بِأَنَّ أَحَدًا مِنْ الْعَرَبِ لَا يَفْهَمُ مِنْ قَوْلِ الْقَائِلِ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مِنْ الدُّهْنِ وَمِنْ الْمَاءِ وَمِنْ التُّرَابِ إلَّا مَعْنَى التَّبْعِيضِ وَالْإِذْعَانُ لِلْحَقِّ أَحَقُّ مِنْ الْمِرَاءِ اهـ.
وَيَدُلُّ لَهُ مِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرْبَتُهَا طَهُورًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَرَّ وَهِيَ مُبَيِّنَةٌ لِلرِّوَايَةِ الْمُطْلَقَةِ فِي قَوْلِهِ «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» وَدَخَلَ فِي التُّرَابِ سَائِرُ أَنْوَاعِهِ وَلَوْ أَصْفَرَ أَوْ أَعْفَرَ أَوْ أَحْمَرَ أَوْ أَسْوَدَ أَوْ أَبْيَضَ (حَتَّى مَا يُدَاوَى بِهِ) كَالْأَرْمَنِيِّ وَالسَّبْخِ الَّذِي لَا يَنْبُتُ دُونَ الَّذِي يَعْلُوهُ مِلْحٌ، وَمَا أَخْرَجَتْهُ الْأَرَضَةُ مِنْ مَدَرٍ لِأَنَّهُ تُرَابٌ لَا مِنْ خَشَبٍ، إذْ لَا يُسَمَّى تُرَابًا، وَلَا أَثَرَ لِامْتِزَاجِهِ بِلُعَابِهَا كَطِينٍ عُجِنَ بِنَحْوِ خَلٍّ ثُمَّ جَفَّ فَإِنَّهُ يُجْزِئُ، وَإِنْ تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ وَطَعْمُهُ وَلَوْنُهُ.
نَعَمْ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ غُبَارٌ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ كَثِيرٌ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ فِيهِ، وَلَا لِتَغَيُّرِ حَمْأَةٍ كَطِينٍ شُوِيَ حَتَّى اسْوَدَّ لَا إنْ صَارَ رَمَادًا، وَلَا يُجْزِئُ التَّيَمُّمُ بِنَجَسٍ كَتُرَابِ مَقْبَرَةٍ عُلِمَ نَبْشُهَا وَإِنْ أَصَابَهُ مَطَرٌ، فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ جَازَ بِلَا كَرَاهَةٍ، وَكَتُرَابٍ عَلَى ظَهْرٍ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ عُلِمَ اتِّصَالُهُ بِهِ رَطْبًا.
وَلَا بِمُخْتَلَطٍ بِنَجَسٍ كَفُتَاتِ الرَّوْثِ، وَقَوْلُ أَبِي الطَّيِّبِ: لَوْ وَقَعَتْ ذَرَّةُ نَجَاسَةٍ فِي صُبْرَةِ تُرَابٍ كَبِيرَةٍ تَحَرَّى وَتَيَمَّمَ مَبْنِيٌّ عَلَى ضَعِيفٍ وَهُوَ عَدَمُ اشْتِرَاطِ التَّعَدُّدِ فِي التَّحَرِّي، وَالْأَصَحُّ خِلَافُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَائِدَةٌ] ذُكِرَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِي هَذَا الْفَصْلِ أَنَّهُ إذَا تَعَارَضَ كَلَامُ شَخْصٍ فِي إفْتَاءٍ وَتَصْنِيفٍ لَهُ كَانَ الْأَخْذُ بِمَا فِي التَّصْنِيفِ أَوْلَى فَرَاجِعْهُ (قَوْلُهُ: وَيَدُلُّ لَهُ) أَيْ لِاشْتِرَاطِ التُّرَابِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ فِي الْحَدِيثِ: «جُعِلَتْ لَنَا» لَا لِي (قَوْلُهُ: سَائِرُ) أَيْ جَمِيعُ (قَوْلُهُ وَلَوْ أَصْفَرَ) وَمِنْهُ الطِّفْلُ الْمَعْرُوفُ اهـ حَجّ.
وَقَوْلُهُ أَوْ أَعْفَرَ وَالْأَعْفَرُ الْأَبْيَضُ وَلَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: كَالْإِرْمِنِيِّ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ حَجّ، وَنَقَلَ عَنْهُ سم فِي غَيْرِ شَرْحِ الْمِنْهَاجِ فَتْحَهَا اهـ.
