أَمَّا خُذْهُ بِكَذَا فَكِنَايَةٌ هُنَا أَيْضًا كَمَا قَالَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ (أَوْ مَلَّكْتُكَهُ عَلَى أَنْ تَرُدَّ بَدَلَهُ) أَوْ خُذْهُ وَرُدَّ بَدَلَهُ أَوْ اصْرِفْهُ فِي حَوَائِجِك وَرُدَّ بَدَلَهُ وَقَوْلُهُ: خُذْهُ فَقَطْ كِنَايَةٌ وَقَدْ سَبَقَهُ: أَقْرِضْنِي وَإِلَّا فَهُوَ كِنَايَةُ هِبَةٍ أَوْ اقْتَصَرَ عَلَى مَلَّكْتُكَهُ فَهِبَةٌ وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي ذِكْرِ الْبَدَلِ صُدِّقَ الْآخِذُ بِيَمِينِهِ وَإِنَّمَا صُدِّقَ مُطْعِمٌ مُضْطَرٍّ أَنَّهُ قَرَضَ حَمْلًا لِلنَّاسِ عَلَى هَذِهِ الْمَكْرُمَةِ الَّتِي بِهَا إحْيَاءُ النُّفُوسِ إذْ لَوْ أَحْوَجْنَاهُ لِلْإِشْهَادِ لَفَاتَتْ النَّفْسُ، أَوْ فِي أَنَّ الْمَأْخُوذَ قَرْضٌ أَوْ غَيْرُهُ فَسَيَأْتِي تَفْصِيلُهُ آخِرَ الْقِرَاضِ.
وَلَوْ أَقَرَّ بِالْقَرْضِ وَقَالَ: لَمْ أَقْبِضْ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ لِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ، إذْ الْقَرْضُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْقَرْضِ قَبْلَ الْقَبْضِ وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ: إنْ قَالَهُ فَوْرًا.
(وَيُشْتَرَطُ) فِي غَيْرِ الْقَرْضِ الْحُكْمِيِّ (قَبُولُهُ فِي الْأَصَحِّ) كَسَائِرِ الْمُعَاوَضَاتِ، وَلِهَذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
خُذْهُ بِمِثْلِهِ صَرِيحٌ فِي غَيْرِ الْقَرْضِ فَلَا يَكُونُ كِنَايَةً فِيهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا وَعِبَارَةُ حَجّ: وَبَحْثُ بَعْضِ هَؤُلَاءِ أَنَّ خُذْهُ بِمِثْلِهِ كِنَايَةُ بَيْعٍ وَرَدُّهُ بِمِثْلِ مَا ذُكِرَ هُنَا وَهِيَ وَاضِحَةٌ (قَوْلُهُ: أَمَّا خُذْهُ بِكَذَا) يَنْبَغِي تَصْوِيرُهُ بِمَا إذَا كَانَ الْمُسَمَّى مِثْلَ الْمُقْرَضِ كَخُذْ هَذَا الدِّينَارَ بِدِينَارٍ، وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَعْنَى الْمِثْلِ وَلَفْظِهِ بِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّ ذِكْرَ الْمِثْلِ فِيهِ نَصٌّ إلَخْ (قَوْلُهُ وَرَدَّ بَدَلَهُ) فَإِنْ حَذَفَ وَرَدَّ بَدَلَهُ فَكِنَايَةٌ كَخُذْهُ فَقَطْ اهـ حَجّ.
وَإِنَّمَا يَكُونُ خُذْهُ كِنَايَةً إذَا سَبَقَهُ أَقْرِضْنِي كَمَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ فَمِثْلُهُ قَوْلُهُ اصْرِفْهُ فِي حَوَائِجِك (قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ خُذْهُ إلَخْ) أَيْ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ كَأَنْ سَبَقَ مِنْهُ الطَّلَبُ ثُمَّ قَالَ لَهُ الدَّافِعُ: هَذَا مَا طَلَبْت (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَهُوَ كِنَايَةٌ) أَيْ وَإِنْ يَسْبِقُهُ أَقْرِضْنِي (قَوْلُهُ: كِنَايَةٌ) هِبَةٌ أَوْ قَرْضٌ أَوْ بَيْعٌ اهـ حَجّ، لَكِنَّ قَوْلَهُ أَوْ بَيْعٌ مُشْكِلٌ بِأَنَّ الْبَيْعَ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الثَّمَنِ، وَلَا تَكْفِي نِيَّتُهُ لَا مَعَ الصَّرِيحِ وَلَا الْكِنَايَةِ عَلَى مَا اعْتَمَدَهُ مَرَّ وَعِبَارَةُ حَجّ فِي الْبَيْعِ بِكَذَا لَا يُشْتَرَطُ ذِكْرُهُ، بَلْ تَكْفِي نِيَّتُهُ عَلَى مَا فِيهِ مِمَّا بَيَّنْتُهُ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ (قَوْلُهُ فَهِبَةٌ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ نَوَى الْبَدَلَ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: فَرْعٌ: أَثْبَتَ مَرَّ فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمِنْهَاجِ أَنَّ مَلَّكْتُكَهُ إنْ لَمْ يَنْوِ مَعَهُ الْبَدَلَ فَهِبَةٌ وَإِنْ نَوَاهُ فَكِنَايَةُ قَرْضٍ اهـ، وَلَعَلَّهَا كَذَلِكَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي وَقَعَتْ لَهُ. (قَوْلُهُ: صَدَقَ الْآخِذُ بِيَمِينِهِ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَ بَاقِيًا، وَقَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ: وَالْقَوْلُ فِي ذِكْرِهِ: أَيْ الْبَدَلِ فِيمَا لَوْ اخْتَلَفَ فِيهِ قَوْلُ الْآخِذِ بِيَمِينِهِ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ ذِكْرِهِ، قَالَ مَرَّ: مَحَلُّهُ إذْ كَانَ تَالِفًا وَإِلَّا فَالْقَوْلُ قَوْلُ الدَّافِعِ اهـ فَلْيُحَرَّرْ.
