فِي الْوَاقِعِ فَكَانَ قَرِيبًا مِنْ أَحْرَمْت كَإِحْرَامِ زَيْدٍ فِي الْجُمْلَةِ بِخِلَافِ الْمُعَلَّقِ بِمُسْتَقْبَلٍ (فَإِنْ تَعَذَّرَ) أَيْ تَعَسَّرَ كَمَا فِي الْحَاوِي الصَّغِيرِ؛ لِأَنَّهُ يُعَبِّرُ عَنْ التَّعَسُّرِ بِالتَّعَذُّرِ كَثِيرًا نَعَمْ يُمْكِنُ حَمَلَ التَّعَذُّرِ عَلَى ظَاهِرِهِ بِمَا إذَا كَانَ يَرْجُو اتِّضَاحَ الْحَالِ فَيُمْتَنَعُ عَلَيْهِ نِيَّةُ الْإِفْرَادِ؛ لِأَنَّهُ يُوَرِّطُ نَفْسَهُ فِي إبْهَامِ وَتَعَاطِي مَا يَحْتَمِلُ الْحُرْمَةَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةِ (مَعْرِفَةِ إحْرَامِهِ بِمَوْتِهِ) أَوْ جُنُونِهِ أَوْ نِسْيَانِهِ مَا أَحْرَمَ بِهِ أَوْ غِيبَتِهِ الطَّوِيلَةِ لَمْ يَتَحَرَّ لِتَلَبُّسِهِ بِالْإِحْرَامِ يَقِينًا فَلَا يَتَحَلَّلُ إلَّا بِيَقِينِ الْإِتْيَانِ بِالْمَشْرُوعِ فِيهِ كَمَا لَوْ شَكَّ فِي عَدَدِ الرَّكَعَاتِ لَا يَتَحَرَّى، وَإِنَّمَا تَحَرَّى فِي الْأَوَانِي وَالْقِبْلَةِ كَمَا مَرَّ؛ لِأَنَّ أَدَاءَ الْعِبَادَةِ ثَمَّ لَا يَحْصُلُ بِيَقِينٍ إلَّا بَعْدَ فِعْلٍ مَحْظُورٍ وَهُوَ صَلَاتُهُ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ أَوْ اسْتِعْمَالُهُ نَجَسًا وَهُنَا يَحْصُلُ الْأَدَاءُ بِيَقِينٍ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ مَحْظُورٍ (جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا) بِأَنْ يَنْوِيَ الْقِرَانَ لِمَا مَرَّ (وَعَمِلَ أَعْمَالَ النُّسُكَيْنِ) لِيَتَحَقَّقَ الْخُرُوجَ عَنْ عُهْدَةِ مَا هُوَ فِيهِ فَتَبْرَأَ ذِمَّتُهُ مِنْ الْحَجِّ بَعْدَ إتْيَانِهِ بِأَعْمَالِهِ إذْ هُوَ إمَّا مُحْرِمٌ بِهِ أَوْ مُدْخِلٌ لَهُ عَلَى الْعُمْرَةِ، وَلَا تَبْرَأُ ذِمَّتُهُ عَنْ الْعُمْرَةِ لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِحَجٍّ وَيُمْتَنَعُ إدْخَالُهَا عَلَيْهِ وَلَا دَمَ عَلَيْهِ فِي الْحَالَيْنِ إذْ الْحَاصِلُ لَهُ الْحَجُّ فَقَطْ، وَاحْتِمَالُ حُصُولِ الْعُمْرَةِ فِي صُورَةِ الْقِرَانِ لَا يُوجِبُهُ إذْ لَا وُجُوبَ بِالشَّكِّ. نَعَمْ يُسَنُّ لِاحْتِمَالِ كَوْنِهِ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فَيَكُون قَارِنًا، ذَكَرَهُ الْمُتَوَلِّي.
أَمَّا لَوْ لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ بِأَنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالِ الْحَجِّ مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ حَصَلَ لَهُ التَّحَلُّلُ لَا الْبَرَاءَةُ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمَا، وَإِنْ تَيَقَّنَ أَنَّهُ أَتَى بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا لَكِنْ لَمَّا لَمْ يَتَعَيَّنْ السَّاقِطُ مِنْهُمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِتْيَانُ بِهِمَا كَمَنْ نَسِيَ صَلَاةً مِنْ الْخَمْسِ لَا يَعْلَمُ عَيْنَهَا، أَوْ عَلَى عَمَلِ الْعُمْرَةِ لَمْ يَحْصُلْ التَّحَلُّلُ أَيْضًا، وَإِنْ نَوَاهَا لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِحَجٍّ وَلَمْ يُتِمَّ أَعْمَالَهُ مَعَ أَنَّ وَقْتَهُ بَاقٍ.
