يَخْرُجْ عَلَى تَفْرِيقِ الصَّفْقَةِ لِأَنَّ إسْقَاطَ الزِّيَادَةِ يَسْتَلْزِمُ إسْقَاطَ بَعْضِ الثَّمَنِ فَيُؤَدِّي لِجَهْلِهِ وَتَدْخُلُ لَيَالِيُ الثَّلَاثَةِ الْمَشْرُوطَةِ لِلضَّرُورَةِ.
نَعَمْ لَوْ شَرَطَ ثَلَاثَةً مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ التَّالِيَةُ لِلْيَوْمِ الثَّالِثِ كَمَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ مَسْحِ الْخُفِّ (وَتُحْسَبُ) الْمُدَّةُ الْمَشْرُوطَةُ (مِنْ) حِينِ (الْعَقْدِ) الْوَاقِعِ فِيهِ الشَّرْطُ، فَإِنْ وَقَعَ بَعْدَهُ فِي الْمَجْلِسِ فَمِنْ الشَّرْطِ، وَآثَرَ ذِكْرَ الْعَقْدِ لِأَنَّ الْغَالِبَ وُقُوعُ شَرْطِ الْخِيَارِ فِيهِ لَا فِي الْمَجْلِسِ بَعْدَهُ، وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ مِنْ التَّفَرُّقِ لِئَلَّا تَصِيرَ مُدَّةُ الْخِيَارِ مَجْهُولَةً لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ مَتَى يَفْتَرِقَانِ (وَقِيلَ) تُحْسَبُ (مِنْ التَّفَرُّقِ) لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الشَّارِطَ يَقْصِدُ بِالشَّرْطِ زِيَادَةً عَلَى مَا يُفِيدُهُ الْمَجْلِسُ، وَعُورِضَ بِمَا مَرَّ مِنْ أَدَائِهِ إلَى الْجَهَالَةِ وَيَجْرِي هُنَا نَظِيرَ مَا مَرَّ ثُمَّ مِنْ اللُّزُومِ بِاخْتِيَارِ مَنْ اخْتَارَ لُزُومَهُ وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ وَمِنْ تَصْدِيقِ نَافِي الْفَسْخِ أَوْ الِانْقِضَاءِ
وَلَا يَجِبُ تَسْلِيمُ مَبِيعٍ وَلَا ثَمَنٍ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ: أَيْ لَهُمَا كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَلَا يَنْتَهِي بِهِ فَلَهُ اسْتِرْدَادُهُ مَا لَمْ يَلْزَمْ وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا بَعْدَ الْفَسْخِ حَبْسُ مَا فِي يَدِهِ بَعْدَ طَلَبِ صَاحِبِهِ بِأَنْ يَقُولَ لَا أَرُدُّ حَتَّى تَرُدَّ، بَلْ إذَا بَدَأَ أَحَدُهُمَا بِالْمُطَالَبَةِ لَزِمَ الْآخَرَ الدَّفْعُ إلَيْهِ ثُمَّ يَرُدُّ مَا كَانَ فِي يَدِهِ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ هُنَا وَمِثْلُهُ جَمِيعُ الْفُسُوخِ كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ، لَكِنَّ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ وَاعْتَمَدَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ لَهُ الْحَبْسَ فَيَمْتَنِعُ تَصَرُّفُ مَالِكِهِ فِيهِ مَا دَامَ مَحْبُوسًا.
(وَالْأَظْهَرُ) فِي خِيَارِ الْمَجْلِسِ وَالشَّرْطِ (أَنَّهُ إنْ كَانَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ) أَوْ لِأَجْنَبِيٍّ عَنْهُ (فَمِلْكُ الْمَبِيعِ) بِتَوَابِعِهِ الْآتِيَةِ وَحَذْفِهَا لِفَهْمِهَا مِنْهُ إذْ يَلْزَمُ مِنْ مِلْكِ الْأَصْلِ مِلْكُ الْفَرْعِ غَالِبًا (لَهُ) وَمِلْكُ الثَّمَنِ بِتَوَابِعِهِ لِلْمُشْتَرِي (وَإِنْ كَانَ) الْخِيَارُ (لِلْمُشْتَرِي)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
تِلْكَ الْأَيَّامِ، فَالْوَقْتُ الَّذِي يَقُومُ فِيهِ الْعَقْدُ بِالنَّظَرِ لِتَقْدِيرِهِ لِلصَّلَوَاتِ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْجُزْءُ إمَّا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ: إنْ صَادَفَ وُقُوعَ الْعَقْدِ مُقَارِنًا لِلْفَجْرِ الَّذِي قَدَّرُوا بِهِ أَوْقَاتَ الصَّلَوَاتِ لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ الْأَخِيرَةُ بِالْفَرْضِ حُكْمًا كَمُقَارَنَةِ الْعَقْدِ لِلْفَجْرِ الْمُحَقِّقِ وَإِنْ صَادَفَ وُقُوعُهُ فِي أَثْنَاءِ يَوْمٍ تَقْدِيرًا دَخَلَتْ اللَّيْلَةُ الْأَخِيرَةُ (قَوْلُهُ: لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ) أَيْ لِأَنَّ شَرْطَهُ لَمْ يَتَنَاوَلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَمَّا مَسْحُ الْخُفِّ فَالشَّارِحُ نَصَّ عَلَى اللَّيَالِي أَيْضًا اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ وَافَقَ الْعَقْدُ غُرُوبَ الشَّمْسِ وَشَرْطُ الْخِيَارِ ثَلَاثُ لَيَالِي لَمْ يَدْخُلْ الْيَوْمُ الثَّالِثُ وَكَأَنَّهُ شَرَطَ الْخِيَارَ يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَ لَيَالٍ (قَوْلُهُ: فَمِنْ الشَّرْطِ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: كَذَا أَطْلَقُوهُ، وَقَضِيَّتُهُ اعْتِبَارِهَا مِنْهُ وَإِنْ مَضَى قَبْلَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَأَكْثَرُ، وَهُوَ مُتَّجَهٌ خِلَافًا لِابْنِ الرِّفْعَةِ حَيْثُ تَرَدَّدَ فِي ذَلِكَ إلَى آخِرِ مَا أَطَالَ بِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ فَإِنْ قُلْت يَلْزَمُ زِيَادَةُ الْمُدَّةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
