أَقَامَ الْأَبُ بَيِّنَةً فِي الصُّورَةِ الْأُولَى ثَبَتَ النَّسَبُ وَانْفَسَخَ النِّكَاحُ وَحُكْمُ الْمَهْرِ مَا مَرَّ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ وَصَدَّقَتْهُ الزَّوْجَةُ فَقَطْ لَمْ يَنْفَسِخْ النِّكَاحُ لِحَقِّ الزَّوْجِ لَكِنْ لَوْ أَبَانَهَا لَمْ يَجُزْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ تَجْدِيدُ نِكَاحِهَا لِأَنَّ إذْنَهَا شَرْطٌ وَقَدْ اعْتَرَفَتْ بِالتَّحْرِيمِ.
وَأَمَّا الْمَهْرُ فَلَازِمٌ لِلزَّوْجِ لِأَنَّهُ يَدَّعِي ثُبُوتَهُ عَلَيْهِ لَكِنَّهَا تُنْكِرُهُ، فَإِنْ كَانَ قَبْلَ الدُّخُولِ فَنِصْفُ الْمُسَمَّى، أَوْ بَعْدَهُ فَكُلُّهُ، وَحُكْمُهَا فِي قَبْضِهِ كَمَنْ أَقَرَّ لِشَخْصٍ بِشَيْءٍ وَهُوَ يُنْكِرُهُ وَمَرَّ حُكْمُهُ فِي الْإِقْرَارِ، وَلَوْ وَقَعَ الِاسْتِلْحَاقُ قَبْلَ التَّزْوِيجِ لَمْ يَجُزْ لِلِابْنِ نِكَاحُهَا (وَبَنَاتُ الْأُخُوَّةِ وَالْأَخَوَاتِ) وَإِنْ سَفَلْنَ (وَالْعَمَّاتُ وَالْخَالَاتُ وَكُلُّ مَنْ هِيَ أُخْتُ ذَكَرِ وَلَدِك) وَإِنْ عَلَا مِنْ جِهَةِ الْأَبِ، أَوْ الْأُمِّ وَسَوَاءٌ أُخْتُهُ لِأَبَوَيْهِ، أَوْ لِأَحَدِهِمَا (فَعَمَّتُك، أَوْ أُخْتُ أُنْثَى وَلَدِك) وَإِنْ عَلَتْ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ، أَوْ الْأُمِّ سَوَاءٌ أُخْتُهَا لِأَبَوَيْهَا، أَوْ لِأَحَدِهِمَا (فَخَالَتُك) وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَنَّ الْأَخْصَرَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ أَنْ يُقَالَ يَحْرُمُ كُلُّ قَرِيبٍ إلَّا مَا دَخَلَ فِي وَلَدِ الْعُمُومَةِ، أَوْ الْخُؤُولَةِ (وَيَحْرُمُ هَؤُلَاءِ السَّبْعِ بِالرَّضَاعِ أَيْضًا) أَيْ كَمَا حَرُمْنَ مِنْ النَّسَبِ لِلنَّصِّ عَلَى الْأُمَّهَاتِ وَالْأَخَوَاتِ فِي الْآيَةِ وَلِلْخَبَرِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ «يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ» وَفِي رِوَايَةٍ «مَا يَحْرُمُ مِنْ الْوِلَادَةِ» (وَكُلُّ مَنْ أَرْضَعَتْك أَوْ أَرْضَعَتْ مَنْ أَرْضَعَتْك، أَوْ) أَرْضَعَتْ (مَنْ وَلَدَك) وَلَوْ بِوَاسِطَةٍ (أَوْ وَلَدَتْ مُرْضِعَتَك، أَوْ) وَلَدَتْ، أَوْ أَرْضَعَتْ (ذَا) أَيْ صَاحِبَ (لَبَنِهَا) شَرْعًا كَحَلِيلِ الْمُرْضِعَةِ الَّذِي اللَّبَنُ لَهُ وَإِنْ وَلَدَتْهُ بِوَاسِطَةٍ (فَأُمُّ رَضَاعٍ) شَرْعًا.