وَلَوْ أَحْرَمَ كَإِحْرَامِ زَيْدٍ وَبَكْرٍ صَارَ مِثْلَهُمَا فِي إحْرَامِهِمَا إنْ اتَّفَقَا فِيمَا أَحْرَمَا بِهِ، وَإِلَّا صَارَ قَارِنًا لِيَأْتِيَ بِمَا يَأْتِيَانِ بِهِ نَعَمْ إنْ كَانَ إحْرَامُهَا فَاسِدًا انْعَقَدَ إحْرَامُهُ مُطْلَقًا كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَوْ أَحْرَمَ أَحَدُهُمَا فَقَطْ، فَالْقِيَاسُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ أَنَّ إحْرَامَهُ يَنْعَقِدُ صَحِيحًا فِي الصَّحِيحِ وَمُطْلَقًا فِي الْفَاسِدِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مُحْرِمًا وَهُوَ عَيْنُ قَوْلِهِ هُنَا وَإِلَّا فَلَا (قَوْلُهُ نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ التَّعَذُّرِ إلَخْ) فِي هَذَا الْحَمْلِ نَظَرٌ لِأَنَّ مَعْنَى التَّعَذُّرِ اسْتِحَالَةُ مَعْرِفَةِ الْوَاقِعِ وَمَنْ يَرْجُو الْمَعْرِفَةَ لَا تَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ، فَلَعَلَّ الْعِبَارَةَ إذَا كَانَ لَا يَرْجُو اتِّضَاحَ إلَخْ (قَوْلُهُ فَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ نِيَّةُ الْإِفْرَادِ) يَتَأَمَّلُ هَذَا فَإِنَّهُ لَا يَنْتَظِمُ مَعَ قَوْلِهِ الْآتِي، أَمَّا لَوْ لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ بِأَنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَخْ، وَالْمُوَافِقُ لِمَا يَأْتِي أَنْ يَقُولَ فَيَنْوِي الْإِفْرَادَ أَوْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ قَارِنًا، وَعِبَارَةُ حَجّ فِي جَوَابِ قَوْلِهِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ: لَمْ يَتَحَرَّ إذْ لَا مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ وَنَوَى الْحَجَّ أَوْ جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا إلَخْ (قَوْلُهُ: جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا) الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ بِزِيَادَةِ الْوَاوِ لِأَنَّهُ جَعَلَ جَوَابَ الشَّرْطِ قَوْلُهُ السَّابِقُ لَمْ يَتَحَرَّ (قَوْلُهُ: نَعَمْ يُسَنُّ) أَيْ الدَّمِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ تَيَقَّنَ) أَيْ وَالْحَالُ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَمُطْلَقًا فِي الْفَاسِدِ) أَيْ فَإِنْ كَانَ الصَّحِيحُ حَجًّا وَالْفَاسِدُ عُمْرَةً انْعَقَدَ إحْرَامُهُ حَجًّا نَظَرًا لِلصَّحِيحِ، وَيَتَخَيَّرُ فِي الْفَاسِدِ بَيْنَ الْعُمْرَةِ فَيَصِيرُ قَارِنًا وَبَيْنَ الْحَجِّ فَيَكُونُ تَأْكِيدًا لِلصَّحِيحِ وَلَا يَلْزَمُ بِهِ شَيْءٌ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَيْ تَعَسَّرَ) هَذَا لَا يَقْبَلُهُ الْمَتْنُ بَعْدَ قَوْلِهِ بِمَوْتِهِ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّهُ لِمُجَرَّدِ التَّمْثِيلِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ التَّعَذُّرِ عَلَى ظَاهِرِهِ إلَخْ) كَلَامٌ غَيْرُ مُنْتَظِمٍ بِحَسَبِ مَا رَأَيْته فِي النُّسَخِ وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ الْإِمْدَادِ.
وَحَاصِلُهُ أَنَّ الْحَاوِيَ الصَّغِيرَ عَبَّرَ بِالتَّعَسُّرِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الشَّرْحِ فَعَدَلَ عَنْهُ الْإِرْشَادُ فِي اخْتِصَارِهِ إلَى لَفْظِ التَّعَذُّرِ لِمَا بَيَّنَهُ الْمُصَنِّفُ فِي تَمْشِيَتِهِ، فَرَدَّهُ الشِّهَابُ حَجّ فِي إمْدَادِهِ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ لَوْ قِيلَ فَائِدَةُ التَّعْبِيرِ بِالتَّعَذُّرِ أَنَّهُ مَا دَامَ يَرْجُو اتِّضَاحَ الْحَالِ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ نِيَّةُ الْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ لِأَنَّهُ يُوَرِّطُ نَفْسَهُ فِي إبْهَامٍ وَتَعَاطِي مَا يَحْتَمِلُ الْحُرْمَةَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، فَكَانَ التَّعْبِيرُ لِأَجْلِ ذَلِكَ بِالتَّعَذُّرِ أَصْوَبَ مِنْهُ بِالتَّعَسُّرِ لَمْ يَبْعُدْ اهـ.