قُلْت: لَا مَحْذُورَ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ الزَّائِدَ عَلَى الثَّلَاثِ هُوَ خِيَارُ الْمَجْلِسِ لَا الشَّرْطُ إلَخْ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَعُورِضَ) أَيْ الْقِيلُ الْمُوَجَّهُ بِقَوْلِهِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ) أَيْ كَمَا فِي الْأَجْنَبِيِّ وَالْمُوَكِّلِ وَالْوَارِثِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
(قَوْلُهُ: أَيْ لَهُمَا) يَنْبَغِي أَوْ لِلْبَائِعِ وَحْدَهُ مَرَّ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَلَا يَنْتَهِي) أَيْ الْخِيَارُ (قَوْلُهُ: بِهِ) أَيْ التَّسْلِيمِ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَلْزَمْ) أَيْ بِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ مَثَلًا (قَوْلُهُ: كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ) مَشَى الشَّارِحُ أَيْضًا عَلَى هَذَا الِاسْتِدْرَاكِ فِي بَابِ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَكَذَا عَارِيَّةٌ وَمَأْخُوذٌ بِسَوْمٍ.
(قَوْلُهُ: أَوْ لِأَجْنَبِيٍّ عَنْهُ) أَيْ الْبَائِعِ بِأَنْ كَانَ نَائِبًا عَنْهُ (قَوْلُهُ: مِلْكُ الْفَرْعِ غَالِبًا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَمَّا لَوْ أَرَادَاهُ فَيَصِحُّ: أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُدَّةَ لَا تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ (قَوْلُهُ: يَسْتَلْزِمُ إسْقَاطَ بَعْضِ الثَّمَنِ) فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ سِيَّمَا إذَا كَانَ الثَّمَنُ مَقْبُوضًا؛ إذْ لَمْ يَجْعَلْ فِي الثَّمَنِ زِيَادَةً نَظِيرَ الْخِيَارِ. (قَوْلُهُ: نَظِيرُ مَا مَرَّ ثَمَّ مِنْ اللُّزُومِ) أَيْ: فِي حَقِّ مَنْ أُلْزِمَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ) لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ النَّظِيرِ بَلْ هُوَ غَايَةٌ فِي خُصُوصِ مَا هُنَا، وَكَذَا قَوْلُهُ: وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ
(قَوْلُهُ: أَيْ لَهُمَا كَمَا هُوَ وَاضِحٌ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ هَذَا التَّقْيِيدِ مَعَ أَنَّهُ إذَا كَانَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ لَا يَلْزَمُهُ تَسْلِيمُ الْمَبِيعِ بِالْأَوْلَى لِكَوْنِ الْمِلْكِ فِيهِ لَهُ، وَكَذَا لَا يَلْزَمُ الْمُشْتَرِيَ تَسْلِيمُ الثَّمَنِ إلَيْهِ لِكَوْنِهِ لَمْ يَمْلِكْ مُقَابِلَهُ. (قَوْلُهُ: وَلَا يَنْتَهِي بِهِ) أَيْ لَا يَنْتَهِي الْخِيَارُ بِالتَّسْلِيمِ (قَوْلُهُ: وَاعْتَمَدَهُ السُّبْكِيُّ) اُنْظُرْ هَلْ هُوَ
نَعَمْ لَوْ شَرَطَ ثَلَاثَةً مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ التَّالِيَةُ لِلْيَوْمِ الثَّالِثِ كَمَا قَالَهُ الْإِسْنَوِيُّ بِخِلَافِ نَظِيرِهِ مِنْ مَسْحِ الْخُفِّ (وَتُحْسَبُ) الْمُدَّةُ الْمَشْرُوطَةُ (مِنْ) حِينِ (الْعَقْدِ) الْوَاقِعِ فِيهِ الشَّرْطُ، فَإِنْ وَقَعَ بَعْدَهُ فِي الْمَجْلِسِ فَمِنْ الشَّرْطِ، وَآثَرَ ذِكْرَ الْعَقْدِ لِأَنَّ الْغَالِبَ وُقُوعُ شَرْطِ الْخِيَارِ فِيهِ لَا فِي الْمَجْلِسِ بَعْدَهُ، وَإِنَّمَا لَمْ يُعْتَبَرْ مِنْ التَّفَرُّقِ لِئَلَّا تَصِيرَ مُدَّةُ الْخِيَارِ مَجْهُولَةً لِأَنَّهُ لَا يُعْلَمُ مَتَى يَفْتَرِقَانِ (وَقِيلَ) تُحْسَبُ (مِنْ التَّفَرُّقِ) لِأَنَّ الظَّاهِرَ أَنَّ الشَّارِطَ يَقْصِدُ بِالشَّرْطِ زِيَادَةً عَلَى مَا يُفِيدُهُ الْمَجْلِسُ، وَعُورِضَ بِمَا مَرَّ مِنْ أَدَائِهِ إلَى الْجَهَالَةِ وَيَجْرِي هُنَا نَظِيرَ مَا مَرَّ ثُمَّ مِنْ اللُّزُومِ بِاخْتِيَارِ مَنْ اخْتَارَ لُزُومَهُ وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ وَمِنْ تَصْدِيقِ نَافِي الْفَسْخِ أَوْ الِانْقِضَاءِ
