نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي يَدِك طَالِقٌ فَهُوَ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ وَهُوَ الْأَصَحُّ (إلَّا أَنْ يُرِيدَ كُلَّ نِصْفٍ مِنْ طَلْقَةٍ) فَيَقَعُ ثِنْتَانِ عَمَلًا بِقَصْدِهِ (وَالْأَصَحُّ أَنَّ قَوْلَهُ) أَنْتِ طَالِقٌ (نِصْفَ طَلْقَتَيْنِ) وَلَمْ يُرِدْ ذَلِكَ تَقَعُ بِهِ (طَلْقَةٌ) لِأَنَّ ذَلِكَ نِصْفُهُمَا فَحَمْلُ اللَّفْظِ عَلَيْهِ صَحِيحٌ وَحَمْلُهُ عَلَى نِصْفٍ مِنْ كُلٍّ وَيُكَمِّلُ الْقَائِلُ بِهِ الثَّانِيَ بَعِيدٌ، وَيُفَارِقُ مَا لَوْ أَقَرَّ بِنِصْفِ عَبْدَيْنِ حَيْثُ يَكُونُ مُقِرًّا بِنِصْفِ كُلٍّ مِنْهُمَا بِأَنَّ الشُّيُوعَ هُوَ الْمُتَبَادَرُ مِنْ الْأَعْيَانِ، وَيُؤَيِّدُهُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ عَلَى نِصْفِ دِرْهَمَيْنِ لَزِمَهُ دِرْهَمٌ بِالِاتِّفَاقِ وَلَمْ يَجْرِ فِيهِ الْخِلَافُ هُنَا (وَثَلَاثَةَ أَنْصَافٍ طَلْقَةٌ) وَلَمْ يُرِدْ ذَلِكَ طَلْقَتَانِ تَكْمِيلًا لِلنِّصْفِ الزَّائِدِ وَحَمْلُهُ عَلَى كُلِّ نِصْفٍ مِنْ طَلْقَةٍ فَيَقَعُ ثَلَاثٌ، أَوْ إلْغَاءُ النِّصْفِ الزَّائِدِ لِأَنَّ الْوَاحِدَ لَا يَشْتَمِلُ عَلَى تِلْكَ الْأَجْزَاءِ فَيَقَعُ طَلْقَةٌ بَعِيدٌ وَإِنَّ اعْتَمَدَ الْبُلْقِينِيُّ الثَّانِيَ (أَوْ نِصْفَ طَلْقَةٍ وَثُلُثَ طَلْقَةٍ طَلْقَتَانِ) لِإِضَافَةِ جُزْءٍ إلَى طَلْقَةٍ وَعَطْفِهِ وَكُلٌّ مِنْهُمَا مُقْتَضٍ لِلتَّغَايُرِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ حَذَفَ الْوَاوَ وَقَعَتْ طَلْقَةٌ فَقَطْ لِضَعْفِ اقْتِضَاءِ الْإِضَافَةِ وَحْدَهَا لِلتَّغَايُرِ، وَلِهَذَا وَقَعَ بِطَالِقٍ طَالِقٍ وَاحِدَةٌ وَبِطَالِقٍ وَطَالِقٍ طَلْقَتَانِ، وَلَوْ قَالَ خَمْسَةَ أَنْصَافِ طَلْقَةٍ أَوْ سَبْعَةَ أَثْلَاثِ طَلْقَةٍ فَثَلَاثٌ، وَقَدْ عُلِمَ مِمَّا تَقَرَّرَ أَنَّهُ مَتَى كَرَّرَ لَفْظَ طَلْقَةٍ مَعَ الْعَاطِفِ وَإِنْ لَمْ تَزِدْ الْأَجْزَاءُ عَلَى طَلْقَةٍ كَانَ كُلُّ جُزْءٍ طَلْقَةً، وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدَهُمَا فَطَلْقَةٌ مَا لَمْ تَزِدْ الْأَجْزَاءُ عَلَيْهَا فَيُكَمِّلُ مَا زَادَهُ (وَلَوْ قَالَ نِصْفَ وَثُلُثَ طَلْقَةٍ فَطَلْقَةٌ) لِضَعْفِ اقْتِضَاءِ الْعَطْفِ وَحْدَهُ التَّغَايُرَ، وَمَجْمُوعُ الْجُزْأَيْنِ لَا يَزِيدُ عَلَى طَلْقَةٍ بَلْ عَدَمُ ذِكْرِ طَلْقَةٍ أَثَرَ كُلِّ جُزْءٍ دَلِيلٌ ظَاهِرٌ عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ أَجْزَاءُ طَلْقَةٍ وَاحِدَةٍ.
