وَهُوَ عَاقِلٌ فَجُنَّ ثُمَّ قَدِمَ لَمْ يَقَعْ كَمَا فِي الْكِفَايَةِ عَنْ الطَّبَرِيِّ، وَلَا يَرُدُّ عَلَى الْمُصَنِّفِ عَدَمُ الْوُقُوعِ فِي نَحْوِ طِفْلٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ مَجْنُونٍ عَلَّقَ بِفِعْلِهِمْ فَأُكْرِهُوا عَلَيْهِ لِأَنَّ الشَّارِعَ لَمَّا أَلْغَى فِعْلَ هَؤُلَاءِ وَانْضَمَّ إلَيْهِ الْإِكْرَاهُ صَارَ كَلَا فِعْلٍ بِخِلَافِ فِعْلِ غَيْرِهِمْ، وَحُكْمُ الْيَمِينِ فِيمَا ذُكِرَ كَالطَّلَاقِ، وَلَا تَنْحَلُّ بِفِعْلِ الْجَاهِلِ وَالنَّاسِي وَالْمُكْرَهِ.
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ (قَالَ) لِزَوْجَتِهِ (أَنْتِ طَالِقٌ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ) (لَمْ يَقَعْ عَدَدٌ) أَكْثَرَ مِنْ وَحِدَةٍ (إلَّا بِنِيَّةٍ) لَهُ عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ وَلَا تَكْفِي الْإِشَارَةُ لِأَنَّ الطَّلَاقَ لَا يَتَعَدَّدُ إلَّا بِلَفْظٍ أَوْ نِيَّةٍ وَلَمْ يُوجَدْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ وُجِدَ لَفْظٌ أَثَّرَتْ الْإِشَارَةُ كَمَا قَالَ (فَإِنْ قَالَ مَعَ ذَلِكَ) الْقَوْلِ الْمُقْتَرِنِ بِالْإِشَارَةِ (هَكَذَا) طَلُقَتْ (فِي أُصْبُعَيْنِ طَلْقَتَيْنِ وَفِي ثَلَاثٍ ثَلَاثًا) وَلَا يُقْبَلُ فِي إرَادَةِ وَاحِدَةٍ بَلْ يَدِينُ لِأَنَّ الْإِشَارَةَ بِالْأَصَابِعِ مَعَ قَوْلِ ذَلِكَ فِي الْعَدَدِ بِمَنْزِلَةِ النِّيَّةِ كَمَا فِي خَبَرِ «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا» إلَى آخِرِهِ هَذَا إنْ أَشَارَ إشَارَةً مُفْهِمَةً لِلثِّنْتَيْنِ أَوْ الثَّلَاثِ لِاعْتِيَادِهَا فِي مُطْلَقِ الْكَلَامِ فَاحْتَاجَتْ لِقَرِينَةٍ تُخَصِّصُهَا بِأَنَّهَا لِلطَّلَاقِ، وَخَرَجَ بِمَعَ ذَلِكَ أَنْتِ هَكَذَا فَلَا يَقَعُ بِهِ شَيْءٌ وَإِنْ نَوَاهُ إذْ لَا إشْعَارَ لِلَّفْظِ بِطَلَاقٍ وَبِهِ فَارَقَ أَنْتِ ثَلَاثًا (فَإِنْ قَالَ أَرَدْت بِالْإِشَارَةِ) فِي صُورَةِ الثَّلَاثِ (الْمَقْبُوضَتَيْنِ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) إذْ اللَّفْظُ مُحْتَمِلٌ لَهُ فَيَقَعُ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَمْ يُعْلِمْهَا مَعَ ذَلِكَ حُمِلَتْ الصِّيغَةُ مِنْهُ عَلَى التَّعْلِيقِ الْمُجَرَّدِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: إنْ مَضَتْ اللَّيْلَةُ بِلَا فِعْلٍ مِنْهَا فَهِيَ طَالِقٌ وَقَدْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ.
