كَظَاهِرِ الصُّبْرَةِ) مِنْ نَحْوِ بُرٍّ وَلَوْزٍ وَأَدِقَّةٍ وَمِسْكٍ وَعَجْوَةٍ وَكَبِيسٍ فِي نَحْوِ قَوْصَرَّةٍ وَقُطْنٍ فِي عِدْلٍ وَبُرٍّ فِي بَيْتٍ وَإِنْ رَآهُ مِنْ كَوَّةٍ، وَكَذَلِكَ تَكْفِي رُؤْيَةُ أَعْلَى الْمَائِعَاتِ فِي ظُرُوفِهَا؛ لِأَنَّ الْغَالِبَ اسْتِوَاءُ ظَاهِرِ ذَلِكَ وَبَاطِنِهِ، فَإِنْ تَخَالَفَا ثَبَتَ الْخِيَارُ، بِخِلَافِ صُبْرَةٍ نَحْوِ سَفَرْجَلٍ وَرُمَّانٍ وَبِطِّيخٍ لَا يَكْفِي فِيهَا مَا مَرَّ بَلْ لَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِ كُلِّ وَاحِدَةٍ وَإِنْ غَلَبَ عَدَمُ تَفَاوُتِهَا، فَإِنْ رَأَى أَحَدَ جَانِبَيْ نَحْوِ بِطِّيخَةٍ كَانَ كَبَيْعِ الْغَائِبِ كَالثَّوْبِ الصَّفِيقِ يَرَى أَحَدَ وَجْهَيْهِ وَكَذَا تُرَابُ الْأَرْضِ، وَمِنْ ثَمَّ لَوْ بَاعَهُ قَدْرَ ذِرَاعٍ طُولًا وَعُمْقًا مِنْ أَرْضٍ لَمْ يَصِحَّ؛ لِأَنَّ تُرَابَ الْأَرْضِ مُخْتَفٍ (وَ) تَكْفِي رُؤْيَةُ بَعْضِ الْمَبِيعِ الدَّالِّ عَلَى بَاقِيهِ نَحْوِ (أَنَمُوذَجً) بِضَمِّ الْهَمْزَةِ وَالْمِيمِ وَفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ النُّونِ وَهَذَا هُوَ الشَّائِعُ لَكِنْ قَالَ صَاحِبُ الْقَامُوسِ: إنَّهُ لَحْنٌ إنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ وَضَمِّ الْمِيمِ الْمُشَدَّدَةِ وَفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ (الْمُتَمَاثِلِ) أَيْ الْمُتَسَاوِي
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: أَوْ عَدَمُهُ فَتَغَيَّرَ وَقَوْلُهُ: أَوْ اسْتَوَى فِيهِ الْأَمْرَانِ
(قَوْلُهُ: وَأَدِقَّةٍ) جَمْعُ دَقِيقٍ (قَوْلُهُ: وَعَجْوَةٍ) أَيْ مَنْسُولَةٍ أَمَّا الَّتِي فِيهَا النَّوَى فَلَا يَكْفِي فِيهَا ذَلِكَ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، وَيُحْتَمَلُ الْعُمُومُ أَخْذًا مِنْ إطْلَاقِ الشَّارِحِ، وَيَثْبُتُ الْخِيَارُ لَهُ إذَا اخْتَلَفَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، وَلَعَلَّهُ الْأَقْرَبُ (قَوْلُهُ: فِي نَحْوِ قَوْصَرَّةٍ إلَخْ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: إنْ عَرَفَ عُمْقَ ذَلِكَ وَسِعَتَهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ: وَهَذَا الشَّرْطُ لَا يَخْتَصُّ بِهَذِهِ الصُّورَةِ بَلْ يَأْتِي فِي رُؤْيَةِ الْحَبِّ مِنْ كُوَّةٍ أَوْ نَحْوِهَا خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ صَنِيعُهُ، عَلَى أَنَّ الْمَانِعَ مِنْ صِحَّةِ الْبَيْعِ فِي ذَلِكَ الْجَهْلُ بِالْمِقْدَارِ لَا عَدَمُ الرُّؤْيَةِ الَّذِي الْكَلَامُ فِيهِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَمِنْهُ يُؤْخَذُ أَنَّ مَحَلَّ الِاكْتِفَاءِ بِالْمُعَايَنَةِ فِي الْمُعَيَّنِ عَنْ مَعْرِفَةِ الْقَدْرِ حَيْثُ أَمْكَنَ مَعْرِفَةُ الْقَدْرِ مَعَ تِلْكَ الرُّؤْيَةِ وَإِلَّا فَلَا تَكْفِي (قَوْلُهُ: وَكَذَلِكَ تَكْفِي رُؤْيَةُ أَعْلَى الْمَائِعَاتِ إلَخْ) عِبَارَةُ حَجّ: وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ مِسْكٍ فِي فَأْرَتِهِ مَعَهَا أَوْ دُونَهَا إلَّا إنْ فَرَّغَهَا وَرَآهُمَا أَوْ رَآهَا فَارِغَةً ثُمَّ رَأَى أَعْلَاهُ بَعْدَ مِلْئِهَا مِنْهُ، وَيَصِحُّ بَيْعُ نَحْوِ سَمْنٍ رَآهُ فِي ظَرْفِهِ مَعَهُ مُوَازَنَةً إنْ عَلِمَا زِنَةَ كُلٍّ وَكَانَ لِلظَّرْفِ قِيمَةٌ، وَقَيَّدَهُ بَعْضُهُمْ بِمَا إذَا قَصَدَ الظَّرْفَ أَخْذًا مِنْ تَعْلِيلِهِمْ الْبُطْلَانَ بِشَرْطِ بَذْلِ مَالٍ فِي مُقَابَلَةِ غَيْرِ مَالٍ.