أَقُولُ: وَالْأَقْرَبُ ظَاهِرُ إطْلَاقِ الشَّارِحِ وَحَيْثُ صَدَقَ فِي عَدَمِ ذِكْرِ الْبَدَلِ لَمْ يَكُنْ هِبَةً بَلْ هُوَ بَاقٍ عَلَى مِلْكِ دَافِعِهِ لِأَنَّ خُذْهُ مُجَرَّدَةٌ عَنْ ذِكْرِ الْبَدَلِ كِنَايَةٌ وَلَمْ تُوجَدْ نِيَّةٌ مِنْ الدَّافِعِ فَيَجِبُ رَدُّهُ لِمَالِكِهِ وَلَيْسَ لِلْمَالِكِ مُطَالَبَتُهُ بِالْبَدَلِ
(قَوْلُهُ لَمْ أَقْبِضْ صَدَقَ بِيَمِينِهِ) مُعْتَمَدٌ زَادَ حَجّ أَوْ فِي نِيَّتِهِ صَدَقَ الدَّافِعُ وَسَوَاءٌ قَالَهُ فَوْرًا أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ إلَخْ) ضَعِيفٌ.
(قَوْلُهُ: قَبُولُهُ فِي الْأَصَحِّ) فَلَوْ لَمْ يُقْبَلْ لَفْظًا وَلَمْ يَحْصُلْ إيجَابٌ مُعْتَبَرٌ مِنْ الْقَرْضِ لَمْ يَصِحَّ الْقَرْضُ، وَيَحْرُمُ عَلَى الْآخِذِ التَّصَرُّفُ فِيهِ لِعَدَمِ مِلْكِهِ لَهُ، لَكِنْ إذَا تَصَرَّفَ فِيهِ ضَمِنَ بَدَلَهُ بِالْمِثْلِ أَوْ الْقِيمَةِ لِمَا يَأْتِي مِنْ أَنَّ فَاسِدَ كُلِّ عَقْدٍ كَصَحِيحِهِ فِي الضَّمَانِ وَعَدَمِهِ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ إعْطَاءِ الْفَاسِدِ حُكْمَ الصَّحِيحِ مُشَابَهَتُهُ لَهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَإِنَّ الشِّهَابَ حَجّ ذَكَرَ بَعْدَ قَوْلِ الشَّارِحِ خِلَافًا لِجَمْعٍ مَا لَفْظُهُ وَبَحَثَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَنَّ أَخْذَهُ بِمِثْلِهِ كِنَايَةُ بَيْعٍ ثُمَّ رَدَّهُ، فَلَعَلَّ مَا فِي الشَّارِحِ مِنْ قَوْلِهِ وَأَيْضًا إلَخْ رَدٌّ لِمَا بَحَثَهُ هَذَا الْبَعْضُ بَعْدَ الرَّدِّ الَّذِي فِي كَلَامِ الشِّهَابِ حَجّ، وَيَدُلُّ لِذَلِكَ تَعْبِيرُهُ بِقَوْلِهِ وَأَيْضًا، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي حَوَاشِي الشِّهَابِ سم عَلَى حَجّ بَعْدَ الرَّدِّ الَّذِي ذُكِرَ مَا نَصُّهُ: مِمَّا يُؤَيِّدُ رَدَّ هَذَا قَاعِدَةَ مَا كَانَ صَرِيحًا فِي بَابِهِ؛ وَلِهَذَا رَدَّهُ شَيْخُنَا الشِّهَابُ م ر وَاعْتَمَدَ أَنَّهُ صَرِيحٌ هُنَا وَلَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْبَيْعُ مُطْلَقًا اهـ.
وَهُوَ صَرِيحٌ فِيمَا تَرَجَّيْته فَلْتُرَاجَعْ نُسْخَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ الشَّرْحِ (قَوْلُهُ: فَهُوَ كِنَايَةٌ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ قَوْلِهِ وَرَدَّ بَدَلَهُ نَصُّهَا: فَإِنْ حَذَفَ وَرَدَّ بَدَلَهُ فَكِنَايَةٌ كَخُذْهُ فَقَطْ إلَخْ، فَلَعَلَّ قَوْلَهُ فَإِنْ حَذَفَ إلَخْ سَقَطَ مِنْ نُسَخِ الشَّرْحِ مِنْ
وَلَوْ أَقَرَّ بِالْقَرْضِ وَقَالَ: لَمْ أَقْبِضْ صُدِّقَ بِيَمِينِهِ كَمَا قَالَهُ الْمَاوَرْدِيُّ لِعَدَمِ الْمُنَافَاةِ، إذْ الْقَرْضُ يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ الْقَرْضِ قَبْلَ الْقَبْضِ وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ: إنْ قَالَهُ فَوْرًا.