فَتَصَرَّفَ فِيهِ الشَّارِحُ بِمَا تَرَى فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: لَمْ يَتَحَرَّ) لَا يَخْفَى أَنَّ جَعْلَ هَذَا جَوَابَ الشَّرْطِ مُحْوِجٌ إلَى وَاوٍ قَبْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا (قَوْلُهُ: جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا) أَيْ أَوْ مُفْرِدًا، وَكَأَنَّ الشَّارِحَ ذَكَرَهُ وَسَقَطَ مِنْ النُّسَّاخِ بِدَلِيلِ أَخْذِهِ مَفْهُومَهُ فِيمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ أَمَّا إذَا لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ (قَوْلُهُ: فِي الْحَالَيْنِ) يَعْنِي عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ.
أَمَّا لَوْ لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ بِأَنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالِ الْحَجِّ مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ حَصَلَ لَهُ التَّحَلُّلُ لَا الْبَرَاءَةُ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمَا، وَإِنْ تَيَقَّنَ أَنَّهُ أَتَى بِوَاحِدٍ مِنْهُمَا لَكِنْ لَمَّا لَمْ يَتَعَيَّنْ السَّاقِطُ مِنْهُمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْإِتْيَانُ بِهِمَا كَمَنْ نَسِيَ صَلَاةً مِنْ الْخَمْسِ لَا يَعْلَمُ عَيْنَهَا، أَوْ عَلَى عَمَلِ الْعُمْرَةِ لَمْ يَحْصُلْ التَّحَلُّلُ أَيْضًا، وَإِنْ نَوَاهَا لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَحْرَمَ بِحَجٍّ وَلَمْ يُتِمَّ أَعْمَالَهُ مَعَ أَنَّ وَقْتَهُ بَاقٍ.
وَلَوْ أَحْرَمَ كَإِحْرَامِ زَيْدٍ وَبَكْرٍ صَارَ مِثْلَهُمَا فِي إحْرَامِهِمَا إنْ اتَّفَقَا فِيمَا أَحْرَمَا بِهِ، وَإِلَّا صَارَ قَارِنًا لِيَأْتِيَ بِمَا يَأْتِيَانِ بِهِ نَعَمْ إنْ كَانَ إحْرَامُهَا فَاسِدًا انْعَقَدَ إحْرَامُهُ مُطْلَقًا كَمَا عُلِمَ مِمَّا مَرَّ أَوْ أَحْرَمَ أَحَدُهُمَا فَقَطْ، فَالْقِيَاسُ كَمَا قَالَهُ الشَّيْخُ أَنَّ إحْرَامَهُ يَنْعَقِدُ صَحِيحًا فِي الصَّحِيحِ وَمُطْلَقًا فِي الْفَاسِدِ.
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مُحْرِمًا وَهُوَ عَيْنُ قَوْلِهِ هُنَا وَإِلَّا فَلَا (قَوْلُهُ نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ التَّعَذُّرِ إلَخْ) فِي هَذَا الْحَمْلِ نَظَرٌ لِأَنَّ مَعْنَى التَّعَذُّرِ اسْتِحَالَةُ مَعْرِفَةِ الْوَاقِعِ وَمَنْ يَرْجُو الْمَعْرِفَةَ لَا تَتَعَذَّرُ عَلَيْهِ، فَلَعَلَّ الْعِبَارَةَ إذَا كَانَ لَا يَرْجُو اتِّضَاحَ إلَخْ (قَوْلُهُ فَيَمْتَنِعُ عَلَيْهِ نِيَّةُ الْإِفْرَادِ) يَتَأَمَّلُ هَذَا فَإِنَّهُ لَا يَنْتَظِمُ مَعَ قَوْلِهِ الْآتِي، أَمَّا لَوْ لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ بِأَنْ اقْتَصَرَ عَلَى أَعْمَالِ الْحَجِّ إلَخْ، وَالْمُوَافِقُ لِمَا يَأْتِي أَنْ يَقُولَ فَيَنْوِي الْإِفْرَادَ أَوْ يَجْعَلُ نَفْسَهُ قَارِنًا، وَعِبَارَةُ حَجّ فِي جَوَابِ قَوْلِهِ فَإِنْ تَعَذَّرَ إلَخْ: لَمْ يَتَحَرَّ إذْ لَا مَجَالَ لِلِاجْتِهَادِ فِيهِ وَنَوَى الْحَجَّ أَوْ جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا إلَخْ (قَوْلُهُ: جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا) الْأَوْلَى أَنْ يَقُولَ وَجَعَلَ بِزِيَادَةِ الْوَاوِ لِأَنَّهُ جَعَلَ جَوَابَ الشَّرْطِ قَوْلُهُ السَّابِقُ لَمْ يَتَحَرَّ (قَوْلُهُ: نَعَمْ يُسَنُّ) أَيْ الدَّمِ (قَوْلُهُ: وَإِنْ تَيَقَّنَ) أَيْ وَالْحَالُ إلَخْ
(قَوْلُهُ: وَمُطْلَقًا فِي الْفَاسِدِ) أَيْ فَإِنْ كَانَ الصَّحِيحُ حَجًّا وَالْفَاسِدُ عُمْرَةً انْعَقَدَ إحْرَامُهُ حَجًّا نَظَرًا لِلصَّحِيحِ، وَيَتَخَيَّرُ فِي الْفَاسِدِ بَيْنَ الْعُمْرَةِ فَيَصِيرُ قَارِنًا وَبَيْنَ الْحَجِّ فَيَكُونُ تَأْكِيدًا لِلصَّحِيحِ وَلَا يَلْزَمُ بِهِ شَيْءٌ.
