ذَلِكَ الْكَامِلِ، بِخِلَافِهِ بِمِثْلِهِ فَإِنَّهُ مُسْتَتِرٌ فِيهِمَا فَلَا مُقْتَضَى لِتَقْدِيرِ بُرُوزِهِ، وَمَرَّ أَنَّ الْمَاءَ رِبَوِيٌّ لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِمَقْصُودٍ دَارٌ بِهَا بِئْرُ مَاءٍ عَذْبٍ بِيعَتْ بِمِثْلِهَا مَقْصُودٌ تَبَعًا فَلَمْ تَجْرِ فِيهِ الْقَاعِدَةُ الْآتِيَةُ لِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ مَقْصُودًا فِي نَفْسِهِ، كَمَا ذَكَرُوا فِي بَابِ بَيْعِ الْأُصُولِ وَالثِّمَارِ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ التَّعَرُّضُ لِدُخُولِهِ فِي بَيْعِ دَارٍ بِهَا بِئْرُ مَاءٍ وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ لِاخْتِلَاطِ الْمَاءِ الْمَوْجُودِ لِلْبَائِعِ بِالْحَادِثِ لِلْمُشْتَرِي، وَمَنْ ادَّعَى أَنَّ كَلَامَهُمْ ثَمَّ مَفْرُوضٌ فِي بِئْرِ مَاءٍ مَبِيعَةٍ وَحْدَهَا فَيَكُونُ مَاؤُهَا حِينَئِذٍ مَقْصُودًا فَقَدْ غَلِطَ بَلْ صَرَّحُوا بِمَا ذَكَرْنَاهُ الْمَعْلُومُ مِنْهُ أَنَّ التَّابِعَ هُنَا غَيْرُ التَّابِعِ ثَمَّ وَهُوَ مَا يَكُونُ جُزْءًا أَوْ مُنَزَّلًا مَنْزِلَتَهُ، وَمِثْلُ ذَلِكَ بَيْعُ بُرٍّ بِشَعِيرٍ وَفِيهِمَا أَوْ فِي أَحَدِهِمَا حَبَّاتٌ مِنْ الْآخَرِ يَسِيرَةٌ بِحَيْثُ لَا يُقْصَدُ تَمْيِيزُهَا لِتُسْتَعْمَلَ وَحْدَهَا وَإِنْ أَثَّرَتْ فِي الْكَيْلَيْنِ، وَبَيْعُ دَارٍ فِيهَا مَعْدِنٌ ذَهَبٌ مَثَلًا جَهِلَاهُ بِذَهَبٍ لِأَنَّ الْمَعْدِنَ مَعَ الْجَهْلِ بِهِ تَابِعٌ بِالْإِضَافَةِ إلَى مَقْصُودِ الدَّارِ، فَالْمُقَابَلَةُ بَيْنَ الدَّارِ وَالذَّهَبِ خَاصَّةٌ فَصَحَّ، وَقَوْلُهُمْ لَا أَثَرَ لِلْجَهْلِ بِالْمُفْسِدِ فِي بَابِ الرِّبَا مَحِلُّهُ فِي غَيْرِ التَّابِعِ.
أَمَّا التَّابِعُ فَيُتَسَامَحُ بِجَهْلِهِ، وَالْمَعْدِنُ مِنْ تَوَابِعِ الْأَرْضِ كَالْحَمَلِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فِي الْبَيْعِ وَغَيْرِهِ، وَلَا يُنَافِيه عَدَمُ صِحَّةِ بَيْعِ ذَاتِ لَبَنٍ بِمِثْلِهَا؛ لِأَنَّ الشَّرْعَ جَعَلَ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ كَهُوَ فِي الْإِنَاءِ بِخِلَافِ الْمَعْدِنِ؛ وَلِأَنَّ ذَاتَ اللَّبَنِ الْمَقْصُودُ مِنْهَا اللَّبَنُ وَالْأَرْضُ لَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنْهَا الْمَعْدِنُ فَلَا بُطْلَانَ.
أَمَّا لَوْ عَلِمَا بِالْمَعْدِنِ أَوْ أَحَدِهِمَا أَوْ كَانَ فِيهَا تَمْوِيهُ ذَهَبٍ يَتَحَصَّلُ مِنْهُ بِالْعَرْضِ عَلَى النَّارِ فَلَا يَصِحُّ؛ لِأَنَّهُ مَقْصُودٌ بِالْمُقَابَلَةِ فَجَرَتْ فِيهِ الْقَاعِدَةُ.