(وَيُشْتَرَطُ) فِي غَيْرِ الْقَرْضِ الْحُكْمِيِّ (قَبُولُهُ فِي الْأَصَحِّ) كَسَائِرِ الْمُعَاوَضَاتِ، وَلِهَذَا
ــ
[حاشية الشبراملسي]
خُذْهُ بِمِثْلِهِ صَرِيحٌ فِي غَيْرِ الْقَرْضِ فَلَا يَكُونُ كِنَايَةً فِيهِ وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا وَعِبَارَةُ حَجّ: وَبَحْثُ بَعْضِ هَؤُلَاءِ أَنَّ خُذْهُ بِمِثْلِهِ كِنَايَةُ بَيْعٍ وَرَدُّهُ بِمِثْلِ مَا ذُكِرَ هُنَا وَهِيَ وَاضِحَةٌ (قَوْلُهُ: أَمَّا خُذْهُ بِكَذَا) يَنْبَغِي تَصْوِيرُهُ بِمَا إذَا كَانَ الْمُسَمَّى مِثْلَ الْمُقْرَضِ كَخُذْ هَذَا الدِّينَارَ بِدِينَارٍ، وَعَلَيْهِ فَيُفَرَّقُ بَيْنَ مَعْنَى الْمِثْلِ وَلَفْظِهِ بِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّ ذِكْرَ الْمِثْلِ فِيهِ نَصٌّ إلَخْ (قَوْلُهُ وَرَدَّ بَدَلَهُ) فَإِنْ حَذَفَ وَرَدَّ بَدَلَهُ فَكِنَايَةٌ كَخُذْهُ فَقَطْ اهـ حَجّ.
وَإِنَّمَا يَكُونُ خُذْهُ كِنَايَةً إذَا سَبَقَهُ أَقْرِضْنِي كَمَا يَأْتِي فِي كَلَامِ الشَّارِحِ فَمِثْلُهُ قَوْلُهُ اصْرِفْهُ فِي حَوَائِجِك (قَوْلُهُ: وَقَوْلُهُ خُذْهُ إلَخْ) أَيْ أَوْ مَا يَقُومُ مَقَامَهُ كَأَنْ سَبَقَ مِنْهُ الطَّلَبُ ثُمَّ قَالَ لَهُ الدَّافِعُ: هَذَا مَا طَلَبْت (قَوْلُهُ: وَإِلَّا فَهُوَ كِنَايَةٌ) أَيْ وَإِنْ يَسْبِقُهُ أَقْرِضْنِي (قَوْلُهُ: كِنَايَةٌ) هِبَةٌ أَوْ قَرْضٌ أَوْ بَيْعٌ اهـ حَجّ، لَكِنَّ قَوْلَهُ أَوْ بَيْعٌ مُشْكِلٌ بِأَنَّ الْبَيْعَ لَا بُدَّ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ الثَّمَنِ، وَلَا تَكْفِي نِيَّتُهُ لَا مَعَ الصَّرِيحِ وَلَا الْكِنَايَةِ عَلَى مَا اعْتَمَدَهُ مَرَّ وَعِبَارَةُ حَجّ فِي الْبَيْعِ بِكَذَا لَا يُشْتَرَطُ ذِكْرُهُ، بَلْ تَكْفِي نِيَّتُهُ عَلَى مَا فِيهِ مِمَّا بَيَّنْتُهُ فِي شَرْحِ الْإِرْشَادِ (قَوْلُهُ فَهِبَةٌ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ نَوَى الْبَدَلَ، وَعِبَارَةُ سم عَلَى مَنْهَجٍ: فَرْعٌ: أَثْبَتَ مَرَّ فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمِنْهَاجِ أَنَّ مَلَّكْتُكَهُ إنْ لَمْ يَنْوِ مَعَهُ الْبَدَلَ فَهِبَةٌ وَإِنْ نَوَاهُ فَكِنَايَةُ قَرْضٍ اهـ، وَلَعَلَّهَا كَذَلِكَ فِي النُّسْخَةِ الَّتِي وَقَعَتْ لَهُ. (قَوْلُهُ: صَدَقَ الْآخِذُ بِيَمِينِهِ) ظَاهِرُهُ وَإِنْ كَانَ بَاقِيًا، وَقَالَ سم عَلَى مَنْهَجٍ: وَالْقَوْلُ فِي ذِكْرِهِ: أَيْ الْبَدَلِ فِيمَا لَوْ اخْتَلَفَ فِيهِ قَوْلُ الْآخِذِ بِيَمِينِهِ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ ذِكْرِهِ، قَالَ مَرَّ: مَحَلُّهُ إذْ كَانَ تَالِفًا وَإِلَّا فَالْقَوْلُ قَوْلُ الدَّافِعِ اهـ فَلْيُحَرَّرْ.
أَقُولُ: وَالْأَقْرَبُ ظَاهِرُ إطْلَاقِ الشَّارِحِ وَحَيْثُ صَدَقَ فِي عَدَمِ ذِكْرِ الْبَدَلِ لَمْ يَكُنْ هِبَةً بَلْ هُوَ بَاقٍ عَلَى مِلْكِ دَافِعِهِ لِأَنَّ خُذْهُ مُجَرَّدَةٌ عَنْ ذِكْرِ الْبَدَلِ كِنَايَةٌ وَلَمْ تُوجَدْ نِيَّةٌ مِنْ الدَّافِعِ فَيَجِبُ رَدُّهُ لِمَالِكِهِ وَلَيْسَ لِلْمَالِكِ مُطَالَبَتُهُ بِالْبَدَلِ
(قَوْلُهُ لَمْ أَقْبِضْ صَدَقَ بِيَمِينِهِ) مُعْتَمَدٌ زَادَ حَجّ أَوْ فِي نِيَّتِهِ صَدَقَ الدَّافِعُ وَسَوَاءٌ قَالَهُ فَوْرًا أَمْ لَا (قَوْلُهُ: وَقَالَ ابْنُ الصَّبَّاغِ إلَخْ) ضَعِيفٌ.
