جُمُعَةً فَإِنَّهُ يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَلَا يَتَيَمَّمُ بِأَنَّهُ لَيْسَ بِفَاقِدٍ لِلْمَاءِ (فَإِنْ لَمْ يَجِدْ) بَعْدَ الْبَحْثِ الْمَذْكُورِ مَاءً (تَيَمَّمَ) لِأَنَّ الْفَقْدَ حَاصِلٌ وَتَأْخِيرُ التَّيَمُّمِ عَنْ الطَّلَبِ فِي الْوَقْتِ جَائِزٌ إنْ لَمْ يَحْدُثْ سَبَبٌ يُحْتَمَلُ مَعَهُ وُجُودُ الْمَاءِ (فَلَوْ) طَلَبَ كَمَا مَرَّ وَتَيَمَّمَ، وَ (مَكَثَ) بِضَمِّ الْكَافِ وَفَتْحِهَا (مَوْضِعَهُ) وَلَمْ يَتَيَقَّنْ عَدَمَهُ بِالطَّلَبِ الْأَوَّلِ وَلَمْ يُوجَدْ مَا يُحَالُ عَلَيْهِ وُجُودُهُ (فَالْأَصَحُّ وُجُوبُ الطَّلَبِ) ثَانِيًا (لِمَا يَطْرَأُ) أَيْ سَوَاءٌ كَانَ طَرَيَانُهُ لِلْحَدَثِ أَمْ لِلْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ أَمْ قَضَاءِ صَلَوَاتٍ مُتَوَالِيَةٍ أَمْ غَيْرِ مُتَوَالِيَةٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ لِاحْتِمَالِ اطِّلَاعِهِ عَلَى بِئْرٍ خَفِيَتْ عَلَيْهِ أَوْ وُجُودِ مَنْ يَدُلُّهُ عَلَى الْمَاءِ لَكِنَّ الطَّلَبَ الثَّانِيَ أَخَفُّ مِنْ الْأَوَّلِ.
وَالثَّانِي لَا يَجِبُ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ هُنَاكَ مَاءٌ لَظَفِرَ بِهِ بِالطَّلَبِ الْأَوَّلِ، وَقَوْلُهُ مَكَثَ مَوْضِعَهُ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى الْمُحَرَّرِ مِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ.
(فَلَوْ) (عَلِمَ) الْمُسَافِرُ بِمَحِلِّ (مَاءٌ يَصِلُهُ الْمُسَافِرُ لِحَاجَتِهِ) كَاحْتِطَابٍ وَاحْتِشَاشٍ (وَجَبَ قَصْدُهُ) أَيْ طَلَبُهُ مِنْهُ لِأَنَّهُ إذَا كَانَ يَسْعَى إلَى هَذَا الْحَدِّ لِأَشْغَالِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ فَلِلْعِبَادَةِ أَوْلَى، وَهَذَا الْمِقْدَارُ هُوَ الْمُسَمَّى بِحَدِّ الْقُرْبِ وَهُوَ أَزْيَدُ مِنْ حَدِّ الْغَوْثِ الَّذِي يَسْعَى إلَيْهِ فِي حَالِ تَوَهُّمِ الْمَاءِ كَمَا مَرَّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَلَعَلَّهُ يَقْرُبُ مِنْ نِصْفِ فَرْسَخٍ، هَذَا (إنْ لَمْ يَخَفْ ضَرَرَ نَفْسِ) أَوْ عُضْوٍ أَوْ بُضْعٍ (أَوْ مَالٍ) لَا يَجِبُ عَلَيْهِ بَذْلُهُ فِي تَحْصِيلِ الْمَاءِ ثَمَنًا أَوْ أُجْرَةً، وَلَا بُدَّ أَنْ يَأْمَنَ انْقِطَاعَهُ عَنْ رُفْقَتِهِ وَإِنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ بِتَخَلُّفِهِ عَنْهُمْ كَمَا مَرَّ وَخُرُوجَ الْوَقْتِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَامِلَةً (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يَحْدُثْ سَبَبٌ) قَيْدٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَيَمُّمٌ لَا لِقَوْلِهِ جَائِزٌ.
فَإِنَّهُ يَصِيرُ الْمَعْنَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَجُوزُ التَّأْخِيرُ إنْ لَمْ يَحْدُثْ سَبَبٌ، فَإِنْ حَدَثَ وَجَبَ تَعْجِيلُ التَّيَمُّمِ وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ قَطْعًا (قَوْلُهُ: وَنَحْوُ ذَلِكَ) كَالنَّذْرِ وَالطَّوَافِ الْمَفْرُوضِ، أَمَّا النَّافِلَةُ فَلَا يَجِبُ التَّجْدِيدُ لَهَا بَلْ يُصَلِّي مِنْهَا مَا شَاءَ مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُ حَجّ مِنْ نَحْوِ حَدَثٍ أَوْ إرَادَةِ فَرْضٍ آخَرَ.
(قَوْلُهُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى) قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الطَّبَقَاتِ: أَبُو سَعْدٍ بِسُكُونِ الْعَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، تَفَقَّهَ عَلَى الْغَزَالِيِّ وَصَارَ أَكْبَرَ تَلَامِذَتِهِ، وَشَرَحَ الْوَسِيطَ وَسَمَّاهُ الْمُحِيطَ، وَعَلَّقَ فِي الْخِلَافِ تَعْلِيقَةً مَشْهُورَةً، ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ كَمَا قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ (قَوْلُهُ: مِنْ نِصْفِ فَرْسَخٍ) وَقَدَّرَهُ بِسَيْرِ الْأَثْقَالِ الْمُعْتَدِلَةِ إحْدَى عَشْرَ دَرَجَةً وَرُبْعَ دَرَجَةٍ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَسَافَةَ الْقَصْرِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَقَدْرُهَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ دَرَجَةً، وَمَسَافَةُ الْقَصْرِ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، فَإِذَا قُسِمَتْ عَلَيْهَا بِاعْتِبَارِ الدَّرَجِ كَانَ مَا يَخُصُّ كُلُّ فَرْسَخٍ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَنِصْفَ دَرَجَةٍ وَنِصْفُ الْفَرْسَخِ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: أَوْ بِضْعَ) لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ اهـ حَجّ، وَمِثْلُهُ يُقَالُ فِيمَا قَبْلَهُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ حَيْثُ قَالَ: وَتَنْكِيرُ النَّفْسِ وَالْمَالِ لِإِفَادَةِ عَدَمِ الِاخْتِصَاصِ بِهِ اهـ (قَوْلُهُ: وَخُرُوجُ الْوَقْتِ) عِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: يُحْتَمَلُ الِاكْتِفَاءُ بِإِدْرَاكِ رَكْعَةٍ اهـ.
وَلَا يُنَافِي هَذَا مَا مَرَّ لِأَنَّ مَا هُنَا فِي الْعِلْمِ وَمَا هُنَاكَ فِي التَّوَهُّمِ وَفَرَّقَ مَا بَيْنَهُمَا، فَإِنَّ صُورَةَ التَّوَهُّمِ يُحْتَمَلُ فِيهَا عَدَمُ وِجْدَانِ الْمَاءِ فَطَلَبُ الْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ يُفَوِّتُ الْوَقْتَ الْمُحَقَّقُ بِلَا فَائِدَةٍ فَاشْتَرَطَ فِيهِ إدْرَاكَ جَمِيعِ الصَّلَاةِ فِي الْوَقْتِ، وَمَا هُنَا مُتَحَقَّقٌ فِيهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَالْجَوَابُ لِلشِّهَابِ ابْنِ حَجَرٍ تَصَرُّفُ الشَّيْخِ فِي إيرَادِهِ بِمَا فِيهِ قَلَاقَةٌ (قَوْلُهُ: وَتَأْخِيرُ التَّيَمُّمِ عَنْ الطَّلَبِ فِي الْوَقْتِ جَائِزٌ) أَيْ فَلَا يَمْنَعُ صِحَّةَ التَّيَمُّمِ؛ لِأَنَّهُ لَا مَعْنَى لِلْجَوَازِ هُنَا إلَّا ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَبِهَذَا اتَّضَحَ بِمَعْنَى تَقْيِيدِهِ بِقَوْلِهِ إنْ لَمْ يَحْدُثْ إلَخْ، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ جَعْلِ شَيْخِنَا لَهُ قَيْدًا لِلْمَتْنِ؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الظَّاهِرِ مِنْ السِّيَاقِ
(قَوْلُهُ: بِمَحَلٍّ) الْأَوْلَى تَأْخِيرُهُ عَنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ مَاءً كَمَا صَنَعَ فِي التُّحْفَةِ
وَالثَّانِي لَا يَجِبُ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ هُنَاكَ مَاءٌ لَظَفِرَ بِهِ بِالطَّلَبِ الْأَوَّلِ، وَقَوْلُهُ مَكَثَ مَوْضِعَهُ مِنْ زِيَادَاتِهِ عَلَى الْمُحَرَّرِ مِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ.
