(إلَّا لِغَرَضٍ كَقُرْبِ مَسْكَنِ مَنْ مَضَى إلَيْهَا) أَوْ خَوْفٍ عَلَيْهَا لِنَحْوِ شَبَابٍ دُونَ غَيْرِهَا فَلَا يَحْرُمُ لِانْتِفَاءِ الْإِيحَاشِ حِينَئِذٍ فَمَنْ امْتَنَعَتْ فَنَاشِزٌ. قَالَ الْأَذْرَعِيُّ: لَوْ كَانَ الْغَرَضُ ذَهَابَهُ لِلْبَعِيدَةِ لِلْخَوْفِ عَلَيْهَا وَدُعَاؤُهُ لِلْقَرِيبَةِ لِلْأَمْنِ عَلَيْهَا اُعْتُبِرَ عَكْسُ مَا فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ، وَالضَّابِطُ أَنْ لَا يَظْهَرَ مِنْهُ التَّفْضِيلُ وَالتَّخْصِيصُ اهـ وَقَوْلُهُ (أَوْ خَوْفٍ) عَلَيْهَا عَطْفٌ عَلَى قُرْبٍ صَرِيحٌ فِيمَا ذَكَرَهُ فَهُوَ مَا فِي الْمَتْنِ لَا عَكْسُهُ
(وَيَحْرُمُ أَنْ يُقِيمَ بِمَسْكَنِ وَاحِدَةٍ) سَوَاءٌ مِلْكُهَا أَوْ مِلْكُهُ أَوْ غَيْرِهِمَا وَلَوْ لَمْ تَكُنْ هِيَ فِيهِ حَالَ دُعَائِهِنَّ فِيمَا يَظْهَرُ (وَيَدْعُوهُنَّ) أَيْ الْبَاقِيَاتِ (إلَيْهِ) بِغَيْرِ رِضَاهُنَّ لِمَا مَرَّ، فَإِنْ أَجَبْنَ فَلَهَا الْمَنْعُ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ عَوْدُ قَوْلِهِ إلَّا بِرِضَاهُمَا لِهَذِهِ أَيْضًا بِأَنْ يُجْعَلْنَ قِسْمًا وَهِيَ قِسْمًا آخَرَ (وَأَنْ) (يَجْمَعَ ضَرَّتَيْنِ) أَوْ زَوْجَةً وَسُرِّيَّةً (فِي مَسْكَنٍ) مُتَّحِدٍ الْمَرَافِقِ أَوْ بَعْضِهَا كَخَيْمَةٍ فِي حَضَرٍ وَلَوْ لَيْلَةً أَوْ دُونَهَا لِمَا بَيْنَهُمَا مِنْ التَّبَاغُضِ (إلَّا بِرِضَاهُمَا) لِأَنَّ الْحَقَّ لَهُمَا وَلَهُمَا الرُّجُوعُ، نَعَمْ لَا يُعْتَبَرُ رِضَا السُّرِّيَّةِ بَلْ الْمُعْتَبَرُ رِضَا الزَّوْجَةِ فَقَطْ، وَلِلْحُرَّةِ الرُّجُوعُ هُنَا أَيْضًا، أَمَّا خَيْمَةُ السَّفَرِ فَلَهُ جَمْعُهُمَا فِيهَا لِعُسْرِ إفْرَادِ كُلٍّ بِخَيْمَةٍ مَعَ عَدَمِ دَوَامِ الْإِقَامَةِ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ عَدَمُ جَمْعِهِمَا فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ مِنْ سَفِينَةٍ مَا لَمْ يَتَعَذَّرْ إفْرَادُ كُلٍّ بِمَحَلٍّ لِصِغَرِهَا مَثَلًا، أَمَّا إذَا تَعَدَّدَ الْمَسْكَنُ وَانْفَرَدَ كُلٌّ بِجَمِيعِ مَرَافِقِهِ نَحْوِ مَطْبَخٍ وَحَشٍّ وَسَطْحٍ وَرَحْبَتِهِ وَبِئْرِ مَاءٍ وَلَاقَ فَلَا امْتِنَاعَ لَهُمَا وَإِنْ كَانَا مِنْ دَارٍ وَاحِدَةٍ كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ وَإِنْ اتَّحَدَا غَلْقًا وَدِهْلِيزًا فِيمَا يَظْهَرُ، إذْ الْفَرْضُ عَدَمُ اشْتِرَاكِهِمَا فِيمَا يُؤَدِّي إلَى التَّخَاصُمِ، وَنَحْوُ الدِّهْلِيزِ الْخَارِجِ عَنْ الْمَسْكَنَيْنِ لَا يُؤَدِّي اتِّحَادُهُ إلَيْهِ كَاتِّحَادِ الْمَمَرِّ مِنْ أَوَّلِ بَابٍ إلَى بَابِ كُلٍّ مِنْهُمَا، وَالْأَوْجَهُ أَنَّ اتِّحَادَ الرَّحَا فِي بَلَدٍ اُعْتِيدَ فِيهِ إفْرَادُ كُلِّ مَسْكَنٍ بِرَحًا كَاتِّحَادِ بَعْضِ الْمَرَافِقِ لِأَنَّ الِاشْتِرَاكَ فِيهَا يُؤَدِّي إلَى التَّخَاصُمِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَيُكْرَهُ وَطْءُ وَاحِدَةٍ مَعَ عِلْمِ الْأُخْرَى، وَلَا تَلْزَمُهَا الْإِجَابَةُ لِأَنَّ الْحَيَاءَ وَالْمُرُوءَةَ يَأْبَيَانِ ذَلِكَ، وَمِنْ ثَمَّ صَوَّبَ الْأَذْرَعِيُّ التَّحْرِيمَ، وَيُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا إذَا أَدَّى إلَى رُؤْيَةِ عَوْرَةٍ مُحَرَّمَةٍ أَوْ قَصَدَ بِهِ الْإِضْرَارَ وَالْأَوَّلُ عَلَى خِلَافِهِ.