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَيْ تَعَسَّرَ) هَذَا لَا يَقْبَلُهُ الْمَتْنُ بَعْدَ قَوْلِهِ بِمَوْتِهِ إلَّا أَنْ يُقَالَ إنَّهُ لِمُجَرَّدِ التَّمْثِيلِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ يُمْكِنُ حَمْلُ التَّعَذُّرِ عَلَى ظَاهِرِهِ إلَخْ) كَلَامٌ غَيْرُ مُنْتَظِمٍ بِحَسَبِ مَا رَأَيْته فِي النُّسَخِ وَأَصْلُ ذَلِكَ مِنْ الْإِمْدَادِ.
وَحَاصِلُهُ أَنَّ الْحَاوِيَ الصَّغِيرَ عَبَّرَ بِالتَّعَسُّرِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الشَّرْحِ فَعَدَلَ عَنْهُ الْإِرْشَادُ فِي اخْتِصَارِهِ إلَى لَفْظِ التَّعَذُّرِ لِمَا بَيَّنَهُ الْمُصَنِّفُ فِي تَمْشِيَتِهِ، فَرَدَّهُ الشِّهَابُ حَجّ فِي إمْدَادِهِ ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ لَوْ قِيلَ فَائِدَةُ التَّعْبِيرِ بِالتَّعَذُّرِ أَنَّهُ مَا دَامَ يَرْجُو اتِّضَاحَ الْحَالِ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ نِيَّةُ الْإِفْرَادِ وَالْقِرَانِ لِأَنَّهُ يُوَرِّطُ نَفْسَهُ فِي إبْهَامٍ وَتَعَاطِي مَا يَحْتَمِلُ الْحُرْمَةَ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، فَكَانَ التَّعْبِيرُ لِأَجْلِ ذَلِكَ بِالتَّعَذُّرِ أَصْوَبَ مِنْهُ بِالتَّعَسُّرِ لَمْ يَبْعُدْ اهـ.
فَتَصَرَّفَ فِيهِ الشَّارِحُ بِمَا تَرَى فَلْيُحَرَّرْ (قَوْلُهُ: لَمْ يَتَحَرَّ) لَا يَخْفَى أَنَّ جَعْلَ هَذَا جَوَابَ الشَّرْطِ مُحْوِجٌ إلَى وَاوٍ قَبْلَ قَوْلِ الْمُصَنِّفِ جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا (قَوْلُهُ: جَعَلَ نَفْسَهُ قَارِنًا) أَيْ أَوْ مُفْرِدًا، وَكَأَنَّ الشَّارِحَ ذَكَرَهُ وَسَقَطَ مِنْ النُّسَّاخِ بِدَلِيلِ أَخْذِهِ مَفْهُومَهُ فِيمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ أَمَّا إذَا لَمْ يَقْرِنْ وَلَا أَفْرَدَ (قَوْلُهُ: فِي الْحَالَيْنِ) يَعْنِي عَلَى التَّقْدِيرَيْنِ.
