وَالْأَصْلُ فِي ذَلِكَ مَا رَوَاهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ كَمَا قَالَهُ فِي الْمَجْمُوعِ " أَنَّ هَبَّارَ بْنَ الْأَسْوَدِ جَاءَ يَوْمَ النَّحْرِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَنْحَرُ هَدْيَهُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: أَخْطَأْنَا الْعَدَّ وَكُنَّا نَظُنُّ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَوْمُ عَرَفَةَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اذْهَبْ إلَى مَكَّةَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ، وَاسْعَوْا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَانْحَرُوا هَدْيًا إنْ كَانَ مَعَكُمْ، ثُمَّ احْلِقُوا أَوْ قَصِّرُوا ثُمَّ ارْجِعُوا، فَإِذَا كَانَ عَامٌ قَابِلٌ فَحُجُّوا وَأَهْدُوا، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعَ " وَاشْتَهَرَ ذَلِكَ فِي الصَّحَابَةِ وَلَمْ يُنْكَرْ؛ وَلِأَنَّ الْفَوَاتَ سَبَبٌ يَجِبُ بِهِ الْقَضَاءُ فَيَجِبَ الْهَدْيُ كَالْإِفْسَادِ، وَعُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَنَّهُ لَوْ نَشَأَ الْفَوَاتُ عَنْ الْحَصْرِ بِأَنْ حُصِرَ فَسَلَكَ طَرِيقًا آخَرَ فَفَاتَهُ لِصُعُوبَةِ الطَّرِيقِ مَثَلًا أَوْ صَابَرَ الْإِحْرَامَ مُتَوَقِّعًا زَوَالَ الْحَصْرِ فَلَمْ يَزُلْ حَتَّى فَاتَهُ الْحَجُّ تَحَلَّلَ بِعَمَلِ عُمْرَةٍ وَلَمْ يَقْضِ.
وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ عُلَقِ السَّفَرِ اسْتِحْبَابَ حَمْلِ الْمُسَافِرِ لِأَهْلِهِ هَدِيَّةً لِلْخَبَرِ الْوَارِدِ فِي ذَلِكَ.
وَيُسَنُّ عِنْدَ قُرْبِهِ وَطَنَهُ إرْسَالُ مَنْ يُعْلِمُهُمْ بِقُدُومِهِ وَأَلَّا أَنْ يَكُونَ فِي قَافِلَةٍ اشْتَهَرَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَلَدِ وَقْتَ دُخُولِهَا، وَيُكْرَهُ أَنْ يَطْرُقَهُمْ لَيْلًا، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُتَلَقَّى الْمُسَافِرُ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ إنْ كَانَ حَاجًّا: قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ وَغَفَرَ ذَنْبَك وَأَخْلَفَ نَفَقَتَك، فَإِنْ كَانَ غَازِيًا قِيلَ لَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَك وَأَكْرَمَك وَأَعَزَّك.
وَالسُّنَّةُ أَنْ يَبْدَأَ عِنْدَ دُخُولِهِ بِأَقْرَبِ مَسْجِدٍ فَيُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بِنِيَّةِ صَلَاةِ الْقُدُومِ، وَتُسَنُّ النَّقِيعَةُ، وَهِيَ طَعَامٌ يُفْعَلُ لِقُدُومِ الْمُسَافِرِ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهَا فِي الْوَلِيمَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَاَللَّهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ، وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ. وَقَدْ تَمَّ شَرْحُ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ بِحَمْدِ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ وَعَوْنِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُبَارَكِ، تَاسِعَ عَشَرَ رَجَبِ الْفَرْدِ الْأَصَمِّ الْحَرَامِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَتِسْعِمِائَةٍ، عَلَى يَدِ مُؤَلَّفِهِ فَقِيرِ عَفْوِ رَبِّهِ، وَأَسِيرِ وَصْمَةِ ذَنْبِهِ " مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّمْلِيِّ " الْأَنْصَارِيِّ الشَّافِعِيِّ، غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ وَلِوَالِدِيهِ وَلِمَشَايِخِهِ وَلِمُحِبِّيهِ وَلِذَوِيهِ وَلِمَنْ دَعَا لَهُمْ بِالْحُسْنَى وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَنَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ قَرَأَهُ أَوْ نَقَلَ مِنْهُ أَوْ طَالَعَ فِيهِ وَدَعَا لِمَنْ كَانَ سَبَبًا فِي ذَلِكَ بِالْمَوْتِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ.
وَنَتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَبِسَائِرِ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَخِصَّائِهِ أَنْ يُدِيمَ لَنَا رِضَاهُ، وَأَنْ يُصْلِحَ مِنَّا مَا أَفْسَدْنَاهُ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَيْنَا بِقُرْبِهِ، وَأَنْ يُتْحِفَنَا بِحَقَائِق حُبِّهِ، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا حَسْرَةً عَلَيْنَا وَنَدَامَةً، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مَعَ سَادَاتِنَا فِي أَعْلَى فَرَادِيسِ الْكَرَامَةِ، وَأَنْ يُعِينَنَا عَلَى إتْمَامِ بَقِيَّةِ شَرْحِ الْكِتَابِ كَمَا أَعَانَنَا عَلَى ابْتِدَائِهِ، فَإِنَّهُ مُجِيبُ الدُّعَاءِ، لَا يَرُدُّ مَنْ قَصَدَهُ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ، وَلَا مَنْ عَوَّلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَيْهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَأَقُولُ]
حَرَّرْته مُجْتَهِدًا … وَلَيْسَ يَخْلُو عَنْ غَلَطٍ
قُلْ لِلَّذِي يَلُومُنِي … مَنْ ذَا الَّذِي مَا سَاءَ قَطُّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْقِيَاسُ مَنْعُهُ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ مَا يَأْتِي بِهِ مِنْ أَعْمَالِهَا لَا تَحْصُلُ بِهِ عُمْرَةٌ وَإِنْ نَوَاهَا (قَوْلُهُ: وَأَهْدَوْا) بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ، يُقَالُ: أَهْدَى لَهُ وَإِلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ غَازِيًا قِيلَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ إلَخْ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ فَتْحٌ عَلَى يَدِهِ لِإِعْزَازِ الْإِسْلَامِ بِنَفْسِ الْغَزْوِ وَخِذْلَانِ الْكُفَّارِ بِعَوْدِهِ (قَوْلُهُ: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَبْدَأَ عِنْدَ دُخُولِهِ بِأَقْرَبِ مَسْجِدٍ) أَيْ إلَى مَنْزِلِهِ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَ لَهُ مَنْزِلٌ غَيْرُ الْمَسْجِدِ، فَلَوْ كَانَ بَيْتُهُ بِالْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ مِنْ مُجَاوِرِيهِ فِعْلُهُمَا فِيهِ عِنْدَ دُخُولِهِ (قَوْلُهُ: وَتُسَنُّ النَّقِيعَةُ) أَيْ يُسَنُّ لِلْمُسَافِرِ بَعْدَ حُضُورِهِ أَنْ يَفْعَلَهَا (قَوْلُهُ: وَأَنْ يُتْحِفَنَا) أَيْ وَيَخُصَّنَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ الْمَآبُ.
تَمَّ تَجْرِيدُ رُبُعِ الْعِبَادَاتِ مِنْ هَوَامِشِ شَرْحِ الرَّمْلِيِّ الْعَلَّامَةِ نُورِ الدِّينِ عَلِيٍّ الشبراملسي - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
وَاعْلَمْ أَنَّ مِنْ عُلَقِ السَّفَرِ اسْتِحْبَابَ حَمْلِ الْمُسَافِرِ لِأَهْلِهِ هَدِيَّةً لِلْخَبَرِ الْوَارِدِ فِي ذَلِكَ.
