وَجَوَاهِرَ مُنْطَبِعَةٍ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَنُحَاسٍ وَرَصَاصٍ وَحَدِيدٍ فَلَا يُجْزِئُ وَيُجْزِئُ حَجَرُ نُورَةٍ لَمْ يُطْبَخْ بِخِلَافِ مَا طُبِخَ مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يُسَمَّى حَجَرًا بَلْ نُورَةً وَقَدْ مَرَّ آنِفًا (وَأَنْ يُسَمَّى رَمْيًا) فَلَا يَكْفِي الْوَضْعُ فِي الْمَرْمَى؛ لِأَنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ الرَّمْيُ فَلَا بُدَّ مِنْ صِدْقِ الِاسْمِ عَلَيْهِ، وَيُفَارِقُ مَا مَرَّ فِي الْوُضُوءِ مِنْ الِاكْتِفَاءِ بِوَضْعِ الْيَدِ مَبْلُولَةً عَلَى الرَّأْسِ بِأَنَّ مَبْنَى الْحَجِّ عَلَى التَّعَبُّدِ وَبِأَنَّ الْوَاضِعَ هُنَا لَمْ يَأْتِ بِشَيْءٍ مِنْ أَجْزَاءِ الرَّمْي بِخِلَافِ مَا هُنَاكَ فِيهِمَا، وَذِكْرِهِ اشْتِرَاطَ الرَّمْيِ هُنَا مَعَ فَهْمِهِ مِمَّا مَرَّ فِي قَوْلِهِ: وَيُشْتَرَطُ رَمْيُ السَّبْعِ وَاحِدَةً وَاحِدَةً لِئَلَّا يُتَوَهَّمَ أَنَّ ذَلِكَ سِيقَ لِبَيَانِ التَّعَدُّدِ لَا لِلْكَيْفِيَّةِ فَنَصَّ عَلَيْهِ هُنَا احْتِيَاطًا وَيُشْتَرَطُ أَيْضًا قَصْدُ الْجَمْرَةِ بِالرَّمْيِ، فَلَوْ رَمَى إلَى غَيْرِهَا كَأَنْ رَمَى فِي الْهَوَاءِ فَوَقَعَ فِي الْمَرْمَى لَمْ يَكْفِ، وَقَضِيَّةُ كَلَامِهِمْ أَنَّهُ لَوْ رَمَى إلَى الْعَلَمِ الْمَنْصُوبِ فِي الْجَمْرَةِ أَوْ الْحَائِطِ الَّتِي بِجَمْرَةِ الْعَقَبَةِ كَمَا يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ فَأَصَابَهُ ثُمَّ وَقَعَ فِي الْمَرْمَى لَا يُجْزِئُ، قَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ: وَهُوَ الْأَظْهَرُ عِنْدِي، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ؛ لِأَنَّهُ حَصَلَ فِيهِ بِفِعْلِهِ مَعَ قَصْدِ الرَّمْيِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ وَالثَّانِي مِنْ احْتِمَالَيْهِ أَقْرَبُ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ، وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ وَإِنْ نَظَرَ فِيهِ بَعْضُهُمْ مُدَّعِيًا أَنَّهُ يَلْزَمُ عَلَى تَعْلِيلِ الْإِجْزَاءِ فِيهِ، كَمَا ذُكِرَ أَنَّهُ لَوْ رَمَى إلَى غَيْرِ الْمَرْمَى فَوَقَعَ فِيهِ يُجْزِئُ، وَقَدْ صَرَّحُوا بِخِلَافِهِ فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ.
قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَلَمْ يَذْكُرُوا فِي الْمَرْمَى حَدًّا مَعْلُومًا غَيْرَ أَنَّ كُلَّ جَمْرَةٍ عَلَيْهَا عَلَمٌ فَيَنْبَغِي أَنْ يَرْمِيَ تَحْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا يَبْعُدُ عَنْهُ احْتِيَاطًا وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: الْجَمْرَةُ مُجْتَمَعُ الْحَصَى لَا مَا سَالَ مِنْ الْحَصَى، فَمَنْ أَصَابَ مُجْتَمَعَهُ أَجْزَأَهُ، وَمَنْ أَصَابَ سَائِلَهُ لَمْ يُجْزِهِ، وَمَا حَدَّ بِهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَنَّ مَوْضِعَ الرَّمْيِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ مِنْ سَائِرِ الْجَوَانِبِ إلَّا فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَلَيْسَ لَهَا إلَّا وَجْهٌ وَاحِدٌ، وَرَمْيُ كَثِيرِينَ مِنْ أَعْلَاهَا بَاطِلٌ قَرِيبٌ مِمَّا تَقَدَّمَ.