বাস্তবে, এটি মোটাদাগে 'আমি জায়েদের ইহরামের মতো ইহরাম বাঁধলাম' কথাটির কাছাকাছি ছিল, যা ভবিষ্যতের কোনো বিষয়ের সাথে ঝুলিয়ে রাখা ইহরামের বিপরীত। (যদি অসম্ভব হয়ে পড়ে) অর্থাৎ কঠিন হয়ে পড়ে, যেমনটি আল-হাবি আস-সগির কিতাবে রয়েছে; কারণ তিনি প্রায়ই কঠিন হওয়াকে 'অসম্ভব হওয়া' শব্দ দিয়ে প্রকাশ করেন। হ্যাঁ, অসম্ভব হওয়া শব্দটিকে তার আক্ষরিক অর্থে ধরা সম্ভব ওই সুরতে যখন সে অবস্থা স্পষ্ট হওয়ার আশা রাখে, তখন তার জন্য ইফরাদের নিয়ত করা নিষিদ্ধ; কারণ সে কোনো প্রয়োজন ছাড়াই নিজেকে অস্পষ্টতা এবং সম্ভাব্য হারামের মধ্যে জড়িয়ে ফেলছে। (তার মৃত্যুর কারণে ইহরামের অবস্থা জানা অসম্ভব হলে) অথবা তার উন্মাদনা, বা সে কিসের ইহরাম বেঁধেছিল তা ভুলে যাওয়া অথবা দীর্ঘ অনুপস্থিতির কারণে। সে কোনো অনুসন্ধান বা অনুমান করবে না, কারণ সে নিশ্চিতভাবে ইহরামে প্রবেশ করেছে। সুতরাং শরিয়তসম্মত কাজ সম্পন্ন করার নিশ্চয়তা ছাড়া সে ইহরাম থেকে হালাল হতে পারবে না, যেমন যদি কেউ রাকাত সংখ্যা নিয়ে সন্দেহ করে তবে সে অনুমান করে না। পাত্র বা কিবলার ক্ষেত্রে অনুসন্ধান করা যায় যেমনটি পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে; কারণ সেখানে কোনো নিষিদ্ধ কাজ যেমন কিবলা ছাড়া নামাজ পড়া বা অপবিত্র বস্তু ব্যবহার করা ছাড়া নিশ্চিতভাবে ইবাদত আদায় হয় না। কিন্তু এখানে কোনো নিষিদ্ধ কাজ ছাড়াই নিশ্চিতভাবে ইবাদত সম্পন্ন করা সম্ভব। (নিজেকে কিরানকারী হিসেবে নির্ধারণ করবে) অর্থাৎ পূর্বে বর্ণিত কারণবশত হজ্জ ও উমরাহ একত্রে করার নিয়ত করবে (এবং উভয় ইবাদতের আমলসমূহ সম্পাদন করবে) যাতে সে যে ইবাদতের মধ্যে আছে তার দায় থেকে নিষ্কৃতি পাওয়ার বিষয়টি নিশ্চিত হয়। ফলে হজ্জের আমলসমূহ সম্পাদনের পর হজ্জের দায় থেকে সে মুক্ত হয়ে যাবে; কারণ সে হয় হজ্জের ইহরামকারী ছিল অথবা উমরার সাথে হজ্জকে যুক্তকারী ছিল। তবে উমরা থেকে সে দায়মুক্ত হবে না, কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে সে কেবল হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং তার ওপর উমরা প্রবেশ করানো নিষিদ্ধ ছিল। আর উভয় অবস্থায় তার ওপর কোনো দম (কুরবানি) নেই, কারণ তার হজ্জ নিশ্চিতভাবে আদায় হয়েছে। আর কিরানের ক্ষেত্রে উমরা আদায় হওয়ার যে সম্ভাবনা রয়েছে তা দম ওয়াজিব করে না, কারণ সন্দেহের দ্বারা কোনো কিছু ওয়াজিব হয় না। তবে হ্যাঁ, সে উমরার ইহরাম বেঁধে থাকতে পারে এবং এর ফলে সে কিরানকারী হতে পারে—এই সম্ভাবনা হেতু দম দেওয়া মুস্তাহাব। ইমাম মুতাওয়াল্লি এটি উল্লেখ করেছেন।
পক্ষান্তরে যদি সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে কেবল নিয়ত ছাড়াই হজ্জের আমলসমূহ করে, তবে সে ইহরাম থেকে মুক্ত হবে কিন্তু কোনোটির দায় থেকেই মুক্ত হবে না। যদিও সে নিশ্চিত যে দুটির একটি আদায় করেছে, কিন্তু যেহেতু নির্দিষ্টভাবে কোনটি আদায় হয়েছে তা নির্ধারিত হয়নি, তাই তাকে উভয়টি পুনরায় আদায় করতে হবে। এটি ঐ ব্যক্তির মতো যে পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের কোনো একটি ভুলে গেছে কিন্তু কোনটি ভুলেছে তা জানে না। অথবা যদি সে কেবল উমরার কাজ করে তবে সে ইহরাম থেকে হালাল হবে না, যদিও সে উমরার নিয়ত করে; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে সে হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং সময় বাকি থাকা সত্ত্বেও সে হজ্জের কাজ সম্পন্ন করেনি।
