- رضي الله عنهما فِي آيَةِ {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [الأعراف: 172] لَوْ قَالُوا نَعَمْ كَفَرُوا، وَرُدَّ هَذَا الْوَجْهُ بِأَنَّ الْأَقَارِيرَ وَنَحْوَهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْعُرْفِ الْمُتَبَادَرِ مِنْ اللَّفْظِ لَا عَلَى دَقَائِقِ الْعَرَبِيَّةِ وَعُلِمَ مِنْهُ عَدَمُ الْفَرْقِ بَيْنَ النَّحْوِيِّ، وَغَيْرِهِ خِلَافًا لَلْغَزَالِيِّ وَمَنْ تَبِعَهُ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَظِيرِهِ فِي الطَّلَاقِ مِنْ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فِي أَنْتِ طَالِقٌ أَنْ دَخَلْت الدَّارَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ بِأَنَّ الْمُتَبَادَرَ هُنَا عِنْدَ النَّحْوِيِّ عَدَمُ الْفَرْقِ لِخَفَائِهِ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ النُّحَاةِ بِخِلَافِهِ ثَمَّ، وَلَا يُنَافِي مَا تَقَرَّرَ قَوْلُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ لَوْ لُقِّنَ فَارِسِيٌّ كَلِمَاتٍ عَرَبِيَّةً لَا يَعْرِفُ مَعْنَاهَا لَمْ يُؤَاخَذْ بِهَا لِأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَعْرِفْ مَدْلُولَهَا يَسْتَحِيلُ عَلَيْهِ قَصْدُهَا لِأَنَّ هَذَا اللَّفْظَ يَفْهَمُهُ الْعَامِّيُّ أَيْضًا وَكَلَامُ ابْنِ عَبْدِ السَّلَامِ فِي لَفْظٍ لَا يَعْرِفُهُ الْعَامِّيُّ أَيْضًا، وَالْأَوْجَهُ أَنَّ الْعَامِّيَّ غَيْرُ الْمُخَالِطِ لَنَا يُقْبَلُ دَعْوَاهُ الْجَهْلَ بِمَدْلُولِ أَكْثَرِ أَلْفَاظِ الْفُقَهَاءِ، بِخِلَافِ الْمُخَالِطِ لَنَا لَا يُقْبَلُ فِي الْخَفِيِّ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى مِثْلِهِ مَعْنَاهُ.
(وَلَوْ) (قَالَ: اقْضِ الْأَلْفَ الَّذِي لِي عَلَيْك) أَوْ أُخْبِرْت أَنَّ لِي عَلَيْك أَلْفًا (فَقَالَ نَعَمْ) أَوْ جَيْرِ أَوْ بَلَى أَوْ إي (أَوْ أَقْضِي غَدًا) ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا يُخْرِجُهُ عَنْ احْتِمَالِ الْوَعْدِ كَمَا بَحَثَهُ الْإِسْنَوِيُّ (أَوْ أَمْهِلْنِي) فِي ذَلِكَ (يَوْمًا أَوْ حَتَّى أَقْعُدَ أَوْ أَفْتَحَ الْكِيسَ أَوْ أَجِدَ) أَيْ الْمِفْتَاحَ (فَإِقْرَارٌ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ عُرْفًا.
وَالثَّانِي لَا لِأَنَّهَا لَيْسَتْ صَرِيحَةٌ فِي الِالْتِزَامِ، وَلَوْ قَالَ: اُكْتُبُوا لِزَيْدٍ عَلَيَّ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ بِإِقْرَارٍ كَمَا قَالَهُ الزَّبِيلِيُّ لِأَنَّهُ إنَّمَا مَرَّ بِالْكِتَابَةِ فَقَطْ، وَلَوْ قَالَ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِكَذَا كَانَ إقْرَارًا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ وَاعْتَمَدَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي فَتَاوِيهِ آخِرًا وَلَا يُعَارِضُ مَا أَفْتَى بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ قَالَ اشْهَدُوا عَلَيَّ أَنِّي وَقَفْت جَمِيعَ أَمْلَاكِي وَذَكَرَ مَصْرِفَهَا وَلَمْ يُحَدِّدْ شَيْئًا مِنْهَا صَارَتْ جَمِيعُ أَمْلَاكِهِ الَّتِي يَصِحُّ وَقْفُهَا وَقْفًا وَلَا يَضُرُّ جَهْلُ الشُّهُودِ بِحُدُودِهَا وَلَا سُكُوتُهُ عَنْهَا، وَمَهْمَا شَهِدُوا بِهَذَا اللَّفْظِ ثَبَتَ الْوَقْفُ مَا فِي فَتَاوَى الْبَغَوِيّ لَوْ قَالَ: الْمَوَاضِعُ الَّتِي أُثْبِتُ أَسَامِيَهَا وَحُدُودَهَا فِي هَذَا مِلْكٌ لِفُلَانٍ وَكَانَ الشَّاهِدُ لَا يَعْرِفُ حُدُودَهَا ثَبَتَ الْإِقْرَارُ، وَلَمْ تَجُزْ الشَّهَادَةُ عَلَيْهَا: أَيْ بِحُدُودِهَا وَتَجُوزُ عَلَى تَلَفُّظِهِ بِالْإِقْرَارِ، وَأَفْتَى السُّبْكِيُّ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَا نَزَلَ فِي دَفْتَرِي صَحِيحٌ يُعْمَلُ بِهِ فِيمَا عُلِمَ أَنَّهُ بِهِ حَالَةَ الْإِقْرَارِ وَيُوقَفُ مَا حَدَثَ بَعْدَهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ قَالَ غَيْرُهُ وَفِي وَقْفِ مَا عُلِمَ حُدُوثُهُ نَظَرٌ اهـ. وَهُوَ ظَاهِرٌ
وَلَوْ قَالَ: لِي عَلَيْك عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَقَالَ: صَدَقَ لَهُ عَلَيَّ عَشَرَةُ قَرَارِيطَ لَزِمَهُ كُلٌّ مِنْهُمَا غَيْرَ أَنَّ الْقَرَارِيطَ مَجْهُولَةٌ.
