ তার মায়ের দুধ তার জন্য হালাল। এবং এটা স্পষ্ট যে, উল্লিখিত উভয় অবস্থায় যদি সে এর মাধ্যমে যিহারের নিয়ত করে, তবে তার উপর কাফফারা ওয়াজিব হবে না, যদি না সে তৃতীয় মাস পূর্ণ হওয়ার পূর্বে তার সাথে সহবাস করে। এমতাবস্থায় সে ‘প্রত্যাবর্তনকারী’ হিসেবে গণ্য হওয়ার কারণে তার ওপর যিহারের কাফফারা ওয়াজিব হবে। আর যদি সে স্ত্রীর সত্তা বা তার লজ্জাস্থান বা তদ্রূপ কিছু হারাম করার নিয়ত করে অথবা কোনো নিয়ত না করে, তবে তার ওপর কসমের কাফফারা ওয়াজিব হবে, যদি সে ইদ্দত পালনকারী বা তদ্রূপ অবস্থায় না থাকে।
(পরিচ্ছেদ) যিহারের ফলে সহবাস হারাম হওয়া, কাফফারা ওয়াজিব হওয়া এবং অন্যান্য যা কিছু সাব্যস্ত হয় সে বিষয়ে। যিহারকারী ব্যক্তির ওপর (কাফফারা ওয়াজিব হয় যখন সে প্রত্যাবর্তন করে), পূর্বোক্ত আয়াতের কারণে। সুতরাং এর কারণ হলো দুটি বিষয়: অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন এবং যিহার, যেমনটি কসমের কাফফারার ক্ষেত্রে অনুমান (কিয়াস) করা হয়। যদিও তার কথার বাহ্যিক দিক থেকে দ্বিতীয় মতটি প্রতীয়মান হয় যে, এর কারণ কেবল যিহার এবং প্রত্যাবর্তন সেখানে একটি শর্ত মাত্র। ইমাম রাফেয়ী এই অধ্যায়ে দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন যে, সহবাস না করা পর্যন্ত এটি বিলম্বিত করা যায়, আর এটাই অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত। যদিও তিনি রোজার অধ্যায়ে এটি অবিলম্বে আদায় করা ওয়াজিব বলে দৃঢ় মত দিয়েছেন এবং হজ অধ্যায়ে আল-কাফফাল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। বিলম্বিত হওয়ার মতটি এই সংশয় সৃষ্টি করে না যে, এর কারণ তো একটি গুনাহ, আর এর কিয়াস হলো তা অবিলম্বে হওয়া উচিত; কারণ ফকীহগণ অবিলম্বে ওয়াজিব করার পরিবর্তে তার ওপর সহবাস হারাম হওয়ার বিষয়টিকে যথেষ্ট মনে করেছেন যতক্ষণ না সে কাফফারা আদায় করে। যেহেতু প্রত্যাবর্তন এর ওয়াজিব হওয়ার জন্য একটি শর্ত এবং তা বৈধ, তাই এটি বিলম্বিত হতে পারে। (আর তা) অর্থাৎ নির্দিষ্ট সময়সীমা বিহীন এবং রাজয়ী তালাকের ইদ্দত বহির্ভূত অবস্থায় প্রত্যাবর্তন হলো (তাকে স্ত্রীরূপে রেখে দেওয়া), এমনকি অজ্ঞতাবশত বা তদ্রূপ কারণে হলেও যেমনটি স্পষ্ট। তা (যিহার সম্পন্ন হওয়ার পর), এমনকি তা যদি গুরুত্ব প্রদানের জন্য একাধিকবার হয় এবং শর্তযুক্ত যিহারের ক্ষেত্রে শর্তটি পাওয়া গেছে বলে জানার পর, যদিও শর্তটি পাওয়া যাওয়ার সময় সে বিস্মৃত বা পাগল অবস্থায় থাকে।
——
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
শারহকারীর বক্তব্য অনুযায়ী কসমের কাফফারা। (তার বক্তব্য: ‘যদি সে উল্লিখিত উভয় অবস্থায় এর মাধ্যমে যিহারের নিয়ত করে’): তা হলো তার উক্তি ‘সে উত্তর দিল যে, যদি সে নিয়ত করে...’ এবং তার উক্তি ‘অথবা সে উভয়টির নিয়ত একত্রে করে বা ধারাবাহিকভাবে...’। (তার বক্তব্য: ‘বা তদ্রূপ’): অর্থাৎ তার এমন কোনো রোগ থাকা যা সহবাসে বাধা দেয়।
