الْأَجْزَاءِ كَالْحُبُوبِ وَيُسَمَّى بِالْعَيِّنَةِ.
نَعَمْ يُشْتَرَطُ إدْخَالُهُ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ وَإِذَا لَمْ يَرُدَّهُ إلَى الْمَبِيعِ وَاعْتِبَارُ الْإِسْنَوِيِّ خَلْطُهُ بِهِ قَبْلَ الْعَقْدِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْبَغَوِيّ مَمْنُوعٌ لِأَنَّ رُؤْيَتَهُ كَظَاهِرِ الصُّبْرَةِ وَأَعْلَى الْمَائِعِ فِي دَلَالَةِ كُلٍّ عَلَى الْبَاقِي، وَدَعْوَى أَنَّهُ إنْ لَمْ يَرُدَّهُ إلَيْهِ يَكُونُ كَبَيْعِ عَيْنَيْنِ رَأَى إحْدَاهُمَا غَيْرَ صَحِيحَةٍ لِظُهُورِ الْفَرْقِ؛ لِأَنَّ مَا هُنَا فِي الْمُتَمَاثِلِ وَالْعَيِّنَتَانِ لَيْسَتَا كَذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي الْبَيْعِ لَمْ يَصِحَّ وَإِنْ رَدَّهُ لِلْمَبِيعِ لِانْتِفَاءِ رُؤْيَةِ الْمَبِيعِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْهُ كَمَا لَوْ قَالَ بِعْتُك مِنْ هَذَا النَّوْعِ كَذَا (أَوْ) لَمْ يَدُلَّ عَلَى بَاقِيهِ بَلْ (كَانَ صِوَانًا) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ ضَمُّهُ (لِلْبَاقِي خِلْقَةً كَقِشْرِ) قَصَبِ السُّكْرِ الْأَعْلَى وَطَلْعِ النَّخْلِ (الرُّمَّانِ وَالْبِيضِ) وَالْقُطْنِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ وَامْتِنَاعِ السَّلَمِ فِيهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لِانْتِفَاءِ انْضِبَاطِهِ (وَالْقِشْرَةِ السُّفْلَى) وَهِيَ الَّتِي تُكْسَرُ عِنْدَ الْأَكْلِ وَكَذَا الْعُلْيَا إنْ لَمْ تَنْعَقِدْ (لِلْجَوْزِ وَاللَّوْزِ) لِأَنَّ صَلَاحَ بَاطِنِهِ فِي بَقَائِهِ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَدُلَّ هُوَ عَلَيْهِ، فَقَوْلُهُ أَوْ كَانَ قَسِيمَ قَوْلِهِ إنْ دَلَّ، وَتَعْبِيرُهُ كَأَصْلِهِ بِخِلْقَةٍ صِفَةٌ لِبَيَانِ الْوَاقِعِ فِي الْأَمْثِلَةِ الْمَذْكُورَةِ وَنَحْوِهَا أَوْ اُحْتُرِزَ بِهِ عَنْ جِلْدِ الْكِتَابِ فَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِ أَوْرَاقِهِ، وَمِثْلُهُ الْوَرَقُ الْأَبْيَضُ.
وَلَا يُرَدُّ عَلَى طَرْدِهِ بَيْعُ الْقُطْنِ فِي جَوْزِهِ وَالدُّرِّ فِي صَدَفِهِ وَالْمِسْكِ فِي فَأْرَتِهِ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَرَهَا فَارِغَةً ثُمَّ يُعَادُ إلَيْهَا فَإِنَّهُ يَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ أَعْلَاهَا كَمَا مَرَّ، وَعَلَى عَكْسِهِ الْفُقَّاعُ فِي كُوزِهِ وَالْخُشْكَنَانُ وَنَحْوُهُ وَالْجُبَّةُ الْمَحْشُوَّةُ بِالْقُطْنِ لِبُطْلَانِ بَيْعِ الْأَوَّلِ مَعَ أَنَّ صِوَانَهَا خِلْقِيٌّ دُونَ الْآخَرِ مَعَ أَنَّ صِوَانَهَا غَيْرُ خِلْقِيٍّ.
لِأَنَّا نَقُولُ: الْغَالِبُ فِي الْخِلْقِيِّ أَنَّ بَقَاءَهُ فِيهِ مِنْ مَصَالِحِهِ فَأُرِيدَ بِهِ مَا هُوَ الْغَالِبُ فِيهِ وَمِنْ شَأْنِهِ، وَتَرَدَّدَ الْأَذْرَعِيُّ فِي إلْحَاقِ الْفُرُشِ وَاللُّحُفِ بِمَا مَرَّ، وَرَجَّحَ غَيْرُهُ كَالْبَدْرِ ابْنِ شُهْبَةَ عَدَمَهُ؛ لِأَنَّ الْقُطْنَ فِيهَا مَقْصُودٌ لِذَاتِهِ بِخِلَافِ الْجُبَّةِ، وَبَحَثَ الدَّمِيرِيِّ الْإِلْحَاقَ، وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ نَحْوِ لُبِّ جَوْزٍ وَحْدَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَظَاهِرِ الصُّبْرَةِ) أَيْ كَرُؤْيَةِ ظَاهِرِ الصُّبْرَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهَا كَافِيَةٌ (قَوْلُهُ: بَلْ كَانَ صِوَانًا) الْأَوْلَى لَكِنَّهُ كَانَ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي هَذِهِ الْحَالَةِ) أَيْ فِي جَوْزِهِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ الْوَرَقُ الْأَبْيَضُ) أَيْ فِي أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِهِ (قَوْلُهُ: وَالْجُبَّةُ الْمَحْشُوَّةُ إلَخْ) أَيْ فَإِنَّهُ تَكْفِي رُؤْيَةُ ظَاهِرِهَا وَلَا يُشْتَرَطُ رُؤْيَةُ شَيْءٍ مِمَّا فِي الْبَاطِنِ.