(وَلَوْ قَالَ لِأَرْبَعٍ أَوْقَعْت عَلَيْكُنَّ أَوْ بَيْنَكُنَّ طَلْقَةً أَوْ طَلْقَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَقَعَ عَلَى كُلٍّ) مِنْهُنَّ (طَلْقَةٌ) لِأَنَّ كُلًّا يُصِيبُهَا عِنْدَ التَّوْزِيعِ وَاحِدَةٌ أَوْ بَعْضُهَا فَتَكْمُلُ (فَإِنْ قَصَدَ تَوْزِيعَ كُلِّ طَلْقَةٍ عَلَيْهِنَّ وَقَعَ) عَلَى كُلٍّ مِنْهُنَّ (فِي ثِنْتَيْنِ ثِنْتَانِ وَفِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ثَلَاثٌ) عَمَلًا بِقَصْدِهِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَطْلَقَ لِبُعْدِهِ عَنْ الْفَهْمِ، وَلَوْ قَالَ خَمْسًا أَوْ سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَطَلْقَتَانِ مَا لَمْ يُرِدْ التَّوْزِيعَ أَوْ تِسْعًا فَثَلَاثٌ مُطْلَقًا (فَإِنْ قَالَ أَرَدْت بَيْنَكُنَّ) أَوْ عَلَيْكُنَّ (بَعْضَهُنَّ لَمْ يُقْبَلْ ظَاهِرًا فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ خِلَافُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ مِنْ اقْتِضَاءِ الشَّرِكَةِ.
أَمَّا بَاطِنًا فَيُدَيَّنُ وَالثَّانِي يُقْبَلُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
طَالِقٌ طَلْقَةً وَكَرَّرَ ذَلِكَ مِرَارًا فَإِنَّهُ يَقَعُ عَلَيْهِ طَلْقَةً فَقَطْ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ اسْتِئْنَافًا (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَصَحُّ) اُنْظُرْ مَا فَائِدَةُ الْخِلَافِ هُنَا، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَجّ بَعْدَ قَوْلِ الشَّارِحِ وَهُوَ الْأَصَحُّ مَا نَصُّهُ: وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي ثَلَاثًا إلَّا نِصْفَ طَلْقَةٍ فَعَلَى الثَّانِي يَقَعْنَ وَهُوَ الْأَصَحُّ لِأَنَّ السِّرَايَةَ فِي الْإِيقَاعِ لَا فِي الرَّفْعِ تَغْلِيبًا لِلتَّحْرِيمِ، وَفِي طَلِّقْنِي ثَلَاثًا بِأَلْفٍ فَطَلَّقَ وَاحِدَةً وَنِصْفًا يَقَعُ ثِنْتَانِ وَيَسْتَحِقُّ ثُلُثَيْ الْأَلْفِ عَلَى الْأَوَّلِ وَنِصْفَهُ عَلَى الثَّانِي وَهُوَ الْأَصَحُّ اعْتِبَارًا بِمَا أَوْقَعَهُ لَا بِمَا سَرَى عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ اهـ (قَوْلُهُ: الْقَائِلُ) نَعَتَ حَمْلَهُ (قَوْلُهُ: وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدَهُمَا) أَيْ أَمَّا لَوْ أَسْقَطَهُمَا وَذَكَرَ الْأَجْزَاءَ الْكَثِيرَةَ مُتَضَايِفَةً فَوَاحِدَةٌ بِكُلِّ حَالٍ لِعَدَمِ بُلُوغِ مَجْمُوعِ الْأَجْزَاءِ طَلْقَةً
(قَوْلُهُ مَا لَمْ يُرِدْ التَّوْزِيعَ) أَيْ تَوْزِيعَ كُلِّ طَلْقَةٍ فَيَقَعُ ثَلَاثٌ (قَوْلُهُ: فَثَلَاثٌ مُطْلَقًا) أَيْ أَرَادَ التَّوْزِيعَ أَوْ لَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْحَرْفِ فَلْيُرَاجَعْ