ثُمَّ شَرَعَ فِي الرُّكْنِ الرَّابِعِ وَهُوَ الْمُقَرُّ بِهِ مُتَرْجَمًا عَنْهُ بِفَصْلٍ فَقَالَ:
ــ
[حاشية الشبراملسي]
نَعَمْ جَوَابٌ لِلَّذِي قَبْلَهُ … إثْبَاتًا أَوْ نَفْيًا كَذَا قَرَّرُوا
بَلَى جَوَابُ النَّفْيِ لَكِنَّهُ … يَصِيرُ إثْبَاتًا كَذَا حَرَّرُوا
(قَوْلُهُ: وَغَيْرُهُ) أَيْ فِي كَوْنِ نَعَمْ وَبَلَى إقْرَارًا (قَوْلُهُ: بَيَّنَهُمَا) أَيْ النَّحْوِيُّ وَغَيْرُهُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوُهُ) أَيْ كَقَوْلِهِ حَتَّى يَتَيَسَّرَ أَوْ إذَا جَاءَنِي مَالٌ قَضَيْت (قَوْلُهُ: مَا أَفْتَى بِهِ) أَيْ الْوَالِدُ (قَوْلُهُ: فِي هَذَا) أَيْ الْمَكْتُوبِ مَثَلًا (قَوْلُهُ: وَتَجُوزُ عَلَيَّ تَلَفُّظُهُ بِالْإِقْرَارِ) لَمْ يُبَيِّنْ وَجْهَ عَدَمِ الْمُعَارَضَةِ وَلَعَلَّهُ أَنَّ الشَّهَادَةَ إنَّمَا امْتَنَعَتْ فِي مَسْأَلَةِ الْبَغَوِيّ لِأَنَّ الْمُقِرَّ لَمْ يُبَيِّنْ شَيْئًا مِنْ الْحُدُودِ حَتَّى يَشْهَدَ بِهِ، وَجَازَتْ فِيمَا أَفْتَى بِهِ وَالِدُهُ لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَشْهَدُونَ عَلَى مُجَرَّدِ أَنَّهُ وَقَفَ مَا يَمْلِكُهُ وَلَمْ يُثْبِتُوا شَيْئًا بِخُصُوصِهِ أَنَّهُ مِلْكُهُ، وَعَلَيْهِ فَمَا ثَبَتَ أَنَّهُ مِلْكُهُ ثَبَتَ وَقْفُهُ وَمَا لَا فَلَا (قَوْلُهُ: وَيُوقَفُ) أَيْ عَنْ الْعَمَلِ بِهِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ ظَاهِرٌ) أَيْ بَلْ هُوَ لَغْوٌ، وَيُجْزَمُ بِعَدَمِ الْوَقْفِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى مَا نَزَلَ أَيْ الَّذِي هُوَ مُنَزَّلٌ فِي دَفْتَرِي الْآنَ، وَهُوَ لَا يَشْمَلُ مَا حَدَثَ تَنْزِيلُهُ بَعْدُ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: أَيْ الْمِفْتَاحَ) أَيْ مَثَلًا (قَوْلُهُ: كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ) لَيْسَ هَذَا إفْتَاءً لِلْغَزَالِيِّ مُسْتَقِلًّا وَإِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ إفْتَائِهِ الْآتِي عَقِبَهُ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: أَيْ بِحُدُودِهَا) هَذَا هُوَ الدَّافِعُ لِلْمُعَارَضَةِ فَانْدَفَعَ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ.