(وَاخْتَلَفَ الْجِنْسُ) أَيْ جِنْسُ الْمَبِيعِ (مِنْهُمَا) جَمِيعُهُمَا بِأَنْ اشْتَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى جِنْسَيْنِ اشْتَمَلَ الْآخَرُ عَلَيْهِمَا (كَمُدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمٍ بِمُدٍّ) عَجْوَةٍ (وَدِرْهَمٍ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ضِمْنًا فِيهِمَا فَيَصِحُّ لِمَا يَأْتِي مِنْ صِحَّةِ بَيْعِ السِّمْسِمِ بِمِثْلِهِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ أَنَّ الْمَاءَ رِبَوِيٌّ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: حَرَّرَ الشَّيْخُ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ أَنَّ الصَّحِيحَ جَوَازُ بَيْعِ خُبْزِ الْبُرِّ بِخُبْزِ الشَّعِيرِ وَإِنْ اشْتَمَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى مَاءٍ وَمِلْحٍ لِاسْتِهْلَاكِهِمَا فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ اهـ. أَقُولُ: قَدْ يُشْكِلُ عَلَيْهِ مَسْأَلَةُ الْخُلُولِ حَيْثُ قَالُوا فِيهَا: مَتَى كَانَ فِيهِمَا مَاءَانِ امْتَنَعَ بَيْعُ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ مُطْلَقًا مِنْ جِنْسِهِ أَوْ غَيْرِ. اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ الْمَاءَ فِي الْخُبْزِ لَا وُجُودَ لَهُ أَلْبَتَّةَ، وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ إنَّمَا هُوَ جَمْعُ أَجْزَاءِ الدَّقِيقِ، بِخِلَافِ الْخَلِّ فَإِنَّ الْمَاءَ مَوْجُودٌ فِيهِ بِعَيْنِهِ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَتْ صِفَتُهُ بِمَا أُضِيفَ إلَيْهِ فَلَمْ تَضْمَحِلَّ أَجْزَاؤُهُ (قَوْلُهُ: لِذَلِكَ) أَيْ التَّبَعِيَّةِ (قَوْلُهُ: لِدُخُولِهِ) أَيْ الْمَاءِ (قَوْلُهُ: أَنَّ التَّابِعَ هُنَا) وَهُوَ مَا لَا يُقْصَدُ بِالْمُقَابَلَةِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَهُوَ) أَيْ ثَمَّ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ ذَلِكَ) أَيْ فِي الصِّحَّةِ (قَوْلُهُ وَإِنْ أَثَّرَتْ فِي الْكَيْلَيْنِ) قَالَ سم عَلَى بَهْجَةٍ: قَوْلُهُ بِأَنْ يَكُونَ قَدْرًا لَوْ مُيِّزَ لَظَهَرَ إلَخْ لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ هَذَا أَنْ يَنْظُرَ إلَى مَا يَحْوِيه كُلُّ صَاعٍ مَثَلًا فَيَعْتَبِرُ ظُهُورَهُ وَعَدَمَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ مَا يَحْوِيه الْمِكْيَالُ، فَتَارَةً قَدْ يَحْتَوِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ الْخَلِيطِ، وَتَارَةً عَلَى الْقَلِيلِ، بَلْ الْمُرَادُ النَّظَرُ لِمِقْدَارِ الْخَلِيطِ الَّذِي خُلِطَ عَلَيْهِ الْمَبِيعُ لَوْ مُيِّزَ جَمِيعُهُ هَلْ يَظْهَرُ فِي الْمِكْيَالِ نَقْصٌ لِوَكِيلِ الْخَالِصِ عَلَى انْفِرَادِهِ أَمْ لَا. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَلَوْ كَانَ النُّقْصَانُ لَا يَتَبَيَّنُ فِي الْمِقْدَارِ وَيَتَبَيَّنُ فِي الْكَثِيرِ. قَالَ الْإِمَامُ: فَالْمُمْتَنِعُ النُّقْصَانُ فَإِنْ كَانَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ بِحَيْثُ لَوْ مُيِّزَ التُّرَابُ مِنْهُ لَمْ يَبِنْ النَّقْصُ صَحَّ وَإِنْ كَانَ لَوْ جُمِعَ لَمَلَأَ صَاعًا أَوْ آصُعًا فَالْبَيْعُ بَاطِلٌ اهـ بِرّ. وَكَتَبَ أَيْضًا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ: أَيْ الْقَلِيلَ مِنْ التِّبْنِ وَنَحْوِهِ لَا يَظْهَرُ فِي الْمِكْيَالِ لَوْ كَانَ يَظْهَرُ فِيهِ لَكِنْ لَا قِيمَةَ لَهُ وَكَانَ الْخَالِصُ مِنْهُ مَعْلُومَ الْمُمَاثَلَةِ فَيَنْبَغِي الصِّحَّةُ (قَوْلُهُ بَيْنَ الدَّارِ وَالذَّهَبِ خَاصَّةً) أَيْ لَا بَيْنَ الدَّارِ وَالْمَعْدِنِ بِالذَّهَبِ (قَوْلُهُ: الْمَقْصُودُ مِنْهَا اللَّبَنُ) أَيْ فَأَثَّرَ سَوَاءٌ عَلِمَاهُ أَوْ جَهِلَاهُ (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ فِيهَا) مُحْتَرَزٌ قَوْلُهُ غَيْرَ تَابِعٍ بِالْإِضَافَةِ (قَوْلُهُ: يَتَحَصَّلُ مِنْهُ) أَيُّ شَيْءٍ.
