قَارَضْتُك عَلَى أَنَّ الرِّبْحَ كُلَّهُ لِي فَهُوَ قِرَاضٌ فَاسِدٌ وَلَا يَسْتَحِقُّ الْعَامِلُ أُجْرَةً، وَمَا لَوْ قَالَ: سَاقَيْتُك عَلَى أَنَّ الثَّمَرَةَ كُلَّهَا لِي فَهُوَ كَالْقِرَاضِ فَيَكُونُ فَاسِدًا وَلَا يَسْتَحِقُّ الْعَامِلُ أُجْرَةً، وَمَا لَوْ صَدَرَ عَقْدُ الذِّمَّةِ مِنْ غَيْرِ الْإِمَامِ فَهُوَ فَاسِدٌ وَلَا جِزْيَةَ فِيهِ عَلَى الذِّمِّيِّ، وَمَا لَوْ عَرَضَ الْعَيْنَ الْمُكْتَرَاةَ عَلَى الْمُكْتَرِي فَامْتَنَعَ مِنْ قَبْضِهَا إلَى أَنْ انْفَضَّتْ الْمُدَّةُ اسْتَقَرَّتْ الْأُجْرَةُ وَلَوْ كَانَتْ الْإِجَارَةُ فَاسِدَةً لَمْ تَسْتَقِرَّ، وَمَا لَوْ سَاقَاهُ عَلَى وَدِيٍّ مَغْرُوسٍ أَوْ لِيَغْرِسَهُ وَيَتَعَهَّدَهُ مُدَّةً وَالثَّمَرَةُ بَيْنَهُمَا وَقَدَّرَ مُدَّةً لَا تُتَوَقَّعُ فِيهَا الثَّمَرَةُ فَهُوَ فَاسِدٌ وَلَا يَسْتَحِقُّ الْعَامِلُ أُجْرَةً، وَاسْتَثْنَى مِنْ الثَّانِي الشَّرِكَةَ فَإِنَّهُ لَا يَضْمَنُ كُلٌّ مِنْهُمَا عَمَلَ الْآخَرِ مَعَ صِحَّتِهَا وَيَضْمَنُهُ مَعَ فَسَادِهَا، وَمَا لَوْ صَدَرَ الرَّهْنُ أَوْ الْإِجَارَةُ مِنْ مُتَعَدٍّ كَغَاصِبٍ فَتَلِفَتْ الْعَيْنُ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ أَوْ الْمُسْتَأْجِرِ فَلِلْمَالِكِ تَضْمِينُهُ وَإِنْ كَانَ الْقَرَارُ عَلَى الْمُتَعَدِّي مَعَ أَنَّهُ لَا ضَمَانَ فِي صَحِيحِ الرَّهْنِ وَالْإِجَارَةِ. وَإِلَى هَذِهِ الْمَسَائِلِ أَشَارَ الْأَصْحَابُ بِالْأَصْلِ فِي قَوْلِهِمْ: الْأَصْلُ أَنَّ فَاسِدَ كُلِّ عَقْدٍ إلَخْ، وَفِي الْحَقِيقَةِ لَا يَصِحُّ اسْتِثْنَاءُ شَيْءٍ مِنْ الْقَاعِدَةِ لَا طَرْدًا وَلَا عَكْسًا لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالضَّمَانِ الْمُقَابِلِ لِلْأَمَانَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ لَا بِالنِّسْبَةِ لِأُجْرَةٍ وَلَا غَيْرِهَا، فَالرَّهْنُ صَحِيحُهُ أَمَانَةٌ وَفَاسِدُهُ كَذَلِكَ وَالْإِجَارَةُ مِثْلُهُ، وَالْبَيْعُ وَالْعَارِيَّةُ صَحِيحُهَا مَضْمُونٌ وَفَاسِدُهُمَا مَضْمُونٌ فَلَا يُرَدُّ شَيْءٌ وَمِنْ فُرُوعِ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ مَا ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ.
