(وَإِنْ كَثُرَتْ وَقَلَّ الْمَالُ) ، وَإِنْ كَانَ أَدْنَى مُتَقَوِّمٍ كَدَانَقٍ إذْ الشَّرْطُ بَقَاءُ ضِعْفِ الْمُوصَى لِلْوَرَثَةِ وَقَلِيلُ الْمَالِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِ الْكِلَابِ إذْ لَا قِيمَةَ لَهَا، وَتَقْدِيرُ عَدَمِ الْمَالِ أَوْ أَنَّ لَهَا قِيمَةً حَتَّى يَنْفُذَ فِي ثُلُثِهَا فَقَطْ يُشْبِهُ التَّحَكُّمَ، وَلَوْ أَوْصَى بِثُلُثِهِ لِوَاحِدٍ وَبِهَا لِآخَرَ لَمْ يَنْفُذْ إلَّا فِي ثُلُثِهَا كَمَا لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إلَّا كِلَابٌ وَيُنْظَرُ فِيهِ إلَى عَدَدِهَا لَا قِيمَتِهَا بِتَقْدِيرِ الْمَالِيَّةِ.
(وَلَوْ أَوْصَى بِطَبْلٍ) سَوَاءٌ قَالَ مِنْ طُبُولِي أَمْ لَا (وَلَهُ طَبْلُ لَهْوٍ) لَا يَصْلُحُ لِمُبَاحٍ (وَطَبْلٌ يَحِلُّ الِانْتِفَاعُ بِهِ كَطَبْلِ حَرْبٍ) يُقْصَدُ بِهِ التَّهْوِيلُ (أَوْ حَجِيجٍ) يُقْصَدُ بِهِ الْإِعْلَامُ بِالنُّزُولِ وَالرَّحِيلِ أَوْ غَيْرِهِمَا كَطَبْلِ الْبَازِ غَيْرِ الْكُوبَةِ الْمُحَرَّمَةِ (حُمِلَتْ عَلَى الثَّانِي) لِتَصِحَّ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ قَصْدُهُ لِلصَّوَابِ، فَإِنْ صَلُحَ لِمُبَاحٍ تَخَيَّرَ الْوَارِثُ أَوْ بِعُودٍ مِنْ عِيدَانِهِ وَلَهُ عُودُ لَهْوٍ يَصْلُحُ لِمُبَاحٍ وَعُودُ بَتَاءٍ وَأَطْلَقَ بَطَلَتْ لِانْصِرَافِ مُطْلَقِ الْعُودِ لِلَّهْوِ وَالطَّبْلُ يَقَعُ عَلَى الْكُلِّ إطْلَاقًا وَاحِدًا (وَلَوْ أَوْصَى بِطَبْلِ اللَّهْوِ) وَهُوَ الْكُوبَةُ الْآتِيَةُ فِي الشَّهَادَاتِ (لَغَتْ) الْوَصِيَّةُ؛ لِأَنَّهُ مَعْصِيَةٌ (إلَّا إنْ صَلُحَ لِحَرْبٍ أَوْ حَجِيجٍ) أَوْ مَنْفَعَةٍ أُخْرَى مُبَاحَةٍ وَلَوْ مَعَ تَغْيِيرٍ بِشَرْطِ بَقَاءِ اسْمِ الطَّبْلِ مَعَهُ، وَإِلَّا لَغَتْ، وَإِنْ كَانَ رُضَاضُهُ مِنْ نَقْدٍ أَوْ جَوْهَرٍ.