(وَالسُّنَّةُ) فِي رَمْيِ يَوْمِ النَّحْرِ وَغَيْرِهِ (أَنْ يَرْمِيَ) الْجَمْرَةَ لَا بِحَجَرٍ كَبِيرٍ وَلَا صَغِيرٍ جِدًّا بَلْ (بِقَدْرِ حَصَى الْخَذْفِ) وَهُوَ دُونَ الْأُنْمُلَةِ طُولًا وَعَرْضًا فِي قَدْرِ الْبَاقِلَا، فَلَوْ رَمَى بِأَكْبَرَ مِنْهُ أَوْ بِأَصْغَرَ كُرِهَ وَأَجْزَأَهُ وَهَيْئَةُ الْحَذْفِ أَنْ يَضَعَ الْحَصَى عَلَى بَطْنِ إبْهَامِهِ وَيَرْمِيَهُ بِرَأْسِ السَّبَّابَةِ وَيُسَنُّ أَنْ يَرْمِيَ رَاجِلًا لَا رَاكِبًا إلَّا فِي يَوْمِ السَّفَرِ، فَالسُّنَّةُ أَنْ يَرْمِيَ رَاكِبًا لِيَنْفِرَ عَقِبَهُ، وَأَنْ يَرْمِيَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَأَنْ يَرْمِيَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ عُلْوٍ، وَأَنْ يَدْنُوَ مِنْ الْجَمْرَةِ فِي رَمْيِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِحَيْثُ لَا يَبْلُغُهُ حَصَى الرَّامِينَ، (وَلَا يُشْتَرَطُ بَقَاءُ الْحَجَرِ فِي الْمَرْمَى) فَلَا يَضُرُّ تَدَحْرُجُهُ بَعْدَ الْوُقُوعِ فِيهِ لِحُصُولِ اسْمِ الرَّمْيِ (وَلَا كَوْنُ الرَّامِي خَارِجًا عَنْ الْجَمْرَةِ) فَلَوْ وَقَفَ فِي بَعْضِهَا وَرَمَى إلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ مِنْهَا صَحَّ لِمَا مَرَّ مِنْ حُصُولِ اسْمِ الرَّمْيِ، وَلَوْ رَمَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ شَيْئًا كَأَرْضٍ أَوْ مَحْمَلٍ فَارْتَدَّ إلَى الْمَرْمَى لَا بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ أَجْزَأَهُ لِحُصُولِهِ فِي الْمَرْمَى بِفِعْلِهِ بِلَا مُعَاوَنَةٍ بِخِلَافِ مَا لَوْ ارْتَدَّ بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ، وَيُشْتَرَطُ إصَابَةُ الْمَرْمَى يَقِينًا، فَلَوْ شَكَّ فِيهَا لَمْ يَكْفِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْوُقُوعِ فِيهِ وَبَقَاءُ الرَّمْيِ عَلَيْهِ وَصَرْفُ الرَّمْيِ بِالنِّيَّةِ لِغَيْرِ الْحَجِّ كَأَنْ رَمَى إلَى شَخْصٍ أَوْ دَابَّةٍ فِي الْجَمْرَةِ كَصَرْفِ الطَّوَافِ بِهَا إلَى غَيْرِهِ فَيَنْصَرِفُ إلَى غَيْرِهِ، وَإِنْ بَحَثَ فِي الْمُهِمَّاتِ إلْحَاقَ الرَّمْيِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِالْأَمْثَلِيَّةِ (قَوْلُهُ: وَجَوَاهِرُ مُنْطَبِعَةٌ) أَيْ بِالْفِعْلِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالثَّانِي مِنْ احْتِمَالَيْهِ) هُوَ قَوْلُهُ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ) مِنْ كَلَامِ الْمُنَظِّرِ (قَوْلُهُ: قَرِيبٌ مِمَّا تَقَدَّمَ) أَيْ فِي قَوْلِهِ فَمَنْ أَصَابَ مُجْتَمَعَهُ أَجْزَأَهُ
(قَوْلُهُ: لَا بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ أَجْزَأَهُ) أَيْ إنْ غَلَبَ ظَنُّهُ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ فَإِنْ شَكَّ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكْفِي (قَوْلُهُ: كَصَرْفِ الطَّوَافِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ) أَيْ قَائِلًا ذَلِكَ الْمُدَّعَى فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ.
ِ (قَوْلُهُ: وَهَيْئَةُ الْحَذْفِ) أَيْ وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ أَيْضًا، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ وَيُكْرَهُ بِأَكْبَرَ وَأَصْغَرَ مِنْهُ وَبِهَيْئَةِ الْحَذْفِ لِلنَّهْيِ الصَّحِيحِ عَنْهَا الشَّامِلِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَصَرْفُ الرَّمْيِ بِالنِّيَّةِ لِغَيْرِ الْحَجِّ كَأَنْ رَمَى إلَى شَخْصٍ إلَخْ) الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا مَرَّ فِي قَوْلِهِ، وَيُشْتَرَطُ أَيْضًا قَصْدُ الْجَمْرَةِ بِالرَّمْيِ فَلَوْ رَمَى إلَى غَيْرِهَا إلَخْ أَنَّهُ هُنَا رَمَى إلَى الْجَمْرَةِ، لَكِنْ صُرِفَ هَذَا الرَّمْيُ عَنْ رَمْيِ الْحَجِّ بِقَصْدِهِ
قَالَ الطَّبَرِيُّ: وَلَمْ يَذْكُرُوا فِي الْمَرْمَى حَدًّا مَعْلُومًا غَيْرَ أَنَّ كُلَّ جَمْرَةٍ عَلَيْهَا عَلَمٌ فَيَنْبَغِي أَنْ يَرْمِيَ تَحْتَهُ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا يَبْعُدُ عَنْهُ احْتِيَاطًا وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ: الْجَمْرَةُ مُجْتَمَعُ الْحَصَى لَا مَا سَالَ مِنْ الْحَصَى، فَمَنْ أَصَابَ مُجْتَمَعَهُ أَجْزَأَهُ، وَمَنْ أَصَابَ سَائِلَهُ لَمْ يُجْزِهِ، وَمَا حَدَّ بِهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَنَّ مَوْضِعَ الرَّمْيِ ثَلَاثَةُ أَذْرُعٍ مِنْ سَائِرِ الْجَوَانِبِ إلَّا فِي جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَلَيْسَ لَهَا إلَّا وَجْهٌ وَاحِدٌ، وَرَمْيُ كَثِيرِينَ مِنْ أَعْلَاهَا بَاطِلٌ قَرِيبٌ مِمَّا تَقَدَّمَ.
(وَالسُّنَّةُ) فِي رَمْيِ يَوْمِ النَّحْرِ وَغَيْرِهِ (أَنْ يَرْمِيَ) الْجَمْرَةَ لَا بِحَجَرٍ كَبِيرٍ وَلَا صَغِيرٍ جِدًّا بَلْ (بِقَدْرِ حَصَى الْخَذْفِ) وَهُوَ دُونَ الْأُنْمُلَةِ طُولًا وَعَرْضًا فِي قَدْرِ الْبَاقِلَا، فَلَوْ رَمَى بِأَكْبَرَ مِنْهُ أَوْ بِأَصْغَرَ كُرِهَ وَأَجْزَأَهُ وَهَيْئَةُ الْحَذْفِ أَنْ يَضَعَ الْحَصَى عَلَى بَطْنِ إبْهَامِهِ وَيَرْمِيَهُ بِرَأْسِ السَّبَّابَةِ وَيُسَنُّ أَنْ يَرْمِيَ رَاجِلًا لَا رَاكِبًا إلَّا فِي يَوْمِ السَّفَرِ، فَالسُّنَّةُ أَنْ يَرْمِيَ رَاكِبًا لِيَنْفِرَ عَقِبَهُ، وَأَنْ يَرْمِيَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، وَأَنْ يَرْمِيَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ عُلْوٍ، وَأَنْ يَدْنُوَ مِنْ الْجَمْرَةِ فِي رَمْيِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ بِحَيْثُ لَا يَبْلُغُهُ حَصَى الرَّامِينَ، (وَلَا يُشْتَرَطُ بَقَاءُ الْحَجَرِ فِي الْمَرْمَى) فَلَا يَضُرُّ تَدَحْرُجُهُ بَعْدَ الْوُقُوعِ فِيهِ لِحُصُولِ اسْمِ الرَّمْيِ (وَلَا كَوْنُ الرَّامِي خَارِجًا عَنْ الْجَمْرَةِ) فَلَوْ وَقَفَ فِي بَعْضِهَا وَرَمَى إلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ مِنْهَا صَحَّ لِمَا مَرَّ مِنْ حُصُولِ اسْمِ الرَّمْيِ، وَلَوْ رَمَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ شَيْئًا كَأَرْضٍ أَوْ مَحْمَلٍ فَارْتَدَّ إلَى الْمَرْمَى لَا بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ أَجْزَأَهُ لِحُصُولِهِ فِي الْمَرْمَى بِفِعْلِهِ بِلَا مُعَاوَنَةٍ بِخِلَافِ مَا لَوْ ارْتَدَّ بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ، وَيُشْتَرَطُ إصَابَةُ الْمَرْمَى يَقِينًا، فَلَوْ شَكَّ فِيهَا لَمْ يَكْفِ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ عَدَمُ الْوُقُوعِ فِيهِ وَبَقَاءُ الرَّمْيِ عَلَيْهِ وَصَرْفُ الرَّمْيِ بِالنِّيَّةِ لِغَيْرِ الْحَجِّ كَأَنْ رَمَى إلَى شَخْصٍ أَوْ دَابَّةٍ فِي الْجَمْرَةِ كَصَرْفِ الطَّوَافِ بِهَا إلَى غَيْرِهِ فَيَنْصَرِفُ إلَى غَيْرِهِ، وَإِنْ بَحَثَ فِي الْمُهِمَّاتِ إلْحَاقَ الرَّمْيِ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
بِالْأَمْثَلِيَّةِ (قَوْلُهُ: وَجَوَاهِرُ مُنْطَبِعَةٌ) أَيْ بِالْفِعْلِ اهـ حَجّ (قَوْلُهُ: وَالثَّانِي مِنْ احْتِمَالَيْهِ) هُوَ قَوْلُهُ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ (قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ) مِنْ كَلَامِ الْمُنَظِّرِ (قَوْلُهُ: قَرِيبٌ مِمَّا تَقَدَّمَ) أَيْ فِي قَوْلِهِ فَمَنْ أَصَابَ مُجْتَمَعَهُ أَجْزَأَهُ
(قَوْلُهُ: لَا بِحَرَكَةِ مَا أَصَابَهُ أَجْزَأَهُ) أَيْ إنْ غَلَبَ ظَنُّهُ ذَلِكَ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ فَإِنْ شَكَّ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَكْفِي (قَوْلُهُ: كَصَرْفِ الطَّوَافِ)
ــ
[حاشية الرشيدي]
(قَوْلُهُ: فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ) أَيْ قَائِلًا ذَلِكَ الْمُدَّعَى فَالْأَوْجَهُ عَدَمُ الْإِجْزَاءِ.
ِ (قَوْلُهُ: وَهَيْئَةُ الْحَذْفِ) أَيْ وَهِيَ مَكْرُوهَةٌ أَيْضًا، وَعِبَارَةُ التُّحْفَةِ وَيُكْرَهُ بِأَكْبَرَ وَأَصْغَرَ مِنْهُ وَبِهَيْئَةِ الْحَذْفِ لِلنَّهْيِ الصَّحِيحِ عَنْهَا الشَّامِلِ لِلْحَجِّ وَغَيْرِهِ (قَوْلُهُ: وَصَرْفُ الرَّمْيِ بِالنِّيَّةِ لِغَيْرِ الْحَجِّ كَأَنْ رَمَى إلَى شَخْصٍ إلَخْ) الْفَرْقُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ مَا مَرَّ فِي قَوْلِهِ، وَيُشْتَرَطُ أَيْضًا قَصْدُ الْجَمْرَةِ بِالرَّمْيِ فَلَوْ رَمَى إلَى غَيْرِهَا إلَخْ أَنَّهُ هُنَا رَمَى إلَى الْجَمْرَةِ، لَكِنْ صُرِفَ هَذَا الرَّمْيُ عَنْ رَمْيِ الْحَجِّ بِقَصْدِهِ