وَلَا يَجِبُ تَسْلِيمُ مَبِيعٍ وَلَا ثَمَنٍ فِي زَمَنِ الْخِيَارِ: أَيْ لَهُمَا كَمَا هُوَ وَاضِحٌ وَلَا يَنْتَهِي بِهِ فَلَهُ اسْتِرْدَادُهُ مَا لَمْ يَلْزَمْ وَلَيْسَ لِأَحَدِهِمَا بَعْدَ الْفَسْخِ حَبْسُ مَا فِي يَدِهِ بَعْدَ طَلَبِ صَاحِبِهِ بِأَنْ يَقُولَ لَا أَرُدُّ حَتَّى تَرُدَّ، بَلْ إذَا بَدَأَ أَحَدُهُمَا بِالْمُطَالَبَةِ لَزِمَ الْآخَرَ الدَّفْعُ إلَيْهِ ثُمَّ يَرُدُّ مَا كَانَ فِي يَدِهِ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ هُنَا وَمِثْلُهُ جَمِيعُ الْفُسُوخِ كَمَا اعْتَمَدَهُ جَمْعٌ، لَكِنَّ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ وَاعْتَمَدَهُ السُّبْكِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّ لَهُ الْحَبْسَ فَيَمْتَنِعُ تَصَرُّفُ مَالِكِهِ فِيهِ مَا دَامَ مَحْبُوسًا.
(وَالْأَظْهَرُ) فِي خِيَارِ الْمَجْلِسِ وَالشَّرْطِ (أَنَّهُ إنْ كَانَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ) أَوْ لِأَجْنَبِيٍّ عَنْهُ (فَمِلْكُ الْمَبِيعِ) بِتَوَابِعِهِ الْآتِيَةِ وَحَذْفِهَا لِفَهْمِهَا مِنْهُ إذْ يَلْزَمُ مِنْ مِلْكِ الْأَصْلِ مِلْكُ الْفَرْعِ غَالِبًا (لَهُ) وَمِلْكُ الثَّمَنِ بِتَوَابِعِهِ لِلْمُشْتَرِي (وَإِنْ كَانَ) الْخِيَارُ (لِلْمُشْتَرِي)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
تِلْكَ الْأَيَّامِ، فَالْوَقْتُ الَّذِي يَقُومُ فِيهِ الْعَقْدُ بِالنَّظَرِ لِتَقْدِيرِهِ لِلصَّلَوَاتِ لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ الْجُزْءُ إمَّا مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُقَالَ: إنْ صَادَفَ وُقُوعَ الْعَقْدِ مُقَارِنًا لِلْفَجْرِ الَّذِي قَدَّرُوا بِهِ أَوْقَاتَ الصَّلَوَاتِ لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ الْأَخِيرَةُ بِالْفَرْضِ حُكْمًا كَمُقَارَنَةِ الْعَقْدِ لِلْفَجْرِ الْمُحَقِّقِ وَإِنْ صَادَفَ وُقُوعُهُ فِي أَثْنَاءِ يَوْمٍ تَقْدِيرًا دَخَلَتْ اللَّيْلَةُ الْأَخِيرَةُ (قَوْلُهُ: لَمْ تَدْخُلْ اللَّيْلَةُ) أَيْ لِأَنَّ شَرْطَهُ لَمْ يَتَنَاوَلْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَأَمَّا مَسْحُ الْخُفِّ فَالشَّارِحُ نَصَّ عَلَى اللَّيَالِي أَيْضًا اهـ سم عَلَى حَجّ.
أَقُولُ: وَقِيَاسُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَوْ وَافَقَ الْعَقْدُ غُرُوبَ الشَّمْسِ وَشَرْطُ الْخِيَارِ ثَلَاثُ لَيَالِي لَمْ يَدْخُلْ الْيَوْمُ الثَّالِثُ وَكَأَنَّهُ شَرَطَ الْخِيَارَ يَوْمَيْنِ وَثَلَاثَ لَيَالٍ (قَوْلُهُ: فَمِنْ الشَّرْطِ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: كَذَا أَطْلَقُوهُ، وَقَضِيَّتُهُ اعْتِبَارِهَا مِنْهُ وَإِنْ مَضَى قَبْلَهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَأَكْثَرُ، وَهُوَ مُتَّجَهٌ خِلَافًا لِابْنِ الرِّفْعَةِ حَيْثُ تَرَدَّدَ فِي ذَلِكَ إلَى آخِرِ مَا أَطَالَ بِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ فَإِنْ قُلْت يَلْزَمُ زِيَادَةُ الْمُدَّةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
قُلْت: لَا مَحْذُورَ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ الزَّائِدَ عَلَى الثَّلَاثِ هُوَ خِيَارُ الْمَجْلِسِ لَا الشَّرْطُ إلَخْ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَعُورِضَ) أَيْ الْقِيلُ الْمُوَجَّهُ بِقَوْلِهِ لِأَنَّ الظَّاهِرَ (قَوْلُهُ: وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ) أَيْ كَمَا فِي الْأَجْنَبِيِّ وَالْمُوَكِّلِ وَالْوَارِثِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
(قَوْلُهُ: أَيْ لَهُمَا) يَنْبَغِي أَوْ لِلْبَائِعِ وَحْدَهُ مَرَّ اهـ سم عَلَى حَجّ (قَوْلُهُ: وَلَا يَنْتَهِي) أَيْ الْخِيَارُ (قَوْلُهُ: بِهِ) أَيْ التَّسْلِيمِ (قَوْلُهُ: مَا لَمْ يَلْزَمْ) أَيْ بِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ مَثَلًا (قَوْلُهُ: كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: لَكِنَّ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ) مَشَى الشَّارِحُ أَيْضًا عَلَى هَذَا الِاسْتِدْرَاكِ فِي بَابِ الْمَبِيعِ قَبْلَ قَبْضِهِ بَعْدَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ وَكَذَا عَارِيَّةٌ وَمَأْخُوذٌ بِسَوْمٍ.