[فَرْعٌ] سُئِلَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ عَنْ بَيْعِ السُّكَّرِ فِي قُدُورِهِ هَلْ يَصِحُّ وَيُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ أَعْلَاهُ مِنْ رُءُوسِ الْقُدُورِ؟ .
فَأَجَابَ بِأَنَّهُ إنْ كَانَ بَقَاؤُهُ فِي الْقُدُورِ مِنْ مَصَالِحِهِ صَحَّ وَكَفَى رُؤْيَةُ أَعْلَاهُ مِنْ رُءُوسِ الْقُدُورِ وَإِلَّا فَلَا اهـ.
وَلَعَلَّ وَجْهَ ذَلِكَ أَنَّ رُؤْيَةَ أَعْلَاهُ لَا تَدُلُّ عَلَى بَاقِيهِ لَكِنَّهُ اكْتَفَى بِهَا إذَا كَانَ بَقَاؤُهُ فِي الْقُدُورِ مِنْ مَصَالِحِهِ لِلضَّرُورَةِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
ثُمَّ إنْ اخْتَلَفَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ثَبَتَ لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ (قَوْلُهُ: الْأَوَّلِ) أَيْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْقُطْنُ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ: دُونَ الْآخَرِ: أَيْ الْقِسْمِ الْآخَرِ، وَهُوَ الْفُقَّاعُ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: بِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ نَحْوِ الْجُبَّةِ الْمَحْشُوَّةِ (قَوْلُهُ: كَالْبَدْرِ بْنِ شُهْبَةَ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: عَدَمَهُ) أَيْ الْإِلْحَاقَ فَيُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الْبَيْعِ رُؤْيَةُ بَاطِنِهِ وَيَكْفِي فِيهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْقُطْنِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ) لَا يَخْفَى أَنَّ إيرَادَهُ هُنَا عَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَقْتَضِي أَنَّهُ تَكْفِي رُؤْيَةُ صُوَانِهِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ وَحِينَئِذٍ فَلَا مَعْنَى لِاشْتِرَاطِ تَفَتُّحِهِ إذْ لَا مَعْنَى لَهُ إلَّا التَّمَكُّنُ مِنْ رُؤْيَةِ بَعْضِهِ وَحِينَئِذٍ فَهُوَ مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ لَا مِنْ الثَّانِي.
وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ: وَتُكْفَى رُؤْيَةُ الصُّوَانِ كَرُمَّانٍ إلَخْ.
قَالَ شَارِحُهُ: بِخِلَافِ جَوَازِ الْقُطْنِ اهـ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ تَنْعَقِدْ) يَعْنِي السُّفْلَى (قَوْلُهُ: الْقُطْنُ فِي جَوْزِهِ) أَيْ قَبْلَ تَفَتُّحِهِ (قَوْلُهُ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَرَهَا فَارِغَةً) أَيْ الْفَأْرَةَ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ أَعْلَى الْمِسْكِ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَرَ الْفَأْرَةَ فَارِغَةً فَفِي قَوْلِهِ كَمَا مَرَّ مُسَامَحَةٌ (قَوْلُهُ: وَالْأُوَلُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ جَمْعُ أَوَّلَ وَكَذَلِكَ الْأُخَرُ خِلَافُ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ (قَوْلُهُ: فَأُرِيدَ بِهِ مَا هُوَ الْغَالِبُ فِيهِ) أَيْ فَلَيْسَ الْمُرَادُ عُمُومَ الصُّوَانِ الْخِلْقِيِّ بَلْ نَوْعٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا بَقَاؤُهُ فِيهِ مِنْ مَصَالِحِهِ، وَحِينَئِذٍ فَكَانَ الْأَوْلَى حَذْفَ قَوْلِهِ وَمِنْ شَأْنِهِ لِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ الصُّوَانِ الَّذِي لَيْسَ الْبَقَاءُ فِيهِ مِنْ الْمَصَالِحِ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِهِ أَنَّ الْبَقَاءَ فِيهِ مِنْ الْمَصَالِحِ، ثُمَّ إنَّ هَذَا الْجَوَابَ لَا يَدْفَعُ مَا وَرَدَ عَلَى الْعَكْسِ
نَعَمْ يُشْتَرَطُ إدْخَالُهُ فِي عَقْدِ الْبَيْعِ وَإِذَا لَمْ يَرُدَّهُ إلَى الْمَبِيعِ وَاعْتِبَارُ الْإِسْنَوِيِّ خَلْطُهُ بِهِ قَبْلَ الْعَقْدِ كَمَا أَفْتَى بِهِ الْبَغَوِيّ مَمْنُوعٌ لِأَنَّ رُؤْيَتَهُ كَظَاهِرِ الصُّبْرَةِ وَأَعْلَى الْمَائِعِ فِي دَلَالَةِ كُلٍّ عَلَى الْبَاقِي، وَدَعْوَى أَنَّهُ إنْ لَمْ يَرُدَّهُ إلَيْهِ يَكُونُ كَبَيْعِ عَيْنَيْنِ رَأَى إحْدَاهُمَا غَيْرَ صَحِيحَةٍ لِظُهُورِ الْفَرْقِ؛ لِأَنَّ مَا هُنَا فِي الْمُتَمَاثِلِ وَالْعَيِّنَتَانِ لَيْسَتَا كَذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يُدْخِلْهُ فِي الْبَيْعِ لَمْ يَصِحَّ وَإِنْ رَدَّهُ لِلْمَبِيعِ لِانْتِفَاءِ رُؤْيَةِ الْمَبِيعِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْهُ كَمَا لَوْ قَالَ بِعْتُك مِنْ هَذَا النَّوْعِ كَذَا (أَوْ) لَمْ يَدُلَّ عَلَى بَاقِيهِ بَلْ (كَانَ صِوَانًا) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَيَجُوزُ ضَمُّهُ (لِلْبَاقِي خِلْقَةً كَقِشْرِ) قَصَبِ السُّكْرِ الْأَعْلَى وَطَلْعِ النَّخْلِ (الرُّمَّانِ وَالْبِيضِ) وَالْقُطْنِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ وَامْتِنَاعِ السَّلَمِ فِيهِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ لِانْتِفَاءِ انْضِبَاطِهِ (وَالْقِشْرَةِ السُّفْلَى) وَهِيَ الَّتِي تُكْسَرُ عِنْدَ الْأَكْلِ وَكَذَا الْعُلْيَا إنْ لَمْ تَنْعَقِدْ (لِلْجَوْزِ وَاللَّوْزِ) لِأَنَّ صَلَاحَ بَاطِنِهِ فِي بَقَائِهِ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يَدُلَّ هُوَ عَلَيْهِ، فَقَوْلُهُ أَوْ كَانَ قَسِيمَ قَوْلِهِ إنْ دَلَّ، وَتَعْبِيرُهُ كَأَصْلِهِ بِخِلْقَةٍ صِفَةٌ لِبَيَانِ الْوَاقِعِ فِي الْأَمْثِلَةِ الْمَذْكُورَةِ وَنَحْوِهَا أَوْ اُحْتُرِزَ بِهِ عَنْ جِلْدِ الْكِتَابِ فَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِ أَوْرَاقِهِ، وَمِثْلُهُ الْوَرَقُ الْأَبْيَضُ.