(وَلَوْ شَرَطَ كَوْنَ الْمَرْهُونِ مَبِيعًا لَهُ عِنْدَ الْمَحَلِّ فَسَدَا) أَيْ الرَّهْنُ لِتَأْقِيتِهِ وَالْبَيْعُ لِتَعْلِيقِهِ (وَهُوَ) أَيْ الْمَرْهُونُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ (قَبْلَ الْمَحِلِ) بِكَسْرِ الْحَاءِ أَيْ وَقْتِ الْحُلُولِ (أَمَانَةٌ) لِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ بِحُكْمِ الرَّهْنِ الْفَاسِدِ وَبَعْدَهُ مَضْمُونٌ بِحُكْمِ الشِّرَاءِ الْفَاسِدِ، وَاسْتَثْنَى الزَّرْكَشِيُّ مَا إذَا لَمْ يَمْضِ بَعْدَهُ زَمَنٌ يَتَأَتَّى فِيهِ الْقَبْضُ وَتَلِفَتْ فَلَا ضَمَانَ لِأَنَّهُ الْآنَ عَلَى حُكْمِ الرَّهْنِ الْفَاسِدِ، وَقَدْ يُنَازِعُ فِيهِ إذْ الْقَبْضُ يُقَدَّرُ فِيهِ فِي أَدْنَى زَمَنٍ عَقِبَ انْقِضَاءِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فِي الضَّمَانِ (قَوْلُهُ: قِرَاضٌ فَاسِدٌ) أَيْ وَإِنْ جَهِلَ الْفَسَادَ عَلَى الرَّاجِحِ خِلَافًا لحج (قَوْلُهُ: وَلَا يَسْتَحِقُّ الْعَامِلُ أُجْرَةً) أَيْ سَوَاءٌ عَلِمَ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَلَا جِزْيَةَ فِيهِ) أَيْ سَوَاءٌ عَلِمَ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: اسْتَقَرَّتْ الْأُجْرَةُ) أَيْ فِي الصَّحِيحَةِ (قَوْلُهُ: عَلَى وَدِيٍّ) اسْمٌ لِصِغَارِ النَّخْلِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ الثَّانِي) أَيْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَعَدَمِهِ (قَوْلُهُ: وَيَضْمَنُهُ مَعَ فَسَادِهَا) أَيْ فَيَضْمَنُ كُلَّ أُجْرَةِ مِثْلِ عَمَلِ الْآخَرِ إنْ اتَّفَقَا عَلَيْهِ، فَلَوْ اخْتَلَفَا وَادَّعَى أَحَدُهُمَا الْعَمَلَ صُدِّقَ الْمُنْكِرُ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْعَمَلِ، وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الْأُجْرَةِ صُدِّقَ الْغَارِمُ حَيْثُ ادَّعَى قَدْرًا لَائِقًا (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ الْقَرَارُ عَلَى الْمُتَعَدِّي) أَيْ إذَا كَانَا جَاهِلَيْنِ، أَمَّا إذَا كَانَا عَالِمَيْنِ فَالْقَرَارُ عَلَيْهِمَا (قَوْلُهُ: بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ) أَيْ الَّتِي وُضِعَتْ الْيَدُ عَلَيْهَا بِإِذْنٍ مِنْ الْمَالِكِ فَيَخْرُجُ بِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ، مَا عَدَا مَسْأَلَةَ الْغَاصِبِ إذَا آجَرَ أَوْ رَهَنَ، وَبِقَوْلِنَا أَيْ الَّتِي وُضِعَتْ إلَخْ مَسْأَلَةُ الْغَاصِبِ.
(قَوْلُهُ: عِنْدَ الْمَحِلِّ) بِكَسْرِ الْحَاءِ اهـ مَحَلِّيٌّ (قَوْلُهُ: مَا إذَا لَمْ يَمْضِ بَعْدَهُ) أَيْ بَعْدَ الْحُلُولِ وَوَجْهُهُ أَنَّهُ انْتَقَلَ مِنْ الرَّهْنِ إلَى الشِّرَاءِ الْفَاسِدِ ذَلِكَ الْوَقْتِ فَلَا بُدَّ مِنْ مُضِيِّ زَمَنٍ يُمْكِنُ فِيهِ الْقَبْضُ حَتَّى تَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الشِّرَاءِ (قَوْلُهُ: فِي أَدْنَى زَمَنٍ) قَدْ يُصَوِّرُ كَلَامُ الزَّرْكَشِيّ بِمَا لَوْ كَانَتْ الْعَيْنُ غَائِبَةً عَنْ الْمَجْلِسِ وَقْتَ الْحُلُولِ فَإِنَّهُ يُشْتَرَطُ لِحُصُولِ قَبْضِهَا مُضِيُّ زَمَنٍ يُمْكِنُ فِيهِ الْوُصُولُ إلَيْهَا، إلَّا أَنْ يُقَالَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ لِأَنَّ الْقَبْضَ السَّابِقَ وَقَعَ عَنْ الْجِهَتَيْنِ جَمِيعًا فَلَا يَحْتَاجُ إلَى مُضِيِّ زَمَنٍ بَعْدَ الْحُلُولِ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ لِأَنَّ الْقَبْضَ وَقَعَ عَنْ الْجِهَتَيْنِ جَمِيعًا إلَخْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ الثَّانِي) أَيْ عَدَمِ الضَّمَانِ. (قَوْلُهُ: الْمُقَابِلُ لِلْأَمَانَةِ) بِالرَّفْعِ خَبَرُ أَنَّ بِحَذْفِ الْمَوْصُوفِ: أَيْ الْمُرَادَ بِالضَّمَانِ الضَّمَانُ الْمُقَابِلُ لِلْأَمَانَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ: أَيْ لَا الضَّمَانُ الشَّامِلُ لِنَحْوِ الثَّمَنِ وَالْأُجْرَةِ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمُرَادِ مَسْأَلَتَا الرَّهْنِ وَالْإِجَارَةِ مِنْ مُتَعَدٍّ وَيُجَابُ عَنْهُمَا بِأَنَّ الضَّمَانَ فِيهِمَا إنَّمَا جَاءَ مِنْ حَيْثُ التَّعَدِّي لَا مِنْ حَيْثُ كَوْنُ الْعَيْنِ مَرْهُونَةً أَوْ مُؤَجَّرَةً
.