(وَقِسْ) بِذَلِكَ (الْبَاقِيَ) مِنْ السَّبْعِ الْمُحَرَّمَةِ بِالرَّضَاعِ، فَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِك، أَوْ بِلَبَنِ فَرْعِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ وَبِنْتُهَا كَذَلِكَ وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ رَضَاعٍ، وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَصْلِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ وَإِنْ سَفَلَتْ، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَخِيك، أَوْ ابْنِ أَخِيك وَبِنْتُهَا نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ أَخٍ، أَوْ أُخْتِ رَضَاعٍ وَأُخْتُ فَحْلٍ، أَوْ مُرْضِعَةٌ وَأُخْتُ أَصْلِهَا نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَصْلٍ نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا عَمَّةُ رَضَاعٍ، أَوْ خَالَتُهُ (وَلَا تَحْرُمُ عَلَيْك مَنْ أَرْضَعَتْ أَخَاك) ، أَوْ أُخْتَك، وَإِنَّمَا حَرُمَتْ أُمُّ أَخِيك نَسَبًا لِأَنَّهَا أُمُّك، أَوْ مَوْطُوءَةُ أَبِيك (وَ) لَا مَنْ أَرْضَعَتْ (نَافِلَتَك) أَيْ وَلَدَ وَلَدِك لِأَنَّهَا كَاَلَّتِي قَبْلَهَا أَجْنَبِيَّةٌ عَنْك وَحَرُمَتْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِأَنْ كَانَ صَغِيرًا عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ، أَوْ مَجْنُونًا طَرَأَ جُنُونُهُ بَعْدَ الْعَقْدِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ وَصَدَّقَتْهُ) بَقِيَ مَا لَوْ صُدِّقَ الزَّوْجُ وَحْدَهُ وَلَمْ تَقُمْ بَيِّنَةٌ وَيَنْبَغِي انْفِسَاخُ النِّكَاحِ ثُمَّ إنْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ الدُّخُولِ فَلَهَا نِصْفُ الْمُسَمَّى، أَوْ بَعْدَهُ فَكُلُّهُ لِأَنَّهُ لَا أَثَرَ لِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (قَوْلُهُ: وَمَرَّ حُكْمُهُ فِي الْإِقْرَارِ) وَهُوَ أَنَّهُ يَبْقَى فِي يَدِ مَنْ هُوَ بِيَدِهِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُنْكَرُ وَيَعْتَرِفَ (قَوْلُهُ: لِلِابْنِ نِكَاحُهَا) أَيْ وَإِنْ كَذَّبَهُ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ النِّكَاحِ تَيَقُّنُ حِلِّ الْمَنْكُوحَةِ وَالْحِلُّ مَشْكُوكٌ فِيهِ الْآنَ، بِخِلَافِهِ بَعْدَ الْعَقْدِ فَإِنَّا حَكَمْنَا بِصِحَّتِهِ ظَاهِرًا وَشَكَكْنَا فِي رَافِعِهِ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ) هَذَا عَيْنُ مَا مَرَّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيِّ عَلَى مَا نَقَلَهُ هُوَ عَنْهُ (قَوْلُهُ: الَّذِي اللَّبَنُ لَهُ) احْتَرَزَ بِهِ عَمَّا لَوْ كَانَ اللَّبَنُ لِغَيْرِهِ كَأَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً تُرْضِعُ فَإِنَّ الزَّوْجَ الْمَذْكُورَ لَيْسَ صَاحِبَ اللَّبَنِ
(قَوْلُهُ: فَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِك) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ الْمُرْضِعَةُ زَوْجَةً، أَوْ أَمَةً أَوْ مَوْطُوءَةً بِشُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: بِلَبَنِ أَصْلٍ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَصْلُ الْفَحْلِ أَوْ الْمُرْضِعَةُ، أَوْ أَصْلُ الشَّخْصِ الثَّانِي وَمَا فَوْقَهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ أَوْ الزَّوْجُ فَقَطْ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا مَرَّ وَيَأْتِي وَإِنَّمَا نَصَّ عَلَيْهَا لِلْأَحْكَامِ الَّتِي ذَكَرَهَا بَعْدُ (قَوْلُهُ: فَاسْتَلْحَقَهُ أَبُوهَا) كَأَنْ جُنَّ قَبْلَ الِاسْتِلْحَاقِ، وَإِلَّا فَيَلْزَمُ مِنْ تَصْدِيقِهِ الْمُعْتَبَرِ انْقِطَاعُ النِّكَاحِ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَنَّ الْأَخْصَرَ إلَخْ) لَكِنْ يَفُوتُهُ حِينَئِذٍ بَيَانُ جِهَةِ الْقَرَابَةِ (قَوْلُهُ: وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَصْلِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ) هُنَا سَقْطٌ فِي نُسَخِ الشَّارِحِ
وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَبِيك أَوْ أُمِّك وَلَوْ رَضَاعًا وَمَوْلُودَةُ أَحَدِهِمَا أُخْتُ رَضَاعٍ وَبِنْتُ وَلَدِ الْمُرْضِعَةِ أَوْ الْفَحْلِ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَخِيك أَوْ أُخْتِك وَبِنْتِهَا نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ، وَبِنْتُ وَلَدٍ أَرْضَعَتْهُ أُمُّك أَوْ ارْتَضَعَ بِلَبَنِ أَبِيك نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ أَخٍ أَوْ أُخْتُ رَضَاعٍ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَنَافِلَتُك)
وَأَمَّا الْمَهْرُ فَلَازِمٌ لِلزَّوْجِ لِأَنَّهُ يَدَّعِي ثُبُوتَهُ عَلَيْهِ لَكِنَّهَا تُنْكِرُهُ، فَإِنْ كَانَ قَبْلَ الدُّخُولِ فَنِصْفُ الْمُسَمَّى، أَوْ بَعْدَهُ فَكُلُّهُ، وَحُكْمُهَا فِي قَبْضِهِ كَمَنْ أَقَرَّ لِشَخْصٍ بِشَيْءٍ وَهُوَ يُنْكِرُهُ وَمَرَّ حُكْمُهُ فِي الْإِقْرَارِ، وَلَوْ وَقَعَ الِاسْتِلْحَاقُ قَبْلَ التَّزْوِيجِ لَمْ يَجُزْ لِلِابْنِ نِكَاحُهَا (وَبَنَاتُ الْأُخُوَّةِ وَالْأَخَوَاتِ) وَإِنْ سَفَلْنَ (وَالْعَمَّاتُ وَالْخَالَاتُ وَكُلُّ مَنْ هِيَ أُخْتُ ذَكَرِ وَلَدِك) وَإِنْ عَلَا مِنْ جِهَةِ الْأَبِ، أَوْ الْأُمِّ وَسَوَاءٌ أُخْتُهُ لِأَبَوَيْهِ، أَوْ لِأَحَدِهِمَا (فَعَمَّتُك، أَوْ أُخْتُ أُنْثَى وَلَدِك) وَإِنْ عَلَتْ مِنْ جِهَةِ الْأَبِ، أَوْ الْأُمِّ سَوَاءٌ أُخْتُهَا لِأَبَوَيْهَا، أَوْ لِأَحَدِهِمَا (فَخَالَتُك) وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَنَّ الْأَخْصَرَ مِنْ هَذَا كُلِّهِ أَنْ يُقَالَ يَحْرُمُ كُلُّ قَرِيبٍ إلَّا مَا دَخَلَ فِي وَلَدِ الْعُمُومَةِ، أَوْ الْخُؤُولَةِ (وَيَحْرُمُ هَؤُلَاءِ السَّبْعِ بِالرَّضَاعِ أَيْضًا) أَيْ كَمَا حَرُمْنَ مِنْ النَّسَبِ لِلنَّصِّ عَلَى الْأُمَّهَاتِ وَالْأَخَوَاتِ فِي الْآيَةِ وَلِلْخَبَرِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ «يَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنْ النَّسَبِ» وَفِي رِوَايَةٍ «مَا يَحْرُمُ مِنْ الْوِلَادَةِ» (وَكُلُّ مَنْ أَرْضَعَتْك أَوْ أَرْضَعَتْ مَنْ أَرْضَعَتْك، أَوْ) أَرْضَعَتْ (مَنْ وَلَدَك) وَلَوْ بِوَاسِطَةٍ (أَوْ وَلَدَتْ مُرْضِعَتَك، أَوْ) وَلَدَتْ، أَوْ أَرْضَعَتْ (ذَا) أَيْ صَاحِبَ (لَبَنِهَا) شَرْعًا كَحَلِيلِ الْمُرْضِعَةِ الَّذِي اللَّبَنُ لَهُ وَإِنْ وَلَدَتْهُ بِوَاسِطَةٍ (فَأُمُّ رَضَاعٍ) شَرْعًا.
(وَقِسْ) بِذَلِكَ (الْبَاقِيَ) مِنْ السَّبْعِ الْمُحَرَّمَةِ بِالرَّضَاعِ، فَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِك، أَوْ بِلَبَنِ فَرْعِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ وَبِنْتُهَا كَذَلِكَ وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ رَضَاعٍ، وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَصْلِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ وَإِنْ سَفَلَتْ، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَخِيك، أَوْ ابْنِ أَخِيك وَبِنْتُهَا نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ أَخٍ، أَوْ أُخْتِ رَضَاعٍ وَأُخْتُ فَحْلٍ، أَوْ مُرْضِعَةٌ وَأُخْتُ أَصْلِهَا نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَصْلٍ نَسَبًا، أَوْ رَضَاعًا عَمَّةُ رَضَاعٍ، أَوْ خَالَتُهُ (وَلَا تَحْرُمُ عَلَيْك مَنْ أَرْضَعَتْ أَخَاك) ، أَوْ أُخْتَك، وَإِنَّمَا حَرُمَتْ أُمُّ أَخِيك نَسَبًا لِأَنَّهَا أُمُّك، أَوْ مَوْطُوءَةُ أَبِيك (وَ) لَا مَنْ أَرْضَعَتْ (نَافِلَتَك) أَيْ وَلَدَ وَلَدِك لِأَنَّهَا كَاَلَّتِي قَبْلَهَا أَجْنَبِيَّةٌ عَنْك وَحَرُمَتْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِأَنْ كَانَ صَغِيرًا عِنْدَ مَنْ يَقُولُ بِهِ، أَوْ مَجْنُونًا طَرَأَ جُنُونُهُ بَعْدَ الْعَقْدِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ وَصَدَّقَتْهُ) بَقِيَ مَا لَوْ صُدِّقَ الزَّوْجُ وَحْدَهُ وَلَمْ تَقُمْ بَيِّنَةٌ وَيَنْبَغِي انْفِسَاخُ النِّكَاحِ ثُمَّ إنْ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ الدُّخُولِ فَلَهَا نِصْفُ الْمُسَمَّى، أَوْ بَعْدَهُ فَكُلُّهُ لِأَنَّهُ لَا أَثَرَ لِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا (قَوْلُهُ: وَمَرَّ حُكْمُهُ فِي الْإِقْرَارِ) وَهُوَ أَنَّهُ يَبْقَى فِي يَدِ مَنْ هُوَ بِيَدِهِ حَتَّى يَرْجِعَ الْمُنْكَرُ وَيَعْتَرِفَ (قَوْلُهُ: لِلِابْنِ نِكَاحُهَا) أَيْ وَإِنْ كَذَّبَهُ لِأَنَّهُ يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ النِّكَاحِ تَيَقُّنُ حِلِّ الْمَنْكُوحَةِ وَالْحِلُّ مَشْكُوكٌ فِيهِ الْآنَ، بِخِلَافِهِ بَعْدَ الْعَقْدِ فَإِنَّا حَكَمْنَا بِصِحَّتِهِ ظَاهِرًا وَشَكَكْنَا فِي رَافِعِهِ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ) هَذَا عَيْنُ مَا مَرَّ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيِّ عَلَى مَا نَقَلَهُ هُوَ عَنْهُ (قَوْلُهُ: الَّذِي اللَّبَنُ لَهُ) احْتَرَزَ بِهِ عَمَّا لَوْ كَانَ اللَّبَنُ لِغَيْرِهِ كَأَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً تُرْضِعُ فَإِنَّ الزَّوْجَ الْمَذْكُورَ لَيْسَ صَاحِبَ اللَّبَنِ
(قَوْلُهُ: فَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِك) أَيْ سَوَاءٌ كَانَتْ الْمُرْضِعَةُ زَوْجَةً، أَوْ أَمَةً أَوْ مَوْطُوءَةً بِشُبْهَةٍ (قَوْلُهُ: بِلَبَنِ أَصْلٍ) لَعَلَّ الْمُرَادَ أَصْلُ الْفَحْلِ أَوْ الْمُرْضِعَةُ، أَوْ أَصْلُ الشَّخْصِ الثَّانِي وَمَا فَوْقَهُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ أَوْ الزَّوْجُ فَقَطْ كَمَا يُعْلَمُ مِمَّا مَرَّ وَيَأْتِي وَإِنَّمَا نَصَّ عَلَيْهَا لِلْأَحْكَامِ الَّتِي ذَكَرَهَا بَعْدُ (قَوْلُهُ: فَاسْتَلْحَقَهُ أَبُوهَا) كَأَنْ جُنَّ قَبْلَ الِاسْتِلْحَاقِ، وَإِلَّا فَيَلْزَمُ مِنْ تَصْدِيقِهِ الْمُعْتَبَرِ انْقِطَاعُ النِّكَاحِ (قَوْلُهُ: وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَنَّ الْأَخْصَرَ إلَخْ) لَكِنْ يَفُوتُهُ حِينَئِذٍ بَيَانُ جِهَةِ الْقَرَابَةِ (قَوْلُهُ: وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَصْلِك وَلَوْ مِنْ الرَّضَاعِ) هُنَا سَقْطٌ فِي نُسَخِ الشَّارِحِ
وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ وَالْمُرْتَضِعَةُ بِلَبَنِ أَبِيك أَوْ أُمِّك وَلَوْ رَضَاعًا وَمَوْلُودَةُ أَحَدِهِمَا أُخْتُ رَضَاعٍ وَبِنْتُ وَلَدِ الْمُرْضِعَةِ أَوْ الْفَحْلِ نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ، وَمُرْتَضِعَةٌ بِلَبَنِ أَخِيك أَوْ أُخْتِك وَبِنْتِهَا نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ، وَبِنْتُ وَلَدٍ أَرْضَعَتْهُ أُمُّك أَوْ ارْتَضَعَ بِلَبَنِ أَبِيك نَسَبًا أَوْ رَضَاعًا وَإِنْ سَفَلَتْ بِنْتُ أَخٍ أَوْ أُخْتُ رَضَاعٍ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَنَافِلَتُك)