وَلَا يُرَدُّ عَلَى طَرْدِهِ بَيْعُ الْقُطْنِ فِي جَوْزِهِ وَالدُّرِّ فِي صَدَفِهِ وَالْمِسْكِ فِي فَأْرَتِهِ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَرَهَا فَارِغَةً ثُمَّ يُعَادُ إلَيْهَا فَإِنَّهُ يَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ أَعْلَاهَا كَمَا مَرَّ، وَعَلَى عَكْسِهِ الْفُقَّاعُ فِي كُوزِهِ وَالْخُشْكَنَانُ وَنَحْوُهُ وَالْجُبَّةُ الْمَحْشُوَّةُ بِالْقُطْنِ لِبُطْلَانِ بَيْعِ الْأَوَّلِ مَعَ أَنَّ صِوَانَهَا خِلْقِيٌّ دُونَ الْآخَرِ مَعَ أَنَّ صِوَانَهَا غَيْرُ خِلْقِيٍّ.
لِأَنَّا نَقُولُ: الْغَالِبُ فِي الْخِلْقِيِّ أَنَّ بَقَاءَهُ فِيهِ مِنْ مَصَالِحِهِ فَأُرِيدَ بِهِ مَا هُوَ الْغَالِبُ فِيهِ وَمِنْ شَأْنِهِ، وَتَرَدَّدَ الْأَذْرَعِيُّ فِي إلْحَاقِ الْفُرُشِ وَاللُّحُفِ بِمَا مَرَّ، وَرَجَّحَ غَيْرُهُ كَالْبَدْرِ ابْنِ شُهْبَةَ عَدَمَهُ؛ لِأَنَّ الْقُطْنَ فِيهَا مَقْصُودٌ لِذَاتِهِ بِخِلَافِ الْجُبَّةِ، وَبَحَثَ الدَّمِيرِيِّ الْإِلْحَاقَ، وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ نَحْوِ لُبِّ جَوْزٍ وَحْدَهُ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: كَظَاهِرِ الصُّبْرَةِ) أَيْ كَرُؤْيَةِ ظَاهِرِ الصُّبْرَةِ وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهَا كَافِيَةٌ (قَوْلُهُ: بَلْ كَانَ صِوَانًا) الْأَوْلَى لَكِنَّهُ كَانَ إلَخْ (قَوْلُهُ: فِي هَذِهِ الْحَالَةِ) أَيْ فِي جَوْزِهِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ (قَوْلُهُ: وَمِثْلُهُ الْوَرَقُ الْأَبْيَضُ) أَيْ فِي أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِهِ (قَوْلُهُ: وَالْجُبَّةُ الْمَحْشُوَّةُ إلَخْ) أَيْ فَإِنَّهُ تَكْفِي رُؤْيَةُ ظَاهِرِهَا وَلَا يُشْتَرَطُ رُؤْيَةُ شَيْءٍ مِمَّا فِي الْبَاطِنِ.
[فَرْعٌ] سُئِلَ شَيْخُنَا الشِّهَابُ الرَّمْلِيُّ عَنْ بَيْعِ السُّكَّرِ فِي قُدُورِهِ هَلْ يَصِحُّ وَيُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ أَعْلَاهُ مِنْ رُءُوسِ الْقُدُورِ؟ .
فَأَجَابَ بِأَنَّهُ إنْ كَانَ بَقَاؤُهُ فِي الْقُدُورِ مِنْ مَصَالِحِهِ صَحَّ وَكَفَى رُؤْيَةُ أَعْلَاهُ مِنْ رُءُوسِ الْقُدُورِ وَإِلَّا فَلَا اهـ.