(পরিচ্ছেদ) যিহারের পরিণামসমূহ। (তার বক্তব্য: ‘যে এর কারণ...’): এটি ‘দ্বিতীয় মত’ থেকে স্থলাভিষিক্ত বা বদল। (তার বক্তব্য: ‘কেবল যিহার’): আর কেউ কেউ বলেছেন এর কারণ হলো প্রত্যাবর্তন— মানহাজ-এর শারহ। (তার বক্তব্য: ‘যতক্ষণ না সে সহবাস করে’): এর দ্বারা বোঝা যায় যে, সে যদি সহবাস করে তবে তা অবিলম্বে আদায় করা ওয়াজিব হবে। (তার বক্তব্য: ‘যেহেতু তা একটি শর্ত ছিল’): অর্থাৎ কাফফারা ওয়াজিব হওয়ার জন্য এটি আবশ্যক, চাই আমরা বলি কাফফারা যিহার ও প্রত্যাবর্তন উভয়টির কারণে ওয়াজিব হয়েছে, অথবা কেবল প্রত্যাবর্তনের কারণে, অথবা যিহারের কারণে আর প্রত্যাবর্তন সেখানে শর্ত এবং তা যেহেতু বৈধ, তাই এটি বিলম্বিত হতে পারে। তবে সহবাসের কাফফারা, ইচ্ছাকৃত হত্যার কাফফারা এবং মিথ্যা কসমের কাফফারা অবিলম্বে আদায় করতে হবে, কারণ এগুলোর কারণ হলো গুনাহ। (তার বক্তব্য: ‘তা পাওয়া যাওয়ার সময়’): অর্থাৎ
——
[রশিদী’র টীকা]
(তার বক্তব্য: ‘এবং এটা স্পষ্ট যে, যদি সে এর দ্বারা নিয়ত করে’): এর চেয়ে সঠিক হলো বলা যে, ‘এবং এটা স্পষ্ট যে, যেখানে আমরা বলেছি এটি উভয় অবস্থায় যিহার হিসেবে গণ্য হবে’: অর্থাৎ প্রথম অবস্থায় সে যদি এর নিয়ত করে অথবা দ্বিতীয় অবস্থায় সে যদি এটি বেছে নেয়। (তার বক্তব্য: ‘উভয় অবস্থায়’): অর্থাৎ তার উক্তি ‘যদি সে -তুমি আমার জন্য হারাম- এর দ্বারা নিয়ত করে’ এবং তার উক্তি ‘অথবা সে উভয়টির নিয়ত করে’ এর মধ্যে উল্লিখিত বিষয়সমূহ। (তার বক্তব্য: ‘বা তদ্রূপ’): অর্থাৎ যেমন তার অনুমতিক্রমে সে ইহরাম অবস্থায় থাকা।
[পরিচ্ছেদ: যিহারের ফলে সহবাস হারাম হওয়া, কাফফারা ওয়াজিব হওয়া এবং অন্যান্য যা কিছু সাব্যস্ত হয় সে বিষয়ে]
(পরিচ্ছেদ) যিহারের পরিণামসমূহ। (তার বক্তব্য: ‘সুতরাং এর কারণ হলো দুটি বিষয়’): এই অনুসিদ্ধান্তের স্পষ্ট অর্থ হলো এটি মূল পাঠের মর্মার্থ, তবে এটি তার পরবর্তী বক্তব্যের পরিপন্থী যেখানে বলা হয়েছে ‘যদিও তার কথার বাহ্যিক দিক থেকে দ্বিতীয় মতটি প্রতীয়মান হয়’। (তার বক্তব্য: ‘এবং যেহেতু প্রত্যাবর্তন’): এর চেয়ে সঠিক হলো ‘আর যেহেতু প্রত্যাবর্তন’। (তার বক্তব্য: ‘যেহেতু তা একটি শর্ত ছিল’): এটি তার পূর্বে বলা ‘এর কারণ হলো দুটি বিষয়’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। বরং এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো যদি তিনি বলতেন ‘যেহেতু এটি তার দুটি কারণের একটি’, যদিও উত্তরে তিনি বিষয়টি পূর্ণ করেছেন যেমনটি অস্পষ্ট নয়। (তার বক্তব্য: ‘যদিও সে বিস্মৃত বা পাগল থাকে তা পাওয়ার সময়’): অর্থাৎ প্রত্যাবর্তনের বিধান সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে শর্তযুক্ত যিহারের শর্তটি পাওয়া গেছে বলে তার জ্ঞান থাকা আবশ্যক, এবং তখন তার অবস্থা এমন হওয়া প্রত্যাবর্তনের বিধান সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে কোনো ক্ষতি করবে না।