(وَلَوْ شَرَطَ كَوْنَ الْمَرْهُونِ مَبِيعًا لَهُ عِنْدَ الْمَحَلِّ فَسَدَا) أَيْ الرَّهْنُ لِتَأْقِيتِهِ وَالْبَيْعُ لِتَعْلِيقِهِ (وَهُوَ) أَيْ الْمَرْهُونُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ (قَبْلَ الْمَحِلِ) بِكَسْرِ الْحَاءِ أَيْ وَقْتِ الْحُلُولِ (أَمَانَةٌ) لِأَنَّهُ مَقْبُوضٌ بِحُكْمِ الرَّهْنِ الْفَاسِدِ وَبَعْدَهُ مَضْمُونٌ بِحُكْمِ الشِّرَاءِ الْفَاسِدِ، وَاسْتَثْنَى الزَّرْكَشِيُّ مَا إذَا لَمْ يَمْضِ بَعْدَهُ زَمَنٌ يَتَأَتَّى فِيهِ الْقَبْضُ وَتَلِفَتْ فَلَا ضَمَانَ لِأَنَّهُ الْآنَ عَلَى حُكْمِ الرَّهْنِ الْفَاسِدِ، وَقَدْ يُنَازِعُ فِيهِ إذْ الْقَبْضُ يُقَدَّرُ فِيهِ فِي أَدْنَى زَمَنٍ عَقِبَ انْقِضَاءِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَيْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ فِي الضَّمَانِ (قَوْلُهُ: قِرَاضٌ فَاسِدٌ) أَيْ وَإِنْ جَهِلَ الْفَسَادَ عَلَى الرَّاجِحِ خِلَافًا لحج (قَوْلُهُ: وَلَا يَسْتَحِقُّ الْعَامِلُ أُجْرَةً) أَيْ سَوَاءٌ عَلِمَ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَلَا جِزْيَةَ فِيهِ) أَيْ سَوَاءٌ عَلِمَ أَمْ لَا (قَوْلُهُ: اسْتَقَرَّتْ الْأُجْرَةُ) أَيْ فِي الصَّحِيحَةِ (قَوْلُهُ: عَلَى وَدِيٍّ) اسْمٌ لِصِغَارِ النَّخْلِ (قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ الثَّانِي) أَيْ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَعَدَمِهِ (قَوْلُهُ: وَيَضْمَنُهُ مَعَ فَسَادِهَا) أَيْ فَيَضْمَنُ كُلَّ أُجْرَةِ مِثْلِ عَمَلِ الْآخَرِ إنْ اتَّفَقَا عَلَيْهِ، فَلَوْ اخْتَلَفَا وَادَّعَى أَحَدُهُمَا الْعَمَلَ صُدِّقَ الْمُنْكِرُ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْعَمَلِ، وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي قَدْرِ الْأُجْرَةِ صُدِّقَ الْغَارِمُ حَيْثُ ادَّعَى قَدْرًا لَائِقًا (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ الْقَرَارُ عَلَى الْمُتَعَدِّي) أَيْ إذَا كَانَا جَاهِلَيْنِ، أَمَّا إذَا كَانَا عَالِمَيْنِ فَالْقَرَارُ عَلَيْهِمَا (قَوْلُهُ: بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ) أَيْ الَّتِي وُضِعَتْ الْيَدُ عَلَيْهَا بِإِذْنٍ مِنْ الْمَالِكِ فَيَخْرُجُ بِقَوْلِهِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ، مَا عَدَا مَسْأَلَةَ الْغَاصِبِ إذَا آجَرَ أَوْ رَهَنَ، وَبِقَوْلِنَا أَيْ الَّتِي وُضِعَتْ إلَخْ مَسْأَلَةُ الْغَاصِبِ.
