الْفَضِيلَةِ لِرَمْيِ يَوْمِ النَّحْرِ يَنْتَهِي بِالزَّوَالِ فَيَكُونُ لِرَمْيِهِ ثَلَاثَةُ أَوْقَاتٍ: وَقْتُ فَضِيلَةٍ إلَى الزَّوَالِ، وَوَقْتُ اخْتِيَارٍ إلَى الْغُرُوبِ وَوَقْتُ جَوَازٍ إلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
(وَلَا يَخْتَصُّ الذَّبْحُ) لِلْهَدْيِ الْمُتَقَرَّبِ بِهِ (بِزَمَنٍ) لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالْحَرَمِ بِخِلَافِ الضَّحَايَا فَتَخْتَصُّ بِالْعِيدِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ (قُلْت: الصَّحِيحُ اخْتِصَاصُهُ بِوَقْتِ الْأُضْحِيَّةِ، وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ بَابِ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ عَلَى الصَّوَابِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) وَعِبَارَتُهُ هُنَاكَ: وَوَقْتُهُ وَقْتُ الْأُضْحِيَّةِ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقَدْ بَنَاهُ الْمُصَنِّفُ عَلَى مَا فَهِمَهُ مِنْ كَوْنِ مُرَادِ الرَّافِعِيِّ بِالْهَدْيِ هُنَا الْمُسَاقُ تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ مُرَادُهُ هُنَا دَمُ الْجُبْرَانَاتِ وَالْمَحْظُورَاتِ فَلَا يَخْتَصُّ بِزَمَنٍ كَوَفَاءِ سَائِرِ الدُّيُونِ، وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ أَوَّلًا ثُمَّ يَذْبَحُ مَنْ مَعَهُ مُدًّا مَا يُسَاقُ تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى فَيَخْتَصُّ بِوَقْتِ الْأُضْحِيَّةِ وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي آخِرِ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ فَلَمْ يَتَوَارَدْ كَلَامُهُمَا عَلَى مَحَلٍّ وَاحِدٍ حَتَّى يُعَدَّ تَنَاقُضًا نَعَمْ اعْتِرَاضُهُ مُتَوَجِّهٌ عَلَى الرَّافِعِيِّ مِنْ حَيْثُ إطْلَاقُهُ الْهَدْيَ وَهُوَ مُشْتَرَكٌ كَمَا مَرَّ (وَالْحَلْقُ) بِالْمَعْنَى الْمُتَقَدِّمِ أَوْ التَّقْصِيرُ (وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ) إنْ لَمْ يَكُنْ فُعِلَ بَعْدَ طَوَافِ قُدُومٍ (لَا آخِرَ لِوَقْتِهَا) إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ التَّأْقِيتِ، وَيَبْقَى مَنْ عَلَيْهِ ذَلِكَ مُحْرِمًا حَتَّى يَأْتِيَ بِهَا كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ نَعَمْ الْأَفْضَلُ فِعْلُهَا فِي يَوْمِ النَّحْرِ، وَيُكْرَهُ تَأْخِيرُهَا عَنْ يَوْمِهِ وَعَنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَشَدُّ كَرَاهَةً وَعَنْ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ أَشَدُّ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي جَوَازِ تَأْخِيرِهَا عَنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لَا يُقَالُ: بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ يُشْكِلُ بِقَوْلِهِمْ لَيْسَ لِصَاحِبِ الْفَوَاتِ مُصَابَرَةُ الْإِحْرَامِ إلَى قَابِلٍ إذْ اسْتِدَامَةُ الْإِحْرَامِ كَابْتِدَائِهِ وَابْتِدَاؤُهُ غَيْرُ جَائِزٍ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: هُوَ غَيْرُ مُسْتَفِيدٍ فِي تِلْكَ بِبَقَائِهِ عَلَى إحْرَامِهِ شَيْئًا سِوَى مَحْضِ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ لِخُرُوجِ وَقْتِ الْوُقُوفِ فَحَرُمَ بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ وَأُمِرَ بِالتَّحَلُّلِ، وَأَمَّا هُنَا فَوَقْتُ مَا أَخَّرَهُ بَاقٍ فَلَا يَحْرُمُ بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ وَلَا يُؤْمَرُ بِالتَّحَلُّلِ، وَهُوَ بِمَثَابَةِ مَنْ أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ مَدَّهَا بِالْقِرَاءَةِ إلَى خُرُوجِ وَقْتِهَا، فَإِنْ كَانَ طَافَ لِلْوَدَاعِ وَخَرَجَ وَقَعَ عَنْ طَوَافِ الْفَرْضِ، وَإِنْ لَمْ يَطُفْ لِوَدَاعٍ وَلَا غَيْرِهِ لَمْ يَسْتَبِحْ النِّسَاءَ وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ لِبَقَائِهِ مُحْرِمًا (وَإِذَا قُلْنَا الْحَلْقُ نُسُكٌ) وَهُوَ الْمَشْهُورُ (فَفَعَلَ اثْنَيْنِ مِنْ الرَّمْيِ) أَيْ يَوْمَ النَّحْرِ (وَالْحَلْقِ) أَوْ التَّقْصِيرِ (وَالطَّوَافُ) الْمَتْبُوعَ بِالسَّعْيِ إنْ لَمْ يَكُنْ فُعِلَ قَبْلُ (حَصَلَ التَّحَلُّلُ الْأَوَّلُ) مِنْ تَحَلُّلَيْ الْحَجِّ (وَحَلَّ بِهِ اللُّبْسُ) وَسَتْرُ الرَّأْسِ لِلذَّكَرِ وَالْوَجْهِ لِلْأُنْثَى (وَالْحَلْقُ) إنْ لَمْ يَفْعَلْ وَإِنْ لَمْ تَجْعَلْهُ نُسُكًا (وَالْقَلْمُ) وَالطِّيبُ بَلْ يُسَنُّ التَّطَيُّبُ لِخَبَرِ عَائِشَةَ «طَيَّبْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَالدُّهْنُ يُلْحَقُ بِالتَّطَيُّبِ وَكَذَا الْبَاقِي بِجَامِعِ الِاشْتِرَاكِ فِي الِاسْتِمْتَاعِ (وَكَذَا) يَحِلُّ (الصَّيْدُ وَعَقْدُ النِّكَاحِ) وَكَذَا الْمُبَاشَرَةُ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ كَالْقُبْلَةِ وَالْمُلَامَسَةِ (فِي الْأَظْهَرِ) ؛ لِأَنَّهَا مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي يُوجِبُ تَعَاطِيهَا إفْسَادًا فَأَشْبَهَتْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَهُوَ مُشْتَرَكٌ كَمَا مَرَّ) لَيْسَ فِيمَا مَرَّ إطْلَاقُهُ عَلَى دَمِ الْجُبْرَانِ الَّذِي جَعَلَهُ الشَّارِحُ مُرَادًا هُنَا مِنْ الْهَدْيِ وَيُمْكِنُ أَنَّهُ أَرَادَ مَا مَرَّ فِي كَلَامِهِ (قَوْلُهُ: وَيَبْقَى مَنْ عَلَيْهِ ذَلِكَ مُحْرِمًا) أَيْ وَإِنْ طَالَ الزَّمَنُ (قَوْلُهُ: لِبَقَائِهِ مُحْرِمًا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَإِنْ كَانَ الظَّنُّ بِهَا أَنَّهَا لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ إلَّا عَنْ إذْنٍ
(قَوْلُهُ: وَعِبَارَتُهُ) أَيْ الْمُصَنِّفِ تَبَعًا لِلْمُحَرَّرِ بِمَعْنَاهُ (قَوْلُهُ: فَلَمْ يَتَوَارَدْ كَلَامُهُمَا) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّ مَا زَائِدَةٌ مِنْ النُّسَّاخِ، وَالصَّوَابُ كَلَامُهُ: أَيْ الرَّافِعِيِّ، وَيَجُوزُ رُجُوعُ الضَّمِيرِ إلَى الْمَوْضِعَيْنِ مِنْ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يَفْعَلْ) صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحَلْقِ هُنَا حَلْقُ الرَّأْسِ الَّذِي هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَيَلْزَمُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ هَذَا الْحَلْقَ لَمْ يَحِلَّ لَهُ إلَّا بَعْدَ فِعْلِ الْآخَرِينَ فَيُنَافِي مَا الْكَلَامُ فِيهِ وَهُوَ تَابِعٌ فِيهِ لِلْجَلَالِ الْمَحَلِّيِّ وَمَا الْمَانِعُ مِنْ إرَادَةِ بَاقِي شُعُورِ الْبَدَنِ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَجْعَلْهُ نُسُكًا) اُنْظُرْ مَا مَوْقِعُهُ، وَلَعَلَّ كَلِمَةَ إنْ بَعْدَ الْوَاوِ زَائِدَةٌ وَمَعَ ذَلِكَ يَلْزَمُ عَلَيْهِ تَنَافٍ فِي أَطْرَافِ الْكَلَامِ كَمَا يُدْرَكُ بِالتَّأَمُّلِ (قَوْلُهُ الَّتِي يُوجِبُ تَعَاطِيهَا) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْهُ كَلِمَةُ لَا قَبْلَ قَوْلِهِ يُوجِبُ مِنْ النُّسَّاخِ حَتَّى يُوَافِقَ كَلَامَ غَيْرِهِ وَالْمَعْنَى
