عَلَيْهِ أَوْ جَاهِلًا بِأَنَّهُ الْمُعَلَّقُ عَلَيْهِ، وَمِنْهُ كَمَا يَأْتِي فِي التَّعْلِيقِ بِفِعْلِ الْغَيْرِ أَنْ يُخْبِرَ مَنْ حَلَفَ زَوْجُهَا أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنِهِ بِأَنَّهُ أَذِنَ لَهَا وَإِنْ بَانَ كَذِبُهُ. قَالَهُ الْبُلْقِينِيُّ، وَمَا لَوْ خَرَجَتْ نَاسِيَةً فَظَنَّتْ انْحِلَالَ الْيَمِينِ وَأَنَّهَا لَا تَتَنَاوَلُ سِوَى الْمَرَّةِ الْأُولَى فَخَرَجَتْ ثَانِيًا، وَفِيهِ رَدٌّ عَلَى مَا قَالَهُ وَلَدُهُ الْجَلَالُ لَوْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ كَذَا فَأُخْبِرَ بِمَوْتِ زَوْجَتِهِ فَأَكَلَهُ فَبَانَ كَذِبُهُ حَنِثَ لِتَقْصِيرِهِ، وَلَوْ فَعَلَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ مُعْتَمِدًا عَلَى إفْتَاءِ مُفْتٍ بِعَدَمِ حِنْثِهِ بِهِ وَغَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ صِدْقُهُ لَمْ يَحْنَثْ: أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِلْإِفْتَاءِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - إذْ الْمَدَارُ عَلَى غَلَبَةِ الظَّنِّ وَعَدَمِهَا لَا عَلَى الْأَهْلِيَّةِ، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ حِنْثُ رَافِضِيٍّ حَلَفَ أَنَّ عَلِيًّا أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما وَمُعْتَزِلِيٍّ حَلَفَ أَنَّ الشَّرَّ مِنْ الْعَبْدِ لِأَنَّ هَذَيْنِ مِنْ الْعَقَائِدِ الْمَطْلُوبِ فِيهَا الْقَطْعُ فَلَمْ يُعْذَرْ الْمُخْطِئُ فِيهَا مَعَ إجْمَاعِ مَنْ يُعْتَدُّ بِإِجْمَاعِهِمْ عَلَى خَطَئِهِ بِخِلَافِ مَسْأَلَتِنَا (لَمْ تَطْلُقْ فِي الْأَظْهَرِ) لِلْخَبَرِ الصَّحِيحِ «إنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اُسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ» أَيْ لَا يُؤَاخِذُهُمْ بِأَحْكَامِ هَذِهِ إلَّا مَا دَلَّ عَلَيْهِ الدَّلِيلُ كَضَمَانِ قِيَمِ الْمُتْلَفَاتِ.
وَأَفْتَى جَمْعٌ مِنْ أَئِمَّتِنَا بِمُقَابِلِهِ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: إنَّهُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ، وَمِنْ ثَمَّ تَوَقَّفَ جَمْعٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْأَصْحَابِ عَنْ الْإِفْتَاءِ فِي ذَلِكَ وَتَبِعَهُمْ ابْنُ الرِّفْعَةِ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَلَا فَرْقَ عَلَى الْأَوَّلِ بَيْنَ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ وَبِالطَّلَاقِ، وَلَا بَيْنَ أَنْ يَنْسَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ فَيَفْعَلَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ أَوْ يَنْسَى فَيَحْلِفَ عَلَى مَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَنَّهُ فَعَلَهُ، أَوْ بِالْعَكْسِ كَأَنْ حَلَفَ عَلَى نَفْيِ شَيْءٍ وَقَعَ جَاهِلًا بِهِ أَوْ نَاسِيًا لَهُ. وَالْحَاصِلُ مِنْ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي كَلَامِهِمَا ظَاهِرُهُ التَّنَافِي أَنَّ مَنْ حَلَفَ عَلَى الشَّيْءِ الْفُلَانِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَوْ كَانَ أَوْ سَيَكُونُ، أَوْ إنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْت أَوْ إنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَ أَوْ فِي الدَّارِ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ كَذَلِكَ أَوْ اعْتِقَادًا لِجَهْلِهِ بِهِ أَوْ نِسْيَانِهِ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ عَلَى خِلَافِ مَا ظَنَّهُ أَوْ اعْتَقَدَهُ، فَإِنْ قَصَدَ بِحَلِفِهِ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ فِي ظَنِّهِ أَوْ اعْتِقَادِهِ أَوْ فِيمَا انْتَهَى إلَيْهِ عِلْمُهُ: أَيْ لَمْ يَعْلَمْ خِلَافَهُ فَلَا حِنْثَ، لِأَنَّهُ إنَّمَا رَبَطَ حَلِفَهُ بِظَنِّهِ أَوْ اعْتِقَادِهِ وَهُوَ صَادِقٌ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ شَيْئًا فَكَذَلِكَ حَمْلًا لِلَّفْظِ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَهِيَ إدْرَاكُ وُقُوعِ النِّسْبَةِ بِحَسَبِ مَا فِي ذِهْنِهِ لَا بِحَسَبِ مَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، وَلِلْخَبَرِ الْمَذْكُورِ.
وَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ وَغَيْرُهُ مِنْ الْحِنْثِ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيِهِمْ وَهُوَ حِنْثُ النَّاسِي مُطْلَقًا، وَقَدْ صَرَّحَ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا بِعَدَمِ حِنْثِ الْجَاهِلِ وَالنَّاسِي فِي مَوَاضِعَ، وَمَحَلُّ عَدَمِ الْحِنْثِ فِيمَا مَرَّ مَا لَمْ يَقُلْ لَا أَفْعَلُهُ عَامِدًا وَلَا غَيْرُ وَإِلَّا بِأَنْ عَلَّقَ بِفِعْلِهِ وَإِنْ نَسِيَ أَوْ أُكْرِهَ أَوْ قَالَ لَا أَفْعَلُهُ لَا عَامِدًا أَوْ لَا غَيْرَ عَامِدٍ حَنِثَ مُطْلَقًا اتِّفَاقًا، وَأُلْحِقَ بِهِ مَا لَوْ قَالَ لَا أَفْعَلُهُ بِطَرِيقٍ مِنْ الطُّرُقِ.
(أَوْ) عَلَّقَ (بِفِعْلِ غَيْرِهِ) مِنْ زَوْجَةٍ أَوْ غَيْرِهَا (مِمَّنْ يُبَالَى بِتَعْلِيقِهِ) بِأَنْ تَقْضِيَ الْعَادَةُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
سم عَنْ الشَّارِحِ أَنَّ الْإِطْلَاقَ فِي فِعْلِ نَفْسِهِ كَهُوَ فِي فِعْلِ غَيْرِهِ، وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَقَصْدِ الْمَنْعِ أَوْ الْحَثِّ (قَوْلُهُ: أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنِهِ) وَمِثْلُهُ مَا لَوْ حَلَفَ أَنَّهَا لَا تُعْطِي شَيْئًا مِنْ أَمْتِعَةِ بَيْتِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ فَأَتَى إلَيْهَا مَنْ طَلَبَ مِنْهَا قَائِلًا إنَّ زَوْجَك أَذِنَ لَك فِي الْإِعْطَاءِ وَبَانَ كَذِبُهُ، وَمِنْهُ أَيْضًا مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنَّهَا لَا تَذْهَبُ إلَى بَيْتِ أَبِيهَا فَذَهَبَتْ فِي غَيْبَتِهِ، فَلَمَّا حَضَرَ سَأَلَهَا وَقَالَ لَهَا أَمَا تَعْلَمِينَ أَنِّي حَلَفْت أَنَّك لَا تَذْهَبِينَ إلَى بَيْتِ أَبِيك؟ فَقَالَتْ نَعَمْ، لَكِنْ قَدْ قِيلَ لِي إنَّك فَدَيْت يَمِينَك فَلَا وُقُوعَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِلْإِفْتَاءِ) وَمِثْلُهُ مَا يَقَعُ كَثِيرًا مِنْ قَوْلِ غَيْرِ الْحَالِفِ لَهُ بَعْدَ حَلِفِهِ إلَّا إنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُخْبَرُ بِأَنَّ مَشِيئَةَ غَيْرِهِ تَنْفَعُهُ فَيَفْعَلُ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ اعْتِمَادًا عَلَى خَبَرِ الْمُخْبِرِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَهُ مَا لَوْ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ لَكِنَّهُ ظَنَّهُ مُعْتَمِدًا عَلَى مَا اُشْتُهِرَ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ أَنَّ مَشِيئَةَ غَيْرِهِ تَنْفَعُهُ، فَذَلِكَ الِاشْتِهَارُ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْإِخْبَارِ وَحِينَئِذٍ فَلَا يُقَالُ يَنْبَغِي الْوُقُوعُ لِأَنَّهُ جَاهِلٌ بِالْحُكْمِ وَهُوَ لَا يَمْنَعُ الْوُقُوعَ، وَيَدُلُّ لِهَذَا قَوْلُ الشَّارِحِ بَعْدُ وَالْحَاصِلُ مِنْ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي كَلَامِهِمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ) أَيْ بِأَنْ أَطْلَقَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ بِكَذِبِهِ فَظَاهِرٌ أَيْضًا انْتَهَتْ. وَبِهَا تَعْلَمُ مُرَادَ الشَّارِحِ