وَيُسَنُّ عِنْدَ قُرْبِهِ وَطَنَهُ إرْسَالُ مَنْ يُعْلِمُهُمْ بِقُدُومِهِ وَأَلَّا أَنْ يَكُونَ فِي قَافِلَةٍ اشْتَهَرَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَلَدِ وَقْتَ دُخُولِهَا، وَيُكْرَهُ أَنْ يَطْرُقَهُمْ لَيْلًا، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُتَلَقَّى الْمُسَافِرُ، وَأَنْ يُقَالَ لَهُ إنْ كَانَ حَاجًّا: قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ وَغَفَرَ ذَنْبَك وَأَخْلَفَ نَفَقَتَك، فَإِنْ كَانَ غَازِيًا قِيلَ لَهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَصَرَك وَأَكْرَمَك وَأَعَزَّك.
وَالسُّنَّةُ أَنْ يَبْدَأَ عِنْدَ دُخُولِهِ بِأَقْرَبِ مَسْجِدٍ فَيُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ بِنِيَّةِ صَلَاةِ الْقُدُومِ، وَتُسَنُّ النَّقِيعَةُ، وَهِيَ طَعَامٌ يُفْعَلُ لِقُدُومِ الْمُسَافِرِ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهَا فِي الْوَلِيمَةِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، وَاَللَّهُ سبحانه وتعالى أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ، وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآبُ. وَقَدْ تَمَّ شَرْحُ الرُّبْعِ الْأَوَّلِ بِحَمْدِ الْمَلِكِ الْوَهَّابِ وَعَوْنِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيقِهِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْمُبَارَكِ، تَاسِعَ عَشَرَ رَجَبِ الْفَرْدِ الْأَصَمِّ الْحَرَامِ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَتِسْعِمِائَةٍ، عَلَى يَدِ مُؤَلَّفِهِ فَقِيرِ عَفْوِ رَبِّهِ، وَأَسِيرِ وَصْمَةِ ذَنْبِهِ " مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّمْلِيِّ " الْأَنْصَارِيِّ الشَّافِعِيِّ، غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ وَلِوَالِدِيهِ وَلِمَشَايِخِهِ وَلِمُحِبِّيهِ وَلِذَوِيهِ وَلِمَنْ دَعَا لَهُمْ بِالْحُسْنَى وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَنَفَعَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ قَرَأَهُ أَوْ نَقَلَ مِنْهُ أَوْ طَالَعَ فِيهِ وَدَعَا لِمَنْ كَانَ سَبَبًا فِي ذَلِكَ بِالْمَوْتِ عَلَى الْإِسْلَامِ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ.
وَنَتَوَسَّلُ إلَى اللَّهِ تَعَالَى بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وَبِسَائِرِ أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَأَخِصَّائِهِ أَنْ يُدِيمَ لَنَا رِضَاهُ، وَأَنْ يُصْلِحَ مِنَّا مَا أَفْسَدْنَاهُ، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَيْنَا بِقُرْبِهِ، وَأَنْ يُتْحِفَنَا بِحَقَائِق حُبِّهِ، وَأَنْ لَا يَجْعَلَ أَعْمَالَنَا حَسْرَةً عَلَيْنَا وَنَدَامَةً، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مَعَ سَادَاتِنَا فِي أَعْلَى فَرَادِيسِ الْكَرَامَةِ، وَأَنْ يُعِينَنَا عَلَى إتْمَامِ بَقِيَّةِ شَرْحِ الْكِتَابِ كَمَا أَعَانَنَا عَلَى ابْتِدَائِهِ، فَإِنَّهُ مُجِيبُ الدُّعَاءِ، لَا يَرُدُّ مَنْ قَصَدَهُ وَاعْتَمَدَ عَلَيْهِ، وَلَا مَنْ عَوَّلَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ عَلَيْهِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ، وَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
وَأَقُولُ]
حَرَّرْته مُجْتَهِدًا … وَلَيْسَ يَخْلُو عَنْ غَلَطٍ
قُلْ لِلَّذِي يَلُومُنِي … مَنْ ذَا الَّذِي مَا سَاءَ قَطُّ
ــ
[حاشية الرشيدي]
الْقِيَاسُ مَنْعُهُ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّ مَا يَأْتِي بِهِ مِنْ أَعْمَالِهَا لَا تَحْصُلُ بِهِ عُمْرَةٌ وَإِنْ نَوَاهَا (قَوْلُهُ: وَأَهْدَوْا) بِقَطْعِ الْهَمْزَةِ، يُقَالُ: أَهْدَى لَهُ وَإِلَيْهِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ كَانَ غَازِيًا قِيلَ لَهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ إلَخْ) أَيْ وَإِنْ لَمْ يَحْصُلْ فَتْحٌ عَلَى يَدِهِ لِإِعْزَازِ الْإِسْلَامِ بِنَفْسِ الْغَزْوِ وَخِذْلَانِ الْكُفَّارِ بِعَوْدِهِ (قَوْلُهُ: وَالسُّنَّةُ أَنْ يَبْدَأَ عِنْدَ دُخُولِهِ بِأَقْرَبِ مَسْجِدٍ) أَيْ إلَى مَنْزِلِهِ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحَلَّ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَ لَهُ مَنْزِلٌ غَيْرُ الْمَسْجِدِ، فَلَوْ كَانَ بَيْتُهُ بِالْمَسْجِدِ أَوْ كَانَ مِنْ مُجَاوِرِيهِ فِعْلُهُمَا فِيهِ عِنْدَ دُخُولِهِ (قَوْلُهُ: وَتُسَنُّ النَّقِيعَةُ) أَيْ يُسَنُّ لِلْمُسَافِرِ بَعْدَ حُضُورِهِ أَنْ يَفْعَلَهَا (قَوْلُهُ: وَأَنْ يُتْحِفَنَا) أَيْ وَيَخُصَّنَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ الْمَآبُ.
تَمَّ تَجْرِيدُ رُبُعِ الْعِبَادَاتِ مِنْ هَوَامِشِ شَرْحِ الرَّمْلِيِّ الْعَلَّامَةِ نُورِ الدِّينِ عَلِيٍّ الشبراملسي - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -.
এই বিষয়ের মূল ভিত্তি হলো ইমাম মালিক কর্তৃক মুওয়াত্তা গ্রন্থে বিশুদ্ধ সনদে বর্ণিত হাদিস, যেমনটি আল-মাজমু’ গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে: "হব্বার ইবনুল আসওয়াদ নহরের দিন (কুরবানির দিন) উপস্থিত হলেন এমতাবস্থায় যে উমর ইবনুল খাত্তাব তার হাদি (কুরবানির পশু) জবেহ করছিলেন। তিনি বললেন: হে আমীরুল মুমিনীন! আমরা গণনা করতে ভুল করেছিলাম এবং আমরা ধারণা করেছিলাম যে আজ আরাফাহর দিন। তখন উমর তাকে বললেন: তুমি মক্কায় যাও, তুমি ও তোমার সাথে যারা আছে তারা বাইতুল্লাহর তাওয়াফ করো এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ করো। তোমাদের সাথে যদি হাদি থাকে তবে তা জবেহ করো, অতঃপর মাথা মুণ্ডন করো অথবা চুল ছোট করো এবং ফিরে যাও। পরবর্তী বছর তোমরা হজ্জ সম্পাদন করো এবং হাদি প্রদান করো। যে ব্যক্তি হাদি পাবে না সে হজ্জের মৌসুমে তিন দিন এবং ফিরে আসার পর সাত দিন রোজা রাখবে।" এটি সাহাবীগণের মধ্যে প্রসিদ্ধি লাভ করেছিল এবং কেউ এর প্রতিবাদ করেননি। যেহেতু হজ্জ ছুটে যাওয়া এমন একটি কারণ যার ফলে কাজা ওয়াজিব হয়, তাই এখানে হাদি প্রদান করাও ওয়াজিব হবে, যেমনটি হজ্জ নষ্ট করার ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। পূর্বে যা অতিক্রান্ত হয়েছে তা থেকে জানা গেল যে, যদি হজ্জ ছুটে যাওয়া শত্রু বা অন্য কিছুর দ্বারা অবরুদ্ধ হওয়ার কারণে ঘটে থাকে—যেমন কেউ অবরুদ্ধ হলো অতঃপর অন্য পথে চলল কিন্তু পথের দুর্গমতার কারণে হজ্জ ছুটে গেল, অথবা এই আশায় ইহরাম অবস্থায় ধৈর্য ধারণ করে থাকল যে প্রতিবন্ধকতা দূর হয়ে যাবে কিন্তু হজ্জের সময় পার হওয়ার আগে তা দূর হলো না—তবে সে উমরাহর কাজ করে হালাল হয়ে যাবে এবং তাকে কাজা করতে হবে না।
জেনে রাখুন, সফরের সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়াদির মধ্যে রয়েছে মুসাফিরের জন্য তার পরিবারের সদস্যদের জন্য হাদিয়া বা উপহার বহন করা মুস্তাহাব হওয়া, কারণ এ বিষয়ে বর্ণনা বর্ণিত হয়েছে।
নিজ জন্মভূমির নিকটবর্তী হলে কোনো সংবাদবাহক পাঠানো সুন্নাহ যাতে তারা তার আগমনের খবর জানতে পারে। তবে যদি এমন কাফেলার মধ্যে থাকে যাদের আগমনের সময় শহরের অধিবাসীদের নিকট সুপরিচিত, তবে তার প্রয়োজন নেই। রাতে অতর্কিতভাবে বাড়িতে পৌঁছানো মাকরূহ। মুসাফিরকে অভ্যর্থনা জানানো মুস্তাহাব। যদি সে হাজী হয় তবে তাকে বলা হবে: আল্লাহ তোমার হজ্জ কবুল করুন, তোমার গুনাহ ক্ষমা করুন এবং তোমার ব্যয়িত অর্থের বিনিময় দান করুন। আর যদি সে গাজি (যোদ্ধা) হয় তবে তাকে বলা হবে: সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি তোমাকে সাহায্য করেছেন, সম্মানিত করেছেন এবং মর্যাদা দান করেছেন।
সুন্নাহ হলো প্রবেশের সময় নিকটবর্তী মসজিদে গিয়ে শুরুতে দুই রাকাত সালাতুল কুদুমের (আগমনের সালাত) নিয়তে সালাত আদায় করা। 'নাকিয়াহ' করা সুন্নাহ; আর তা হলো মুসাফিরের আগমন উপলক্ষে প্রস্তুতকৃত খাবার, যা ওলীমার বর্ণনায় বিস্তারিত আসবে ইনশাআল্লাহ। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা সঠিক বিষয় সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত এবং তাঁর নিকটেই প্রত্যাবর্তনস্থল। দাতা ও মহান বাদশাহ আল্লাহর প্রশংসা, সাহায্য ও উত্তম তাওফিকের মাধ্যমে ৯৬৫ হিজরির ১৯ শে রজব সোমবার এই প্রথম চতুর্থাংশের (রুবউ’ল ইবাদাত) ব্যাখ্যা সমাপ্ত হলো। এটি তার রচয়িতা—যিনি তার রবের ক্ষমার কাঙাল এবং স্বীয় গুনাহের শৃঙ্খলে আবদ্ধ—মুহাম্মদ বিন আহমদ আর-রামলি