(قَوْلُهُ: أَوْ لِأَجْنَبِيٍّ عَنْهُ) أَيْ الْبَائِعِ بِأَنْ كَانَ نَائِبًا عَنْهُ (قَوْلُهُ: مِلْكُ الْفَرْعِ غَالِبًا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَمَّا لَوْ أَرَادَاهُ فَيَصِحُّ: أَيْ وَالصُّورَةُ أَنَّ الْمُدَّةَ لَا تَزِيدُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ كَمَا هُوَ وَاضِحٌ (قَوْلُهُ: يَسْتَلْزِمُ إسْقَاطَ بَعْضِ الثَّمَنِ) فِيهِ نَظَرٌ ظَاهِرٌ سِيَّمَا إذَا كَانَ الثَّمَنُ مَقْبُوضًا؛ إذْ لَمْ يَجْعَلْ فِي الثَّمَنِ زِيَادَةً نَظِيرَ الْخِيَارِ. (قَوْلُهُ: نَظِيرُ مَا مَرَّ ثَمَّ مِنْ اللُّزُومِ) أَيْ: فِي حَقِّ مَنْ أُلْزِمَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ (قَوْلُهُ: وَإِنْ جَهِلَ الْمَبِيعَ وَالثَّمَنَ) لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ النَّظِيرِ بَلْ هُوَ غَايَةٌ فِي خُصُوصِ مَا هُنَا، وَكَذَا قَوْلُهُ: وَبِانْقِضَاءِ الْمُدَّةِ
(قَوْلُهُ: أَيْ لَهُمَا كَمَا هُوَ وَاضِحٌ) اُنْظُرْ مَا وَجْهُ هَذَا التَّقْيِيدِ مَعَ أَنَّهُ إذَا كَانَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ لَا يَلْزَمُهُ تَسْلِيمُ الْمَبِيعِ بِالْأَوْلَى لِكَوْنِ الْمِلْكِ فِيهِ لَهُ، وَكَذَا لَا يَلْزَمُ الْمُشْتَرِيَ تَسْلِيمُ الثَّمَنِ إلَيْهِ لِكَوْنِهِ لَمْ يَمْلِكْ مُقَابِلَهُ. (قَوْلُهُ: وَلَا يَنْتَهِي بِهِ) أَيْ لَا يَنْتَهِي الْخِيَارُ بِالتَّسْلِيمِ (قَوْلُهُ: وَاعْتَمَدَهُ السُّبْكِيُّ) اُنْظُرْ هَلْ هُوَ
চুক্তি বিভক্তির (তাফরিকুস সাফকাহ) ভিত্তিতে এটি বর্জনীয়; কারণ অতিরিক্ত অংশ প্রত্যাহার করা মূল্যের একাংশ প্রত্যাহারের নামান্তর, যা মূল্য সম্পর্কে অজ্ঞাত হওয়ার কারণ হয়ে দাঁড়ায়। আর প্রয়োজনে শর্তকৃত তিন রাত এর অন্তর্ভুক্ত হবে।
হ্যাঁ, যদি কেউ সুবহে সাদিক থেকে তিন দিনের শর্ত দেয়, তবে ইমাম ইজনবি যেমনটি বলেছেন, তৃতীয় দিনের পরবর্তী রাতটি তাতে অন্তর্ভুক্ত হবে না। এটি চামড়ার মোজার ওপর মাসেহ করার সাদৃশ্যপূর্ণ মাসআলার বিপরীত। আর শর্তারোপকৃত সময় গণনা করা হবে চুক্তি (আকদ) সংঘটিত হওয়ার সময় থেকে, যে চুক্তিতে শর্ত করা হয়েছে। যদি চুক্তি সম্পাদনের পর মজলিসে থাকাবস্থায় শর্তারোপ করা হয়, তবে শর্ত করার সময় থেকে সময় গণনা হবে। এখানে চুক্তির সময়কে প্রধান্য দেওয়া হয়েছে কারণ সাধারণত খিয়ার বা পছন্দের শর্ত চুক্তিকালীন সময়েই করা হয়, মজলিসে চুক্তির পরে নয়। আর এটি মজলিস থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার সময় থেকে বিবেচনা করা হয়নি যাতে খিয়ারের সময়কাল অজ্ঞাত না হয়ে যায়, কারণ তারা কখন পরস্পর বিচ্ছিন্ন হবে তা জানা থাকে না। (একটি মত অনুযায়ী) বিচ্ছিন্ন হওয়ার সময় থেকে গণনা করা হবে; কারণ বাহ্যত দেখা যায় যে, শর্তারোপকারী এই শর্তের মাধ্যমে মজলিসে প্রাপ্ত সময়ের অতিরিক্ত সময় চায়। এর বিপরীতে যা বলা হয়েছে তা হলো—এটি অজ্ঞাত হওয়ার দিকে পরিচালিত করে। এখানেও পূর্বের ন্যায় নিয়ম প্রযোজ্য হবে অর্থাৎ পণ্য ও মূল্য সম্পর্কে অজ্ঞাত থাকলেও যারা লুজুম বা চুক্তি চূড়ান্ত হওয়া পছন্দ করেন তাদের জন্য এটি চূড়ান্ত হয়ে যাবে, যেমনটি একদল ফকিহ নির্ভরযোগ্য বলেছেন। একইভাবে সময় অতিক্রান্ত হওয়া এবং চুক্তি বাতিল করা বা সময় শেষ হওয়ার বিষয়টি অস্বীকারকারীর কথা সত্য বলে মেনে নেওয়ার মাধ্যমেও এটি কার্যকর হবে।