وَفِي حَجّ: فَرْعٌ: لَوْ حَلَفَ أَنَّهُ لَا يَنْسَى فَنَسِيَ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْسَ بَلْ نُسِّيَ كَمَا فِي الْحَدِيثِ اهـ (قَوْلُهُ: وَهُوَ عَاقِلٌ) أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ عَاقِلٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فِعْلِ غَيْرِهِمْ) أَيْ غَيْرِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَإِنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الْحِنْثِ بِفِعْلِهِمْ بَيْنَ الْمُكْرَهِ وَغَيْرِهِ حَيْثُ لَمْ يُبَالُوا بِالتَّعْلِيقِ. .
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ.
(قَوْلُهُ: وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَمَا لَوْ قِيلَ لَهُ أَطَلَّقْت زَوْجَتَك إلَخْ (قَوْلُهُ: وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْنِ) يَنْبَغِي وَلَوْ لِرِجْلِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: بَلْ يَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ الْأُصْبُعَيْنِ غَيْرُهُمَا مِمَّا دَلَّ عَلَى عَدَدٍ كَعُودَيْنِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ) يَتَّجِهُ الِاكْتِفَاءُ بِهَا عِنْدَ قَوْلِهِ أَنْتِ بِنَاءً عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمُقَارَنَةِ نِيَّةِ الْكِنَايَةِ لَهَا عَلَى مَا تَقَدَّمَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: بِمَنْزِلَةِ النِّيَّةِ كَمَا فِي خَبَرِ إلَخْ) عِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ وَوَجْهُهُ أَنَّ اللَّفْظَ مَعَ الْإِشَارَةِ يَقُومُ مَقَامَ اللَّفْظِ مَعَ الْعَدَدِ كَمَا فِي قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ وَخَنَّسَ إبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ وَأَرَادَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ» اهـ (قَوْلُهُ: فَاحْتَاجَتْ لِقَرِينَةٍ) أَيْ كَالنَّظَرِ لِلْأَصَابِعِ أَوْ تَحْرِيكِهَا أَوْ تَرْدِيدِهَا اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ أَنْتِ ثَلَاثًا) أَيْ فَإِنَّهُ كِنَايَةٌ فَإِنْ نَوَى بِهِ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ وَأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى مُقَدَّرٍ أَيْ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا وَقَعَ وَإِلَّا فَلَا كَمَا يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ قُبَيْلَ الْفَصْلِ: وَلَوْ قِيلَ لَهُ قُلْ هِيَ طَالِقٌ فَقَالَ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ قَالَ أَرَدْت إلَخْ) فِي الرَّوْضِ فَإِنْ قَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فِعْلِ غَيْرِهِمْ) أَيْ مِمَّنْ لَا يُبَالِي.
[فَصْلٌ فِي الْإِشَارَة إلَى الْعَدَد وَأَنْوَاع مِنْ التَّعْلِيقِ]