পিতা যদি প্রথম সুরতে সাক্ষ্য-প্রমাণ উপস্থাপন করেন, তবে নসব (বংশমর্যাদা) সাব্যস্ত হবে এবং নিকাহ বাতিল হয়ে যাবে। মোহরের বিধান ইতিপূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তাই হবে। আর যদি কোনো সাক্ষ্য-প্রমাণ না থাকে এবং কেবল স্ত্রী তাকে সত্যায়ন করে, তবে স্বামীর হকের কারণে নিকাহ বাতিল হবে না। কিন্তু স্বামী যদি তাকে বিদায় (তালাক) দিয়ে দেয়, তবে এরপর তার জন্য সেই স্ত্রীকে পুনরায় নিকাহ করা জায়েজ হবে না। কারণ নিকাহর জন্য স্ত্রীর অনুমতি শর্ত, অথচ সে ইতিপূর্বেই হারামের (নিষিদ্ধতার) স্বীকৃতি দিয়েছে।
আর মোহরের বিষয়টি স্বামীর জন্য আবশ্যক হবে, কারণ সে তা নিজের ওপর সাব্যস্ত হওয়ার দাবি করছে, যদিও স্ত্রী তা অস্বীকার করছে। যদি মিলনের পূর্বে হয় তবে নির্ধারিত মোহরের অর্ধেক, আর মিলনের পরে হলে পূর্ণ মোহর দিতে হবে। মোহর গ্রহণের ক্ষেত্রে স্ত্রীর বিধান ঐ ব্যক্তির মতো, যে অন্য কারো জন্য কোনো কিছুর স্বীকৃতি দিল কিন্তু যাকে উদ্দেশ্য করে বলা হলো সে তা অস্বীকার করল; এর হুকুম ‘ইকরার’ (স্বীকৃতি) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর যদি বিবাহের পূর্বেই নসবের দাবি বা অন্তর্ভুক্তি ঘটে, তবে পুত্রের জন্য তাকে বিবাহ করা জায়েজ হবে না। (এবং ভ্রাতুষ্পুত্রী ও ভাগিনেয়ীগণ) যদিও তারা নিচের স্তরের হয়। (এবং ফুফু ও খালাগণ এবং ঐ প্রত্যেক নারী যে তোমার বংশীয় পুরুষদের বোন) চাই সে পিতার দিক থেকে হোক বা মাতার দিক থেকে হোক, এবং চাই সে সহোদর বোন হোক বা বৈমাত্রেয় ও বৈপিত্রেয় বোন হোক। (সুতরাং তোমার ফুফু, অথবা তোমার বংশীয় নারীদের বোন) চাই সে পিতার দিক থেকে হোক বা মাতার দিক থেকে হোক, এবং চাই সে সহোদর বোন হোক বা বৈমাত্রেয় ও বৈপিত্রেয় বোন হোক (তবে সে তোমার খালা)। পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে জানা গেল যে, এই সবকিছুর সংক্ষিপ্ত কথা হলো—চাচাতো, ফুফাতো, মামাতো ও খালাতো ভাই-বোন ব্যতীত সকল নিকটাত্মীয় বিবাহ করা হারাম। (এবং এই সাত শ্রেণীর নারী দুগ্ধপান বা রেজাআতের কারণেও হারাম হয়)। অর্থাৎ নসবের কারণে যেভাবে তারা হারাম হয়, তেমনিভাবে কুরআনের আয়াতে মা ও বোনদের ব্যাপারে স্পষ্ট বর্ণনা থাকার কারণে এবং সর্বসম্মত হাদীসের কারণেও তারা হারাম হবে: "নসবের কারণে যা হারাম হয়, রেজাআতের কারণেও তা হারাম হয়।" অন্য বর্ণনায় এসেছে: "জন্মগতভাবে যা হারাম হয়।" (এবং প্রত্যেক নারী যে তোমাকে দুধ পান করিয়েছে, অথবা যে নারী তাকে দুধ পান করিয়েছে যে তোমাকে দুধ পান করিয়েছে, অথবা) যে নারী (তোমার জন্মদাতাকে) দুধ পান করিয়েছে, যদিও তা স্তরের ব্যবধানে হোক। (অথবা তোমার ধাত্রী মা যাকে জন্ম দিয়েছে, অথবা) যে নারী জন্ম দিয়েছে বা দুধ পান করিয়েছে (দুগ্ধের মালিকের জন্য), অর্থাৎ শরঈভাবে যে সেই দুধের অধিকারী, যেমন ধাত্রীর স্বামী যার কারণে দুধ হয়েছে, যদিও সে স্তরের ব্যবধানে তাকে জন্ম দিয়ে থাকে। (তবে সে শরঈভাবে দুগ্ধমাতা)।
(এবং তুমি কিয়াস বা তুলনা করো) এর মাধ্যমে দুগ্ধপানের কারণে হারাম হওয়া (অবশিষ্টদের)। সুতরাং যে বালিকা তোমার দুধ পান করেছে, অথবা তোমার বংশধরের দুধ পান করেছে—চাই সে দুগ্ধপানজাত বংশধরই হোক না কেন—এবং তার কন্যাও তদ্রূপ, যদিও সে নিচের স্তরের হয়, তবে সে দুগ্ধপানজাত কন্যা। এবং যে বালিকা তোমার মূল বা পূর্বপুরুষের দুধ পান করেছে, যদিও সে দুগ্ধপানজাত হয় এবং নিচের স্তরের হয়। এবং যে বালিকা তোমার ভাই বা ভাতিজার দুধ পান করেছে এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত কন্যা, যদিও সে নিচের স্তরের হয়, তবে সে দুগ্ধপানজাত ভ্রাতুষ্পুত্রী বা ভাগিনেয়ী। এবং দুগ্ধদানকারী ব্যক্তির (পিতার) বোন অথবা ধাত্রী মার বোন এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত মূলের (পূর্বপুরুষের) বোন। এবং যে বালিকা বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত মূলের (পিতার) দুধ পান করেছে, সে দুগ্ধপানজাত ফুফু বা খালা। (এবং তোমার জন্য সেই নারী হারাম নয় যে তোমার ভাইকে দুধ পান করিয়েছে) অথবা তোমার বোনকে। বংশীয় সম্পর্কের ক্ষেত্রে ভাইয়ের মা হারাম হওয়ার কারণ হলো সে হয় তোমার মা, অথবা তোমার পিতার শয্যাসঙ্গিনী। (এবং) হারাম নয় সেই নারী (যে তোমার নাতি-নাতনিকে) অর্থাৎ তোমার সন্তানের সন্তানকে দুধ পান করিয়েছে। কারণ সে পূর্বোক্তটির মতোই তোমার কাছে একজন অপরিচিত নারী এবং হারাম হয়েছে—