খিয়ার বা পছন্দের সময় থাকাকালীন বিক্রিত পণ্য কিংবা মূল্য হস্তান্তর করা আবশ্যক নয়; অর্থাৎ এটি উভয়ের জন্যই প্রযোজ্য যেমনটি স্পষ্ট। আর হস্তান্তরের মাধ্যমে খিয়ার শেষ হয়ে যায় না, সুতরাং চুক্তি চূড়ান্ত হওয়ার আগ পর্যন্ত তা ফিরিয়ে নেওয়ার অধিকার থাকবে। চুক্তিবদ্ধ কোনো পক্ষই চুক্তি বাতিলের পর অন্যের জিনিস আটকে রাখার অধিকার রাখে না এই বলে যে, 'তুমি ফেরত না দেওয়া পর্যন্ত আমি দেব না'। বরং যখন একজন দাবি জানাবে, তখন অন্যের জন্য তা দিয়ে দেওয়া আবশ্যক হবে, এরপর সে নিজের কাছে থাকা জিনিস ফেরত দেবে; যেমনটি এখানে 'আল-মাজমু' কিতাবে রয়েছে। সব ধরনের চুক্তি বাতিলের (ফাসখ) ক্ষেত্রেও একই নিয়ম, যা একদল ফকিহ নির্ভরযোগ্য হিসেবে গ্রহণ করেছেন। তবে 'আর-রাওদাহ' কিতাবে যা রয়েছে এবং ইমাম সুবকি ও অন্যান্যরা যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তা হলো—তার আটকে রাখার অধিকার রয়েছে, ফলে যতক্ষণ তা আটকে থাকবে ততক্ষণ মালিকের জন্য তাতে কোনো হস্তক্ষেপ করা নিষিদ্ধ হবে।
(সবচেয়ে গ্রহণযোগ্য মত হলো) খিয়ারে মজলিস ও খিয়ারে শর্তের ক্ষেত্রে—যদি খিয়ার বা পছন্দ করার অধিকার কেবল বিক্রেতার থাকে অথবা তার পক্ষ থেকে কোনো তৃতীয় ব্যক্তির থাকে, তবে বিক্রিত পণ্য ও এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলোর মালিকানা বিক্রেতারই থাকবে। এখানে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলো উল্লেখ করা হয়নি কারণ মূল জিনিসের মালিকানা থাকলে সাধারণত তার অনুষঙ্গের মালিকানাও সাব্যস্ত হয়। আর মূল্যের মালিকানা তার অনুষঙ্গসহ ক্রেতার থাকবে। আর যদি খিয়ার বা পছন্দ করার অধিকার ক্রেতার হয়...
ــ
[শাবরা মাল্লিসির টীকা]
ঐ দিনগুলোর ক্ষেত্রে, নামাজের সময়ের হিসাব অনুযায়ী চুক্তিটি যখন সম্পাদিত হবে, সময়ের সেই অংশটি অবশ্যই হয় রাত নতুবা দিনের অংশ হবে। এটি বলাও সম্ভব যে: যদি চুক্তিটি ফজর উদয় হওয়ার সাথে মিল রেখে হয়, যার মাধ্যমে নামাজের সময় নির্ধারণ করা হয়, তবে হুকুমগতভাবে শেষ রাতটি অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর যদি তা দিনের কোনো এক সময়ে সম্পাদিত হয়, তবে শেষ রাতটি অন্তর্ভুক্ত হবে। (মূল লেখক বলেছেন: রাত অন্তর্ভুক্ত হবে না) অর্থাৎ যেহেতু তার শর্ত ঐ রাতকে অন্তর্ভুক্ত করেনি। আর মোজার ওপর মাসেহ করার ক্ষেত্রে শারহ লেখক রাতের কথাও স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা।
আমি বলি: এর সাদৃশ্যপূর্ণ মাসআলা হলো—যদি চুক্তিটি সূর্যাস্তের সময় হয় এবং খিয়ারের শর্ত থাকে তিন রাত, তবে তৃতীয় দিনটি এর অন্তর্ভুক্ত হবে না। যেন সে দুই দিন ও তিন রাতের খিয়ারের শর্ত করেছে। (মূল লেখকের উক্তি: শর্তারোপের সময় থেকে) শারহুল উবাব-এ বলা হয়েছে: তারা বিষয়টি সাধারণভাবে ব্যক্ত করেছেন। এর দাবি হলো, এর আগে যদি তিন দিন বা তার বেশি অতিবাহিত হয়ে যায় তবুও তা বিবেচনা করা হবে। ইবনুর রিফআহ দীর্ঘ আলোচনার শেষে এ নিয়ে দ্বিধা প্রকাশ করলেও এটিই যুক্তিযুক্ত। তারই অংশ হলো—যদি তুমি বলো যে এতে সময় তিন দিনের বেশি হয়ে যাওয়া আবশ্যক হয়।