(وَلَهُ أَنْ يُرَتِّبَ الْقَسْمَ عَلَى لَيْلَةٍ) وَأَوَّلُهَا مُخْتَلِفٌ بِاخْتِلَافِ أَهْلِ الْحِرَفِ فَيُعْتَبَرُ فِي حَقِّ أَهْلِ كُلِّ حِرْفَةٍ عَادَتُهُمْ الْغَالِبَةُ كَمَا قَالَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ، وَآخِرُهَا الْفَجْرُ خِلَافًا لِلسَّرَخْسِيِّ حَيْثُ حَدَّهَا بِغُرُوبِ الشَّمْسِ وَطُلُوعِهَا (وَيَوْمٍ قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ حَاصِلٌ بِكُلٍّ، لَكِنْ تَقْدِيمُ اللَّيْلِ أَوْلَى لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ مَنْ عَيَّنَهُ لِأَنَّهُ الَّذِي عَلَيْهِ التَّوَارِيخُ الشَّرْعِيَّةُ (وَالْأَصْلُ) لِمَنْ عَمَلُهُ بِالنَّهَارِ (اللَّيْلُ) لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَنًا (وَالنَّهَارُ تَبَعٌ) لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّرَدُّدِ (فَإِنْ عَمِلَ لَيْلًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ) أَيْ الْمُصَنِّفِ (قَوْلُهُ: صَرِيحٌ) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ وَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ عَطْفًا عَلَى إلَخْ، ثُمَّ رَأَيْته بِالنَّصْبِ فِي حَجّ
(قَوْلُهُ وَسُرِّيَّةً) أَيْ لِمَنْ يَطَؤُهَا وَلَوْ سَوْدَاءَ (قَوْلُهُ: وَلِلْحُرَّةِ الرُّجُوعُ هُنَا) أَيْ فِيمَا إذَا كَانَ مَعَهَا سُرِّيَّةٌ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَتَعَذَّرْ إفْرَادُ كُلٍّ) أَيْ بِخَيْمَةٍ وَإِنْ تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ أَذًى لَهُمَا أَوْ لِإِحْدَاهُمَا لِلْمَشَقَّةِ مَعَ عَدَمِ دَوَامِ إلَخْ، وَالْمُرَادُ أَنَّ مِنْ شَأْنِ السَّفَرِ ذَلِكَ حَتَّى لَوْ فُرِضَ عَدَمُ الْمَشَقَّةِ لَا يُكَلَّفُ التَّعَدُّدَ (قَوْلُهُ: كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ) وَالْخِيرَةُ فِي ذَلِكَ لِلزَّوْجِ حَيْثُ كَانَا لَائِقَيْنِ بِهِمَا (قَوْلُهُ: مِنْ أَوَّلِ بَابٍ) أَيْ لِلْمَحَلِّ (قَوْلُهُ: أَوْ قَصَدَ بِهِ الْإِضْرَارَ) وَيَحْرُمُ التَّمْكِينُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ أَيْضًا لِأَنَّهُ إقْرَارٌ عَلَى مَعْصِيَةٍ
(قَوْلُهُ وَآخِرُهَا الْفَجْرُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ الْأَضَرَّ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْحِرَفِ وَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ أَوْ خَوْفٍ عَلَيْهَا إلَخْ) أَيْ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ.
(قَوْلُهُ: مُتَّحِدُ الْمَرَافِقِ) قَالَ الشِّهَابُ سم: قَضِيَّتُهُ جَوَازُ الْجَمْعِ فِي مَسْكَنٍ مُتَعَدِّدِ الْمَرَافِقِ لَكِنَّ قَضِيَّةَ قَوْلِهِ وَأَمَّا إذَا تَعَدَّدَ الْمَسْكَنُ إلَخْ خِلَافًا. اهـ. (قَوْلُهُ: وَسَطْحٍ) قَالَ الشِّهَابُ الْمَذْكُورُ الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَهُمَا سَطْحٌ وَاحِدٌ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا سَطْحٌ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ الْآتِي كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي مِثْلِهِ اخْتِصَاصُ الْعُلُوِّ بِالسَّطْحِ. اهـ. (قَوْلُهُ: مَعَ عِلْمِ الْأُخْرَى) عِبَارَةُ غَيْرِهِ: بِحَضْرَةِ الْأُخْرَى.