(وَلَا يَخْتَصُّ الذَّبْحُ) لِلْهَدْيِ الْمُتَقَرَّبِ بِهِ (بِزَمَنٍ) لَكِنَّهُ يَخْتَصُّ بِالْحَرَمِ بِخِلَافِ الضَّحَايَا فَتَخْتَصُّ بِالْعِيدِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ (قُلْت: الصَّحِيحُ اخْتِصَاصُهُ بِوَقْتِ الْأُضْحِيَّةِ، وَسَيَأْتِي فِي آخِرِ بَابِ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ عَلَى الصَّوَابِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ) وَعِبَارَتُهُ هُنَاكَ: وَوَقْتُهُ وَقْتُ الْأُضْحِيَّةِ عَلَى الصَّحِيحِ، وَقَدْ بَنَاهُ الْمُصَنِّفُ عَلَى مَا فَهِمَهُ مِنْ كَوْنِ مُرَادِ الرَّافِعِيِّ بِالْهَدْيِ هُنَا الْمُسَاقُ تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَلَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ مُرَادُهُ هُنَا دَمُ الْجُبْرَانَاتِ وَالْمَحْظُورَاتِ فَلَا يَخْتَصُّ بِزَمَنٍ كَوَفَاءِ سَائِرِ الدُّيُونِ، وَمُرَادُهُ بِقَوْلِهِ أَوَّلًا ثُمَّ يَذْبَحُ مَنْ مَعَهُ مُدًّا مَا يُسَاقُ تَقَرُّبًا إلَى اللَّهِ تَعَالَى فَيَخْتَصُّ بِوَقْتِ الْأُضْحِيَّةِ وَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي آخِرِ مُحَرَّمَاتِ الْإِحْرَامِ فَلَمْ يَتَوَارَدْ كَلَامُهُمَا عَلَى مَحَلٍّ وَاحِدٍ حَتَّى يُعَدَّ تَنَاقُضًا نَعَمْ اعْتِرَاضُهُ مُتَوَجِّهٌ عَلَى الرَّافِعِيِّ مِنْ حَيْثُ إطْلَاقُهُ الْهَدْيَ وَهُوَ مُشْتَرَكٌ كَمَا مَرَّ (وَالْحَلْقُ) بِالْمَعْنَى الْمُتَقَدِّمِ أَوْ التَّقْصِيرُ (وَالطَّوَافُ وَالسَّعْيُ) إنْ لَمْ يَكُنْ فُعِلَ بَعْدَ طَوَافِ قُدُومٍ (لَا آخِرَ لِوَقْتِهَا) إذْ الْأَصْلُ عَدَمُ التَّأْقِيتِ، وَيَبْقَى مَنْ عَلَيْهِ ذَلِكَ مُحْرِمًا حَتَّى يَأْتِيَ بِهَا كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ نَعَمْ الْأَفْضَلُ فِعْلُهَا فِي يَوْمِ النَّحْرِ، وَيُكْرَهُ تَأْخِيرُهَا عَنْ يَوْمِهِ وَعَنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَشَدُّ كَرَاهَةً وَعَنْ خُرُوجِهِ مِنْ مَكَّةَ أَشَدُّ، وَهُوَ صَرِيحٌ فِي جَوَازِ تَأْخِيرِهَا عَنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ لَا يُقَالُ: بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ يُشْكِلُ بِقَوْلِهِمْ لَيْسَ لِصَاحِبِ الْفَوَاتِ مُصَابَرَةُ الْإِحْرَامِ إلَى قَابِلٍ إذْ اسْتِدَامَةُ الْإِحْرَامِ كَابْتِدَائِهِ وَابْتِدَاؤُهُ غَيْرُ جَائِزٍ؛ لِأَنَّا نَقُولُ: هُوَ غَيْرُ مُسْتَفِيدٍ فِي تِلْكَ بِبَقَائِهِ عَلَى إحْرَامِهِ شَيْئًا سِوَى مَحْضِ تَعْذِيبِ نَفْسِهِ لِخُرُوجِ وَقْتِ الْوُقُوفِ فَحَرُمَ بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ وَأُمِرَ بِالتَّحَلُّلِ، وَأَمَّا هُنَا فَوَقْتُ مَا أَخَّرَهُ بَاقٍ فَلَا يَحْرُمُ بَقَاؤُهُ عَلَى إحْرَامِهِ وَلَا يُؤْمَرُ بِالتَّحَلُّلِ، وَهُوَ بِمَثَابَةِ مَنْ أَحْرَمَ بِالصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا ثُمَّ مَدَّهَا بِالْقِرَاءَةِ إلَى خُرُوجِ وَقْتِهَا، فَإِنْ كَانَ طَافَ لِلْوَدَاعِ وَخَرَجَ وَقَعَ عَنْ طَوَافِ الْفَرْضِ، وَإِنْ لَمْ يَطُفْ لِوَدَاعٍ وَلَا غَيْرِهِ لَمْ يَسْتَبِحْ النِّسَاءَ وَإِنْ طَالَ الزَّمَانُ لِبَقَائِهِ مُحْرِمًا (وَإِذَا قُلْنَا الْحَلْقُ نُسُكٌ) وَهُوَ الْمَشْهُورُ (فَفَعَلَ اثْنَيْنِ مِنْ الرَّمْيِ) أَيْ يَوْمَ النَّحْرِ (وَالْحَلْقِ) أَوْ التَّقْصِيرِ (وَالطَّوَافُ) الْمَتْبُوعَ بِالسَّعْيِ إنْ لَمْ يَكُنْ فُعِلَ قَبْلُ (حَصَلَ التَّحَلُّلُ الْأَوَّلُ) مِنْ تَحَلُّلَيْ الْحَجِّ (وَحَلَّ بِهِ اللُّبْسُ) وَسَتْرُ الرَّأْسِ لِلذَّكَرِ وَالْوَجْهِ لِلْأُنْثَى (وَالْحَلْقُ) إنْ لَمْ يَفْعَلْ وَإِنْ لَمْ تَجْعَلْهُ نُسُكًا (وَالْقَلْمُ) وَالطِّيبُ بَلْ يُسَنُّ التَّطَيُّبُ لِخَبَرِ عَائِشَةَ «طَيَّبْت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِإِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَالدُّهْنُ يُلْحَقُ بِالتَّطَيُّبِ وَكَذَا الْبَاقِي بِجَامِعِ الِاشْتِرَاكِ فِي الِاسْتِمْتَاعِ (وَكَذَا) يَحِلُّ (الصَّيْدُ وَعَقْدُ النِّكَاحِ) وَكَذَا الْمُبَاشَرَةُ فِيمَا دُونَ الْفَرْجِ كَالْقُبْلَةِ وَالْمُلَامَسَةِ (فِي الْأَظْهَرِ) ؛ لِأَنَّهَا مِنْ الْمُحَرَّمَاتِ الَّتِي يُوجِبُ تَعَاطِيهَا إفْسَادًا فَأَشْبَهَتْ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