যদি কেউ জায়েদ এবং বকরের ইহরামের মতো ইহরাম বাঁধে, তবে তাদের ইহরাম যদি একই প্রকারের হয় তবে সেও তাদের মতোই হবে। অন্যথায় সে কিরানকারী হবে যাতে তারা যা করে সেও তা করতে পারে। তবে যদি তাদের ইহরাম ফাসিদ হয় তবে তার ইহরাম সাধারণভাবে সংঘটিত হবে যেমনটি আগে জানা গেছে। অথবা যদি তাদের কেবল একজন ইহরাম বাঁধে, তবে শেখ (ইবনে হাজার) এর বক্তব্য অনুযায়ী সঠিক মত হলো তার ইহরাম সহিহ ইহরামের ক্ষেত্রে সহিহ এবং ফাসিদ ইহরামের ক্ষেত্রে সাধারণভাবে সাব্যস্ত হবে।
──
[হাশিয়া শুবরামানাল্লিসি]
ইহরামকারী অবস্থায়, আর এটিই এখানে তার বক্তব্যের সারকথা, অন্যথায় নয়। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, অসম্ভব হওয়াকে বহন করা সম্ভব ইত্যাদি) এই ব্যাখ্যার ব্যাপারে আপত্তি আছে, কারণ অসম্ভব হওয়ার অর্থ হলো বাস্তবতা জানা অসম্ভব হওয়া, আর যে ব্যক্তি জানার আশা রাখে তার জন্য তা অসম্ভব নয়। সম্ভবত ইবারতটি এমন হবে 'যখন সে স্পষ্ট হওয়ার আশা রাখে না' ইত্যাদি। (তার বক্তব্য: ইফরাদের নিয়ত করা তার জন্য নিষিদ্ধ) এটি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন, কারণ এটি পরবর্তী কথার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয় যে: 'পক্ষান্তরে যদি সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে কেবল হজ্জের আমল করে ইত্যাদি'। পরবর্তী বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ কথা হলো: সে ইফরাদের নিয়ত করবে অথবা নিজেকে কিরানকারী বানাবে। আল্লামা ইবনে হাজার (হাজ্জ) এর ইবারত 'যদি অসম্ভব হয়' এর উত্তরে হলো: সে অনুসন্ধান করবে না কারণ সেখানে ইজতিহাদের সুযোগ নেই এবং সে হজ্জের নিয়ত করবে অথবা নিজেকে কিরানকারী বানাবে। (তার বক্তব্য: নিজেকে কিরানকারী হিসেবে নির্ধারণ করবে) এখানে একটি অতিরিক্ত 'ওয়াও' (এবং) যুক্ত করে 'এবং নিজেকে নির্ধারণ করবে' বলা উত্তম ছিল কারণ তিনি 'শর্তের জওয়াব' করেছেন তার পূর্বের কথা 'অনুসন্ধান করবে না' কে। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, মুস্তাহাব) অর্থাৎ দম। (তার বক্তব্য: যদিও সে নিশ্চিত হয়) অর্থাৎ অবস্থা এই যে ইত্যাদি।
(তার বক্তব্য: এবং ফাসিদ ইহরামের ক্ষেত্রে সাধারণভাবে) অর্থাৎ যদি সহিহটি হজ্জ হয় এবং ফাসিদটি উমরা হয়, তবে সহিহ ইহরামের বিবেচনায় তার ইহরাম হজ্জ হিসেবে গণ্য হবে। আর ফাসিদটির ক্ষেত্রে তার ইখতিয়ার থাকবে—চাইলে উমরা করতে পারে ফলে সে কিরানকারী হবে, অথবা হজ্জ করতে পারে ফলে এটি সহিহ হজ্জের তাকিদ (দৃঢ়করণ) হিসেবে গণ্য হবে এবং এতে তার ওপর কিছু আবশ্যক হবে না।
──
[হাশিয়া রাশিদি]
(তার বক্তব্য: অর্থাৎ কঠিন হয়ে পড়ে) মূল পাঠে 'তার মৃত্যুর মাধ্যমে' কথাটির পর এই ব্যাখ্যাটি গ্রহণযোগ্য নয়, যদি না বলা হয় এটি কেবল উদাহরণের জন্য। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, অসম্ভব হওয়াকে তার জাহেরি অর্থের ওপর রাখা সম্ভব ইত্যাদি) আমি কিতাবের কপিগুলোতে যেভাবে দেখেছি তাতে এই কথাটি সুশৃঙ্খল নয়, আর এর মূল সূত্র হলো ইমদাদ কিতাব।