আমি বলব: এতে কোনো সমস্যা নেই, কারণ তিন দিনের অতিরিক্ত সময়টুকু হলো খিয়ারে মজলিস, খিয়ারে শর্ত নয়—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা। (মূল লেখকের উক্তি: আর এর বিপরীতে বলা হয়েছে) অর্থাৎ যে 'কিল' বা অভিমতটি 'যেহেতু বাহ্যত' উক্তির মাধ্যমে কারণ দর্শানো হয়েছে। (মূল লেখকের উক্তি: যদিও বিক্রিত পণ্য ও মূল্য অজ্ঞাত থাকে) অর্থাৎ যেমনটি প্রতিনিধি, মুওয়াক্কিল বা ওয়ারিশের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা।
(মূল লেখকের উক্তি: অর্থাৎ উভয়ের জন্য) এটি কেবল বিক্রেতার জন্যও হওয়া উচিত, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা। (মূল লেখকের উক্তি: এবং তা শেষ হয় না) অর্থাৎ খিয়ার শেষ হয় না। (মূল লেখকের উক্তি: তার মাধ্যমে) অর্থাৎ হস্তান্তরের মাধ্যমে। (মূল লেখকের উক্তি: যতক্ষণ না তা চূড়ান্ত হয়) অর্থাৎ সময় শেষ হওয়ার মাধ্যমে। (মূল লেখকের উক্তি: যেমনটি মাজমু কিতাবে রয়েছে) এটিই নির্ভরযোগ্য। (মূল লেখকের উক্তি: কিন্তু রাওদাহ কিতাবে যা রয়েছে) শারহ লেখকও পণ্য হস্তগত করার আগের পরিচ্ছেদে মুসান্নিফের 'অনুরূপভাবে আরিয়াহ ও ক্রয়ের উদ্দেশ্যে নেওয়া পণ্য' উক্তির পর এই সংশোধনীটি অনুসরণ করেছেন।
(মূল লেখকের উক্তি: অথবা তার পক্ষ থেকে কোনো তৃতীয় ব্যক্তির জন্য) অর্থাৎ বিক্রেতার পক্ষ থেকে যদি সে প্রতিনিধি হয়। (মূল লেখকের উক্তি: সাধারণত অনুষঙ্গের মালিকানা)।
ــ
[রশিদির টীকা]
তবে তারা যদি এটি চায় তবে তা সহীহ হবে: অর্থাৎ স্পষ্টতই শর্ত হলো সময় তিন দিনের বেশি হবে না। (মূল লেখকের উক্তি: মূল্যের একাংশ বাদ দেওয়া আবশ্যক করে) এতে স্পষ্ট আপত্তি রয়েছে, বিশেষ করে যখন মূল্য ইতিমধ্যে গ্রহণ করা হয়ে থাকে; কারণ মূল্যের মধ্যে খিয়ারের বিপরীতে কোনো অতিরিক্ত অংশ ধরা হয়নি। (মূল লেখকের উক্তি: সেখানে যা গত হয়েছে লুজুম বা চূড়ান্ত হওয়ার বিষয়ে তার সাদৃশ্যপূর্ণ) অর্থাৎ তাদের উভয়ের ওপর বা তাদের একজনের ওপর যাকে বাধ্য করা হয়েছে, যেমনটি স্পষ্ট। (মূল লেখকের উক্তি: যদিও বিক্রিত পণ্য ও মূল্য অজ্ঞাত থাকে) এটি পূর্বোক্ত সাদৃশ্যপূর্ণ বিষয়ের অংশ নয়, বরং এখানকার বিশেষ বিষয়ের চূড়ান্ত পর্যায়। একইভাবে তার উক্তি: 'সময় শেষ হওয়ার মাধ্যমে'।
(মূল লেখকের উক্তি: অর্থাৎ উভয়ের জন্য যেমনটি স্পষ্ট) এই সীমাবদ্ধকরণের কারণ কী তা ভেবে দেখা দরকার, কারণ যদি খিয়ার কেবল বিক্রেতার জন্য হয়, তবে পণ্য হস্তান্তর করা তার জন্য আরও বেশি অনাবশ্যক, যেহেতু মালিকানা তারই। একইভাবে ক্রেতার জন্য মূল্য পরিশোধ করা আবশ্যক নয় কারণ সে তার বিনিময়ের মালিক হয়নি। (মূল লেখকের উক্তি: এবং তা শেষ হয় না) অর্থাৎ হস্তান্তরের মাধ্যমে খিয়ার শেষ হয় না। (মূল লেখকের উক্তি: ইমাম সুবকি এটি নির্ভরযোগ্য বলেছেন) দেখুন, এটি কি...