(وَلَوْ) (قَالَ: اقْضِ الْأَلْفَ الَّذِي لِي عَلَيْك) أَوْ أُخْبِرْت أَنَّ لِي عَلَيْك أَلْفًا (فَقَالَ نَعَمْ) أَوْ جَيْرِ أَوْ بَلَى أَوْ إي (أَوْ أَقْضِي غَدًا) ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ مِمَّا يُخْرِجُهُ عَنْ احْتِمَالِ الْوَعْدِ كَمَا بَحَثَهُ الْإِسْنَوِيُّ (أَوْ أَمْهِلْنِي) فِي ذَلِكَ (يَوْمًا أَوْ حَتَّى أَقْعُدَ أَوْ أَفْتَحَ الْكِيسَ أَوْ أَجِدَ) أَيْ الْمِفْتَاحَ (فَإِقْرَارٌ فِي الْأَصَحِّ) لِأَنَّهُ الْمَفْهُومُ مِنْ هَذِهِ الْأَلْفَاظِ عُرْفًا.
وَالثَّانِي لَا لِأَنَّهَا لَيْسَتْ صَرِيحَةٌ فِي الِالْتِزَامِ، وَلَوْ قَالَ: اُكْتُبُوا لِزَيْدٍ عَلَيَّ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَيْسَ بِإِقْرَارٍ كَمَا قَالَهُ الزَّبِيلِيُّ لِأَنَّهُ إنَّمَا مَرَّ بِالْكِتَابَةِ فَقَطْ، وَلَوْ قَالَ: اشْهَدُوا عَلَيَّ بِكَذَا كَانَ إقْرَارًا كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ وَاعْتَمَدَهُ الْوَالِدُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي فَتَاوِيهِ آخِرًا وَلَا يُعَارِضُ مَا أَفْتَى بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ قَالَ اشْهَدُوا عَلَيَّ أَنِّي وَقَفْت جَمِيعَ أَمْلَاكِي وَذَكَرَ مَصْرِفَهَا وَلَمْ يُحَدِّدْ شَيْئًا مِنْهَا صَارَتْ جَمِيعُ أَمْلَاكِهِ الَّتِي يَصِحُّ وَقْفُهَا وَقْفًا وَلَا يَضُرُّ جَهْلُ الشُّهُودِ بِحُدُودِهَا وَلَا سُكُوتُهُ عَنْهَا، وَمَهْمَا شَهِدُوا بِهَذَا اللَّفْظِ ثَبَتَ الْوَقْفُ مَا فِي فَتَاوَى الْبَغَوِيّ لَوْ قَالَ: الْمَوَاضِعُ الَّتِي أُثْبِتُ أَسَامِيَهَا وَحُدُودَهَا فِي هَذَا مِلْكٌ لِفُلَانٍ وَكَانَ الشَّاهِدُ لَا يَعْرِفُ حُدُودَهَا ثَبَتَ الْإِقْرَارُ، وَلَمْ تَجُزْ الشَّهَادَةُ عَلَيْهَا: أَيْ بِحُدُودِهَا وَتَجُوزُ عَلَى تَلَفُّظِهِ بِالْإِقْرَارِ، وَأَفْتَى السُّبْكِيُّ بِأَنَّ قَوْلَهُ مَا نَزَلَ فِي دَفْتَرِي صَحِيحٌ يُعْمَلُ بِهِ فِيمَا عُلِمَ أَنَّهُ بِهِ حَالَةَ الْإِقْرَارِ وَيُوقَفُ مَا حَدَثَ بَعْدَهُ أَوْ شَكَّ فِيهِ قَالَ غَيْرُهُ وَفِي وَقْفِ مَا عُلِمَ حُدُوثُهُ نَظَرٌ اهـ. وَهُوَ ظَاهِرٌ
وَلَوْ قَالَ: لِي عَلَيْك عَشَرَةُ دَنَانِيرَ فَقَالَ: صَدَقَ لَهُ عَلَيَّ عَشَرَةُ قَرَارِيطَ لَزِمَهُ كُلٌّ مِنْهُمَا غَيْرَ أَنَّ الْقَرَارِيطَ مَجْهُولَةٌ.
