لِلْوُجُودِ، فَإِنَّ اسْمَهُ تَعَالَى مُقَدَّمٌ؛ لِأَنَّهُ قَدِيمٌ وَاجِبُ الْوُجُودِ لِذَاتِهِ، وَإِنَّمَا كُسِرَتْ الْبَاءُ وَمِنْ حَقِّ الْحُرُوفِ الْمُفْرَدَةِ أَنْ تُفْتَحَ لِاخْتِصَاصِهَا بِلُزُومِ الْحَرْفِيَّةِ وَالْجَرِّ، كَمَا كُسِرَتْ لَامُ الْأَمْرِ وَلَامُ الْجَرِّ إذَا دَخَلَتْ عَلَى الْمُظْهَرِ لِلْفَرْقِ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ لَامِ التَّأْكِيدِ؛ وَالِاسْمُ لُغَةً مَا أَبَانَ عَنْ مُسَمًّى؛ وَاصْطِلَاحًا مَا دَلَّ عَلَى مَعْنًى فِي نَفْسِهِ غَيْرِ مُتَعَرِّضٍ بِبِنْيَتِهِ لِزَمَانٍ، وَلَا دَالٌّ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ عَلَى جُزْءِ مَعْنَاهُ، وَالتَّسْمِيَةُ جَعْلُ ذَلِكَ اللَّفْظِ دَالًّا عَلَى ذَلِكَ الْمَعْنَى.
وَأَقْسَامُ الِاسْمِ تِسْعَةٌ:
أَوَّلُهَا الِاسْمُ الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ ذَاتِهِ.
ثَانِيهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ ذَاتِهِ.
ثَالِثُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ قَائِمَةٍ بِذَاتِهِ.
رَابِعُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ فَقَطْ.
خَامِسُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
سَادِسُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ.
سَابِعُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
ثَامِنُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
تَاسِعُهَا الْوَاقِعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَهَمُّ عِلَّةٍ لِقَوْلِهِ أَوْقَعُ، وَقَوْلُهُ وَأَدَلُّ عَطْفٌ عَلَيْهِ وَكَذَا أَدْخَلُ وَأَوْفَقُ، وَقَوْلُهُ وَأَوْفَقُ لِلْوُجُودِ هُوَ مِنْ وَفِقَ أَمْرُهُ: أَيْ وُجِدَ مُوَافِقًا (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ قَدِيمٌ) أَيْ ذَاتُهُ وَهُوَ عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ مُقَدَّمٌ (قَوْلُهُ: لِاخْتِصَاصِهَا بِلُزُومِ الْحَرْفِيَّةِ وَالْجَرِّ إلَخْ) أَمَّا غَيْرُهَا مِنْ الْحُرُوفِ فَفِيهِ مَا يَنْفَكُّ عَنْ الْحَرْفِيَّةِ كَالْكَافِ وَمَا يَنْفَكُّ عَنْ الْجَرِّ كَالْوَاوِ، وَإِنَّمَا كَانَ لُزُومُهَا لِهَذَيْنِ مُقْتَضِيًا لِكَسْرِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ سَعْدُ الدِّينِ التَّفْتَازَانِيُّ: أَمَّا الْحَرْفِيَّةُ فَلِأَنَّهَا تَقْتَضِي الْبِنَاءَ عَلَى السُّكُونِ الَّذِي هُوَ عَدَمُ الْحَرَكَةِ، وَالْكَسْرُ يُنَاسِبُ الْعَدَمَ لِقِلَّتِهِ، إذْ لَا يُوجَدُ فِي الْفِعْلِ وَلَا فِي غَيْرِ الْمُنْصَرِفِ مِنْ الْأَسْمَاءِ وَلَا فِي الْحُرُوفِ إلَّا نَادِرًا، وَأَمَّا الْجَرُّ فَلِتَنَاسُبِ حَرَكَتِهَا الَّتِي هِيَ الْكَسْرَةُ عَمَلُهَا الَّذِي لَا تَنْفَكُّ عَنْهُ وَهُوَ الْجَرُّ الَّذِي هُوَ الْكَسْرَةُ أَصَالَةً انْتَهَى، عَبْدُ الْحَقِّ السَّنْبَاطِيُّ فِي شَرْحِ الْبَسْمَلَةِ.