قَوْلُهُ: وَهُوَ مُشْتَرَكٌ كَمَا مَرَّ) لَيْسَ فِيمَا مَرَّ إطْلَاقُهُ عَلَى دَمِ الْجُبْرَانِ الَّذِي جَعَلَهُ الشَّارِحُ مُرَادًا هُنَا مِنْ الْهَدْيِ وَيُمْكِنُ أَنَّهُ أَرَادَ مَا مَرَّ فِي كَلَامِهِ (قَوْلُهُ: وَيَبْقَى مَنْ عَلَيْهِ ذَلِكَ مُحْرِمًا) أَيْ وَإِنْ طَالَ الزَّمَنُ (قَوْلُهُ: لِبَقَائِهِ مُحْرِمًا)
ــ
[حاشية الرشيدي]
وَإِنْ كَانَ الظَّنُّ بِهَا أَنَّهَا لَمْ تَفْعَلْ ذَلِكَ إلَّا عَنْ إذْنٍ
(قَوْلُهُ: وَعِبَارَتُهُ) أَيْ الْمُصَنِّفِ تَبَعًا لِلْمُحَرَّرِ بِمَعْنَاهُ (قَوْلُهُ: فَلَمْ يَتَوَارَدْ كَلَامُهُمَا) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّ مَا زَائِدَةٌ مِنْ النُّسَّاخِ، وَالصَّوَابُ كَلَامُهُ: أَيْ الرَّافِعِيِّ، وَيَجُوزُ رُجُوعُ الضَّمِيرِ إلَى الْمَوْضِعَيْنِ مِنْ كَلَامِ الرَّافِعِيِّ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يَفْعَلْ) صَرِيحٌ فِي أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحَلْقِ هُنَا حَلْقُ الرَّأْسِ الَّذِي هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَيَلْزَمُ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَقْتَضِي أَنَّ هَذَا الْحَلْقَ لَمْ يَحِلَّ لَهُ إلَّا بَعْدَ فِعْلِ الْآخَرِينَ فَيُنَافِي مَا الْكَلَامُ فِيهِ وَهُوَ تَابِعٌ فِيهِ لِلْجَلَالِ الْمَحَلِّيِّ وَمَا الْمَانِعُ مِنْ إرَادَةِ بَاقِي شُعُورِ الْبَدَنِ فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَجْعَلْهُ نُسُكًا) اُنْظُرْ مَا مَوْقِعُهُ، وَلَعَلَّ كَلِمَةَ إنْ بَعْدَ الْوَاوِ زَائِدَةٌ وَمَعَ ذَلِكَ يَلْزَمُ عَلَيْهِ تَنَافٍ فِي أَطْرَافِ الْكَلَامِ كَمَا يُدْرَكُ بِالتَّأَمُّلِ (قَوْلُهُ الَّتِي يُوجِبُ تَعَاطِيهَا) كَذَا فِي النُّسَخِ، وَلَعَلَّهُ سَقَطَ مِنْهُ كَلِمَةُ لَا قَبْلَ قَوْلِهِ يُوجِبُ مِنْ النُّسَّاخِ حَتَّى يُوَافِقَ كَلَامَ غَيْرِهِ وَالْمَعْنَى
কোরবানির দিনের কঙ্ক নিক্ষেপের ফযিলতের সময় সূর্য ঢলে পড়ার (যাওয়াল) মাধ্যমে শেষ হয়। সুতরাং এর নিক্ষেপের তিনটি সময় রয়েছে: ফযিলতের সময় সূর্য ঢলে পড়া পর্যন্ত, ইখতিয়ার বা পছন্দের সময় সূর্যাস্ত পর্যন্ত এবং জায়েয বা বৈধতার সময় তাশরিকের দিনগুলোর শেষ পর্যন্ত।
(আর যবাই করার বিষয়টি নির্দিষ্ট নয়) আল্লাহর নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে কৃত হাদই-এর ক্ষেত্রে (কোনো সময়ের সাথে)। তবে এটি হারামের এলাকার সাথে সুনির্দিষ্ট, যা উযহিয়্যাহ বা কোরবানির বিপরীত। কেননা কোরবানি তো ঈদ ও তাশরিকের দিনগুলোর সাথে সুনির্দিষ্ট। (আমি বলি: সঠিক মত হলো, এটি কোরবানির সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট হওয়া। আর এটি এহরামের নিষিদ্ধ বিষয়াবলি অধ্যায়ের শেষে সঠিকরূপে আসবে, আল্লাহই ভালো জানেন)। সেখানে লেখকের ইবারত হলো: সঠিক মত অনুযায়ী এর সময় হলো কোরবানির সময়। লেখক এটিকে ভিত্তি করেছেন ইমাম রাফেয়ি এখানে হাদই বলতে আল্লাহর নৈকট্য লাভের জন্য যা নিয়ে যাওয়া হয় তা বুঝেছেন—এই ধারণার ওপর। বিষয়টি আসলে তেমন নয়; বরং এখানে তাঁর উদ্দেশ্য হলো ক্ষতিপূরণমূলক (জুবরানাত) ও নিষিদ্ধ কাজ করার কারণে ওয়াজিব হওয়া দম (রক্ত)। ফলে অন্যান্য ঋণ পরিশোধের মতো এটি কোনো সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। আর প্রথমে তাঁর কথা "অতঃপর যার সাথে হাদই আছে সে তা যবাই করবে" দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আল্লাহর নৈকট্য লাভের জন্য যা নিয়ে যাওয়া হয়। ফলে এটি কোরবানির সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট হবে এবং সেটিই এহরামের নিষিদ্ধ বিষয়াবলি অধ্যায়ের শেষে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং তাঁদের উভয়ের বক্তব্য একই বিষয়ের ওপর আপতিত হয়নি যে একে স্ববিরোধিতা গণ্য করা হবে। হ্যাঁ, ইমাম রাফেয়ির ওপর তাঁর আপত্তিটি সঙ্গত এই দিক থেকে যে, তিনি 'হাদই' শব্দটিকে নিঃশর্তভাবে ব্যবহার করেছেন, অথচ এটি একটি সাধারণ শব্দ যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (এবং মাথা মুণ্ডন) পূর্বোল্লিখিত অর্থে অথবা চুল ছোট করা (এবং তওয়াফ ও সাঈ) যদি তওয়াফে কুদুমের পর সাঈ করা না হয়ে থাকে (তবে এগুলোর সময়ের কোনো শেষ নেই)। কারণ মূলনীতি হলো সময় নির্ধারিত না থাকা। আর যার জিম্মায় এটি বাকি থাকবে, সে তা আদায় করা পর্যন্ত এহরাম অবস্থায় থাকবে, যেমনটি 'মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে। হ্যাঁ, উত্তম হলো কোরবানির দিনে এগুলো সম্পাদন করা। আর কোরবানির দিন থেকে বিলম্ব করা মাকরূহ; তাশরিকের দিনগুলোর পরে বিলম্ব করা আরও বেশি মাকরূহ; এবং মক্কা থেকে বের হওয়ার পর বিলম্ব করা তার চেয়েও বেশি মাকরূহ। এটি তাশরিকের দিনগুলোর পরে বিলম্ব করার বৈধতার ব্যাপারে সুস্পষ্ট বক্তব্য। এমনটি বলা যাবে না যে: তার এহরাম অবস্থায় বাকি থাকাটি ফাওয়াত (হজ ছুটে যাওয়া) ব্যক্তির এহরাম পরবর্তী বছর পর্যন্ত ধরে রাখা যাবে না—এই বক্তব্যের সাথে সাংঘর্ষিক। কারণ এহরাম স্থায়ী রাখা এহরাম শুরু করার মতোই, আর তা শুরু করা জায়েয নয়। কারণ আমরা বলি: উকুফের সময় পার হয়ে যাওয়ার কারণে এহরাম অবস্থায় থেকে নিজের আত্মাকে কষ্ট দেওয়া ছাড়া সে আর কোনো অতিরিক্ত ফায়দা পাচ্ছে না, তাই তার এহরাম অবস্থায় থাকা হারাম করা হয়েছে এবং তাকে হালাল হওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। পক্ষান্তরে এখানে সে যা বিলম্ব করেছে তার সময় বাকি আছে, তাই তার এহরাম অবস্থায় থাকা হারাম হবে না এবং তাকে হালাল হওয়ার নির্দেশও দেওয়া হবে না। এর উদাহরণ সেই ব্যক্তির মতো যে নামাজের সময়ের ভেতর নামাজ শুরু করল, অতঃপর কিরাত লম্বা করার মাধ্যমে সময় শেষ হওয়া পর্যন্ত তা দীর্ঘায়িত করল। যদি সে তওয়াফে বিদা করে বের হয়ে যায় তবে তা ফরজ তওয়াফ হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি সে তওয়াফে বিদা বা অন্য কিছু না করে থাকে, তবে দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হলেও সে এহরাম অবস্থায় থাকার কারণে স্ত্রী সহবাস বৈধ হবে না। (আর যখন আমরা বলব মাথা মুণ্ডন একটি ইবাদত বা নুসুক) এবং এটিই প্রসিদ্ধ মত (তখন কঙ্ক নিক্ষেপ)—অর্থাৎ কোরবানির দিনের নিক্ষেপ—(এবং মাথা মুণ্ডন) বা চুল ছোট করা (এবং তওয়াফ)—যার সাথে সাঈ যুক্ত যদি আগে করা না হয়ে থাকে—(এই তিনটির মধ্য থেকে দুটি সম্পন্ন করলে প্রথম হালাল হওয়া সাব্যস্ত হবে)। হজের দুইবার হালাল হওয়ার মধ্যে এটি প্রথমবার। (এবং এর মাধ্যমে পোশাক পরিধান) পুরুষের জন্য মাথা ঢাকা এবং নারীর জন্য মুখমণ্ডল ঢাকা (এবং মাথা মুণ্ডন) যদি সে তা না করে থাকে—যদিও আপনি একে নুসুক বা ইবাদত না ধরেন—(এবং নখ কাটা) ও সুগন্ধি ব্যবহার করা বৈধ হয়ে যাবে। বরং সুগন্ধি মাখা সুন্নত, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিসের কারণে যে: "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে তাঁর এহরাম বাঁধার আগে এহরামের জন্য এবং বায়তুল্লাহ তওয়াফ করার আগে তাঁর হালাল হওয়ার জন্য সুগন্ধি মাখিয়ে দিয়েছি।" (বুখারি ও মুসলিম)। তেল মাখাকে সুগন্ধি ব্যবহারের সাথে যুক্ত করা হবে, তদ্রূপ বাকি বিষয়গুলোও ভোগ-উপভোগের সাধারণ বৈশিষ্ট্যের কারণে অন্তর্ভুক্ত হবে। (এবং তদ্রূপ) হালাল হয়ে যাবে (শিকার করা ও নিকাহর আকদ করা) এবং তদ্রূপ লজ্জাস্থান ব্যতীত সরাসরি স্পর্শ যেমন চুম্বন ও স্পর্শ করাও (অধিকতর স্পষ্ট বা আজহার মত অনুযায়ী) বৈধ হবে। কারণ এগুলো সেই সব নিষিদ্ধ বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত যা লিপ্ত হওয়ার মাধ্যমে আমল নষ্ট হয়ে যাওয়া আবশ্যক হয়, ফলে তা সাদৃশ্যপূর্ণ হয়েছে...