وَيُرَدُّ بِأَنَّ ذِكْرَهُ يُشْعِرُ بِقَصْدِهِ فَلَا نَظَرَ لِقَصْدِهِ الْمُخَالِفِ لَهُ انْتَهَى.
فَقَوْلُهُ: إنْ عَلِمَا زِنَةَ كُلٍّ مَفْهُومُهُ بُطْلَانُ الْبَيْعِ مَعَ الْجَهْلِ. وَيُشْكِلُ ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ فِيمَا لَوْ بَاعَ صُبْرَةً مَجْهُولَةَ الصِّيعَانِ كُلُّ صَاعٍ بِدِرْهَمٍ اكْتِفَاءً بِتَفْضِيلِ الثَّمَنِ، وَأَشَارَ لِلْجَوَابِ عَنْ مِثْلِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ حَيْثُ قَالَ: وَأَقُولُ لَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ الْمَقْصُودَ هُوَ السَّمْنُ وَالْمِسْكُ وَالْجَهْلُ بِوَزْنِهِمَا يُورِثُ الْجَهْلَ بِالْمَبِيعِ كَاللَّبَنِ الْمَشُوبِ بِالْمَاءِ تَأَمَّلْ ا. هـ. (قَوْلُهُ: فَإِنْ تَخَالَفَا) أَيْ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ صُبْرَةٍ نَحْوُ سَفَرْجَلٍ إلَخْ) مِنْ النَّحْوِ الْعِنَبُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ وَنُوزِعَا فِيهِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَلَعَلَّ وَجْهَ الْمُنَازَعَةِ أَنَّ الْعِنَبَ كَاللَّوْزِ وَنَحْوِهِ فِي عَدَمِ شِدَّةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ حَبَّاتِهِ بِخِلَافِ الْبِطِّيخِ، وَلَعَلَّ وَجْهَ مَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ مَنْعُ عَدَمِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ حَبَّاتِهِ فِي الْغَالِبِ بَلْ الْمُشَاهَدُ كَثْرَةُ التَّفَاوُتِ سِيَّمَا عِنْدَ اخْتِلَافِ الْأَشْجَارِ (قَوْلُهُ: لَا يَكْفِي فِيهَا مَا مَرَّ) هُوَ رُؤْيَةُ الظَّاهِرِ (قَوْلُهُ: بَلْ لَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِ كُلِّ وَاحِدَةٍ) أَيْ الرُّؤْيَةِ الْعُرْفِيَّةِ فَلَا يُشْتَرَطُ قَلْبُهَا وَرُؤْيَةُ وَجْهَيْهَا إلَّا إذَا غَلَبَ اخْتِلَافُ أَحَدِ وَجْهَيْهَا عَلَى مَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: كَالثَّوْبِ الصَّفِيقِ) قَضِيَّةُ هَذَا التَّشْبِيهِ أَنَّ عَدَمَ الِاكْتِفَاءِ بِرُؤْيَةِ أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ مَفْرُوضٌ فِيمَا لَوْ اخْتَلَفَتْ جَوَانِبُهَا (قَوْلُهُ: إنَّهُ لَحْنٌ) قَالَ النَّوَاجِيُّ: هَذِهِ دَعْوَةٌ لَا تَقُومُ عَلَيْهَا حُجَّةٌ فَمَا زَالَتْ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا اللَّفْظَ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ، حَتَّى إنَّ الزَّمَخْشَرِيّ وَهُوَ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ سَمَّى كِتَابَهُ فِي النَّحْوِ الْأُنْمُوذَجُ، وَكَذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْقَيْرَوَانِيُّ وَهُوَ إمَامُ الْمَغْرِبِ فِي اللُّغَةِ سَمَّى بِهِ كِتَابَهُ فِي صِنَاعَةِ الْأَدَبِ.
وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْمِنْهَاجِ: وَأُنْمُوذَجُ الْمُتَمَاثِلِ، وَلَمْ يُعَقِّبْهُ أَحَدٌ مِنْ الشُّرَّاحِ بَلْ نَقَلَ ابْنُ الْمُلَقِّنِ فِي إشَارَاتِ الْمِنْهَاجِ عَنْ كِتَابِ الْمُغْرِبِ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ لِنَاصِرِ بْنِ عَبْدِ السَّيِّدِ الْمُطَرِّزِيُّ شَارِحِ الْمَقَامَاتِ أَنَّهُ قَالَ: النَّمَاذِجُ بِالْفَتْحِ وَالْأُنْمُوذَجُ بِالضَّمِّ تَعْرِيبُ نَمُوذَهْ. قَالَ ابْنُ خِلِّكَانِ: وَلَهُ عَلَيْهِ شَرْحٌ سَمَّاهُ الْمُعَرَّبَ بِالْمُهْمَلَةِ فِي شَرْحِ الْمُغْرِبِ وَهُوَ كَبِيرٌ قَلِيلُ الْوُجُودِ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ) أَيْ مِنْ غَيْرِ الْهَمْزَةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ (وَمِسْكٍ إلَخْ) مَعْطُوفٌ عَلَى صُبْرَةٍ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: أَوْ عَدَمُهُ فَتَغَيَّرَ وَقَوْلُهُ: أَوْ اسْتَوَى فِيهِ الْأَمْرَانِ
(قَوْلُهُ: وَأَدِقَّةٍ) جَمْعُ دَقِيقٍ (قَوْلُهُ: وَعَجْوَةٍ) أَيْ مَنْسُولَةٍ أَمَّا الَّتِي فِيهَا النَّوَى فَلَا يَكْفِي فِيهَا ذَلِكَ لِلْعِلَّةِ الْمَذْكُورَةِ، وَيُحْتَمَلُ الْعُمُومُ أَخْذًا مِنْ إطْلَاقِ الشَّارِحِ، وَيَثْبُتُ الْخِيَارُ لَهُ إذَا اخْتَلَفَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، وَلَعَلَّهُ الْأَقْرَبُ (قَوْلُهُ: فِي نَحْوِ قَوْصَرَّةٍ إلَخْ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ: إنْ عَرَفَ عُمْقَ ذَلِكَ وَسِعَتَهُ قَالَ فِي شَرْحِهِ: وَهَذَا الشَّرْطُ لَا يَخْتَصُّ بِهَذِهِ الصُّورَةِ بَلْ يَأْتِي فِي رُؤْيَةِ الْحَبِّ مِنْ كُوَّةٍ أَوْ نَحْوِهَا خِلَافًا لِمَا يُوهِمُهُ صَنِيعُهُ، عَلَى أَنَّ الْمَانِعَ مِنْ صِحَّةِ الْبَيْعِ فِي ذَلِكَ الْجَهْلُ بِالْمِقْدَارِ لَا عَدَمُ الرُّؤْيَةِ الَّذِي الْكَلَامُ فِيهِ اهـ سم عَلَى حَجّ.
وَمِنْهُ يُؤْخَذُ أَنَّ مَحَلَّ الِاكْتِفَاءِ بِالْمُعَايَنَةِ فِي الْمُعَيَّنِ عَنْ مَعْرِفَةِ الْقَدْرِ حَيْثُ أَمْكَنَ مَعْرِفَةُ الْقَدْرِ مَعَ تِلْكَ الرُّؤْيَةِ وَإِلَّا فَلَا تَكْفِي (قَوْلُهُ: وَكَذَلِكَ تَكْفِي رُؤْيَةُ أَعْلَى الْمَائِعَاتِ إلَخْ) عِبَارَةُ حَجّ: وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ مِسْكٍ فِي فَأْرَتِهِ مَعَهَا أَوْ دُونَهَا إلَّا إنْ فَرَّغَهَا وَرَآهُمَا أَوْ رَآهَا فَارِغَةً ثُمَّ رَأَى أَعْلَاهُ بَعْدَ مِلْئِهَا مِنْهُ، وَيَصِحُّ بَيْعُ نَحْوِ سَمْنٍ رَآهُ فِي ظَرْفِهِ مَعَهُ مُوَازَنَةً إنْ عَلِمَا زِنَةَ كُلٍّ وَكَانَ لِلظَّرْفِ قِيمَةٌ، وَقَيَّدَهُ بَعْضُهُمْ بِمَا إذَا قَصَدَ الظَّرْفَ أَخْذًا مِنْ تَعْلِيلِهِمْ الْبُطْلَانَ بِشَرْطِ بَذْلِ مَالٍ فِي مُقَابَلَةِ غَيْرِ مَالٍ.
وَيُرَدُّ بِأَنَّ ذِكْرَهُ يُشْعِرُ بِقَصْدِهِ فَلَا نَظَرَ لِقَصْدِهِ الْمُخَالِفِ لَهُ انْتَهَى.