(قَوْلُهُ: إذَا دَخَلَتْ) أَيْ لَامُ الْجَرِّ (قَوْلُهُ: عَلَى الْمُظْهِرِ) كَمَا فِي قَوْلِك الْمَالُ لِزَيْدٍ (قَوْلُهُ: بَيْنَهُمَا) أَيْ لَامِ الْأَمْرِ وَلَامِ الْجَرِّ (قَوْلُهُ: مَا أَبَانَ عَنْ مُسَمًّى) أَيْ أَظْهَرَ وَكَشَفَ (قَوْلُهُ: مَا دَلَّ) أَيْ لَفْظٌ دَلَّ عَلَى مَعْنًى فِي نَفْسِهِ: أَيْ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: غَيْرُ مُتَعَرِّضٍ) خَرَجَ بِهِ الْفِعْلُ (قَوْلُهُ: عَلَى جُزْءِ مَعْنَاهُ) خَرَّجَ الْمُرَكَّبَاتِ النَّاقِصَةَ كَالْإِضَافِيَّةِ وَالْمَزْجِيَّةِ (قَوْلُهُ: جَعَلَ ذَلِكَ اللَّفْظَ) خَرَّجَ بِهِ جَعْلَ الْفِعْلِ وَالْحَرْفِ دَالَّيْنِ عَلَى مَعْنَاهُمَا فَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا تَسْمِيَةً، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْجَعْلُ وَضْعًا مُطْلَقًا، وَاسْمُ الْإِشَارَةِ فِي ذَلِكَ رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ مَا دَلَّ إلَخْ (قَوْلُهُ وَأَقْسَامُ الِاسْمِ) أَيْ مِنْ حَيْثُ هُوَ سَوَاءٌ كَانَ الْمُسَمَّى بِذَلِكَ الْبَارِي أَوْ غَيْرُهُ تِسْعَةٌ.
سُئِلَ سَيِّدُنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ الشَّنَوَانِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - عَنْ قَوْلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ الشَّارِحِ فِي قَوْلِهِ هُنَا وَأَقْسَامُ الِاسْمِ تِسْعَةٌ أَوَّلُهَا الِاسْمُ الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ ذَاتِهِ إلَخْ، أَوْضِحُوا الْجَوَابَ عَنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الْمَذْكُورَةِ فَرْدًا فَرْدًا عَلَى حَسَبِ الْحَالِ. فَأَجَابَ بِمَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ:
أَوَّلُهَا نَحْوُ زَيْدٌ ذَاتُ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتُهُ.
وَثَانِيهَا نَحْوُ حَيَوَانٌ وَنَاطِقٌ مِنْ قَوْلِك الْإِنْسَانُ حَيَوَانٌ أَوْ نَاطِقٌ.
وَثَالِثُهَا الْعَالِمُ وَالْقَادِرُ.
وَرَابِعُهَا نَحْوُ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوُ يَمِينٍ وَشِمَالٍ فَإِنَّهَا لَمْ تُطْلَقْ عَلَى الْأَمَاكِنِ الْمَخْصُوصَةِ إلَّا بِاعْتِبَارِ مَا تُضَافُ إلَيْهِ.
وَخَامِسُهَا نَحْوُ الْأَزَلِيِّ، وَهُوَ مَا لَا ابْتِدَاءَ لَهُ.
وَسَادِسُهَا نَحْوُ الْمُكَوِّنِ لِلْعَالِمِ وَالْمُوجِدِ لَهُ، فَإِنَّ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ وَهُمْ الْأَشَاعِرَةُ عَلَى أَنَّ التَّكْوِينَ مِنْ الْإِضَافَاتِ وَالِاعْتِبَارَاتِ الْعَقْلِيَّةِ مِثْلُ كَوْنِ الصَّانِعِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَهُ. وَالْحَاصِلُ فِي الْأَزَلِ هُوَ مُبْتَدَأُ التَّخْلِيقِ وَنَحْوُهُ وَهِيَ الْقُدْرَةُ.
وَسَابِعُهَا نَحْوُ وَاجِبِ الْوُجُودِ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ وُجُودُهُ مِنْ ذَاتِهِ: أَيْ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ مَعْدُومًا وَأَوْجَدَتْهُ ذَاتُهُ، بَلْ الْمُرَادُ أَنَّهُ مَوْجُودٌ بِوُجُودٍ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ لَيْسَ مَسْبُوقًا بِالْعَدَمِ، وَلَيْسَ وُجُودُهُ نَاشِئًا مِنْ شَيْءٍ، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَخْ، إلَّا إنْ جُعِلَ مَا ذَكَرَ تَفْسِيرًا لَهُ يَقْتَضِي أَنَّ مَفْهُومَ وَاجِبِ الْوُجُودِ السَّلْبُ وَحْدَهُ، فَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ فِي تَفْسِيرِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
حَقُّ الْعِبَارَةِ مُسْتَعِينًا أَوْ مُصَاحِبًا عَلَى وَجْهِ التَّبَرُّكِ بِاسْمِ اللَّهِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ قَدِيمٌ) الضَّمِيرُ فِيهِ لِلَّهِ تَعَالَى (قَوْلُهُ: وَلَا دَلَّ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ إلَخْ) يَخْرُجُ الْمُرَكَّبُ مِنْهُ
وَأَقْسَامُ الِاسْمِ تِسْعَةٌ:
أَوَّلُهَا الِاسْمُ الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ ذَاتِهِ.
ثَانِيهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِهِ ذَاتِهِ.
ثَالِثُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ قَائِمَةٍ بِذَاتِهِ.
رَابِعُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ فَقَطْ.
خَامِسُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
سَادِسُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ.
سَابِعُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ حَقِيقِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
ثَامِنُهَا الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ صِفَةٍ إضَافِيَّةٍ مَعَ صِفَةٍ سَلْبِيَّةٍ.
تَاسِعُهَا الْوَاقِعُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
أَهَمُّ عِلَّةٍ لِقَوْلِهِ أَوْقَعُ، وَقَوْلُهُ وَأَدَلُّ عَطْفٌ عَلَيْهِ وَكَذَا أَدْخَلُ وَأَوْفَقُ، وَقَوْلُهُ وَأَوْفَقُ لِلْوُجُودِ هُوَ مِنْ وَفِقَ أَمْرُهُ: أَيْ وُجِدَ مُوَافِقًا (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ قَدِيمٌ) أَيْ ذَاتُهُ وَهُوَ عِلَّةٌ لِقَوْلِهِ مُقَدَّمٌ (قَوْلُهُ: لِاخْتِصَاصِهَا بِلُزُومِ الْحَرْفِيَّةِ وَالْجَرِّ إلَخْ) أَمَّا غَيْرُهَا مِنْ الْحُرُوفِ فَفِيهِ مَا يَنْفَكُّ عَنْ الْحَرْفِيَّةِ كَالْكَافِ وَمَا يَنْفَكُّ عَنْ الْجَرِّ كَالْوَاوِ، وَإِنَّمَا كَانَ لُزُومُهَا لِهَذَيْنِ مُقْتَضِيًا لِكَسْرِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ سَعْدُ الدِّينِ التَّفْتَازَانِيُّ: أَمَّا الْحَرْفِيَّةُ فَلِأَنَّهَا تَقْتَضِي الْبِنَاءَ عَلَى السُّكُونِ الَّذِي هُوَ عَدَمُ الْحَرَكَةِ، وَالْكَسْرُ يُنَاسِبُ الْعَدَمَ لِقِلَّتِهِ، إذْ لَا يُوجَدُ فِي الْفِعْلِ وَلَا فِي غَيْرِ الْمُنْصَرِفِ مِنْ الْأَسْمَاءِ وَلَا فِي الْحُرُوفِ إلَّا نَادِرًا، وَأَمَّا الْجَرُّ فَلِتَنَاسُبِ حَرَكَتِهَا الَّتِي هِيَ الْكَسْرَةُ عَمَلُهَا الَّذِي لَا تَنْفَكُّ عَنْهُ وَهُوَ الْجَرُّ الَّذِي هُوَ الْكَسْرَةُ أَصَالَةً انْتَهَى، عَبْدُ الْحَقِّ السَّنْبَاطِيُّ فِي شَرْحِ الْبَسْمَلَةِ.
(قَوْلُهُ: إذَا دَخَلَتْ) أَيْ لَامُ الْجَرِّ (قَوْلُهُ: عَلَى الْمُظْهِرِ) كَمَا فِي قَوْلِك الْمَالُ لِزَيْدٍ (قَوْلُهُ: بَيْنَهُمَا) أَيْ لَامِ الْأَمْرِ وَلَامِ الْجَرِّ (قَوْلُهُ: مَا أَبَانَ عَنْ مُسَمًّى) أَيْ أَظْهَرَ وَكَشَفَ (قَوْلُهُ: مَا دَلَّ) أَيْ لَفْظٌ دَلَّ عَلَى مَعْنًى فِي نَفْسِهِ: أَيْ بِنَفْسِهِ (قَوْلُهُ: غَيْرُ مُتَعَرِّضٍ) خَرَجَ بِهِ الْفِعْلُ (قَوْلُهُ: عَلَى جُزْءِ مَعْنَاهُ) خَرَّجَ الْمُرَكَّبَاتِ النَّاقِصَةَ كَالْإِضَافِيَّةِ وَالْمَزْجِيَّةِ (قَوْلُهُ: جَعَلَ ذَلِكَ اللَّفْظَ) خَرَّجَ بِهِ جَعْلَ الْفِعْلِ وَالْحَرْفِ دَالَّيْنِ عَلَى مَعْنَاهُمَا فَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا تَسْمِيَةً، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ الْجَعْلُ وَضْعًا مُطْلَقًا، وَاسْمُ الْإِشَارَةِ فِي ذَلِكَ رَاجِعٌ لِقَوْلِهِ مَا دَلَّ إلَخْ (قَوْلُهُ وَأَقْسَامُ الِاسْمِ) أَيْ مِنْ حَيْثُ هُوَ سَوَاءٌ كَانَ الْمُسَمَّى بِذَلِكَ الْبَارِي أَوْ غَيْرُهُ تِسْعَةٌ.