(قَوْلُهُ: فَهُوَ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ إلَخْ) هُنَا خَلَلٌ فِي النُّسَخِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُمَا مَجْمُوعُهُمَا نَصُّهَا: وَرَجَّحَ الْإِمَامُ فِي نَحْوِ بَعْضٍ أَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ، وَزَيَّفَ كَوْنَهُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ أَنَّ هَذَا نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي يَدُك طَالِقٌ فَيَكُونُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ وَهُوَ الْأَصَحُّ، وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي ثَلَاثًا إلَّا نِصْفَ طَائِفَةٍ، فَعَلَى الثَّانِي يَقَعْنَ وَهُوَ الْأَصَحُّ،؛ لِأَنَّ السِّرَايَةَ فِي الْإِيقَاعِ لَا فِي الرَّفْعِ تَغْلِيبًا لِلتَّحْرِيمِ، وَفِي طَلِّقْنِي ثَلَاثًا بِأَلْفٍ فَطَلَّقَ وَاحِدَةً وَنِصْفًا يَقَعُ ثِنْتَانِ، وَيَسْتَحِقُّ ثُلُثَيْ الْأَلْفِ الْأَوَّلِ وَنِصْفَهُ عَلَى الثَّانِي، وَهُوَ الْأَصَحُّ اعْتِبَارًا بِمَا أَوْقَعَهُ لَا بِمَا سَرَى عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ انْتَهَتْ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: وَكُلٌّ مِنْهُمَا مُقْتَضٍ لِلتَّغَايُرِ)
(وَلَوْ قَالَ لِأَرْبَعٍ أَوْقَعْت عَلَيْكُنَّ أَوْ بَيْنَكُنَّ طَلْقَةً أَوْ طَلْقَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا وَقَعَ عَلَى كُلٍّ) مِنْهُنَّ (طَلْقَةٌ) لِأَنَّ كُلًّا يُصِيبُهَا عِنْدَ التَّوْزِيعِ وَاحِدَةٌ أَوْ بَعْضُهَا فَتَكْمُلُ (فَإِنْ قَصَدَ تَوْزِيعَ كُلِّ طَلْقَةٍ عَلَيْهِنَّ وَقَعَ) عَلَى كُلٍّ مِنْهُنَّ (فِي ثِنْتَيْنِ ثِنْتَانِ وَفِي ثَلَاثٍ وَأَرْبَعٍ ثَلَاثٌ) عَمَلًا بِقَصْدِهِ، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَطْلَقَ لِبُعْدِهِ عَنْ الْفَهْمِ، وَلَوْ قَالَ خَمْسًا أَوْ سِتًّا أَوْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَطَلْقَتَانِ مَا لَمْ يُرِدْ التَّوْزِيعَ أَوْ تِسْعًا فَثَلَاثٌ مُطْلَقًا (فَإِنْ قَالَ أَرَدْت بَيْنَكُنَّ) أَوْ عَلَيْكُنَّ (بَعْضَهُنَّ لَمْ يُقْبَلْ ظَاهِرًا فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ خِلَافُ ظَاهِرِ اللَّفْظِ مِنْ اقْتِضَاءِ الشَّرِكَةِ.
أَمَّا بَاطِنًا فَيُدَيَّنُ وَالثَّانِي يُقْبَلُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
طَالِقٌ طَلْقَةً وَكَرَّرَ ذَلِكَ مِرَارًا فَإِنَّهُ يَقَعُ عَلَيْهِ طَلْقَةً فَقَطْ وَإِنْ لَمْ يَقْصِدْ اسْتِئْنَافًا (قَوْلُهُ: وَهُوَ الْأَصَحُّ) اُنْظُرْ مَا فَائِدَةُ الْخِلَافِ هُنَا، ثُمَّ رَأَيْت فِي حَجّ بَعْدَ قَوْلِ الشَّارِحِ وَهُوَ الْأَصَحُّ مَا نَصُّهُ: وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي ثَلَاثًا إلَّا نِصْفَ طَلْقَةٍ فَعَلَى الثَّانِي يَقَعْنَ وَهُوَ الْأَصَحُّ لِأَنَّ السِّرَايَةَ فِي الْإِيقَاعِ لَا فِي الرَّفْعِ تَغْلِيبًا لِلتَّحْرِيمِ، وَفِي طَلِّقْنِي