وَلَا يُتَصَوَّرُ هُنَا نِيَّةُ أَدَاءً وَضِدُّهُ قِيلَ وَلَا نِيَّةُ عَدَدٍ وَقَدْ يُقَالُ مَا الْمَانِعُ مِنْ نَدْبِ نِيَّةِ عَدَدِ التَّكْبِيرَاتِ لِمَا يَأْتِي أَنَّهَا بِمَثَابَةِ الرَّكَعَاتِ (وَقِيلَ تُشْتَرَطُ نِيَّةُ فَرْضِ كِفَايَةٍ) تَعَرُّضًا لِكَمَالِ وَصْفِهَا (وَلَا يَجِبُ تَعْيِينُ الْمَيِّتِ) الْحَاضِرِ وَلَا مَعْرِفَتُهُ كَمَا فِي الْمُحَرَّرِ، بَلْ يَكْفِي قَصْدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ الْإِمَامُ اكْتِفَاءً بِنَوْعِ تَمْيِيزٍ، أَمَّا لَوْ صَلَّى عَلَى غَائِبٍ فَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِهِ بِقَلْبِهِ كَمَا قَالَهُ ابْنُ عُجَيْلٍ وَإِسْمَاعِيلُ الْحَضْرَمِيُّ، وَعُزِيَ إلَى الْبَسِيطِ وَوَجَّهَهُ الْأَصْبَحِيُّ بِأَنَّهُ لَا بُدَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ الْمَوْتِ فِي أَقْطَارِ الْأَرْضِ وَهُمْ غَائِبُونَ فَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ الَّذِي يُصَلَّى عَلَيْهِ مِنْهُمْ.
نَعَمْ لَوْ صَلَّى إمَامٌ عَلَى غَائِبٍ فَنَوَى الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ الْإِمَامُ كَفَى كَالْحَاضِرِ (فَإِنْ) (عَيَّنَ) الْمَيِّتَ الْحَاضِرَ أَوْ الْغَائِبَ كَأَنْ صَلَّى عَلَى زَيْدٍ أَوْ عَلَى الْكَبِيرِ أَوْ الذَّكَرِ مِنْ أَوْلَادِهِ (وَأَخْطَأَ) فَبَانَ عَمْرًا أَوْ الصَّغِيرَ أَوْ الْأُنْثَى (بَطَلَتْ) أَيْ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلَاتُهُ هَذَا إنْ لَمْ يُشِرْ، فَإِنَّ أَشَارَ إلَيْهِ صَحَّتْ كَمَا مَرَّ نَظِيرُهُ تَغْلِيبًا لِلْإِشَارَةِ (وَإِنْ حَضَرَ مَوْتَى نَوَاهُمْ) أَوْ نَوَى الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ عَدَدَهُمْ.
قَالَ الرُّويَانِيُّ: فَلَوْ صَلَّى عَلَى بَعْضِهِمْ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ثُمَّ صَلَّى عَلَى الْبَاقِي كَذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ.
قَالَ: وَلَوْ اعْتَقَدَ أَنَّهُمْ عَشَرَةٌ فَبَانُوا أَحَدَ عَشَرَ أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجَمِيعِ؛ لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ مُعَيَّنٍ.