(قَوْلُهُ: قَبُولُهُ فِي الْأَصَحِّ) فَلَوْ لَمْ يُقْبَلْ لَفْظًا وَلَمْ يَحْصُلْ إيجَابٌ مُعْتَبَرٌ مِنْ الْقَرْضِ لَمْ يَصِحَّ الْقَرْضُ، وَيَحْرُمُ عَلَى الْآخِذِ التَّصَرُّفُ فِيهِ لِعَدَمِ مِلْكِهِ لَهُ، لَكِنْ إذَا تَصَرَّفَ فِيهِ ضَمِنَ بَدَلَهُ بِالْمِثْلِ أَوْ الْقِيمَةِ لِمَا يَأْتِي مِنْ أَنَّ فَاسِدَ كُلِّ عَقْدٍ كَصَحِيحِهِ فِي الضَّمَانِ وَعَدَمِهِ، وَلَا يَلْزَمُ مِنْ إعْطَاءِ الْفَاسِدِ حُكْمَ الصَّحِيحِ مُشَابَهَتُهُ لَهُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
فَإِنَّ الشِّهَابَ حَجّ ذَكَرَ بَعْدَ قَوْلِ الشَّارِحِ خِلَافًا لِجَمْعٍ مَا لَفْظُهُ وَبَحَثَ بَعْضُ هَؤُلَاءِ أَنَّ أَخْذَهُ بِمِثْلِهِ كِنَايَةُ بَيْعٍ ثُمَّ رَدَّهُ، فَلَعَلَّ مَا فِي الشَّارِحِ مِنْ قَوْلِهِ وَأَيْضًا إلَخْ رَدٌّ لِمَا بَحَثَهُ هَذَا الْبَعْضُ بَعْدَ الرَّدِّ الَّذِي فِي كَلَامِ الشِّهَابِ حَجّ، وَيَدُلُّ لِذَلِكَ تَعْبِيرُهُ بِقَوْلِهِ وَأَيْضًا، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي حَوَاشِي الشِّهَابِ سم عَلَى حَجّ بَعْدَ الرَّدِّ الَّذِي ذُكِرَ مَا نَصُّهُ: مِمَّا يُؤَيِّدُ رَدَّ هَذَا قَاعِدَةَ مَا كَانَ صَرِيحًا فِي بَابِهِ؛ وَلِهَذَا رَدَّهُ شَيْخُنَا الشِّهَابُ م ر وَاعْتَمَدَ أَنَّهُ صَرِيحٌ هُنَا وَلَا يَنْعَقِدُ بِهِ الْبَيْعُ مُطْلَقًا اهـ.
وَهُوَ صَرِيحٌ فِيمَا تَرَجَّيْته فَلْتُرَاجَعْ نُسْخَةٌ صَحِيحَةٌ مِنْ الشَّرْحِ (قَوْلُهُ: فَهُوَ كِنَايَةٌ) عِبَارَةُ التُّحْفَةِ عَقِبَ قَوْلِهِ وَرَدَّ بَدَلَهُ نَصُّهَا: فَإِنْ حَذَفَ وَرَدَّ بَدَلَهُ فَكِنَايَةٌ كَخُذْهُ فَقَطْ إلَخْ، فَلَعَلَّ قَوْلَهُ فَإِنْ حَذَفَ إلَخْ سَقَطَ مِنْ نُسَخِ الشَّرْحِ مِنْ
আর "এটি এত মূল্যে গ্রহণ করো" বাক্যটিও এখানে একটি কিনায়াহ (পরোক্ষ উক্তি), যেমনটি সুবকী এবং অন্যরা বলেছেন। (অথবা: আমি তোমাকে এর মালিক বানালাম এই শর্তে যে তুমি এর বিনিময় ফেরত দেবে) অথবা "এটি গ্রহণ করো এবং এর বিনিময় ফেরত দাও" অথবা "এটি তোমার প্রয়োজনে খরচ করো এবং এর বিনিময় ফেরত দাও"। আর তার কথা: "এটি গ্রহণ করো" কেবল কিনায়াহ হিসেবে গণ্য হবে যদি এর আগে "আমাকে ঋণ দাও" কথাটি উল্লেখ থাকে। অন্যথায় এটি হেবা (দান) এর কিনায়াহ হিসেবে গণ্য হবে। অথবা যদি শুধু "আমি তোমাকে এর মালিক বানালাম" বলার মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকে, তবে তা হেবা। আর যদি বিনিময় উল্লেখ করার বিষয়ে উভয়ের মধ্যে মতভেদ হয়, তবে গ্রহণকারীর বক্তব্য শপথসহ সত্য বলে গণ্য হবে। আর নিরুপায় ব্যক্তিকে আহার দানকারীর এই দাবি যে, এটি "ঋণ" ছিল—তা মানুষের মাঝে এই মহানুভবতাকে উৎসাহিত করার জন্য সত্য বলে গ্রহণ করা হবে যার মাধ্যমে জীবন রক্ষা পায়; কারণ আমরা যদি তাকে সাক্ষী রাখার জন্য বাধ্য করতাম, তবে জীবনাবসান ঘটে যেত। অথবা গৃহীত বস্তুটি ঋণ নাকি অন্য কিছু—এ বিষয়ে মতভেদ হলে তার বিস্তারিত বিবরণ কিরায (মুদারাবা) অধ্যায়ের শেষে আসবে।
যদি কেউ ঋণ স্বীকার করে এবং বলে: "আমি তা হস্তগত করিনি", তবে মাওয়ার্দীর উক্তি অনুযায়ী শপথসহ তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে। কারণ এতে কোনো স্ববিরোধিতা নেই, যেহেতু হস্তগত করার আগেও একে ঋণ বলা যায়। ইবনুল সাব্বাগ বলেছেন: এটি তখনই সত্য বলে গণ্য হবে যদি সে তাৎক্ষণিকভাবে তা বলে।