(قَوْلُهُ: وَمِنْهُ كَمَا يَأْتِي إلَخْ.) أَيْ: مِنْ الْجَهْلِ (قَوْلُهُ: وَلَا بَيْنَ أَنْ يَنْسَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ) أَيْ الَّذِي هُوَ صُورَةُ الْمَتْنِ
وَأَفْتَى جَمْعٌ مِنْ أَئِمَّتِنَا بِمُقَابِلِهِ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: إنَّهُ مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ وَعَلَيْهِ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ، وَمِنْ ثَمَّ تَوَقَّفَ جَمْعٌ مِنْ قُدَمَاءِ الْأَصْحَابِ عَنْ الْإِفْتَاءِ فِي ذَلِكَ وَتَبِعَهُمْ ابْنُ الرِّفْعَةِ فِي آخِرِ عُمُرِهِ، وَلَا فَرْقَ عَلَى الْأَوَّلِ بَيْنَ الْحَلِفِ بِاَللَّهِ وَبِالطَّلَاقِ، وَلَا بَيْنَ أَنْ يَنْسَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ فَيَفْعَلَ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ أَوْ يَنْسَى فَيَحْلِفَ عَلَى مَا لَمْ يَفْعَلْهُ أَنَّهُ فَعَلَهُ، أَوْ بِالْعَكْسِ كَأَنْ حَلَفَ عَلَى نَفْيِ شَيْءٍ وَقَعَ جَاهِلًا بِهِ أَوْ نَاسِيًا لَهُ. وَالْحَاصِلُ مِنْ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي كَلَامِهِمَا ظَاهِرُهُ التَّنَافِي أَنَّ مَنْ حَلَفَ عَلَى الشَّيْءِ الْفُلَانِيِّ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَوْ كَانَ أَوْ سَيَكُونُ، أَوْ إنْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْت أَوْ إنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَ أَوْ فِي الدَّارِ ظَنًّا مِنْهُ أَنَّهُ كَذَلِكَ أَوْ اعْتِقَادًا لِجَهْلِهِ بِهِ أَوْ نِسْيَانِهِ ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّهُ عَلَى خِلَافِ مَا ظَنَّهُ أَوْ اعْتَقَدَهُ، فَإِنْ قَصَدَ بِحَلِفِهِ أَنَّ الْأَمْرَ كَذَلِكَ فِي ظَنِّهِ أَوْ اعْتِقَادِهِ أَوْ فِيمَا انْتَهَى إلَيْهِ عِلْمُهُ: أَيْ لَمْ يَعْلَمْ خِلَافَهُ فَلَا حِنْثَ، لِأَنَّهُ إنَّمَا رَبَطَ حَلِفَهُ بِظَنِّهِ أَوْ اعْتِقَادِهِ وَهُوَ صَادِقٌ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ شَيْئًا فَكَذَلِكَ حَمْلًا لِلَّفْظِ عَلَى حَقِيقَتِهِ، وَهِيَ إدْرَاكُ وُقُوعِ النِّسْبَةِ بِحَسَبِ مَا فِي ذِهْنِهِ لَا بِحَسَبِ مَا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ، وَلِلْخَبَرِ الْمَذْكُورِ.
وَمَا ذَهَبَ إلَيْهِ ابْنُ الصَّلَاحِ وَغَيْرُهُ مِنْ الْحِنْثِ مُفَرَّعٌ عَلَى رَأْيِهِمْ وَهُوَ حِنْثُ النَّاسِي مُطْلَقًا، وَقَدْ صَرَّحَ الشَّيْخَانِ وَغَيْرُهُمَا بِعَدَمِ حِنْثِ الْجَاهِلِ وَالنَّاسِي فِي مَوَاضِعَ، وَمَحَلُّ عَدَمِ الْحِنْثِ فِيمَا مَرَّ مَا لَمْ يَقُلْ لَا أَفْعَلُهُ عَامِدًا وَلَا غَيْرُ وَإِلَّا بِأَنْ عَلَّقَ بِفِعْلِهِ وَإِنْ نَسِيَ أَوْ أُكْرِهَ أَوْ قَالَ لَا أَفْعَلُهُ لَا عَامِدًا أَوْ لَا غَيْرَ عَامِدٍ حَنِثَ مُطْلَقًا اتِّفَاقًا، وَأُلْحِقَ بِهِ مَا لَوْ قَالَ لَا أَفْعَلُهُ بِطَرِيقٍ مِنْ الطُّرُقِ.