وَبِكَسْرِ الْمِيمِ أَيْضًا كَمَا نَقَلَ عَنْ النَّوَوِيِّ، لَكِنْ فِي الْمُخْتَارِ مَا نَصُّهُ: وَإِرْمِينْيَةُ بِالْكَسْرِ قَرْيَةٌ بِنَاحِيَةِ الرُّومِ، وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا إرْمَنِيُّ بِفَتْحِ الْمِيمِ اهـ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ خِلَافًا لِلْأَسْنَوِيِّ اهـ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ: إرْمِينِيَةُ نَاحِيَةٌ بِالرُّومِ وَهِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ سَاكِنَةٌ ثُمَّ نُونٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ أَيْضًا مَفْتُوحَةٌ لِأَجْلِ هَاءِ التَّأْنِيثِ، وَإِذَا نُسِبَ إلَيْهَا حُذِفَتْ الْيَاءَ الَّتِي بَعْدَ الْمِيمِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَحُذِفَتْ الْيَاءُ الَّتِي بَعْدَ النُّونِ أَيْضًا اسْتِثْقَالًا لِاجْتِمَاعِ ثَلَاثِ يَاءَاتٍ فَتَتَوَالَى كَسْرَتَانِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ، وَهُوَ عِنْدَهُمْ مُسْتَثْقَلٌ فَتُفْتَحُ الْمِيمُ تَخْفِيفًا، فَيُقَالُ إرْمَنِيُّ، وَيُقَالُ الطِّينُ الْأَرْمَنِيُّ مَنْسُوبٌ إلَيْهَا وَلَوْ نُسِبَ عَلَى الْقِيَاسِ لَقِيلَ إرْمِينِيُّ اهـ (قَوْلُهُ: وَالسَّبَخِ) هُوَ بِالْجَرِّ عُطِفَ عَلَى مَا يُدَاوِي (قَوْلُهُ: وَمَا أَخْرَجَتْهُ) أَيْ وَحَتَّى مَا أَخْرَجَتْهُ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِلُعَابِهَا) أَيْ الْأَرَضَةُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ) أَيْ هَذَا الْقَيْدَ وَهُوَ كَوْنُهُ لَهُ غُبَارٌ (قَوْلُهُ: الْغَالِبُ فِيهِ) أَيْ وَمَدْلُولَاتُ الْأَلْفَاظِ تُحْمَلُ عَلَى مَا هُوَ غَالِبٌ فِيهَا (قَوْلُهُ وَلَا لِتَغَيُّرٍ) أَيْ وَلَا أَثَرَ لِتَغَيُّرٍ إلَخْ، وَحَمْأَةٍ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ ثَانِيه شَرْحُ الرَّوْضِ.
وَفِي الْقَامُوسِ: الْحَمْأَةُ الطِّينُ الْأَسْوَدُ الْمُنْتِنُ كَالْحَمَإِ مُحَرَّكَةً اهـ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي أَنَّ الْحَمْأَةَ بِالسُّكُونِ (قَوْلُهُ: فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ جَازَ) أَيْ بِأَنْ عَلِمَ عَدَمَ نَبْشِهَا أَوْ شَكَّ فِيهِ، وَظَاهِرُ قَوْلِهِ بِلَا كَرَاهَةٍ شُمُولُهُ لِكُلٍّ مِنْ هَاتَيْنِ الصُّورَتَيْنِ وَلَعَلَّ وَجْهَهُ فِي صُورَةِ الشَّكِّ أَنَّ الْأَصْلَ الطَّهَارَةُ وَلَمْ يَرِدْ نَهْيٌ عَنْهُ مَعَ الشَّكِّ (قَوْلُهُ: وَكَتُرَابٍ) عُطِفَ عَلَى قَوْلِهِ كَتُرَابِ مَقْبَرَةٍ (قَوْلُهُ: رَطْبًا) أَيْ فَلَوْ عَلِمَ اتِّصَالَهُ بِهِ جَافَّيْنِ أَوْ شَكَّ فِيهِ جَازَ، وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي الْمَقْبَرَةِ الَّتِي لَمْ يُعْلَمْ نَبْشُهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:، وَيَدُلُّ لَهُ) أَيْ لِمَا فِي الْمَتْنِ: أَيْ يَدُلُّ لَهُ مِنْ الْقُرْآنِ الْآيَةُ الْمَارَّةُ عَلَى مَا مَرَّ فِيهَا، وَمِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إلَخْ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الدَّمِيرِيِّ الَّذِي مَا هُنَا عِبَارَتُهُ كَاَلَّذِي مَرَّ فِي الْآيَةِ وَإِنْ أَوْهَمَ سِيَاقُ الشَّيْخِ أَنَّ الضَّمِيرَ فِي لَهُ رَاجِعٌ لِكَلَامِ الشَّافِعِيِّ (قَوْلُهُ: لِي) الَّذِي تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ لَنَا
وَيَدُلُّ لَهُ مِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَتُرْبَتُهَا طَهُورًا» رَوَاهُ مُسْلِمٌ كَمَا مَرَّ وَهِيَ مُبَيِّنَةٌ لِلرِّوَايَةِ الْمُطْلَقَةِ فِي قَوْلِهِ «وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا» وَدَخَلَ فِي التُّرَابِ سَائِرُ أَنْوَاعِهِ وَلَوْ أَصْفَرَ أَوْ أَعْفَرَ أَوْ أَحْمَرَ أَوْ أَسْوَدَ أَوْ أَبْيَضَ (حَتَّى مَا يُدَاوَى بِهِ) كَالْأَرْمَنِيِّ وَالسَّبْخِ الَّذِي لَا يَنْبُتُ دُونَ الَّذِي يَعْلُوهُ مِلْحٌ، وَمَا أَخْرَجَتْهُ الْأَرَضَةُ مِنْ مَدَرٍ لِأَنَّهُ تُرَابٌ لَا مِنْ خَشَبٍ، إذْ لَا يُسَمَّى تُرَابًا، وَلَا أَثَرَ لِامْتِزَاجِهِ بِلُعَابِهَا كَطِينٍ عُجِنَ بِنَحْوِ خَلٍّ ثُمَّ جَفَّ فَإِنَّهُ يُجْزِئُ، وَإِنْ تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ وَطَعْمُهُ وَلَوْنُهُ.