(قَوْلُهُ: أَوْ غَيْرُهُ) هَذَا تَفْسِيرُ الْأَتُّونِيِّ فِي أَصْلِ اللُّغَةِ وَإِلَّا فَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا وَقَّادُ الْحَمَّامِ خَاصَّةً، أَيْ أَوْ نَحْوُهُ مِمَّنْ عَمَلُهُ لَيْلًا
(وَيَحْرُمُ أَنْ يُقِيمَ بِمَسْكَنِ وَاحِدَةٍ) سَوَاءٌ مِلْكُهَا أَوْ مِلْكُهُ أَوْ غَيْرِهِمَا وَلَوْ لَمْ تَكُنْ هِيَ فِيهِ حَالَ دُعَائِهِنَّ فِيمَا يَظْهَرُ (وَيَدْعُوهُنَّ) أَيْ الْبَاقِيَاتِ (إلَيْهِ) بِغَيْرِ رِضَاهُنَّ لِمَا مَرَّ، فَإِنْ أَجَبْنَ فَلَهَا الْمَنْعُ، وَحِينَئِذٍ يَصِحُّ عَوْدُ قَوْلِهِ إلَّا بِرِضَاهُمَا لِهَذِهِ أَيْضًا بِأَنْ يُجْعَلْنَ قِسْمًا وَهِيَ قِسْمًا آخَرَ (وَأَنْ) (يَجْمَعَ ضَرَّتَيْنِ) أَوْ زَوْجَةً وَسُرِّيَّةً (فِي مَسْكَنٍ) مُتَّحِدٍ الْمَرَافِقِ أَوْ بَعْضِهَا كَخَيْمَةٍ فِي حَضَرٍ وَلَوْ لَيْلَةً أَوْ دُونَهَا لِمَا بَيْنَهُمَا مِنْ التَّبَاغُضِ (إلَّا بِرِضَاهُمَا) لِأَنَّ الْحَقَّ لَهُمَا وَلَهُمَا الرُّجُوعُ، نَعَمْ لَا يُعْتَبَرُ رِضَا السُّرِّيَّةِ بَلْ الْمُعْتَبَرُ رِضَا الزَّوْجَةِ فَقَطْ، وَلِلْحُرَّةِ الرُّجُوعُ هُنَا أَيْضًا، أَمَّا خَيْمَةُ السَّفَرِ فَلَهُ جَمْعُهُمَا فِيهَا لِعُسْرِ إفْرَادِ كُلٍّ بِخَيْمَةٍ مَعَ عَدَمِ دَوَامِ الْإِقَامَةِ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ عَدَمُ جَمْعِهِمَا فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ مِنْ سَفِينَةٍ مَا لَمْ يَتَعَذَّرْ إفْرَادُ كُلٍّ بِمَحَلٍّ لِصِغَرِهَا مَثَلًا، أَمَّا إذَا تَعَدَّدَ الْمَسْكَنُ وَانْفَرَدَ كُلٌّ بِجَمِيعِ مَرَافِقِهِ نَحْوِ مَطْبَخٍ وَحَشٍّ وَسَطْحٍ وَرَحْبَتِهِ وَبِئْرِ مَاءٍ وَلَاقَ فَلَا امْتِنَاعَ لَهُمَا وَإِنْ كَانَا مِنْ دَارٍ وَاحِدَةٍ كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ وَإِنْ اتَّحَدَا غَلْقًا وَدِهْلِيزًا فِيمَا يَظْهَرُ، إذْ الْفَرْضُ عَدَمُ اشْتِرَاكِهِمَا فِيمَا يُؤَدِّي إلَى التَّخَاصُمِ، وَنَحْوُ الدِّهْلِيزِ الْخَارِجِ عَنْ الْمَسْكَنَيْنِ لَا يُؤَدِّي اتِّحَادُهُ إلَيْهِ كَاتِّحَادِ الْمَمَرِّ مِنْ أَوَّلِ بَابٍ إلَى بَابِ كُلٍّ مِنْهُمَا، وَالْأَوْجَهُ أَنَّ اتِّحَادَ الرَّحَا فِي بَلَدٍ اُعْتِيدَ فِيهِ إفْرَادُ كُلِّ مَسْكَنٍ بِرَحًا كَاتِّحَادِ بَعْضِ الْمَرَافِقِ لِأَنَّ الِاشْتِرَاكَ فِيهَا يُؤَدِّي إلَى التَّخَاصُمِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَيُكْرَهُ وَطْءُ وَاحِدَةٍ مَعَ عِلْمِ الْأُخْرَى، وَلَا تَلْزَمُهَا الْإِجَابَةُ لِأَنَّ الْحَيَاءَ وَالْمُرُوءَةَ يَأْبَيَانِ ذَلِكَ، وَمِنْ ثَمَّ صَوَّبَ الْأَذْرَعِيُّ التَّحْرِيمَ، وَيُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى مَا إذَا أَدَّى إلَى رُؤْيَةِ عَوْرَةٍ مُحَرَّمَةٍ أَوْ قَصَدَ بِهِ الْإِضْرَارَ وَالْأَوَّلُ عَلَى خِلَافِهِ.