سُئِلَ سَيِّدُنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ الشَّنَوَانِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - عَنْ قَوْلِ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا الشَّيْخِ الْإِمَامِ الشَّارِحِ فِي قَوْلِهِ هُنَا وَأَقْسَامُ الِاسْمِ تِسْعَةٌ أَوَّلُهَا الِاسْمُ الْوَاقِعُ عَلَى الشَّيْءِ بِحَسَبِ ذَاتِهِ إلَخْ، أَوْضِحُوا الْجَوَابَ عَنْ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الْمَذْكُورَةِ فَرْدًا فَرْدًا عَلَى حَسَبِ الْحَالِ. فَأَجَابَ بِمَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ:
أَوَّلُهَا نَحْوُ زَيْدٌ ذَاتُ الشَّيْءِ وَحَقِيقَتُهُ.
وَثَانِيهَا نَحْوُ حَيَوَانٌ وَنَاطِقٌ مِنْ قَوْلِك الْإِنْسَانُ حَيَوَانٌ أَوْ نَاطِقٌ.
وَثَالِثُهَا الْعَالِمُ وَالْقَادِرُ.
وَرَابِعُهَا نَحْوُ أَسْمَاءِ الْجِهَاتِ نَحْوُ يَمِينٍ وَشِمَالٍ فَإِنَّهَا لَمْ تُطْلَقْ عَلَى الْأَمَاكِنِ الْمَخْصُوصَةِ إلَّا بِاعْتِبَارِ مَا تُضَافُ إلَيْهِ.
وَخَامِسُهَا نَحْوُ الْأَزَلِيِّ، وَهُوَ مَا لَا ابْتِدَاءَ لَهُ.
وَسَادِسُهَا نَحْوُ الْمُكَوِّنِ لِلْعَالِمِ وَالْمُوجِدِ لَهُ، فَإِنَّ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ الْمُتَكَلِّمِينَ وَهُمْ الْأَشَاعِرَةُ عَلَى أَنَّ التَّكْوِينَ مِنْ الْإِضَافَاتِ وَالِاعْتِبَارَاتِ الْعَقْلِيَّةِ مِثْلُ كَوْنِ الصَّانِعِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَبَعْدَهُ. وَالْحَاصِلُ فِي الْأَزَلِ هُوَ مُبْتَدَأُ التَّخْلِيقِ وَنَحْوُهُ وَهِيَ الْقُدْرَةُ.
وَسَابِعُهَا نَحْوُ وَاجِبِ الْوُجُودِ وَهُوَ الَّذِي يَكُونُ وُجُودُهُ مِنْ ذَاتِهِ: أَيْ لَيْسَ الْمُرَادُ أَنَّهُ كَانَ مَعْدُومًا وَأَوْجَدَتْهُ ذَاتُهُ، بَلْ الْمُرَادُ أَنَّهُ مَوْجُودٌ بِوُجُودٍ هُوَ أَعْلَمُ بِهِ لَيْسَ مَسْبُوقًا بِالْعَدَمِ، وَلَيْسَ وُجُودُهُ نَاشِئًا مِنْ شَيْءٍ، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ إلَيْهِ بِقَوْلِهِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَخْ، إلَّا إنْ جُعِلَ مَا ذَكَرَ تَفْسِيرًا لَهُ يَقْتَضِي أَنَّ مَفْهُومَ وَاجِبِ الْوُجُودِ السَّلْبُ وَحْدَهُ، فَالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ فِي تَفْسِيرِهِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
حَقُّ الْعِبَارَةِ مُسْتَعِينًا أَوْ مُصَاحِبًا عَلَى وَجْهِ التَّبَرُّكِ بِاسْمِ اللَّهِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ قَدِيمٌ) الضَّمِيرُ فِيهِ لِلَّهِ تَعَالَى (قَوْلُهُ: وَلَا دَلَّ جُزْءٌ مِنْ أَجْزَائِهِ إلَخْ) يَخْرُجُ الْمُرَكَّبُ مِنْهُ
অস্তিত্বের জন্য, কেননা মহান আল্লাহর নাম অগ্রগণ্য; কারণ তিনি অনাদি এবং আপন সত্তাগতভাবেই আবশ্যিক অস্তিত্বশীল। আর 'বা' বর্ণটিতে কাসরা (জের) প্রদান করা হয়েছে, অথচ একক বর্ণসমূহের নিয়ম হলো তাতে ফাতহা (জবর) হওয়া; এটি তার হরফিয়্যাত (অব্যয় হওয়া) এবং জারের (জের প্রদান) আবশ্যিকতার বৈশিষ্ট্যের কারণে। যেমন 'লামে আমর' এবং 'লামে জার' যখন স্পষ্ট বিশেষ্যের (মুজহার) ওপর প্রবেশ করে তখন তাতে কাসরা প্রদান করা হয়, যাতে এগুলোর এবং 'তাকীদের লামের' মধ্যে পার্থক্য করা যায়। আভিধানিক অর্থে 'নাম' হলো যা নামধারী সত্তাকে প্রকাশ করে। আর পারিভাষিক অর্থে তা হলো এমন শব্দ যা নিজের সত্তাগত একটি অর্থের ওপর দালালত (নির্দেশনা) করে এবং তার গঠন কোনো কালের সাথে সংশ্লিষ্ট নয়, আর তার কোনো অংশ সেই অর্থের কোনো অংশের ওপর নির্দেশনা দেয় না। আর 'নামকরণ' হলো সেই শব্দকে উক্ত অর্থের নির্দেশক হিসেবে নির্ধারণ করা।
নামের প্রকারভেদ নয়টি:
প্রথমত: বস্তুর নিজস্ব সত্তার বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
দ্বিতীয়ত: বস্তুর সত্তার কোনো একটি অংশের বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
তৃতীয়ত: বস্তুর সত্তার সাথে বিদ্যমান কোনো প্রকৃত গুণের বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
চতুর্থত: কেবল কোনো আপেক্ষিক গুণের বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
পঞ্চমত: কোনো নেতিবাচক বা অভাবাত্মক গুণের বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
ষষ্ঠত: প্রকৃত গুণের সাথে আপেক্ষিক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
সপ্তমত: প্রকৃত গুণের সাথে নেতিবাচক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
অষ্টমত: আপেক্ষিক গুণের সাথে নেতিবাচক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
নবমত: প্রযুক্ত...