نَعَمْ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ غُبَارٌ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ كَثِيرٌ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ فِيهِ، وَلَا لِتَغَيُّرِ حَمْأَةٍ كَطِينٍ شُوِيَ حَتَّى اسْوَدَّ لَا إنْ صَارَ رَمَادًا، وَلَا يُجْزِئُ التَّيَمُّمُ بِنَجَسٍ كَتُرَابِ مَقْبَرَةٍ عُلِمَ نَبْشُهَا وَإِنْ أَصَابَهُ مَطَرٌ، فَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ جَازَ بِلَا كَرَاهَةٍ، وَكَتُرَابٍ عَلَى ظَهْرٍ كَلْبٍ أَوْ خِنْزِيرٍ عُلِمَ اتِّصَالُهُ بِهِ رَطْبًا.
وَلَا بِمُخْتَلَطٍ بِنَجَسٍ كَفُتَاتِ الرَّوْثِ، وَقَوْلُ أَبِي الطَّيِّبِ: لَوْ وَقَعَتْ ذَرَّةُ نَجَاسَةٍ فِي صُبْرَةِ تُرَابٍ كَبِيرَةٍ تَحَرَّى وَتَيَمَّمَ مَبْنِيٌّ عَلَى ضَعِيفٍ وَهُوَ عَدَمُ اشْتِرَاطِ التَّعَدُّدِ فِي التَّحَرِّي، وَالْأَصَحُّ خِلَافُهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
فَائِدَةٌ] ذُكِرَ فِي شَرْحِ الرَّوْضِ فِي هَذَا الْفَصْلِ أَنَّهُ إذَا تَعَارَضَ كَلَامُ شَخْصٍ فِي إفْتَاءٍ وَتَصْنِيفٍ لَهُ كَانَ الْأَخْذُ بِمَا فِي التَّصْنِيفِ أَوْلَى فَرَاجِعْهُ (قَوْلُهُ: وَيَدُلُّ لَهُ) أَيْ لِاشْتِرَاطِ التُّرَابِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ فِي الْحَدِيثِ: «جُعِلَتْ لَنَا» لَا لِي (قَوْلُهُ: سَائِرُ) أَيْ جَمِيعُ (قَوْلُهُ وَلَوْ أَصْفَرَ) وَمِنْهُ الطِّفْلُ الْمَعْرُوفُ اهـ حَجّ.
وَقَوْلُهُ أَوْ أَعْفَرَ وَالْأَعْفَرُ الْأَبْيَضُ وَلَيْسَ بِشَدِيدِ الْبَيَاضِ مُخْتَارٌ (قَوْلُهُ: كَالْإِرْمِنِيِّ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ حَجّ، وَنَقَلَ عَنْهُ سم فِي غَيْرِ شَرْحِ الْمِنْهَاجِ فَتْحَهَا اهـ.
وَبِكَسْرِ الْمِيمِ أَيْضًا كَمَا نَقَلَ عَنْ النَّوَوِيِّ، لَكِنْ فِي الْمُخْتَارِ مَا نَصُّهُ: وَإِرْمِينْيَةُ بِالْكَسْرِ قَرْيَةٌ بِنَاحِيَةِ الرُّومِ، وَالنِّسْبَةُ إلَيْهَا إرْمَنِيُّ بِفَتْحِ الْمِيمِ اهـ.
وَعِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ بِفَتْحِ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا لُغَتَانِ خِلَافًا لِلْأَسْنَوِيِّ اهـ.