نَعَمْ لَوْ قَالَ الْمُوصِي أَرَدْت الِانْتِفَاعَ بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي هُوَ مَعْمُولٌ لَهُ لَمْ تَصِحَّ كَمَا جَزَمَ بِهِ صَاحِبُ الْوَافِي. قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَوْلُهُ كَالْأَذْرَعِيِّ. وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ التَّصْوِيرُ بِمَا إذَا سَمَّى اللَّهْوَ فِي الْوَصِيَّةِ، فَلَوْ قَالَ أَوْصَيْت لَهُ بِهَذَا وَلَمْ يُسَمِّهِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَصِحَّ وَيُعْطَى لَهُ مُفَصَّلًا مَمْنُوعٌ، وَإِنْ نَسَبَاهُ لِلْمَاوَرْدِيِّ، وَبَحَثَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّ مَحَلَّ الْمَنْعِ عَلَى طَرِيقَةِ الْجُمْهُورِ مُطْلَقًا فِي الطَّبْلِ وَغَيْرِهِ إذَا أَوْصَى بِهِ لِآدَمِيٍّ مُعَيَّنٍ، فَلَوْ أَوْصَى بِهِ لِجِهَةٍ عَامَّةٍ كَالْمَسَاكِينِ أَوْ الْمَسْجِدِ وَنَحْوِهِ، وَكَانَ رُضَاضُهُ مَالًا فَيَظْهَرُ الْجَزْمُ بِالصِّحَّةِ وَتَنْزِلُ الْوَصِيَّةُ عَلَى رُضَاضِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ الْمَالِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَا قُلْنَاهُ مِنْ النَّظَرِ قَوْلُهُ: الْآتِي مَرْدُودٌ وَبِوُضُوحٍ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ أَوْصَى بِثُلُثِهِ) أَيْ الْمَالِ (قَوْلُهُ: وَيُنْظَرُ فِيهِ إلَى عَدَدِهَا) وَيُرْجَعُ فِي التَّعْيِينِ لِلْوَارِثِ (قَوْلُهُ: لَا قِيمَتَهَا) وَهَذَا كَمَا تَرَى فِيمَا إذَا كَانَتْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ أَجْنَاسٍ نُظِرَ إلَى قِيمَتِهَا، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ فَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَجْنَاسُهَا كَأَنَّ خَلَّفَ كَلْبًا نَافِعًا وَخَمْرَةً مُحْتَرَمَةً وَزِبْلًا وَقَدْ أَوْصَى بِهَا أُخِذَ ثُلُثُهَا بِفَرْضِ الْقِيمَةِ بِأَنْ تُقَدَّرَ الْمَالِيَّةُ فِيهَا كَمَا يُقَدَّرُ الرِّقُّ فِي الْحُرِّ وَيُقَوَّمُ. انْتَهَى. إسْعَادٌ. وَقَوْلُهُ: بِأَنْ تُقَدَّرَ الْمَالِيَّةُ فِيهَا إلَخْ يُخَالِفُ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ مِنْ أَنَّهَا تُقَوَّمُ عِنْدَ مَنْ يَرَى لَهَا قِيمَةً وَمَا ذَكَرَهُ هُنَا مِنْ تَقْدِيرِ الْمَالِيَّةِ عِنْدَ مَنْ يَرَاهَا.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ رُضَاضُهُ) غَايَةٌ، وَقَوْلُهُ: لَمْ تَصِحَّ: أَيْ الْوَصِيَّةُ (قَوْلُهُ: مَمْنُوعٌ) عِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ: أَمَّا لَوْ قَالَ أَعْطُوهُ هَذَا أَوْ هَذَا الذَّهَبَ أَوْ النُّحَاسَ أَوْ هَذِهِ الْعَيْنَ فَإِنَّهُ يَصِحُّ فَتُفْصَلُ وَتُعْطَاهُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ انْتَهَى. وَاقْتِصَار الشَّارِحِ عَلَى قَوْلِهِ بِهَذَا قَدْ يُخْرِجُ مَا لَوْ قَالَ بِهَذَا الذَّهَبِ أَوْ النُّحَاسِ، وَيُمْكِنُ تَوْجِيهُهُ بِأَنَّ وَصْفَ الْمُشَارِ إلَيْهِ بِالذَّهَبِ أَوْ النُّحَاسِ يُخْرِجُ مَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِمَا فَلَمْ تَشْمَلْهُ الْوَصِيَّةُ، لَكِنَّ قَوْلَهُ أَوْ لَا بِمَا إذَا سَمَّى اللَّهْوَ فِي الْوَصِيَّةِ يُفْهَمُ الْبُطْلَانُ فِي الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ فَلْيَتَأَمَّلْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(وَلَوْ أَوْصَى بِطَبْلٍ) سَوَاءٌ قَالَ مِنْ طُبُولِي أَمْ لَا (وَلَهُ طَبْلُ لَهْوٍ) لَا يَصْلُحُ لِمُبَاحٍ (وَطَبْلٌ يَحِلُّ الِانْتِفَاعُ بِهِ كَطَبْلِ حَرْبٍ) يُقْصَدُ بِهِ التَّهْوِيلُ (أَوْ حَجِيجٍ) يُقْصَدُ بِهِ الْإِعْلَامُ بِالنُّزُولِ وَالرَّحِيلِ أَوْ غَيْرِهِمَا كَطَبْلِ الْبَازِ غَيْرِ الْكُوبَةِ الْمُحَرَّمَةِ (حُمِلَتْ عَلَى الثَّانِي) لِتَصِحَّ؛ لِأَنَّ الظَّاهِرَ قَصْدُهُ لِلصَّوَابِ، فَإِنْ صَلُحَ لِمُبَاحٍ تَخَيَّرَ الْوَارِثُ أَوْ بِعُودٍ مِنْ عِيدَانِهِ وَلَهُ عُودُ لَهْوٍ يَصْلُحُ لِمُبَاحٍ وَعُودُ بَتَاءٍ وَأَطْلَقَ بَطَلَتْ لِانْصِرَافِ مُطْلَقِ الْعُودِ لِلَّهْوِ وَالطَّبْلُ يَقَعُ عَلَى الْكُلِّ إطْلَاقًا وَاحِدًا (وَلَوْ أَوْصَى بِطَبْلِ اللَّهْوِ) وَهُوَ الْكُوبَةُ الْآتِيَةُ فِي الشَّهَادَاتِ (لَغَتْ) الْوَصِيَّةُ؛ لِأَنَّهُ مَعْصِيَةٌ (إلَّا إنْ صَلُحَ لِحَرْبٍ أَوْ حَجِيجٍ) أَوْ مَنْفَعَةٍ أُخْرَى مُبَاحَةٍ وَلَوْ مَعَ تَغْيِيرٍ بِشَرْطِ بَقَاءِ اسْمِ الطَّبْلِ مَعَهُ، وَإِلَّا لَغَتْ، وَإِنْ كَانَ رُضَاضُهُ مِنْ نَقْدٍ أَوْ جَوْهَرٍ.
نَعَمْ لَوْ قَالَ الْمُوصِي أَرَدْت الِانْتِفَاعَ بِهِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي هُوَ مَعْمُولٌ لَهُ لَمْ تَصِحَّ كَمَا جَزَمَ بِهِ صَاحِبُ الْوَافِي. قَالَ الزَّرْكَشِيُّ: وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَوْلُهُ كَالْأَذْرَعِيِّ. وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ التَّصْوِيرُ بِمَا إذَا سَمَّى اللَّهْوَ فِي الْوَصِيَّةِ، فَلَوْ قَالَ أَوْصَيْت لَهُ بِهَذَا وَلَمْ يُسَمِّهِ فَيُشْبِهُ أَنْ يَصِحَّ وَيُعْطَى لَهُ مُفَصَّلًا مَمْنُوعٌ، وَإِنْ نَسَبَاهُ لِلْمَاوَرْدِيِّ، وَبَحَثَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّ مَحَلَّ الْمَنْعِ عَلَى طَرِيقَةِ الْجُمْهُورِ مُطْلَقًا فِي الطَّبْلِ وَغَيْرِهِ إذَا أَوْصَى بِهِ لِآدَمِيٍّ مُعَيَّنٍ، فَلَوْ أَوْصَى بِهِ لِجِهَةٍ عَامَّةٍ كَالْمَسَاكِينِ أَوْ الْمَسْجِدِ وَنَحْوِهِ، وَكَانَ رُضَاضُهُ مَالًا فَيَظْهَرُ الْجَزْمُ بِالصِّحَّةِ وَتَنْزِلُ الْوَصِيَّةُ عَلَى رُضَاضِهِ وَمَا فِيهِ مِنْ الْمَالِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَا قُلْنَاهُ مِنْ النَّظَرِ قَوْلُهُ: الْآتِي مَرْدُودٌ وَبِوُضُوحٍ إلَخْ.