ثُمَّ شَرَعَ فِي الرُّكْنِ الرَّابِعِ وَهُوَ الْمُقَرُّ بِهِ مُتَرْجَمًا عَنْهُ بِفَصْلٍ فَقَالَ:
ــ
[حاشية الشبراملسي]
نَعَمْ جَوَابٌ لِلَّذِي قَبْلَهُ … إثْبَاتًا أَوْ نَفْيًا كَذَا قَرَّرُوا
بَلَى جَوَابُ النَّفْيِ لَكِنَّهُ … يَصِيرُ إثْبَاتًا كَذَا حَرَّرُوا
(قَوْلُهُ: وَغَيْرُهُ) أَيْ فِي كَوْنِ نَعَمْ وَبَلَى إقْرَارًا (قَوْلُهُ: بَيَّنَهُمَا) أَيْ النَّحْوِيُّ وَغَيْرُهُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ نَحْوُهُ) أَيْ كَقَوْلِهِ حَتَّى يَتَيَسَّرَ أَوْ إذَا جَاءَنِي مَالٌ قَضَيْت (قَوْلُهُ: مَا أَفْتَى بِهِ) أَيْ الْوَالِدُ (قَوْلُهُ: فِي هَذَا) أَيْ الْمَكْتُوبِ مَثَلًا (قَوْلُهُ: وَتَجُوزُ عَلَيَّ تَلَفُّظُهُ بِالْإِقْرَارِ) لَمْ يُبَيِّنْ وَجْهَ عَدَمِ الْمُعَارَضَةِ وَلَعَلَّهُ أَنَّ الشَّهَادَةَ إنَّمَا امْتَنَعَتْ فِي مَسْأَلَةِ الْبَغَوِيّ لِأَنَّ الْمُقِرَّ لَمْ يُبَيِّنْ شَيْئًا مِنْ الْحُدُودِ حَتَّى يَشْهَدَ بِهِ، وَجَازَتْ فِيمَا أَفْتَى بِهِ وَالِدُهُ لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَشْهَدُونَ عَلَى مُجَرَّدِ أَنَّهُ وَقَفَ مَا يَمْلِكُهُ وَلَمْ يُثْبِتُوا شَيْئًا بِخُصُوصِهِ أَنَّهُ مِلْكُهُ، وَعَلَيْهِ فَمَا ثَبَتَ أَنَّهُ مِلْكُهُ ثَبَتَ وَقْفُهُ وَمَا لَا فَلَا (قَوْلُهُ: وَيُوقَفُ) أَيْ عَنْ الْعَمَلِ بِهِ (قَوْلُهُ: وَهُوَ ظَاهِرٌ) أَيْ بَلْ هُوَ لَغْوٌ، وَيُجْزَمُ بِعَدَمِ الْوَقْفِ؛ لِأَنَّ مَعْنَى مَا نَزَلَ أَيْ الَّذِي هُوَ مُنَزَّلٌ فِي دَفْتَرِي الْآنَ، وَهُوَ لَا يَشْمَلُ مَا حَدَثَ تَنْزِيلُهُ بَعْدُ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: أَيْ الْمِفْتَاحَ) أَيْ مَثَلًا (قَوْلُهُ: كَمَا أَفْتَى بِهِ الْغَزَالِيُّ) لَيْسَ هَذَا إفْتَاءً لِلْغَزَالِيِّ مُسْتَقِلًّا وَإِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ إفْتَائِهِ الْآتِي عَقِبَهُ كَمَا يُعْلَمُ مِنْ التُّحْفَةِ (قَوْلُهُ: أَيْ بِحُدُودِهَا) هَذَا هُوَ الدَّافِعُ لِلْمُعَارَضَةِ فَانْدَفَعَ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ.
{আরাফ: ১৭২} আয়াতের {আমি কি তোমাদের রব নই?} প্রসঙ্গে বর্ণিত হয়েছে যে, তারা যদি 'হ্যাঁ' (না'আম) বলত তবে তারা কাফির হয়ে যেত। কিন্তু এই মতটি এই যুক্তিতে প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে যে, স্বীকৃতি (ইকরার) ও এই জাতীয় বিষয়গুলো শব্দের ভাষাগত ও ব্যাকরণগত সূক্ষ্মতার ওপর নয়, বরং শব্দের প্রচলিত ও তাৎক্ষণিক অর্থ (উরফ)-এর ওপর ভিত্তি করে নির্ধারিত হয়। এ থেকে আরও জানা গেল যে, ইমাম গাজালি এবং যারা তাঁর অনুসরণ করেছেন তাদের মতের বিপরীতে এক্ষেত্রে ব্যাকরণবিদ এবং অন্যদের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই। তালাকের ক্ষেত্রে এর সমজাতীয় মাসআলার সাথে এর পার্থক্য হলো—যদি কেউ বলে 'তুমি তালাকপ্রাপ্তা যদি (হামজার ফাতহাহ দিয়ে 'আন' পড়ে) তুমি