وَفِي الْمِصْبَاحِ: إرْمِينِيَةُ نَاحِيَةٌ بِالرُّومِ وَهِيَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ سَاكِنَةٌ ثُمَّ نُونٌ مَكْسُورَةٌ ثُمَّ يَاءٌ آخِرُ الْحُرُوفِ أَيْضًا مَفْتُوحَةٌ لِأَجْلِ هَاءِ التَّأْنِيثِ، وَإِذَا نُسِبَ إلَيْهَا حُذِفَتْ الْيَاءَ الَّتِي بَعْدَ الْمِيمِ عَلَى خِلَافِ الْقِيَاسِ وَحُذِفَتْ الْيَاءُ الَّتِي بَعْدَ النُّونِ أَيْضًا اسْتِثْقَالًا لِاجْتِمَاعِ ثَلَاثِ يَاءَاتٍ فَتَتَوَالَى كَسْرَتَانِ مَعَ يَاءِ النَّسَبِ، وَهُوَ عِنْدَهُمْ مُسْتَثْقَلٌ فَتُفْتَحُ الْمِيمُ تَخْفِيفًا، فَيُقَالُ إرْمَنِيُّ، وَيُقَالُ الطِّينُ الْأَرْمَنِيُّ مَنْسُوبٌ إلَيْهَا وَلَوْ نُسِبَ عَلَى الْقِيَاسِ لَقِيلَ إرْمِينِيُّ اهـ (قَوْلُهُ: وَالسَّبَخِ) هُوَ بِالْجَرِّ عُطِفَ عَلَى مَا يُدَاوِي (قَوْلُهُ: وَمَا أَخْرَجَتْهُ) أَيْ وَحَتَّى مَا أَخْرَجَتْهُ إلَخْ (قَوْلُهُ: بِلُعَابِهَا) أَيْ الْأَرَضَةُ (قَوْلُهُ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ) أَيْ هَذَا الْقَيْدَ وَهُوَ كَوْنُهُ لَهُ غُبَارٌ (قَوْلُهُ: الْغَالِبُ فِيهِ) أَيْ وَمَدْلُولَاتُ الْأَلْفَاظِ تُحْمَلُ عَلَى مَا هُوَ غَالِبٌ فِيهَا (قَوْلُهُ وَلَا لِتَغَيُّرٍ) أَيْ وَلَا أَثَرَ لِتَغَيُّرٍ إلَخْ، وَحَمْأَةٍ بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ ثَانِيه شَرْحُ الرَّوْضِ.
وَفِي الْقَامُوسِ: الْحَمْأَةُ الطِّينُ الْأَسْوَدُ الْمُنْتِنُ كَالْحَمَإِ مُحَرَّكَةً اهـ، وَهُوَ ظَاهِرٌ فِي أَنَّ الْحَمْأَةَ بِالسُّكُونِ (قَوْلُهُ: فَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ جَازَ) أَيْ بِأَنْ عَلِمَ عَدَمَ نَبْشِهَا أَوْ شَكَّ فِيهِ، وَظَاهِرُ قَوْلِهِ بِلَا كَرَاهَةٍ شُمُولُهُ لِكُلٍّ مِنْ هَاتَيْنِ الصُّورَتَيْنِ وَلَعَلَّ وَجْهَهُ فِي صُورَةِ الشَّكِّ أَنَّ الْأَصْلَ الطَّهَارَةُ وَلَمْ يَرِدْ نَهْيٌ عَنْهُ مَعَ الشَّكِّ (قَوْلُهُ: وَكَتُرَابٍ) عُطِفَ عَلَى قَوْلِهِ كَتُرَابِ مَقْبَرَةٍ (قَوْلُهُ: رَطْبًا) أَيْ فَلَوْ عَلِمَ اتِّصَالَهُ بِهِ جَافَّيْنِ أَوْ شَكَّ فِيهِ جَازَ، وَقِيَاسُ مَا مَرَّ فِي الْمَقْبَرَةِ الَّتِي لَمْ يُعْلَمْ نَبْشُهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ:، وَيَدُلُّ لَهُ) أَيْ لِمَا فِي الْمَتْنِ: أَيْ يَدُلُّ لَهُ مِنْ الْقُرْآنِ الْآيَةُ الْمَارَّةُ عَلَى مَا مَرَّ فِيهَا، وَمِنْ السُّنَّةِ قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إلَخْ كَمَا يُصَرِّحُ بِهِ كَلَامُ الدَّمِيرِيِّ الَّذِي مَا هُنَا عِبَارَتُهُ كَاَلَّذِي مَرَّ فِي الْآيَةِ وَإِنْ أَوْهَمَ سِيَاقُ الشَّيْخِ أَنَّ الضَّمِيرَ فِي لَهُ رَاجِعٌ لِكَلَامِ الشَّافِعِيِّ (قَوْلُهُ: لِي) الَّذِي تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ لَنَا
কারণ কোনো আরব ব্যক্তি যখন বলে 'সে তার মাথা তেল দিয়ে, পানি দিয়ে বা মাটি দিয়ে মাসেহ করেছে', তখন তারা এর দ্বারা অংশবিশেষ (তাবঈয) ছাড়া অন্য কিছু বোঝে না। আর সত্যের কাছে মাথা নত করাই বিতর্কের চেয়ে শ্রেয়।