(قَوْلُهُ: وَلَوْ أَوْصَى بِثُلُثِهِ) أَيْ الْمَالِ (قَوْلُهُ: وَيُنْظَرُ فِيهِ إلَى عَدَدِهَا) وَيُرْجَعُ فِي التَّعْيِينِ لِلْوَارِثِ (قَوْلُهُ: لَا قِيمَتَهَا) وَهَذَا كَمَا تَرَى فِيمَا إذَا كَانَتْ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ، فَإِنْ كَانَتْ مِنْ أَجْنَاسٍ نُظِرَ إلَى قِيمَتِهَا، وَعِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ فَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَجْنَاسُهَا كَأَنَّ خَلَّفَ كَلْبًا نَافِعًا وَخَمْرَةً مُحْتَرَمَةً وَزِبْلًا وَقَدْ أَوْصَى بِهَا أُخِذَ ثُلُثُهَا بِفَرْضِ الْقِيمَةِ بِأَنْ تُقَدَّرَ الْمَالِيَّةُ فِيهَا كَمَا يُقَدَّرُ الرِّقُّ فِي الْحُرِّ وَيُقَوَّمُ. انْتَهَى. إسْعَادٌ. وَقَوْلُهُ: بِأَنْ تُقَدَّرَ الْمَالِيَّةُ فِيهَا إلَخْ يُخَالِفُ مَا ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ مِنْ أَنَّهَا تُقَوَّمُ عِنْدَ مَنْ يَرَى لَهَا قِيمَةً وَمَا ذَكَرَهُ هُنَا مِنْ تَقْدِيرِ الْمَالِيَّةِ عِنْدَ مَنْ يَرَاهَا.
(قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ رُضَاضُهُ) غَايَةٌ، وَقَوْلُهُ: لَمْ تَصِحَّ: أَيْ الْوَصِيَّةُ (قَوْلُهُ: مَمْنُوعٌ) عِبَارَةُ الزِّيَادِيِّ: أَمَّا لَوْ قَالَ أَعْطُوهُ هَذَا أَوْ هَذَا الذَّهَبَ أَوْ النُّحَاسَ أَوْ هَذِهِ الْعَيْنَ فَإِنَّهُ يَصِحُّ فَتُفْصَلُ وَتُعْطَاهُ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ انْتَهَى. وَاقْتِصَار الشَّارِحِ عَلَى قَوْلِهِ بِهَذَا قَدْ يُخْرِجُ مَا لَوْ قَالَ بِهَذَا الذَّهَبِ أَوْ النُّحَاسِ، وَيُمْكِنُ تَوْجِيهُهُ بِأَنَّ وَصْفَ الْمُشَارِ إلَيْهِ بِالذَّهَبِ أَوْ النُّحَاسِ يُخْرِجُ مَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ غَيْرِهِمَا فَلَمْ تَشْمَلْهُ الْوَصِيَّةُ، لَكِنَّ قَوْلَهُ أَوْ لَا بِمَا إذَا سَمَّى اللَّهْوَ فِي الْوَصِيَّةِ يُفْهَمُ الْبُطْلَانُ فِي الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ فَلْيَتَأَمَّلْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(যদিও তা সংখ্যায় অনেক হয় এবং সম্পদ কম হয়), এবং যদিও তা দানিক (সামান্য মুদ্রা) এর ন্যায় ক্ষুদ্রতম মূল্যমান সম্পন্ন বস্তু হয়; কারণ শর্ত হলো উত্তরাধিকারীদের জন্য অসিয়তকৃত বস্তুর দ্বিগুণ সম্পদ অবশিষ্ট থাকা। আর সম্পদের পরিমাণ অল্প হওয়া বহু সংখ্যক কুকুরের চেয়ে উত্তম, কারণ কুকুরের কোনো শরয়ী মূল্য নেই। সম্পদের অনুপস্থিতি ধরে নেওয়া অথবা সেগুলোর মূল্য আছে ধরে নেওয়া যাতে কেবল এক-তৃতীয়াংশে অসিয়ত কার্যকর হয়—এটি অনেকটা স্বেচ্ছাচারিতার মতো। আর যদি কেউ তার সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ একজনের জন্য এবং কুকুরগুলো অন্যজনের জন্য অসিয়ত করে, তবে কুকুরগুলোর কেবল এক-তৃতীয়াংশেই তা কার্যকর হবে, যেমনটা হতো যদি তার কুকুর ছাড়া আর কিছুই না থাকত। এক্ষেত্রে সেগুলোর সংখ্যার দিকে নজর দেওয়া হবে, মূল্যমান নির্ধারণের মাধ্যমে সেগুলোর মূল্যের দিকে নয়।