(وَلَهُ أَنْ يُرَتِّبَ الْقَسْمَ عَلَى لَيْلَةٍ) وَأَوَّلُهَا مُخْتَلِفٌ بِاخْتِلَافِ أَهْلِ الْحِرَفِ فَيُعْتَبَرُ فِي حَقِّ أَهْلِ كُلِّ حِرْفَةٍ عَادَتُهُمْ الْغَالِبَةُ كَمَا قَالَهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ، وَآخِرُهَا الْفَجْرُ خِلَافًا لِلسَّرَخْسِيِّ حَيْثُ حَدَّهَا بِغُرُوبِ الشَّمْسِ وَطُلُوعِهَا (وَيَوْمٍ قَبْلَهَا أَوْ بَعْدَهَا) لِأَنَّ الْمَقْصُودَ حَاصِلٌ بِكُلٍّ، لَكِنْ تَقْدِيمُ اللَّيْلِ أَوْلَى لِلْخُرُوجِ مِنْ خِلَافِ مَنْ عَيَّنَهُ لِأَنَّهُ الَّذِي عَلَيْهِ التَّوَارِيخُ الشَّرْعِيَّةُ (وَالْأَصْلُ) لِمَنْ عَمَلُهُ بِالنَّهَارِ (اللَّيْلُ) لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَنًا (وَالنَّهَارُ تَبَعٌ) لِأَنَّهُ وَقْتُ التَّرَدُّدِ (فَإِنْ عَمِلَ لَيْلًا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ) أَيْ الْمُصَنِّفِ (قَوْلُهُ: صَرِيحٌ) خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ وَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ عَطْفًا عَلَى إلَخْ، ثُمَّ رَأَيْته بِالنَّصْبِ فِي حَجّ
(قَوْلُهُ وَسُرِّيَّةً) أَيْ لِمَنْ يَطَؤُهَا وَلَوْ سَوْدَاءَ (قَوْلُهُ: وَلِلْحُرَّةِ الرُّجُوعُ هُنَا) أَيْ فِيمَا إذَا كَانَ مَعَهَا سُرِّيَّةٌ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَتَعَذَّرْ إفْرَادُ كُلٍّ) أَيْ بِخَيْمَةٍ وَإِنْ تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ أَذًى لَهُمَا أَوْ لِإِحْدَاهُمَا لِلْمَشَقَّةِ مَعَ عَدَمِ دَوَامِ إلَخْ، وَالْمُرَادُ أَنَّ مِنْ شَأْنِ السَّفَرِ ذَلِكَ حَتَّى لَوْ فُرِضَ عَدَمُ الْمَشَقَّةِ لَا يُكَلَّفُ التَّعَدُّدَ (قَوْلُهُ: كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ) وَالْخِيرَةُ فِي ذَلِكَ لِلزَّوْجِ حَيْثُ كَانَا لَائِقَيْنِ بِهِمَا (قَوْلُهُ: مِنْ أَوَّلِ بَابٍ) أَيْ لِلْمَحَلِّ (قَوْلُهُ: أَوْ قَصَدَ بِهِ الْإِضْرَارَ) وَيَحْرُمُ التَّمْكِينُ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ أَيْضًا لِأَنَّهُ إقْرَارٌ عَلَى مَعْصِيَةٍ
(قَوْلُهُ وَآخِرُهَا الْفَجْرُ) قَضِيَّتُهُ أَنَّ الْأَضَرَّ لَا يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ الْحِرَفِ وَقَدْ يُتَوَقَّفُ فِيهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ أَوْ خَوْفٍ عَلَيْهَا إلَخْ) أَيْ قَوْلُ الْمُصَنِّفِ.
(قَوْلُهُ: مُتَّحِدُ الْمَرَافِقِ) قَالَ الشِّهَابُ سم: قَضِيَّتُهُ جَوَازُ الْجَمْعِ فِي مَسْكَنٍ مُتَعَدِّدِ الْمَرَافِقِ لَكِنَّ قَضِيَّةَ قَوْلِهِ وَأَمَّا إذَا تَعَدَّدَ الْمَسْكَنُ إلَخْ خِلَافًا. اهـ. (قَوْلُهُ: وَسَطْحٍ) قَالَ الشِّهَابُ الْمَذْكُورُ الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَهُمَا سَطْحٌ وَاحِدٌ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لِكُلٍّ مِنْهُمَا سَطْحٌ بِدَلِيلِ قَوْلِهِ الْآتِي كَعُلُوٍّ وَسُفْلٍ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ فِي مِثْلِهِ اخْتِصَاصُ الْعُلُوِّ بِالسَّطْحِ. اهـ. (قَوْلُهُ: مَعَ عِلْمِ الْأُخْرَى) عِبَارَةُ غَيْرِهِ: بِحَضْرَةِ الْأُخْرَى.
(قَوْلُهُ: أَوْ غَيْرُهُ) هَذَا تَفْسِيرُ الْأَتُّونِيِّ فِي أَصْلِ اللُّغَةِ وَإِلَّا فَالْمُرَادُ بِهِ هُنَا وَقَّادُ الْحَمَّامِ خَاصَّةً، أَيْ أَوْ نَحْوُهُ مِمَّنْ عَمَلُهُ لَيْلًا