সুন্নাহ থেকে এর প্রমাণ হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী: "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান এবং এর মাটিকে পবিত্রকারী করা হয়েছে।" মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি সেই সাধারণ বর্ণনার ব্যাখ্যা প্রদানকারী যেখানে বলা হয়েছে "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান ও পবিত্রকারী করা হয়েছে।" আর 'মাটি' শব্দের অন্তর্ভুক্ত হলো এর সকল প্রকার, চাই তা হলুদ, ধূলিধুসর, লাল, কালো বা সাদা হোক। এমনকি যা দ্বারা চিকিৎসা করা হয় তাও এর অন্তর্ভুক্ত, যেমন আর্মেনীয় মাটি এবং সেই লোনা জমি যেখানে উদ্ভিদ জন্মে না, তবে সেই স্তরের উপরের লবণের স্তর দিয়ে তায়াম্মুম হবে না। আর উইপোকা যে মাটির দলা বের করে তাও এর অন্তর্ভুক্ত হবে কারণ তা মাটি, কোনো কাঠ নয়, কেননা তাকে মাটি বলা হয় না। মাটির সাথে উইপোকার লালা মিশ্রিত হওয়ার কোনো প্রভাব নেই, যেমন ভিনেগার জাতীয় কিছু দিয়ে মাখানো কাদা শুকিয়ে গেলে তা দিয়ে তায়াম্মুম করা জায়েয হয়, যদিও তার ঘ্রাণ, স্বাদ ও বর্ণ পরিবর্তিত হয়ে যায়।
হ্যাঁ, মাটির ধূলিকণা থাকা আবশ্যক। অনেকে এটি উল্লেখ করেননি কারণ সাধারণত মাটিতে ধূলি থাকেই। পচা কালো কাদা বা পুড়ে কালো হয়ে যাওয়া কাদার পরিবর্তনের কারণে কোনো সমস্যা নেই, তবে যদি তা ছাই হয়ে যায় তবে হবে না। নাপাক মাটি দিয়ে তায়াম্মুম করা জায়েয নয়, যেমন এমন কবরের মাটি যা খনন করা হয়েছে বলে নিশ্চিত হওয়া গেছে, যদিও তাতে বৃষ্টি পড়ে থাকে। আর যদি খননের কথা জানা না থাকে, তবে কোনো অপছন্দনীয়তা ছাড়াই তা জায়েয। তদ্রূপ কুকুর বা শুকরের পিঠের মাটিও নাপাক বলে গণ্য হবে যদি জানা যায় যে তা আর্দ্র অবস্থায় লেগেছে।
নাপাক মিশ্রিত মাটি দিয়েও তায়াম্মুম হবে না, যেমন পশুর বিষ্ঠার চূর্ণ। আবু তাইয়্যিবের উক্তি: "যদি বিশাল মাটির স্তূপের মধ্যে এক অণু পরিমাণ নাপাকি পড়ে, তবে সে অনুসন্ধান করে তায়াম্মুম করবে"—এটি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে, যা হলো অনুসন্ধানের ক্ষেত্রে একাধিক বস্তু থাকার শর্ত না করা; অথচ বিশুদ্ধতর মত এর বিপরীত।
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
[উপকারিতা] 'শরহুর রওজ' কিতাবের এই পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তির ফতোয়া ও রচনার মধ্যে বৈপরীত্য দেখা দেয়, তবে তার রচনায় যা আছে তা গ্রহণ করাই অধিকতর উত্তম। আপনি তা দেখে নিতে পারেন। (তার উক্তি: এবং এটি তার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ মাটি শর্ত হওয়ার স্বপক্ষে। (তার উক্তি: যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে) ইতিপূর্বে হাদিসের যে বর্ণনাটি গত হয়েছে তা হলো "আমাদের জন্য" (লানা), "আমার জন্য" (লি) নয়। (তার উক্তি: সকল) অর্থাৎ সমস্ত। (তার উক্তি: যদিও তা হলুদ হয়) এর মধ্যে সুপরিচিত মাটি 'তিফল'ও অন্তর্ভুক্ত—হাজ্জ।
এবং তার উক্তি 'ধূলিধুসর', আর 'আ'ফার' হলো সাদা তবে যা অতি উজ্জ্বল সাদা নয়—মুখতার। (তার উক্তি: যেমন আর্মেনীয়) হামজার নিচে কাসরা (ই) দিয়ে—হাজ্জ। আর সামুদি 'শরহুল মিনহাজ' ব্যতীত অন্য কিতাবে হামজায় ফাতহা (আ) দিয়ে বর্ণনা করেছেন।