—
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
যেমন সে ছোট ছিল যারা এই মত পোষণ করেন তাদের কাছে, অথবা সে পাগল ছিল যার পাগলামি চুক্তির পর দেখা দিয়েছে। (তার উক্তি: যদি কোনো সাক্ষ্য-প্রমাণ না থাকে এবং সে তাকে সত্যায়ন করে) এখানে ঐ বিষয়টি বাকি রয়ে গেল যদি কেবল স্বামী সত্যায়ন করে এবং কোনো সাক্ষ্য-প্রমাণ না থাকে। এমতাবস্থায় নিকাহ বাতিল হওয়া উচিত। অতঃপর যদি তা মিলনের পূর্বে হয় তবে সে নির্ধারিত মোহরের অর্ধেক পাবে, আর মিলনের পরে হলে পূর্ণ মোহর পাবে; কারণ তার সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়ের ক্ষেত্রে স্বামীর কথার কোনো প্রভাব নেই। (তার উক্তি: ইকরার অধ্যায়ে এর হুকুম অতিক্রান্ত হয়েছে) আর তা হলো—জিনিসটি দখলদারের হাতেই থাকবে যতক্ষণ না অস্বীকারকারী পুনরায় ফিরে আসে এবং স্বীকারোক্তি প্রদান করে। (তার উক্তি: পুত্রের জন্য তাকে বিবাহ করা) অর্থাৎ যদিও পুত্র তাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করে। কারণ নিকাহ সহীহ হওয়ার জন্য বিবাহিতা মহিলার হালাল হওয়া নিশ্চিত হওয়া শর্ত, অথচ এখন হালাল হওয়ার বিষয়টি সন্দেহযুক্ত। বিবাহের পরের বিষয়টি এর ব্যতিক্রম, কারণ আমরা বাহ্যিকভাবে নিকাহ সহীহ হওয়ার হুকুম দিয়েছি এবং পরে তা বাতিল হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ পোষণ করছি। (তার উক্তি: পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেল) এটি হুবহু আবু মনসুর আল-বাগদাদী থেকে যা বর্ণিত হয়েছে এবং তিনি যা তার থেকে নকল করেছেন। (তার উক্তি: যার দুধ) এর মাধ্যমে ঐ অবস্থাকে বাদ দেওয়া হয়েছে যেখানে দুধ অন্য কারো হয়; যেমন এমন এক নারীকে বিবাহ করা যে ইতিপূর্বেই অন্য কারো সন্তানকে দুধ পান করাচ্ছে, এমতাবস্থায় উক্ত স্বামী দুধের মালিক হবে না।
(তার উক্তি: যে বালিকা তোমার দুধ পান করেছে) অর্থাৎ চাই দুগ্ধদানকারী স্ত্রী হোক, অথবা বাঁদি হোক, অথবা সন্দেহবশত সহবাসকৃত নারী হোক। (তার উক্তি: মূলের দুধ) সম্ভবত এখানে উদ্দেশ্য হলো ধাত্রীর স্বামী বা ধাত্রী মার মূল, অথবা উক্ত ব্যক্তির মূল এবং তার ঊর্ধ্বের স্তরসমূহ।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
অর্থাৎ অথবা কেবল স্বামী, যেমনটি পূর্বের ও পরের আলোচনা থেকে জানা যায়। তিনি এখানে মহিলার কথা উল্লেখ করেছেন তার পরবর্তী হুকুমগুলো বর্ণনা করার জন্য। (তার উক্তি: তার পিতা তাকে নিজ বংশের অন্তর্ভুক্ত করল) যেমন সে বংশভুক্ত করার পূর্বেই পাগল হয়ে গিয়েছিল, অন্যথায় তার নির্ভরযোগ্য সত্যায়নের ফলে নিকাহ বিচ্ছেদ অবধারিত হতো। (তার উক্তি: পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেল যে সংক্ষিপ্ত হলো ইত্যাদি) কিন্তু এতে আত্মীয়তার দিক স্পষ্ট করার বিষয়টি ছুটে যায়। (তার উক্তি: এবং যে বালিকা তোমার মূলের দুধ পান করেছে যদিও দুগ্ধপানের মাধ্যমে হয়) এখানে শারহ বা ব্যাখ্যার পাণ্ডুলিপিতে কিছু অংশ বাদ পড়েছে।
তুহফাহ্-র ইবারত হলো: "এবং যে বালিকা তোমার পিতা বা মাতার দুধ পান করেছে যদিও দুগ্ধপানের মাধ্যমে হয়, আর তাদের একজনের সন্তান হলো দুগ্ধপানজাত বোন। এবং ধাত্রী মা বা তার স্বামীর বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত সন্তানের কন্যা যদিও নিচের স্তরের হয়। এবং যে বালিকা তোমার ভাই বা বোনের দুধ পান করেছে এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত কন্যা যদিও নিচের স্তরের হয়। এবং সেই সন্তানের কন্যা যাকে তোমার মা দুধ পান করিয়েছে অথবা তোমার পিতার দুধে সে পুষ্ট হয়েছে, চাই তা বংশীয় হোক বা দুগ্ধপানজাত হোক, যদিও নিচের স্তরের হয়—তবে সে দুগ্ধপানজাত ভ্রাতুষ্পুত্রী বা ভাগিনেয়ী ইত্যাদি।"