(فَلَوْ) (عَلِمَ) الْمُسَافِرُ بِمَحِلِّ (مَاءٌ يَصِلُهُ الْمُسَافِرُ لِحَاجَتِهِ) كَاحْتِطَابٍ وَاحْتِشَاشٍ (وَجَبَ قَصْدُهُ) أَيْ طَلَبُهُ مِنْهُ لِأَنَّهُ إذَا كَانَ يَسْعَى إلَى هَذَا الْحَدِّ لِأَشْغَالِهِ الدُّنْيَوِيَّةِ فَلِلْعِبَادَةِ أَوْلَى، وَهَذَا الْمِقْدَارُ هُوَ الْمُسَمَّى بِحَدِّ الْقُرْبِ وَهُوَ أَزْيَدُ مِنْ حَدِّ الْغَوْثِ الَّذِي يَسْعَى إلَيْهِ فِي حَالِ تَوَهُّمِ الْمَاءِ كَمَا مَرَّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى: وَلَعَلَّهُ يَقْرُبُ مِنْ نِصْفِ فَرْسَخٍ، هَذَا (إنْ لَمْ يَخَفْ ضَرَرَ نَفْسِ) أَوْ عُضْوٍ أَوْ بُضْعٍ (أَوْ مَالٍ) لَا يَجِبُ عَلَيْهِ بَذْلُهُ فِي تَحْصِيلِ الْمَاءِ ثَمَنًا أَوْ أُجْرَةً، وَلَا بُدَّ أَنْ يَأْمَنَ انْقِطَاعَهُ عَنْ رُفْقَتِهِ وَإِنْ لَمْ يَتَضَرَّرْ بِتَخَلُّفِهِ عَنْهُمْ كَمَا مَرَّ وَخُرُوجَ الْوَقْتِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
كَامِلَةً (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يَحْدُثْ سَبَبٌ) قَيْدٌ لِقَوْلِ الْمُصَنِّفِ تَيَمُّمٌ لَا لِقَوْلِهِ جَائِزٌ.
فَإِنَّهُ يَصِيرُ الْمَعْنَى عَلَيْهِ أَنَّهُ يَجُوزُ التَّأْخِيرُ إنْ لَمْ يَحْدُثْ سَبَبٌ، فَإِنْ حَدَثَ وَجَبَ تَعْجِيلُ التَّيَمُّمِ وَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ قَطْعًا (قَوْلُهُ: وَنَحْوُ ذَلِكَ) كَالنَّذْرِ وَالطَّوَافِ الْمَفْرُوضِ، أَمَّا النَّافِلَةُ فَلَا يَجِبُ التَّجْدِيدُ لَهَا بَلْ يُصَلِّي مِنْهَا مَا شَاءَ مَا لَمْ يُحْدِثْ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُ حَجّ مِنْ نَحْوِ حَدَثٍ أَوْ إرَادَةِ فَرْضٍ آخَرَ.