ثَلَاثًا بِأَلْفٍ فَطَلَّقَ وَاحِدَةً وَنِصْفًا يَقَعُ ثِنْتَانِ وَيَسْتَحِقُّ ثُلُثَيْ الْأَلْفِ عَلَى الْأَوَّلِ وَنِصْفَهُ عَلَى الثَّانِي وَهُوَ الْأَصَحُّ اعْتِبَارًا بِمَا أَوْقَعَهُ لَا بِمَا سَرَى عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ اهـ (قَوْلُهُ: الْقَائِلُ) نَعَتَ حَمْلَهُ (قَوْلُهُ: وَإِنْ أَسْقَطَ أَحَدَهُمَا) أَيْ أَمَّا لَوْ أَسْقَطَهُمَا وَذَكَرَ الْأَجْزَاءَ الْكَثِيرَةَ مُتَضَايِفَةً فَوَاحِدَةٌ بِكُلِّ حَالٍ لِعَدَمِ بُلُوغِ مَجْمُوعِ الْأَجْزَاءِ طَلْقَةً
(قَوْلُهُ مَا لَمْ يُرِدْ التَّوْزِيعَ) أَيْ تَوْزِيعَ كُلِّ طَلْقَةٍ فَيَقَعُ ثَلَاثٌ (قَوْلُهُ: فَثَلَاثٌ مُطْلَقًا) أَيْ أَرَادَ التَّوْزِيعَ أَوْ لَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْحَرْفِ فَلْيُرَاجَعْ
(قَوْلُهُ: فَهُوَ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ إلَخْ) هُنَا خَلَلٌ فِي النُّسَخِ، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ قَوْلِهِ؛ لِأَنَّهُمَا مَجْمُوعُهُمَا نَصُّهَا: وَرَجَّحَ الْإِمَامُ فِي نَحْوِ بَعْضٍ أَنَّهُ مِنْ بَابِ التَّعْبِيرِ بِالْبَعْضِ عَنْ الْكُلِّ، وَزَيَّفَ كَوْنَهُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ أَنَّ هَذَا نَظِيرُ مَا مَرَّ فِي يَدُك طَالِقٌ فَيَكُونُ مِنْ بَابِ السِّرَايَةِ وَهُوَ الْأَصَحُّ، وَتَظْهَرُ فَائِدَةُ الْخِلَافِ فِي ثَلَاثًا إلَّا نِصْفَ طَائِفَةٍ، فَعَلَى الثَّانِي يَقَعْنَ وَهُوَ الْأَصَحُّ،؛ لِأَنَّ السِّرَايَةَ فِي الْإِيقَاعِ لَا فِي الرَّفْعِ تَغْلِيبًا لِلتَّحْرِيمِ، وَفِي طَلِّقْنِي ثَلَاثًا بِأَلْفٍ فَطَلَّقَ وَاحِدَةً وَنِصْفًا يَقَعُ ثِنْتَانِ، وَيَسْتَحِقُّ ثُلُثَيْ الْأَلْفِ الْأَوَّلِ وَنِصْفَهُ عَلَى الثَّانِي، وَهُوَ الْأَصَحُّ اعْتِبَارًا بِمَا أَوْقَعَهُ لَا بِمَا سَرَى عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ انْتَهَتْ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: وَكُلٌّ مِنْهُمَا مُقْتَضٍ لِلتَّغَايُرِ)
এটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত "তোমার হাত তালাকপ্রাপ্তা" বিষয়ের অনুরূপ; সুতরাং এটি সিরায়াত (অংশ থেকে পূর্ণতায় প্রসারণ) এর অন্তর্ভুক্ত এবং এটিই অধিকতর সঠিক মত। (তবে যদি সে প্রতিটি তালাক থেকে অর্ধেক উদ্দেশ্য করে), তবে তার উদ্দেশ্য অনুযায়ী দুটি তালাক পতিত হবে। (এবং অধিকতর সঠিক মত হলো যে, তার উক্তি:) তুমি (দুই তালাকের অর্ধেক) তালাকপ্রাপ্তা, এবং সে যদি এর দ্বারা ভিন্ন কিছু উদ্দেশ্য না করে, তবে এর মাধ্যমে (এক তালাক) পতিত হবে। কারণ সেটি ওই দুটির অর্ধেক, তাই শব্দের প্রয়োগ এর ওপর হওয়া সঠিক। আর একে প্রতিটি তালাক থেকে অর্ধেক হিসেবে ধরা এবং বক্তার দ্বিতীয়টিকে পূর্ণকারী হিসেবে গণ্য করা দূরবর্তী বিষয়। এবং এটি সেই সুরতের সাথে ভিন্নতা রাখে, যেখানে কেউ দুটি দাসের অর্ধেকের স্বীকৃতি দিল, যেখানে