(এবং শর্ত করা হয়েছে) হুকমি ঋণ (আইনি ঋণ) ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে (অধিকতর সঠিক মতানুসারে ঋণগ্রহীতার কবুল বা গ্রহণ করা) অন্যান্য বিনিময়যুক্ত চুক্তির ন্যায়। আর এই কারণেই
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
"এটি এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি ঋণ ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে সুস্পষ্ট (সারিহ), তাই ঋণের ক্ষেত্রে এটি কিনায়াহ হবে না এবং এটি এখানে উদ্দেশ্যও নয়। হাজ (ইবনে হাজার হাইতামী) এর বক্তব্য হলো: তাদের কারো কারো গবেষণা মতে "এটি এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি বিক্রয় (বায়) এর কিনায়াহ; এবং এখানে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার মাধ্যমেই এর খণ্ডন করা হয়েছে, যা অত্যন্ত স্পষ্ট। (তার কথা: "এটি এত মূল্যে গ্রহণ করো") এটি এমন ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা উচিত যেখানে নির্ধারিত মূল্য ঋণের সমজাতীয় হয়, যেমন: "এই দিনারটি এক দিনারের বিনিময়ে গ্রহণ করো"। এমতাবস্থায় 'মিসল' বা সমপরিমাণ শব্দের অর্থ এবং খোদ এই শব্দের মধ্যে পার্থক্য করা হবে যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'মিসল' শব্দের উল্লেখ এতে অকাট্য প্রমাণ ইত্যাদি। (তার কথা: এবং এর বিনিময় ফেরত দাও) যদি "এবং এর বিনিময় ফেরত দাও" অংশটি বাদ দেয়, তবে তা কিনায়াহ হবে, যেমন কেবল "এটি গ্রহণ করো" বলা। — ইতি হাজ।
আর "এটি গ্রহণ করো" তখনই কিনায়াহ হবে যখন এর আগে "আমাকে ঋণ দাও" কথাটি থাকবে, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর সামনে আসবে। এরই অনুরূপ হলো তার কথা "এটি তোমার প্রয়োজনে খরচ করো"। (তার কথা: এবং তার উক্তি "এটি গ্রহণ করো" ইত্যাদি) অর্থাৎ যা এর স্থলাভিষিক্ত হয়, যেমন প্রথমে ঋণগ্রহীতার পক্ষ থেকে তলব বা চাওয়া পাওয়া গেল, তারপর প্রদানকারী তাকে বলল: "এই নাও যা তুমি চেয়েছ"। (তার কথা: অন্যথায় এটি কিনায়াহ) অর্থাৎ যদি এর আগে "আমাকে ঋণ দাও" কথাটি না থাকে। (তার কথা: কিনায়াহ) হেবা, ঋণ অথবা বিক্রয়ের কিনায়াহ। — ইতি হাজ। কিন্তু তার কথা "অথবা বিক্রয়" এটি আপত্তিকর, কারণ বিক্রয়ের ক্ষেত্রে মূল্য উল্লেখ করা অপরিহার্য; শুধু নিয়ত যথেষ্ট নয়, চাই তা সুস্পষ্ট শব্দে হোক বা কিনায়াহ শব্দে, যার ওপর নির্ভরযোগ্য মত অতিক্রান্ত হয়েছে। আর "এত মূল্যে বিক্রয়" এর ক্ষেত্রে হাজ-এর বক্তব্য হলো যে, মূল্য উল্লেখ করা শর্ত নয়, বরং নিয়ত থাকাই যথেষ্ট—এর ওপর যে আলোচনা রয়েছে তা আমি শরহুল ইরশাদে স্পষ্ট করেছি। (তার কথা: তবে তা হেবা) এর বাহ্যিক অর্থ হলো—যদিও সে বিনিময়ের নিয়ত করে। আর মানহাজ-এর ওপর 'সিম'-এর ভাষ্য হলো: একটি শাখা মাসআলা: ব্যাখ্যাকারী (রামলি) মিনহাজের ব্যাখ্যায় সাব্যস্ত করেছেন যে, "আমি তোমাকে এর মালিক বানালাম" বাক্যে যদি বিনিময়ের নিয়ত না থাকে তবে তা হেবা, আর যদি বিনিময়ের নিয়ত থাকে তবে তা ঋণের কিনায়াহ। সম্ভবত তার কাছে থাকা পাণ্ডুলিপিতে বিষয়টি এমনই ছিল। (তার কথা: গ্রহণকারীর কথা শপথসহ সত্য বলে গণ্য হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বস্তুটি বিদ্যমান থাকলেও। আর মানহাজ-এর ওপর 'সিম' বলেছেন: বিনিময়ের উল্লেখের বিষয়ে যদি গ্রহণকারীর বক্তব্যে ভিন্নতা থাকে তবে শপথসহ তারই কথা গৃহীত হবে, কারণ মূল নীতি হলো বিনিময় উল্লেখ না থাকা। ব্যাখ্যাকারী (রামলি) বলেছেন: এটি তখনই প্রযোজ্য যখন বস্তুটি বিনষ্ট হয়ে যায়; অন্যথায় প্রদানকারীর কথাই গ্রহণযোগ্য হবে। বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে।