(قَوْلُهُ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى) قَالَ الْإِسْنَوِيُّ فِي الطَّبَقَاتِ: أَبُو سَعْدٍ بِسُكُونِ الْعَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، تَفَقَّهَ عَلَى الْغَزَالِيِّ وَصَارَ أَكْبَرَ تَلَامِذَتِهِ، وَشَرَحَ الْوَسِيطَ وَسَمَّاهُ الْمُحِيطَ، وَعَلَّقَ فِي الْخِلَافِ تَعْلِيقَةً مَشْهُورَةً، ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ كَمَا قَالَ ابْنُ خِلِّكَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ (قَوْلُهُ: مِنْ نِصْفِ فَرْسَخٍ) وَقَدَّرَهُ بِسَيْرِ الْأَثْقَالِ الْمُعْتَدِلَةِ إحْدَى عَشْرَ دَرَجَةً وَرُبْعَ دَرَجَةٍ، وَذَلِكَ لِأَنَّ مَسَافَةَ الْقَصْرِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَقَدْرُهَا ثَلَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ دَرَجَةً، وَمَسَافَةُ الْقَصْرِ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، فَإِذَا قُسِمَتْ عَلَيْهَا بِاعْتِبَارِ الدَّرَجِ كَانَ مَا يَخُصُّ كُلُّ فَرْسَخٍ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَنِصْفَ دَرَجَةٍ وَنِصْفُ الْفَرْسَخِ مَا ذُكِرَ (قَوْلُهُ: أَوْ بِضْعَ) لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ اهـ حَجّ، وَمِثْلُهُ يُقَالُ فِيمَا قَبْلَهُ كَمَا صَرَّحَ بِهِ الشَّيْخُ عَمِيرَةُ حَيْثُ قَالَ: وَتَنْكِيرُ النَّفْسِ وَالْمَالِ لِإِفَادَةِ عَدَمِ الِاخْتِصَاصِ بِهِ اهـ (قَوْلُهُ: وَخُرُوجُ الْوَقْتِ) عِبَارَةُ سم عَلَى حَجّ: يُحْتَمَلُ الِاكْتِفَاءُ بِإِدْرَاكِ رَكْعَةٍ اهـ.
وَلَا يُنَافِي هَذَا مَا مَرَّ لِأَنَّ مَا هُنَا فِي الْعِلْمِ وَمَا هُنَاكَ فِي التَّوَهُّمِ وَفَرَّقَ مَا بَيْنَهُمَا، فَإِنَّ صُورَةَ التَّوَهُّمِ يُحْتَمَلُ فِيهَا عَدَمُ وِجْدَانِ الْمَاءِ فَطَلَبُ الْمَاءِ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ يُفَوِّتُ الْوَقْتَ الْمُحَقَّقُ بِلَا فَائِدَةٍ فَاشْتَرَطَ فِيهِ إدْرَاكَ جَمِيعِ الصَّلَاةِ فِي الْوَقْتِ، وَمَا هُنَا مُتَحَقَّقٌ فِيهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَالْجَوَابُ لِلشِّهَابِ ابْنِ حَجَرٍ تَصَرُّفُ الشَّيْخِ فِي إيرَادِهِ بِمَا فِيهِ قَلَاقَةٌ (قَوْلُهُ: وَتَأْخِيرُ التَّيَمُّمِ عَنْ الطَّلَبِ فِي الْوَقْتِ جَائِزٌ) أَيْ فَلَا يَمْنَعُ صِحَّةَ التَّيَمُّمِ؛ لِأَنَّهُ لَا مَعْنَى لِلْجَوَازِ هُنَا إلَّا ذَلِكَ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَبِهَذَا اتَّضَحَ بِمَعْنَى تَقْيِيدِهِ بِقَوْلِهِ إنْ لَمْ يَحْدُثْ إلَخْ، وَهَذَا أَوْلَى مِنْ جَعْلِ شَيْخِنَا لَهُ قَيْدًا لِلْمَتْنِ؛ لِأَنَّهُ خِلَافُ الظَّاهِرِ مِنْ السِّيَاقِ