(قَوْلُهُ: عِنْدَ الْمَحِلِّ) بِكَسْرِ الْحَاءِ اهـ مَحَلِّيٌّ (قَوْلُهُ: مَا إذَا لَمْ يَمْضِ بَعْدَهُ) أَيْ بَعْدَ الْحُلُولِ وَوَجْهُهُ أَنَّهُ انْتَقَلَ مِنْ الرَّهْنِ إلَى الشِّرَاءِ الْفَاسِدِ ذَلِكَ الْوَقْتِ فَلَا بُدَّ مِنْ مُضِيِّ زَمَنٍ يُمْكِنُ فِيهِ الْقَبْضُ حَتَّى تَتَرَتَّبَ عَلَيْهِ أَحْكَامُ الشِّرَاءِ (قَوْلُهُ: فِي أَدْنَى زَمَنٍ) قَدْ يُصَوِّرُ كَلَامُ الزَّرْكَشِيّ بِمَا لَوْ كَانَتْ الْعَيْنُ غَائِبَةً عَنْ الْمَجْلِسِ وَقْتَ الْحُلُولِ فَإِنَّهُ يُشْتَرَطُ لِحُصُولِ قَبْضِهَا مُضِيُّ زَمَنٍ يُمْكِنُ فِيهِ الْوُصُولُ إلَيْهَا، إلَّا أَنْ يُقَالَ بِعَدَمِ اشْتِرَاطِ ذَلِكَ لِأَنَّ الْقَبْضَ السَّابِقَ وَقَعَ عَنْ الْجِهَتَيْنِ جَمِيعًا فَلَا يَحْتَاجُ إلَى مُضِيِّ زَمَنٍ بَعْدَ الْحُلُولِ أَخْذًا مِمَّا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ لِأَنَّ الْقَبْضَ وَقَعَ عَنْ الْجِهَتَيْنِ جَمِيعًا إلَخْ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَاسْتَثْنَى مِنْ الثَّانِي) أَيْ عَدَمِ الضَّمَانِ. (قَوْلُهُ: الْمُقَابِلُ لِلْأَمَانَةِ) بِالرَّفْعِ خَبَرُ أَنَّ بِحَذْفِ الْمَوْصُوفِ: أَيْ الْمُرَادَ بِالضَّمَانِ الضَّمَانُ الْمُقَابِلُ لِلْأَمَانَةِ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَيْنِ: أَيْ لَا الضَّمَانُ الشَّامِلُ لِنَحْوِ الثَّمَنِ وَالْأُجْرَةِ، وَيَدُلُّ عَلَى هَذَا الْمُرَادِ مَسْأَلَتَا الرَّهْنِ وَالْإِجَارَةِ مِنْ مُتَعَدٍّ وَيُجَابُ عَنْهُمَا بِأَنَّ الضَّمَانَ فِيهِمَا إنَّمَا جَاءَ مِنْ حَيْثُ التَّعَدِّي لَا مِنْ حَيْثُ كَوْنُ الْعَيْنِ مَرْهُونَةً أَوْ مُؤَجَّرَةً
.