—
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
(তাঁর কথা: এবং এটি সাধারণ বা মুশতারাক যেমনটি গত হয়েছে) ইতিপূর্বে 'দম-এ জুবরান' বা ক্ষতিপূরণমূলক রক্ত প্রদানের ক্ষেত্রে এর নিঃশর্ত প্রয়োগ অতিক্রান্ত হয়নি যেটিকে লেখক এখানে হাদই-এর উদ্দেশ্য সাব্যস্ত করেছেন। তবে সম্ভব যে তিনি তাঁর আলোচনার পূর্ববর্তী অংশ বুঝিয়েছেন। (তাঁর কথা: এবং যার ওপর তা বাকি আছে সে এহরাম অবস্থায় থাকবে) অর্থাৎ যদিও দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয়। (তাঁর কথা: তার এহরাম অবস্থায় বাকি থাকার কারণে)।
—
[রশিদির টীকা]
যদিও তার ব্যাপারে ধারণা এই যে সে অনুমতি ব্যতিরেকে এটি করেনি।
(তাঁর কথা: এবং তাঁর ইবারত বা অভিব্যক্তি) অর্থাৎ লেখকের অভিব্যক্তি, যা 'মুহাররার' গ্রন্থের অনুসরণে তার মর্মার্থ অনুযায়ী। (তাঁর কথা: ফলে তাঁদের উভয়ের বক্তব্য একই বিষয়ের ওপর আপতিত হয়নি) পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। সম্ভবত 'মা' শব্দটি লিপিকারদের পক্ষ থেকে অতিরিক্ত। সঠিক হলো 'কালামুহু' অর্থাৎ ইমাম রাফেয়ির বক্তব্য। আর জমির বা সর্বনামটি ইমাম রাফেয়ির বক্তব্যের দুটি স্থানের দিকে ফেরানোও জায়েয। (তাঁর কথা: যদি না করে থাকে) এটি স্পষ্ট করে দেয় যে এখানে মাথা মুণ্ডন দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মাথার চুল মুণ্ডন করা যা উল্লিখিত তিনটির একটি। এর ওপর আবশ্যক হয় যে, অন্য দুটি কাজ করার আগে এই মুণ্ডন করা তার জন্য হালাল হবে না, যা আলোচনার বিষয়ের পরিপন্থী। আর লেখক এক্ষেত্রে জালাল মহাল্লির অনুসরণ করেছেন। শরীরের বাকি অংশের চুল উদ্দেশ্য নিতে বাধা কোথায়? বিষয়টি খতিয়ে দেখা দরকার। (তাঁর কথা: যদিও একে নুসুক বা ইবাদত না ধরা হয়) লক্ষ্য করুন এর অবস্থান কোথায়। সম্ভবত 'ওয়াও'-এর পরের 'ইন' শব্দটি অতিরিক্ত। তা সত্ত্বেও এর মাধ্যমে বক্তব্যের বিভিন্ন প্রান্তের মাঝে বৈপরীত্য দেখা দেয়, যা চিন্তা করলে অনুধাবন করা যায়। (তাঁর কথা: যার ব্যবহার আবশ্যক করে) পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। সম্ভবত 'ইউজিবু' শব্দের আগে 'লা' শব্দটি লিপিকারদের হাত থেকে পড়ে গেছে, যাতে তা অন্যদের বক্তব্যের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়। আর অর্থ হলো...