হ্যাঁ, যদি কেউ সুবহে সাদিক থেকে তিন দিনের শর্ত দেয়, তবে ইমাম ইজনবি যেমনটি বলেছেন, তৃতীয় দিনের পরবর্তী রাতটি তাতে অন্তর্ভুক্ত হবে না। এটি চামড়ার মোজার ওপর মাসেহ করার সাদৃশ্যপূর্ণ মাসআলার বিপরীত। আর শর্তারোপকৃত সময় গণনা করা হবে চুক্তি (আকদ) সংঘটিত হওয়ার সময় থেকে, যে চুক্তিতে শর্ত করা হয়েছে। যদি চুক্তি সম্পাদনের পর মজলিসে থাকাবস্থায় শর্তারোপ করা হয়, তবে শর্ত করার সময় থেকে সময় গণনা হবে। এখানে চুক্তির সময়কে প্রধান্য দেওয়া হয়েছে কারণ সাধারণত খিয়ার বা পছন্দের শর্ত চুক্তিকালীন সময়েই করা হয়, মজলিসে চুক্তির পরে নয়। আর এটি মজলিস থেকে বিচ্ছিন্ন হওয়ার সময় থেকে বিবেচনা করা হয়নি যাতে খিয়ারের সময়কাল অজ্ঞাত না হয়ে যায়, কারণ তারা কখন পরস্পর বিচ্ছিন্ন হবে তা জানা থাকে না। (একটি মত অনুযায়ী) বিচ্ছিন্ন হওয়ার সময় থেকে গণনা করা হবে; কারণ বাহ্যত দেখা যায় যে, শর্তারোপকারী এই শর্তের মাধ্যমে মজলিসে প্রাপ্ত সময়ের অতিরিক্ত সময় চায়। এর বিপরীতে যা বলা হয়েছে তা হলো—এটি অজ্ঞাত হওয়ার দিকে পরিচালিত করে। এখানেও পূর্বের ন্যায় নিয়ম প্রযোজ্য হবে অর্থাৎ পণ্য ও মূল্য সম্পর্কে অজ্ঞাত থাকলেও যারা লুজুম বা চুক্তি চূড়ান্ত হওয়া পছন্দ করেন তাদের জন্য এটি চূড়ান্ত হয়ে যাবে, যেমনটি একদল ফকিহ নির্ভরযোগ্য বলেছেন। একইভাবে সময় অতিক্রান্ত হওয়া এবং চুক্তি বাতিল করা বা সময় শেষ হওয়ার বিষয়টি অস্বীকারকারীর কথা সত্য বলে মেনে নেওয়ার মাধ্যমেও এটি কার্যকর হবে।
খিয়ার বা পছন্দের সময় থাকাকালীন বিক্রিত পণ্য কিংবা মূল্য হস্তান্তর করা আবশ্যক নয়; অর্থাৎ এটি উভয়ের জন্যই প্রযোজ্য যেমনটি স্পষ্ট। আর হস্তান্তরের মাধ্যমে খিয়ার শেষ হয়ে যায় না, সুতরাং চুক্তি চূড়ান্ত হওয়ার আগ পর্যন্ত তা ফিরিয়ে নেওয়ার অধিকার থাকবে। চুক্তিবদ্ধ কোনো পক্ষই চুক্তি বাতিলের পর অন্যের জিনিস আটকে রাখার অধিকার রাখে না এই বলে যে, 'তুমি ফেরত না দেওয়া পর্যন্ত আমি দেব না'। বরং যখন একজন দাবি জানাবে, তখন অন্যের জন্য তা দিয়ে দেওয়া আবশ্যক হবে, এরপর সে নিজের কাছে থাকা জিনিস ফেরত দেবে; যেমনটি এখানে 'আল-মাজমু' কিতাবে রয়েছে। সব ধরনের চুক্তি বাতিলের (ফাসখ) ক্ষেত্রেও একই নিয়ম, যা একদল ফকিহ নির্ভরযোগ্য হিসেবে গ্রহণ করেছেন। তবে 'আর-রাওদাহ' কিতাবে যা রয়েছে এবং ইমাম সুবকি ও অন্যান্যরা যা নির্ভরযোগ্য বলেছেন তা হলো—তার আটকে রাখার অধিকার রয়েছে, ফলে যতক্ষণ তা আটকে থাকবে ততক্ষণ মালিকের জন্য তাতে কোনো হস্তক্ষেপ করা নিষিদ্ধ হবে।
(সবচেয়ে গ্রহণযোগ্য মত হলো) খিয়ারে মজলিস ও খিয়ারে শর্তের ক্ষেত্রে—যদি খিয়ার বা পছন্দ করার অধিকার কেবল বিক্রেতার থাকে অথবা তার পক্ষ থেকে কোনো তৃতীয় ব্যক্তির থাকে, তবে বিক্রিত পণ্য ও এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলোর মালিকানা বিক্রেতারই থাকবে। এখানে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলো উল্লেখ করা হয়নি কারণ মূল জিনিসের মালিকানা থাকলে সাধারণত তার অনুষঙ্গের মালিকানাও সাব্যস্ত হয়। আর মূল্যের মালিকানা তার অনুষঙ্গসহ ক্রেতার থাকবে। আর যদি খিয়ার বা পছন্দ করার অধিকার ক্রেতার হয়...