وَلَعَلَّ وَجْهَ ذَلِكَ أَنَّ رُؤْيَةَ أَعْلَاهُ لَا تَدُلُّ عَلَى بَاقِيهِ لَكِنَّهُ اكْتَفَى بِهَا إذَا كَانَ بَقَاؤُهُ فِي الْقُدُورِ مِنْ مَصَالِحِهِ لِلضَّرُورَةِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
ثُمَّ إنْ اخْتَلَفَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ثَبَتَ لِلْمُشْتَرِي الْخِيَارُ (قَوْلُهُ: الْأَوَّلِ) أَيْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ وَهُوَ الْقُطْنُ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ، وَقَوْلُهُ: دُونَ الْآخَرِ: أَيْ الْقِسْمِ الْآخَرِ، وَهُوَ الْفُقَّاعُ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: بِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ نَحْوِ الْجُبَّةِ الْمَحْشُوَّةِ (قَوْلُهُ: كَالْبَدْرِ بْنِ شُهْبَةَ) مُعْتَمَدٌ (قَوْلُهُ: عَدَمَهُ) أَيْ الْإِلْحَاقَ فَيُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الْبَيْعِ رُؤْيَةُ بَاطِنِهِ وَيَكْفِي فِيهَا
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَالْقُطْنِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ) لَا يَخْفَى أَنَّ إيرَادَهُ هُنَا عَلَى هَذَا الْوَجْهِ يَقْتَضِي أَنَّهُ تَكْفِي رُؤْيَةُ صُوَانِهِ بَعْدَ تَفَتُّحِهِ وَحِينَئِذٍ فَلَا مَعْنَى لِاشْتِرَاطِ تَفَتُّحِهِ إذْ لَا مَعْنَى لَهُ إلَّا التَّمَكُّنُ مِنْ رُؤْيَةِ بَعْضِهِ وَحِينَئِذٍ فَهُوَ مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ لَا مِنْ الثَّانِي.
وَعِبَارَةُ الرَّوْضِ: وَتُكْفَى رُؤْيَةُ الصُّوَانِ كَرُمَّانٍ إلَخْ.
قَالَ شَارِحُهُ: بِخِلَافِ جَوَازِ الْقُطْنِ اهـ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ تَنْعَقِدْ) يَعْنِي السُّفْلَى (قَوْلُهُ: الْقُطْنُ فِي جَوْزِهِ) أَيْ قَبْلَ تَفَتُّحِهِ (قَوْلُهُ: أَيْ حَيْثُ لَمْ يَرَهَا فَارِغَةً) أَيْ الْفَأْرَةَ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ) الَّذِي مَرَّ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ أَعْلَى الْمِسْكِ، وَظَاهِرُهُ وَإِنْ لَمْ يَرَ الْفَأْرَةَ فَارِغَةً فَفِي قَوْلِهِ كَمَا مَرَّ مُسَامَحَةٌ (قَوْلُهُ: وَالْأُوَلُ) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ جَمْعُ أَوَّلَ وَكَذَلِكَ الْأُخَرُ خِلَافُ مَا فِي حَاشِيَةِ الشَّيْخِ (قَوْلُهُ: فَأُرِيدَ بِهِ مَا هُوَ الْغَالِبُ فِيهِ) أَيْ فَلَيْسَ الْمُرَادُ عُمُومَ الصُّوَانِ الْخِلْقِيِّ بَلْ نَوْعٌ مِنْهُ وَهُوَ مَا بَقَاؤُهُ فِيهِ مِنْ مَصَالِحِهِ، وَحِينَئِذٍ فَكَانَ الْأَوْلَى حَذْفَ قَوْلِهِ وَمِنْ شَأْنِهِ لِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّهُ يُكْتَفَى بِرُؤْيَةِ الصُّوَانِ الَّذِي لَيْسَ الْبَقَاءُ فِيهِ مِنْ الْمَصَالِحِ لِأَنَّ مِنْ شَأْنِهِ أَنَّ الْبَقَاءَ فِيهِ مِنْ الْمَصَالِحِ، ثُمَّ إنَّ هَذَا الْجَوَابَ لَا يَدْفَعُ مَا وَرَدَ عَلَى الْعَكْسِ
দানাদার বস্তুর অংশবিশেষের ন্যায়, যা নমুনা হিসেবে অভিহিত।
হ্যাঁ, একে ক্রয়-বিক্রয় চুক্তির অন্তর্ভুক্ত করা শর্ত। যদি সেটিকে বিক্রয়যোগ্য পণ্যের সাথে পুনরায় যুক্ত না করা হয়, তবে আল-ইসনাভী (রহ.)-এর অভিমত অনুযায়ী—যা আল-বাগাবী (রহ.) ফতোয়া দিয়েছেন যে চুক্তির আগে মিশ্রিত করা আবশ্যক—তা অগ্রাহ্য। কারণ নমুনা দেখা শস্যস্তূপের উপরিভাগ বা তরল পদার্থের উপরিভাগ দেখার মতো, যা অবশিষ্টাংশের অবস্থার ওপর প্রমাণ হিসেবে যথেষ্ট। আর এই দাবি করা যে—যদি তা (নমুনা) মূল পণ্যে ফিরিয়ে না দেওয়া হয় তবে তা এমন দুটি বস্তু বিক্রয়ের মতো হবে যার একটি মাত্র দেখা হয়েছে—সঠিক নয়; কারণ উভয়ের মধ্যে পার্থক্য সুস্পষ্ট। কেননা এখানে বিষয়টি সমজাতীয় বস্তুর ক্ষেত্রে, কিন্তু (ভিন্ন ভিন্ন) দুটি বস্তু তেমন নয়। সুতরাং যদি নমুনাকে বিক্রয় চুক্তির