(আর যবাই করার বিষয়টি নির্দিষ্ট নয়) আল্লাহর নৈকট্য লাভের উদ্দেশ্যে কৃত হাদই-এর ক্ষেত্রে (কোনো সময়ের সাথে)। তবে এটি হারামের এলাকার সাথে সুনির্দিষ্ট, যা উযহিয়্যাহ বা কোরবানির বিপরীত। কেননা কোরবানি তো ঈদ ও তাশরিকের দিনগুলোর সাথে সুনির্দিষ্ট। (আমি বলি: সঠিক মত হলো, এটি কোরবানির সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট হওয়া। আর এটি এহরামের নিষিদ্ধ বিষয়াবলি অধ্যায়ের শেষে সঠিকরূপে আসবে, আল্লাহই ভালো জানেন)। সেখানে লেখকের ইবারত হলো: সঠিক মত অনুযায়ী এর সময় হলো কোরবানির সময়। লেখক এটিকে ভিত্তি করেছেন ইমাম রাফেয়ি এখানে হাদই বলতে আল্লাহর নৈকট্য লাভের জন্য যা নিয়ে যাওয়া হয় তা বুঝেছেন—এই ধারণার ওপর। বিষয়টি আসলে তেমন নয়; বরং এখানে তাঁর উদ্দেশ্য হলো ক্ষতিপূরণমূলক (জুবরানাত) ও নিষিদ্ধ কাজ করার কারণে ওয়াজিব হওয়া দম (রক্ত)। ফলে অন্যান্য ঋণ পরিশোধের মতো এটি কোনো সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট নয়। আর প্রথমে তাঁর কথা "অতঃপর যার সাথে হাদই আছে সে তা যবাই করবে" দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আল্লাহর নৈকট্য লাভের জন্য যা নিয়ে যাওয়া হয়। ফলে এটি কোরবানির সময়ের সাথে সুনির্দিষ্ট হবে এবং সেটিই এহরামের নিষিদ্ধ বিষয়াবলি অধ্যায়ের শেষে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং তাঁদের উভয়ের বক্তব্য একই বিষয়ের ওপর আপতিত হয়নি যে একে স্ববিরোধিতা গণ্য করা হবে। হ্যাঁ, ইমাম রাফেয়ির ওপর তাঁর আপত্তিটি সঙ্গত এই দিক থেকে যে, তিনি 'হাদই' শব্দটিকে নিঃশর্তভাবে ব্যবহার করেছেন, অথচ এটি একটি সাধারণ শব্দ যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। (এবং মাথা মুণ্ডন) পূর্বোল্লিখিত অর্থে অথবা চুল ছোট করা (এবং তওয়াফ ও সাঈ) যদি তওয়াফে কুদুমের পর সাঈ করা না হয়ে থাকে (তবে এগুলোর সময়ের কোনো শেষ নেই)। কারণ মূলনীতি হলো সময় নির্ধারিত না থাকা। আর যার জিম্মায় এটি বাকি থাকবে, সে তা আদায় করা পর্যন্ত এহরাম অবস্থায় থাকবে, যেমনটি 'মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে। হ্যাঁ, উত্তম হলো কোরবানির দিনে এগুলো সম্পাদন করা। আর কোরবানির দিন থেকে বিলম্ব করা মাকরূহ; তাশরিকের দিনগুলোর পরে বিলম্ব করা আরও বেশি মাকরূহ; এবং মক্কা থেকে বের হওয়ার পর বিলম্ব করা তার চেয়েও বেশি মাকরূহ। এটি তাশরিকের দিনগুলোর পরে বিলম্ব করার বৈধতার ব্যাপারে সুস্পষ্ট বক্তব্য। এমনটি বলা যাবে না যে: তার এহরাম অবস্থায় বাকি থাকাটি ফাওয়াত (হজ ছুটে যাওয়া) ব্যক্তির এহরাম পরবর্তী বছর পর্যন্ত ধরে রাখা যাবে না—এই বক্তব্যের সাথে সাংঘর্ষিক। কারণ এহরাম স্থায়ী রাখা এহরাম শুরু করার মতোই, আর তা শুরু করা জায়েয নয়। কারণ আমরা বলি: উকুফের সময় পার হয়ে যাওয়ার কারণে এহরাম অবস্থায় থেকে নিজের আত্মাকে কষ্ট দেওয়া ছাড়া সে আর কোনো অতিরিক্ত ফায়দা পাচ্ছে না, তাই তার এহরাম অবস্থায় থাকা হারাম করা হয়েছে এবং তাকে হালাল হওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে। পক্ষান্তরে এখানে সে যা বিলম্ব করেছে তার সময় বাকি আছে, তাই তার এহরাম অবস্থায় থাকা হারাম হবে না এবং তাকে হালাল হওয়ার নির্দেশও দেওয়া হবে না। এর উদাহরণ সেই ব্যক্তির মতো যে নামাজের সময়ের ভেতর নামাজ শুরু করল, অতঃপর কিরাত লম্বা করার মাধ্যমে সময় শেষ হওয়া পর্যন্ত তা দীর্ঘায়িত করল। যদি সে তওয়াফে বিদা করে বের হয়ে যায় তবে তা ফরজ তওয়াফ হিসেবে গণ্য হবে। আর যদি সে তওয়াফে বিদা বা অন্য কিছু না করে থাকে, তবে দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হলেও সে এহরাম অবস্থায় থাকার কারণে স্ত্রী সহবাস বৈধ হবে না। (আর যখন আমরা বলব মাথা মুণ্ডন একটি ইবাদত বা নুসুক) এবং এটিই প্রসিদ্ধ মত (তখন কঙ্ক