আল-আনসারী আশ-শাফিয়ী কর্তৃক সম্পন্ন হয়েছে। আল্লাহ তাআলা তাকে, তার পিতা-মাতাকে, তার উস্তাদগণকে, তার মুহিব্বীনদের, তার পরিজনদের এবং যারা তাদের জন্য দোয়া করে তাদের ও সকল মুসলিমকে ক্ষমা করুন। আল্লাহ তাআলা তাকে উপকৃত করুন যে এটি পড়বে বা তা থেকে উদ্ধৃতি দিবে অথবা তা অধ্যয়ন করবে এবং যে এর কারণ হয়েছে তার জন্য এবং সকল মুসলিমের জন্য ঈমানের সাথে মৃত্যুর দোয়া করবে।
আমরা আল্লাহ তাআলার নিকট তাঁর নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং অন্যান্য নবী, রসূল, ফেরেশতা ও তাঁর বিশেষ বান্দাদের মাধ্যমে উসিলা প্রার্থনা করছি যেন তিনি আমাদের ওপর তাঁর সন্তুষ্টি সর্বদা বজায় রাখেন, আমরা যা নষ্ট করেছি তা সংশোধন করে দেন, তাঁর নৈকট্য দান করে আমাদের ধন্য করেন, তাঁর ভালোবাসার হাকিকত দ্বারা আমাদের সমৃদ্ধ করেন, আমাদের আমলসমূহকে আমাদের জন্য আক্ষেপ ও অনুশোচনার কারণ না করেন, আমাদের মর্যাদা ও সম্মানের সর্বোচ্চ জান্নাতুল ফিরদাউসে আমাদের সরদারদের সাথে অন্তর্ভুক্ত করেন এবং কিতাবটির অবশিষ্টাংশের ব্যাখ্যা সম্পন্ন করতে আমাদের সাহায্য করেন যেভাবে তিনি তা শুরু করতে সাহায্য করেছেন। নিশ্চয়ই তিনি দোয়া কবুলকারী, যে তাঁকে অন্বেষণ করে এবং তাঁর ওপর ভরসা করে তাকে তিনি ফিরিয়ে দেন না, আর যে তার সকল বিষয়ে তাঁর ওপর নির্ভর করে তাকেও নয়। আল্লাহ তাআলা আমাদের নেতা মুহাম্মদ এবং তাঁর পরিবারবর্গ ও সকল সাহাবীর ওপর দরুদ ও সালাম বর্ষণ করুন। আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক। মহান ও সুউচ্চ আল্লাহর সাহায্য ব্যতীত কোনো উপায় ও শক্তি নেই।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
আমি বলছি]
আমি অত্যন্ত পরিশ্রমের সাথে এটি সংশোধন করেছি … তবে এটি ভুল থেকে মুক্ত নয়।
যে ব্যক্তি আমাকে ভর্ৎসনা করে তাকে বলো … এমন কে আছে যার দ্বারা কখনো মন্দ সংঘটিত হয়নি?
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
যুক্তি বা কিয়াস এটি করতে তাকে নিষেধ করে, কারণ সে উমরাহর যে সকল কাজ সম্পাদন করছে তার মাধ্যমে উমরাহ অর্জিত হয় না যদিও সে তার নিয়ত করে। (তাঁর বক্তব্য: 'ওয়া আহদাও') হামজাটি ক্বত্বয়ী হবে, বলা হয় 'আহদা লাহূ' এবং 'ইলাইহি'। (তাঁর বক্তব্য: 'যদি সে গাজি হয় তবে তাকে বলা হবে সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর...') অর্থাৎ যদিও তার মাধ্যমে সরাসরি কোনো বিজয় অর্জিত না হয়, কারণ যুদ্ধের মাধ্যমে ইসলামকে শক্তিশালী করা এবং তার প্রত্যাবর্তনের মাধ্যমে কাফিরদের লাঞ্ছিত করা সাব্যস্ত হয়। (তাঁর বক্তব্য: 'সুন্নাহ হলো প্রবেশের সময় নিকটবর্তী মসজিদে শুরু করা') অর্থাৎ তার ঘরের নিকটবর্তী। এটি স্পষ্ট যে এর স্থান হলো যেখানে তার মসজিদ ছাড়া অন্য কোনো ঘর রয়েছে। তবে তার বাড়ি যদি মসজিদের ভেতরে হয় বা সে যদি মসজিদের পাশেই অবস্থান করে তবে প্রবেশের সময় সে মসজিদেই দুই রাকাত আদায় করবে। (তাঁর বক্তব্য: 'নাকিয়াহ করা সুন্নাহ') অর্থাৎ মুসাফিরের জন্য তার উপস্থিতির পর এটি করা সুন্নাহ। (তাঁর বক্তব্য: 'ওয়াই আন ইয়ুতহিফানা') অর্থাৎ আমাদের বিশেষভাবে প্রদান করা। আল্লাহই সঠিক বিষয় সম্পর্কে সম্যক অবগত এবং তাঁর নিকটেই প্রত্যাবর্তনস্থল।