(قَوْلُهُ: بِمَحَلٍّ) الْأَوْلَى تَأْخِيرُهُ عَنْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ مَاءً كَمَا صَنَعَ فِي التُّحْفَةِ
জুমুআর সালাতের ক্ষেত্রে, তার ওপর অজু করা ওয়াজিব এবং সে তায়াম্মুম করবে না, কারণ সে পানিবিহীন নয়। (অতঃপর যদি সে পানি না পায়) উল্লেখিত অনুসন্ধানের পর, (তবে সে তায়াম্মুম করবে) কারণ পানির অনুপস্থিতি নিশ্চিত হয়েছে। আর সময়ের মধ্যে অনুসন্ধানের পর তায়াম্মুম বিলম্বিত করা জায়েজ, যদি এমন কোনো কারণ না ঘটে যার ফলে পানি পাওয়ার সম্ভাবনা তৈরি হয়। (অতঃপর যদি) সে পূর্বে বর্ণিত নিয়মে অনুসন্ধান করে এবং তায়াম্মুম করে, আর (অবস্থান করে) —কাফ বর্ণে পেশ বা জবর যোগে— (তার নিজ স্থানে), এবং প্রথম অনুসন্ধানের মাধ্যমে পানির অনুপস্থিতি নিশ্চিত না হয় এবং পানি পাওয়ার নতুন কোনো সম্ভাবনা তৈরি না হয়, (তবে বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী দ্বিতীয়বার অনুসন্ধান ওয়াজিব) নতুন কোনো কারণ (যা উদ্ভূত হয়) এর প্রেক্ষিতে। অর্থাৎ, সেই কারণটি নতুন কোনো অপবিত্রতা হোক, অথবা দুই সালাত একত্রে পড়ার জন্য হোক, কিংবা ধারাবাহিকভাবে বা অ-ধারাবাহিকভাবে কাজা সালাত আদায়ের জন্য হোক—এমন সব ক্ষেত্রেই পুনরায় অনুসন্ধান করা ওয়াজিব। কারণ, কোনো গুপ্ত কূপের সন্ধান পাওয়া বা পানির খোঁজ দিতে পারে এমন কারো সাক্ষাৎ পাওয়ার সম্ভাবনা থাকে। তবে দ্বিতীয় দফার অনুসন্ধান প্রথম দফার চেয়ে শিথিল হবে।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তা ওয়াজিব নয়, কারণ সেখানে পানি থাকলে প্রথম অনুসন্ধানকালেই তা পাওয়া যেত। আর লেখকের 'তার নিজ স্থানে অবস্থান করা' কথাটি মুহররর কিতাবের ওপর তার অতিরিক্ত সংযোজন, যা পৃথকভাবে চিহ্নিত করা হয়নি।
(আর যদি) মুসাফির এমন কোনো স্থানে (পানির কথা নিশ্চিতভাবে জানে যেখানে মুসাফির তার প্রয়োজনে পৌঁছে থাকে), যেমন কাঠ বা ঘাস সংগ্রহের জন্য, (তবে সেখানে যাওয়ার সংকল্প করা) অর্থাৎ সেখান থেকে পানি অনুসন্ধান করা ওয়াজিব। কারণ সে যদি তার পার্থিব প্রয়োজনে এই সীমা পর্যন্ত যেতে পারে, তবে ইবাদতের জন্য যাওয়া আরও বেশি অগ্রগণ্য। এই দূরত্বটুকুই 'নিকটবর্তী সীমা' নামে পরিচিত। এটি 'সাহায্য প্রার্থনার সীমা' থেকে বেশি দূরত্ব, যেখানে পানি পাওয়ার ধারণা থাকলে মুসাফিরকে যেতে হয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বলেছেন: সম্ভবত এটি অর্ধেক ফারসাখের নিকটবর্তী হবে। এটি তখনই (যদি সে নিজের জীবনের ক্ষতির ভয় না পায়) অথবা কোনো অঙ্গ বা লজ্জাস্থানের ক্ষতির ভয় না থাকে (অথবা সম্পদের ক্ষতির ভয় না পায়) যা পানি পাওয়ার জন্য মূল্য বা পারিশ্রমিক হিসেবে প্রদান করা তার ওপর ওয়াজিব নয়। আর তাকে তার কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আশঙ্কা থেকেও নিরাপদ থাকতে হবে, যদিও বিচ্ছিন্ন হওয়ার ফলে কোনো শারীরিক ক্ষতির ভয় না থাকে—যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—এবং সালাতের সময় অতিক্রান্ত হওয়ার ভয়ও না থাকে।