মিমেও কাসরা হয় যেমন ইমাম নববী থেকে বর্ণিত হয়েছে, তবে 'মুখতার' কিতাবে এর ভাষ্য হলো: 'আর্মিনিয়া' কাসরা যোগে রোম অঞ্চলের একটি গ্রাম, এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় 'আর্মানি' মিমের উপর ফাতহা দিয়ে।
সামুদির ভাষ্য হাজ্জ-এর ওপর: 'শরহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে মিমে ফাতহা ও কাসরা উভয়টিই দুটি ভাষা (শুদ্ধ), যা আসনাভীর মতের বিপরীত।
মিসবাহ কিতাবে আছে: আর্মিনিয়া রোম অঞ্চলের একটি এলাকা। এটি হামজা ও মিমের নিচে কাসরা, এরপর সুকুন যুক্ত ইয়া, এরপর কাসরা যুক্ত নুন এবং গোল 'তা'-এর কারণে ফাতহা যুক্ত ইয়া। যখন এর দিকে সম্বন্ধ করা হয়, তখন নিয়মের বাইরে মিমের পরের ইয়াটি এবং নুনের পরের ইয়াটিও বিলুপ্ত হয় কারণ তিনটি 'ইয়া' একত্রিত হওয়া ভারী মনে করা হয়। ফলে সম্বন্ধযুক্ত 'ইয়া' এর আগে দুটি কাসরা পর পর চলে আসে যা তাদের নিকট ভারী মনে হয়। তাই সহজ করার জন্য মিম-এ ফাতহা দিয়ে 'আর্মানি' বলা হয়। বলা হয় 'তীনুল আর্মানি' অর্থাৎ সেই অঞ্চলের মাটি। যদি নিয়ম অনুযায়ী সম্বন্ধ করা হতো তবে তা 'আর্মিনি' হতো। (তার উক্তি: লোনা মাটি) এটি জের (জার) যোগে 'যা দ্বারা চিকিৎসা করা হয়' শব্দের ওপর আতফ হয়েছে। (তার উক্তি: যা বের করে) অর্থাৎ এমনকি যা বের করে ইত্যাদি। (তার উক্তি: এর লালা দিয়ে) অর্থাৎ উইপোকার লালা। (তার উক্তি: এবং তিনি তা উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ এই শর্তটি তথা ধূলি থাকার বিষয়টি। (তার উক্তি: অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি থাকে) অর্থাৎ শব্দের অর্থকে তার অধিকাংশ অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা হয়। (তার উক্তি: পরিবর্তনের কারণে নয়) অর্থাৎ পরিবর্তনের কোনো প্রভাব নেই ইত্যাদি। 'হামআহ' শব্দের প্রথম বর্ণে ফাতহা ও দ্বিতীয় বর্ণে সুকুন—শরহুর রওজ।
কামূস গ্রন্থে আছে: 'হামআহ' হলো দুর্গন্ধযুক্ত কালো কাদা, যেমন 'হামা' (হরকত যোগে)। এটি স্পষ্ট করে যে 'হামআহ' শব্দটি সুকুন যোগে। (তার উক্তি: যদি জানা না যায় তবে জায়েয) অর্থাৎ খনন না করার বিষয়ে নিশ্চিত হলে অথবা সন্দেহ হলে। তার উক্তি "কোনো অপছন্দনীয়তা ছাড়াই" এর মাধ্যমে এই উভয় অবস্থাই অন্তর্ভুক্ত হওয়া স্পষ্ট। সন্দেহের ক্ষেত্রে এর কারণ সম্ভবত এই যে, মূল হলো পবিত্রতা এবং সন্দেহের ক্ষেত্রে কোনো নিষেধাজ্ঞা বর্ণিত হয়নি। (তার উক্তি: এবং মাটির মতো) এটি 'কবরের মাটির মতো' উক্তির ওপর আতফ হয়েছে। (তার উক্তি: আর্দ্র অবস্থায়) অর্থাৎ যদি জানা যায় যে শুষ্ক অবস্থায় লেগেছে বা সন্দেহ হয় তবে তা জায়েয হবে; যা খনন করা হয়েছে বলে জানা যায়নি এমন কবরের ক্ষেত্রে গত হওয়া মাসআলার কিয়াস অনুযায়ী।
—
[রশীদীয় হাশিয়া]
(তার উক্তি: এবং এটি তার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ মূল পাঠের (মাতনের) বিষয়ের স্বপক্ষে। অর্থাৎ কুরআন থেকে এর স্বপক্ষে দলিল হলো গত হওয়া আয়াতটি যেভাবে ব্যাখ্যা করা হয়েছে সে অনুযায়ী, আর সুন্নাহ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী ইত্যাদি। যেমনটি দামীরির বক্তব্যে স্পষ্টভাবে এসেছে এবং এখানে যা আছে তার ভাষ্যও তদ্রূপ। যদিও শায়খের ইবারতের পূর্বাপর থেকে মনে হতে পারে যে জমিরটি ইমাম শাফেয়ীর বাণীর দিকে ফিরছে। (তার উক্তি: আমার জন্য) যা মুসলিমের বর্ণনায় আগে গত হয়েছে তা হলো "আমাদের জন্য"।