সে উভয়ের অর্ধেকের স্বীকৃতি প্রদানকারী হিসেবে গণ্য হয়; কারণ বস্তুগত সম্পদের ক্ষেত্রে অংশীদারিত্বই প্রথমত বুঝে আসে। এর সমর্থনে আরও বলা যায় যে, যদি কেউ বলে: "আমার ওপর দুই দিরহামের অর্ধেক আবশ্যক", তবে সর্বসম্মতভাবে তার ওপর এক দিরহাম আবশ্যক হবে এবং এখানে কোনো মতভেদ হবে না। (এবং এক তালাকের তিন অর্ধেক) যদি ভিন্ন কিছু উদ্দেশ্য না থাকে, তবে অতিরিক্ত অর্ধেককে পূর্ণ গণ্য করার কারণে দুই তালাক হবে। আর একে প্রতিটি তালাক থেকে অর্ধেক হিসেবে ধরে তিন তালাক পতিত হওয়া, অথবা অতিরিক্ত অর্ধেককে বাতিল গণ্য করা—কারণ এক তালাক সেই অংশগুলো অন্তর্ভুক্ত করে না এবং এক তালাক হওয়া—একটি দূরবর্তী মত, যদিও বুলকিনি দ্বিতীয় মতটিকে গ্রহণ করেছেন। (অথবা এক তালাকের অর্ধেক এবং এক তালাকের এক-তৃতীয়াংশ বললে দুই তালাক হবে), কারণ এক তালাকের সাথে একটি অংশ সম্পৃক্ত করা হয়েছে এবং তা সংযোজন (আতাফ) করা হয়েছে, যার প্রতিটি ভিন্নতা দাবি করে। আর এখান থেকেই বুঝা যায় যে, যদি সে 'ওয়াও' (এবং) বাদ দিত, তবে কেবল এক তালাক পতিত হতো; কারণ কেবল সম্পৃক্তকরণ (ইদাফাত) ভিন্নতা প্রমাণের ক্ষেত্রে দুর্বল। এই কারণেই "তালাকপ্রাপ্তা তালাকপ্রাপ্তা" বললে একটি এবং "তালাকপ্রাপ্তা এবং তালাকপ্রাপ্তা" বললে দুটি তালাক পতিত হয়। আর যদি সে বলে: "এক তালাকের পাঁচ অর্ধেক" অথবা "এক তালাকের সাত এক-তৃতীয়াংশ", তবে তিন তালাক হবে। উপরে যা স্থির হয়েছে তা থেকে জানা গেল যে, যখনই সে অব্যয়সহ তালাক শব্দটি পুনরাবৃত্তি করবে, যদিও অংশগুলো এক তালাকের বেশি না হয়, তবে প্রতিটি অংশই এক তালাক হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি সে দুটির একটি বর্জন করে, তবে তা এক তালাক হবে, যতক্ষণ না অংশগুলো এক তালাকের চেয়ে বেশি হয়; সেক্ষেত্রে সে অতিরিক্ত অংশকে পূর্ণ হিসেবে গণ্য করবে। (আর যদি সে বলে: "অর্ধেক এবং এক তালাকের এক-তৃতীয়াংশ", তবে এক তালাক হবে) কারণ কেবল অব্যয়ের সংযোগ ভিন্নতা প্রমাণের ক্ষেত্রে দুর্বল। আর দুটি অংশের সমষ্টি এক তালাকের বেশি হয় না, বরং প্রতিটি অংশের পরে তালাক শব্দটির উল্লেখ না থাকা স্পষ্ট দলিল যে এর দ্বারা এক তালাকেরই অংশসমূহ উদ্দেশ্য।
(যদি সে চারজন স্ত্রীকে বলে: "আমি তোমাদের ওপর বা তোমাদের মাঝে এক তালাক, বা দুই তালাক, বা তিন তালাক, বা চার তালাক প্রদান করলাম", তবে তাদের প্রত্যেকের ওপর) (এক তালাক পতিত হবে); কারণ বন্টনের সময় প্রত্যেকের অংশে একটি বা তার কিছু অংশ পৌঁছে, যা পরে পূর্ণ হয়ে যায়। (যদি সে প্রত্যেকের ওপর প্রতিটি তালাক বন্টন করার ইচ্ছা করে, তবে) তাদের প্রত্যেকের ওপর (দুই তালাকের ক্ষেত্রে দুটি এবং তিন ও চার তালাকের ক্ষেত্রে তিনটি তালাক পতিত হবে) তার উদ্দেশ্য অনুযায়ী। এর বিপরীতে, যদি সে সাধারণভাবে বলে তবে তা জনমানসে বুঝা থেকে দূরে হওয়ার কারণে এমন হবে না। আর যদি সে বলে "পাঁচটি বা ছয়টি বা সাতটি বা আটটি", তবে দুই তালাক হবে—যদি না সে বন্টন উদ্দেশ্য করে—আর যদি "নয়টি" বলে তবে সর্বাবস্থায় তিন তালাক হবে। (যদি সে বলে: "আমি তোমাদের মাঝে" বা "তোমাদের ওপর" বলতে (তাদের কয়েকজনকে উদ্দেশ্য করেছি, তবে জাহেরি বা প্রকাশ্য বিচারে তা অধিকতর সঠিক মত অনুযায়ী গ্রহণ করা হবে না); কারণ এটি শব্দের বাহ্যিক অর্থের পরিপন্থী যা অংশীদারিত্ব দাবি করে।