নিক্ষেপ)—অর্থাৎ কোরবানির দিনের নিক্ষেপ—(এবং মাথা মুণ্ডন) বা চুল ছোট করা (এবং তওয়াফ)—যার সাথে সাঈ যুক্ত যদি আগে করা না হয়ে থাকে—(এই তিনটির মধ্য থেকে দুটি সম্পন্ন করলে প্রথম হালাল হওয়া সাব্যস্ত হবে)। হজের দুইবার হালাল হওয়ার মধ্যে এটি প্রথমবার। (এবং এর মাধ্যমে পোশাক পরিধান) পুরুষের জন্য মাথা ঢাকা এবং নারীর জন্য মুখমণ্ডল ঢাকা (এবং মাথা মুণ্ডন) যদি সে তা না করে থাকে—যদিও আপনি একে নুসুক বা ইবাদত না ধরেন—(এবং নখ কাটা) ও সুগন্ধি ব্যবহার করা বৈধ হয়ে যাবে। বরং সুগন্ধি মাখা সুন্নত, আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার হাদিসের কারণে যে: "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে তাঁর এহরাম বাঁধার আগে এহরামের জন্য এবং বায়তুল্লাহ তওয়াফ করার আগে তাঁর হালাল হওয়ার জন্য সুগন্ধি মাখিয়ে দিয়েছি।" (বুখারি ও মুসলিম)। তেল মাখাকে সুগন্ধি ব্যবহারের সাথে যুক্ত করা হবে, তদ্রূপ বাকি বিষয়গুলোও ভোগ-উপভোগের সাধারণ বৈশিষ্ট্যের কারণে অন্তর্ভুক্ত হবে। (এবং তদ্রূপ) হালাল হয়ে যাবে (শিকার করা ও নিকাহর আকদ করা) এবং তদ্রূপ লজ্জাস্থান ব্যতীত সরাসরি স্পর্শ যেমন চুম্বন ও স্পর্শ করাও (অধিকতর স্পষ্ট বা আজহার মত অনুযায়ী) বৈধ হবে। কারণ এগুলো সেই সব নিষিদ্ধ বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত যা লিপ্ত হওয়ার মাধ্যমে আমল নষ্ট হয়ে যাওয়া আবশ্যক হয়, ফলে তা সাদৃশ্যপূর্ণ হয়েছে...
—
[শুবরামাল্লিসির টীকা]
(তাঁর কথা: এবং এটি সাধারণ বা মুশতারাক যেমনটি গত হয়েছে) ইতিপূর্বে 'দম-এ জুবরান' বা ক্ষতিপূরণমূলক রক্ত প্রদানের ক্ষেত্রে এর নিঃশর্ত প্রয়োগ অতিক্রান্ত হয়নি যেটিকে লেখক এখানে হাদই-এর উদ্দেশ্য সাব্যস্ত করেছেন। তবে সম্ভব যে তিনি তাঁর আলোচনার পূর্ববর্তী অংশ বুঝিয়েছেন। (তাঁর কথা: এবং যার ওপর তা বাকি আছে সে এহরাম অবস্থায় থাকবে) অর্থাৎ যদিও দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয়। (তাঁর কথা: তার এহরাম অবস্থায় বাকি থাকার কারণে)।
—
[রশিদির টীকা]
যদিও তার ব্যাপারে ধারণা এই যে সে অনুমতি ব্যতিরেকে এটি করেনি।
(তাঁর কথা: এবং তাঁর ইবারত বা অভিব্যক্তি) অর্থাৎ লেখকের অভিব্যক্তি, যা 'মুহাররার' গ্রন্থের অনুসরণে তার মর্মার্থ অনুযায়ী। (তাঁর কথা: ফলে তাঁদের উভয়ের বক্তব্য একই বিষয়ের ওপর আপতিত হয়নি) পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। সম্ভবত 'মা' শব্দটি লিপিকারদের পক্ষ থেকে অতিরিক্ত। সঠিক হলো 'কালামুহু' অর্থাৎ ইমাম রাফেয়ির বক্তব্য। আর জমির বা সর্বনামটি ইমাম রাফেয়ির বক্তব্যের দুটি স্থানের দিকে ফেরানোও জায়েয। (তাঁর কথা: যদি না করে থাকে) এটি স্পষ্ট করে দেয় যে এখানে মাথা মুণ্ডন দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মাথার চুল মুণ্ডন করা যা উল্লিখিত তিনটির একটি। এর ওপর আবশ্যক হয় যে, অন্য দুটি কাজ করার আগে এই মুণ্ডন করা তার জন্য হালাল হবে না, যা আলোচনার বিষয়ের পরিপন্থী। আর লেখক এক্ষেত্রে জালাল মহাল্লির অনুসরণ করেছেন। শরীরের বাকি অংশের চুল উদ্দেশ্য নিতে বাধা কোথায়? বিষয়টি খতিয়ে দেখা দরকার। (তাঁর কথা: যদিও একে নুসুক বা ইবাদত না ধরা হয়) লক্ষ্য করুন এর অবস্থান কোথায়। সম্ভবত 'ওয়াও'-এর পরের 'ইন' শব্দটি অতিরিক্ত। তা সত্ত্বেও এর মাধ্যমে বক্তব্যের বিভিন্ন প্রান্তের মাঝে বৈপরীত্য দেখা দেয়, যা চিন্তা করলে অনুধাবন করা যায়। (তাঁর কথা: যার ব্যবহার আবশ্যক করে) পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই আছে। সম্ভবত 'ইউজিবু' শব্দের আগে 'লা' শব্দটি লিপিকারদের হাত থেকে পড়ে গেছে, যাতে তা অন্যদের বক্তব্যের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়। আর অর্থ হলো...
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 308)