(যদি কেউ কোনো তবলার অসিয়ত করে) সে চাই 'আমার তবলাসমূহ হতে' বলুক বা না বলুক, (এবং তার কাছে আমোদ-প্রমোদের তবলা থাকে) যা কোনো বৈধ কাজে ব্যবহারের উপযোগী নয়, (এবং এমন তবলাও থাকে যার ব্যবহার হালাল, যেমন যুদ্ধের তবলা) যা দ্বারা ভীতি প্রদর্শন উদ্দেশ্য হয়, (অথবা হজের তবলা) যা দ্বারা কাফেলা অবস্থান করা বা রওয়ানা হওয়া সম্পর্কে অবগত করা উদ্দেশ্য হয়, অথবা বাজপাখির তবলার মতো অন্য কিছু, যা হারাম 'কুবা' (এক প্রকার ঢোল) নয়—(তবে তা দ্বিতীয় প্রকারের ওপর প্রয়োগ করা হবে) যাতে অসিয়তটি শুদ্ধ হয়। কারণ প্রকাশ্যত সে সঠিক উদ্দেশ্যই করেছে। যদি সেটি বৈধ কাজের উপযোগী হয় তবে উত্তরাধিকারী পছন্দের সুযোগ পাবে। অথবা যদি সে তার বাদ্যযন্ত্রের মধ্য হতে একটি 'উদ' (এক প্রকার তারযন্ত্র) এর অসিয়ত করে, আর তার কাছে আমোদ-প্রমোদের 'উদ' থাকে যা বৈধ কাজে ব্যবহারের উপযোগী এবং 'বাতা' (এক প্রকার প্রাচীন বাদ্যযন্ত্র) থাকে, আর সে অসিয়তটি সাধারণ বা নিঃশর্তভাবে করে, তবে তা বাতিল হয়ে যাবে। কারণ নিঃশর্ত 'উদ' বলতে আমোদ-প্রমোদই বোঝায়। পক্ষান্তরে 'তবলা' শব্দটি নিঃশর্তভাবে সবগুলোর ক্ষেত্রেই একইভাবে প্রযোজ্য হয়। (আর যদি সে আমোদ-প্রমোদের তবলার অসিয়ত করে), আর তা হলো সেই 'কুবা' যার আলোচনা সাক্ষ্য অধ্যায়ে আসবে, (তবে অসিয়তটি নিরর্থক হবে); কারণ তা একটি পাপাচার। (তবে যদি তা যুদ্ধ বা হজের উপযোগী হয়) অথবা অন্য কোনো বৈধ উপকারের যোগ্য হয়, যদিও তা পরিবর্তনের মাধ্যমে হয়—তবে শর্ত হলো 'তবলা' নাম যেন অবশিষ্ট থাকে; অন্যথায় তা নিরর্থক হবে, যদিও তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ সোনা-রূপা বা মণি-মুক্তার হয়।
হ্যাঁ, যদি অসিয়তকারী বলে যে, আমি এটি দ্বারা সেই উদ্দেশ্যেই উপকার গ্রহণ করতে চেয়েছি যার জন্য এটি তৈরি করা হয়েছে (অর্থাৎ হারাম আমোদ-প্রমোদ), তবে তা সহীহ হবে না, যেমনটি 'আল-ওয়াফি' গ্রন্থের লেখক সুনিশ্চিতভাবে বলেছেন। যারকাশী বলেন: এটিই স্পষ্ট, এবং তার বক্তব্য আযরাঈর বক্তব্যের মতো। তাঁদের আলোচনার সারকথা হলো এটি সেই সুরতের ক্ষেত্রে যখন অসিয়তে আমোদ-প্রমোদের কথা উল্লেখ করবে। কিন্তু সে যদি বলে: আমি তাকে এটি অসিয়ত করলাম এবং নাম উল্লেখ না করে, তবে তা সহীহ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে এবং তাকে তা টুকরো করে দেওয়া হবে—এই মতটি প্রত্যাখ্যাত, যদিও তাঁরা উভয়ই একে মাওয়ার্দীর দিকে নিসবত করেছেন। পরবর্তী যুগের কিছু আলেম গবেষণা করে বলেছেন যে, জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের পদ্ধতি অনুযায়ী ঢোল বা অন্যান্য বাদ্যযন্ত্রের ক্ষেত্রে অসিয়ত নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন তা কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তির জন্য অসিয়ত করা হয়। কিন্তু যদি তা সাধারণ কোনো খাতের জন্য হয় যেমন দরিদ্রদের জন্য বা মসজিদের জন্য, আর তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ সম্পদ হয়, তবে তা সহীহ হওয়া সুনিশ্চিত এবং অসিয়তটি তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ ও তাতে বিদ্যমান সম্পদের ওপর প্রযোজ্য হবে।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
আমরা পর্যালোচনার বিষয়ে যা বলেছি, লেখকের এই বক্তব্য যে "সামনে আসছে" তা প্রত্যাখ্যাত এবং স্পষ্টতার সাথে ইত্যাদি।
(লেখকের কথা: যদি সে তার এক-তৃতীয়াংশ অসিয়ত করে) অর্থাৎ সম্পদের। (লেখকের কথা: সেক্ষেত্রে সেগুলোর সংখ্যার দিকে নজর দেওয়া হবে) আর নির্দিষ্ট করার বিষয়টি উত্তরাধিকারীর ওপর ন্যস্ত হবে। (লেখকের কথা: মূল্যের দিকে নয়) এটি যেমন আপনি দেখছেন সেই সুরতে যখন সেগুলো একই জাতীয় হবে। কিন্তু যদি ভিন্ন ভিন্ন জাতীয় হয় তবে সেগুলোর মূল্যের দিকে নজর দেওয়া হবে। যিয়াদীর বক্তব্য হলো: যদি সেগুলোর জাতীয়তা ভিন্ন হয়, যেমন সে একটি উপকারী কুকুর, একটি সংরক্ষিত মদ এবং সার রেখে গেল এবং এগুলোর অসিয়ত করল, তবে মূল্যমানের ভিত্তিতে এগুলোর এক-তৃতীয়াংশ নেওয়া হবে; এভাবে যে সেগুলোর অর্থমান নির্ধারণ করা হবে যেমনটি স্বাধীন ব্যক্তির ক্ষেত্রে দাসত্ব কল্পনা করে মূল্যায়ন করা হয়। 'ইসআদ' হতে সমাপ্ত। আর তাঁর কথা: "এভাবে যে মূল্যমান নির্ধারণ করা হবে" এটি ইবনে হাজার 'তাফরিকুস সাফকা' অধ্যায়ে যা উল্লেখ করেছেন তার পরিপন্থী। সেখানে তিনি বলেছিলেন যে, যারা এগুলোর মূল্য আছে বলে মনে করেন তাদের নিকট মূল্যায়ন করা হবে, আর এখানে তিনি যারা মূল্য আছে বলে মনে করেন তাদের নিকট মূল্যমান নির্ধারণের কথা উল্লেখ করেছেন।
(লেখকের কথা: যদিও তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ হয়) এটি আলোচনার শেষ সীমা। আর তাঁর কথা: "সহীহ হবে না" অর্থাৎ অসিয়তটি। (লেখকের কথা: প্রত্যাখ্যাত) যিয়াদীর বক্তব্য হলো: কিন্তু যদি সে বলে, তাকে এটি দাও, অথবা এই সোনা বা তামা দাও, অথবা এই বস্তু দাও, তবে তা সহীহ হবে এবং তা আলাদা করে তাকে দেওয়া হবে যেমনটি মাওয়ার্দী বলেছেন। সমাপ্ত। মূল লেখকের কেবল "এটি" বলার মাধ্যমে সেই সুরতটি বাদ পড়ে যেতে পারে যেখানে সে বলবে "এই সোনা বা তামা"। এর ব্যাখ্যা এভাবে করা সম্ভব যে, নির্দেশিত বস্তুকে সোনা বা তামা বলে বিশেষিত করার কারণে তার সাথে যুক্ত অন্য বিষয়গুলো পৃথক হয়ে যাবে, ফলে অসিয়ত তাকে শামিল করবে না। কিন্তু তাঁর কথা "অথবা অসিয়তে আমোদ-প্রমোদের নাম উল্লেখ করার মাধ্যমে" হতে উল্লিখিত তিনটি সুরতেই বাতিল হওয়া বোঝা যায়, সুতরাং বিষয়টি অনুধাবনযোগ্য।