অন্তর্ভুক্ত না করা হয়, তবে বিক্রয় সহীহ হবে না, যদিও তা মূল মালের সাথে ফিরিয়ে দেওয়া হয়; কারণ তখন মূল মাল বা তার কোনো অংশ দেখা না হওয়ার বিষয়টি বিদ্যমান থাকে। যেমন কেউ যদি বলে: আমি তোমার কাছে এই জাতীয় এতটুকু পণ্য বিক্রয় করলাম (অথবা) যা অবশিষ্টাংশের অবস্থা নির্দেশ করে না, বরং তা অবশিষ্টাংশের জন্য প্রাকৃতিক আবরণ স্বরূপ হয়; (শব্দটির প্রথম অক্ষরে কাসরা দিয়ে 'সিওয়ান' পড়া হয়, তবে যাম্মা দিয়ে 'সুওয়ান' পড়াও জায়েজ)। যেমন: আখের উপরের খোসা, খেজুরের মোচা, ডালিম ও ডিমের খোসা এবং তুলা ফুটে যাওয়ার পর। এমতাবস্থায় তুলার ক্ষেত্রে 'সালাম' (অগ্রিম ক্রয়) জায়েজ নেই, কারণ এর সঠিক মান বা পরিমাণ নিরূপণ করা সম্ভব নয়। এবং নিচের খোসা—যা খাওয়ার সময় ভাঙা হয়, তদ্রূপ উপরের খোসাও যদি তা শক্ত না হয়ে থাকে—আখরোট ও বাদামের ক্ষেত্রে। কারণ এর অভ্যন্তরের বিশুদ্ধতা খোসার ভেতরে অবশিষ্ট থাকার ওপরই নির্ভরশীল, যদিও খোসাটি ভেতরের অবস্থা নির্দেশ করে না। সুতরাং লেখকের "অথবা যা প্রাকৃতিক আবরণ হয়" কথাটি তাঁর "যদি তা অবস্থা নির্দেশ করে" কথাটির প্রতিপক্ষ বা বিকল্প। আর মূল গ্রন্থের ন্যায় তাঁর "প্রাকৃতিক" শব্দটির ব্যবহার উদাহরণে বর্ণিত বিষয়গুলোর বাস্তব অবস্থা বর্ণনার জন্য একটি বিশেষণ মাত্র। অথবা এর দ্বারা বইয়ের চামড়ার মলাটকে বাদ দেওয়া হয়েছে, তাই বইয়ের ক্ষেত্রে প্রতিটি পৃষ্ঠা দেখা আবশ্যক। সাদা কাগজের বান্ডিলের ক্ষেত্রেও একই বিধান।
আর এই নিয়মের বিপরীতে তুলা তার খোসায় থাকা অবস্থায়, মুক্তা তার ঝিনুকে থাকা অবস্থায় এবং কস্তুরী তার থলিতে থাকা অবস্থায় বিক্রয় করাকে আপত্তি হিসেবে পেশ করা যাবে না। অর্থাৎ: যেখানে সেগুলোকে খালি অবস্থায় দেখা হয়নি এবং পরবর্তীতে আবার ভেতরে রাখা হয়নি, সেখানে উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর বিপরীত উদাহরণ হলো কুঁজোতে থাকা পানীয়, বিস্কুট জাতীয় মিষ্টি এবং তুলা ভর্তি জুব্বা; কারণ প্রথমটির (পানীয়র) বিক্রয় বাতিল হবে যদিও এর আবরণ প্রাকৃতিক, অন্যদিকে শেষের গুলোর (জুব্বা ইত্যাদি) আবরণ প্রাকৃতিক না হওয়া সত্ত্বেও বিক্রয় বৈধ হবে।
কেননা আমরা বলি: প্রাকৃতিক আবরণের ক্ষেত্রে অধিকাংশ সময় দেখা যায় যে, এর ভেতরে পণ্যটি অবশিষ্ট থাকা পণ্যের জন্য কল্যাণকর; তাই এখানে অধিকাংশ ক্ষেত্রে যা ঘটে এবং যা পণ্যের স্বাভাবিক বৈশিষ্ট্য—তাকেই উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। আল-আযরায়ী (রহ.) গদি ও লেপকে পূর্বোক্ত জুব্বার অন্তর্ভুক্ত করার বিষয়ে দ্বিধা প্রকাশ করেছেন। তবে আল-বদর ইবনে শাহবাহ (রহ.) সহ অন্যান্যগণ একে অন্তর্ভুক্ত না করার মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন; কারণ গদি বা লেপের ক্ষেত্রে তুলা নিজেই মূল উদ্দেশ্য, যা জুব্বার ক্ষেত্রে নয়। আদ-দামিরী (রহ.) একে জুব্বার অন্তর্ভুক্ত করার পক্ষে মত দিয়েছেন। আর শুধু আখরোটের মজ্জা (খোসা ছাড়া) বিক্রয় করা সহীহ নয়।
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
(লেখকের কথা: শস্যস্তূপের উপরিভাগের ন্যায়) অর্থাৎ শস্যস্তূপের উপরিভাগ দেখার ন্যায়, যা যথেষ্ট বলে পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। (লেখকের কথা: বরং তা আবরণ স্বরূপ হয়) এখানে 'বজায়' বা 'কিন্তু' ব্যবহার করা অধিক উত্তম ছিল। (লেখকের কথা: এমতাবস্থায়) অর্থাৎ তুলা ফুটে যাওয়ার পর তার খোসার মধ্যে থাকা অবস্থায়। (লেখকের কথা: সাদা কাগজের ক্ষেত্রেও একইরূপ) অর্থাৎ তার সবটুকু দেখা আবশ্যক। (লেখকের কথা: তুলা ভর্তি জুব্বা ইত্যাদি) অর্থাৎ এক্ষেত্রে জুব্বার উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট এবং ভেতরে যা আছে তা দেখা শর্ত নয়।
[একটি শাখা মাসআলা] আমাদের শাইখ শিহাব আল-রামলীকে হাঁড়িতে থাকা চিনি বিক্রয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে, তা কি সহীহ হবে এবং হাঁড়ির মুখ থেকে শুধু চিনির উপরিভাগ দেখাই কি যথেষ্ট হবে?