فَقَوْلُهُ: إنْ عَلِمَا زِنَةَ كُلٍّ مَفْهُومُهُ بُطْلَانُ الْبَيْعِ مَعَ الْجَهْلِ. وَيُشْكِلُ ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ فِيمَا لَوْ بَاعَ صُبْرَةً مَجْهُولَةَ الصِّيعَانِ كُلُّ صَاعٍ بِدِرْهَمٍ اكْتِفَاءً بِتَفْضِيلِ الثَّمَنِ، وَأَشَارَ لِلْجَوَابِ عَنْ مِثْلِهِ سم عَلَى مَنْهَجٍ حَيْثُ قَالَ: وَأَقُولُ لَعَلَّ وَجْهَهُ أَنَّ الْمَقْصُودَ هُوَ السَّمْنُ وَالْمِسْكُ وَالْجَهْلُ بِوَزْنِهِمَا يُورِثُ الْجَهْلَ بِالْمَبِيعِ كَاللَّبَنِ الْمَشُوبِ بِالْمَاءِ تَأَمَّلْ ا. هـ. (قَوْلُهُ: فَإِنْ تَخَالَفَا) أَيْ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ (قَوْلُهُ: بِخِلَافِ صُبْرَةٍ نَحْوُ سَفَرْجَلٍ إلَخْ) مِنْ النَّحْوِ الْعِنَبُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ وَنُوزِعَا فِيهِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ.
وَلَعَلَّ وَجْهَ الْمُنَازَعَةِ أَنَّ الْعِنَبَ كَاللَّوْزِ وَنَحْوِهِ فِي عَدَمِ شِدَّةِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ حَبَّاتِهِ بِخِلَافِ الْبِطِّيخِ، وَلَعَلَّ وَجْهَ مَا قَالَهُ الشَّيْخَانِ مَنْعُ عَدَمِ التَّفَاوُتِ بَيْنَ حَبَّاتِهِ فِي الْغَالِبِ بَلْ الْمُشَاهَدُ كَثْرَةُ التَّفَاوُتِ سِيَّمَا عِنْدَ اخْتِلَافِ الْأَشْجَارِ (قَوْلُهُ: لَا يَكْفِي فِيهَا مَا مَرَّ) هُوَ رُؤْيَةُ الظَّاهِرِ (قَوْلُهُ: بَلْ لَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ جَمِيعِ كُلِّ وَاحِدَةٍ) أَيْ الرُّؤْيَةِ الْعُرْفِيَّةِ فَلَا يُشْتَرَطُ قَلْبُهَا وَرُؤْيَةُ وَجْهَيْهَا إلَّا إذَا غَلَبَ اخْتِلَافُ أَحَدِ وَجْهَيْهَا عَلَى مَا يَأْتِي (قَوْلُهُ: كَالثَّوْبِ الصَّفِيقِ) قَضِيَّةُ هَذَا التَّشْبِيهِ أَنَّ عَدَمَ الِاكْتِفَاءِ بِرُؤْيَةِ أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ مَفْرُوضٌ فِيمَا لَوْ اخْتَلَفَتْ جَوَانِبُهَا (قَوْلُهُ: إنَّهُ لَحْنٌ) قَالَ النَّوَاجِيُّ: هَذِهِ دَعْوَةٌ لَا تَقُومُ عَلَيْهَا حُجَّةٌ فَمَا زَالَتْ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا اللَّفْظَ مِنْ غَيْرِ نَكِيرٍ، حَتَّى إنَّ الزَّمَخْشَرِيّ وَهُوَ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ سَمَّى كِتَابَهُ فِي النَّحْوِ الْأُنْمُوذَجُ، وَكَذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ رَشِيقٍ الْقَيْرَوَانِيُّ وَهُوَ إمَامُ الْمَغْرِبِ فِي اللُّغَةِ سَمَّى بِهِ كِتَابَهُ فِي صِنَاعَةِ الْأَدَبِ.
وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْمِنْهَاجِ: وَأُنْمُوذَجُ الْمُتَمَاثِلِ، وَلَمْ يُعَقِّبْهُ أَحَدٌ مِنْ الشُّرَّاحِ بَلْ نَقَلَ ابْنُ الْمُلَقِّنِ فِي إشَارَاتِ الْمِنْهَاجِ عَنْ كِتَابِ الْمُغْرِبِ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ لِنَاصِرِ بْنِ عَبْدِ السَّيِّدِ الْمُطَرِّزِيُّ شَارِحِ الْمَقَامَاتِ أَنَّهُ قَالَ: النَّمَاذِجُ بِالْفَتْحِ وَالْأُنْمُوذَجُ بِالضَّمِّ تَعْرِيبُ نَمُوذَهْ. قَالَ ابْنُ خِلِّكَانِ: وَلَهُ عَلَيْهِ شَرْحٌ سَمَّاهُ الْمُعَرَّبَ بِالْمُهْمَلَةِ فِي شَرْحِ الْمُغْرِبِ وَهُوَ كَبِيرٌ قَلِيلُ الْوُجُودِ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْحِ النُّونِ) أَيْ مِنْ غَيْرِ الْهَمْزَةِ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ (وَمِسْكٍ إلَخْ) مَعْطُوفٌ عَلَى صُبْرَةٍ
(যেমন স্তূপের উপরিভাগ) যেমন গম, বাদাম, আটা, কস্তুরী, আজওয়া খেজুর এবং ঝুড়িতে রাখা কাবিস (এক ধরণের খাদ্য), বস্তায় থাকা তুলা এবং ঘরে থাকা গম, যদিও তা কোনো ছিদ্র দিয়ে দেখা হয়। একইভাবে পাত্রে থাকা তরল পদার্থের উপরিভাগ দেখা যথেষ্ট; কারণ সাধারণত এগুলোর উপরিভাগ এবং অভ্যন্তরীণ অংশ সমান হয়ে থাকে। যদি উভয় অংশ ভিন্ন হয়, তবে (ক্রেতার জন্য) ক্রয়ের অধিকার (খিয়ার) সাব্যস্ত হবে। তবে সফেরজল, ডালিম ও তরমুজের স্তূপের ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন; সেখানে পূর্বোক্ত পদ্ধতি যথেষ্ট নয়, বরং প্রত্যেকটি ফলের পূর্ণাঙ্গ রূপ দেখা আবশ্যক, যদিও সাধারণত এগুলোর মধ্যে পার্থক্যের আধিক্য থাকে না। যদি তরমুজের মতো জিনিসের এক পাশ দেখা যায়, তবে তা অনুপস্থিত পণ্য বিক্রয়ের মতো হবে, যেমন মোটা কাপড় যার এক পিঠ দেখা যায়। ভূমির মাটির ক্ষেত্রেও একই কথা প্রযোজ্য। এ কারণেই, কেউ যদি ভূমির এক হাত দৈর্ঘ্য ও এক হাত গভীর অংশ বিক্রি করে, তবে তা সহীহ হবে না; কারণ ভূমির মাটি অদৃশ্য থাকে। (এবং) বিক্রয়যোগ্য পণ্যের এমন কিছু অংশ দেখা যথেষ্ট যা অবশিষ্ট অংশের প্রতিনিধিত্ব করে, যেমন (নমুনা), এখানে হামযা ও মীমে পেশ, যাল-এ জবর এবং নুনে সাকিন যোগে পড়া প্রচলিত। তবে কামুস রচয়িতা বলেছেন: এটি ভুল শব্দপ্রয়োগ, বরং এটি নুনে জবর, মীম তাশদীদসহ পেশ এবং যাল-এ জবর যোগে পড়তে হয়। (সমজাতীয়) অর্থাৎ সমান।
ــ
[শিবরামালসির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: অথবা এর অভাব, ফলে তা পরিবর্তিত হলো। এবং তাঁর উক্তি: অথবা উভয় বিষয় সমান হলো।
(তাঁর উক্তি: আটা) এটি 'দাকীক'-এর বহুবচন। (তাঁর উক্তি: আজওয়া খেজুর) অর্থাৎ বিচিহীন খেজুর। যেটিতে বিচি আছে, তাতে উল্লিখিত কারণে ওইটুকু দেখা যথেষ্ট নয়। তবে শারহকারীর সাধারণ বক্তব্য থেকে ব্যাপকতার সম্ভাবনা রাখা যায়, এবং উপরিভাগ ও অভ্যন্তরীণ ভাগের মধ্যে পার্থক্য হলে ক্রেতার অধিকার সাব্যস্ত হবে; সম্ভবত এটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। (তাঁর উক্তি: ঝুড়ি ইত্যাদিতে) 'শারহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে: যদি এর গভীরতা ও প্রশস্ততা জানা থাকে। এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: এই শর্তটি কেবল এই সুরতের জন্য নির্দিষ্ট নয়, বরং কোনো ছিদ্র দিয়ে শস্যদানা দেখার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে, যদিও গ্রন্থকারের উপস্থাপনা ভিন্ন কিছুর বিভ্রম সৃষ্টি করে। প্রকৃতপক্ষে, এই ক্ষেত্রে বিক্রয় সহীহ না হওয়ার কারণ হলো পরিমাণ সম্পর্কে অজ্ঞতা, দৃষ্টির অনুপস্থিতি নয় যা নিয়ে এখানে আলোচনা চলছে—হা হাজ-এর ওপর সাম-এর বক্তব্য শেষ হলো।