ــ
[শাবরা মাল্লিসির টীকা]
ঐ দিনগুলোর ক্ষেত্রে, নামাজের সময়ের হিসাব অনুযায়ী চুক্তিটি যখন সম্পাদিত হবে, সময়ের সেই অংশটি অবশ্যই হয় রাত নতুবা দিনের অংশ হবে। এটি বলাও সম্ভব যে: যদি চুক্তিটি ফজর উদয় হওয়ার সাথে মিল রেখে হয়, যার মাধ্যমে নামাজের সময় নির্ধারণ করা হয়, তবে হুকুমগতভাবে শেষ রাতটি অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর যদি তা দিনের কোনো এক সময়ে সম্পাদিত হয়, তবে শেষ রাতটি অন্তর্ভুক্ত হবে। (মূল লেখক বলেছেন: রাত অন্তর্ভুক্ত হবে না) অর্থাৎ যেহেতু তার শর্ত ঐ রাতকে অন্তর্ভুক্ত করেনি। আর মোজার ওপর মাসেহ করার ক্ষেত্রে শারহ লেখক রাতের কথাও স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা।
আমি বলি: এর সাদৃশ্যপূর্ণ মাসআলা হলো—যদি চুক্তিটি সূর্যাস্তের সময় হয় এবং খিয়ারের শর্ত থাকে তিন রাত, তবে তৃতীয় দিনটি এর অন্তর্ভুক্ত হবে না। যেন সে দুই দিন ও তিন রাতের খিয়ারের শর্ত করেছে। (মূল লেখকের উক্তি: শর্তারোপের সময় থেকে) শারহুল উবাব-এ বলা হয়েছে: তারা বিষয়টি সাধারণভাবে ব্যক্ত করেছেন। এর দাবি হলো, এর আগে যদি তিন দিন বা তার বেশি অতিবাহিত হয়ে যায় তবুও তা বিবেচনা করা হবে। ইবনুর রিফআহ দীর্ঘ আলোচনার শেষে এ নিয়ে দ্বিধা প্রকাশ করলেও এটিই যুক্তিযুক্ত। তারই অংশ হলো—যদি তুমি বলো যে এতে সময় তিন দিনের বেশি হয়ে যাওয়া আবশ্যক হয়।
আমি বলব: এতে কোনো সমস্যা নেই, কারণ তিন দিনের অতিরিক্ত সময়টুকু হলো খিয়ারে মজলিস, খিয়ারে শর্ত নয়—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা। (মূল লেখকের উক্তি: আর এর বিপরীতে বলা হয়েছে) অর্থাৎ যে 'কিল' বা অভিমতটি 'যেহেতু বাহ্যত' উক্তির মাধ্যমে কারণ দর্শানো হয়েছে। (মূল লেখকের উক্তি: যদিও বিক্রিত পণ্য ও মূল্য অজ্ঞাত থাকে) অর্থাৎ যেমনটি প্রতিনিধি, মুওয়াক্কিল বা ওয়ারিশের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা।
(মূল লেখকের উক্তি: অর্থাৎ উভয়ের জন্য) এটি কেবল বিক্রেতার জন্যও হওয়া উচিত, যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—ইবনে হাজার এর ওপর সামহুদির টীকা। (মূল লেখকের উক্তি: এবং তা শেষ হয় না) অর্থাৎ খিয়ার শেষ হয় না। (মূল লেখকের উক্তি: তার মাধ্যমে) অর্থাৎ হস্তান্তরের মাধ্যমে। (মূল লেখকের উক্তি: যতক্ষণ না তা চূড়ান্ত হয়) অর্থাৎ সময় শেষ হওয়ার মাধ্যমে। (মূল লেখকের উক্তি: যেমনটি মাজমু কিতাবে রয়েছে) এটিই নির্ভরযোগ্য। (মূল লেখকের উক্তি: কিন্তু রাওদাহ কিতাবে যা রয়েছে) শারহ লেখকও পণ্য হস্তগত করার আগের পরিচ্ছেদে মুসান্নিফের 'অনুরূপভাবে আরিয়াহ ও ক্রয়ের উদ্দেশ্যে নেওয়া পণ্য' উক্তির পর এই সংশোধনীটি অনুসরণ করেছেন।
(মূল লেখকের উক্তি: অথবা তার পক্ষ থেকে কোনো তৃতীয় ব্যক্তির জন্য) অর্থাৎ বিক্রেতার পক্ষ থেকে যদি সে প্রতিনিধি হয়। (মূল লেখকের উক্তি: সাধারণত অনুষঙ্গের মালিকানা)।
ــ
[রশিদির টীকা]
তবে তারা যদি এটি চায় তবে তা সহীহ হবে: অর্থাৎ স্পষ্টতই শর্ত হলো সময় তিন দিনের বেশি হবে না। (মূল লেখকের উক্তি: মূল্যের একাংশ বাদ দেওয়া আবশ্যক করে) এতে স্পষ্ট আপত্তি রয়েছে, বিশেষ করে যখন মূল্য ইতিমধ্যে গ্রহণ করা হয়ে থাকে; কারণ মূল্যের মধ্যে খিয়ারের বিপরীতে কোনো অতিরিক্ত অংশ ধরা হয়নি। (মূল লেখকের উক্তি: সেখানে যা গত হয়েছে লুজুম বা চূড়ান্ত হওয়ার বিষয়ে তার সাদৃশ্যপূর্ণ) অর্থাৎ তাদের উভয়ের ওপর বা তাদের একজনের ওপর যাকে বাধ্য করা হয়েছে, যেমনটি স্পষ্ট। (মূল লেখকের উক্তি: যদিও বিক্রিত পণ্য ও মূল্য অজ্ঞাত থাকে) এটি পূর্বোক্ত সাদৃশ্যপূর্ণ বিষয়ের অংশ নয়, বরং এখানকার বিশেষ বিষয়ের চূড়ান্ত পর্যায়। একইভাবে তার উক্তি: 'সময় শেষ হওয়ার মাধ্যমে'।
(মূল লেখকের উক্তি: অর্থাৎ উভয়ের জন্য যেমনটি স্পষ্ট) এই সীমাবদ্ধকরণের কারণ কী তা ভেবে দেখা দরকার, কারণ যদি খিয়ার কেবল বিক্রেতার জন্য হয়, তবে পণ্য হস্তান্তর করা তার জন্য আরও বেশি অনাবশ্যক, যেহেতু মালিকানা তারই। একইভাবে ক্রেতার জন্য মূল্য পরিশোধ করা আবশ্যক নয় কারণ সে তার বিনিময়ের মালিক হয়নি। (মূল লেখকের উক্তি: এবং তা শেষ হয় না) অর্থাৎ হস্তান্তরের মাধ্যমে খিয়ার শেষ হয় না। (মূল লেখকের উক্তি: ইমাম সুবকি এটি নির্ভরযোগ্য বলেছেন) দেখুন, এটি কি...
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 19)