ঘরে প্রবেশ করো', তবে এখানে ব্যাকরণবিদদের মতে কোনো পার্থক্য না থাকাটাই স্পষ্ট, কারণ অনেক ব্যাকরণবিদের কাছেই বিষয়টি অস্পষ্ট, যা পূর্বোক্ত মাসআলার বিপরীত। ইবনে আবদুস সালামের এই বক্তব্যটি এখানে যা প্রতিষ্ঠিত হয়েছে তার পরিপন্থী নয় যে: "যদি কোনো অনারব (ফারসি ভাষাভাষী) ব্যক্তিকে কিছু আরবি শব্দ শিখিয়ে দেওয়া হয় যার অর্থ সে জানে না, তবে সে শব্দগুলোর কারণে তাকে দায়ী করা হবে না; কারণ যখন সে শব্দটির অর্থই জানে না, তখন তার পক্ষে সেই অর্থ উদ্দেশ্য করা অসম্ভব।" কেননা আলোচ্য শব্দটি সাধারণ মানুষও বুঝতে পারে, আর ইবনে আবদুস সালামের বক্তব্যটি এমন শব্দ সম্পর্কে যা সাধারণ মানুষও বুঝতে পারে না। অধিকতর গ্রহণযোগ্য মত (আওয়াজাহ) হলো, আমাদের সাথে মেলামেশা নেই এমন সাধারণ মানুষের পক্ষ থেকে ফকিহদের অধিকাংশ শব্দের অর্থ সম্পর্কে অজ্ঞতার দাবি গ্রহণ করা হবে। কিন্তু আমাদের সাথে মেলামেশা আছে এমন সাধারণ মানুষের ক্ষেত্রে যদি বিষয়টি এমন হয় যা তার মতো ব্যক্তির কাছে অস্পষ্ট থাকার কথা নয়, তবে তার অজ্ঞতার দাবি গ্রহণ করা হবে না।
(যদি) (কেউ বলে: 'তোমার নিকট আমার যে এক হাজার পাওনা আছে তা পরিশোধ করো') অথবা বলল 'আমি সংবাদ পেয়েছি যে তোমার নিকট আমার এক হাজার পাওনা আছে', (উত্তরে সে বলল 'হ্যাঁ' [না'আম]) অথবা 'অবশ্যই' (জাইর), অথবা 'হ্যাঁ' (বালা), অথবা 'হ্যাঁ' (ঈ), (অথবা বলল 'আগামীকাল পরিশোধ করব') অথবা এমন কিছু যা ইসনাভি যেমনটি আলোচনা করেছেন—প্রতিশ্রুতির সম্ভাবনা থেকে মুক্ত করে, (অথবা বলল 'আমাকে অবকাশ দাও') এ বিষয়ে (একদিন অথবা আমি বসা পর্যন্ত অথবা থলি খোলা পর্যন্ত অথবা পাওয়া পর্যন্ত) অর্থাৎ চাবি পাওয়া পর্যন্ত, (তবে বিশুদ্ধতর মতানুযায়ী এটি স্বীকৃতি হিসেবে গণ্য হবে)। কারণ সাধারণ প্রচলিত অর্থে (উরফ) এই শব্দগুলো থেকে এটাই বোঝা যায়।
দ্বিতীয় মতানুযায়ী এটি স্বীকৃতি হবে না, কারণ এগুলো দায়বদ্ধতার ক্ষেত্রে দ্ব্যর্থহীন নয়। যদি কেউ বলে: 'জাইদের জন্য আমার ওপর এক হাজার দিরহাম লিখে রাখো', তবে এটি স্বীকৃতি হবে না, যেমনটি জাবিলি বলেছেন; কারণ সে কেবল লেখার নির্দেশ দিয়েছে। কিন্তু যদি বলে: 'আমার বিরুদ্ধে এই মর্মে সাক্ষ্য থাকো', তবে তা স্বীকৃতি হবে, যেমনটি ইমাম গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন এবং আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন—তাঁর সর্বশেষ ফতোয়াসমূহে এর ওপর নির্ভর করেছেন। এটি তাঁর সেই ফতোয়ার পরিপন্থী নয় যে—যদি কেউ বলে: 'আমার বিরুদ্ধে সাক্ষ্য থাকো যে আমি আমার সমস্ত সম্পদ ওয়াকফ করলাম' এবং এর ব্যয়ের খাত উল্লেখ করে কিন্তু নির্দিষ্ট কোনো সম্পদের সীমা নির্ধারণ না করে, তবে তার যে সমস্ত সম্পদ ওয়াকফ করা বৈধ তা ওয়াকফ হয়ে যাবে। এক্ষেত্রে সাক্ষীদের সীমানা না জানা বা তার পক্ষ থেকে সীমানা সম্পর্কে নীরব থাকা কোনো ক্ষতি করবে না। যখনই তারা এই শব্দগুলোর মাধ্যমে সাক্ষ্য দেবে, ওয়াকফ সাব্যস্ত হয়ে যাবে। যেমনটি বাগভীর ফতোয়ায় আছে: যদি কেউ বলে: 'যে স্থানগুলোর নাম ও সীমানা আমি এতে