(أَوْ) عَلَّقَ (بِفِعْلِ غَيْرِهِ) مِنْ زَوْجَةٍ أَوْ غَيْرِهَا (مِمَّنْ يُبَالَى بِتَعْلِيقِهِ) بِأَنْ تَقْضِيَ الْعَادَةُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
سم عَنْ الشَّارِحِ أَنَّ الْإِطْلَاقَ فِي فِعْلِ نَفْسِهِ كَهُوَ فِي فِعْلِ غَيْرِهِ، وَأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَقَصْدِ الْمَنْعِ أَوْ الْحَثِّ (قَوْلُهُ: أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ إلَّا بِإِذْنِهِ) وَمِثْلُهُ مَا لَوْ حَلَفَ أَنَّهَا لَا تُعْطِي شَيْئًا مِنْ أَمْتِعَةِ بَيْتِهَا إلَّا بِإِذْنِهِ فَأَتَى إلَيْهَا مَنْ طَلَبَ مِنْهَا قَائِلًا إنَّ زَوْجَك أَذِنَ لَك فِي الْإِعْطَاءِ وَبَانَ كَذِبُهُ، وَمِنْهُ أَيْضًا مَا وَقَعَ السُّؤَالُ عَنْهُ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى زَوْجَتِهِ أَنَّهَا لَا تَذْهَبُ إلَى بَيْتِ أَبِيهَا فَذَهَبَتْ فِي غَيْبَتِهِ، فَلَمَّا حَضَرَ سَأَلَهَا وَقَالَ لَهَا أَمَا تَعْلَمِينَ أَنِّي حَلَفْت أَنَّك لَا تَذْهَبِينَ إلَى بَيْتِ أَبِيك؟ فَقَالَتْ نَعَمْ، لَكِنْ قَدْ قِيلَ لِي إنَّك فَدَيْت يَمِينَك فَلَا وُقُوعَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلًا لِلْإِفْتَاءِ) وَمِثْلُهُ مَا يَقَعُ كَثِيرًا مِنْ قَوْلِ غَيْرِ الْحَالِفِ لَهُ بَعْدَ حَلِفِهِ إلَّا إنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يُخْبَرُ بِأَنَّ مَشِيئَةَ غَيْرِهِ تَنْفَعُهُ فَيَفْعَلُ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ اعْتِمَادًا عَلَى خَبَرِ الْمُخْبِرِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مِثْلَهُ مَا لَوْ لَمْ يُخْبِرْهُ أَحَدٌ لَكِنَّهُ ظَنَّهُ مُعْتَمِدًا عَلَى مَا اُشْتُهِرَ بَيْنَ النَّاسِ مِنْ أَنَّ مَشِيئَةَ غَيْرِهِ تَنْفَعُهُ، فَذَلِكَ الِاشْتِهَارُ يُنَزَّلُ مَنْزِلَةَ الْإِخْبَارِ وَحِينَئِذٍ فَلَا يُقَالُ يَنْبَغِي الْوُقُوعُ لِأَنَّهُ جَاهِلٌ بِالْحُكْمِ وَهُوَ لَا يَمْنَعُ الْوُقُوعَ، وَيَدُلُّ لِهَذَا قَوْلُ الشَّارِحِ بَعْدُ وَالْحَاصِلُ مِنْ كَلَامٍ طَوِيلٍ فِي كَلَامِهِمَا إلَخْ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ) أَيْ بِأَنْ أَطْلَقَ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ بِكَذِبِهِ فَظَاهِرٌ أَيْضًا انْتَهَتْ. وَبِهَا تَعْلَمُ مُرَادَ الشَّارِحِ
(قَوْلُهُ: وَمِنْهُ كَمَا يَأْتِي إلَخْ.) أَيْ: مِنْ الْجَهْلِ (قَوْلُهُ: وَلَا بَيْنَ أَنْ يَنْسَى فِي الْمُسْتَقْبَلِ) أَيْ الَّذِي هُوَ صُورَةُ الْمَتْنِ
তার ওপর অথবা সেই বিষয়টি সম্পর্কে অজ্ঞ থাকা যার ওপর শপথটি শর্তযুক্ত করা হয়েছে। এরই অন্তর্ভুক্ত হলো—যেমনটি অন্যের কাজের মাধ্যমে শর্তযুক্ত করার ক্ষেত্রে সামনে আসবে—এমন কোনো নারী যার স্বামী শপথ করেছে যে সে তার অনুমতি ছাড়া বের হবে না, তাকে কেউ সংবাদ দিল যে তার স্বামী তাকে অনুমতি দিয়েছে, যদিও পরবর্তীতে সংবাদটি মিথ্যা বলে প্রমাণিত হয়। এটি আল-বুলকিনী বলেছেন। অনুরূপভাবে যদি সে (স্ত্রী) ভুলে