আমি বলি: ব্যাখ্যাকারীর নিঃশর্ত বক্তব্যের বাহ্যিক অর্থই অধিকতর গ্রহণযোগ্য। আর যেখানে বিনিময় উল্লেখ না করার বিষয়ে সে সত্য সাব্যস্ত হবে, সেখানে এটি হেবা হবে না, বরং তা প্রদানকারীর মালিকানাতেই অবশিষ্ট থাকবে। কারণ "এটি গ্রহণ করো" বাক্যটি বিনিময় উল্লেখ করা ছাড়া কেবলই কিনায়াহ, আর দাতার পক্ষ থেকে (হেবা বা ঋণের) কোনো নিয়ত পাওয়া যায়নি, তাই এটি মালিকের কাছে ফেরত দেওয়া ওয়াজিব এবং মালিকের জন্য বিনিময় দাবি করার অধিকার থাকবে না।
(তার কথা: "আমি হস্তগত করিনি" তবে শপথসহ তার কথা সত্য হবে) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। হাজ এতে আরও যোগ করেছেন—অথবা যদি নিয়তের ক্ষেত্রে (মতভেদ হয়) তবে প্রদানকারীর কথা সত্য হবে, সে তা তাৎক্ষণিকভাবে বলুক বা না বলুক। (তার কথা: ইবনুল সাব্বাগ বলেছেন ইত্যাদি) এটি দুর্বল মত।
(তার কথা: অধিকতর সঠিক মতানুসারে এর কবুল বা গ্রহণ করা শর্ত) অতএব যদি মৌখিকভাবে কবুল না করা হয় এবং ঋণের পক্ষ থেকে গ্রহণযোগ্য ইজাব (প্রস্তাব) না পাওয়া যায়, তবে ঋণ সহিহ হবে না। এমতাবস্থায় গ্রহণকারীর জন্য তাতে হস্তক্ষেপ করা হারাম হবে যেহেতু সে এর মালিক হয়নি। কিন্তু যদি সে তাতে হস্তক্ষেপ বা তা খরচ করে ফেলে, তবে সে এর সমপরিমাণ বা মূল্যের জামিন (দায়ী) হবে। কারণ সামনে আসছে যে, প্রত্যেক চুক্তির ফাসেদ বা অশুদ্ধ রূপটি তার সহিহ বা শুদ্ধ রূপের ন্যায় জামিন হওয়া বা না হওয়ার ক্ষেত্রে একই বিধান রাখে। আর ফাসেদ বা অশুদ্ধ বিষয়কে সহিহ বা শুদ্ধ বিষয়ের বিধান দেওয়ার অর্থ এই নয় যে, তা সর্বতোভাবে তার সদৃশ হবে।
--
[হাশিয়া আর-রশিদি]
নিশ্চয়ই শিহাব হাজ ব্যাখ্যাকারীর উক্তি "একটি দলের মতের বিপরীতে" এর পর যা উল্লেখ করেছেন তার সারমর্ম হলো: এদের কেউ কেউ গবেষণা করেছেন যে, "এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি বিক্রয়ের কিনায়াহ, এরপর তিনি তা খণ্ডন করেছেন। সম্ভবত ব্যাখ্যাকারীর "এবং আরও..." উক্তিটি শিহাব হাজ-এর বক্তব্যে উল্লিখিত খণ্ডনের পরবর্তী সেই গবেষণারই প্রতিবাদ। এর প্রমাণ হলো তার "এবং আরও" শব্দ দিয়ে প্রকাশ করা। এরপর আমি শিহাব হাজ-এর ওপর শিহাব সিম-এর হাশিয়াতে উল্লিখিত খণ্ডনের পর দেখেছি যার পাঠ হলো: এই খণ্ডনটিকে যা সমর্থন করে তা হলো—যে শব্দ যে অধ্যায়ে সুস্পষ্ট (সারিহ); এই কারণেই আমাদের শায়খ শিহাব রামলি একে খণ্ডন করেছেন এবং এই মত গ্রহণ করেছেন যে, এটি এখানে (ঋণের ক্ষেত্রে) সুস্পষ্ট এবং এর মাধ্যমে কোনোভাবেই বিক্রয় সংঘটিত হবে না।
এটি আমি যা আশা করেছিলাম সে বিষয়ে স্পষ্ট প্রমাণ, তাই ব্যাখ্যার একটি শুদ্ধ পাণ্ডুলিপি দেখে নেওয়া উচিত। (তার কথা: তবে তা কিনায়াহ) তুহফাহ-তে "এবং বিনিময় ফেরত দাও" উক্তির পরপরই এর পাঠ হলো: যদি "এবং বিনিময় ফেরত দাও" অংশটি বাদ দেওয়া হয় তবে তা "কেবল এটি গ্রহণ করো" এর ন্যায় কিনায়াহ হবে। সম্ভবত "যদি বাদ দেওয়া হয়" অংশটি ব্যাখ্যার পাণ্ডুলিপি থেকে পড়ে গেছে।