সোনা, রুপা, তামা, সিসা ও লোহার তৈরি ছাঁচে ঢালা কোনো বস্তু দ্বারা নিক্ষেপ করলে তা যথেষ্ট হবে না। তবে দগ্ধ করা হয়নি এমন চুনাপাথর দ্বারা নিক্ষেপ করা যথেষ্ট হবে, কিন্তু দগ্ধ চুন এর বিপরীত; কারণ তখন তাকে আর পাথর বলা হয় না বরং চুন বলা হয়, যা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। (আর নিক্ষেপ হিসেবে গণ্য হওয়া শর্ত) তাই নিক্ষেপের স্থানে কেবল পাথর রেখে দিলে যথেষ্ট হবে না; কারণ নির্দেশ প্রদান করা হয়েছে নিক্ষেপ করার জন্য, তাই এই নামের বাস্তবতা পাওয়া জরুরি। ইতিপূর্বে ওযুর ক্ষেত্রে মাথায় কেবল ভেজা হাত রাখার যে আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে তার সাথে এর পার্থক্য হলো, হজ্জের ভিত্তি হলো ইবাদতগত আনুগত্যের (তাআব্বুদ) ওপর এবং এখানে স্থাপনকারী ব্যক্তি নিক্ষেপের কোনো অংশই সম্পন্ন করেনি, যা ওযুর ক্ষেত্রে ভিন্ন ছিল। এখানে নিক্ষেপ শর্ত হওয়ার বিষয়টি ইতিপূর্বে 'সাতটি পাথর একে একে নিক্ষেপ করা শর্ত' এই উক্তি থেকে বোঝা গেলেও পুনরায় উল্লেখ করা হয়েছে যাতে কেউ মনে না করে যে এটি কেবল সংখ্যার বর্ণনার জন্য এসেছে, পদ্ধতির জন্য নয়; তাই সতর্কতাস্বরূপ এখানে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। নিক্ষেপের মাধ্যমে জামরার সংকল্প করাও শর্ত, যদি জামরা ব্যতীত অন্য কিছুর দিকে নিক্ষেপ করে, যেমন শূন্যে নিক্ষেপ করল অতঃপর তা নিক্ষেপের স্থানে গিয়ে পড়ল, তবে তা যথেষ্ট হবে না। ফকীহগণের আলোচনার দাবি হলো, যদি জামরায় স্থাপিত চিহ্নের (খুঁটি) দিকে বা জামরায়ে আকাবার দেয়ালের দিকে নিক্ষেপ করে—যেমনটি অনেক মানুষ করে থাকে—অতঃপর তাতে লেগে নিক্ষেপের স্থানে (গর্তে) গিয়ে পড়ে, তবে তা যথেষ্ট হবে না। মুহিব্ব তাবারী বলেন: আমার নিকট এটিই অধিক স্পষ্ট মত। তবে এটি যথেষ্ট হওয়ারও সম্ভাবনা রয়েছে; কারণ তার কর্মের মাধ্যমে এবং তার ওপর ওয়াজিব নিক্ষেপের সংকল্প থাকা অবস্থায় তা নির্দিষ্ট স্থানে পৌঁছেছে। যারকাশী যেমনটি বলেছেন, এই দুই সম্ভাবনার মধ্যে দ্বিতীয়টি অধিক নিকটবর্তী এবং এটিই নির্ভরযোগ্য মত। যদিও কেউ কেউ এতে আপত্তি করে দাবি করেছেন যে, একে যথেষ্ট বলার কারণ বর্ণনা করলে এমনটি আবশ্যক হয় যে, কেউ যদি নিক্ষেপের স্থান ব্যতীত অন্য কোথাও নিক্ষেপ করে আর তা সেখানে গিয়ে পড়ে তবে তাও যথেষ্ট হবে, অথচ ফকীহগণ স্পষ্টভাবে এর বিপরীত কথা বলেছেন। তাই সঠিক মত হলো এটি যথেষ্ট না হওয়া।
তাবারী বলেন: তারা নিক্ষেপের স্থানের কোনো সুনির্দিষ্ট সীমানা উল্লেখ করেননি, তবে প্রতিটি জামরার ওপর একটি চিহ্ন (খুঁটি) রয়েছে, তাই সতর্কতাস্বরূপ তার নিচে মাটিতে নিক্ষেপ করা উচিত এবং তা থেকে দূরে যাওয়া উচিত নয়। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: জামরা হলো পাথর একত্রিত হওয়ার স্থান, গড়িয়ে যাওয়া পাথর নয়। সুতরাং যে ব্যক্তি পাথর জমা হওয়ার স্থানে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে, আর যে ব্যক্তি গড়িয়ে যাওয়া পাথরে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে না। পরবর্তী যুগের কোনো কোনো ফকীহ যে সীমানা নির্ধারণ করেছেন যে, নিক্ষেপের স্থান হলো চারপাশ থেকে তিন হাত পরিমাণ, তবে জামরায়ে আকাবার ক্ষেত্রে কেবল এক দিক রয়েছে; আর অনেক মানুষ ওপর থেকে যে নিক্ষেপ করে তা বাতিল—এটি পূর্বোক্ত আলোচনার কাছাকাছি।