সুন্নাহ থেকে এর প্রমাণ হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী: "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান এবং এর মাটিকে পবিত্রকারী করা হয়েছে।" মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি সেই সাধারণ বর্ণনার ব্যাখ্যা প্রদানকারী যেখানে বলা হয়েছে "আমার জন্য জমিনকে সিজদাহর স্থান ও পবিত্রকারী করা হয়েছে।" আর 'মাটি' শব্দের অন্তর্ভুক্ত হলো এর সকল প্রকার, চাই তা হলুদ, ধূলিধুসর, লাল, কালো বা সাদা হোক। এমনকি যা দ্বারা চিকিৎসা করা হয় তাও এর অন্তর্ভুক্ত, যেমন আর্মেনীয় মাটি এবং সেই লোনা জমি যেখানে উদ্ভিদ জন্মে না, তবে সেই স্তরের উপরের লবণের স্তর দিয়ে তায়াম্মুম হবে না। আর উইপোকা যে মাটির দলা বের করে তাও এর অন্তর্ভুক্ত হবে কারণ তা মাটি, কোনো কাঠ নয়, কেননা তাকে মাটি বলা হয় না। মাটির সাথে উইপোকার লালা মিশ্রিত হওয়ার কোনো প্রভাব নেই, যেমন ভিনেগার জাতীয় কিছু দিয়ে মাখানো কাদা শুকিয়ে গেলে তা দিয়ে তায়াম্মুম করা জায়েয হয়, যদিও তার ঘ্রাণ, স্বাদ ও বর্ণ পরিবর্তিত হয়ে যায়।
হ্যাঁ, মাটির ধূলিকণা থাকা আবশ্যক। অনেকে এটি উল্লেখ করেননি কারণ সাধারণত মাটিতে ধূলি থাকেই। পচা কালো কাদা বা পুড়ে কালো হয়ে যাওয়া কাদার পরিবর্তনের কারণে কোনো সমস্যা নেই, তবে যদি তা ছাই হয়ে যায় তবে হবে না। নাপাক মাটি দিয়ে তায়াম্মুম করা জায়েয নয়, যেমন এমন কবরের মাটি যা খনন করা হয়েছে বলে নিশ্চিত হওয়া গেছে, যদিও তাতে বৃষ্টি পড়ে থাকে। আর যদি খননের কথা জানা না থাকে, তবে কোনো অপছন্দনীয়তা ছাড়াই তা জায়েয। তদ্রূপ কুকুর বা শুকরের পিঠের মাটিও নাপাক বলে গণ্য হবে যদি জানা যায় যে তা আর্দ্র অবস্থায় লেগেছে।
নাপাক মিশ্রিত মাটি দিয়েও তায়াম্মুম হবে না, যেমন পশুর বিষ্ঠার চূর্ণ। আবু তাইয়্যিবের উক্তি: "যদি বিশাল মাটির স্তূপের মধ্যে এক অণু পরিমাণ নাপাকি পড়ে, তবে সে অনুসন্ধান করে তায়াম্মুম করবে"—এটি একটি দুর্বল মতের ওপর ভিত্তি করে বলা হয়েছে, যা হলো অনুসন্ধানের ক্ষেত্রে একাধিক বস্তু থাকার শর্ত না করা; অথচ বিশুদ্ধতর মত এর বিপরীত।
—
[শিবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
[উপকারিতা] 'শরহুর রওজ' কিতাবের এই পরিচ্ছেদে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যদি কোনো ব্যক্তির ফতোয়া ও রচনার মধ্যে বৈপরীত্য দেখা দেয়, তবে তার রচনায় যা আছে তা গ্রহণ করাই অধিকতর উত্তম। আপনি তা দেখে নিতে পারেন। (তার উক্তি: এবং এটি তার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ মাটি শর্ত হওয়ার স্বপক্ষে। (তার উক্তি: যেমনটি আগে অতিক্রান্ত হয়েছে) ইতিপূর্বে হাদিসের যে বর্ণনাটি গত হয়েছে তা হলো "আমাদের জন্য" (লানা), "আমার জন্য" (লি) নয়। (তার উক্তি: সকল) অর্থাৎ সমস্ত। (তার উক্তি: যদিও তা হলুদ হয়) এর মধ্যে সুপরিচিত মাটি 'তিফল'ও অন্তর্ভুক্ত—হাজ্জ।
এবং তার উক্তি 'ধূলিধুসর', আর 'আ'ফার' হলো সাদা তবে যা অতি উজ্জ্বল সাদা নয়—মুখতার। (তার উক্তি: যেমন আর্মেনীয়) হামজার নিচে কাসরা (ই) দিয়ে—হাজ্জ। আর সামুদি 'শরহুল মিনহাজ' ব্যতীত অন্য কিতাবে হামজায় ফাতহা (আ) দিয়ে বর্ণনা করেছেন।