ーー
[শুভরামালসির হাশিয়া]
পূর্ণাঙ্গ। (তার কথা: যদি কোনো কারণ না ঘটে) এটি মুসান্নিফের 'তায়াম্মুম' শব্দের শর্ত, 'জায়েজ' শব্দের শর্ত নয়।
কারণ যদি একে 'জায়েজ' এর শর্ত ধরা হয় তবে অর্থ দাঁড়াবে যে, বিলম্ব করা জায়েজ যদি কোনো কারণ না ঘটে, আর যদি কারণ ঘটে তবে তায়াম্মুম ত্বরান্বিত করা ওয়াজিব—যা নিশ্চিতভাবেই উদ্দেশ্য নয়। (তার কথা: এবং এই জাতীয়) যেমন মানত এবং ফরজ তওয়াফ। তবে নফল সালাতের জন্য পুনরায় তায়াম্মুমের প্রয়োজন নেই, বরং সে যতক্ষণ অপবিত্র না হবে ততক্ষণ তা আদায় করতে পারবে। ইবনে হাজার হায়তামির কথা এর প্রমাণ দেয়—যেমন নতুন অপবিত্রতা বা অন্য কোনো ফরজের ইচ্ছা।
(তার কথা: মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বলেছেন) আল-ইসনাবি 'তাবাকাত' গ্রন্থে বলেছেন: আবু সাদ—আইন বর্ণে সাকিন সহ—মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আন-নায়সাবুরি। তিনি ইমাম গাজালির নিকট ফিকহ শিক্ষা করেছেন এবং তার শ্রেষ্ঠ ছাত্রদের অন্তর্ভুক্ত হয়েছেন। তিনি 'আল-অসিত' গ্রন্থের ব্যাখ্যাগ্রন্থ লিখেছেন এবং এর নাম দিয়েছেন 'আল-মুহিত'। আর খিলাফ শাস্ত্রের ওপর একটি প্রসিদ্ধ টীকা লিখেছেন। অতঃপর তিনি বলেন: তিনি ৫৪৮ হিজরির রমজান মাসে ইন্তেকাল করেন। আর ইবনে খিল্লিকানের মতে তার জন্ম ৪৭৬ হিজরিতে। (তার কথা: অর্ধেক ফারসাখ থেকে) তিনি সাধারণ ভারবহনকারী পশুর গতিতে এর পরিমাণ এগারো ডিগ্রি এবং এক ডিগ্রির চার ভাগের এক ভাগ নির্ধারণ করেছেন। এর কারণ হলো কসর করার দূরত্ব হলো একদিন ও একরাত, যার পরিমাণ ৩৬০ ডিগ্রি। কসরের দূরত্ব হলো ১৬ ফারসাখ। যদি একে ডিগ্রির হিসেবে ভাগ করা হয়, তবে প্রতি ফারসাখের ভাগে সাড়ে বাইশ ডিগ্রি পড়ে। আর অর্ধেক ফারসাখ হলো যা পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। (তার কথা: অথবা লজ্জাস্থানের) নিজের অথবা অন্যের—এটি ইবনে হাজার হায়তামির বক্তব্য। এর পূর্ববর্তী বিষয়ের ক্ষেত্রেও অনুরূপ বলা হবে, যেমনটি শায়খ আমীরা স্পষ্টভাবে বলেছেন: 'নফস' ও 'মাল' শব্দকে অনির্দিষ্ট হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে এটা বোঝাতে যে, এটি কেবল তার নিজের সাথে নির্দিষ্ট নয়। (তার কথা: এবং সময় অতিক্রান্ত হওয়া) ইবনে হাজার হায়তামির ওপর সাম-এর টীকা হলো: এক রাকাত পাওয়ার সম্ভাবনা থাকলেই যথেষ্ট হতে পারে।
আর এটি পূর্বে বর্ণিত কথার বিরোধী নয়, কারণ এটি সুনিশ্চিত জ্ঞানের ক্ষেত্রে আর ওটি ছিল ধারণার ক্ষেত্রে। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য অনেক। কারণ ধারণার ক্ষেত্রে পানি না পাওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তাই এভাবে পানি খুঁজতে গিয়ে নিশ্চিত সময় নষ্ট করা নিরর্থক হতে পারে। তাই সেখানে পুরো সালাত সময়ের মধ্যে পড়ার শর্ত দেওয়া হয়েছে। আর এখানে বিষয়টি সুনিশ্চিত।