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ) تَقَدَّمَ لَهُ فِي فَصْلٍ فِي تَعَدُّدِ الطَّلَاقِ بِنِيَّةِ الْعَدَدِ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قَالَ طَلَّقْتُك أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ وَنَوَى عَدَدًا وَقَعَ، وَكَذَا الْكِتَابَةُ مَا نَصُّهُ: وَنِيَّةُ الْعَدَدِ كَنِيَّةِ أَصْلِ الطَّلَاقِ فِي اقْتِرَانِهَا بِكُلِّ اللَّفْظِ أَوْ بَعْضِهِ عَلَى مَا مَرَّ. اهـ. وَمُرَادُهُ الَّذِي مَرَّ فِي الْكِنَايَةِ وَاَلَّذِي اعْتَمَدَهُ فِيهَا أَنَّهُ تَكْفِي النِّيَّةُ عِنْدَ أَيِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ أَنْتِ بَائِنٌ مَثَلًا فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ:؛ لِاعْتِيَادِهَا) تَعْلِيلٌ لِاشْتِرَاطِ الْإِفْهَامِ فِي الْإِشَارَةِ، فَالضَّمِيرُ فِي اعْتِيَادِهَا رَاجِعٌ إلَى مُطْلَقِ
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ (قَالَ) لِزَوْجَتِهِ (أَنْتِ طَالِقٌ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ) (لَمْ يَقَعْ عَدَدٌ) أَكْثَرَ مِنْ وَحِدَةٍ (إلَّا بِنِيَّةٍ) لَهُ عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ وَلَا تَكْفِي الْإِشَارَةُ لِأَنَّ الطَّلَاقَ لَا يَتَعَدَّدُ إلَّا بِلَفْظٍ أَوْ نِيَّةٍ وَلَمْ يُوجَدْ وَاحِدٌ مِنْهُمَا، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ وُجِدَ لَفْظٌ أَثَّرَتْ الْإِشَارَةُ كَمَا قَالَ (فَإِنْ قَالَ مَعَ ذَلِكَ) الْقَوْلِ الْمُقْتَرِنِ بِالْإِشَارَةِ (هَكَذَا) طَلُقَتْ (فِي أُصْبُعَيْنِ طَلْقَتَيْنِ وَفِي ثَلَاثٍ ثَلَاثًا) وَلَا يُقْبَلُ فِي إرَادَةِ وَاحِدَةٍ بَلْ يَدِينُ لِأَنَّ الْإِشَارَةَ بِالْأَصَابِعِ مَعَ قَوْلِ ذَلِكَ فِي الْعَدَدِ بِمَنْزِلَةِ النِّيَّةِ كَمَا فِي خَبَرِ «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا» إلَى آخِرِهِ هَذَا إنْ أَشَارَ إشَارَةً مُفْهِمَةً لِلثِّنْتَيْنِ أَوْ الثَّلَاثِ لِاعْتِيَادِهَا فِي مُطْلَقِ الْكَلَامِ فَاحْتَاجَتْ لِقَرِينَةٍ تُخَصِّصُهَا بِأَنَّهَا لِلطَّلَاقِ، وَخَرَجَ بِمَعَ ذَلِكَ أَنْتِ هَكَذَا فَلَا يَقَعُ بِهِ شَيْءٌ وَإِنْ نَوَاهُ إذْ لَا إشْعَارَ لِلَّفْظِ بِطَلَاقٍ وَبِهِ فَارَقَ أَنْتِ ثَلَاثًا (فَإِنْ قَالَ أَرَدْت بِالْإِشَارَةِ) فِي صُورَةِ الثَّلَاثِ (الْمَقْبُوضَتَيْنِ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ) إذْ اللَّفْظُ مُحْتَمِلٌ لَهُ فَيَقَعُ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
لَمْ يُعْلِمْهَا مَعَ ذَلِكَ حُمِلَتْ الصِّيغَةُ مِنْهُ عَلَى التَّعْلِيقِ الْمُجَرَّدِ، فَكَأَنَّهُ قَالَ: إنْ مَضَتْ اللَّيْلَةُ بِلَا فِعْلٍ مِنْهَا فَهِيَ طَالِقٌ وَقَدْ تَحَقَّقَ ذَلِكَ.
وَفِي حَجّ: فَرْعٌ: لَوْ حَلَفَ أَنَّهُ لَا يَنْسَى فَنَسِيَ لَمْ يَحْنَثْ لِأَنَّهُ لَمْ يَنْسَ بَلْ نُسِّيَ كَمَا فِي الْحَدِيثِ اهـ (قَوْلُهُ: وَهُوَ عَاقِلٌ) أَيْ وَالْحَالُ أَنَّهُ عَاقِلٌ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فِعْلِ غَيْرِهِمْ) أَيْ غَيْرِ الْمَذْكُورِينَ مِنْ هَؤُلَاءِ فَإِنَّهُ لَا فَرْقَ فِي الْحِنْثِ بِفِعْلِهِمْ بَيْنَ الْمُكْرَهِ وَغَيْرِهِ حَيْثُ لَمْ يُبَالُوا بِالتَّعْلِيقِ. .
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ.