বের হয়ে যায় এবং মনে করে যে শপথটি শেষ হয়ে গেছে এবং এটি প্রথমবার ছাড়া আর কার্যকর নয়, ফলে সে দ্বিতীয়বার বের হয় (তবে শপথ ভঙ্গ হবে না)। এতে বুলকিনির পুত্র জালাল যা বলেছেন তার খণ্ডন রয়েছে যে, যদি কেউ শপথ করে যে সে অমুক বস্তু খাবে না, অতঃপর তাকে তার স্ত্রীর মৃত্যুর সংবাদ দেওয়া হলো এবং সে তা খেয়ে ফেলল, কিন্তু পরে দেখা গেল সংবাদটি মিথ্যা ছিল, তবে সে তার অবহেলার কারণে শপথ ভঙ্গকারী হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি কেউ শপথকৃত বিষয়টি এমন কোনো মুফতির ফতোয়ার ওপর নির্ভর করে করে ফেলে যে এতে তার শপথ ভঙ্গ হবে না এবং তার প্রবল ধারণা হয় যে মুফতি সত্য বলছেন, তবে সে শপথ ভঙ্গকারী হবে না। অর্থাৎ, এমনকি যদি সেই ব্যক্তি ফতোয়া দেওয়ার যোগ্য নাও হন, যেমনটি আমার পিতা (আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন) ফতোয়া দিয়েছেন; কারণ মূল বিষয়টি প্রবল ধারণার থাকা বা না থাকার ওপর নির্ভরশীল, ফতোয়া দেওয়ার যোগ্যতার ওপর নয়। আর যা সাব্যস্ত হলো তা এমন কোনো রাফেজির শপথ ভঙ্গের পরিপন্থী নয় যে শপথ করেছে যে আলি (রা.) আবু বকর (রা.) অপেক্ষা শ্রেষ্ঠ, কিংবা এমন কোনো মুতাজিলির ক্ষেত্রে যে শপথ করেছে যে মন্দ বান্দার পক্ষ থেকে সৃষ্টি হয়; কারণ এগুলো আকিদাগত বিষয় যাতে অকাট্য বিশ্বাস কাম্য। সুতরাং যাদের ইজমা গ্রহণযোগ্য তাদের ইজমা অনুযায়ী এক্ষেত্রে ভুলকারীর ভুল ক্ষমাযোগ্য নয়, আমাদের মাসআলার বিপরীতে (যেখানে অধিকতর স্পষ্ট মত অনুযায়ী তালাক হবে না)। এর কারণ হলো সহিহ হাদিস: "নিশ্চয় আল্লাহ আমার উম্মতের ভুল, বিস্মৃতি এবং যার ওপর তাদের বাধ্য করা হয়েছে তা ক্ষমা করেছেন।" অর্থাৎ এসবের বিধানের কারণে তিনি তাদের পাকড়াও করবেন না, তবে সেই ক্ষেত্রগুলো ভিন্ন যার ওপর দলিল রয়েছে, যেমন নষ্ট হওয়া জিনিসের ক্ষতিপূরণ প্রদান।
আমাদের ইমামগণের একটি দল এর বিপরীত ফতোয়া দিয়েছেন। ইবনুল মুনজির বলেছেন: এটিই শাফিঈর মাজহাব এবং অধিকাংশ আলেম এর ওপর রয়েছেন। একারণেই প্রাচীন আসহাবগণের একটি দল এই বিষয়ে ফতোয়া দেওয়া থেকে বিরত থেকেছেন এবং ইবনুর রিফআ তার জীবনের শেষ দিকে তাঁদের অনুসরণ করেছেন। প্রথম মত অনুযায়ী আল্লাহর নামে শপথ করা এবং তালাকের শপথ করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। তদ্রূপ ভবিষ্যতে ভুলে গিয়ে শপথকৃত কাজ করে ফেলা, কিংবা ভুলে গিয়ে যা করেনি সে সম্পর্কে শপথ করা যে সে তা করেছে, কিংবা এর উল্টো করা—যেমন কোনো বিষয় ঘটেনি বলে শপথ করল অথচ সেটি অজ্ঞাতবশত বা ভুলে গিয়ে ঘটেছিল—এসবের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। তাঁদের দীর্ঘ আলোচনার সারকথা যা থেকে আপাতদৃষ্টিতে বৈপরীত্য প্রতীয়মান হয় তা হলো: যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ের ওপর শপথ করল যে তা ঘটেনি বা ঘটেছে বা ঘটবে, অথবা বলল যদি আমি না করে থাকি বা সে না করে থাকে বা ঘরে না থাকে, এই ধারণা থেকে যে বিষয়টি এমনই, কিংবা তার অজ্ঞতা বা বিস্মৃতির কারণে এমন বিশ্বাস থেকে, অতঃপর বিষয়টি তার ধারণা বা বিশ্বাসের বিপরীতে প্রকাশ পেল; তবে সে যদি তার শপথের মাধ্যমে এই উদ্দেশ্য