ــ
[আশ-শুবরামানালসীর টীকা]
তাঁর 'অধিক উপযোগী' বলার সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ কারণ, এবং তাঁর 'অধিক নির্দেশক' কথাটি এরই ওপর আবর্তিত, অনুরূপভাবে 'অধিক অন্তর্ভুক্ত' ও 'অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ' কথাটিও। তাঁর বক্তব্য 'অস্তিত্বের জন্য অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ' কথাটি এসেছে 'তার বিষয়টি সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে' অর্থাৎ তা সামঞ্জস্যপূর্ণভাবে পাওয়া গেছে এই অর্থ থেকে। (তাঁর উক্তি: কারণ তিনি অনাদি) অর্থাৎ তাঁর সত্তা, আর এটি তাঁর 'অগ্রগণ্য' বলার কারণ। (তাঁর উক্তি: হরফিয়্যাত এবং জারের আবশ্যিকতার বৈশিষ্ট্যের কারণে ইত্যাদি) তবে অন্যান্য হরফ বা বর্ণের ক্ষেত্রে এমন কিছু আছে যা হরফিয়্যাত থেকে বিযুক্ত হতে পারে যেমন 'কাফ', আবার যা জার থেকে বিযুক্ত হতে পারে যেমন 'ওয়াও'। আর এই দুটি বিষয়ের আবশ্যিকতাই কাসরা বা জের প্রদানের দাবি রাখে।
শায়খ সাদ আদ-দীন আত-তাফতাজানী বলেছেন: হরফিয়্যাতের বিষয়টি এই জন্য যে, তা সুকুন বা স্থিরতার ওপর ভিত্তি করে হওয়াকে দাবি করে যা হলো নড়াচড়া বা হারাকাত না থাকা। আর কাসরা বা জের এই অভাবের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ কারণ এর স্বল্পতা; যেহেতু এটি ক্রিয়া পদ (ফে'ল), গায়রে মুনসারিফ ইসম এবং হরফের মধ্যে কদাচিৎ ছাড়া পাওয়া যায় না। আর জারের বিষয়টি হলো, তার হারাকাত তথা কাসরা এবং তার আমল যা থেকে সে বিযুক্ত হয় না অর্থাৎ জার (যা মূলত কাসরা)-এর মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের জন্য। সমাপ্ত— আব্দুল হক আস-সানবাতি, বিস্মিল্লাহর শারহ-এ।
(তাঁর উক্তি: যখন প্রবেশ করে) অর্থাৎ জারের লাম। (তাঁর উক্তি: স্পষ্ট বিশেষ্যের ওপর) যেমন তোমার কথা: 'মালটি যায়েদের জন্য'। (তাঁর উক্তি: উভয়ের মধ্যে) অর্থাৎ লামে আমর ও লামে জারের মধ্যে। (তাঁর উক্তি: যা নামধারী সম্পর্কে স্পষ্ট করে) অর্থাৎ যা প্রকাশ ও উন্মোচন করে। (তাঁর উক্তি: যা দালালত করে) অর্থাৎ এমন শব্দ যা নিজের সত্তার ওপর অর্থাৎ নিজে নিজেই অর্থের নির্দেশনা দেয়। (তাঁর উক্তি: সংশ্লিষ্ট নয়) এর মাধ্যমে ক্রিয়া পদ (ফে'ল) বহির্ভূত হয়ে গেল। (তাঁর উক্তি: অর্থের কোনো অংশের ওপর) এর মাধ্যমে অসম্পূর্ণ যৌগিক শব্দ যেমন ইজাফি (সম্বন্ধযুক্ত) ও মাজজি (মিশ্রিত) শব্দগুলো বহির্ভূত হয়ে গেল। (তাঁর উক্তি: সেই শব্দকে নির্ধারণ করা) এর মাধ্যমে ফে'ল এবং হরফকে তাদের অর্থের নির্দেশক হিসেবে নির্ধারণ করাকে বের করে দেওয়া হয়েছে, সুতরাং এগুলোর কোনটিই 'নামকরণ' নয়, যদিও সেই নির্ধারণ করাটি নিরঙ্কুশভাবে ভাষাগত নির্ধারণ (ওয়াদ'আ)। আর এই ক্ষেত্রে ইশারা সূচক শব্দটি 'যা নির্দেশনা দেয়'—এই কথার দিকেই ফিরেছে। (তাঁর উক্তি: নামের প্রকারভেদ) অর্থাৎ নাম হিসেবে তা নয়টি, চাই সেই নামধারী সত্তা মহান আল্লাহ হোন বা অন্য কেউ।