তিনি উত্তর দিয়েছিলেন যে, যদি হাঁড়িতে চিনি রাখা চিনির উপরিভাগের স্বার্থে বা সংরক্ষণের প্রয়োজনে হয়, তবে তা সহীহ হবে এবং হাঁড়ির মুখ থেকে তার উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট হবে। অন্যথায় নয়। সমাপ্ত।
সম্ভবত এর কারণ এই যে, উপরিভাগ দেখা অবশিষ্টাংশের অবস্থা নির্দেশ করে না, কিন্তু যখন চিনি হাঁড়িতে থাকা তার জন্য আবশ্যক বা কল্যাণকর হয়, তখন প্রয়োজনের খাতিরে এতেই সন্তুষ্ট থাকা হয়েছে। ইবনে হাজার (রহ.)-এর ওপর সামাউল্লিসীর টিকা সমাপ্ত।
অতঃপর যদি উপরিভাগ এবং ভেতরের অংশের মধ্যে পার্থক্য দেখা যায়, তবে ক্রেতার জন্য পণ্য গ্রহণ বা বর্জনের অধিকার (খিয়ার) থাকবে। (লেখকের কথা: প্রথমটি) অর্থাৎ প্রথম প্রকার—যা তুলা ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়। (লেখকের কথা: অন্যটির বিপরীত) অর্থাৎ অন্য প্রকার—যা পানীয় ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়। (লেখকের কথা: পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তুলা ভর্তি জুব্বার ন্যায় বিষয়গুলো। (লেখকের কথা: আল-বদর ইবনে শাহবাহ-এর ন্যায়) এই মতটিই নির্ভরযোগ্য। (লেখকের কথা: একে অন্তর্ভুক্ত না করা) অর্থাৎ বিক্রয় সহীহ হওয়ার জন্য এর ভেতরটা দেখা শর্ত এবং তা দেখাই যথেষ্ট হবে।
[রাশিদীর হাশিয়া]
(লেখকের কথা: ফুটে যাওয়ার পর তুলা) এটি স্পষ্ট যে, এখানে তুলা ফুটে যাওয়ার কথা উল্লেখ করার অর্থ হলো ফুটে যাওয়ার পর এর আবরণ দেখাই যথেষ্ট। এমতাবস্থায় ফুটে যাওয়ার শর্ত করার কোনো অর্থ থাকে না, যদি না এর অর্থ এই হয় যে, ফুটে যাওয়ার ফলে এর কিয়দাংশ দেখার সুযোগ তৈরি হয়; আর সেক্ষেত্রে এটি প্রথম প্রকারের অন্তর্ভুক্ত হবে, দ্বিতীয় প্রকারের নয়।
'রাওয' গ্রন্থের ভাষ্য হলো: ডালিমের ন্যায় আবরণ দেখাই যথেষ্ট... এর ব্যাখ্যাকার বলেছেন: তুলার খোসার বিষয়টি এর বিপরীত। (লেখকের কথা: যদি তা শক্ত না হয়) অর্থাৎ নিচের খোসাটি। (লেখকের কথা: তুলা তার খোসায় থাকা অবস্থায়) অর্থাৎ ফুটে যাওয়ার পূর্বে। (লেখকের কথা: অর্থাৎ যেখানে সেটিকে খালি দেখেনি) অর্থাৎ কস্তুরীর থলিটিকে। (লেখকের কথা: যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে) পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা হলো কস্তুরীর উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট; আর এর বাহ্যিক অর্থ হলো কস্তুরীর থলিটি খালি অবস্থায় না দেখলেও চলবে। সুতরাং "যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে" কথাটিতে কিছুটা শিথিলতা রয়েছে। (লেখকের কথা: প্রথমগুলো) এটি প্রথম শব্দের বহুবচন। (লেখকের কথা: অধিকাংশ ক্ষেত্রে যা ঘটে তাকেই উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে) অর্থাৎ এর দ্বারা সাধারণ সব প্রাকৃতিক আবরণ উদ্দেশ্য নয়, বরং সেই প্রকারটি উদ্দেশ্য যার মধ্যে পণ্যটি থাকা পণ্যের জন্য কল্যাণকর। এমতাবস্থায় লেখকের "এবং যা পণ্যের স্বাভাবিক বৈশিষ্ট্য" কথাটি বাদ দেওয়াই অধিক উত্তম ছিল; কারণ এটি এই বিভ্রান্তি তৈরি করে যে, এমন প্রাকৃতিক আবরণ দেখাই যথেষ্ট যা পণ্যের উপকারের জন্য নয়, কিন্তু তার বৈশিষ্ট্য হলো তাতে পণ্যের উপকার হয়। তদুপরি, এই উত্তরটি এর বিপরীত উদাহরণের ক্ষেত্রে যে আপত্তি উত্থাপিত হয়েছে তা খণ্ডন করে না।
হ্যাঁ, একে ক্রয়-বিক্রয় চুক্তির অন্তর্ভুক্ত করা শর্ত। যদি সেটিকে বিক্রয়যোগ্য পণ্যের সাথে পুনরায় যুক্ত না করা হয়, তবে আল-ইসনাভী (রহ.)