(قَوْلُهُ: كَمُدِّ عَجْوَةٍ) قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ تَمْرٌ مِنْ أَجْوَدِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ:
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَا يَكُونُ جُزْءًا) أَيْ كَالسَّقْفِ مَثَلًا، وَقَوْلُهُ أَوْ مُنَزَّلًا مَنْزِلَتَهُ: أَيْ كَمِفْتَاحِ الْغَلْقِ، بِخِلَافِ الْمَاءِ فَلَا يَدْخُلُ فِي مُسَمَّى الدَّارِ مَثَلًا فَلَا بُدَّ مِنْ النَّصِّ عَلَيْهِ
(قَوْلُهُ: عَجْوَةً) بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ بِمَدٍّ يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ
أَمَّا التَّابِعُ فَيُتَسَامَحُ بِجَهْلِهِ، وَالْمَعْدِنُ مِنْ تَوَابِعِ الْأَرْضِ كَالْحَمَلِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فِي الْبَيْعِ وَغَيْرِهِ، وَلَا يُنَافِيه عَدَمُ صِحَّةِ بَيْعِ ذَاتِ لَبَنٍ بِمِثْلِهَا؛ لِأَنَّ الشَّرْعَ جَعَلَ اللَّبَنَ فِي الضَّرْعِ كَهُوَ فِي الْإِنَاءِ بِخِلَافِ الْمَعْدِنِ؛ وَلِأَنَّ ذَاتَ اللَّبَنِ الْمَقْصُودُ مِنْهَا اللَّبَنُ وَالْأَرْضُ لَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنْهَا الْمَعْدِنُ فَلَا بُطْلَانَ.
أَمَّا لَوْ عَلِمَا بِالْمَعْدِنِ أَوْ أَحَدِهِمَا أَوْ كَانَ فِيهَا تَمْوِيهُ ذَهَبٍ يَتَحَصَّلُ مِنْهُ بِالْعَرْضِ عَلَى النَّارِ فَلَا يَصِحُّ؛ لِأَنَّهُ مَقْصُودٌ بِالْمُقَابَلَةِ فَجَرَتْ فِيهِ الْقَاعِدَةُ.
(وَاخْتَلَفَ الْجِنْسُ) أَيْ جِنْسُ الْمَبِيعِ (مِنْهُمَا) جَمِيعُهُمَا بِأَنْ اشْتَمَلَ أَحَدُهُمَا عَلَى جِنْسَيْنِ اشْتَمَلَ الْآخَرُ عَلَيْهِمَا (كَمُدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمٍ بِمُدٍّ) عَجْوَةٍ (وَدِرْهَمٍ)
ــ
[حاشية الشبراملسي]
ضِمْنًا فِيهِمَا فَيَصِحُّ لِمَا يَأْتِي مِنْ صِحَّةِ بَيْعِ السِّمْسِمِ بِمِثْلِهِ (قَوْلُهُ: وَمَرَّ أَنَّ الْمَاءَ رِبَوِيٌّ) قَالَ سم عَلَى حَجّ: حَرَّرَ الشَّيْخُ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ أَنَّ الصَّحِيحَ جَوَازُ بَيْعِ خُبْزِ الْبُرِّ بِخُبْزِ الشَّعِيرِ وَإِنْ اشْتَمَلَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى مَاءٍ وَمِلْحٍ لِاسْتِهْلَاكِهِمَا فَلَيْسَ ذَلِكَ مِنْ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ اهـ. أَقُولُ: قَدْ يُشْكِلُ عَلَيْهِ مَسْأَلَةُ الْخُلُولِ حَيْثُ قَالُوا فِيهَا: مَتَى كَانَ فِيهِمَا مَاءَانِ امْتَنَعَ بَيْعُ أَحَدِهِمَا بِالْآخَرِ مُطْلَقًا مِنْ جِنْسِهِ أَوْ غَيْرِ. اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُقَالَ: إنَّ الْمَاءَ فِي الْخُبْزِ لَا وُجُودَ لَهُ أَلْبَتَّةَ، وَالْمَقْصُودُ مِنْهُ إنَّمَا هُوَ جَمْعُ أَجْزَاءِ الدَّقِيقِ، بِخِلَافِ الْخَلِّ فَإِنَّ الْمَاءَ مَوْجُودٌ فِيهِ بِعَيْنِهِ وَإِنَّمَا تَغَيَّرَتْ صِفَتُهُ بِمَا أُضِيفَ إلَيْهِ فَلَمْ تَضْمَحِلَّ أَجْزَاؤُهُ (قَوْلُهُ: لِذَلِكَ) أَيْ التَّبَعِيَّةِ (قَوْلُهُ: لِدُخُولِهِ) أَيْ الْمَاءِ (قَوْلُهُ: أَنَّ التَّابِعَ هُنَا) وَهُوَ مَا لَا يُقْصَدُ بِالْمُقَابَلَةِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَهُوَ) أَيْ ثَمَّ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُ ذَلِكَ) أَيْ فِي الصِّحَّةِ (قَوْلُهُ وَإِنْ أَثَّرَتْ فِي الْكَيْلَيْنِ) قَالَ سم عَلَى بَهْجَةٍ: قَوْلُهُ بِأَنْ يَكُونَ قَدْرًا لَوْ مُيِّزَ لَظَهَرَ إلَخْ لَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ هَذَا أَنْ يَنْظُرَ إلَى مَا يَحْوِيه كُلُّ صَاعٍ مَثَلًا فَيَعْتَبِرُ ظُهُورَهُ وَعَدَمَهُ فَإِنَّ ذَلِكَ يَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ مَا يَحْوِيه الْمِكْيَالُ، فَتَارَةً قَدْ يَحْتَوِي عَلَى كَثِيرٍ مِنْ الْخَلِيطِ، وَتَارَةً عَلَى الْقَلِيلِ، بَلْ الْمُرَادُ النَّظَرُ لِمِقْدَارِ الْخَلِيطِ الَّذِي خُلِطَ عَلَيْهِ الْمَبِيعُ لَوْ مُيِّزَ جَمِيعُهُ هَلْ يَظْهَرُ فِي الْمِكْيَالِ نَقْصٌ لِوَكِيلِ الْخَالِصِ عَلَى انْفِرَادِهِ أَمْ لَا. قَالَ السُّبْكِيُّ: وَلَوْ كَانَ النُّقْصَانُ لَا يَتَبَيَّنُ فِي الْمِقْدَارِ وَيَتَبَيَّنُ فِي الْكَثِيرِ. قَالَ الْإِمَامُ: فَالْمُمْتَنِعُ النُّقْصَانُ فَإِنْ كَانَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ بِحَيْثُ لَوْ مُيِّزَ التُّرَابُ مِنْهُ لَمْ يَبِنْ النَّقْصُ صَحَّ وَإِنْ كَانَ لَوْ جُمِعَ لَمَلَأَ صَاعًا أَوْ آصُعًا فَالْبَيْعُ بَاطِلٌ اهـ بِرّ. وَكَتَبَ أَيْضًا؛ لِأَنَّ ذَلِكَ: أَيْ الْقَلِيلَ مِنْ التِّبْنِ وَنَحْوِهِ لَا يَظْهَرُ فِي الْمِكْيَالِ لَوْ كَانَ يَظْهَرُ فِيهِ لَكِنْ لَا قِيمَةَ لَهُ وَكَانَ الْخَالِصُ مِنْهُ مَعْلُومَ الْمُمَاثَلَةِ فَيَنْبَغِي الصِّحَّةُ (قَوْلُهُ بَيْنَ الدَّارِ وَالذَّهَبِ خَاصَّةً) أَيْ لَا بَيْنَ الدَّارِ وَالْمَعْدِنِ بِالذَّهَبِ (قَوْلُهُ: الْمَقْصُودُ مِنْهَا اللَّبَنُ) أَيْ فَأَثَّرَ سَوَاءٌ عَلِمَاهُ أَوْ جَهِلَاهُ (قَوْلُهُ: أَوْ كَانَ فِيهَا) مُحْتَرَزٌ قَوْلُهُ غَيْرَ تَابِعٍ بِالْإِضَافَةِ (قَوْلُهُ: يَتَحَصَّلُ مِنْهُ) أَيُّ شَيْءٍ.