(তবে যদি কোনো উদ্দেশ্য থাকে, যেমন ইতিপূর্বে যার নিকট গমন করা হয়েছিল তার গৃহের নৈকট্য) অথবা তার (স্ত্রীর) জীবনের আশঙ্কার কারণে, যেমন তিনি যুবতী হওয়া এবং অন্যরা তেমনটি না হওয়া; এমতাবস্থায় (অন্যদের নিকট আহ্বান করা) হারাম হবে না, কারণ তখন একাকিত্বের আতঙ্ক থাকে না। সুতরাং এমতাবস্থায় যে স্ত্রী আসতে অস্বীকৃতি জানাবে, সে অবাধ্য (নাশিতা) হিসেবে গণ্য হবে। আল-আজরয়ী বলেন: যদি উদ্দেশ্য হয় ভীতির কারণে দূরবর্তী স্ত্রীর নিকট গমন করা এবং নিরাপত্তার কারণে নিকটবর্তী স্ত্রীকে ডেকে আনা, তবে মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) যা উল্লেখ করেছেন তার বিপরীত বিষয়টিই ধর্তব্য হবে। আর মূলনীতি হলো, স্বামীর আচরণে যেন কোনো বিশেষ পক্ষপাত বা নির্দিষ্টকরণ প্রকাশ না পায়। আর গ্রন্থকারের উক্তি (অথবা আশঙ্কা)—এটি 'নৈকট্য' শব্দের ওপর সরাসরি সংযোজন (আতফ), যা তিনি উল্লেখ করেছেন; সুতরাং এটিই মতনের (মূল পাঠের) বিষয়বস্তু, এর বিপরীতটি নয়।
(এবং এক স্ত্রীর বাসস্থানে অবস্থান করা হারাম) চাই তা সেই স্ত্রীর মালিকানাধীন হোক বা স্বামীর মালিকানাধীন হোক অথবা অন্য কারো; এমনকি স্ত্রীদের আহ্বান করার সময় উক্ত স্ত্রী সেখানে উপস্থিত না থাকলেও—যেমনটি বাহ্যত প্রতীয়মান হয়। (এবং তাদের সেখানে আহ্বান করা) অর্থাৎ অবশিষ্ট স্ত্রীদের (সেখানে আসতে বলা) তাদের সন্তুষ্টি ব্যতীত, যা পূর্বে আলোচিত হয়েছে। যদি তারা সাড়াও দেয়, তবুও সেই ঘরের অধিবাসী স্ত্রীর বাধা দেওয়ার অধিকার আছে। এমতাবস্থায় "উভয়ের সন্তুষ্টি ব্যতীত নয়" এই উক্তিটি এই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হওয়া সঠিক হবে, যেখানে বাকি স্ত্রীদের এক পক্ষ এবং সংশ্লিষ্ট স্ত্রীকে অন্য পক্ষ হিসেবে বিবেচনা করা হবে। (এবং) (একই বাসস্থানে দুই সতিনকে একত্র করা হারাম) অথবা এক স্ত্রী ও এক দাসীকে (একই বাসস্থানে) যার প্রয়োজনীয় সুবিধাদি অভিন্ন, অথবা সুবিধাদির কিছু অংশ অভিন্ন; যেমন লোকালয়ে অবস্থানকালে একটি তাবু, যদিও তা এক রাত বা তার চেয়ে কম সময়ের জন্য হয়। কারণ তাদের উভয়ের মাঝে জন্মগত বৈরিতা বিদ্যমান। (তবে তাদের উভয়ের সন্তুষ্টি থাকলে বৈধ) কারণ অধিকার তাদেরই, এবং তাদের সম্মতির সিদ্ধান্ত পরিবর্তন করারও অধিকার আছে। তবে দাসীর সন্তুষ্টি ধর্তব্য নয়, বরং কেবল স্ত্রীর সন্তুষ্টিই ধর্তব্য। আর এখানে স্বাধীন স্ত্রীরও সিদ্ধান্ত পরিবর্তনের অধিকার আছে। তবে সফরের তাবুর ক্ষেত্রে স্বামী তাদের একত্র করতে পারেন, কারণ সেখানে প্রত্যেকের জন্য পৃথক তাবুর ব্যবস্থা করা কঠিন এবং সেখানে অবস্থান দীর্ঘস্থায়ী হয় না। এখান থেকে সিদ্ধান্ত নেওয়া যায় যে, নৌকার এক স্থানে তাদের একত্র করা যাবে না যতক্ষণ না স্থান সংকীর্ণ হওয়ার কারণে প্রত্যেকের জন্য আলাদা জায়গার ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়। তবে যদি বাসস্থান একাধিক হয় এবং প্রত্যেকের জন্য পৃথক পৃথক সুবিধাদি থাকে যেমন রান্নাঘর, শৌচাগার, ছাদ, আঙিনা, পানির কূপ এবং তালা, তবে তাদের উভয়ের বাধা দেওয়ার অধিকার থাকবে না, যদিও কক্ষগুলো একই বাড়ির অংশ হয় যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা; এমনকি প্রবেশদ্বার ও বারান্দা এক হলেও—যেমনটি বাহ্যত স্পষ্ট। কারণ এখানে মূল শর্ত হলো এমন বিষয়ে অংশীদারিত্ব না থাকা যা বিবাদের দিকে ধাবিত করে। আর দুই বাসস্থানের বাইরের বারান্দার মতো বিষয়গুলো অভিন্ন হলে তা সাধারণত বিবাদের কারণ হয় না, যেমন মূল দরজা থেকে প্রত্যেকের ঘরের দরজা পর্যন্ত যাতায়াতের পথ এক হওয়া। অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো, যে শহরে প্রতিটি বাসস্থানে পৃথক জাঁতাকল থাকার প্রচলন আছে, সেখানে জাঁতাকল এক হওয়া অন্য কোনো প্রয়োজনীয় সুবিধা অভিন্ন হওয়ার মতোই গণ্য হবে; কারণ এতে অংশীদারিত্ব বিবাদের দিকে নিয়ে যায়, যেমনটি স্পষ্ট। আর অন্য স্ত্রীর অবগতিতে বা উপস্থিতিতে একজনের সাথে সহবাস করা মাকরূহ। এবং স্ত্রীর জন্য এই আহ্বানে সাড়া দেওয়া আবশ্যক নয়, কারণ লজ্জা ও মার্জিত স্বভাব এটি করতে বাধা দেয়। এই কারণেই আল-আজরয়ী একে হারাম বলাকেই সঠিক মনে করেছেন। আর একে এমন ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা সম্ভব যখন তা নিষিদ্ধ অঙ্গ (সতর) উন্মুক্ত হওয়ার পর্যায়ে পৌঁছায় অথবা এর দ্বারা ক্ষতির উদ্দেশ্য থাকে, অন্যথায় প্রথমটি (অর্থাৎ মাকরূহ হওয়া) প্রযোজ্য।