-এর অভিমত অনুযায়ী—যা আল-বাগাবী (রহ.) ফতোয়া দিয়েছেন যে চুক্তির আগে মিশ্রিত করা আবশ্যক—তা অগ্রাহ্য। কারণ নমুনা দেখা শস্যস্তূপের উপরিভাগ বা তরল পদার্থের উপরিভাগ দেখার মতো, যা অবশিষ্টাংশের অবস্থার ওপর প্রমাণ হিসেবে যথেষ্ট। আর এই দাবি করা যে—যদি তা (নমুনা) মূল পণ্যে ফিরিয়ে না দেওয়া হয় তবে তা এমন দুটি বস্তু বিক্রয়ের মতো হবে যার একটি মাত্র দেখা হয়েছে—সঠিক নয়; কারণ উভয়ের মধ্যে পার্থক্য সুস্পষ্ট। কেননা এখানে বিষয়টি সমজাতীয় বস্তুর ক্ষেত্রে, কিন্তু (ভিন্ন ভিন্ন) দুটি বস্তু তেমন নয়। সুতরাং যদি নমুনাকে বিক্রয় চুক্তির অন্তর্ভুক্ত না করা হয়, তবে বিক্রয় সহীহ হবে না, যদিও তা মূল মালের সাথে ফিরিয়ে দেওয়া হয়; কারণ তখন মূল মাল বা তার কোনো অংশ দেখা না হওয়ার বিষয়টি বিদ্যমান থাকে। যেমন কেউ যদি বলে: আমি তোমার কাছে এই জাতীয় এতটুকু পণ্য বিক্রয় করলাম (অথবা) যা অবশিষ্টাংশের অবস্থা নির্দেশ করে না, বরং তা অবশিষ্টাংশের জন্য প্রাকৃতিক আবরণ স্বরূপ হয়; (শব্দটির প্রথম অক্ষরে কাসরা দিয়ে 'সিওয়ান' পড়া হয়, তবে যাম্মা দিয়ে 'সুওয়ান' পড়াও জায়েজ)। যেমন: আখের উপরের খোসা, খেজুরের মোচা, ডালিম ও ডিমের খোসা এবং তুলা ফুটে যাওয়ার পর। এমতাবস্থায় তুলার ক্ষেত্রে 'সালাম' (অগ্রিম ক্রয়) জায়েজ নেই, কারণ এর সঠিক মান বা পরিমাণ নিরূপণ করা সম্ভব নয়। এবং নিচের খোসা—যা খাওয়ার সময় ভাঙা হয়, তদ্রূপ উপরের খোসাও যদি তা শক্ত না হয়ে থাকে—আখরোট ও বাদামের ক্ষেত্রে। কারণ এর অভ্যন্তরের বিশুদ্ধতা খোসার ভেতরে অবশিষ্ট থাকার ওপরই নির্ভরশীল, যদিও খোসাটি ভেতরের অবস্থা নির্দেশ করে না। সুতরাং লেখকের "অথবা যা প্রাকৃতিক আবরণ হয়" কথাটি তাঁর "যদি তা অবস্থা নির্দেশ করে" কথাটির প্রতিপক্ষ বা বিকল্প। আর মূল গ্রন্থের ন্যায় তাঁর "প্রাকৃতিক" শব্দটির ব্যবহার উদাহরণে বর্ণিত বিষয়গুলোর বাস্তব অবস্থা বর্ণনার জন্য একটি বিশেষণ মাত্র। অথবা এর দ্বারা বইয়ের চামড়ার মলাটকে বাদ দেওয়া হয়েছে, তাই বইয়ের ক্ষেত্রে প্রতিটি পৃষ্ঠা দেখা আবশ্যক। সাদা কাগজের বান্ডিলের ক্ষেত্রেও একই বিধান।
আর এই নিয়মের বিপরীতে তুলা তার খোসায় থাকা অবস্থায়, মুক্তা তার ঝিনুকে থাকা অবস্থায় এবং কস্তুরী তার থলিতে থাকা অবস্থায় বিক্রয় করাকে আপত্তি হিসেবে পেশ করা যাবে না। অর্থাৎ: যেখানে সেগুলোকে খালি অবস্থায় দেখা হয়নি এবং পরবর্তীতে আবার ভেতরে রাখা হয়নি, সেখানে উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর বিপরীত উদাহরণ হলো কুঁজোতে থাকা পানীয়, বিস্কুট জাতীয় মিষ্টি এবং তুলা ভর্তি জুব্বা; কারণ প্রথমটির (পানীয়র) বিক্রয় বাতিল হবে যদিও এর আবরণ প্রাকৃতিক, অন্যদিকে শেষের গুলোর (জুব্বা ইত্যাদি) আবরণ প্রাকৃতিক না হওয়া সত্ত্বেও বিক্রয় বৈধ হবে।
কেননা আমরা বলি: প্রাকৃতিক আবরণের ক্ষেত্রে অধিকাংশ সময় দেখা যায় যে, এর ভেতরে পণ্যটি অবশিষ্ট থাকা পণ্যের জন্য কল্যাণকর; তাই এখানে অধিকাংশ ক্ষেত্রে যা ঘটে এবং যা পণ্যের স্বাভাবিক বৈশিষ্ট্য—তাকেই উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। আল-আযরায়ী (রহ.) গদি ও লেপকে পূর্বোক্ত জুব্বার অন্তর্ভুক্ত করার বিষয়ে দ্বিধা প্রকাশ করেছেন। তবে আল-বদর ইবনে শাহবাহ (রহ.) সহ অন্যান্যগণ একে অন্তর্ভুক্ত না করার মতকে প্রাধান্য দিয়েছেন; কারণ গদি বা লেপের ক্ষেত্রে তুলা নিজেই মূল উদ্দেশ্য, যা জুব্বার ক্ষেত্রে নয়। আদ-দামিরী (রহ.) একে জুব্বার অন্তর্ভুক্ত করার পক্ষে মত দিয়েছেন। আর শুধু আখরোটের মজ্জা (খোসা ছাড়া) বিক্রয় করা সহীহ নয়।
[শাবরামাল্লিসীর হাশিয়া]
(লেখকের কথা: শস্যস্তূপের উপরিভাগের ন্যায়) অর্থাৎ শস্যস্তূপের উপরিভাগ দেখার ন্যায়, যা যথেষ্ট বলে পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। (লেখকের কথা: বরং তা আবরণ স্বরূপ হয়) এখানে 'বজায়' বা 'কিন্তু' ব্যবহার করা অধিক উত্তম ছিল। (লেখকের কথা: এমতাবস্থায়) অর্থাৎ তুলা ফুটে যাওয়ার পর তার খোসার মধ্যে থাকা অবস্থায়। (লেখকের কথা: সাদা কাগজের ক্ষেত্রেও একইরূপ) অর্থাৎ তার সবটুকু দেখা আবশ্যক। (লেখকের কথা: তুলা ভর্তি জুব্বা ইত্যাদি) অর্থাৎ এক্ষেত্রে জুব্বার উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট এবং ভেতরে যা আছে তা দেখা শর্ত নয়।
[একটি শাখা মাসআলা] আমাদের শাইখ শিহাব আল-রামলীকে হাঁড়িতে থাকা চিনি বিক্রয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে, তা কি সহীহ হবে এবং হাঁড়ির মুখ থেকে শুধু চিনির উপরিভাগ দেখাই কি যথেষ্ট হবে?