(قَوْلُهُ: كَمُدِّ عَجْوَةٍ) قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ تَمْرٌ مِنْ أَجْوَدِ تَمْرِ الْمَدِينَةِ. قَالَ الْأَزْهَرِيُّ:
ــ
[حاشية الرشيدي]
أَيْ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ فَقَطْ (قَوْلُهُ: وَهُوَ مَا يَكُونُ جُزْءًا) أَيْ كَالسَّقْفِ مَثَلًا، وَقَوْلُهُ أَوْ مُنَزَّلًا مَنْزِلَتَهُ: أَيْ كَمِفْتَاحِ الْغَلْقِ، بِخِلَافِ الْمَاءِ فَلَا يَدْخُلُ فِي مُسَمَّى الدَّارِ مَثَلًا فَلَا بُدَّ مِنْ النَّصِّ عَلَيْهِ
(قَوْلُهُ: عَجْوَةً) بَعْدَ قَوْلِ الْمَتْنِ بِمَدٍّ يُقْرَأُ بِالنَّصْبِ
সেই পূর্ণাঙ্গটির ক্ষেত্রে, কিন্তু এর বিপরীতে যদি সমজাতীয় বস্তুর বিনিময় হয়, তবে তা উভয়ের মধ্যে লুকায়িত থাকে, ফলে তার প্রকাশ পাওয়ার কোনো আবশ্যকতা নেই। ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে, পানি হলো সুদী পণ্য (রিবায়ী); কিন্তু কোনো একটি উদ্দেশ্যের প্রেক্ষিতে—যেমন এমন একটি ঘর যাতে মিষ্টি পানির কূপ আছে এবং তা অনুরূপ ঘরের বিনিময়ে বিক্রি করা হলো—সেখানে পানিটি অধীনস্থ হিসেবে গণ্য হয়। তাই এক্ষেত্রে পরবর্তী নিয়মটি কার্যকর হবে না, যদিও পানি স্বয়ং একটি উদ্দেশ্যমূলক বস্তু। যেমন তারা (ফকীহগণ) স্থাবর সম্পত্তি ও ফলমূল বিক্রয় অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন যে, কূপ বিশিষ্ট ঘর বিক্রয়ের ক্ষেত্রে পানি অন্তর্ভুক্ত হওয়ার শর্তারোপ করা জরুরি, অন্যথায় তা সঠিক হবে না। কারণ বিক্রেতার মালিকানাধীন বিদ্যমান পানির সাথে ক্রেতার মালিকানায় আসা নতুন পানির সংমিশ্রণ ঘটে। আর যে দাবি করে যে, তাদের উক্ত আলোচনা কেবল এককভাবে বিক্রিত পানির কূপের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য—যেক্ষেত্রে পানিই মূল উদ্দেশ্য—সে ভুল করেছে। বরং তারা আমরা যা উল্লেখ করেছি তা স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন, যা থেকে প্রতীয়মান হয় যে, এখানকার 'অধীনস্থ' (তাব্যি) আর ওখানকার 'অধীনস্থ' এক নয়। এখানকার অধীনস্থ হলো যা মূল বস্তুর অংশ বা অংশের স্থলাভিষিক্ত। এর উদাহরণ হলো গমের বিনিময়ে যব বিক্রয় করা, অথচ উভয়টিতে বা যেকোনো একটিতে অন্যটির সামান্য কিছু দানা রয়েছে যা পৃথক করে এককভাবে ব্যবহার করার উদ্দেশ্য থাকে না, যদিও তা পরিমাপে প্রভাব ফেলে। অনুরূপভাবে স্বর্ণের খনি বিশিষ্ট একটি ঘর স্বর্ণের বিনিময়ে বিক্রি করা, যদি তারা খনি সম্পর্কে অজ্ঞাত থাকে; কারণ অজ্ঞাত থাকা অবস্থায় খনিটি ঘরের মূল উদ্দেশ্যের তুলনায় অধীনস্থ হিসেবে গণ্য। ফলে মূল বিনিময়টি ঘর ও স্বর্ণের মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকে, তাই তা সহীহ হবে। আর ফকীহগণের উক্তি—'সুদ অধ্যায়ে ফাসাদ সৃষ্টিকারী বিষয় সম্পর্কে অজ্ঞতা কোনো প্রভাব ফেলে না'—এটি অধীনস্থ নয় এমন বিষয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য।
পক্ষান্তরে অধীনস্থ বিষয়ের ক্ষেত্রে অজ্ঞতা ক্ষমাযোগ্য। খনি হলো ভূমির অধীনস্থ বিষয়, যেমন গর্ভস্থ সন্তান বিক্রয় ও অন্যান্য ক্ষেত্রে তার মায়ের অনুগামী হয়। এটি দুগ্ধবতী পশুকে তার সমজাতীয় পশুর বিনিময়ে বিক্রয় করার অবৈধতার সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ শরীয়ত ওলানের দুধকে পাত্রে রাখা দুধের ন্যায় গণ্য করেছে, যা খনির বিপরীত। এছাড়া দুগ্ধবতী পশুর ক্ষেত্রে দুধই মূল উদ্দেশ্য থাকে, কিন্তু ভূমির ক্ষেত্রে খনি মূল উদ্দেশ্য নয়, তাই এটি বাতিল হবে না।