আমাদের নেতা ও অভিভাবক শায়খ আবু বকর আশ-শানাওয়ানী (রহিমাহুল্লাহ)-কে আমাদের নেতা ও অভিভাবক শায়খ ইমাম ব্যাখ্যাকারকের এই উক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: 'নামের প্রকারভেদ নয়টি, প্রথমটি সত্তার বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম' ইত্যাদি। এই উল্লিখিত প্রকারগুলোর প্রত্যেকটির উত্তর অবস্থা অনুযায়ী বিশদভাবে বর্ণনা করুন। তিনি যা উত্তর দিয়েছিলেন তার মূল পাঠ হলো: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি সঠিক পথের তাওফিক দাতা:
প্রথমটি: যেমন 'যায়েদ', যা বস্তুর সত্তা ও তার হাকীকত।
দ্বিতীয়টি: যেমন 'প্রাণী' এবং 'বাকশক্তি সম্পন্ন' হওয়া, যখন তুমি বলো মানুষ হলো প্রাণী অথবা বাকশক্তি সম্পন্ন।
তৃতীয়টি: যেমন 'জ্ঞানী' (আলিম) এবং 'ক্ষমতাবান' (কাদির)।
চতুর্থটি: যেমন দিকসমূহের নাম, যেমন 'ডান' ও 'বাম'; কেননা এগুলো নির্দিষ্ট স্থানের ওপর কেবল অন্য কিছুর সাথে সম্বন্ধযুক্ত হওয়া ছাড়া প্রযুক্ত হয় না।
পঞ্চমটি: যেমন 'অনাদি' (আজালি), যার কোনো শুরু নেই।
ষষ্ঠটি: যেমন 'জগতের স্রষ্টা' (মুকাউউইন) এবং তার অস্তিত্বদাতা; কেননা আশআরি মতাবলম্বী ইলমে কালাম শাস্ত্রবিদদের মতে 'সৃষ্টি করা' (তাকউইন) হলো একটি আপেক্ষিক ও বুদ্ধিগত বিষয়, যেমন সৃষ্টিকর্তার প্রতিটি বস্তুর আগে ও পরে থাকা। আর অনাদিকাল থেকে যা অর্জিত তা হলো সৃষ্টির সূচনা এবং অনুরূপ বিষয়, আর তা হলো কুদরত বা ক্ষমতা।
সপ্তমটি: যেমন 'আবশ্যিক অস্তিত্বশীল' (ওয়াজিবুল অজুদ), যার অস্তিত্ব তার আপন সত্তা থেকেই; অর্থাৎ এর অর্থ এই নয় যে তিনি অবিদ্যমান ছিলেন অতঃপর তাঁর সত্তা তাঁকে অস্তিত্ব দান করেছে, বরং এর অর্থ হলো তিনি এমন এক অস্তিত্বের মাধ্যমে বিদ্যমান যা তিনি ভালো জানেন, যা অনুপস্থিতি বা অনস্তিত্ব দ্বারা পূর্ববর্তিত নয় এবং তাঁর অস্তিত্ব কোনো কিছু থেকে উদ্ভূত নয়। যেন তিনি তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে সেদিকেই ইশারা করেছেন: 'অতএব তিনি মুখাপেক্ষী নন' ইত্যাদি। তবে যদি এই উল্লেখটিকে তাঁর তাফসীর বা ব্যাখ্যা হিসেবে ধরা হয় তবে তা দাবি করে যে ওয়াজিবুল অজুদ-এর ধারণা কেবলই নেতিবাচক, তাই এর ব্যাখ্যায় বলাটাই উত্তম হবে...