(قَوْلُهُ: وَأَنْوَاعٍ مِنْ التَّعْلِيقِ) أَيْ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ كَمَا لَوْ قِيلَ لَهُ أَطَلَّقْت زَوْجَتَك إلَخْ (قَوْلُهُ: وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْنِ) يَنْبَغِي وَلَوْ لِرِجْلِهِ اهـ سم عَلَى حَجّ. أَقُولُ: بَلْ يَنْبَغِي أَنَّ مِثْلَ الْأُصْبُعَيْنِ غَيْرُهُمَا مِمَّا دَلَّ عَلَى عَدَدٍ كَعُودَيْنِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ) يَتَّجِهُ الِاكْتِفَاءُ بِهَا عِنْدَ قَوْلِهِ أَنْتِ بِنَاءً عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِمُقَارَنَةِ نِيَّةِ الْكِنَايَةِ لَهَا عَلَى مَا تَقَدَّمَ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: بِمَنْزِلَةِ النِّيَّةِ كَمَا فِي خَبَرِ إلَخْ) عِبَارَةُ الشَّيْخِ عَمِيرَةَ وَوَجْهُهُ أَنَّ اللَّفْظَ مَعَ الْإِشَارَةِ يَقُومُ مَقَامَ اللَّفْظِ مَعَ الْعَدَدِ كَمَا فِي قَوْلِهِ عليه الصلاة والسلام «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ وَخَنَّسَ إبْهَامَهُ فِي الثَّالِثَةِ وَأَرَادَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ» اهـ (قَوْلُهُ: فَاحْتَاجَتْ لِقَرِينَةٍ) أَيْ كَالنَّظَرِ لِلْأَصَابِعِ أَوْ تَحْرِيكِهَا أَوْ تَرْدِيدِهَا اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَبِهِ فَارَقَ أَنْتِ ثَلَاثًا) أَيْ فَإِنَّهُ كِنَايَةٌ فَإِنْ نَوَى بِهِ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ وَأَنَّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى مُقَدَّرٍ أَيْ أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا وَقَعَ وَإِلَّا فَلَا كَمَا يُعْلَمُ مِنْ قَوْلِهِ بَعْدُ قُبَيْلَ الْفَصْلِ: وَلَوْ قِيلَ لَهُ قُلْ هِيَ طَالِقٌ فَقَالَ إلَخْ (قَوْلُهُ: فَإِنْ قَالَ أَرَدْت إلَخْ) فِي الرَّوْضِ فَإِنْ قَالَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: بِخِلَافِ فِعْلِ غَيْرِهِمْ) أَيْ مِمَّنْ لَا يُبَالِي.
[فَصْلٌ فِي الْإِشَارَة إلَى الْعَدَد وَأَنْوَاع مِنْ التَّعْلِيقِ]
(فَصْلٌ) فِي الْإِشَارَةِ إلَى الْعَدَدِ (قَوْلُهُ: عِنْدَ قَوْلِهِ طَالِقٌ) تَقَدَّمَ لَهُ فِي فَصْلٍ فِي تَعَدُّدِ الطَّلَاقِ بِنِيَّةِ الْعَدَدِ فِيهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ قَالَ طَلَّقْتُك أَوْ أَنْتِ طَالِقٌ وَنَوَى عَدَدًا وَقَعَ، وَكَذَا الْكِتَابَةُ مَا نَصُّهُ: وَنِيَّةُ الْعَدَدِ كَنِيَّةِ أَصْلِ الطَّلَاقِ فِي اقْتِرَانِهَا بِكُلِّ اللَّفْظِ أَوْ بَعْضِهِ عَلَى مَا مَرَّ. اهـ. وَمُرَادُهُ الَّذِي مَرَّ فِي الْكِنَايَةِ وَاَلَّذِي اعْتَمَدَهُ فِيهَا أَنَّهُ تَكْفِي النِّيَّةُ عِنْدَ أَيِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ أَنْتِ بَائِنٌ مَثَلًا فَلْيُرَاجَعْ وَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ:؛ لِاعْتِيَادِهَا) تَعْلِيلٌ لِاشْتِرَاطِ الْإِفْهَامِ فِي الْإِشَارَةِ، فَالضَّمِيرُ فِي اعْتِيَادِهَا رَاجِعٌ إلَى مُطْلَقِ