মিমেও কাসরা হয় যেমন ইমাম নববী থেকে বর্ণিত হয়েছে, তবে 'মুখতার' কিতাবে এর ভাষ্য হলো: 'আর্মিনিয়া' কাসরা যোগে রোম অঞ্চলের একটি গ্রাম, এর দিকে সম্বন্ধ করে বলা হয় 'আর্মানি' মিমের উপর ফাতহা দিয়ে।
সামুদির ভাষ্য হাজ্জ-এর ওপর: 'শরহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে মিমে ফাতহা ও কাসরা উভয়টিই দুটি ভাষা (শুদ্ধ), যা আসনাভীর মতের বিপরীত।
মিসবাহ কিতাবে আছে: আর্মিনিয়া রোম অঞ্চলের একটি এলাকা। এটি হামজা ও মিমের নিচে কাসরা, এরপর সুকুন যুক্ত ইয়া, এরপর কাসরা যুক্ত নুন এবং গোল 'তা'-এর কারণে ফাতহা যুক্ত ইয়া। যখন এর দিকে সম্বন্ধ করা হয়, তখন নিয়মের বাইরে মিমের পরের ইয়াটি এবং নুনের পরের ইয়াটিও বিলুপ্ত হয় কারণ তিনটি 'ইয়া' একত্রিত হওয়া ভারী মনে করা হয়। ফলে সম্বন্ধযুক্ত 'ইয়া' এর আগে দুটি কাসরা পর পর চলে আসে যা তাদের নিকট ভারী মনে হয়। তাই সহজ করার জন্য মিম-এ ফাতহা দিয়ে 'আর্মানি' বলা হয়। বলা হয় 'তীনুল আর্মানি' অর্থাৎ সেই অঞ্চলের মাটি। যদি নিয়ম অনুযায়ী সম্বন্ধ করা হতো তবে তা 'আর্মিনি' হতো। (তার উক্তি: লোনা মাটি) এটি জের (জার) যোগে 'যা দ্বারা চিকিৎসা করা হয়' শব্দের ওপর আতফ হয়েছে। (তার উক্তি: যা বের করে) অর্থাৎ এমনকি যা বের করে ইত্যাদি। (তার উক্তি: এর লালা দিয়ে) অর্থাৎ উইপোকার লালা। (তার উক্তি: এবং তিনি তা উল্লেখ করেননি) অর্থাৎ এই শর্তটি তথা ধূলি থাকার বিষয়টি। (তার উক্তি: অধিকাংশ ক্ষেত্রে এটি থাকে) অর্থাৎ শব্দের অর্থকে তার অধিকাংশ অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা হয়। (তার উক্তি: পরিবর্তনের কারণে নয়) অর্থাৎ পরিবর্তনের কোনো প্রভাব নেই ইত্যাদি। 'হামআহ' শব্দের প্রথম বর্ণে ফাতহা ও দ্বিতীয় বর্ণে সুকুন—শরহুর রওজ।
কামূস গ্রন্থে আছে: 'হামআহ' হলো দুর্গন্ধযুক্ত কালো কাদা, যেমন 'হামা' (হরকত যোগে)। এটি স্পষ্ট করে যে 'হামআহ' শব্দটি সুকুন যোগে। (তার উক্তি: যদি জানা না যায় তবে জায়েয) অর্থাৎ খনন না করার বিষয়ে নিশ্চিত হলে অথবা সন্দেহ হলে। তার উক্তি "কোনো অপছন্দনীয়তা ছাড়াই" এর মাধ্যমে এই উভয় অবস্থাই অন্তর্ভুক্ত হওয়া স্পষ্ট। সন্দেহের ক্ষেত্রে এর কারণ সম্ভবত এই যে, মূল হলো পবিত্রতা এবং সন্দেহের ক্ষেত্রে কোনো নিষেধাজ্ঞা বর্ণিত হয়নি। (তার উক্তি: এবং মাটির মতো) এটি 'কবরের মাটির মতো' উক্তির ওপর আতফ হয়েছে। (তার উক্তি: আর্দ্র অবস্থায়) অর্থাৎ যদি জানা যায় যে শুষ্ক অবস্থায় লেগেছে বা সন্দেহ হয় তবে তা জায়েয হবে; যা খনন করা হয়েছে বলে জানা যায়নি এমন কবরের ক্ষেত্রে গত হওয়া মাসআলার কিয়াস অনুযায়ী।
—
[রশীদীয় হাশিয়া]
(তার উক্তি: এবং এটি তার প্রমাণ দেয়) অর্থাৎ মূল পাঠের (মাতনের) বিষয়ের স্বপক্ষে। অর্থাৎ কুরআন থেকে এর স্বপক্ষে দলিল হলো গত হওয়া আয়াতটি যেভাবে ব্যাখ্যা করা হয়েছে সে অনুযায়ী, আর সুন্নাহ থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী ইত্যাদি। যেমনটি দামীরির বক্তব্যে স্পষ্টভাবে এসেছে এবং এখানে যা আছে তার ভাষ্যও তদ্রূপ। যদিও শায়খের ইবারতের পূর্বাপর থেকে মনে হতে পারে যে জমিরটি ইমাম শাফেয়ীর বাণীর দিকে ফিরছে। (তার উক্তি: আমার জন্য) যা মুসলিমের বর্ণনায় আগে গত হয়েছে তা হলো "আমাদের জন্য"।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)