আমি তোমার সাথে এই শর্তে কিরাদ (মুনাফা অংশীদারিত্ব) করলাম যে পুরো মুনাফা আমার হবে, তবে এটি একটি ফাসিদ (ত্রুটিযুক্ত) কিরাদ এবং কর্মী কোনো পারিশ্রমিকের অধিকারী হবে না। একইভাবে যদি বলা হয়: আমি তোমার সাথে এই শর্তে মুসাকাত (সেচ ও বাগান ব্যবস্থাপনা) করলাম যে পুরো ফল আমার হবে, তবে এটি কিরাদের মতোই ফাসিদ হবে এবং কর্মী কোনো পারিশ্রমিকের অধিকারী হবে না। আর যদি ইমাম ব্যতীত অন্য কারো পক্ষ থেকে জিম্মাহ (নিরাপত্তা) চুক্তি সম্পাদিত হয়, তবে তা ফাসিদ হবে এবং এর ফলে জিম্মির ওপর কোনো জিজিয়া প্রযোজ্য হবে না। আর যদি ইজারাকৃত বস্তুটি ইজারা গ্রহণকারীর সামনে পেশ করা হয় কিন্তু সে তা হস্তগত করতে অস্বীকার করে এবং এভাবে সময়কাল অতিক্রান্ত হয়ে যায়, তবে পারিশ্রমিক সুনিশ্চিত হয়ে যাবে; অথচ ইজারাটি যদি ফাসিদ হতো তবে তা সুনিশ্চিত হতো না। আর যদি কেউ রোপিত ছোট খেজুর গাছ বা তা রোপণ করা ও নির্দিষ্ট সময় পর্যন্ত পরিচর্যা করার শর্তে এই চুক্তিতে মুসাকাত করে যে ফল উভয়ের মধ্যে বণ্টিত হবে, কিন্তু সে এমন এক সময় নির্ধারণ করে যাতে ফল আসার সম্ভাবনা নেই, তবে তা ফাসিদ হবে এবং কর্মী কোনো পারিশ্রমিকের অধিকারী হবে না। এবং দ্বিতীয় প্রকার (জামানত না হওয়া) থেকে অংশীদারিত্বকে (শারিকাহ) ব্যতিক্রম করা হয়েছে, কারণ চুক্তি সঠিক থাকা অবস্থায় তাদের একজন অন্যের কাজের জামানত (ক্ষতিপূরণের দায়) বহন করে না, কিন্তু ফাসিদ অবস্থায় তা জামানতযোগ্য হয়। আর যদি কোনো জবরদখলকারীর মতো সীমালঙ্ঘনকারীর পক্ষ থেকে বন্ধক বা ইজারা চুক্তি সম্পন্ন হয় এবং বন্ধকগ্রহীতা বা ইজারাগ্রহীতার হাতে বস্তুটি ধ্বংস হয়, তবে মালিকের জন্য তাদের কাছ থেকে জামানত বা ক্ষতিপূরণ গ্রহণ করার অধিকার রয়েছে, যদিও চূড়ান্ত দায় সীমালঙ্ঘনকারীর ওপর বর্তাবে; অথচ সঠিক বন্ধক ও ইজারা চুক্তিতে কোনো জামানত নেই। এই মাসআলাগুলোর দিকেই ফকিহগণ তাদের এই মূলনীতির মাধ্যমে ইশারা করেছেন: 'মূলনীতি হলো প্রত্যেক চুক্তির ফাসিদ রূপ...' ইত্যাদি। প্রকৃতপক্ষে, এই নিয়মের কোনো ব্যতিক্রম হওয়া সঠিক নয়, না ইতিবাচকভাবে না নেতিবাচকভাবে। কারণ জামানত বলতে এখানে আমানতের বিপরীতে বস্তুর যে জামানত বা দায় তা বোঝানো হয়েছে, পারিশ্রমিক বা অন্য কিছুর জামানত নয়। সুতরাং বন্ধকের সঠিক রূপটি হলো আমানত এবং এর ফাসিদ রূপটিও আমানত; ইজারাও তদ্রূপ। আর বিক্রয় ও ধারের (আরিয়াহ) সঠিক রূপটি জামানতযোগ্য এবং তাদের ফাসিদ রূপটিও জামানতযোগ্য, ফলে কোনো কিছুই এই নিয়মের বাইরে থাকে না। এই নিয়মের শাখা-প্রশাখা থেকে তিনি যা উল্লেখ করেছেন তা হলো:
(আর যদি শর্ত করা হয় যে ঋণের মেয়াদ শেষে বন্ধকি বস্তু তার কাছে বিক্রয়কৃত হিসেবে গণ্য হবে, তবে উভয়টিই অর্থাৎ বন্ধক ও বিক্রয় ফাসিদ হয়ে যাবে।) অর্থাৎ বন্ধকটি সময় নির্দিষ্ট করার কারণে এবং বিক্রয়টি ঝুলন্ত হওয়ার কারণে ফাসিদ হবে। (এবং সেটি) অর্থাৎ এই অবস্থায় বন্ধকি বস্তুটি (ঋণ পরিশোধের মেয়াদের আগে) 'হা' বর্ণে কাসরা সহকারে অর্থাৎ মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার সময়ের আগে (আমানত হিসেবে গণ্য হবে), কারণ তা ফাসিদ বন্ধকের হুকুমে হস্তগত করা হয়েছে। আর মেয়াদের পরে তা ফাসিদ ক্রয়ের হুকুমে জামানতযোগ্য হবে। যারকশী রহ. সেই অবস্থাকে ব্যতিক্রম করেছেন যখন মেয়াদের পর এমন কোনো সময় অতিবাহিত হয়নি যাতে বস্তুটি নতুন করে হস্তগত করা সম্ভব হয় এবং তা ধ্বংস হয়ে যায়; এমতাবস্থায় কোনো জামানত নেই, কারণ সেটি তখনো ফাসিদ বন্ধকের হুকুমে রয়েছে। তবে এ বিষয়ে দ্বিমত হতে পারে, কারণ হস্তগত হওয়াকে মেয়াদ শেষ হওয়ার সাথে সাথেই ন্যূনতম সময়ের মধ্যে ধরে নেওয়া হয়।
ــ
[আশ-শাবরামাল্লিসির টীকা]
অর্থাৎ জামানতের বিষয়ে গ্রন্থকারের উক্তি। (উক্তি: ফাসিদ কিরাদ) অর্থাৎ হজ্জ (ইবনে হাজার) রহ.-এর মতের বিপরীতে বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী ফাসাদ বা ত্রুটি সম্পর্কে অজ্ঞাত থাকলেও তা ফাসিদ হবে। (উক্তি: কর্মী কোনো পারিশ্রমিকের অধিকারী হবে না) অর্থাৎ সে জানুক বা না জানুক। (উক্তি: এবং তাতে কোনো জিজিয়া নেই) অর্থাৎ সে জানুক বা না জানুক। (উক্তি: পারিশ্রমিক সুনিশ্চিত হবে) অর্থাৎ সঠিক চুক্তির ক্ষেত্রে। (উক্তি: ছোট খেজুর গাছের ওপর) খেজুর গাছের ছোট চারাকে 'ওয়াদিই' বলা হয়। (উক্তি: দ্বিতীয় প্রকার থেকে ব্যতিক্রম করেছেন) অর্থাৎ মুসান্নিফের বক্তব্য জামানত হওয়া ও না হওয়ার ক্ষেত্রে। (উক্তি: এবং ফাসিদ হওয়ার ক্ষেত্রে তার জামানত দিবে) অর্থাৎ তারা যদি একমত হয় তবে প্রত্যেকে অন্যের কাজের অনুরূপ পারিশ্রমিকের জামানত দিবে। যদি তারা কাজ নিয়ে মতবিরোধ করে এবং একজন দাবি করে যে সে কাজ করেছে, তবে অস্বীকারকারীর কথা গ্রহণ করা হবে, কারণ মূলনীতি হলো কাজ না হওয়া। আর যদি পারিশ্রমিকের পরিমাণ নিয়ে মতবিরোধ হয়, তবে ঋণগ্রস্ত ব্যক্তির কথা গ্রহণ করা হবে যদি সে যুক্তিযুক্ত পরিমাণ দাবি করে। (উক্তি: যদিও চূড়ান্ত দায় সীমালঙ্ঘনকারীর ওপর বর্তাবে) অর্থাৎ যখন উভয়েই অজ্ঞাত থাকে। কিন্তু যদি তারা জানত, তবে দায় উভয়ের ওপরই বর্তাবে। (উক্তি: মূল বস্তুর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যে বস্তুটি মালিকের অনুমতিতে হস্তগত করা হয়েছে। সুতরাং 'মূল বস্তুর ক্ষেত্রে' কথাটির মাধ্যমে জবরদখলকারী যখন ইজারা দেয় বা বন্ধক রাখে সেই মাসআলাটি বের হয়ে যাবে; আর 'যা হস্তগত করা হয়েছে' কথাটির মাধ্যমে জবরদখলকারীর মাসআলাটি অন্তর্ভুক্ত হবে।