আল্লামা নূরুদ্দীন আলী আশ-শুবরামাল্লিসী (রহিমাহুল্লাহ)-এর সংকলিত আল্লামা রামলির ব্যাখ্যাগ্রন্থের হাশিয়া থেকে ইবাদাত অধ্যায়ের চতুর্থাংশ পৃথক করার কাজ সমাপ্ত হলো।
জেনে রাখুন, সফরের সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়াদির মধ্যে রয়েছে মুসাফিরের জন্য তার পরিবারের সদস্যদের জন্য হাদিয়া বা উপহার বহন করা মুস্তাহাব হওয়া, কারণ এ বিষয়ে বর্ণনা বর্ণিত হয়েছে।
নিজ জন্মভূমির নিকটবর্তী হলে কোনো সংবাদবাহক পাঠানো সুন্নাহ যাতে তারা তার আগমনের খবর জানতে পারে। তবে যদি এমন কাফেলার মধ্যে থাকে যাদের আগমনের সময় শহরের অধিবাসীদের নিকট সুপরিচিত, তবে তার প্রয়োজন নেই। রাতে অতর্কিতভাবে বাড়িতে পৌঁছানো মাকরূহ। মুসাফিরকে অভ্যর্থনা জানানো মুস্তাহাব। যদি সে হাজী হয় তবে তাকে বলা হবে: আল্লাহ তোমার হজ্জ কবুল করুন, তোমার গুনাহ ক্ষমা করুন এবং তোমার ব্যয়িত অর্থের বিনিময় দান করুন। আর যদি সে গাজি (যোদ্ধা) হয় তবে তাকে বলা হবে: সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি তোমাকে সাহায্য করেছেন, সম্মানিত করেছেন এবং মর্যাদা দান করেছেন।
সুন্নাহ হলো প্রবেশের সময় নিকটবর্তী মসজিদে গিয়ে শুরুতে দুই রাকাত সালাতুল কুদুমের (আগমনের সালাত) নিয়তে সালাত আদায় করা। 'নাকিয়াহ' করা সুন্নাহ; আর তা হলো মুসাফিরের আগমন উপলক্ষে প্রস্তুতকৃত খাবার, যা ওলীমার বর্ণনায় বিস্তারিত আসবে ইনশাআল্লাহ। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা সঠিক বিষয় সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত এবং তাঁর নিকটেই প্রত্যাবর্তনস্থল। দাতা ও মহান বাদশাহ আল্লাহর প্রশংসা, সাহায্য ও উত্তম তাওফিকের মাধ্যমে ৯৬৫ হিজরির ১৯ শে রজব সোমবার এই প্রথম চতুর্থাংশের (রুবউ’ল ইবাদাত) ব্যাখ্যা সমাপ্ত হলো। এটি তার রচয়িতা—যিনি তার রবের ক্ষমার কাঙাল এবং স্বীয় গুনাহের শৃঙ্খলে আবদ্ধ—মুহাম্মদ বিন আহমদ আর-রামলি আল-আনসারী আশ-শাফিয়ী কর্তৃক সম্পন্ন হয়েছে। আল্লাহ তাআলা তাকে, তার পিতা-মাতাকে, তার উস্তাদগণকে, তার মুহিব্বীনদের, তার পরিজনদের এবং যারা তাদের জন্য দোয়া করে তাদের ও সকল মুসলিমকে ক্ষমা করুন। আল্লাহ তাআলা তাকে উপকৃত করুন যে এটি পড়বে বা তা থেকে উদ্ধৃতি দিবে অথবা তা অধ্যয়ন করবে এবং যে এর কারণ হয়েছে তার জন্য এবং সকল মুসলিমের জন্য ঈমানের সাথে মৃত্যুর দোয়া করবে।