লিপিবদ্ধ করছি তা অমুকের মালিকাধীন', অথচ সাক্ষী তার সীমানা জানে না, তবে তার স্বীকারোক্তি প্রমাণিত হবে, কিন্তু নির্দিষ্ট সীমানার ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে না; অর্থাৎ সীমানাগুলোর ব্যাপারে সাক্ষ্য দেওয়া যাবে না, তবে তার স্বীকারোক্তির উচ্চারণের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে। সুবকি ফতোয়া দিয়েছেন যে, তার এই কথা: 'আমার খাতায় যা লিপিবদ্ধ হয়েছে তা সঠিক'—সেসব ক্ষেত্রে কার্যকর হবে যা স্বীকারোক্তির সময় খাতাভুক্ত ছিল বলে জানা যাবে। আর যা পরে যুক্ত হয়েছে বা যে বিষয়ে সন্দেহ আছে তা স্থগিত রাখা হবে। অন্যরা বলেছেন, যা পরে যুক্ত হয়েছে বলে জানা যাবে তার স্থগিত হওয়ার বিষয়টি পর্যালোচনার অবকাশ রাখে। আর এটিই স্পষ্ট।
যদি কেউ বলে: 'তোমার নিকট আমার দশ দিনার পাওনা আছে', আর সে উত্তরে বলে: 'সত্য বলেছে, আমার নিকট তার দশ কিরাত পাওনা আছে', তবে তার ওপর উভয়টিই বর্তাবে, তবে কিরাতগুলো অজ্ঞাত (মাজহুল)।
অতঃপর লেখক চতুর্থ রুকন শুরু করেছেন যা হলো 'স্বীকৃত বস্তু' (মুক্বররু বিহি), এবং একে একটি পরিচ্ছেদ হিসেবে উল্লেখ করে বলেছেন:
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
'না'আম' হলো তার পূর্ববর্তী কথার উত্তর... ইতিবাচক বা নেতিবাচক যাই হোক না কেন, আলেমগণ এভাবেই নির্ধারণ করেছেন।
'বালা' হলো নেতিবাচক প্রশ্নের উত্তর, কিন্তু এটি... ইতিবাচক অর্থে রূপান্তরিত হয়, আলেমগণ এভাবেই বিশ্লেষণ করেছেন।
(লেখকের কথা: আর অন্যরা) অর্থাৎ 'না'আম' ও 'বালা' স্বীকৃতি হওয়ার ক্ষেত্রে। (লেখকের কথা: উভয়ের মধ্যে) অর্থাৎ ব্যাকরণবিদ ও অন্যরা।
(লেখকের কথা: অথবা এই জাতীয়) যেমন তার কথা: 'যতক্ষণ না সহজ হয়' অথবা 'যখন আমার কাছে সম্পদ আসবে তখন পরিশোধ করব'। (লেখকের কথা: যা তিনি ফতোয়া দিয়েছেন) অর্থাৎ তার পিতা। (লেখকের কথা: এতে) অর্থাৎ এই লিখিত কাগজে উদাহরণস্বরূপ। (লেখকের কথা: আর তার স্বীকারোক্তির উচ্চারণের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে) লেখক এখানে বিরোধ না থাকার দিকটি স্পষ্ট করেননি। সম্ভবত বিষয়টি হলো—বাগভীর মাসআলায় সাক্ষ্য দেওয়া এই কারণে অসম্ভব হয়েছে যে, যে ব্যক্তি স্বীকারোক্তি দিচ্ছে সে কোনো সীমানা বর্ণনা করেনি যাতে সে বিষয়ে সাক্ষ্য দেওয়া যায়। আর তার পিতা যে বিষয়ে ফতোয়া দিয়েছেন সেখানে সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হয়েছে কারণ তারা কেবল এই মর্মে সাক্ষ্য দিচ্ছে যে, সে তার মালিকানাধীন সম্পদ ওয়াকফ করেছে, তারা নির্দিষ্ট কোনো সম্পদ তার মালিকানা হিসেবে সাব্যস্ত করছে না। এমতাবস্থায় যা তার মালিকানা হিসেবে প্রমাণিত হবে তা ওয়াকফ হিসেবে গণ্য হবে, অন্যগুলো নয়। (লেখকের কথা: স্থগিত রাখা হবে) অর্থাৎ এর ওপর আমল করা থেকে বিরত থাকা হবে। (লেখকের কথা: আর এটিই স্পষ্ট) অর্থাৎ বরং এটি নিরর্থক কথা এবং এটি ওয়াকফ না হওয়ার বিষয়ে সুনিশ্চিত হতে হবে; কারণ 'যা লিপিবদ্ধ হয়েছে' এর অর্থ হলো যা বর্তমানে আমার খাতায় লিপিবদ্ধ আছে, এবং তা ভবিষ্যতে যা লিপিবদ্ধ হবে তাকে অন্তর্ভুক্ত করে না।