সে সুস্থ মস্তিষ্কসম্পন্ন ছিল, অতঃপর সে পাগল হয়ে গেল এবং তারপর (শর্তটি) সংঘটিত হলো, তবে (তালাক) পতিত হবে না, যেমনটি তাবারির বরাতে 'আল-কিফায়া' গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। শিশু, চতুষ্পদ জন্তু বা পাগলের কাজের ওপর (তালাক) ঝুলন্ত করা হলে এবং তাদের বাধ্য করা হলে তালাক পতিত না হওয়াটি লেখকের ওপর কোনো আপত্তি সৃষ্টি করে না। কারণ শরীয়ত প্রণেতা যখন এদের কাজকে বাতিল ঘোষণা করেছেন এবং এর সাথে বাধ্যবাধকতা যুক্ত হয়েছে, তখন এটি কোনো কাজ না হওয়ার মতোই গণ্য হয়েছে। তবে অন্যদের কাজের বিষয়টি ভিন্ন। আর উল্লিখিত বিষয়ে কসমের বিধান তালাকের মতোই। অজ্ঞ, বিস্মৃত বা বাধ্য ব্যক্তির কাজের মাধ্যমে (কসম বা শর্ত) ভঙ্গ হয় না।
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে (তিনি বললেন) তার স্ত্রীকে (তুমি তালাকপ্রাপ্তা এবং তিনি দুই বা তিন আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন), তবে (একাধিক সংখ্যা পতিত হবে না) যদি না 'তালাকপ্রাপ্তা' শব্দটি বলার সময় তার (একাধিক সংখ্যার) নিয়ত থাকে। শুধু ইশারা যথেষ্ট নয়, কারণ শব্দ বা নিয়ত ছাড়া তালাক একাধিক হয় না, আর এখানে তার কোনটিই পাওয়া যায়নি। তবে যদি এমন কোনো শব্দ পাওয়া যায় যাতে ইশারা কার্যকর হয়, যেমন তিনি বলেন (যদি তিনি সেই শব্দের সাথে) যা ইশারার সাথে যুক্ত (বলেন: 'এইভাবে'), তবে (দুই আঙুলের ক্ষেত্রে দুই তালাক এবং তিন আঙুলের ক্ষেত্রে তিন তালাক পতিত হবে)। এক্ষেত্রে একজনের নিয়ত করা গ্রহণযোগ্য হবে না, বরং তার নিয়তটি তার ও আল্লাহর মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকবে। কারণ সংখ্যার ক্ষেত্রে ওই কথা বলার সাথে আঙুল দিয়ে ইশারা করা নিয়তের স্থলাভিষিক্ত, যেমনটি হাদিসে এসেছে: "মাস এইভাবে এবং এইভাবে..." শেষ পর্যন্ত। এটি তখন প্রযোজ্য যখন তিনি এমন ইশারা করেন যা দুই বা তিন বোঝায়, কারণ সাধারণ কথাবার্তায় এটি প্রচলিত। তাই একে তালাকের জন্য নির্দিষ্ট করতে একটি অনুষঙ্গের প্রয়োজন হয়। 'তুমি এইভাবে' কথাটি এর বাইরে, কারণ এর দ্বারা কিছুই পতিত হবে না যদিও সে নিয়ত করে, যেহেতু এই শব্দে তালাকের কোনো আভাস নেই। এখানেই 'তুমি তিন (তালাক)' বাক্যটির সাথে এর পার্থক্য। (যদি তিনি বলেন: আমি তিন আঙুলের ইশারার মাধ্যমে) তিন আঙুলের ক্ষেত্রে (মুষ্টিবদ্ধ দুই আঙুল উদ্দেশ্য নিয়েছিলাম, তবে শপথসহ তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যেহেতু শব্দটি এর সম্ভাবনা রাখে, ফলে তাই পতিত হবে।
──
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
সে যদি তাকে তা না জানায়, তবে তার এই বাক্যটি সাধারণ শর্তযুক্ত করার ওপর গণ্য হবে। যেন সে বলল: যদি রাতটি তার কোনো কাজ ছাড়াই অতিবাহিত হয়, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা। আর তা বাস্তবায়িত হয়েছে।