(পরিচ্ছেদ) যিহারের ফলে সহবাস হারাম হওয়া, কাফফারা ওয়াজিব হওয়া এবং অন্যান্য যা কিছু সাব্যস্ত হয় সে বিষয়ে। যিহারকারী ব্যক্তির ওপর (কাফফারা ওয়াজিব হয় যখন সে প্রত্যাবর্তন করে), পূর্বোক্ত আয়াতের কারণে। সুতরাং এর কারণ হলো দুটি বিষয়: অর্থাৎ প্রত্যাবর্তন এবং যিহার, যেমনটি কসমের কাফফারার ক্ষেত্রে অনুমান (কিয়াস) করা হয়। যদিও তার কথার বাহ্যিক দিক থেকে দ্বিতীয় মতটি প্রতীয়মান হয় যে, এর কারণ কেবল যিহার এবং প্রত্যাবর্তন সেখানে একটি শর্ত মাত্র। ইমাম রাফেয়ী এই অধ্যায়ে দৃঢ়ভাবে ব্যক্ত করেছেন যে, সহবাস না করা পর্যন্ত এটি বিলম্বিত করা যায়, আর এটাই অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত। যদিও তিনি রোজার অধ্যায়ে এটি অবিলম্বে আদায় করা ওয়াজিব বলে দৃঢ় মত দিয়েছেন এবং হজ অধ্যায়ে আল-কাফফাল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। বিলম্বিত হওয়ার মতটি এই সংশয় সৃষ্টি করে না যে, এর কারণ তো একটি গুনাহ, আর এর কিয়াস হলো তা অবিলম্বে হওয়া উচিত; কারণ ফকীহগণ অবিলম্বে ওয়াজিব করার পরিবর্তে তার ওপর সহবাস হারাম হওয়ার বিষয়টিকে যথেষ্ট মনে করেছেন যতক্ষণ না সে কাফফারা আদায় করে। যেহেতু প্রত্যাবর্তন এর ওয়াজিব হওয়ার জন্য একটি শর্ত এবং তা বৈধ, তাই এটি বিলম্বিত হতে পারে। (আর তা) অর্থাৎ নির্দিষ্ট সময়সীমা বিহীন এবং রাজয়ী তালাকের ইদ্দত বহির্ভূত অবস্থায় প্রত্যাবর্তন হলো (তাকে স্ত্রীরূপে রেখে দেওয়া), এমনকি অজ্ঞতাবশত বা তদ্রূপ কারণে হলেও যেমনটি স্পষ্ট। তা (যিহার সম্পন্ন হওয়ার পর), এমনকি তা যদি গুরুত্ব প্রদানের জন্য একাধিকবার হয় এবং শর্তযুক্ত যিহারের ক্ষেত্রে শর্তটি পাওয়া গেছে বলে জানার পর, যদিও শর্তটি পাওয়া যাওয়ার সময় সে বিস্মৃত বা পাগল অবস্থায় থাকে।
——
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
শারহকারীর বক্তব্য অনুযায়ী কসমের কাফফারা। (তার বক্তব্য: ‘যদি সে উল্লিখিত উভয় অবস্থায় এর মাধ্যমে যিহারের নিয়ত করে’): তা হলো তার উক্তি ‘সে উত্তর দিল যে, যদি সে নিয়ত করে...’ এবং তার উক্তি ‘অথবা সে উভয়টির নিয়ত একত্রে করে বা ধারাবাহিকভাবে...’। (তার বক্তব্য: ‘বা তদ্রূপ’): অর্থাৎ তার এমন কোনো রোগ থাকা যা সহবাসে বাধা দেয়।