(সুন্নাত হলো) নহরের দিন ও অন্যান্য দিনগুলোতে জামরায় নিক্ষেপ করার ক্ষেত্রে বড় পাথর বা অতি ক্ষুদ্র পাথর ব্যবহার না করে (খাজফ পাথরের সমপরিমাণ) পাথর ব্যবহার করা, যা দৈর্ঘ্যে ও প্রস্থে আঙুলের করের চেয়ে ছোট এবং মটর দানার সমান। যদি এর চেয়ে বড় বা ছোট পাথর দিয়ে নিক্ষেপ করে তবে তা মাকরূহ হবে কিন্তু যথেষ্ট হয়ে যাবে। নিক্ষেপ করার পদ্ধতি হলো, পাথর বৃদ্ধাঙ্গুলির পেটের ওপর রাখবে এবং তর্জনীর অগ্রভাগ দিয়ে নিক্ষেপ করবে। আর সুন্নাত হলো পায়ে হেঁটে নিক্ষেপ করা, আরোহী অবস্থায় নয়; তবে প্রস্থানের দিন আরোহী অবস্থায় নিক্ষেপ করা সুন্নাত যাতে নিক্ষেপের পরপরই রওনা হওয়া যায়। জামরায়ে আকাবায় উপত্যকার তলদেশ থেকে নিক্ষেপ করা সুন্নাত এবং প্রথম দুই জামরায় উঁচু স্থান থেকে নিক্ষেপ করা সুন্নাত। তাশরীকের দিনগুলোতে নিক্ষেপের সময় জামরার এতোটা নিকটে যাওয়া সুন্নাত যাতে অন্য নিক্ষেপকারীদের পাথর তার গায়ে না লাগে। (নিক্ষেপের স্থানে পাথরের অবস্থান স্থায়ী হওয়া শর্ত নয়) সুতরাং সেখানে পড়ার পর যদি গড়িয়ে চলে যায় তবে তা কোনো ক্ষতি করবে না, কারণ নিক্ষেপ সম্পন্ন হয়েছে। (নিক্ষেপকারীর জামরার বাইরে থাকাও শর্ত নয়) সুতরাং যদি জামরার কিছু অংশে দাঁড়িয়ে অন্য পাশে নিক্ষেপ করে তবে তা সহীহ হবে, কারণ নিক্ষেপ সম্পন্ন হয়েছে। যদি পাথর নিক্ষেপ করার পর তা অন্য কিছুতে লাগে, যেমন মাটি বা পালকি, অতঃপর তার নিজের গতিতে নিক্ষেপের স্থানে গিয়ে পড়ে—আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে নয়—তবে তা যথেষ্ট হবে; কারণ তা নিজের কর্মের মাধ্যমেই কোনো সাহায্য ছাড়া সেখানে পৌঁছেছে। কিন্তু যদি আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে সেখানে গিয়ে পড়ে তবে তা ভিন্ন কথা। নিক্ষেপের স্থানে পাথর পড়া নিশ্চিত হওয়া শর্ত, যদি এ ব্যাপারে সন্দেহ হয় তবে তা যথেষ্ট হবে না; কারণ মূল নীতি হলো সেখানে না পড়া এবং নিক্ষেপের দায়িত্ব বাকি থাকা। আর নিয়তের মাধ্যমে নিক্ষেপকে হজ্জ ব্যতীত অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়া, যেমন জামরার নিকটে থাকা কোনো ব্যক্তি বা প্রাণীকে লক্ষ্য করে নিক্ষেপ করা—তা তাওয়াফকে অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়ার মতোই, ফলে তা অন্য উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে। যদিও 'মুহিম্মাত' গ্রন্থে নিক্ষেপকে সদৃশ বিষয়গুলোর সাথে অন্তর্ভুক্ত করার ব্যাপারে আলোচনা করা হয়েছে।
──
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসী]
(তার উক্তি: ছাঁচে ঢালা বস্তু) অর্থাৎ যা বাস্তবে গলিয়ে তৈরি করা হয়েছে। (তার উক্তি: তার সম্ভাবনার দ্বিতীয়টি) এটি হলো তার উক্তি যে এটি যথেষ্ট হবে। (তার উক্তি: সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া) এটি আপত্তিকারীর বক্তব্য। (তার উক্তি: পূর্বোক্ত আলোচনার কাছাকাছি) অর্থাৎ তার উক্তি 'যে ব্যক্তি পাথর জমা হওয়ার স্থানে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে' এর কাছাকাছি।