ــ
[আর-রাশিদী’র টীকা]
বাক্যটি হওয়ার কথা ছিল: আল্লাহর নামের মাধ্যমে বরকত গ্রহণ করে সাহায্যপ্রার্থী বা সঙ্গী হয়ে। (তাঁর উক্তি: কারণ তিনি অনাদি) এখানে সর্বনামটি মহান আল্লাহর দিকে ফিরেছে। (তাঁর উক্তি: তার কোনো অংশ নির্দেশনা দেয় না ইত্যাদি) এর মাধ্যমে যৌগিক শব্দসমূহ বের হয়ে যায়।
নামের প্রকারভেদ নয়টি:
প্রথমত: বস্তুর নিজস্ব সত্তার বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
দ্বিতীয়ত: বস্তুর সত্তার কোনো একটি অংশের বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
তৃতীয়ত: বস্তুর সত্তার সাথে বিদ্যমান কোনো প্রকৃত গুণের বিচারে তার ওপর প্রযুক্ত নাম।
চতুর্থত: কেবল কোনো আপেক্ষিক গুণের বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
পঞ্চমত: কোনো নেতিবাচক বা অভাবাত্মক গুণের বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
ষষ্ঠত: প্রকৃত গুণের সাথে আপেক্ষিক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
সপ্তমত: প্রকৃত গুণের সাথে নেতিবাচক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
অষ্টমত: আপেক্ষিক গুণের সাথে নেতিবাচক গুণের সমন্বয়ে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম।
নবমত: প্রযুক্ত...
ــ
[আশ-শুবরামানালসীর টীকা]
তাঁর 'অধিক উপযোগী' বলার সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ কারণ, এবং তাঁর 'অধিক নির্দেশক' কথাটি এরই ওপর আবর্তিত, অনুরূপভাবে 'অধিক অন্তর্ভুক্ত' ও 'অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ' কথাটিও। তাঁর বক্তব্য 'অস্তিত্বের জন্য অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ' কথাটি এসেছে 'তার বিষয়টি সামঞ্জস্যপূর্ণ হয়েছে' অর্থাৎ তা সামঞ্জস্যপূর্ণভাবে পাওয়া গেছে এই অর্থ থেকে। (তাঁর উক্তি: কারণ তিনি অনাদি) অর্থাৎ তাঁর সত্তা, আর এটি তাঁর 'অগ্রগণ্য' বলার কারণ। (তাঁর উক্তি: হরফিয়্যাত এবং জারের আবশ্যিকতার বৈশিষ্ট্যের কারণে ইত্যাদি) তবে অন্যান্য হরফ বা বর্ণের ক্ষেত্রে এমন কিছু আছে যা হরফিয়্যাত থেকে বিযুক্ত হতে পারে যেমন 'কাফ', আবার যা জার থেকে বিযুক্ত হতে পারে যেমন 'ওয়াও'। আর এই দুটি বিষয়ের আবশ্যিকতাই কাসরা বা জের প্রদানের দাবি রাখে।
শায়খ সাদ আদ-দীন আত-তাফতাজানী বলেছেন: হরফিয়্যাতের বিষয়টি এই জন্য যে, তা সুকুন বা স্থিরতার ওপর ভিত্তি করে হওয়াকে দাবি করে যা হলো নড়াচড়া বা হারাকাত না থাকা। আর কাসরা বা জের এই অভাবের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ কারণ এর স্বল্পতা; যেহেতু এটি ক্রিয়া পদ (ফে'ল), গায়রে মুনসারিফ ইসম এবং হরফের মধ্যে কদাচিৎ ছাড়া পাওয়া যায় না। আর জারের বিষয়টি হলো, তার হারাকাত তথা কাসরা এবং তার আমল যা থেকে সে বিযুক্ত হয় না অর্থাৎ জার (যা মূলত কাসরা)-এর মধ্যে সামঞ্জস্য বিধানের জন্য। সমাপ্ত— আব্দুল হক আস-সানবাতি, বিস্মিল্লাহর শারহ-এ।