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(লেখকের কথা: অর্থাৎ চাবি) অর্থাৎ উদাহরণস্বরূপ। (লেখকের কথা: যেমনটি গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন) এটি ইমাম গাজালির স্বতন্ত্র কোনো ফতোয়া নয়, বরং এটি তাঁর পরবর্তী ফতোয়া থেকে গৃহীত হয়েছে, যেমনটি 'তুহফাহ' থেকে জানা যায়। (লেখকের কথা: অর্থাৎ সীমানাগুলোর ব্যাপারে) এটিই বিরোধ নিরসনের মূল উত্তর, ফলে শাইখের হাশিয়ায় যা আছে তা নিরসিত হলো।
(যদি) (কেউ বলে: 'তোমার নিকট আমার যে এক হাজার পাওনা আছে তা পরিশোধ করো') অথবা বলল 'আমি সংবাদ পেয়েছি যে তোমার নিকট আমার এক হাজার পাওনা আছে', (উত্তরে সে বলল 'হ্যাঁ' [না'আম]) অথবা 'অবশ্যই' (জাইর), অথবা 'হ্যাঁ' (বালা), অথবা 'হ্যাঁ' (ঈ), (অথবা বলল 'আগামীকাল পরিশোধ করব') অথবা এমন কিছু যা ইসনাভি যেমনটি আলোচনা করেছেন—প্রতিশ্রুতির সম্ভাবনা থেকে মুক্ত করে, (অথবা বলল 'আমাকে অবকাশ দাও') এ বিষয়ে (একদিন অথবা আমি বসা পর্যন্ত অথবা থলি খোলা পর্যন্ত অথবা পাওয়া পর্যন্ত) অর্থাৎ চাবি পাওয়া পর্যন্ত, (তবে বিশুদ্ধতর মতানুযায়ী এটি স্বীকৃতি হিসেবে গণ্য হবে)। কারণ সাধারণ প্রচলিত অর্থে (উরফ) এই শব্দগুলো থেকে এটাই বোঝা যায়।
দ্বিতীয় মতানুযায়ী এটি স্বীকৃতি হবে না, কারণ এগুলো দায়বদ্ধতার ক্ষেত্রে দ্ব্যর্থহীন নয়। যদি কেউ বলে: 'জাইদের জন্য আমার ওপর এক হাজার দিরহাম লিখে রাখো', তবে এটি স্বীকৃতি হবে না, যেমনটি জাবিলি বলেছেন; কারণ সে কেবল লেখার নির্দেশ দিয়েছে। কিন্তু যদি বলে: 'আমার বিরুদ্ধে এই মর্মে সাক্ষ্য থাকো', তবে তা স্বীকৃতি হবে, যেমনটি ইমাম গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন এবং আমার পিতা—আল্লাহ তাআলা তাঁর ওপর রহম করুন—তাঁর সর্বশেষ ফতোয়াসমূহে এর ওপর নির্ভর করেছেন। এটি তাঁর সেই ফতোয়ার পরিপন্থী নয় যে—যদি কেউ বলে: 'আমার বিরুদ্ধে সাক্ষ্য থাকো যে আমি আমার সমস্ত সম্পদ ওয়াকফ করলাম' এবং এর ব্যয়ের খাত উল্লেখ করে কিন্তু নির্দিষ্ট কোনো সম্পদের সীমা নির্ধারণ না করে, তবে তার যে সমস্ত সম্পদ ওয়াকফ করা বৈধ তা ওয়াকফ হয়ে যাবে। এক্ষেত্রে সাক্ষীদের সীমানা না জানা বা তার পক্ষ থেকে সীমানা সম্পর্কে নীরব থাকা কোনো ক্ষতি করবে না। যখনই তারা এই শব্দগুলোর মাধ্যমে সাক্ষ্য দেবে, ওয়াকফ সাব্যস্ত হয়ে যাবে। যেমনটি বাগভীর ফতোয়ায় আছে: যদি কেউ বলে: 'যে স্থানগুলোর নাম ও সীমানা আমি এতে লিপিবদ্ধ করছি তা অমুকের মালিকাধীন', অথচ সাক্ষী তার সীমানা জানে না, তবে তার স্বীকারোক্তি প্রমাণিত হবে, কিন্তু নির্দিষ্ট সীমানার ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে না; অর্থাৎ সীমানাগুলোর ব্যাপারে সাক্ষ্য দেওয়া যাবে না, তবে তার স্বীকারোক্তির উচ্চারণের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে। সুবকি ফতোয়া দিয়েছেন যে, তার এই কথা: 'আমার খাতায় যা লিপিবদ্ধ হয়েছে তা সঠিক'—সেসব ক্ষেত্রে কার্যকর হবে যা স্বীকারোক্তির সময় খাতাভুক্ত ছিল বলে জানা যাবে। আর যা পরে যুক্ত হয়েছে বা যে বিষয়ে সন্দেহ আছে তা স্থগিত রাখা হবে। অন্যরা বলেছেন, যা পরে যুক্ত হয়েছে বলে জানা যাবে তার স্থগিত হওয়ার বিষয়টি পর্যালোচনার অবকাশ রাখে। আর এটিই স্পষ্ট।