ーー
[রশিদীর হাশিয়া]
শিহাব ইবনে হাজারের জবাব অনুযায়ী শায়খের উপস্থাপনায় কিছুটা জটিলতা রয়েছে। (তার কথা: সময়ের মধ্যে অনুসন্ধানের পর তায়াম্মুম বিলম্বিত করা জায়েজ) অর্থাৎ এটি তায়াম্মুমের শুদ্ধতাকে বাধাগ্রস্ত করবে না। কারণ এখানে বৈধতা বা জায়েজ হওয়ার অর্থ এছাড়া আর কিছুই নয়। এর মাধ্যমেই লেখকের 'যদি কোনো কারণ না ঘটে' শর্তটির অর্থ স্পষ্ট হয়। আর এটিই আমাদের শায়খের বক্তব্যের চেয়ে অধিক উত্তম, যিনি একে মূল পাঠের শর্ত হিসেবে গণ্য করেছেন; কারণ তা প্রসঙ্গের বাহ্যিক রূপের পরিপন্থী।
(তার কথা: কোনো স্থানে) মুসান্নিফের 'পানি' শব্দের পর এটি উল্লেখ করা উত্তম ছিল, যেমনটি তুহফাহ গ্রন্থে করা হয়েছে।
দ্বিতীয় মত অনুযায়ী তা ওয়াজিব নয়, কারণ সেখানে পানি থাকলে প্রথম অনুসন্ধানকালেই তা পাওয়া যেত। আর লেখকের 'তার নিজ স্থানে অবস্থান করা' কথাটি মুহররর কিতাবের ওপর তার অতিরিক্ত সংযোজন, যা পৃথকভাবে চিহ্নিত করা হয়নি।
(আর যদি) মুসাফির এমন কোনো স্থানে (পানির কথা নিশ্চিতভাবে জানে যেখানে মুসাফির তার প্রয়োজনে পৌঁছে থাকে), যেমন কাঠ বা ঘাস সংগ্রহের জন্য, (তবে সেখানে যাওয়ার সংকল্প করা) অর্থাৎ সেখান থেকে পানি অনুসন্ধান করা ওয়াজিব। কারণ সে যদি তার পার্থিব প্রয়োজনে এই সীমা পর্যন্ত যেতে পারে, তবে ইবাদতের জন্য যাওয়া আরও বেশি অগ্রগণ্য। এই দূরত্বটুকুই 'নিকটবর্তী সীমা' নামে পরিচিত। এটি 'সাহায্য প্রার্থনার সীমা' থেকে বেশি দূরত্ব, যেখানে পানি পাওয়ার ধারণা থাকলে মুসাফিরকে যেতে হয়, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বলেছেন: সম্ভবত এটি অর্ধেক ফারসাখের নিকটবর্তী হবে। এটি তখনই (যদি সে নিজের জীবনের ক্ষতির ভয় না পায়) অথবা কোনো অঙ্গ বা লজ্জাস্থানের ক্ষতির ভয় না থাকে (অথবা সম্পদের ক্ষতির ভয় না পায়) যা পানি পাওয়ার জন্য মূল্য বা পারিশ্রমিক হিসেবে প্রদান করা তার ওপর ওয়াজিব নয়। আর তাকে তার কাফেলা থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার আশঙ্কা থেকেও নিরাপদ থাকতে হবে, যদিও বিচ্ছিন্ন হওয়ার ফলে কোনো শারীরিক ক্ষতির ভয় না থাকে—যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—এবং সালাতের সময় অতিক্রান্ত হওয়ার ভয়ও না থাকে।
ーー
[শুভরামালসির হাশিয়া]
পূর্ণাঙ্গ। (তার কথা: যদি কোনো কারণ না ঘটে) এটি মুসান্নিফের 'তায়াম্মুম' শব্দের শর্ত, 'জায়েজ' শব্দের শর্ত নয়।
কারণ যদি একে 'জায়েজ' এর শর্ত ধরা হয় তবে অর্থ দাঁড়াবে যে, বিলম্ব করা জায়েজ যদি কোনো কারণ না ঘটে, আর যদি কারণ ঘটে তবে তায়াম্মুম ত্বরান্বিত করা ওয়াজিব—যা নিশ্চিতভাবেই উদ্দেশ্য নয়। (তার কথা: এবং এই জাতীয়) যেমন মানত এবং ফরজ তওয়াফ। তবে নফল সালাতের জন্য পুনরায় তায়াম্মুমের প্রয়োজন নেই, বরং সে যতক্ষণ অপবিত্র না হবে ততক্ষণ তা আদায় করতে পারবে। ইবনে হাজার হায়তামির কথা এর প্রমাণ দেয়—যেমন নতুন অপবিত্রতা বা অন্য কোনো ফরজের ইচ্ছা।