(তাঁর উক্তি: যখন প্রবেশ করে) অর্থাৎ জারের লাম। (তাঁর উক্তি: স্পষ্ট বিশেষ্যের ওপর) যেমন তোমার কথা: 'মালটি যায়েদের জন্য'। (তাঁর উক্তি: উভয়ের মধ্যে) অর্থাৎ লামে আমর ও লামে জারের মধ্যে। (তাঁর উক্তি: যা নামধারী সম্পর্কে স্পষ্ট করে) অর্থাৎ যা প্রকাশ ও উন্মোচন করে। (তাঁর উক্তি: যা দালালত করে) অর্থাৎ এমন শব্দ যা নিজের সত্তার ওপর অর্থাৎ নিজে নিজেই অর্থের নির্দেশনা দেয়। (তাঁর উক্তি: সংশ্লিষ্ট নয়) এর মাধ্যমে ক্রিয়া পদ (ফে'ল) বহির্ভূত হয়ে গেল। (তাঁর উক্তি: অর্থের কোনো অংশের ওপর) এর মাধ্যমে অসম্পূর্ণ যৌগিক শব্দ যেমন ইজাফি (সম্বন্ধযুক্ত) ও মাজজি (মিশ্রিত) শব্দগুলো বহির্ভূত হয়ে গেল। (তাঁর উক্তি: সেই শব্দকে নির্ধারণ করা) এর মাধ্যমে ফে'ল এবং হরফকে তাদের অর্থের নির্দেশক হিসেবে নির্ধারণ করাকে বের করে দেওয়া হয়েছে, সুতরাং এগুলোর কোনটিই 'নামকরণ' নয়, যদিও সেই নির্ধারণ করাটি নিরঙ্কুশভাবে ভাষাগত নির্ধারণ (ওয়াদ'আ)। আর এই ক্ষেত্রে ইশারা সূচক শব্দটি 'যা নির্দেশনা দেয়'—এই কথার দিকেই ফিরেছে। (তাঁর উক্তি: নামের প্রকারভেদ) অর্থাৎ নাম হিসেবে তা নয়টি, চাই সেই নামধারী সত্তা মহান আল্লাহ হোন বা অন্য কেউ।
আমাদের নেতা ও অভিভাবক শায়খ আবু বকর আশ-শানাওয়ানী (রহিমাহুল্লাহ)-কে আমাদের নেতা ও অভিভাবক শায়খ ইমাম ব্যাখ্যাকারকের এই উক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: 'নামের প্রকারভেদ নয়টি, প্রথমটি সত্তার বিচারে বস্তুর ওপর প্রযুক্ত নাম' ইত্যাদি। এই উল্লিখিত প্রকারগুলোর প্রত্যেকটির উত্তর অবস্থা অনুযায়ী বিশদভাবে বর্ণনা করুন। তিনি যা উত্তর দিয়েছিলেন তার মূল পাঠ হলো: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি সঠিক পথের তাওফিক দাতা:
প্রথমটি: যেমন 'যায়েদ', যা বস্তুর সত্তা ও তার হাকীকত।
দ্বিতীয়টি: যেমন 'প্রাণী' এবং 'বাকশক্তি সম্পন্ন' হওয়া, যখন তুমি বলো মানুষ হলো প্রাণী অথবা বাকশক্তি সম্পন্ন।
তৃতীয়টি: যেমন 'জ্ঞানী' (আলিম) এবং 'ক্ষমতাবান' (কাদির)।
চতুর্থটি: যেমন দিকসমূহের নাম, যেমন 'ডান' ও 'বাম'; কেননা এগুলো নির্দিষ্ট স্থানের ওপর কেবল অন্য কিছুর সাথে সম্বন্ধযুক্ত হওয়া ছাড়া প্রযুক্ত হয় না।
পঞ্চমটি: যেমন 'অনাদি' (আজালি), যার কোনো শুরু নেই।
ষষ্ঠটি: যেমন 'জগতের স্রষ্টা' (মুকাউউইন) এবং তার অস্তিত্বদাতা; কেননা আশআরি মতাবলম্বী ইলমে কালাম শাস্ত্রবিদদের মতে 'সৃষ্টি করা' (তাকউইন) হলো একটি আপেক্ষিক ও বুদ্ধিগত বিষয়, যেমন সৃষ্টিকর্তার প্রতিটি বস্তুর আগে ও পরে থাকা। আর অনাদিকাল থেকে যা অর্জিত তা হলো সৃষ্টির সূচনা এবং অনুরূপ বিষয়, আর তা হলো কুদরত বা ক্ষমতা।
সপ্তমটি: যেমন 'আবশ্যিক অস্তিত্বশীল' (ওয়াজিবুল অজুদ), যার অস্তিত্ব তার আপন সত্তা থেকেই; অর্থাৎ এর অর্থ এই নয় যে তিনি অবিদ্যমান ছিলেন অতঃপর তাঁর সত্তা তাঁকে অস্তিত্ব দান করেছে, বরং এর অর্থ হলো তিনি এমন এক অস্তিত্বের মাধ্যমে বিদ্যমান যা তিনি ভালো জানেন, যা অনুপস্থিতি বা অনস্তিত্ব দ্বারা পূর্ববর্তিত নয় এবং তাঁর অস্তিত্ব কোনো কিছু থেকে উদ্ভূত নয়। যেন তিনি তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে সেদিকেই ইশারা করেছেন: 'অতএব তিনি মুখাপেক্ষী নন' ইত্যাদি। তবে যদি এই উল্লেখটিকে তাঁর তাফসীর বা ব্যাখ্যা হিসেবে ধরা হয় তবে তা দাবি করে যে ওয়াজিবুল অজুদ-এর ধারণা কেবলই নেতিবাচক, তাই এর ব্যাখ্যায় বলাটাই উত্তম হবে...
ــ
[আর-রাশিদী’র টীকা]
বাক্যটি হওয়ার কথা ছিল: আল্লাহর নামের মাধ্যমে বরকত গ্রহণ করে সাহায্যপ্রার্থী বা সঙ্গী হয়ে। (তাঁর উক্তি: কারণ তিনি অনাদি) এখানে সর্বনামটি মহান আল্লাহর দিকে ফিরেছে। (তাঁর উক্তি: তার কোনো অংশ নির্দেশনা দেয় না ইত্যাদি) এর মাধ্যমে যৌগিক শব্দসমূহ বের হয়ে যায়।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)