এর সারকথা হলো, আল-হাবি আস-সগির কিতাবে 'তাআসসুর' (কঠিন হওয়া) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে যেমনটি শারহে এসেছে, এরপর আল-ইরশাদ কিতাবে সংক্ষেপ করতে গিয়ে 'তাআজ্জুর' (অসম্ভব হওয়া) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে যার কারণ মুসান্নিফ তার 'তামশিয়া' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আল্লামা শিহাব ইবনে হাজার তার ইমদাদ কিতাবে এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং এরপর বলেছেন: হ্যাঁ, যদি বলা হয় 'তাআজ্জুর' শব্দ ব্যবহারের উপকারিতা হলো—যতক্ষণ সে অবস্থা স্পষ্ট হওয়ার আশা রাখে ততক্ষণ তার জন্য ইফরাদ বা কিরানের নিয়ত করা নিষিদ্ধ, কারণ সে নিজেকে অস্পষ্টতা এবং সম্ভাব্য হারামের মধ্যে কোনো প্রয়োজন ছাড়াই জড়িয়ে ফেলছে। এই কারণে 'তাআজ্জুর' শব্দটি 'তাআসসুর' শব্দের চেয়ে বেশি সঠিক হওয়া অসম্ভব নয়।
শারহকার (ব্যাখ্যাকার) এখানে কিছুটা পরিবর্তন করেছেন যা আপনি দেখছেন, তাই এটি পুনঃনিরীক্ষণ করা প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: অনুসন্ধান করবে না) এটি স্পষ্ট যে একে 'শর্তের জওয়াব' হিসেবে গণ্য করলে মুসান্নিফের 'সে নিজেকে কিরানকারী বানাবে' কথার আগে একটি 'ওয়াও' (এবং) প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: নিজেকে কিরানকারী বানাবে) অর্থাৎ অথবা ইফরাদকারী। মনে হয় শারহকার এটি উল্লেখ করেছিলেন কিন্তু অনুলিপিকারীদের ভুলে বাদ পড়েছে, যার প্রমাণ হলো পরবর্তীতে তিনি এর বিপরীতটি উল্লেখ করেছেন: 'পক্ষান্তরে যখন সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে'। (তার বক্তব্য: উভয় অবস্থায়) অর্থাৎ উভয় সম্ভাব্য সুরতে।
পক্ষান্তরে যদি সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে কেবল নিয়ত ছাড়াই হজ্জের আমলসমূহ করে, তবে সে ইহরাম থেকে মুক্ত হবে কিন্তু কোনোটির দায় থেকেই মুক্ত হবে না। যদিও সে নিশ্চিত যে দুটির একটি আদায় করেছে, কিন্তু যেহেতু নির্দিষ্টভাবে কোনটি আদায় হয়েছে তা নির্ধারিত হয়নি, তাই তাকে উভয়টি পুনরায় আদায় করতে হবে। এটি ঐ ব্যক্তির মতো যে পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের কোনো একটি ভুলে গেছে কিন্তু কোনটি ভুলেছে তা জানে না। অথবা যদি সে কেবল উমরার কাজ করে তবে সে ইহরাম থেকে হালাল হবে না, যদিও সে উমরার নিয়ত করে; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে সে হজ্জের ইহরাম বেঁধেছিল এবং সময় বাকি থাকা সত্ত্বেও সে হজ্জের কাজ সম্পন্ন করেনি।
যদি কেউ জায়েদ এবং বকরের ইহরামের মতো ইহরাম বাঁধে, তবে তাদের ইহরাম যদি একই প্রকারের হয় তবে সেও তাদের মতোই হবে। অন্যথায় সে কিরানকারী হবে যাতে তারা যা করে সেও তা করতে পারে। তবে যদি তাদের ইহরাম ফাসিদ হয় তবে তার ইহরাম সাধারণভাবে সংঘটিত হবে যেমনটি আগে জানা গেছে। অথবা যদি তাদের কেবল একজন ইহরাম বাঁধে, তবে শেখ (ইবনে হাজার) এর বক্তব্য অনুযায়ী সঠিক মত হলো তার ইহরাম সহিহ ইহরামের ক্ষেত্রে সহিহ এবং ফাসিদ ইহরামের ক্ষেত্রে সাধারণভাবে সাব্যস্ত হবে।
──
[হাশিয়া শুবরামানাল্লিসি]
ইহরামকারী অবস্থায়, আর এটিই এখানে তার বক্তব্যের সারকথা, অন্যথায় নয়। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, অসম্ভব হওয়াকে বহন করা সম্ভব ইত্যাদি) এই ব্যাখ্যার ব্যাপারে আপত্তি আছে, কারণ অসম্ভব হওয়ার অর্থ হলো বাস্তবতা জানা অসম্ভব হওয়া, আর যে ব্যক্তি জানার আশা রাখে তার জন্য তা অসম্ভব নয়। সম্ভবত ইবারতটি এমন হবে 'যখন সে স্পষ্ট হওয়ার আশা রাখে না' ইত্যাদি। (তার বক্তব্য: ইফরাদের নিয়ত করা তার জন্য নিষিদ্ধ) এটি নিয়ে চিন্তা করা প্রয়োজন, কারণ এটি পরবর্তী কথার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয় যে: 'পক্ষান্তরে যদি সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে কেবল হজ্জের আমল করে ইত্যাদি'। পরবর্তী বক্তব্যের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ কথা হলো: সে ইফরাদের নিয়ত করবে অথবা নিজেকে কিরানকারী বানাবে। আল্লামা ইবনে হাজার (হাজ্জ) এর ইবারত 'যদি অসম্ভব হয়' এর উত্তরে হলো: সে অনুসন্ধান করবে না কারণ সেখানে ইজতিহাদের সুযোগ নেই এবং সে হজ্জের নিয়ত করবে অথবা নিজেকে কিরানকারী বানাবে। (তার বক্তব্য: নিজেকে কিরানকারী হিসেবে নির্ধারণ করবে) এখানে একটি অতিরিক্ত 'ওয়াও' (এবং) যুক্ত করে 'এবং নিজেকে নির্ধারণ করবে' বলা উত্তম ছিল কারণ তিনি 'শর্তের জওয়াব' করেছেন তার পূর্বের কথা 'অনুসন্ধান করবে না' কে। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, মুস্তাহাব) অর্থাৎ দম। (তার বক্তব্য: যদিও সে নিশ্চিত হয়) অর্থাৎ অবস্থা এই যে ইত্যাদি।
(তার বক্তব্য: এবং ফাসিদ ইহরামের ক্ষেত্রে সাধারণভাবে) অর্থাৎ যদি সহিহটি হজ্জ হয় এবং ফাসিদটি উমরা হয়, তবে সহিহ ইহরামের বিবেচনায় তার ইহরাম হজ্জ হিসেবে গণ্য হবে। আর ফাসিদটির ক্ষেত্রে তার ইখতিয়ার থাকবে—চাইলে উমরা করতে পারে ফলে সে কিরানকারী হবে, অথবা হজ্জ করতে পারে ফলে এটি সহিহ হজ্জের তাকিদ (দৃঢ়করণ) হিসেবে গণ্য হবে এবং এতে তার ওপর কিছু আবশ্যক হবে না।
──
[হাশিয়া রাশিদি]
(তার বক্তব্য: অর্থাৎ কঠিন হয়ে পড়ে) মূল পাঠে 'তার মৃত্যুর মাধ্যমে' কথাটির পর এই ব্যাখ্যাটি গ্রহণযোগ্য নয়, যদি না বলা হয় এটি কেবল উদাহরণের জন্য। (তার বক্তব্য: হ্যাঁ, অসম্ভব হওয়াকে তার জাহেরি অর্থের ওপর রাখা সম্ভব ইত্যাদি) আমি কিতাবের কপিগুলোতে যেভাবে দেখেছি তাতে এই কথাটি সুশৃঙ্খল নয়, আর এর মূল সূত্র হলো ইমদাদ কিতাব।
এর সারকথা হলো, আল-হাবি আস-সগির কিতাবে 'তাআসসুর' (কঠিন হওয়া) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে যেমনটি শারহে এসেছে, এরপর আল-ইরশাদ কিতাবে সংক্ষেপ করতে গিয়ে 'তাআজ্জুর' (অসম্ভব হওয়া) শব্দ ব্যবহার করা হয়েছে যার কারণ মুসান্নিফ তার 'তামশিয়া' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আল্লামা শিহাব ইবনে হাজার তার ইমদাদ কিতাবে এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং এরপর বলেছেন: হ্যাঁ, যদি বলা হয় 'তাআজ্জুর' শব্দ ব্যবহারের উপকারিতা হলো—যতক্ষণ সে অবস্থা স্পষ্ট হওয়ার আশা রাখে ততক্ষণ তার জন্য ইফরাদ বা কিরানের নিয়ত করা নিষিদ্ধ, কারণ সে নিজেকে অস্পষ্টতা এবং সম্ভাব্য হারামের মধ্যে কোনো প্রয়োজন ছাড়াই জড়িয়ে ফেলছে। এই কারণে 'তাআজ্জুর' শব্দটি 'তাআসসুর' শব্দের চেয়ে বেশি সঠিক হওয়া অসম্ভব নয়।
শারহকার (ব্যাখ্যাকার) এখানে কিছুটা পরিবর্তন করেছেন যা আপনি দেখছেন, তাই এটি পুনঃনিরীক্ষণ করা প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: অনুসন্ধান করবে না) এটি স্পষ্ট যে একে 'শর্তের জওয়াব' হিসেবে গণ্য করলে মুসান্নিফের 'সে নিজেকে কিরানকারী বানাবে' কথার আগে একটি 'ওয়াও' (এবং) প্রয়োজন। (তার বক্তব্য: নিজেকে কিরানকারী বানাবে) অর্থাৎ অথবা ইফরাদকারী। মনে হয় শারহকার এটি উল্লেখ করেছিলেন কিন্তু অনুলিপিকারীদের ভুলে বাদ পড়েছে, যার প্রমাণ হলো পরবর্তীতে তিনি এর বিপরীতটি উল্লেখ করেছেন: 'পক্ষান্তরে যখন সে কিরান বা ইফরাদ কোনটিই না করে'। (তার বক্তব্য: উভয় অবস্থায়) অর্থাৎ উভয় সম্ভাব্য সুরতে।
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 267)