এ থেকে বোঝা যায় যে, নির্দিষ্ট পণ্যের ক্ষেত্রে পরিমাণ জানার পরিবর্তে কেবল চাক্ষুষ দেখা তখনই যথেষ্ট হবে যখন দেখার সাথে সাথে পরিমাণ সম্পর্কে জ্ঞান অর্জন সম্ভব হয়, অন্যথায় তা যথেষ্ট হবে না। (তাঁর উক্তি: একইভাবে তরল পদার্থের উপরিভাগ দেখা যথেষ্ট...) হাজ-এর ইবারত হলো: কস্তুরীর নাভি বা থলিসহ বা থলি ছাড়া কস্তুরী বিক্রয় সহীহ নয়, যতক্ষণ না তা খালি করে উভয়টি দেখা হয় অথবা খালি থলিটি দেখে পূর্ণ করার পর তার উপরিভাগ দেখা হয়। পাত্রে থাকা ঘি জাতীয় জিনিসের ওজন করে বিক্রি করা সহীহ হবে যদি উভয়ের ওজন জানা থাকে এবং পাত্রটির মূল্য থাকে। কেউ কেউ একে ওই অবস্থার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন যখন পাত্রটি ক্রয়ের উদ্দেশ্য থাকে; কারণ তারা বাতিল হওয়ার কারণ হিসেবে দেখিয়েছেন সম্পদ নয় এমন কিছুর বিনিময়ে সম্পদ ব্যয় করার শর্ত করাকে।
এর উত্তরে বলা হয় যে, এর উল্লেখই এর উদ্দেশ্য হওয়ার প্রমাণ দেয়, সুতরাং এর বিপরীত কোনো নিয়ত গ্রহণযোগ্য নয়—কথা শেষ।
তাঁর উক্তি: "যদি উভয়ের ওজন জানা থাকে" - এর বিপরীত অর্থ হলো অজ্ঞতার ক্ষেত্রে বিক্রয় বাতিল হওয়া। তবে এটি ওই সুরতের সাথে সাংঘর্ষিক মনে হতে পারে যেখানে অজানা পরিমাণ শস্যের স্তূপ প্রতি সা' এক দিরহাম হিসেবে বিক্রি করা সহীহ হয় মূল্যের বিস্তারিত বর্ণনার ওপর ভিত্তি করে। সাম 'মানহাজ'-এর টিকায় এর উত্তর দিতে গিয়ে বলেছেন: আমি বলছি, সম্ভবত এর কারণ হলো মূল উদ্দেশ্য হলো ঘি বা কস্তুরী, আর এগুলোর ওজন সম্পর্কে অজ্ঞতা বিক্রয়কৃত পণ্য সম্পর্কে অজ্ঞতা তৈরি করে, যেমন পানিতে মিশ্রিত দুধ; ভেবে দেখুন। (তাঁর উক্তি: যদি ভিন্ন হয়) অর্থাৎ উপরিভাগ ও অভ্যন্তরীণ ভাগ। (তাঁর উক্তি: সফেরজল ইত্যাদির স্তূপের বিপরীত) এই ইত্যাদির মধ্যে আঙুরও অন্তর্ভুক্ত যেমনটি শায়খাইন (নবাবী ও রাফেয়ী) বলেছেন, তবে এ নিয়ে আপত্তি তোলা হয়েছে—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর হাশিয়া।
আপত্তির কারণ সম্ভবত এই যে, দানার আকারের ক্ষেত্রে আঙুর বাদাম ইত্যাদির মতো খুব বেশি পার্থক্যপূর্ণ নয়, যা তরমুজের ক্ষেত্রে ভিন্ন। আর শায়খাইন যা বলেছেন তার কারণ সম্ভবত এই যে, সাধারণত আঙুরের দানার মধ্যে পার্থক্যের অনুপস্থিতি মেনে নেয়া যায় না, বরং দৃশ্যত এতে প্রচুর পার্থক্য দেখা যায়, বিশেষ করে যখন গাছ ভিন্ন হয়। (তাঁর উক্তি: এতে পূর্বোক্ত পদ্ধতি যথেষ্ট নয়) অর্থাৎ কেবল উপরিভাগ দেখা। (তাঁর উক্তি: বরং প্রত্যেকটি ফলের পুরোটা দেখা আবশ্যক) অর্থাৎ প্রথাগত দেখা; সুতরাং একে উল্টেপাল্টে দেখা শর্ত নয়, যদি না এর এক পিঠ অন্য পিঠ থেকে ভিন্ন হওয়া প্রবলভাবে নিশ্চিত হয় যেমনটি সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: মোটা কাপড়ের মতো) এই উপমার দাবি হলো যে, এক পাশ দেখাকে যথেষ্ট না মনে করা ওই ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য যেখানে এর বিভিন্ন দিক ভিন্ন ভিন্ন হয়। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল শব্দপ্রয়োগ) নাওয়াজি বলেছেন: এটি এমন এক দাবি যার স্বপক্ষে কোনো দলিল নেই; কারণ প্রাচীন ও আধুনিক আলেমগণ কোনো আপত্তি ছাড়াই এই শব্দটি ব্যবহার করে আসছেন। এমনকি ভাষাবিদদের ইমাম জামাখশারি তাঁর নাহু বিষয়ক গ্রন্থের নাম রেখেছেন 'আল-উনমুজাজ'। একইভাবে মাগরিবের ইমাম হাসান ইবনে রাশিদ আল-কাইরাওয়ানি তাঁর আদব বিষয়ক গ্রন্থের নাম এটি রেখেছেন।
ইমাম নববী 'মিনহাজ'-এ বলেছেন: "সমজাতীয় জিনিসের নমুনা (উনমুজাজ)" এবং কোনো ব্যাখ্যাকার এর ওপর আপত্তি করেননি। বরং ইবনুল মুলাক্কিন 'ইশারাতুল মিনহাজ'-এ নাসির ইবনে আব্দুস সাইয়িদ আল-মুতরিজি-র 'আল-মুগরিব' গ্রন্থ থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে তিনি বলেছেন: 'নামাজিজ' জবর দিয়ে এবং 'উনমুজাজ' পেশ দিয়ে—এটি ফারসি 'নামুজাহ' শব্দের আরবিকরণ। ইবনে খাল্লিকান বলেছেন: তাঁর এর ওপর একটি ব্যাখ্যাগ্রন্থ আছে যার নাম 'আল-মু'রাব', যা বেশ বড় কিন্তু বর্তমানে দুষ্প্রাপ্য। (তাঁর উক্তি: এবং এটি নুন-এ জবর দিয়ে) অর্থাৎ আলিফ ছাড়া।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: (এবং কস্তুরী ইত্যাদি) এটি 'স্তূপ' (সুবরাহ) শব্দের ওপর সংযোজিত।
ــ
[শিবরামালসির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: অথবা এর অভাব, ফলে তা পরিবর্তিত হলো। এবং তাঁর উক্তি: অথবা উভয় বিষয় সমান হলো।
(তাঁর উক্তি: আটা) এটি 'দাকীক'-এর বহুবচন। (তাঁর উক্তি: আজওয়া খেজুর) অর্থাৎ বিচিহীন খেজুর। যেটিতে বিচি আছে, তাতে উল্লিখিত কারণে ওইটুকু দেখা যথেষ্ট নয়। তবে শারহকারীর সাধারণ বক্তব্য থেকে ব্যাপকতার সম্ভাবনা রাখা যায়, এবং উপরিভাগ ও অভ্যন্তরীণ ভাগের মধ্যে পার্থক্য হলে ক্রেতার অধিকার সাব্যস্ত হবে; সম্ভবত এটিই অধিক গ্রহণযোগ্য। (তাঁর উক্তি: ঝুড়ি ইত্যাদিতে) 'শারহুল উবাব'-এ বলা হয়েছে: যদি এর গভীরতা ও প্রশস্ততা জানা থাকে। এর ব্যাখ্যায় বলা হয়েছে: এই শর্তটি কেবল এই সুরতের জন্য নির্দিষ্ট নয়, বরং কোনো ছিদ্র দিয়ে শস্যদানা দেখার ক্ষেত্রেও প্রযোজ্য হবে, যদিও গ্রন্থকারের উপস্থাপনা ভিন্ন কিছুর বিভ্রম সৃষ্টি করে। প্রকৃতপক্ষে, এই ক্ষেত্রে বিক্রয় সহীহ না হওয়ার কারণ হলো পরিমাণ সম্পর্কে অজ্ঞতা, দৃষ্টির অনুপস্থিতি নয় যা নিয়ে এখানে আলোচনা চলছে—হা হাজ-এর ওপর সাম-এর বক্তব্য শেষ হলো।
এ থেকে বোঝা যায় যে, নির্দিষ্ট পণ্যের ক্ষেত্রে পরিমাণ জানার পরিবর্তে কেবল চাক্ষুষ দেখা তখনই যথেষ্ট হবে যখন দেখার সাথে সাথে পরিমাণ সম্পর্কে জ্ঞান অর্জন সম্ভব হয়, অন্যথায় তা যথেষ্ট হবে না। (তাঁর উক্তি: একইভাবে তরল পদার্থের উপরিভাগ দেখা যথেষ্ট...) হাজ-এর ইবারত হলো: কস্তুরীর নাভি বা থলিসহ বা থলি ছাড়া কস্তুরী বিক্রয় সহীহ নয়, যতক্ষণ না তা খালি করে উভয়টি দেখা হয় অথবা খালি থলিটি দেখে পূর্ণ করার পর তার উপরিভাগ দেখা হয়। পাত্রে থাকা ঘি জাতীয় জিনিসের ওজন করে বিক্রি করা সহীহ হবে যদি উভয়ের ওজন জানা থাকে এবং পাত্রটির মূল্য থাকে। কেউ কেউ একে ওই অবস্থার সাথে শর্তযুক্ত করেছেন যখন পাত্রটি ক্রয়ের উদ্দেশ্য থাকে; কারণ তারা বাতিল হওয়ার কারণ হিসেবে দেখিয়েছেন সম্পদ নয় এমন কিছুর বিনিময়ে সম্পদ ব্যয় করার শর্ত করাকে।