হাজ্জ (ইবনে হাজার আল-হাইতামি) এর গ্রন্থে রয়েছে: একটি শাখা মাসআলা: যদি কেউ কসম করে যে সে ভুলবে না, অতঃপর সে ভুলে যায়, তবে সে কসম ভঙ্গকারী হবে না। কারণ সে নিজে ভোলেনি, বরং তাকে ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে যেমনটি হাদিসে এসেছে। (তাঁর উক্তি: সে সুস্থ মস্তিষ্কসম্পন্ন) অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে সে সুস্থ মস্তিষ্কসম্পন্ন ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: অন্যদের কাজের বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ উল্লিখিত ব্যক্তিদের ছাড়া অন্য কারো কাজ। কারণ তাদের কাজের মাধ্যমে কসম ভঙ্গের ক্ষেত্রে বাধ্য হওয়া বা না হওয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, যতক্ষণ না তারা শর্তটির প্রতি ভ্রুক্ষেপ না করে।
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে।
(তাঁর উক্তি: এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার) অর্থাৎ এবং এর অনুবর্তী বিষয়সমূহ, যেমন যদি তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়: তুমি কি তোমার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছ? ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: এবং দুই আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন) এটি পায়ের আঙুলের ক্ষেত্রেও হওয়া উচিত - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। আমি বলি: বরং দুই আঙুলের মতো অন্য কিছুও হওয়া উচিত যা সংখ্যার প্রমাণ দেয়, যেমন দুটি কাঠি। (তাঁর উক্তি: 'তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়) এটি 'তুমি' (আন্তি) বলার সময়কার নিয়তের ওপর নির্ভর করা যুক্তিযুক্ত, যেমনটি আগে গত হয়েছে যে কিনায়ার ক্ষেত্রে নিয়তটি শব্দের শুরুতে থাকাই যথেষ্ট - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: নিয়তের স্থলাভিষিক্ত যেমনটি হাদিসে আছে ইত্যাদি) শায়খ আমিরাহ্র ইবারত হলো: এর কারণ হলো ইশারার সাথে শব্দটি সংখ্যার সাথে শব্দের স্থলাভিষিক্ত হয়, যেমনটি নবী করিম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণীতে এসেছে: "মাস এইভাবে এবং এইভাবে এবং তিনি তাঁর আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন এবং তৃতীয়বার বৃদ্ধাঙ্গুলি সংকুচিত করলেন এবং এর দ্বারা ঊনত্রিশ উদ্দেশ্য নিয়েছিলেন।" (তাঁর উক্তি: ফলে একটি অনুষঙ্গের প্রয়োজন হয়েছে) অর্থাৎ আঙুলের দিকে তাকানো বা সেগুলো নাড়ানো বা বারবার করা - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: এখানেই 'তুমি তিন (তালাক)' বাক্যটির সাথে এর পার্থক্য) অর্থাৎ এটি একটি কিনায়া বা রূপক শব্দ। যদি এর দ্বারা তিন তালাকের নিয়ত করা হয় এবং এটি একটি উহ্য শব্দের ওপর ভিত্তি করে হয় অর্থাৎ 'তুমি তিন তালাকপ্রাপ্তা', তবে তা পতিত হবে। অন্যথায় নয়, যা পরিচ্ছেদের কিছুটা আগে বর্ণিত আলোচনা থেকে জানা যায়: 'যদি তাকে বলা হয় তুমি বলো সে তালাকপ্রাপ্তা, অতঃপর সে বলল...' ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: যদি সে বলে আমি উদ্দেশ্য নিয়েছিলাম ইত্যাদি) 'রওদ' গ্রন্থে আছে: যদি সে বলে...