করে থাকে যে বিষয়টি তার ধারণায় বা বিশ্বাসে বা তার জানা মতে এমন ছিল—অর্থাৎ সে এর বিপরীত কিছু জানত না—তবে তার শপথ ভঙ্গ হবে না। কারণ সে তার শপথকে নিজের ধারণা বা বিশ্বাসের সাথে যুক্ত করেছে এবং সে ক্ষেত্রে সে সত্যবাদী, যদিও বাস্তবে বিষয়টি তেমন নয়। আর যদি সে কোনো কিছুই উদ্দেশ্য না করে থাকে, তবে শব্দটিকে তার হাকিকত বা প্রকৃত অর্থের ওপর প্রয়োগ করা হবে, আর তা হলো তার মস্তিষ্কে বিষয়ের সম্পৃক্ততা যেভাবে উপলব্ধি হয়েছে সে অনুযায়ী হওয়া, বাস্তব ঘটনার নিরিখে নয়; এবং ইতিপূর্বে বর্ণিত হাদিসের কারণেও এটি প্রযোজ্য হবে।
ইবনে সালাহ ও অন্যান্যরা শপথ ভঙ্গ হওয়ার যে মত গ্রহণ করেছেন তা তাদের এই মতের ওপর ভিত্তি করে যে, বিস্মৃত ব্যক্তির শপথ সর্বাবস্থায় ভঙ্গ হবে। অথচ শাইখাইন (রাফেঈ ও নববী) এবং অন্যান্যরা বহু স্থানে অজ্ঞ ও বিস্মৃত ব্যক্তির শপথ ভঙ্গ না হওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। আর পূর্বে উল্লিখিত শপথ ভঙ্গ না হওয়ার বিষয়টি তখনই কার্যকর হবে যখন সে এটি না বলে যে 'আমি এটি স্বেচ্ছায় বা অনিচ্ছায় করব না'। অন্যথায় যদি সে নিজের কাজের সাথে এভাবে শর্তযুক্ত করে যে 'যদি আমি তা করি যদিও ভুলে যাই বা বাধ্য হই', অথবা বলে 'আমি এটি স্বেচ্ছায় বা অনিচ্ছায় করব না', তবে সর্বসম্মতিক্রমে সর্বাবস্থায় তার শপথ ভঙ্গ হবে। এর সাথে সেই সুরতকেও যুক্ত করা হবে যেখানে সে বলে 'আমি কোনোভাবেই এটি করব না'।
(অথবা) শর্তযুক্ত করল (অন্যের কাজের সাথে) স্ত্রী হোক বা অন্য কেউ (যাদের কাজের সাথে শর্তযুক্ত করা গুরুত্ব বহন করে) যা সাধারণত ঘটে থাকে।
—
[শুবরামানালসির টীকা]
শামসুদ্দিন আর-রামলি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নিজের কাজের ক্ষেত্রে শর্তহীন রাখা অন্যের কাজের ক্ষেত্রে শর্তহীন রাখার মতোই। এবং এগুলোর প্রত্যেকটিই বারণ করা বা উৎসাহিত করার সংকল্পের মতো। (তাঁর কথা: যে সে তার অনুমতি ছাড়া বের হবে না) এবং এর সদৃশ হলো যদি কেউ শপথ করে যে সে তার ঘরের আসবাবপত্র থেকে কোনো কিছুই তার অনুমতি ছাড়া দেবে না, অতঃপর কেউ তার কাছে এসে চাইল এবং বলল যে তোমার স্বামী তোমাকে দেওয়ার অনুমতি দিয়েছে, কিন্তু পরে তার মিথ্যা ধরা পড়ল। এর অন্তর্ভুক্ত সেই প্রশ্নটিও যা জনৈক ব্যক্তি সম্পর্কে করা হয়েছে যে তার স্ত্রীর ওপর শপথ করেছিল যে সে তার বাবার বাড়ি যাবে না, কিন্তু স্বামীর অনুপস্থিতিতে সে সেখানে গেল। স্বামী যখন ফিরে এসে তাকে জিজ্ঞাসা করল এবং বলল যে তুমি কি জানো না আমি শপথ করেছি যে তুমি তোমার বাবার বাড়ি যাবে না? সে বলল হ্যাঁ, কিন্তু আমাকে বলা হয়েছে যে আপনি আপনার শপথের কাফফারা দিয়ে দিয়েছেন, তাই শপথ ভঙ্গ হবে না। (তাঁর কথা: এমনকি যদি সে ফতোয়া দেওয়ার যোগ্য নাও হয়) এবং এর সদৃশ হলো যা প্রায়শই ঘটে থাকে যে, শপথকারীর শপথের পর অন্য কেউ তাকে বলে 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান), অতঃপর তাকে জানানো হয় যে অন্যের এই ইচ্ছা তার উপকারে আসবে, ফলে সে সংবাদদাতার সংবাদের ওপর ভিত্তি করে শপথকৃত কাজটি করে বসে। স্পষ্ট বিষয় হলো এটি তখনি হবে যখন তাকে কেউ সংবাদ দেয়নি কিন্তু সে