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশীদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(যদি কেউ কোনো তবলার অসিয়ত করে) সে চাই 'আমার তবলাসমূহ হতে' বলুক বা না বলুক, (এবং তার কাছে আমোদ-প্রমোদের তবলা থাকে) যা কোনো বৈধ কাজে ব্যবহারের উপযোগী নয়, (এবং এমন তবলাও থাকে যার ব্যবহার হালাল, যেমন যুদ্ধের তবলা) যা দ্বারা ভীতি প্রদর্শন উদ্দেশ্য হয়, (অথবা হজের তবলা) যা দ্বারা কাফেলা অবস্থান করা বা রওয়ানা হওয়া সম্পর্কে অবগত করা উদ্দেশ্য হয়, অথবা বাজপাখির তবলার মতো অন্য কিছু, যা হারাম 'কুবা' (এক প্রকার ঢোল) নয়—(তবে তা দ্বিতীয় প্রকারের ওপর প্রয়োগ করা হবে) যাতে অসিয়তটি শুদ্ধ হয়। কারণ প্রকাশ্যত সে সঠিক উদ্দেশ্যই করেছে। যদি সেটি বৈধ কাজের উপযোগী হয় তবে উত্তরাধিকারী পছন্দের সুযোগ পাবে। অথবা যদি সে তার বাদ্যযন্ত্রের মধ্য হতে একটি 'উদ' (এক প্রকার তারযন্ত্র) এর অসিয়ত করে, আর তার কাছে আমোদ-প্রমোদের 'উদ' থাকে যা বৈধ কাজে ব্যবহারের উপযোগী এবং 'বাতা' (এক প্রকার প্রাচীন বাদ্যযন্ত্র) থাকে, আর সে অসিয়তটি সাধারণ বা নিঃশর্তভাবে করে, তবে তা বাতিল হয়ে যাবে। কারণ নিঃশর্ত 'উদ' বলতে আমোদ-প্রমোদই বোঝায়। পক্ষান্তরে 'তবলা' শব্দটি নিঃশর্তভাবে সবগুলোর ক্ষেত্রেই একইভাবে প্রযোজ্য হয়। (আর যদি সে আমোদ-প্রমোদের তবলার অসিয়ত করে), আর তা হলো সেই 'কুবা' যার আলোচনা সাক্ষ্য অধ্যায়ে আসবে, (তবে অসিয়তটি নিরর্থক হবে); কারণ তা একটি পাপাচার। (তবে যদি তা যুদ্ধ বা হজের উপযোগী হয়) অথবা অন্য কোনো বৈধ উপকারের যোগ্য হয়, যদিও তা পরিবর্তনের মাধ্যমে হয়—তবে শর্ত হলো 'তবলা' নাম যেন অবশিষ্ট থাকে; অন্যথায় তা নিরর্থক হবে, যদিও তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ সোনা-রূপা বা মণি-মুক্তার হয়।
হ্যাঁ, যদি অসিয়তকারী বলে যে, আমি এটি দ্বারা সেই উদ্দেশ্যেই উপকার গ্রহণ করতে চেয়েছি যার জন্য এটি তৈরি করা হয়েছে (অর্থাৎ হারাম আমোদ-প্রমোদ), তবে তা সহীহ হবে না, যেমনটি 'আল-ওয়াফি' গ্রন্থের লেখক সুনিশ্চিতভাবে বলেছেন। যারকাশী বলেন: এটিই স্পষ্ট, এবং তার বক্তব্য আযরাঈর বক্তব্যের মতো। তাঁদের আলোচনার সারকথা হলো এটি সেই সুরতের ক্ষেত্রে যখন অসিয়তে আমোদ-প্রমোদের কথা উল্লেখ করবে। কিন্তু সে যদি বলে: আমি তাকে এটি অসিয়ত করলাম এবং নাম উল্লেখ না করে, তবে তা সহীহ হওয়ার সম্ভাবনা রাখে এবং তাকে তা টুকরো করে দেওয়া হবে—এই মতটি প্রত্যাখ্যাত, যদিও তাঁরা উভয়ই একে মাওয়ার্দীর দিকে নিসবত করেছেন। পরবর্তী যুগের কিছু আলেম গবেষণা করে বলেছেন যে, জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের পদ্ধতি অনুযায়ী ঢোল বা অন্যান্য বাদ্যযন্ত্রের ক্ষেত্রে অসিয়ত নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়টি তখনই প্রযোজ্য যখন তা কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তির জন্য অসিয়ত করা হয়। কিন্তু যদি তা সাধারণ কোনো খাতের জন্য হয় যেমন দরিদ্রদের জন্য বা মসজিদের জন্য, আর তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ সম্পদ হয়, তবে তা সহীহ হওয়া সুনিশ্চিত এবং অসিয়তটি তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ ও তাতে বিদ্যমান সম্পদের ওপর প্রযোজ্য হবে।
▬▬
[হাশিয়া আশ-শিবরামাল্লিসি]
আমরা পর্যালোচনার বিষয়ে যা বলেছি, লেখকের এই বক্তব্য যে "সামনে আসছে" তা প্রত্যাখ্যাত এবং স্পষ্টতার সাথে ইত্যাদি।
(লেখকের কথা: যদি সে তার এক-তৃতীয়াংশ অসিয়ত করে) অর্থাৎ সম্পদের। (লেখকের কথা: সেক্ষেত্রে সেগুলোর সংখ্যার দিকে নজর দেওয়া হবে) আর নির্দিষ্ট করার বিষয়টি উত্তরাধিকারীর ওপর ন্যস্ত হবে। (লেখকের কথা: মূল্যের দিকে নয়) এটি যেমন আপনি দেখছেন সেই সুরতে যখন সেগুলো একই জাতীয় হবে। কিন্তু যদি ভিন্ন ভিন্ন জাতীয় হয় তবে সেগুলোর মূল্যের দিকে নজর দেওয়া হবে। যিয়াদীর বক্তব্য হলো: যদি সেগুলোর জাতীয়তা ভিন্ন হয়, যেমন সে একটি উপকারী কুকুর, একটি সংরক্ষিত মদ এবং সার রেখে গেল এবং এগুলোর অসিয়ত করল, তবে মূল্যমানের ভিত্তিতে এগুলোর এক-তৃতীয়াংশ নেওয়া হবে; এভাবে যে সেগুলোর অর্থমান নির্ধারণ করা হবে যেমনটি স্বাধীন ব্যক্তির ক্ষেত্রে দাসত্ব কল্পনা করে মূল্যায়ন করা হয়। 'ইসআদ' হতে সমাপ্ত। আর তাঁর কথা: "এভাবে যে মূল্যমান নির্ধারণ করা হবে" এটি ইবনে হাজার 'তাফরিকুস সাফকা' অধ্যায়ে যা উল্লেখ করেছেন তার পরিপন্থী। সেখানে তিনি বলেছিলেন যে, যারা এগুলোর মূল্য আছে বলে মনে করেন তাদের নিকট মূল্যায়ন করা হবে, আর এখানে তিনি যারা মূল্য আছে বলে মনে করেন তাদের নিকট মূল্যমান নির্ধারণের কথা উল্লেখ করেছেন।
(লেখকের কথা: যদিও তার চূর্ণ-বিচূর্ণ অংশ হয়) এটি আলোচনার শেষ সীমা। আর তাঁর কথা: "সহীহ হবে না" অর্থাৎ অসিয়তটি। (লেখকের কথা: প্রত্যাখ্যাত) যিয়াদীর বক্তব্য হলো: কিন্তু যদি সে বলে, তাকে এটি দাও, অথবা এই সোনা বা তামা দাও, অথবা এই বস্তু দাও, তবে তা সহীহ হবে এবং তা আলাদা করে তাকে দেওয়া হবে যেমনটি মাওয়ার্দী বলেছেন। সমাপ্ত। মূল লেখকের কেবল "এটি" বলার মাধ্যমে সেই সুরতটি বাদ পড়ে যেতে পারে যেখানে সে বলবে "এই সোনা বা তামা"। এর ব্যাখ্যা এভাবে করা সম্ভব যে, নির্দেশিত বস্তুকে সোনা বা তামা বলে বিশেষিত করার কারণে তার সাথে যুক্ত অন্য বিষয়গুলো পৃথক হয়ে যাবে, ফলে অসিয়ত তাকে শামিল করবে না। কিন্তু তাঁর কথা "অথবা অসিয়তে আমোদ-প্রমোদের নাম উল্লেখ করার মাধ্যমে" হতে উল্লিখিত তিনটি সুরতেই বাতিল হওয়া বোঝা যায়, সুতরাং বিষয়টি অনুধাবনযোগ্য।
▬▬
[হাশিয়া আর-রশীদি]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 53)