──
[রশিদী-র টীকা]
(তাঁর উক্তি: অন্যদের কাজের বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ যারা (শর্তের প্রতি) ভ্রুক্ষেপ করে না।
[সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা সম্পর্কে। (তাঁর উক্তি: 'তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়) তালাক একাধিক হওয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে এটি আগে গত হয়েছে যে সংখ্যার নিয়ত তালাকের মূল নিয়তের মতোই শব্দের শুরুতে বা কোনো অংশে থাকাই যথেষ্ট। আর কিনায়ার ক্ষেত্রে তিনি যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তা হলো 'তুমি বিচ্ছিন্ন' (আন্তি বাইনুন) বাক্যের যেকোনো অংশের সাথে নিয়ত থাকাই যথেষ্ট। এটি পুনরায় দেখা ও যাচাই করা প্রয়োজন। (তাঁর উক্তি: প্রচলিত হওয়ার কারণে) ইশারার ক্ষেত্রে বোধগম্য হওয়ার শর্তের সপক্ষে এটি একটি কারণ। এখানে 'প্রচলিত' হওয়ার সর্বনামটি সাধারণ কথার দিকে ফিরেছে।
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে (তিনি বললেন) তার স্ত্রীকে (তুমি তালাকপ্রাপ্তা এবং তিনি দুই বা তিন আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন), তবে (একাধিক সংখ্যা পতিত হবে না) যদি না 'তালাকপ্রাপ্তা' শব্দটি বলার সময় তার (একাধিক সংখ্যার) নিয়ত থাকে। শুধু ইশারা যথেষ্ট নয়, কারণ শব্দ বা নিয়ত ছাড়া তালাক একাধিক হয় না, আর এখানে তার কোনটিই পাওয়া যায়নি। তবে যদি এমন কোনো শব্দ পাওয়া যায় যাতে ইশারা কার্যকর হয়, যেমন তিনি বলেন (যদি তিনি সেই শব্দের সাথে) যা ইশারার সাথে যুক্ত (বলেন: 'এইভাবে'), তবে (দুই আঙুলের ক্ষেত্রে দুই তালাক এবং তিন আঙুলের ক্ষেত্রে তিন তালাক পতিত হবে)। এক্ষেত্রে একজনের নিয়ত করা গ্রহণযোগ্য হবে না, বরং তার নিয়তটি তার ও আল্লাহর মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকবে। কারণ সংখ্যার ক্ষেত্রে ওই কথা বলার সাথে আঙুল দিয়ে ইশারা করা নিয়তের স্থলাভিষিক্ত, যেমনটি হাদিসে এসেছে: "মাস এইভাবে এবং এইভাবে..." শেষ পর্যন্ত। এটি তখন প্রযোজ্য যখন তিনি এমন ইশারা করেন যা দুই বা তিন বোঝায়, কারণ সাধারণ কথাবার্তায় এটি প্রচলিত। তাই একে তালাকের জন্য নির্দিষ্ট করতে একটি অনুষঙ্গের প্রয়োজন হয়। 'তুমি এইভাবে' কথাটি এর বাইরে, কারণ এর দ্বারা কিছুই পতিত হবে না যদিও সে নিয়ত করে, যেহেতু এই শব্দে তালাকের কোনো আভাস নেই। এখানেই 'তুমি তিন (তালাক)' বাক্যটির সাথে এর পার্থক্য। (যদি তিনি বলেন: আমি তিন আঙুলের ইশারার মাধ্যমে) তিন আঙুলের ক্ষেত্রে (মুষ্টিবদ্ধ দুই আঙুল উদ্দেশ্য নিয়েছিলাম, তবে শপথসহ তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে) যেহেতু শব্দটি এর সম্ভাবনা রাখে, ফলে তাই পতিত হবে।
──
[শুবরামাল্লিসীর টীকা]
সে যদি তাকে তা না জানায়, তবে তার এই বাক্যটি সাধারণ শর্তযুক্ত করার ওপর গণ্য হবে। যেন সে বলল: যদি রাতটি তার কোনো কাজ ছাড়াই অতিবাহিত হয়, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা। আর তা বাস্তবায়িত হয়েছে।
হাজ্জ (ইবনে হাজার আল-হাইতামি) এর গ্রন্থে রয়েছে: একটি শাখা মাসআলা: যদি কেউ কসম করে যে সে ভুলবে না, অতঃপর সে ভুলে যায়, তবে সে কসম ভঙ্গকারী হবে না। কারণ সে নিজে ভোলেনি, বরং তাকে ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে যেমনটি হাদিসে এসেছে। (তাঁর উক্তি: সে সুস্থ মস্তিষ্কসম্পন্ন) অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে সে সুস্থ মস্তিষ্কসম্পন্ন ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: অন্যদের কাজের বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ উল্লিখিত ব্যক্তিদের ছাড়া অন্য কারো কাজ। কারণ তাদের কাজের মাধ্যমে কসম ভঙ্গের ক্ষেত্রে বাধ্য হওয়া বা না হওয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই, যতক্ষণ না তারা শর্তটির প্রতি ভ্রুক্ষেপ না করে।