যদি কেউ ঋণ স্বীকার করে এবং বলে: "আমি তা হস্তগত করিনি", তবে মাওয়ার্দীর উক্তি অনুযায়ী শপথসহ তার কথা সত্য বলে গণ্য হবে। কারণ এতে কোনো স্ববিরোধিতা নেই, যেহেতু হস্তগত করার আগেও একে ঋণ বলা যায়। ইবনুল সাব্বাগ বলেছেন: এটি তখনই সত্য বলে গণ্য হবে যদি সে তাৎক্ষণিকভাবে তা বলে।
(এবং শর্ত করা হয়েছে) হুকমি ঋণ (আইনি ঋণ) ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে (অধিকতর সঠিক মতানুসারে ঋণগ্রহীতার কবুল বা গ্রহণ করা) অন্যান্য বিনিময়যুক্ত চুক্তির ন্যায়। আর এই কারণেই
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
"এটি এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি ঋণ ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রে সুস্পষ্ট (সারিহ), তাই ঋণের ক্ষেত্রে এটি কিনায়াহ হবে না এবং এটি এখানে উদ্দেশ্যও নয়। হাজ (ইবনে হাজার হাইতামী) এর বক্তব্য হলো: তাদের কারো কারো গবেষণা মতে "এটি এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি বিক্রয় (বায়) এর কিনায়াহ; এবং এখানে যা উল্লেখ করা হয়েছে তার মাধ্যমেই এর খণ্ডন করা হয়েছে, যা অত্যন্ত স্পষ্ট। (তার কথা: "এটি এত মূল্যে গ্রহণ করো") এটি এমন ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা উচিত যেখানে নির্ধারিত মূল্য ঋণের সমজাতীয় হয়, যেমন: "এই দিনারটি এক দিনারের বিনিময়ে গ্রহণ করো"। এমতাবস্থায় 'মিসল' বা সমপরিমাণ শব্দের অর্থ এবং খোদ এই শব্দের মধ্যে পার্থক্য করা হবে যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'মিসল' শব্দের উল্লেখ এতে অকাট্য প্রমাণ ইত্যাদি। (তার কথা: এবং এর বিনিময় ফেরত দাও) যদি "এবং এর বিনিময় ফেরত দাও" অংশটি বাদ দেয়, তবে তা কিনায়াহ হবে, যেমন কেবল "এটি গ্রহণ করো" বলা। — ইতি হাজ।
আর "এটি গ্রহণ করো" তখনই কিনায়াহ হবে যখন এর আগে "আমাকে ঋণ দাও" কথাটি থাকবে, যেমনটি ব্যাখ্যাকারীর সামনে আসবে। এরই অনুরূপ হলো তার কথা "এটি তোমার প্রয়োজনে খরচ করো"। (তার কথা: এবং তার উক্তি "এটি গ্রহণ করো" ইত্যাদি) অর্থাৎ যা এর স্থলাভিষিক্ত হয়, যেমন প্রথমে ঋণগ্রহীতার পক্ষ থেকে তলব বা চাওয়া পাওয়া গেল, তারপর প্রদানকারী তাকে বলল: "এই নাও যা তুমি চেয়েছ"। (তার কথা: অন্যথায় এটি কিনায়াহ) অর্থাৎ যদি এর আগে "আমাকে ঋণ দাও" কথাটি না থাকে। (তার কথা: কিনায়াহ) হেবা, ঋণ অথবা বিক্রয়ের কিনায়াহ। — ইতি হাজ। কিন্তু তার কথা "অথবা বিক্রয়" এটি আপত্তিকর, কারণ বিক্রয়ের ক্ষেত্রে মূল্য উল্লেখ করা অপরিহার্য; শুধু নিয়ত যথেষ্ট নয়, চাই তা সুস্পষ্ট শব্দে হোক বা কিনায়াহ শব্দে, যার ওপর নির্ভরযোগ্য মত অতিক্রান্ত হয়েছে। আর "এত মূল্যে বিক্রয়" এর ক্ষেত্রে হাজ-এর বক্তব্য হলো যে, মূল্য উল্লেখ করা শর্ত নয়, বরং নিয়ত থাকাই যথেষ্ট—এর ওপর যে আলোচনা রয়েছে তা আমি শরহুল ইরশাদে স্পষ্ট করেছি। (তার কথা: তবে তা হেবা) এর বাহ্যিক অর্থ হলো—যদিও সে বিনিময়ের নিয়ত করে। আর মানহাজ-এর ওপর 'সিম'-এর ভাষ্য হলো: একটি শাখা মাসআলা: ব্যাখ্যাকারী (রামলি) মিনহাজের ব্যাখ্যায় সাব্যস্ত করেছেন যে, "আমি তোমাকে এর মালিক বানালাম" বাক্যে যদি বিনিময়ের নিয়ত না থাকে তবে তা হেবা, আর যদি বিনিময়ের নিয়ত থাকে তবে তা ঋণের কিনায়াহ। সম্ভবত তার কাছে থাকা পাণ্ডুলিপিতে বিষয়টি এমনই ছিল। (তার কথা: গ্রহণকারীর কথা শপথসহ সত্য বলে গণ্য হবে) এর বাহ্যিক অর্থ হলো বস্তুটি বিদ্যমান থাকলেও। আর মানহাজ-এর ওপর 'সিম' বলেছেন: বিনিময়ের উল্লেখের বিষয়ে যদি গ্রহণকারীর বক্তব্যে ভিন্নতা থাকে তবে শপথসহ তারই কথা গৃহীত হবে, কারণ মূল নীতি হলো বিনিময় উল্লেখ না থাকা। ব্যাখ্যাকারী (রামলি) বলেছেন: এটি তখনই প্রযোজ্য যখন বস্তুটি বিনষ্ট হয়ে যায়; অন্যথায় প্রদানকারীর কথাই গ্রহণযোগ্য হবে। বিষয়টি পর্যালোচনার দাবি রাখে।