(তার উক্তি: এবং তোমার নাতি-নাতনিকে)
আর মোহরের বিষয়টি স্বামীর জন্য আবশ্যক হবে, কারণ সে তা নিজের ওপর সাব্যস্ত হওয়ার দাবি করছে, যদিও স্ত্রী তা অস্বীকার করছে। যদি মিলনের পূর্বে হয় তবে নির্ধারিত মোহরের অর্ধেক, আর মিলনের পরে হলে পূর্ণ মোহর দিতে হবে। মোহর গ্রহণের ক্ষেত্রে স্ত্রীর বিধান ঐ ব্যক্তির মতো, যে অন্য কারো জন্য কোনো কিছুর স্বীকৃতি দিল কিন্তু যাকে উদ্দেশ্য করে বলা হলো সে তা অস্বীকার করল; এর হুকুম ‘ইকরার’ (স্বীকৃতি) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর যদি বিবাহের পূর্বেই নসবের দাবি বা অন্তর্ভুক্তি ঘটে, তবে পুত্রের জন্য তাকে বিবাহ করা জায়েজ হবে না। (এবং ভ্রাতুষ্পুত্রী ও ভাগিনেয়ীগণ) যদিও তারা নিচের স্তরের হয়। (এবং ফুফু ও খালাগণ এবং ঐ প্রত্যেক নারী যে তোমার বংশীয় পুরুষদের বোন) চাই সে পিতার দিক থেকে হোক বা মাতার দিক থেকে হোক, এবং চাই সে সহোদর বোন হোক বা বৈমাত্রেয় ও বৈপিত্রেয় বোন হোক। (সুতরাং তোমার ফুফু, অথবা তোমার বংশীয় নারীদের বোন) চাই সে পিতার দিক থেকে হোক বা মাতার দিক থেকে হোক, এবং চাই সে সহোদর বোন হোক বা বৈমাত্রেয় ও বৈপিত্রেয় বোন হোক (তবে সে তোমার খালা)। পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে জানা গেল যে, এই সবকিছুর সংক্ষিপ্ত কথা হলো—চাচাতো, ফুফাতো, মামাতো ও খালাতো ভাই-বোন ব্যতীত সকল নিকটাত্মীয় বিবাহ করা হারাম। (এবং এই সাত শ্রেণীর নারী দুগ্ধপান বা রেজাআতের কারণেও হারাম হয়)। অর্থাৎ নসবের কারণে যেভাবে তারা হারাম হয়, তেমনিভাবে কুরআনের আয়াতে মা ও বোনদের ব্যাপারে স্পষ্ট বর্ণনা থাকার কারণে এবং সর্বসম্মত হাদীসের কারণেও তারা হারাম হবে: "নসবের কারণে যা হারাম হয়, রেজাআতের কারণেও তা হারাম হয়।" অন্য বর্ণনায় এসেছে: "জন্মগতভাবে যা হারাম হয়।" (এবং প্রত্যেক নারী যে তোমাকে দুধ পান করিয়েছে, অথবা যে নারী তাকে দুধ পান করিয়েছে যে তোমাকে দুধ পান করিয়েছে, অথবা) যে নারী (তোমার জন্মদাতাকে) দুধ পান করিয়েছে, যদিও তা স্তরের ব্যবধানে হোক। (অথবা তোমার ধাত্রী মা যাকে জন্ম দিয়েছে, অথবা) যে নারী জন্ম দিয়েছে বা দুধ পান করিয়েছে (দুগ্ধের মালিকের জন্য), অর্থাৎ শরঈভাবে যে সেই দুধের অধিকারী, যেমন ধাত্রীর স্বামী যার কারণে দুধ হয়েছে, যদিও সে স্তরের ব্যবধানে তাকে জন্ম দিয়ে থাকে। (তবে সে শরঈভাবে দুগ্ধমাতা)।
(এবং তুমি কিয়াস বা তুলনা করো) এর মাধ্যমে দুগ্ধপানের কারণে হারাম হওয়া (অবশিষ্টদের)। সুতরাং যে বালিকা তোমার দুধ পান করেছে, অথবা তোমার বংশধরের দুধ পান করেছে—চাই সে দুগ্ধপানজাত বংশধরই হোক না কেন—এবং তার কন্যাও তদ্রূপ, যদিও সে নিচের স্তরের হয়, তবে সে দুগ্ধপানজাত কন্যা। এবং যে বালিকা তোমার মূল বা পূর্বপুরুষের দুধ পান করেছে, যদিও সে দুগ্ধপানজাত হয় এবং নিচের স্তরের হয়। এবং যে বালিকা তোমার ভাই বা ভাতিজার দুধ পান করেছে এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত কন্যা, যদিও সে নিচের স্তরের হয়, তবে সে দুগ্ধপানজাত ভ্রাতুষ্পুত্রী বা ভাগিনেয়ী। এবং দুগ্ধদানকারী ব্যক্তির (পিতার) বোন অথবা ধাত্রী মার বোন এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত মূলের (পূর্বপুরুষের) বোন। এবং যে বালিকা বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত মূলের (পিতার) দুধ পান করেছে, সে দুগ্ধপানজাত ফুফু বা খালা। (এবং তোমার জন্য সেই নারী হারাম নয় যে তোমার ভাইকে দুধ পান করিয়েছে) অথবা তোমার বোনকে। বংশীয় সম্পর্কের ক্ষেত্রে ভাইয়ের মা হারাম হওয়ার কারণ হলো সে হয় তোমার মা, অথবা তোমার পিতার শয্যাসঙ্গিনী। (এবং) হারাম নয় সেই নারী (যে তোমার নাতি-নাতনিকে) অর্থাৎ তোমার সন্তানের সন্তানকে দুধ পান করিয়েছে। কারণ সে পূর্বোক্তটির মতোই তোমার কাছে একজন অপরিচিত নারী এবং হারাম হয়েছে—