তবে বাতেনি বা অভ্যন্তরীণ বিচারে তার দাবি গ্রহণ করা হবে, এবং দ্বিতীয় মত হলো যে (জাহেরি বিচারেও) তা গ্রহণ করা হবে।
––
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
"তালাকপ্রাপ্তা, এক তালাক" এবং এর পুনরাবৃত্তি কয়েকবার করলে কেবল এক তালাক পতিত হবে, যদিও সে নতুন তালাকের ইচ্ছা না করে। (তার উক্তি: এটিই অধিকতর সঠিক মত) এখানে মতভেদের উপকারিতা কী তা দেখুন। এরপর আমি ইবনে হাজারের কিতাবে শারহকারীর "এটিই অধিকতর সঠিক মত" উক্তির পরে নিম্নোক্ত বক্তব্যটি পেয়েছি: মতভেদের উপকারিতা প্রকাশ পায় "তিন তালাক ব্যতীত আধা তালাক" মাসআলায়; দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তিনটিই পতিত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক। কারণ তালাক পতিত হওয়ার ক্ষেত্রে সিরায়াত (প্রসারণ) কার্যকর হয়, কিন্তু তালাক তুলে নেওয়ার ক্ষেত্রে নয়—হারামকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। আর "আমাকে এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তিন তালাক দাও" বলার পর স্বামী যদি দেড় তালাক দেয়, তবে প্রথম মত অনুযায়ী দুই তালাক পতিত হবে এবং সে এক হাজারের দুই-তৃতীয়াংশের অধিকারী হবে, আর দ্বিতীয় মত অনুযায়ী অর্ধেকের অধিকারী হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক—স্বামী যা প্রকৃতপক্ষে প্রদান করেছে তার বিবেচনায়, যা প্রসারিত হয়েছে তার বিবেচনায় নয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার উক্তি: বক্তা) এটি 'হামলুহু' শব্দের বিশেষণ। (তার উক্তি: আর যদি সে দুটির একটি বর্জন করে) অর্থাৎ যদি সে উভয়টি বর্জন করে এবং অনেকগুলো অংশকে পরস্পর সম্পৃক্ত হিসেবে উল্লেখ করে, তবে সর্বাবস্থায় এক তালাক হবে, কারণ অংশগুলোর সমষ্টি এক তালাক পর্যন্ত পৌঁছে না।
(তার উক্তি: যতক্ষণ না সে বন্টন উদ্দেশ্য করে) অর্থাৎ প্রতিটি তালাক বন্টন করার ইচ্ছা করে, তবে তিন তালাক পতিত হবে। (তার উক্তি: সর্বাবস্থায় তিন তালাক) অর্থাৎ সে বন্টন উদ্দেশ্য করুক বা না করুক।
––
[রশিদী’র হাশিয়া]
এই বর্ণের ব্যাপারে পুনরায় দেখা উচিত।
(তার উক্তি: সুতরাং এটি সিরায়াত অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত ইত্যাদি) এখানে পাণ্ডুলিপিতে কিছু ত্রুটি রয়েছে। তুহফা-র ইবারত "কারণ ওই দুটি তাদের সমষ্টি" উক্তির পরে নিম্নরূপ: ইমাম (গাজালি) 'অংশ' জাতীয় শব্দের ক্ষেত্রে একে 'অংশ বলে পূর্ণ উদ্দেশ্য করা'র অন্তর্ভুক্ত বলে প্রাধান্য দিয়েছেন এবং একে 'সিরায়াত' এর অন্তর্ভুক্ত হওয়াকে দুর্বল বলেছেন। আর রাফেয়ীর আলোচনার দাবি হলো যে এটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত "তোমার হাত তালাকপ্রাপ্তা" বিষয়ের অনুরূপ, সুতরাং এটি