মানুষের মধ্যে প্রচলিত কথার ওপর ভিত্তি করে ধারণা করেছে যে অন্যের ইচ্ছা তার উপকারে আসবে; এমতাবস্থায় এই জনশ্রুতিকে সংবাদ প্রদানের স্থলাভিষিক্ত করা হবে। তখন এমন বলা যাবে না যে শপথ ভঙ্গ হওয়া উচিত কারণ সে বিধান সম্পর্কে অজ্ঞ, আর অজ্ঞতা শপথ ভঙ্গ হওয়া রোধ করে না। এর প্রমাণ হলো ব্যাখ্যাকারকের পরবর্তী কথা 'তাঁদের দীর্ঘ আলোচনার সারকথা...' (তাঁর কথা: আর যদি সে উদ্দেশ্য না করে থাকে) অর্থাৎ যদি সে বিষয়টি শর্তহীনভাবে বলে থাকে।
—
[রশিদীর টীকা]
অর্থাৎ তার মিথ্যার কারণে, এটিও স্পষ্ট। সমাপ্ত। এর মাধ্যমে আপনি ব্যাখ্যাকারকের উদ্দেশ্য বুঝতে পারবেন।
(তাঁর কথা: এরই অন্তর্ভুক্ত হলো যেমন সামনে আসবে ইত্যাদি) অর্থাৎ অজ্ঞতার অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: ভবিষ্যতে ভুলে যাওয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই) অর্থাৎ যা মূল পাঠের বিষয়বস্তু।
আমাদের ইমামগণের একটি দল এর বিপরীত ফতোয়া দিয়েছেন। ইবনুল মুনজির বলেছেন: এটিই শাফিঈর মাজহাব এবং অধিকাংশ আলেম এর ওপর রয়েছেন। একারণেই প্রাচীন আসহাবগণের একটি দল এই বিষয়ে ফতোয়া দেওয়া থেকে বিরত থেকেছেন এবং ইবনুর রিফআ তার জীবনের শেষ দিকে তাঁদের অনুসরণ করেছেন। প্রথম মত অনুযায়ী আল্লাহর নামে শপথ করা এবং তালাকের শপথ করার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। তদ্রূপ ভবিষ্যতে ভুলে গিয়ে শপথকৃত কাজ করে ফেলা, কিংবা ভুলে গিয়ে যা করেনি সে সম্পর্কে শপথ করা যে সে তা করেছে, কিংবা এর উল্টো করা—যেমন কোনো বিষয় ঘটেনি বলে শপথ করল অথচ সেটি অজ্ঞাতবশত বা ভুলে গিয়ে ঘটেছিল—এসবের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। তাঁদের দীর্ঘ আলোচনার সারকথা যা থেকে আপাতদৃষ্টিতে বৈপরীত্য প্রতীয়মান হয় তা হলো: যে ব্যক্তি কোনো বিষয়ের ওপর শপথ করল যে তা ঘটেনি বা ঘটেছে বা ঘটবে, অথবা বলল যদি আমি না করে থাকি বা সে না করে থাকে বা ঘরে না থাকে, এই ধারণা থেকে যে বিষয়টি এমনই, কিংবা তার অজ্ঞতা বা বিস্মৃতির কারণে এমন বিশ্বাস থেকে, অতঃপর বিষয়টি তার ধারণা বা বিশ্বাসের বিপরীতে প্রকাশ পেল; তবে সে যদি তার শপথের মাধ্যমে এই উদ্দেশ্য করে থাকে যে বিষয়টি তার ধারণায় বা বিশ্বাসে বা তার জানা মতে এমন ছিল—অর্থাৎ সে এর বিপরীত কিছু জানত না—তবে তার শপথ ভঙ্গ হবে না। কারণ সে তার শপথকে নিজের ধারণা বা বিশ্বাসের সাথে যুক্ত করেছে এবং সে ক্ষেত্রে সে সত্যবাদী, যদিও বাস্তবে বিষয়টি তেমন নয়। আর যদি সে কোনো কিছুই উদ্দেশ্য না করে থাকে, তবে শব্দটিকে তার হাকিকত বা প্রকৃত অর্থের ওপর প্রয়োগ করা হবে, আর তা হলো তার মস্তিষ্কে বিষয়ের সম্পৃক্ততা যেভাবে উপলব্ধি হয়েছে সে অনুযায়ী হওয়া, বাস্তব ঘটনার নিরিখে নয়; এবং ইতিপূর্বে বর্ণিত হাদিসের কারণেও এটি প্রযোজ্য হবে।