(এবং স্বামীর জন্য রাত অনুযায়ী পালা বণ্টন করার অধিকার আছে) পেশাজীবীদের পার্থক্যের কারণে রাতের শুরুর সময় ভিন্ন হতে পারে। সুতরাং ইবনুর রিফআ’র বক্তব্য অনুযায়ী প্রত্যেক পেশাজীবীর ক্ষেত্রে তাদের প্রচলিত সাধারণ নিয়ম ধর্তব্য হবে। আর রাতের শেষ সীমা হলো ফজর পর্যন্ত, ইমাম সারাখসীর ভিন্নমত রয়েছে কারণ তিনি সূর্যাস্ত ও সূর্যোদয়কে এর সীমা নির্ধারণ করেছেন। (এবং রাতের আগের বা পরের দিনও রাতের অনুগামী হবে) কারণ দুটোর মাধ্যমেই উদ্দেশ্য অর্জিত হয়। তবে রাতকে আগে ধরা উত্তম যাতে মতভেদ থেকে বেঁচে থাকা যায়, কারণ শরয়ি তারিখসমূহ রাতের মাধ্যমেই শুরু হয়। (এবং মূলত) যার কাজ দিনের বেলা (তার পালা বণ্টনের ভিত্তি হলো) (রাত) কারণ আল্লাহ রাতকে বিশ্রামের আধার বানিয়েছেন। (আর দিন হবে তার অনুগামী) কারণ তা হলো জীবনোপজীবিকার সন্ধানে চলাফেরার সময়। (যদি সে রাতে কাজ করে)
[শিবরামালসির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর উক্তি) অর্থাৎ মুসান্নিফের উক্তি। (তাঁর উক্তি: সুস্পষ্ট) এটি খবরের পর খবর। আর 'আতফ করা হয়েছে...' বলা উত্তম ছিল, অতঃপর আমি এটি হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর কিতাবে নসব অবস্থায় দেখেছি। (তাঁর উক্তি: এবং দাসী) অর্থাৎ যার সাথে সহবাস করা হয়, যদিও সে কৃষ্ণবর্ণের হয়। (তাঁর উক্তি: এবং এখানে স্বাধীন স্ত্রীর ফিরে আসার অধিকার আছে) অর্থাৎ যেখানে তার সাথে দাসী আছে। (তাঁর উক্তি: যতক্ষণ না প্রত্যেকের জন্য পৃথক ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়) অর্থাৎ পৃথক তাবুর মাধ্যমে, যদিও এর ফলে তাদের উভয়ের বা একজনের কষ্ট হয়—অবস্থান দীর্ঘস্থায়ী না হওয়ার কারণে বিদ্যমান কাঠিন্যের জন্য। এর উদ্দেশ্য হলো, সফরের সাধারণ অবস্থা এমনই, এমনকি যদি কষ্ট না থাকার কথা কল্পনাও করা হয় তবুও তাকে একাধিক ব্যবস্থার আদেশ দেওয়া হবে না। (তাঁর উক্তি: যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা) এবং এ ক্ষেত্রে পছন্দ করার অধিকার স্বামীর, যদি উভয়টি তাদের উভয়ের পদমর্যাদা অনুযায়ী উপযুক্ত হয়। (তাঁর উক্তি: প্রথম দরজা থেকে) অর্থাৎ সেই বাসস্থানের। (তাঁর উক্তি: অথবা ক্ষতির উদ্দেশ্য থাকে) এই অবস্থায় স্বামীর ইচ্ছায় সায় দেওয়া স্ত্রীর জন্যও হারাম, কারণ এটি পাপে সহায়তা করার নামান্তর। (তাঁর উক্তি: আর শেষ সীমা হলো ফজর) এর দাবি হলো যে, ক্ষতিকর বিষয়টি পেশার ভিন্নতায় ভিন্ন হয় না, তবে এ বিষয়ে কিছুটা সংশয় রয়েছে।
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: এবং তাঁর উক্তি অথবা তার ব্যাপারে আশঙ্কার কারণে ইত্যাদি) অর্থাৎ মুসান্নিফের উক্তি।
(তাঁর উক্তি: অভিন্ন সুবিধাদি সম্পন্ন) শিহাব ইবনে কাসেম বলেন: এর দ্বারা একাধিক সুবিধাদি সম্পন্ন বাসস্থানে একত্র করা জায়েজ হওয়ার ইঙ্গিত পাওয়া যায়, তবে তাঁর পরবর্তী উক্তি "আর যখন বাসস্থান একাধিক হয় ইত্যাদি" এর বিপরীত কথা বলে। (তাঁর উক্তি: এবং ছাদ) উক্ত শিহাব বলেন: বাহ্যত উদ্দেশ্য হলো তাদের জন্য একটি অভিন্ন ছাদ থাকা উচিত নয়, বরং প্রত্যেকের জন্য পৃথক ছাদ থাকা আবশ্যক; যার প্রমাণ তাঁর পরবর্তী উক্তি "যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা"; কারণ সাধারণত ওপর তলার অধিবাসীরই ছাদের ওপর বিশেষ অধিকার থাকে। (তাঁর উক্তি: অন্য স্ত্রীর অবগতিতে) অন্যদের ভাষ্যে রয়েছে: "অন্য স্ত্রীর উপস্থিতিতে"।