তিনি উত্তর দিয়েছিলেন যে, যদি হাঁড়িতে চিনি রাখা চিনির উপরিভাগের স্বার্থে বা সংরক্ষণের প্রয়োজনে হয়, তবে তা সহীহ হবে এবং হাঁড়ির মুখ থেকে তার উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট হবে। অন্যথায় নয়। সমাপ্ত।
সম্ভবত এর কারণ এই যে, উপরিভাগ দেখা অবশিষ্টাংশের অবস্থা নির্দেশ করে না, কিন্তু যখন চিনি হাঁড়িতে থাকা তার জন্য আবশ্যক বা কল্যাণকর হয়, তখন প্রয়োজনের খাতিরে এতেই সন্তুষ্ট থাকা হয়েছে। ইবনে হাজার (রহ.)-এর ওপর সামাউল্লিসীর টিকা সমাপ্ত।
অতঃপর যদি উপরিভাগ এবং ভেতরের অংশের মধ্যে পার্থক্য দেখা যায়, তবে ক্রেতার জন্য পণ্য গ্রহণ বা বর্জনের অধিকার (খিয়ার) থাকবে। (লেখকের কথা: প্রথমটি) অর্থাৎ প্রথম প্রকার—যা তুলা ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়। (লেখকের কথা: অন্যটির বিপরীত) অর্থাৎ অন্য প্রকার—যা পানীয় ও তৎসংশ্লিষ্ট বিষয়। (লেখকের কথা: পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ তুলা ভর্তি জুব্বার ন্যায় বিষয়গুলো। (লেখকের কথা: আল-বদর ইবনে শাহবাহ-এর ন্যায়) এই মতটিই নির্ভরযোগ্য। (লেখকের কথা: একে অন্তর্ভুক্ত না করা) অর্থাৎ বিক্রয় সহীহ হওয়ার জন্য এর ভেতরটা দেখা শর্ত এবং তা দেখাই যথেষ্ট হবে।
[রাশিদীর হাশিয়া]
(লেখকের কথা: ফুটে যাওয়ার পর তুলা) এটি স্পষ্ট যে, এখানে তুলা ফুটে যাওয়ার কথা উল্লেখ করার অর্থ হলো ফুটে যাওয়ার পর এর আবরণ দেখাই যথেষ্ট। এমতাবস্থায় ফুটে যাওয়ার শর্ত করার কোনো অর্থ থাকে না, যদি না এর অর্থ এই হয় যে, ফুটে যাওয়ার ফলে এর কিয়দাংশ দেখার সুযোগ তৈরি হয়; আর সেক্ষেত্রে এটি প্রথম প্রকারের অন্তর্ভুক্ত হবে, দ্বিতীয় প্রকারের নয়।
'রাওয' গ্রন্থের ভাষ্য হলো: ডালিমের ন্যায় আবরণ দেখাই যথেষ্ট... এর ব্যাখ্যাকার বলেছেন: তুলার খোসার বিষয়টি এর বিপরীত। (লেখকের কথা: যদি তা শক্ত না হয়) অর্থাৎ নিচের খোসাটি। (লেখকের কথা: তুলা তার খোসায় থাকা অবস্থায়) অর্থাৎ ফুটে যাওয়ার পূর্বে। (লেখকের কথা: অর্থাৎ যেখানে সেটিকে খালি দেখেনি) অর্থাৎ কস্তুরীর থলিটিকে। (লেখকের কথা: যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে) পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা হলো কস্তুরীর উপরিভাগ দেখাই যথেষ্ট; আর এর বাহ্যিক অর্থ হলো কস্তুরীর থলিটি খালি অবস্থায় না দেখলেও চলবে। সুতরাং "যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে" কথাটিতে কিছুটা শিথিলতা রয়েছে। (লেখকের কথা: প্রথমগুলো) এটি প্রথম শব্দের বহুবচন। (লেখকের কথা: অধিকাংশ ক্ষেত্রে যা ঘটে তাকেই উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে) অর্থাৎ এর দ্বারা সাধারণ সব প্রাকৃতিক আবরণ উদ্দেশ্য নয়, বরং সেই প্রকারটি উদ্দেশ্য যার মধ্যে পণ্যটি থাকা পণ্যের জন্য কল্যাণকর। এমতাবস্থায় লেখকের "এবং যা পণ্যের স্বাভাবিক বৈশিষ্ট্য" কথাটি বাদ দেওয়াই অধিক উত্তম ছিল; কারণ এটি এই বিভ্রান্তি তৈরি করে যে, এমন প্রাকৃতিক আবরণ দেখাই যথেষ্ট যা পণ্যের উপকারের জন্য নয়, কিন্তু তার বৈশিষ্ট্য হলো তাতে পণ্যের উপকার হয়। তদুপরি, এই উত্তরটি এর বিপরীত উদাহরণের ক্ষেত্রে যে আপত্তি উত্থাপিত হয়েছে তা খণ্ডন করে না।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 420)