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে।
(তাঁর উক্তি: এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার) অর্থাৎ এবং এর অনুবর্তী বিষয়সমূহ, যেমন যদি তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়: তুমি কি তোমার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছ? ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: এবং দুই আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন) এটি পায়ের আঙুলের ক্ষেত্রেও হওয়া উচিত - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। আমি বলি: বরং দুই আঙুলের মতো অন্য কিছুও হওয়া উচিত যা সংখ্যার প্রমাণ দেয়, যেমন দুটি কাঠি। (তাঁর উক্তি: 'তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়) এটি 'তুমি' (আন্তি) বলার সময়কার নিয়তের ওপর নির্ভর করা যুক্তিযুক্ত, যেমনটি আগে গত হয়েছে যে কিনায়ার ক্ষেত্রে নিয়তটি শব্দের শুরুতে থাকাই যথেষ্ট - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: নিয়তের স্থলাভিষিক্ত যেমনটি হাদিসে আছে ইত্যাদি) শায়খ আমিরাহ্র ইবারত হলো: এর কারণ হলো ইশারার সাথে শব্দটি সংখ্যার সাথে শব্দের স্থলাভিষিক্ত হয়, যেমনটি নবী করিম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর বাণীতে এসেছে: "মাস এইভাবে এবং এইভাবে এবং তিনি তাঁর আঙুল দিয়ে ইশারা করলেন এবং তৃতীয়বার বৃদ্ধাঙ্গুলি সংকুচিত করলেন এবং এর দ্বারা ঊনত্রিশ উদ্দেশ্য নিয়েছিলেন।" (তাঁর উক্তি: ফলে একটি অনুষঙ্গের প্রয়োজন হয়েছে) অর্থাৎ আঙুলের দিকে তাকানো বা সেগুলো নাড়ানো বা বারবার করা - হাজ্জ-এর ওপর 'সিম'-এর ব্যাখ্যা। (তাঁর উক্তি: এখানেই 'তুমি তিন (তালাক)' বাক্যটির সাথে এর পার্থক্য) অর্থাৎ এটি একটি কিনায়া বা রূপক শব্দ। যদি এর দ্বারা তিন তালাকের নিয়ত করা হয় এবং এটি একটি উহ্য শব্দের ওপর ভিত্তি করে হয় অর্থাৎ 'তুমি তিন তালাকপ্রাপ্তা', তবে তা পতিত হবে। অন্যথায় নয়, যা পরিচ্ছেদের কিছুটা আগে বর্ণিত আলোচনা থেকে জানা যায়: 'যদি তাকে বলা হয় তুমি বলো সে তালাকপ্রাপ্তা, অতঃপর সে বলল...' ইত্যাদি। (তাঁর উক্তি: যদি সে বলে আমি উদ্দেশ্য নিয়েছিলাম ইত্যাদি) 'রওদ' গ্রন্থে আছে: যদি সে বলে...
──
[রশিদী-র টীকা]
(তাঁর উক্তি: অন্যদের কাজের বিষয়টি ভিন্ন) অর্থাৎ যারা (শর্তের প্রতি) ভ্রুক্ষেপ করে না।
[সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা এবং শর্তযুক্ত করার বিভিন্ন প্রকার সম্পর্কে পরিচ্ছেদ]
(পরিচ্ছেদ) সংখ্যার দিকে ইঙ্গিত করা সম্পর্কে। (তাঁর উক্তি: 'তালাকপ্রাপ্তা' বলার সময়) তালাক একাধিক হওয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদে এটি আগে গত হয়েছে যে সংখ্যার নিয়ত তালাকের মূল নিয়তের মতোই শব্দের শুরুতে বা কোনো অংশে থাকাই যথেষ্ট। আর কিনায়ার ক্ষেত্রে তিনি যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তা হলো 'তুমি বিচ্ছিন্ন' (আন্তি বাইনুন) বাক্যের যেকোনো অংশের সাথে নিয়ত থাকাই যথেষ্ট। এটি পুনরায় দেখা ও যাচাই করা প্রয়োজন। (তাঁর উক্তি: প্রচলিত হওয়ার কারণে) ইশারার ক্ষেত্রে বোধগম্য হওয়ার শর্তের সপক্ষে এটি একটি কারণ। এখানে 'প্রচলিত' হওয়ার সর্বনামটি সাধারণ কথার দিকে ফিরেছে।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 38)