সিরায়াতের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক মত। মতভেদের উপকারিতা প্রকাশ পায় "তিন তালাক ব্যতীত আধা তালাক" মাসআলায়; দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তিনটিই পতিত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক। কারণ তালাক পতিত হওয়ার ক্ষেত্রে সিরায়াত কার্যকর হয়, কিন্তু তালাক তুলে নেওয়ার ক্ষেত্রে নয়—হারামকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। আর "আমাকে এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তিন তালাক দাও" বলার পর স্বামী যদি দেড় তালাক দেয়, তবে দুই তালাক পতিত হবে এবং সে প্রথম ক্ষেত্রে এক হাজারের দুই-তৃতীয়াংশের অধিকারী হবে এবং দ্বিতীয় মত অনুযায়ী অর্ধেকের অধিকারী হবে। আর এটিই অধিকতর সঠিক—স্বামী যা প্রকৃতপক্ষে প্রদান করেছে তার বিবেচনায়, যা প্রসারিত হয়েছে তার বিবেচনায় নয়, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। সমাপ্ত। এটি সংশোধনযোগ্য। (তার উক্তি: যার প্রতিটি ভিন্নতা দাবি করে)।
(যদি সে চারজন স্ত্রীকে বলে: "আমি তোমাদের ওপর বা তোমাদের মাঝে এক তালাক, বা দুই তালাক, বা তিন তালাক, বা চার তালাক প্রদান করলাম", তবে তাদের প্রত্যেকের ওপর) (এক তালাক পতিত হবে); কারণ বন্টনের সময় প্রত্যেকের অংশে একটি বা তার কিছু অংশ পৌঁছে, যা পরে পূর্ণ হয়ে যায়। (যদি সে প্রত্যেকের ওপর প্রতিটি তালাক বন্টন করার ইচ্ছা করে, তবে) তাদের প্রত্যেকের ওপর (দুই তালাকের ক্ষেত্রে দুটি এবং তিন ও চার তালাকের ক্ষেত্রে তিনটি তালাক পতিত হবে) তার উদ্দেশ্য অনুযায়ী। এর বিপরীতে, যদি সে সাধারণভাবে বলে তবে তা জনমানসে বুঝা থেকে দূরে হওয়ার কারণে এমন হবে না। আর যদি সে বলে "পাঁচটি বা ছয়টি বা সাতটি বা আটটি", তবে দুই তালাক হবে—যদি না সে বন্টন উদ্দেশ্য করে—আর যদি "নয়টি" বলে তবে সর্বাবস্থায় তিন তালাক হবে। (যদি সে বলে: "আমি তোমাদের মাঝে" বা "তোমাদের ওপর" বলতে (তাদের কয়েকজনকে উদ্দেশ্য করেছি, তবে জাহেরি বা প্রকাশ্য বিচারে তা অধিকতর সঠিক মত অনুযায়ী গ্রহণ করা হবে না); কারণ এটি শব্দের বাহ্যিক অর্থের পরিপন্থী যা অংশীদারিত্ব দাবি করে।
তবে বাতেনি বা অভ্যন্তরীণ বিচারে তার দাবি গ্রহণ করা হবে, এবং দ্বিতীয় মত হলো যে (জাহেরি বিচারেও) তা গ্রহণ করা হবে।
––
[শুবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
"তালাকপ্রাপ্তা, এক তালাক" এবং এর পুনরাবৃত্তি কয়েকবার করলে কেবল এক তালাক পতিত হবে, যদিও সে নতুন তালাকের ইচ্ছা না করে। (তার উক্তি: এটিই অধিকতর সঠিক মত) এখানে মতভেদের উপকারিতা কী তা দেখুন। এরপর আমি ইবনে হাজারের কিতাবে শারহকারীর "এটিই অধিকতর সঠিক মত" উক্তির পরে নিম্নোক্ত বক্তব্যটি পেয়েছি: মতভেদের উপকারিতা প্রকাশ পায় "তিন তালাক ব্যতীত আধা তালাক" মাসআলায়; দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তিনটিই পতিত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক। কারণ তালাক পতিত হওয়ার ক্ষেত্রে