এর উত্তরে বলা হয় যে, এর উল্লেখই এর উদ্দেশ্য হওয়ার প্রমাণ দেয়, সুতরাং এর বিপরীত কোনো নিয়ত গ্রহণযোগ্য নয়—কথা শেষ।
তাঁর উক্তি: "যদি উভয়ের ওজন জানা থাকে" - এর বিপরীত অর্থ হলো অজ্ঞতার ক্ষেত্রে বিক্রয় বাতিল হওয়া। তবে এটি ওই সুরতের সাথে সাংঘর্ষিক মনে হতে পারে যেখানে অজানা পরিমাণ শস্যের স্তূপ প্রতি সা' এক দিরহাম হিসেবে বিক্রি করা সহীহ হয় মূল্যের বিস্তারিত বর্ণনার ওপর ভিত্তি করে। সাম 'মানহাজ'-এর টিকায় এর উত্তর দিতে গিয়ে বলেছেন: আমি বলছি, সম্ভবত এর কারণ হলো মূল উদ্দেশ্য হলো ঘি বা কস্তুরী, আর এগুলোর ওজন সম্পর্কে অজ্ঞতা বিক্রয়কৃত পণ্য সম্পর্কে অজ্ঞতা তৈরি করে, যেমন পানিতে মিশ্রিত দুধ; ভেবে দেখুন। (তাঁর উক্তি: যদি ভিন্ন হয়) অর্থাৎ উপরিভাগ ও অভ্যন্তরীণ ভাগ। (তাঁর উক্তি: সফেরজল ইত্যাদির স্তূপের বিপরীত) এই ইত্যাদির মধ্যে আঙুরও অন্তর্ভুক্ত যেমনটি শায়খাইন (নবাবী ও রাফেয়ী) বলেছেন, তবে এ নিয়ে আপত্তি তোলা হয়েছে—মানহাজ-এর ওপর সাম-এর হাশিয়া।
আপত্তির কারণ সম্ভবত এই যে, দানার আকারের ক্ষেত্রে আঙুর বাদাম ইত্যাদির মতো খুব বেশি পার্থক্যপূর্ণ নয়, যা তরমুজের ক্ষেত্রে ভিন্ন। আর শায়খাইন যা বলেছেন তার কারণ সম্ভবত এই যে, সাধারণত আঙুরের দানার মধ্যে পার্থক্যের অনুপস্থিতি মেনে নেয়া যায় না, বরং দৃশ্যত এতে প্রচুর পার্থক্য দেখা যায়, বিশেষ করে যখন গাছ ভিন্ন হয়। (তাঁর উক্তি: এতে পূর্বোক্ত পদ্ধতি যথেষ্ট নয়) অর্থাৎ কেবল উপরিভাগ দেখা। (তাঁর উক্তি: বরং প্রত্যেকটি ফলের পুরোটা দেখা আবশ্যক) অর্থাৎ প্রথাগত দেখা; সুতরাং একে উল্টেপাল্টে দেখা শর্ত নয়, যদি না এর এক পিঠ অন্য পিঠ থেকে ভিন্ন হওয়া প্রবলভাবে নিশ্চিত হয় যেমনটি সামনে আসবে। (তাঁর উক্তি: মোটা কাপড়ের মতো) এই উপমার দাবি হলো যে, এক পাশ দেখাকে যথেষ্ট না মনে করা ওই ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য যেখানে এর বিভিন্ন দিক ভিন্ন ভিন্ন হয়। (তাঁর উক্তি: এটি ভুল শব্দপ্রয়োগ) নাওয়াজি বলেছেন: এটি এমন এক দাবি যার স্বপক্ষে কোনো দলিল নেই; কারণ প্রাচীন ও আধুনিক আলেমগণ কোনো আপত্তি ছাড়াই এই শব্দটি ব্যবহার করে আসছেন। এমনকি ভাষাবিদদের ইমাম জামাখশারি তাঁর নাহু বিষয়ক গ্রন্থের নাম রেখেছেন 'আল-উনমুজাজ'। একইভাবে মাগরিবের ইমাম হাসান ইবনে রাশিদ আল-কাইরাওয়ানি তাঁর আদব বিষয়ক গ্রন্থের নাম এটি রেখেছেন।
ইমাম নববী 'মিনহাজ'-এ বলেছেন: "সমজাতীয় জিনিসের নমুনা (উনমুজাজ)" এবং কোনো ব্যাখ্যাকার এর ওপর আপত্তি করেননি। বরং ইবনুল মুলাক্কিন 'ইশারাতুল মিনহাজ'-এ নাসির ইবনে আব্দুস সাইয়িদ আল-মুতরিজি-র 'আল-মুগরিব' গ্রন্থ থেকে উদ্ধৃত করেছেন যে তিনি বলেছেন: 'নামাজিজ' জবর দিয়ে এবং 'উনমুজাজ' পেশ দিয়ে—এটি ফারসি 'নামুজাহ' শব্দের আরবিকরণ। ইবনে খাল্লিকান বলেছেন: তাঁর এর ওপর একটি ব্যাখ্যাগ্রন্থ আছে যার নাম 'আল-মু'রাব', যা বেশ বড় কিন্তু বর্তমানে দুষ্প্রাপ্য। (তাঁর উক্তি: এবং এটি নুন-এ জবর দিয়ে) অর্থাৎ আলিফ ছাড়া।
ــ
[রশিদির হাশিয়া]
তাঁর উক্তি: (এবং কস্তুরী ইত্যাদি) এটি 'স্তূপ' (সুবরাহ) শব্দের ওপর সংযোজিত।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 419)