আমরা আল্লাহ তাআলার নিকট তাঁর নবী মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং অন্যান্য নবী, রসূল, ফেরেশতা ও তাঁর বিশেষ বান্দাদের মাধ্যমে উসিলা প্রার্থনা করছি যেন তিনি আমাদের ওপর তাঁর সন্তুষ্টি সর্বদা বজায় রাখেন, আমরা যা নষ্ট করেছি তা সংশোধন করে দেন, তাঁর নৈকট্য দান করে আমাদের ধন্য করেন, তাঁর ভালোবাসার হাকিকত দ্বারা আমাদের সমৃদ্ধ করেন, আমাদের আমলসমূহকে আমাদের জন্য আক্ষেপ ও অনুশোচনার কারণ না করেন, আমাদের মর্যাদা ও সম্মানের সর্বোচ্চ জান্নাতুল ফিরদাউসে আমাদের সরদারদের সাথে অন্তর্ভুক্ত করেন এবং কিতাবটির অবশিষ্টাংশের ব্যাখ্যা সম্পন্ন করতে আমাদের সাহায্য করেন যেভাবে তিনি তা শুরু করতে সাহায্য করেছেন। নিশ্চয়ই তিনি দোয়া কবুলকারী, যে তাঁকে অন্বেষণ করে এবং তাঁর ওপর ভরসা করে তাকে তিনি ফিরিয়ে দেন না, আর যে তার সকল বিষয়ে তাঁর ওপর নির্ভর করে তাকেও নয়। আল্লাহ তাআলা আমাদের নেতা মুহাম্মদ এবং তাঁর পরিবারবর্গ ও সকল সাহাবীর ওপর দরুদ ও সালাম বর্ষণ করুন। আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক। মহান ও সুউচ্চ আল্লাহর সাহায্য ব্যতীত কোনো উপায় ও শক্তি নেই।
--
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
আমি বলছি]
আমি অত্যন্ত পরিশ্রমের সাথে এটি সংশোধন করেছি … তবে এটি ভুল থেকে মুক্ত নয়।
যে ব্যক্তি আমাকে ভর্ৎসনা করে তাকে বলো … এমন কে আছে যার দ্বারা কখনো মন্দ সংঘটিত হয়নি?
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
যুক্তি বা কিয়াস এটি করতে তাকে নিষেধ করে, কারণ সে উমরাহর যে সকল কাজ সম্পাদন করছে তার মাধ্যমে উমরাহ অর্জিত হয় না যদিও সে তার নিয়ত করে। (তাঁর বক্তব্য: 'ওয়া আহদাও') হামজাটি ক্বত্বয়ী হবে, বলা হয় 'আহদা লাহূ' এবং 'ইলাইহি'। (তাঁর বক্তব্য: 'যদি সে গাজি হয় তবে তাকে বলা হবে সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর...') অর্থাৎ যদিও তার মাধ্যমে সরাসরি কোনো বিজয় অর্জিত না হয়, কারণ যুদ্ধের মাধ্যমে ইসলামকে শক্তিশালী করা এবং তার প্রত্যাবর্তনের মাধ্যমে কাফিরদের লাঞ্ছিত করা সাব্যস্ত হয়। (তাঁর বক্তব্য: 'সুন্নাহ হলো প্রবেশের সময় নিকটবর্তী মসজিদে শুরু করা') অর্থাৎ তার ঘরের নিকটবর্তী। এটি স্পষ্ট যে এর স্থান হলো যেখানে তার মসজিদ ছাড়া অন্য কোনো ঘর রয়েছে। তবে তার বাড়ি যদি মসজিদের ভেতরে হয় বা সে যদি মসজিদের পাশেই অবস্থান করে তবে প্রবেশের সময় সে মসজিদেই দুই রাকাত আদায় করবে। (তাঁর বক্তব্য: 'নাকিয়াহ করা সুন্নাহ') অর্থাৎ মুসাফিরের জন্য তার উপস্থিতির পর এটি করা সুন্নাহ। (তাঁর বক্তব্য: 'ওয়াই আন ইয়ুতহিফানা') অর্থাৎ আমাদের বিশেষভাবে প্রদান করা। আল্লাহই সঠিক বিষয় সম্পর্কে সম্যক অবগত এবং তাঁর নিকটেই প্রত্যাবর্তনস্থল।
আল্লামা নূরুদ্দীন আলী আশ-শুবরামাল্লিসী (রহিমাহুল্লাহ)-এর সংকলিত আল্লামা রামলির ব্যাখ্যাগ্রন্থের হাশিয়া থেকে ইবাদাত অধ্যায়ের চতুর্থাংশ পৃথক করার কাজ সমাপ্ত হলো।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 371)