(তাঁর উক্তি: অথবা অন্য কেউ) এটি আভিধানিক অর্থে আত্তুনী-র ব্যাখ্যা; অন্যথায় এখানে পারিভাষিক উদ্দেশ্য হলো বিশেষভাবে হাম্মামের অগ্নিপ্রজ্বালক, অথবা এমন কেউ যার কাজ রাতের বেলা।
(এবং এক স্ত্রীর বাসস্থানে অবস্থান করা হারাম) চাই তা সেই স্ত্রীর মালিকানাধীন হোক বা স্বামীর মালিকানাধীন হোক অথবা অন্য কারো; এমনকি স্ত্রীদের আহ্বান করার সময় উক্ত স্ত্রী সেখানে উপস্থিত না থাকলেও—যেমনটি বাহ্যত প্রতীয়মান হয়। (এবং তাদের সেখানে আহ্বান করা) অর্থাৎ অবশিষ্ট স্ত্রীদের (সেখানে আসতে বলা) তাদের সন্তুষ্টি ব্যতীত, যা পূর্বে আলোচিত হয়েছে। যদি তারা সাড়াও দেয়, তবুও সেই ঘরের অধিবাসী স্ত্রীর বাধা দেওয়ার অধিকার আছে। এমতাবস্থায় "উভয়ের সন্তুষ্টি ব্যতীত নয়" এই উক্তিটি এই ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হওয়া সঠিক হবে, যেখানে বাকি স্ত্রীদের এক পক্ষ এবং সংশ্লিষ্ট স্ত্রীকে অন্য পক্ষ হিসেবে বিবেচনা করা হবে। (এবং) (একই বাসস্থানে দুই সতিনকে একত্র করা হারাম) অথবা এক স্ত্রী ও এক দাসীকে (একই বাসস্থানে) যার প্রয়োজনীয় সুবিধাদি অভিন্ন, অথবা সুবিধাদির কিছু অংশ অভিন্ন; যেমন লোকালয়ে অবস্থানকালে একটি তাবু, যদিও তা এক রাত বা তার চেয়ে কম সময়ের জন্য হয়। কারণ তাদের উভয়ের মাঝে জন্মগত বৈরিতা বিদ্যমান। (তবে তাদের উভয়ের সন্তুষ্টি থাকলে বৈধ) কারণ অধিকার তাদেরই, এবং তাদের সম্মতির সিদ্ধান্ত পরিবর্তন করারও অধিকার আছে। তবে দাসীর সন্তুষ্টি ধর্তব্য নয়, বরং কেবল স্ত্রীর সন্তুষ্টিই ধর্তব্য। আর এখানে স্বাধীন স্ত্রীরও সিদ্ধান্ত পরিবর্তনের অধিকার আছে। তবে সফরের তাবুর ক্ষেত্রে স্বামী তাদের একত্র করতে পারেন, কারণ সেখানে প্রত্যেকের জন্য পৃথক তাবুর ব্যবস্থা করা কঠিন এবং সেখানে অবস্থান দীর্ঘস্থায়ী হয় না। এখান থেকে সিদ্ধান্ত নেওয়া যায় যে, নৌকার এক স্থানে তাদের একত্র করা যাবে না যতক্ষণ না স্থান সংকীর্ণ হওয়ার কারণে প্রত্যেকের জন্য আলাদা জায়গার ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়। তবে যদি বাসস্থান একাধিক হয় এবং প্রত্যেকের জন্য পৃথক পৃথক সুবিধাদি থাকে যেমন রান্নাঘর, শৌচাগার, ছাদ, আঙিনা, পানির কূপ এবং তালা, তবে তাদের উভয়ের বাধা দেওয়ার অধিকার থাকবে না, যদিও কক্ষগুলো একই বাড়ির অংশ হয় যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা; এমনকি প্রবেশদ্বার ও বারান্দা এক হলেও—যেমনটি বাহ্যত স্পষ্ট। কারণ এখানে মূল শর্ত হলো এমন বিষয়ে অংশীদারিত্ব না থাকা যা বিবাদের দিকে ধাবিত করে। আর দুই বাসস্থানের বাইরের বারান্দার মতো বিষয়গুলো অভিন্ন হলে তা সাধারণত বিবাদের কারণ হয় না, যেমন মূল দরজা থেকে প্রত্যেকের ঘরের দরজা পর্যন্ত যাতায়াতের পথ এক হওয়া। অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত হলো, যে শহরে প্রতিটি বাসস্থানে পৃথক জাঁতাকল থাকার প্রচলন আছে, সেখানে জাঁতাকল এক হওয়া অন্য কোনো প্রয়োজনীয় সুবিধা অভিন্ন হওয়ার মতোই গণ্য হবে; কারণ এতে অংশীদারিত্ব বিবাদের দিকে নিয়ে যায়, যেমনটি স্পষ্ট। আর অন্য স্ত্রীর অবগতিতে বা উপস্থিতিতে একজনের সাথে সহবাস করা মাকরূহ। এবং স্ত্রীর জন্য এই আহ্বানে সাড়া দেওয়া আবশ্যক নয়, কারণ লজ্জা ও মার্জিত স্বভাব এটি করতে বাধা দেয়। এই কারণেই আল-আজরয়ী একে হারাম বলাকেই সঠিক মনে করেছেন। আর একে এমন ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা সম্ভব যখন তা নিষিদ্ধ অঙ্গ (সতর) উন্মুক্ত হওয়ার পর্যায়ে পৌঁছায় অথবা এর দ্বারা ক্ষতির উদ্দেশ্য থাকে, অন্যথায় প্রথমটি (অর্থাৎ মাকরূহ হওয়া) প্রযোজ্য।