সিরায়াত (প্রসারণ) কার্যকর হয়, কিন্তু তালাক তুলে নেওয়ার ক্ষেত্রে নয়—হারামকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। আর "আমাকে এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তিন তালাক দাও" বলার পর স্বামী যদি দেড় তালাক দেয়, তবে প্রথম মত অনুযায়ী দুই তালাক পতিত হবে এবং সে এক হাজারের দুই-তৃতীয়াংশের অধিকারী হবে, আর দ্বিতীয় মত অনুযায়ী অর্ধেকের অধিকারী হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক—স্বামী যা প্রকৃতপক্ষে প্রদান করেছে তার বিবেচনায়, যা প্রসারিত হয়েছে তার বিবেচনায় নয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (তার উক্তি: বক্তা) এটি 'হামলুহু' শব্দের বিশেষণ। (তার উক্তি: আর যদি সে দুটির একটি বর্জন করে) অর্থাৎ যদি সে উভয়টি বর্জন করে এবং অনেকগুলো অংশকে পরস্পর সম্পৃক্ত হিসেবে উল্লেখ করে, তবে সর্বাবস্থায় এক তালাক হবে, কারণ অংশগুলোর সমষ্টি এক তালাক পর্যন্ত পৌঁছে না।
(তার উক্তি: যতক্ষণ না সে বন্টন উদ্দেশ্য করে) অর্থাৎ প্রতিটি তালাক বন্টন করার ইচ্ছা করে, তবে তিন তালাক পতিত হবে। (তার উক্তি: সর্বাবস্থায় তিন তালাক) অর্থাৎ সে বন্টন উদ্দেশ্য করুক বা না করুক।
––
[রশিদী’র হাশিয়া]
এই বর্ণের ব্যাপারে পুনরায় দেখা উচিত।
(তার উক্তি: সুতরাং এটি সিরায়াত অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত ইত্যাদি) এখানে পাণ্ডুলিপিতে কিছু ত্রুটি রয়েছে। তুহফা-র ইবারত "কারণ ওই দুটি তাদের সমষ্টি" উক্তির পরে নিম্নরূপ: ইমাম (গাজালি) 'অংশ' জাতীয় শব্দের ক্ষেত্রে একে 'অংশ বলে পূর্ণ উদ্দেশ্য করা'র অন্তর্ভুক্ত বলে প্রাধান্য দিয়েছেন এবং একে 'সিরায়াত' এর অন্তর্ভুক্ত হওয়াকে দুর্বল বলেছেন। আর রাফেয়ীর আলোচনার দাবি হলো যে এটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত "তোমার হাত তালাকপ্রাপ্তা" বিষয়ের অনুরূপ, সুতরাং এটি সিরায়াতের অন্তর্ভুক্ত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক মত। মতভেদের উপকারিতা প্রকাশ পায় "তিন তালাক ব্যতীত আধা তালাক" মাসআলায়; দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তিনটিই পতিত হবে এবং এটিই অধিকতর সঠিক। কারণ তালাক পতিত হওয়ার ক্ষেত্রে সিরায়াত কার্যকর হয়, কিন্তু তালাক তুলে নেওয়ার ক্ষেত্রে নয়—হারামকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। আর "আমাকে এক হাজার দিরহামের বিনিময়ে তিন তালাক দাও" বলার পর স্বামী যদি দেড় তালাক দেয়, তবে দুই তালাক পতিত হবে এবং সে প্রথম ক্ষেত্রে এক হাজারের দুই-তৃতীয়াংশের অধিকারী হবে এবং দ্বিতীয় মত অনুযায়ী অর্ধেকের অধিকারী হবে। আর এটিই অধিকতর সঠিক—স্বামী যা প্রকৃতপক্ষে প্রদান করেছে তার বিবেচনায়, যা প্রসারিত হয়েছে তার বিবেচনায় নয়, যেমনটি ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। সমাপ্ত। এটি সংশোধনযোগ্য। (তার উক্তি: যার প্রতিটি ভিন্নতা দাবি করে)।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 464)