(উক্তি: মেয়াদের সময়) 'হা' বর্ণে কাসরা সহকারে—মাহাল্লি। (উক্তি: যা তার পরে অতিবাহিত হয়নি) অর্থাৎ মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার পরে। এর কারণ হলো সেই সময় এটি বন্ধক থেকে ফাসিদ ক্রয়ে রূপান্তরিত হয়েছে, তাই এমন সময় অতিবাহিত হওয়া আবশ্যক যাতে হস্তগত করা সম্ভব হয়, যাতে ক্রয়ের বিধানাবলি তার ওপর প্রযোজ্য হয়। (উক্তি: ন্যূনতম সময়ের মধ্যে) যারকশী রহ.-এর কথাটি এমন ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতে পারে যেখানে মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার সময় বস্তুটি মজলিসে উপস্থিত ছিল না, ফলে তা হস্তগত করার জন্য সেখানে পৌঁছানোর মতো সময় অতিবাহিত হওয়া শর্ত। তবে বলা হতে পারে যে এর প্রয়োজন নেই, কারণ আগের হস্তগতকরণ উভয় দিক থেকেই কার্যকর হয়েছে, তাই মেয়াদ শেষ হওয়ার পর নতুন করে সময় অতিবাহিত হওয়ার প্রয়োজন নেই। এটি পরবর্তী বক্তব্য 'কারণ হস্তগতকরণ উভয় দিক থেকেই কার্যকর হয়েছে' ইত্যাদি থেকে নেওয়া হয়েছে।
ــ
[আর-রাশিদির টীকা]
(উক্তি: দ্বিতীয় প্রকার থেকে ব্যতিক্রম করেছেন) অর্থাৎ জামানত না হওয়ার বিষয় থেকে। (উক্তি: আমানতের বিপরীতে) এটি উহ্য মাওসুফের খবর: অর্থাৎ জামানত দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই জামানত যা মূল বস্তুর ক্ষেত্রে আমানতের বিপরীতে আসে; অর্থাৎ এমন জামানত নয় যা মূল্য বা পারিশ্রমিককেও অন্তর্ভুক্ত করে। এই উদ্দেশ্যের ওপর দলিল হলো জবরদখলকারীর পক্ষ থেকে বন্ধক ও ইজারার মাসআলা দুটি। এই দুইটির উত্তর হলো যে, সেখানে জামানত এসেছে সীমালঙ্ঘনের কারণে, বস্তুটি বন্ধক বা ইজারাকৃত হওয়ার কারণে নয়।
(আর যদি শর্ত করা হয় যে ঋণের মেয়াদ শেষে বন্ধকি বস্তু তার কাছে বিক্রয়কৃত হিসেবে গণ্য হবে, তবে উভয়টিই অর্থাৎ বন্ধক ও বিক্রয় ফাসিদ হয়ে যাবে।) অর্থাৎ বন্ধকটি সময় নির্দিষ্ট করার কারণে এবং বিক্রয়টি ঝুলন্ত হওয়ার কারণে ফাসিদ হবে। (এবং সেটি) অর্থাৎ এই অবস্থায় বন্ধকি বস্তুটি (ঋণ পরিশোধের মেয়াদের আগে) 'হা' বর্ণে কাসরা সহকারে অর্থাৎ মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার সময়ের আগে (আমানত হিসেবে গণ্য হবে), কারণ তা ফাসিদ বন্ধকের হুকুমে হস্তগত করা হয়েছে। আর মেয়াদের পরে তা ফাসিদ ক্রয়ের হুকুমে জামানতযোগ্য হবে। যারকশী রহ. সেই অবস্থাকে ব্যতিক্রম করেছেন যখন মেয়াদের পর এমন কোনো সময় অতিবাহিত হয়নি যাতে বস্তুটি নতুন করে হস্তগত করা সম্ভব হয় এবং তা ধ্বংস হয়ে যায়; এমতাবস্থায় কোনো জামানত নেই, কারণ সেটি তখনো ফাসিদ বন্ধকের হুকুমে রয়েছে। তবে এ বিষয়ে দ্বিমত হতে পারে, কারণ হস্তগত হওয়াকে মেয়াদ শেষ হওয়ার সাথে সাথেই ন্যূনতম সময়ের মধ্যে ধরে নেওয়া হয়।
ــ
[আশ-শাবরামাল্লিসির টীকা]
অর্থাৎ জামানতের বিষয়ে গ্রন্থকারের উক্তি। (উক্তি: ফাসিদ কিরাদ) অর্থাৎ হজ্জ (ইবনে হাজার) রহ.