(এবং স্বামীর জন্য রাত অনুযায়ী পালা বণ্টন করার অধিকার আছে) পেশাজীবীদের পার্থক্যের কারণে রাতের শুরুর সময় ভিন্ন হতে পারে। সুতরাং ইবনুর রিফআ’র বক্তব্য অনুযায়ী প্রত্যেক পেশাজীবীর ক্ষেত্রে তাদের প্রচলিত সাধারণ নিয়ম ধর্তব্য হবে। আর রাতের শেষ সীমা হলো ফজর পর্যন্ত, ইমাম সারাখসীর ভিন্নমত রয়েছে কারণ তিনি সূর্যাস্ত ও সূর্যোদয়কে এর সীমা নির্ধারণ করেছেন। (এবং রাতের আগের বা পরের দিনও রাতের অনুগামী হবে) কারণ দুটোর মাধ্যমেই উদ্দেশ্য অর্জিত হয়। তবে রাতকে আগে ধরা উত্তম যাতে মতভেদ থেকে বেঁচে থাকা যায়, কারণ শরয়ি তারিখসমূহ রাতের মাধ্যমেই শুরু হয়। (এবং মূলত) যার কাজ দিনের বেলা (তার পালা বণ্টনের ভিত্তি হলো) (রাত) কারণ আল্লাহ রাতকে বিশ্রামের আধার বানিয়েছেন। (আর দিন হবে তার অনুগামী) কারণ তা হলো জীবনোপজীবিকার সন্ধানে চলাফেরার সময়। (যদি সে রাতে কাজ করে)
[শিবরামালসির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: (এবং তাঁর উক্তি) অর্থাৎ মুসান্নিফের উক্তি। (তাঁর উক্তি: সুস্পষ্ট) এটি খবরের পর খবর। আর 'আতফ করা হয়েছে...' বলা উত্তম ছিল, অতঃপর আমি এটি হাজ্জ (ইবনে হাজার) এর কিতাবে নসব অবস্থায় দেখেছি। (তাঁর উক্তি: এবং দাসী) অর্থাৎ যার সাথে সহবাস করা হয়, যদিও সে কৃষ্ণবর্ণের হয়। (তাঁর উক্তি: এবং এখানে স্বাধীন স্ত্রীর ফিরে আসার অধিকার আছে) অর্থাৎ যেখানে তার সাথে দাসী আছে। (তাঁর উক্তি: যতক্ষণ না প্রত্যেকের জন্য পৃথক ব্যবস্থা করা অসম্ভব হয়) অর্থাৎ পৃথক তাবুর মাধ্যমে, যদিও এর ফলে তাদের উভয়ের বা একজনের কষ্ট হয়—অবস্থান দীর্ঘস্থায়ী না হওয়ার কারণে বিদ্যমান কাঠিন্যের জন্য। এর উদ্দেশ্য হলো, সফরের সাধারণ অবস্থা এমনই, এমনকি যদি কষ্ট না থাকার কথা কল্পনাও করা হয় তবুও তাকে একাধিক ব্যবস্থার আদেশ দেওয়া হবে না। (তাঁর উক্তি: যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা) এবং এ ক্ষেত্রে পছন্দ করার অধিকার স্বামীর, যদি উভয়টি তাদের উভয়ের পদমর্যাদা অনুযায়ী উপযুক্ত হয়। (তাঁর উক্তি: প্রথম দরজা থেকে) অর্থাৎ সেই বাসস্থানের। (তাঁর উক্তি: অথবা ক্ষতির উদ্দেশ্য থাকে) এই অবস্থায় স্বামীর ইচ্ছায় সায় দেওয়া স্ত্রীর জন্যও হারাম, কারণ এটি পাপে সহায়তা করার নামান্তর। (তাঁর উক্তি: আর শেষ সীমা হলো ফজর) এর দাবি হলো যে, ক্ষতিকর বিষয়টি পেশার ভিন্নতায় ভিন্ন হয় না, তবে এ বিষয়ে কিছুটা সংশয় রয়েছে।
[রশিদির হাশিয়া]
(তাঁর উক্তি: এবং তাঁর উক্তি অথবা তার ব্যাপারে আশঙ্কার কারণে ইত্যাদি) অর্থাৎ মুসান্নিফের উক্তি।
(তাঁর উক্তি: অভিন্ন সুবিধাদি সম্পন্ন) শিহাব ইবনে কাসেম বলেন: এর দ্বারা একাধিক সুবিধাদি সম্পন্ন বাসস্থানে একত্র করা জায়েজ হওয়ার ইঙ্গিত পাওয়া যায়, তবে তাঁর পরবর্তী উক্তি "আর যখন বাসস্থান একাধিক হয় ইত্যাদি" এর বিপরীত কথা বলে। (তাঁর উক্তি: এবং ছাদ) উক্ত শিহাব বলেন: বাহ্যত উদ্দেশ্য হলো তাদের জন্য একটি অভিন্ন ছাদ থাকা উচিত নয়, বরং প্রত্যেকের জন্য পৃথক ছাদ থাকা আবশ্যক; যার প্রমাণ তাঁর পরবর্তী উক্তি "যেমন ওপর তলা ও নিচ তলা"; কারণ সাধারণত ওপর তলার অধিবাসীরই ছাদের ওপর বিশেষ অধিকার থাকে। (তাঁর উক্তি: অন্য স্ত্রীর অবগতিতে) অন্যদের ভাষ্যে রয়েছে: "অন্য স্ত্রীর উপস্থিতিতে"।
(তাঁর উক্তি: অথবা অন্য কেউ) এটি আভিধানিক অর্থে আত্তুনী-র ব্যাখ্যা; অন্যথায় এখানে পারিভাষিক উদ্দেশ্য হলো বিশেষভাবে হাম্মামের অগ্নিপ্রজ্বালক, অথবা এমন কেউ যার কাজ রাতের বেলা।
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 382)