(পরিচ্ছেদ) যিহারের পরিণামসমূহ। (তার বক্তব্য: ‘যে এর কারণ...’): এটি ‘দ্বিতীয় মত’ থেকে স্থলাভিষিক্ত বা বদল। (তার বক্তব্য: ‘কেবল যিহার’): আর কেউ কেউ বলেছেন এর কারণ হলো প্রত্যাবর্তন— মানহাজ-এর শারহ। (তার বক্তব্য: ‘যতক্ষণ না সে সহবাস করে’): এর দ্বারা বোঝা যায় যে, সে যদি সহবাস করে তবে তা অবিলম্বে আদায় করা ওয়াজিব হবে। (তার বক্তব্য: ‘যেহেতু তা একটি শর্ত ছিল’): অর্থাৎ কাফফারা ওয়াজিব হওয়ার জন্য এটি আবশ্যক, চাই আমরা বলি কাফফারা যিহার ও প্রত্যাবর্তন উভয়টির কারণে ওয়াজিব হয়েছে, অথবা কেবল প্রত্যাবর্তনের কারণে, অথবা যিহারের কারণে আর প্রত্যাবর্তন সেখানে শর্ত এবং তা যেহেতু বৈধ, তাই এটি বিলম্বিত হতে পারে। তবে সহবাসের কাফফারা, ইচ্ছাকৃত হত্যার কাফফারা এবং মিথ্যা কসমের কাফফারা অবিলম্বে আদায় করতে হবে, কারণ এগুলোর কারণ হলো গুনাহ। (তার বক্তব্য: ‘তা পাওয়া যাওয়ার সময়’): অর্থাৎ
——
[রশিদী’র টীকা]
(তার বক্তব্য: ‘এবং এটা স্পষ্ট যে, যদি সে এর দ্বারা নিয়ত করে’): এর চেয়ে সঠিক হলো বলা যে, ‘এবং এটা স্পষ্ট যে, যেখানে আমরা বলেছি এটি উভয় অবস্থায় যিহার হিসেবে গণ্য হবে’: অর্থাৎ প্রথম অবস্থায় সে যদি এর নিয়ত করে অথবা দ্বিতীয় অবস্থায় সে যদি এটি বেছে নেয়। (তার বক্তব্য: ‘উভয় অবস্থায়’): অর্থাৎ তার উক্তি ‘যদি সে -তুমি আমার জন্য হারাম- এর দ্বারা নিয়ত করে’ এবং তার উক্তি ‘অথবা সে উভয়টির নিয়ত করে’ এর মধ্যে উল্লিখিত বিষয়সমূহ। (তার বক্তব্য: ‘বা তদ্রূপ’): অর্থাৎ যেমন তার অনুমতিক্রমে সে ইহরাম অবস্থায় থাকা।
[পরিচ্ছেদ: যিহারের ফলে সহবাস হারাম হওয়া, কাফফারা ওয়াজিব হওয়া এবং অন্যান্য যা কিছু সাব্যস্ত হয় সে বিষয়ে]
(পরিচ্ছেদ) যিহারের পরিণামসমূহ। (তার বক্তব্য: ‘সুতরাং এর কারণ হলো দুটি বিষয়’): এই অনুসিদ্ধান্তের স্পষ্ট অর্থ হলো এটি মূল পাঠের মর্মার্থ, তবে এটি তার পরবর্তী বক্তব্যের পরিপন্থী যেখানে বলা হয়েছে ‘যদিও তার কথার বাহ্যিক দিক থেকে দ্বিতীয় মতটি প্রতীয়মান হয়’। (তার বক্তব্য: ‘এবং যেহেতু প্রত্যাবর্তন’): এর চেয়ে সঠিক হলো ‘আর যেহেতু প্রত্যাবর্তন’। (তার বক্তব্য: ‘যেহেতু তা একটি শর্ত ছিল’): এটি তার পূর্বে বলা ‘এর কারণ হলো দুটি বিষয়’ এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। বরং এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতো যদি তিনি বলতেন ‘যেহেতু এটি তার দুটি কারণের একটি’, যদিও উত্তরে তিনি বিষয়টি পূর্ণ করেছেন যেমনটি অস্পষ্ট নয়। (তার বক্তব্য: ‘যদিও সে বিস্মৃত বা পাগল থাকে তা পাওয়ার সময়’): অর্থাৎ প্রত্যাবর্তনের বিধান সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে শর্তযুক্ত যিহারের শর্তটি পাওয়া গেছে বলে তার জ্ঞান থাকা আবশ্যক, এবং তখন তার অবস্থা এমন হওয়া প্রত্যাবর্তনের বিধান সাব্যস্ত হওয়ার ক্ষেত্রে কোনো ক্ষতি করবে না।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 86)