আমি বলি: ব্যাখ্যাকারীর নিঃশর্ত বক্তব্যের বাহ্যিক অর্থই অধিকতর গ্রহণযোগ্য। আর যেখানে বিনিময় উল্লেখ না করার বিষয়ে সে সত্য সাব্যস্ত হবে, সেখানে এটি হেবা হবে না, বরং তা প্রদানকারীর মালিকানাতেই অবশিষ্ট থাকবে। কারণ "এটি গ্রহণ করো" বাক্যটি বিনিময় উল্লেখ করা ছাড়া কেবলই কিনায়াহ, আর দাতার পক্ষ থেকে (হেবা বা ঋণের) কোনো নিয়ত পাওয়া যায়নি, তাই এটি মালিকের কাছে ফেরত দেওয়া ওয়াজিব এবং মালিকের জন্য বিনিময় দাবি করার অধিকার থাকবে না।
(তার কথা: "আমি হস্তগত করিনি" তবে শপথসহ তার কথা সত্য হবে) এটিই নির্ভরযোগ্য মত। হাজ এতে আরও যোগ করেছেন—অথবা যদি নিয়তের ক্ষেত্রে (মতভেদ হয়) তবে প্রদানকারীর কথা সত্য হবে, সে তা তাৎক্ষণিকভাবে বলুক বা না বলুক। (তার কথা: ইবনুল সাব্বাগ বলেছেন ইত্যাদি) এটি দুর্বল মত।
(তার কথা: অধিকতর সঠিক মতানুসারে এর কবুল বা গ্রহণ করা শর্ত) অতএব যদি মৌখিকভাবে কবুল না করা হয় এবং ঋণের পক্ষ থেকে গ্রহণযোগ্য ইজাব (প্রস্তাব) না পাওয়া যায়, তবে ঋণ সহিহ হবে না। এমতাবস্থায় গ্রহণকারীর জন্য তাতে হস্তক্ষেপ করা হারাম হবে যেহেতু সে এর মালিক হয়নি। কিন্তু যদি সে তাতে হস্তক্ষেপ বা তা খরচ করে ফেলে, তবে সে এর সমপরিমাণ বা মূল্যের জামিন (দায়ী) হবে। কারণ সামনে আসছে যে, প্রত্যেক চুক্তির ফাসেদ বা অশুদ্ধ রূপটি তার সহিহ বা শুদ্ধ রূপের ন্যায় জামিন হওয়া বা না হওয়ার ক্ষেত্রে একই বিধান রাখে। আর ফাসেদ বা অশুদ্ধ বিষয়কে সহিহ বা শুদ্ধ বিষয়ের বিধান দেওয়ার অর্থ এই নয় যে, তা সর্বতোভাবে তার সদৃশ হবে।
--
[হাশিয়া আর-রশিদি]
নিশ্চয়ই শিহাব হাজ ব্যাখ্যাকারীর উক্তি "একটি দলের মতের বিপরীতে" এর পর যা উল্লেখ করেছেন তার সারমর্ম হলো: এদের কেউ কেউ গবেষণা করেছেন যে, "এর সমপরিমাণ বিনিময়ে গ্রহণ করো" বাক্যটি বিক্রয়ের কিনায়াহ, এরপর তিনি তা খণ্ডন করেছেন। সম্ভবত ব্যাখ্যাকারীর "এবং আরও..." উক্তিটি শিহাব হাজ-এর বক্তব্যে উল্লিখিত খণ্ডনের পরবর্তী সেই গবেষণারই প্রতিবাদ। এর প্রমাণ হলো তার "এবং আরও" শব্দ দিয়ে প্রকাশ করা। এরপর আমি শিহাব হাজ-এর ওপর শিহাব সিম-এর হাশিয়াতে উল্লিখিত খণ্ডনের পর দেখেছি যার পাঠ হলো: এই খণ্ডনটিকে যা সমর্থন করে তা হলো—যে শব্দ যে অধ্যায়ে সুস্পষ্ট (সারিহ); এই কারণেই আমাদের শায়খ শিহাব রামলি একে খণ্ডন করেছেন এবং এই মত গ্রহণ করেছেন যে, এটি এখানে (ঋণের ক্ষেত্রে) সুস্পষ্ট এবং এর মাধ্যমে কোনোভাবেই বিক্রয় সংঘটিত হবে না।
এটি আমি যা আশা করেছিলাম সে বিষয়ে স্পষ্ট প্রমাণ, তাই ব্যাখ্যার একটি শুদ্ধ পাণ্ডুলিপি দেখে নেওয়া উচিত। (তার কথা: তবে তা কিনায়াহ) তুহফাহ-তে "এবং বিনিময় ফেরত দাও" উক্তির পরপরই এর পাঠ হলো: যদি "এবং বিনিময় ফেরত দাও" অংশটি বাদ দেওয়া হয় তবে তা "কেবল এটি গ্রহণ করো" এর ন্যায় কিনায়াহ হবে। সম্ভবত "যদি বাদ দেওয়া হয়" অংশটি ব্যাখ্যার পাণ্ডুলিপি থেকে পড়ে গেছে।
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 222)