তবে যদি তারা উভয়ই খনি সম্পর্কে জানে, অথবা তাদের একজন জানে, অথবা তাতে স্বর্ণের প্রলেপ থাকে যা আগুনে পুড়ালে স্বর্ণ হিসেবে পাওয়া যায়, তবে তা সহীহ হবে না। কারণ সেক্ষেত্রে এটি বিনিময়ের ক্ষেত্রে উদ্দেশ্যমূলক বস্তুতে পরিণত হয়, ফলে তাতে মূল নিয়মটি কার্যকর হবে।
(এবং যদি শ্রেণি ভিন্ন হয়) অর্থাৎ বিক্রিত বস্তুর শ্রেণি (উভয় পক্ষ হতে), এভাবে যে উভয় পক্ষই এমন দুটি শ্রেণিকে অন্তর্ভুক্ত করে যা অন্যটিতেও বিদ্যমান (যেমন এক মুদ আজওয়া খেজুর ও এক দিরহামের বিনিময়ে এক মুদ) আজওয়া খেজুর (ও এক দিরহামের বিক্রয়)।
ــ
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
উভয়টির মধ্যে পরোক্ষভাবে অন্তর্ভুক্ত থাকে, তাই সহীহ হবে। এর কারণ হলো তিলকে তিলের বিনিময়ে বিক্রয় করার বৈধতা যা সামনে আসছে। (তার উক্তি: পানি সুদী পণ্য) সামি 'হাজ্জ' (ইবনে হাজার) এর ওপর টীকা লিখতে গিয়ে বলেন: শায়খ 'শারহুল উবাব'-এ সুনিশ্চিত করেছেন যে, বিশুদ্ধ মতানুসারে গমের রুটি যবের রুটির বিনিময়ে বিক্রয় করা জায়েজ, যদিও উভয়টিতে পানি ও লবণ থাকে। কারণ সেখানে পানি ও লবণ বিলীন হয়ে যায়, তাই তা এই নিয়মের অন্তর্ভুক্ত হবে না। আমি (শুবরামাল্লিসি) বলছি: এটি সিরকা (খল্ল) এর মাসআলার সাথে অসামঞ্জস্যপূর্ণ হতে পারে, যেখানে তারা বলেছেন: যখন দুটির মধ্যেই পানি থাকবে, তখন একটিকে অন্যটির বিনিময়ে বিক্রয় করা নিষিদ্ধ, তা সমজাতীয় হোক বা ভিন্নজাতীয়। তবে যদি বলা হয় যে: রুটির মধ্যে পানির কোনো অস্তিত্বই অবশিষ্ট থাকে না, বরং তার উদ্দেশ্য হলো আটার অংশগুলোকে একত্রিত করা; পক্ষান্তরে সিরকার ক্ষেত্রে পানি অবিকল বিদ্যমান থাকে, কেবল তাতে মিশ্রিত বস্তুর কারণে তার গুণাগুণ পরিবর্তিত হয়, ফলে তার অংশগুলো বিলীন হয়ে যায় না। (তার উক্তি: সেজন্য) অর্থাৎ অধীনস্থ হওয়ার কারণে। (তার উক্তি: তার অন্তর্ভুক্ত হওয়ার জন্য) অর্থাৎ পানির। (তার উক্তি: এখানকার অধীনস্থ) যা বিনিময়ের ক্ষেত্রে মূল উদ্দেশ্য নয়—হাজ্জ (ইবনে হাজার)। (তার উক্তি: এবং তা) অর্থাৎ সেখানে। (তার উক্তি: তদ্রূপ) অর্থাৎ সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: যদিও তা পরিমাপে প্রভাব ফেলে) সামি 'বাহজা'র ওপর বলেন: তার উক্তি—'এমন পরিমাণ যা পৃথক করলে প্রকাশ পায় ইত্যাদি'—এর উদ্দেশ্য এটি নয় যে, প্রতিটি সা' (পরিমাপক) কতটুকু ধারণ করে তা দেখা হবে এবং তার প্রকাশ পাওয়া বা না পাওয়া বিবেচনা করা হবে। কারণ পরিমাপক যা ধারণ করে তার ভিন্নতার কারণে এটি পরিবর্তিত হয়; কখনো তাতে মিশ্রণ বেশি থাকে, কখনো কম। বরং উদ্দেশ্য হলো বিক্রিত পণ্যের সাথে মিশ্রিত বস্তুর মোট পরিমাণের দিকে লক্ষ্য করা; যদি তা সম্পূর্ণ পৃথক করা হয়, তবে কি পরিমাপের ক্ষেত্রে খাঁটি বস্তুর তুলনায় কোনো ঘাটতি প্রকাশ পাবে কি না? সুবকী বলেন: যদিও ঘাটতি সামান্য পরিমাণে প্রকাশ না পায় কিন্তু অধিক পরিমাণে প্রকাশ পায়। ইমাম (হারামাইন) বলেন: যা নিষিদ্ধ তা হলো সেই ঘাটতি; সুতরাং চুক্তির অন্তর্ভুক্ত বস্তুটি এমন হয় যে যদি তা থেকে মাটি পৃথক করা হয় তবে ঘাটতি প্রকাশ পায় না, তবে তা সহীহ হবে। আর যদি তা একত্রিত করলে এক সা' বা কয়েক সা' পূর্ণ করে, তবে বিক্রয় বাতিল হবে—বির। তিনি আরও লিখেছেন: কারণ সেই সামান্য খড়কুটো বা এই জাতীয় কিছু পরিমাপে প্রকাশ পায় না; আর যদি প্রকাশ পায়ও কিন্তু তার কোনো মূল্য না থাকে এবং খাঁটি বস্তুর সমতা নিশ্চিতভাবে জানা থাকে, তবে সহীহ হওয়া উচিত। (তার উক্তি: ঘর ও স্বর্ণের মধ্যে বিশেষভাবে) অর্থাৎ ঘর ও স্বর্ণের খনির সাথে স্বর্ণের বিনিময় নয়। (তার উক্তি: যা থেকে দুধ উদ্দেশ্য) অর্থাৎ তা প্রভাব ফেলবে, চাই তারা তা জানুক বা না জানুক। (তার উক্তি: অথবা তাতে থাকে) এটি তার উক্তি 'তুলনামূলকভাবে অধীনস্থ নয় এমন' থেকে সতর্কতা। (তার উক্তি: যা থেকে অর্জিত হয়) অর্থাৎ যেকোনো কিছু।
(তার উক্তি: যেমন এক মুদ আজওয়া) জওহারী বলেন: এটি মদিনার উৎকৃষ্ট খেজুরগুলোর অন্যতম। আজহারী বলেন:
ــ
[হাশিয়াতির রাশিদি]
অর্থাৎ কেবল এক পক্ষ হতে। (তার উক্তি: যা মূল বস্তুর অংশ) অর্থাৎ যেমন ছাদ। আর তার উক্তি 'বা তার স্থলাভিষিক্ত': যেমন তালাবদ্ধ ঘরের চাবি। পানির বিষয়টি ভিন্ন, কারণ তা ঘরের সংজ্ঞায় অন্তর্ভুক্ত হয় না, তাই তা উল্লেখ করা জরুরি।
(তার উক্তি: আজওয়াতান) মূল পাঠে 'বি-মুদ্দিন' শব্দের পর এটি নসব (যবর) সহকারে পড়তে হবে।
পক্ষান্তরে অধীনস্থ বিষয়ের ক্ষেত্রে অজ্ঞতা ক্ষমাযোগ্য। খনি হলো ভূমির অধীনস্থ বিষয়, যেমন গর্ভস্থ সন্তান বিক্রয় ও অন্যান্য ক্ষেত্রে তার মায়ের অনুগামী হয়। এটি দুগ্ধবতী পশুকে তার সমজাতীয় পশুর বিনিময়ে বিক্রয় করার অবৈধতার সাথে সাংঘর্ষিক নয়; কারণ শরীয়ত ওলানের দুধকে পাত্রে রাখা দুধের ন্যায় গণ্য করেছে, যা খনির বিপরীত। এছাড়া দুগ্ধবতী পশুর ক্ষেত্রে দুধই মূল উদ্দেশ্য থাকে, কিন্তু ভূমির ক্ষেত্রে খনি মূল উদ্দেশ্য নয়, তাই এটি বাতিল হবে না।
তবে যদি তারা উভয়ই খনি সম্পর্কে জানে, অথবা তাদের একজন জানে, অথবা তাতে স্বর্ণের প্রলেপ থাকে যা আগুনে পুড়ালে স্বর্ণ হিসেবে পাওয়া যায়, তবে তা সহীহ হবে না। কারণ সেক্ষেত্রে এটি বিনিময়ের ক্ষেত্রে উদ্দেশ্যমূলক বস্তুতে পরিণত হয়, ফলে তাতে মূল নিয়মটি কার্যকর হবে।
(এবং যদি শ্রেণি ভিন্ন হয়) অর্থাৎ বিক্রিত বস্তুর শ্রেণি (উভয় পক্ষ হতে), এভাবে যে উভয় পক্ষই এমন দুটি শ্রেণিকে অন্তর্ভুক্ত করে যা অন্যটিতেও বিদ্যমান (যেমন এক মুদ আজওয়া খেজুর ও এক দিরহামের বিনিময়ে এক মুদ) আজওয়া খেজুর (ও এক দিরহামের বিক্রয়)।
ــ
[হাশিয়াতিশ শুবরামাল্লিসি]
উভয়টির মধ্যে পরোক্ষভাবে অন্তর্ভুক্ত থাকে, তাই সহীহ হবে। এর কারণ হলো তিলকে তিলের বিনিময়ে বিক্রয় করার বৈধতা যা সামনে আসছে। (তার উক্তি: পানি সুদী পণ্য) সামি 'হাজ্জ' (ইবনে হাজার) এর ওপর টীকা লিখতে গিয়ে বলেন: শায়খ 'শারহুল উবাব'-এ সুনিশ্চিত করেছেন যে, বিশুদ্ধ মতানুসারে গমের রুটি যবের রুটির বিনিময়ে বিক্রয় করা জায়েজ, যদিও উভয়টিতে পানি ও লবণ থাকে। কারণ সেখানে পানি ও লবণ বিলীন হয়ে যায়, তাই তা এই নিয়মের অন্তর্ভুক্ত হবে না। আমি (শুবরামাল্লিসি) বলছি: এটি সিরকা (খল্ল) এর মাসআলার সাথে অসামঞ্জস্যপূর্ণ হতে পারে, যেখানে তারা বলেছেন: যখন দুটির মধ্যেই পানি থাকবে, তখন একটিকে অন্যটির বিনিময়ে বিক্রয় করা নিষিদ্ধ, তা সমজাতীয় হোক বা ভিন্নজাতীয়। তবে যদি বলা হয় যে: রুটির মধ্যে পানির কোনো অস্তিত্বই অবশিষ্ট থাকে না, বরং তার উদ্দেশ্য হলো আটার অংশগুলোকে একত্রিত করা; পক্ষান্তরে সিরকার ক্ষেত্রে পানি অবিকল বিদ্যমান থাকে, কেবল তাতে মিশ্রিত বস্তুর কারণে তার গুণাগুণ পরিবর্তিত হয়, ফলে তার অংশগুলো বিলীন হয়ে যায় না। (তার উক্তি: সেজন্য) অর্থাৎ অধীনস্থ হওয়ার কারণে। (তার উক্তি: তার অন্তর্ভুক্ত হওয়ার জন্য) অর্থাৎ পানির। (তার উক্তি: এখানকার অধীনস্থ) যা বিনিময়ের ক্ষেত্রে মূল উদ্দেশ্য নয়—হাজ্জ (ইবনে হাজার)। (তার উক্তি: এবং তা) অর্থাৎ সেখানে। (তার উক্তি: তদ্রূপ) অর্থাৎ সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে। (তার উক্তি: যদিও তা পরিমাপে প্রভাব ফেলে) সামি 'বাহজা'র ওপর বলেন: তার উক্তি—'এমন পরিমাণ যা পৃথক করলে প্রকাশ পায় ইত্যাদি'—এর উদ্দেশ্য এটি নয় যে, প্রতিটি সা' (পরিমাপক) কতটুকু ধারণ করে তা দেখা হবে এবং তার প্রকাশ পাওয়া বা না পাওয়া বিবেচনা করা হবে। কারণ পরিমাপক যা ধারণ করে তার ভিন্নতার কারণে এটি পরিবর্তিত হয়; কখনো তাতে মিশ্রণ বেশি থাকে, কখনো কম। বরং উদ্দেশ্য হলো বিক্রিত পণ্যের সাথে মিশ্রিত বস্তুর মোট পরিমাণের দিকে লক্ষ্য করা; যদি তা সম্পূর্ণ পৃথক করা হয়, তবে কি পরিমাপের ক্ষেত্রে খাঁটি বস্তুর তুলনায় কোনো ঘাটতি প্রকাশ পাবে কি না? সুবকী বলেন: যদিও ঘাটতি সামান্য পরিমাণে প্রকাশ না পায় কিন্তু অধিক পরিমাণে প্রকাশ পায়। ইমাম (হারামাইন) বলেন: যা নিষিদ্ধ তা হলো সেই ঘাটতি; সুতরাং চুক্তির অন্তর্ভুক্ত বস্তুটি এমন হয় যে যদি তা থেকে মাটি পৃথক করা হয় তবে ঘাটতি প্রকাশ পায় না, তবে তা সহীহ হবে। আর যদি তা একত্রিত করলে এক সা' বা কয়েক সা' পূর্ণ করে, তবে বিক্রয় বাতিল হবে—বির। তিনি আরও লিখেছেন: কারণ সেই সামান্য খড়কুটো বা এই জাতীয় কিছু পরিমাপে প্রকাশ পায় না; আর যদি প্রকাশ পায়ও কিন্তু তার কোনো মূল্য না থাকে এবং খাঁটি বস্তুর সমতা নিশ্চিতভাবে জানা থাকে, তবে সহীহ হওয়া উচিত। (তার উক্তি: ঘর ও স্বর্ণের মধ্যে বিশেষভাবে) অর্থাৎ ঘর ও স্বর্ণের খনির সাথে স্বর্ণের বিনিময় নয়। (তার উক্তি: যা থেকে দুধ উদ্দেশ্য) অর্থাৎ তা প্রভাব ফেলবে, চাই তারা তা জানুক বা না জানুক। (তার উক্তি: অথবা তাতে থাকে) এটি তার উক্তি 'তুলনামূলকভাবে অধীনস্থ নয় এমন' থেকে সতর্কতা। (তার উক্তি: যা থেকে অর্জিত হয়) অর্থাৎ যেকোনো কিছু।
(তার উক্তি: যেমন এক মুদ আজওয়া) জওহারী বলেন: এটি মদিনার উৎকৃষ্ট খেজুরগুলোর অন্যতম। আজহারী বলেন:
ــ
[হাশিয়াতির রাশিদি]
অর্থাৎ কেবল এক পক্ষ হতে। (তার উক্তি: যা মূল বস্তুর অংশ) অর্থাৎ যেমন ছাদ। আর তার উক্তি 'বা তার স্থলাভিষিক্ত': যেমন তালাবদ্ধ ঘরের চাবি। পানির বিষয়টি ভিন্ন, কারণ তা ঘরের সংজ্ঞায় অন্তর্ভুক্ত হয় না, তাই তা উল্লেখ করা জরুরি।
(তার উক্তি: আজওয়াতান) মূল পাঠে 'বি-মুদ্দিন' শব্দের পর এটি নসব (যবর) সহকারে পড়তে হবে।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 440)