যদি কেউ বলে: 'তোমার নিকট আমার দশ দিনার পাওনা আছে', আর সে উত্তরে বলে: 'সত্য বলেছে, আমার নিকট তার দশ কিরাত পাওনা আছে', তবে তার ওপর উভয়টিই বর্তাবে, তবে কিরাতগুলো অজ্ঞাত (মাজহুল)।
অতঃপর লেখক চতুর্থ রুকন শুরু করেছেন যা হলো 'স্বীকৃত বস্তু' (মুক্বররু বিহি), এবং একে একটি পরিচ্ছেদ হিসেবে উল্লেখ করে বলেছেন:
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
'না'আম' হলো তার পূর্ববর্তী কথার উত্তর... ইতিবাচক বা নেতিবাচক যাই হোক না কেন, আলেমগণ এভাবেই নির্ধারণ করেছেন।
'বালা' হলো নেতিবাচক প্রশ্নের উত্তর, কিন্তু এটি... ইতিবাচক অর্থে রূপান্তরিত হয়, আলেমগণ এভাবেই বিশ্লেষণ করেছেন।
(লেখকের কথা: আর অন্যরা) অর্থাৎ 'না'আম' ও 'বালা' স্বীকৃতি হওয়ার ক্ষেত্রে। (লেখকের কথা: উভয়ের মধ্যে) অর্থাৎ ব্যাকরণবিদ ও অন্যরা।
(লেখকের কথা: অথবা এই জাতীয়) যেমন তার কথা: 'যতক্ষণ না সহজ হয়' অথবা 'যখন আমার কাছে সম্পদ আসবে তখন পরিশোধ করব'। (লেখকের কথা: যা তিনি ফতোয়া দিয়েছেন) অর্থাৎ তার পিতা। (লেখকের কথা: এতে) অর্থাৎ এই লিখিত কাগজে উদাহরণস্বরূপ। (লেখকের কথা: আর তার স্বীকারোক্তির উচ্চারণের ওপর সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হবে) লেখক এখানে বিরোধ না থাকার দিকটি স্পষ্ট করেননি। সম্ভবত বিষয়টি হলো—বাগভীর মাসআলায় সাক্ষ্য দেওয়া এই কারণে অসম্ভব হয়েছে যে, যে ব্যক্তি স্বীকারোক্তি দিচ্ছে সে কোনো সীমানা বর্ণনা করেনি যাতে সে বিষয়ে সাক্ষ্য দেওয়া যায়। আর তার পিতা যে বিষয়ে ফতোয়া দিয়েছেন সেখানে সাক্ষ্য দেওয়া জায়েজ হয়েছে কারণ তারা কেবল এই মর্মে সাক্ষ্য দিচ্ছে যে, সে তার মালিকানাধীন সম্পদ ওয়াকফ করেছে, তারা নির্দিষ্ট কোনো সম্পদ তার মালিকানা হিসেবে সাব্যস্ত করছে না। এমতাবস্থায় যা তার মালিকানা হিসেবে প্রমাণিত হবে তা ওয়াকফ হিসেবে গণ্য হবে, অন্যগুলো নয়। (লেখকের কথা: স্থগিত রাখা হবে) অর্থাৎ এর ওপর আমল করা থেকে বিরত থাকা হবে। (লেখকের কথা: আর এটিই স্পষ্ট) অর্থাৎ বরং এটি নিরর্থক কথা এবং এটি ওয়াকফ না হওয়ার বিষয়ে সুনিশ্চিত হতে হবে; কারণ 'যা লিপিবদ্ধ হয়েছে' এর অর্থ হলো যা বর্তমানে আমার খাতায় লিপিবদ্ধ আছে, এবং তা ভবিষ্যতে যা লিপিবদ্ধ হবে তাকে অন্তর্ভুক্ত করে না।
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(লেখকের কথা: অর্থাৎ চাবি) অর্থাৎ উদাহরণস্বরূপ। (লেখকের কথা: যেমনটি গাজালি ফতোয়া দিয়েছেন) এটি ইমাম গাজালির স্বতন্ত্র কোনো ফতোয়া নয়, বরং এটি তাঁর পরবর্তী ফতোয়া থেকে গৃহীত হয়েছে, যেমনটি 'তুহফাহ' থেকে জানা যায়। (লেখকের কথা: অর্থাৎ সীমানাগুলোর ব্যাপারে) এটিই বিরোধ নিরসনের মূল উত্তর, ফলে শাইখের হাশিয়ায় যা আছে তা নিরসিত হলো।
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 80)