—
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
যেমন সে ছোট ছিল যারা এই মত পোষণ করেন তাদের কাছে, অথবা সে পাগল ছিল যার পাগলামি চুক্তির পর দেখা দিয়েছে। (তার উক্তি: যদি কোনো সাক্ষ্য-প্রমাণ না থাকে এবং সে তাকে সত্যায়ন করে) এখানে ঐ বিষয়টি বাকি রয়ে গেল যদি কেবল স্বামী সত্যায়ন করে এবং কোনো সাক্ষ্য-প্রমাণ না থাকে। এমতাবস্থায় নিকাহ বাতিল হওয়া উচিত। অতঃপর যদি তা মিলনের পূর্বে হয় তবে সে নির্ধারিত মোহরের অর্ধেক পাবে, আর মিলনের পরে হলে পূর্ণ মোহর পাবে; কারণ তার সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়ের ক্ষেত্রে স্বামীর কথার কোনো প্রভাব নেই। (তার উক্তি: ইকরার অধ্যায়ে এর হুকুম অতিক্রান্ত হয়েছে) আর তা হলো—জিনিসটি দখলদারের হাতেই থাকবে যতক্ষণ না অস্বীকারকারী পুনরায় ফিরে আসে এবং স্বীকারোক্তি প্রদান করে। (তার উক্তি: পুত্রের জন্য তাকে বিবাহ করা) অর্থাৎ যদিও পুত্র তাকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করে। কারণ নিকাহ সহীহ হওয়ার জন্য বিবাহিতা মহিলার হালাল হওয়া নিশ্চিত হওয়া শর্ত, অথচ এখন হালাল হওয়ার বিষয়টি সন্দেহযুক্ত। বিবাহের পরের বিষয়টি এর ব্যতিক্রম, কারণ আমরা বাহ্যিকভাবে নিকাহ সহীহ হওয়ার হুকুম দিয়েছি এবং পরে তা বাতিল হওয়ার বিষয়ে সন্দেহ পোষণ করছি। (তার উক্তি: পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেল) এটি হুবহু আবু মনসুর আল-বাগদাদী থেকে যা বর্ণিত হয়েছে এবং তিনি যা তার থেকে নকল করেছেন। (তার উক্তি: যার দুধ) এর মাধ্যমে ঐ অবস্থাকে বাদ দেওয়া হয়েছে যেখানে দুধ অন্য কারো হয়; যেমন এমন এক নারীকে বিবাহ করা যে ইতিপূর্বেই অন্য কারো সন্তানকে দুধ পান করাচ্ছে, এমতাবস্থায় উক্ত স্বামী দুধের মালিক হবে না।
(তার উক্তি: যে বালিকা তোমার দুধ পান করেছে) অর্থাৎ চাই দুগ্ধদানকারী স্ত্রী হোক, অথবা বাঁদি হোক, অথবা সন্দেহবশত সহবাসকৃত নারী হোক। (তার উক্তি: মূলের দুধ) সম্ভবত এখানে উদ্দেশ্য হলো ধাত্রীর স্বামী বা ধাত্রী মার মূল, অথবা উক্ত ব্যক্তির মূল এবং তার ঊর্ধ্বের স্তরসমূহ।
—
[রশিদী’র হাশিয়া]
অর্থাৎ অথবা কেবল স্বামী, যেমনটি পূর্বের ও পরের আলোচনা থেকে জানা যায়। তিনি এখানে মহিলার কথা উল্লেখ করেছেন তার পরবর্তী হুকুমগুলো বর্ণনা করার জন্য। (তার উক্তি: তার পিতা তাকে নিজ বংশের অন্তর্ভুক্ত করল) যেমন সে বংশভুক্ত করার পূর্বেই পাগল হয়ে গিয়েছিল, অন্যথায় তার নির্ভরযোগ্য সত্যায়নের ফলে নিকাহ বিচ্ছেদ অবধারিত হতো। (তার উক্তি: পূর্বের আলোচনা থেকে জানা গেল যে সংক্ষিপ্ত হলো ইত্যাদি) কিন্তু এতে আত্মীয়তার দিক স্পষ্ট করার বিষয়টি ছুটে যায়। (তার উক্তি: এবং যে বালিকা তোমার মূলের দুধ পান করেছে যদিও দুগ্ধপানের মাধ্যমে হয়) এখানে শারহ বা ব্যাখ্যার পাণ্ডুলিপিতে কিছু অংশ বাদ পড়েছে।
তুহফাহ্-র ইবারত হলো: "এবং যে বালিকা তোমার পিতা বা মাতার দুধ পান করেছে যদিও দুগ্ধপানের মাধ্যমে হয়, আর তাদের একজনের সন্তান হলো দুগ্ধপানজাত বোন। এবং ধাত্রী মা বা তার স্বামীর বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত সন্তানের কন্যা যদিও নিচের স্তরের হয়। এবং যে বালিকা তোমার ভাই বা বোনের দুধ পান করেছে এবং তার বংশীয় বা দুগ্ধপানজাত কন্যা যদিও নিচের স্তরের হয়। এবং সেই সন্তানের কন্যা যাকে তোমার মা দুধ পান করিয়েছে অথবা তোমার পিতার দুধে সে পুষ্ট হয়েছে, চাই তা বংশীয় হোক বা দুগ্ধপানজাত হোক, যদিও নিচের স্তরের হয়—তবে সে দুগ্ধপানজাত ভ্রাতুষ্পুত্রী বা ভাগিনেয়ী ইত্যাদি।"
(তার উক্তি: এবং তোমার নাতি-নাতনিকে)
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 273)