(তার উক্তি: আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে না হলে যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ যদি তার প্রবল ধারণা হয় যে এটি তার নিক্ষেপেই পড়েছে, কারণ তার উক্তি 'যদি সন্দেহ হয়' এর দ্বারা বোঝা যায় যে সন্দেহের ক্ষেত্রে যথেষ্ট হবে না। (তার উক্তি: তাওয়াফ সরিয়ে নেয়ার মতো)
──
[হাশিয়া রাশিদী]
(তার উক্তি: সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া) অর্থাৎ ওই দাবিদার ব্যক্তি বলছেন যে সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া।
(তার উক্তি: নিক্ষেপের পদ্ধতি) অর্থাৎ এটিও মাকরূহ। 'তুহফা'র ইবারত হলো: বড় বা ছোট পাথর দিয়ে এবং এই পদ্ধতিতে নিক্ষেপ করা মাকরূহ; কারণ এ ব্যাপারে সহীহ নিষেধাজ্ঞা রয়েছে যা হজ্জ ও হজ্জের বাইরের জন্য প্রযোজ্য। (তার উক্তি: নিয়তের মাধ্যমে নিক্ষেপকে হজ্জ ব্যতীত অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়া যেমন কারো দিকে নিক্ষেপ করা ইত্যাদি) এখানে এবং পূর্বে বর্ণিত 'জামরা ছাড়া অন্য কিছুর সংকল্প করা' এর মধ্যে পার্থক্য হলো, এখানে সে জামরার দিকেই নিক্ষেপ করেছে কিন্তু হজ্জের আমল থেকে সরিয়ে অন্য উদ্দেশ্যে সংকল্প করেছে।
তাবারী বলেন: তারা নিক্ষেপের স্থানের কোনো সুনির্দিষ্ট সীমানা উল্লেখ করেননি, তবে প্রতিটি জামরার ওপর একটি চিহ্ন (খুঁটি) রয়েছে, তাই সতর্কতাস্বরূপ তার নিচে মাটিতে নিক্ষেপ করা উচিত এবং তা থেকে দূরে যাওয়া উচিত নয়। ইমাম শাফিঈ বলেছেন: জামরা হলো পাথর একত্রিত হওয়ার স্থান, গড়িয়ে যাওয়া পাথর নয়। সুতরাং যে ব্যক্তি পাথর জমা হওয়ার স্থানে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে, আর যে ব্যক্তি গড়িয়ে যাওয়া পাথরে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে না। পরবর্তী যুগের কোনো কোনো ফকীহ যে সীমানা নির্ধারণ করেছেন যে, নিক্ষেপের স্থান হলো চারপাশ থেকে তিন হাত পরিমাণ, তবে জামরায়ে আকাবার ক্ষেত্রে কেবল এক দিক রয়েছে; আর অনেক মানুষ ওপর থেকে যে নিক্ষেপ করে তা বাতিল—এটি পূর্বোক্ত আলোচনার কাছাকাছি।
(সুন্নাত হলো) নহরের দিন ও অন্যান্য দিনগুলোতে জামরায় নিক্ষেপ করার ক্ষেত্রে বড় পাথর বা অতি ক্ষুদ্র পাথর ব্যবহার না করে (খাজফ পাথরের সমপরিমাণ) পাথর ব্যবহার করা, যা দৈর্ঘ্যে ও প্রস্থে আঙুলের করের চেয়ে ছোট এবং মটর দানার সমান। যদি এর চেয়ে বড় বা ছোট পাথর দিয়ে নিক্ষেপ করে তবে তা মাকরূহ হবে কিন্তু যথেষ্ট হয়ে যাবে। নিক্ষেপ করার পদ্ধতি হলো, পাথর বৃদ্ধাঙ্গুলির পেটের ওপর রাখবে এবং তর্জনীর অগ্রভাগ দিয়ে নিক্ষেপ করবে। আর সুন্নাত হলো পায়ে হেঁটে নিক্ষেপ করা, আরোহী অবস্থায় নয়; তবে প্রস্থানের দিন আরোহী অবস্থায় নিক্ষেপ করা সুন্নাত যাতে নিক্ষেপের পরপরই রওনা হওয়া যায়। জামরায়ে আকাবায় উপত্যকার তলদেশ থেকে নিক্ষেপ করা সুন্নাত এবং প্রথম দুই জামরায় উঁচু স্থান থেকে নিক্ষেপ করা সুন্নাত। তাশরীকের দিনগুলোতে নিক্ষেপের সময় জামরার এতোটা নিকটে যাওয়া সুন্নাত যাতে অন্য নিক্ষেপকারীদের পাথর তার গায়ে না লাগে। (নিক্ষেপের স্থানে পাথরের অবস্থান স্থায়ী হওয়া শর্ত নয়) সুতরাং সেখানে