-এর মতের বিপরীতে বিশুদ্ধ মত অনুযায়ী ফাসাদ বা ত্রুটি সম্পর্কে অজ্ঞাত থাকলেও তা ফাসিদ হবে। (উক্তি: কর্মী কোনো পারিশ্রমিকের অধিকারী হবে না) অর্থাৎ সে জানুক বা না জানুক। (উক্তি: এবং তাতে কোনো জিজিয়া নেই) অর্থাৎ সে জানুক বা না জানুক। (উক্তি: পারিশ্রমিক সুনিশ্চিত হবে) অর্থাৎ সঠিক চুক্তির ক্ষেত্রে। (উক্তি: ছোট খেজুর গাছের ওপর) খেজুর গাছের ছোট চারাকে 'ওয়াদিই' বলা হয়। (উক্তি: দ্বিতীয় প্রকার থেকে ব্যতিক্রম করেছেন) অর্থাৎ মুসান্নিফের বক্তব্য জামানত হওয়া ও না হওয়ার ক্ষেত্রে। (উক্তি: এবং ফাসিদ হওয়ার ক্ষেত্রে তার জামানত দিবে) অর্থাৎ তারা যদি একমত হয় তবে প্রত্যেকে অন্যের কাজের অনুরূপ পারিশ্রমিকের জামানত দিবে। যদি তারা কাজ নিয়ে মতবিরোধ করে এবং একজন দাবি করে যে সে কাজ করেছে, তবে অস্বীকারকারীর কথা গ্রহণ করা হবে, কারণ মূলনীতি হলো কাজ না হওয়া। আর যদি পারিশ্রমিকের পরিমাণ নিয়ে মতবিরোধ হয়, তবে ঋণগ্রস্ত ব্যক্তির কথা গ্রহণ করা হবে যদি সে যুক্তিযুক্ত পরিমাণ দাবি করে। (উক্তি: যদিও চূড়ান্ত দায় সীমালঙ্ঘনকারীর ওপর বর্তাবে) অর্থাৎ যখন উভয়েই অজ্ঞাত থাকে। কিন্তু যদি তারা জানত, তবে দায় উভয়ের ওপরই বর্তাবে। (উক্তি: মূল বস্তুর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ যে বস্তুটি মালিকের অনুমতিতে হস্তগত করা হয়েছে। সুতরাং 'মূল বস্তুর ক্ষেত্রে' কথাটির মাধ্যমে জবরদখলকারী যখন ইজারা দেয় বা বন্ধক রাখে সেই মাসআলাটি বের হয়ে যাবে; আর 'যা হস্তগত করা হয়েছে' কথাটির মাধ্যমে জবরদখলকারীর মাসআলাটি অন্তর্ভুক্ত হবে।
(উক্তি: মেয়াদের সময়) 'হা' বর্ণে কাসরা সহকারে—মাহাল্লি। (উক্তি: যা তার পরে অতিবাহিত হয়নি) অর্থাৎ মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার পরে। এর কারণ হলো সেই সময় এটি বন্ধক থেকে ফাসিদ ক্রয়ে রূপান্তরিত হয়েছে, তাই এমন সময় অতিবাহিত হওয়া আবশ্যক যাতে হস্তগত করা সম্ভব হয়, যাতে ক্রয়ের বিধানাবলি তার ওপর প্রযোজ্য হয়। (উক্তি: ন্যূনতম সময়ের মধ্যে) যারকশী রহ.-এর কথাটি এমন ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হতে পারে যেখানে মেয়াদ পূর্ণ হওয়ার সময় বস্তুটি মজলিসে উপস্থিত ছিল না, ফলে তা হস্তগত করার জন্য সেখানে পৌঁছানোর মতো সময় অতিবাহিত হওয়া শর্ত। তবে বলা হতে পারে যে এর প্রয়োজন নেই, কারণ আগের হস্তগতকরণ উভয় দিক থেকেই কার্যকর হয়েছে, তাই মেয়াদ শেষ হওয়ার পর নতুন করে সময় অতিবাহিত হওয়ার প্রয়োজন নেই। এটি পরবর্তী বক্তব্য 'কারণ হস্তগতকরণ উভয় দিক থেকেই কার্যকর হয়েছে' ইত্যাদি থেকে নেওয়া হয়েছে।
ــ
[আর-রাশিদির টীকা]
(উক্তি: দ্বিতীয় প্রকার থেকে ব্যতিক্রম করেছেন) অর্থাৎ জামানত না হওয়ার বিষয় থেকে। (উক্তি: আমানতের বিপরীতে) এটি উহ্য মাওসুফের খবর: অর্থাৎ জামানত দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই জামানত যা মূল বস্তুর ক্ষেত্রে আমানতের বিপরীতে আসে; অর্থাৎ এমন জামানত নয় যা মূল্য বা পারিশ্রমিককেও অন্তর্ভুক্ত করে। এই উদ্দেশ্যের ওপর দলিল হলো জবরদখলকারীর পক্ষ থেকে বন্ধক ও ইজারার মাসআলা দুটি। এই দুইটির উত্তর হলো যে, সেখানে জামানত এসেছে সীমালঙ্ঘনের কারণে, বস্তুটি বন্ধক বা ইজারাকৃত হওয়ার কারণে নয়।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 283)