ইবনে সালাহ ও অন্যান্যরা শপথ ভঙ্গ হওয়ার যে মত গ্রহণ করেছেন তা তাদের এই মতের ওপর ভিত্তি করে যে, বিস্মৃত ব্যক্তির শপথ সর্বাবস্থায় ভঙ্গ হবে। অথচ শাইখাইন (রাফেঈ ও নববী) এবং অন্যান্যরা বহু স্থানে অজ্ঞ ও বিস্মৃত ব্যক্তির শপথ ভঙ্গ না হওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। আর পূর্বে উল্লিখিত শপথ ভঙ্গ না হওয়ার বিষয়টি তখনই কার্যকর হবে যখন সে এটি না বলে যে 'আমি এটি স্বেচ্ছায় বা অনিচ্ছায় করব না'। অন্যথায় যদি সে নিজের কাজের সাথে এভাবে শর্তযুক্ত করে যে 'যদি আমি তা করি যদিও ভুলে যাই বা বাধ্য হই', অথবা বলে 'আমি এটি স্বেচ্ছায় বা অনিচ্ছায় করব না', তবে সর্বসম্মতিক্রমে সর্বাবস্থায় তার শপথ ভঙ্গ হবে। এর সাথে সেই সুরতকেও যুক্ত করা হবে যেখানে সে বলে 'আমি কোনোভাবেই এটি করব না'।
(অথবা) শর্তযুক্ত করল (অন্যের কাজের সাথে) স্ত্রী হোক বা অন্য কেউ (যাদের কাজের সাথে শর্তযুক্ত করা গুরুত্ব বহন করে) যা সাধারণত ঘটে থাকে।
—
[শুবরামানালসির টীকা]
শামসুদ্দিন আর-রামলি থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নিজের কাজের ক্ষেত্রে শর্তহীন রাখা অন্যের কাজের ক্ষেত্রে শর্তহীন রাখার মতোই। এবং এগুলোর প্রত্যেকটিই বারণ করা বা উৎসাহিত করার সংকল্পের মতো। (তাঁর কথা: যে সে তার অনুমতি ছাড়া বের হবে না) এবং এর সদৃশ হলো যদি কেউ শপথ করে যে সে তার ঘরের আসবাবপত্র থেকে কোনো কিছুই তার অনুমতি ছাড়া দেবে না, অতঃপর কেউ তার কাছে এসে চাইল এবং বলল যে তোমার স্বামী তোমাকে দেওয়ার অনুমতি দিয়েছে, কিন্তু পরে তার মিথ্যা ধরা পড়ল। এর অন্তর্ভুক্ত সেই প্রশ্নটিও যা জনৈক ব্যক্তি সম্পর্কে করা হয়েছে যে তার স্ত্রীর ওপর শপথ করেছিল যে সে তার বাবার বাড়ি যাবে না, কিন্তু স্বামীর অনুপস্থিতিতে সে সেখানে গেল। স্বামী যখন ফিরে এসে তাকে জিজ্ঞাসা করল এবং বলল যে তুমি কি জানো না আমি শপথ করেছি যে তুমি তোমার বাবার বাড়ি যাবে না? সে বলল হ্যাঁ, কিন্তু আমাকে বলা হয়েছে যে আপনি আপনার শপথের কাফফারা দিয়ে দিয়েছেন, তাই শপথ ভঙ্গ হবে না। (তাঁর কথা: এমনকি যদি সে ফতোয়া দেওয়ার যোগ্য নাও হয়) এবং এর সদৃশ হলো যা প্রায়শই ঘটে থাকে যে, শপথকারীর শপথের পর অন্য কেউ তাকে বলে 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান), অতঃপর তাকে জানানো হয় যে অন্যের এই ইচ্ছা তার উপকারে আসবে, ফলে সে সংবাদদাতার সংবাদের ওপর ভিত্তি করে শপথকৃত কাজটি করে বসে। স্পষ্ট বিষয় হলো এটি তখনি হবে যখন তাকে কেউ সংবাদ দেয়নি কিন্তু সে মানুষের মধ্যে প্রচলিত কথার ওপর ভিত্তি করে ধারণা করেছে যে অন্যের ইচ্ছা তার উপকারে আসবে; এমতাবস্থায় এই জনশ্রুতিকে সংবাদ প্রদানের স্থলাভিষিক্ত করা হবে। তখন এমন বলা যাবে না যে শপথ ভঙ্গ হওয়া উচিত কারণ সে বিধান সম্পর্কে অজ্ঞ, আর অজ্ঞতা শপথ ভঙ্গ হওয়া রোধ করে না। এর প্রমাণ হলো ব্যাখ্যাকারকের পরবর্তী কথা 'তাঁদের দীর্ঘ আলোচনার সারকথা...' (তাঁর কথা: আর যদি সে উদ্দেশ্য না করে থাকে) অর্থাৎ যদি সে বিষয়টি শর্তহীনভাবে বলে থাকে।
—
[রশিদীর টীকা]
অর্থাৎ তার মিথ্যার কারণে, এটিও স্পষ্ট। সমাপ্ত। এর মাধ্যমে আপনি ব্যাখ্যাকারকের উদ্দেশ্য বুঝতে পারবেন।
(তাঁর কথা: এরই অন্তর্ভুক্ত হলো যেমন সামনে আসবে ইত্যাদি) অর্থাৎ অজ্ঞতার অন্তর্ভুক্ত। (তাঁর কথা: ভবিষ্যতে ভুলে যাওয়ার মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই) অর্থাৎ যা মূল পাঠের বিষয়বস্তু।
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 36)