পড়ার পর যদি গড়িয়ে চলে যায় তবে তা কোনো ক্ষতি করবে না, কারণ নিক্ষেপ সম্পন্ন হয়েছে। (নিক্ষেপকারীর জামরার বাইরে থাকাও শর্ত নয়) সুতরাং যদি জামরার কিছু অংশে দাঁড়িয়ে অন্য পাশে নিক্ষেপ করে তবে তা সহীহ হবে, কারণ নিক্ষেপ সম্পন্ন হয়েছে। যদি পাথর নিক্ষেপ করার পর তা অন্য কিছুতে লাগে, যেমন মাটি বা পালকি, অতঃপর তার নিজের গতিতে নিক্ষেপের স্থানে গিয়ে পড়ে—আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে নয়—তবে তা যথেষ্ট হবে; কারণ তা নিজের কর্মের মাধ্যমেই কোনো সাহায্য ছাড়া সেখানে পৌঁছেছে। কিন্তু যদি আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে সেখানে গিয়ে পড়ে তবে তা ভিন্ন কথা। নিক্ষেপের স্থানে পাথর পড়া নিশ্চিত হওয়া শর্ত, যদি এ ব্যাপারে সন্দেহ হয় তবে তা যথেষ্ট হবে না; কারণ মূল নীতি হলো সেখানে না পড়া এবং নিক্ষেপের দায়িত্ব বাকি থাকা। আর নিয়তের মাধ্যমে নিক্ষেপকে হজ্জ ব্যতীত অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়া, যেমন জামরার নিকটে থাকা কোনো ব্যক্তি বা প্রাণীকে লক্ষ্য করে নিক্ষেপ করা—তা তাওয়াফকে অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়ার মতোই, ফলে তা অন্য উদ্দেশ্যেই গণ্য হবে। যদিও 'মুহিম্মাত' গ্রন্থে নিক্ষেপকে সদৃশ বিষয়গুলোর সাথে অন্তর্ভুক্ত করার ব্যাপারে আলোচনা করা হয়েছে।
──
[হাশিয়া শিবরামাল্লিসী]
(তার উক্তি: ছাঁচে ঢালা বস্তু) অর্থাৎ যা বাস্তবে গলিয়ে তৈরি করা হয়েছে। (তার উক্তি: তার সম্ভাবনার দ্বিতীয়টি) এটি হলো তার উক্তি যে এটি যথেষ্ট হবে। (তার উক্তি: সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া) এটি আপত্তিকারীর বক্তব্য। (তার উক্তি: পূর্বোক্ত আলোচনার কাছাকাছি) অর্থাৎ তার উক্তি 'যে ব্যক্তি পাথর জমা হওয়ার স্থানে আঘাত করবে তারটি যথেষ্ট হবে' এর কাছাকাছি।
(তার উক্তি: আঘাতপ্রাপ্ত বস্তুর নড়াচড়ার কারণে না হলে যথেষ্ট হবে) অর্থাৎ যদি তার প্রবল ধারণা হয় যে এটি তার নিক্ষেপেই পড়েছে, কারণ তার উক্তি 'যদি সন্দেহ হয়' এর দ্বারা বোঝা যায় যে সন্দেহের ক্ষেত্রে যথেষ্ট হবে না। (তার উক্তি: তাওয়াফ সরিয়ে নেয়ার মতো)
──
[হাশিয়া রাশিদী]
(তার উক্তি: সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া) অর্থাৎ ওই দাবিদার ব্যক্তি বলছেন যে সঠিক মত হলো যথেষ্ট না হওয়া।
(তার উক্তি: নিক্ষেপের পদ্ধতি) অর্থাৎ এটিও মাকরূহ। 'তুহফা'র ইবারত হলো: বড় বা ছোট পাথর দিয়ে এবং এই পদ্ধতিতে নিক্ষেপ করা মাকরূহ; কারণ এ ব্যাপারে সহীহ নিষেধাজ্ঞা রয়েছে যা হজ্জ ও হজ্জের বাইরের জন্য প্রযোজ্য। (তার উক্তি: নিয়তের মাধ্যমে নিক্ষেপকে হজ্জ ব্যতীত অন্য উদ্দেশ্যে সরিয়ে নেয়া যেমন কারো দিকে নিক্ষেপ করা ইত্যাদি) এখানে এবং পূর্বে বর্ণিত 'জামরা ছাড়া অন্য কিছুর সংকল্প করা' এর মধ্যে পার্থক্য হলো, এখানে সে জামরার দিকেই নিক্ষেপ করেছে কিন্তু হজ্জের আমল থেকে সরিয়ে অন্য উদ্দেশ্যে সংকল্প করেছে।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 313)