(তার কথা: মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া বলেছেন) আল-ইসনাবি 'তাবাকাত' গ্রন্থে বলেছেন: আবু সাদ—আইন বর্ণে সাকিন সহ—মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া আন-নায়সাবুরি। তিনি ইমাম গাজালির নিকট ফিকহ শিক্ষা করেছেন এবং তার শ্রেষ্ঠ ছাত্রদের অন্তর্ভুক্ত হয়েছেন। তিনি 'আল-অসিত' গ্রন্থের ব্যাখ্যাগ্রন্থ লিখেছেন এবং এর নাম দিয়েছেন 'আল-মুহিত'। আর খিলাফ শাস্ত্রের ওপর একটি প্রসিদ্ধ টীকা লিখেছেন। অতঃপর তিনি বলেন: তিনি ৫৪৮ হিজরির রমজান মাসে ইন্তেকাল করেন। আর ইবনে খিল্লিকানের মতে তার জন্ম ৪৭৬ হিজরিতে। (তার কথা: অর্ধেক ফারসাখ থেকে) তিনি সাধারণ ভারবহনকারী পশুর গতিতে এর পরিমাণ এগারো ডিগ্রি এবং এক ডিগ্রির চার ভাগের এক ভাগ নির্ধারণ করেছেন। এর কারণ হলো কসর করার দূরত্ব হলো একদিন ও একরাত, যার পরিমাণ ৩৬০ ডিগ্রি। কসরের দূরত্ব হলো ১৬ ফারসাখ। যদি একে ডিগ্রির হিসেবে ভাগ করা হয়, তবে প্রতি ফারসাখের ভাগে সাড়ে বাইশ ডিগ্রি পড়ে। আর অর্ধেক ফারসাখ হলো যা পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। (তার কথা: অথবা লজ্জাস্থানের) নিজের অথবা অন্যের—এটি ইবনে হাজার হায়তামির বক্তব্য। এর পূর্ববর্তী বিষয়ের ক্ষেত্রেও অনুরূপ বলা হবে, যেমনটি শায়খ আমীরা স্পষ্টভাবে বলেছেন: 'নফস' ও 'মাল' শব্দকে অনির্দিষ্ট হিসেবে ব্যবহার করা হয়েছে এটা বোঝাতে যে, এটি কেবল তার নিজের সাথে নির্দিষ্ট নয়। (তার কথা: এবং সময় অতিক্রান্ত হওয়া) ইবনে হাজার হায়তামির ওপর সাম-এর টীকা হলো: এক রাকাত পাওয়ার সম্ভাবনা থাকলেই যথেষ্ট হতে পারে।
আর এটি পূর্বে বর্ণিত কথার বিরোধী নয়, কারণ এটি সুনিশ্চিত জ্ঞানের ক্ষেত্রে আর ওটি ছিল ধারণার ক্ষেত্রে। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য অনেক। কারণ ধারণার ক্ষেত্রে পানি না পাওয়ার সম্ভাবনা থাকে, তাই এভাবে পানি খুঁজতে গিয়ে নিশ্চিত সময় নষ্ট করা নিরর্থক হতে পারে। তাই সেখানে পুরো সালাত সময়ের মধ্যে পড়ার শর্ত দেওয়া হয়েছে। আর এখানে বিষয়টি সুনিশ্চিত।
ーー
[রশিদীর হাশিয়া]
শিহাব ইবনে হাজারের জবাব অনুযায়ী শায়খের উপস্থাপনায় কিছুটা জটিলতা রয়েছে। (তার কথা: সময়ের মধ্যে অনুসন্ধানের পর তায়াম্মুম বিলম্বিত করা জায়েজ) অর্থাৎ এটি তায়াম্মুমের শুদ্ধতাকে বাধাগ্রস্ত করবে না। কারণ এখানে বৈধতা বা জায়েজ হওয়ার অর্থ এছাড়া আর কিছুই নয়। এর মাধ্যমেই লেখকের 'যদি কোনো কারণ না ঘটে' শর্তটির অর্থ স্পষ্ট হয়। আর এটিই আমাদের শায়খের বক্তব্যের চেয়ে অধিক উত্তম, যিনি একে মূল পাঠের শর্ত হিসেবে গণ্য করেছেন; কারণ তা প্রসঙ্গের বাহ্যিক রূপের পরিপন্থী।
(তার কথা: কোনো স্থানে) মুসান্নিফের 'পানি' শব্দের পর এটি উল্লেখ করা উত্তম ছিল, যেমনটি তুহফাহ গ্রন্থে করা হয়েছে।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)