قَالَ: وَإِنْ اعْتَقَدَ أَنَّهُمْ أَحَدَ عَشَرَ فَبَانُوا عَشَرَةً
ــ
[حاشية الشبراملسي]
صَلَّى وَحْدَهُ مَعَ وُجُودِ الرِّجَالِ بِلَا صَلَاةٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ لِإِسْقَاطِ الصَّلَاةِ عَنْهُمْ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَلَا يُتَصَوَّرُ هُنَا نِيَّةُ أَدَاءً وَضِدُّهُ) أَيْ فَلَوْ نَوَى الْأَدَاءَ أَوْ الْقَضَاءَ الْحَقِيقِيَّةَ بَطَلَتْ، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَطْلَقَ أَوْ نَوَى الْمَعْنَى اللُّغَوِيَّ فَلَا تَبْطُلُ (قَوْلُهُ: وَقَدْ يُقَالُ إلَخْ) سَبَقَهُ إلَيْهِ حَجّ (قَوْلُهُ: وَقَدْ قِيلَ يُشْتَرَطُ نِيَّةُ فَرْضِ كِفَايَةٍ) قَالَ حَجّ: لِيَتَمَيَّزَ عَنْ فَرْضِ الْعَيْنِ، وَيُرَدُّ بِأَنَّهُ يَكْفِي مُمَيِّزًا بَيْنَهُمَا اخْتِلَافُ مَعْنَى الْفَرْضِيَّةِ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْفَرْضَ الْمُضَافَ لِلْمَيِّتِ مَعْنَاهُ فَرْضُ الْكِفَايَةِ، وَالْمُضَافُ لِإِحْدَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَعْنَاهُ الْفَرْضُ الْعَيْنِيُّ، فَكَأَنَّ الْفَرْضَ مَوْضُوعٌ لِلْمَعْنَيَيْنِ بِوَضْعَيْنِ، وَالْأَلْفَاظُ مَتَى أُطْلِقَتْ أَوْ لُوحِظَتْ حُمِلَتْ عَلَى مَعْنَاهَا الْوَضْعِيِّ وَهُوَ الْكِفَايَةُ فِي الْجِنَازَةِ وَالْعَيْنِيُّ فِي غَيْرِهَا وَبِهَذَا يُجَابُ عَمَّا أَوْرَدَهُ سم هُنَا (قَوْلُهُ: بِقَلْبِهِ) أَيْ لَا بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ (قَوْلُهُ: الْأَصْبَحِيُّ) قَالَ فِي اللُّبِّ هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَيْنَهُمَا آخِرَةٌ مُهْمَلَةٌ إلَى أَصْبَحَ قَبِيلَةٌ مِنْ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ (قَوْلُهُ: وَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْهِ) أَيْ بِقَلْبِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ الصَّغِيرِ أَوْ الْأُنْثَى) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عَيَّنَ ذَكَرًا أَوْ امْرَأَةً فَبَانَ خُنْثَى عَدَمُ الْبُطْلَانِ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّا لَمْ نَتَحَقَّقْ الْمَانِعَ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا لَوْ اقْتَدَى بِإِمَامٍ يَظُنُّهُ رَجُلًا فَبَانَ خُنْثَى حَيْثُ يَجِبُ الْقَضَاءُ بِأَنَّهُ ثَمَّ رَبَطَ صَلَاتَهُ بِمَنْ لَا تَصْلُحُ صَلَاتُهُ لِلرَّبْطِ، وَهُنَا نَوَى عَلَى مَنْ تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ بِاسْمٍ مُحْتَمَلٍ فَلَمْ يَتَحَقَّقْ الْخَطَأُ فِيهِ، وَأَمَّا لَوْ عَيَّنَ خُنْثَى فَبَانَ ذَكَرًا أَوْ امْرَأَةً فَالْأَقْرَبُ عَدَمُ الصِّحَّةِ لِمُبَايَنَةِ الْأُنْثَى أَوْ الذَّكَرِ لِصِفَةِ الْخُنُوثَةِ وَيَحْتَمِلُ الصِّحَّةُ كَمَا لَوْ قَالَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ فَبَانَ خُنْثَى بِالْأَوْلَى (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَشَارَ) أَيْ بِقَلْبِهِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ نَظِيرُهُ) أَيْ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ: فَلَوْ صَلَّى عَلَى بَعْضِهِمْ) وَمِنْهُ مَا لَوْ عَيَّنَ الْبَعْضَ بِالْجُزْئِيَّةِ كَالثُّلُثِ أَوْ الرُّبُعِ (قَوْلُهُ: أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجَمِيعِ) يُتَّجَهُ أَنَّ مَحَلَّهُ مَا لَمْ يُلَاحِظْ الْأَشْخَاصَ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَيْهِمْ دَفْعَةً وَاحِدَةً أَوْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ بِانْفِرَادِهِ، وَلَا يَضُرُّ تَرَدُّدُهُ فِي النِّيَّةِ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ فِي الْإِعَادَةِ نَوَيْت الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَدْ يُشْعِرُ قَوْلُهُ؛ لِأَنَّ فِيهِمْ إلَخْ بِخِلَافِهِ، وَجَعَلَهُ الدَّمِيرِيِّ احْتِمَالًا حَيْثُ قَالَ بَعْدَ مِثْلِ قَوْلِ الشَّارِحِ عَلَى الْجَمِيعِ قَالَ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَى الْحَادِيَ عَشَرَ وَإِنْ لَمْ يُعَيِّنْهُ فَيَقُولُ نَوَيْت الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ أَوَّلًا اهـ.
وَيُؤَيِّدُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَمَّا لَوْ صَلَّى عَلَى غَائِبٍ) أَيْ مَخْصُوصٍ، فَلَا يُنَافِي مَا سَيَأْتِي مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ مَاتَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَفْضَلِ الْأَرْضِ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يُشِرْ) أَيْ فِي الْحَاضِرَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
نَعَمْ لَوْ صَلَّى إمَامٌ عَلَى غَائِبٍ فَنَوَى الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ الْإِمَامُ كَفَى كَالْحَاضِرِ (فَإِنْ) (عَيَّنَ) الْمَيِّتَ الْحَاضِرَ أَوْ الْغَائِبَ كَأَنْ صَلَّى عَلَى زَيْدٍ أَوْ عَلَى الْكَبِيرِ أَوْ الذَّكَرِ مِنْ أَوْلَادِهِ (وَأَخْطَأَ) فَبَانَ عَمْرًا أَوْ الصَّغِيرَ أَوْ الْأُنْثَى (بَطَلَتْ) أَيْ لَمْ تَنْعَقِدْ صَلَاتُهُ هَذَا إنْ لَمْ يُشِرْ، فَإِنَّ أَشَارَ إلَيْهِ صَحَّتْ كَمَا مَرَّ نَظِيرُهُ تَغْلِيبًا لِلْإِشَارَةِ (وَإِنْ حَضَرَ مَوْتَى نَوَاهُمْ) أَوْ نَوَى الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ عَدَدَهُمْ.
قَالَ الرُّويَانِيُّ: فَلَوْ صَلَّى عَلَى بَعْضِهِمْ وَلَمْ يُعَيِّنْهُ ثُمَّ صَلَّى عَلَى الْبَاقِي كَذَلِكَ لَمْ تَصِحَّ.
قَالَ: وَلَوْ اعْتَقَدَ أَنَّهُمْ عَشَرَةٌ فَبَانُوا أَحَدَ عَشَرَ أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجَمِيعِ؛ لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ مُعَيَّنٍ.
قَالَ: وَإِنْ اعْتَقَدَ أَنَّهُمْ أَحَدَ عَشَرَ فَبَانُوا عَشَرَةً
ــ
[حاشية الشبراملسي]
صَلَّى وَحْدَهُ مَعَ وُجُودِ الرِّجَالِ بِلَا صَلَاةٍ مِنْهُمْ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نِيَّةِ الْفَرْضِيَّةِ لِإِسْقَاطِ الصَّلَاةِ عَنْهُمْ فَلْيُرَاجَعْ (قَوْلُهُ: وَلَا يُتَصَوَّرُ هُنَا نِيَّةُ أَدَاءً وَضِدُّهُ) أَيْ فَلَوْ نَوَى الْأَدَاءَ أَوْ الْقَضَاءَ الْحَقِيقِيَّةَ بَطَلَتْ، بِخِلَافِ مَا لَوْ أَطْلَقَ أَوْ نَوَى الْمَعْنَى اللُّغَوِيَّ فَلَا تَبْطُلُ (قَوْلُهُ: وَقَدْ يُقَالُ إلَخْ) سَبَقَهُ إلَيْهِ حَجّ (قَوْلُهُ: وَقَدْ قِيلَ يُشْتَرَطُ نِيَّةُ فَرْضِ كِفَايَةٍ) قَالَ حَجّ: لِيَتَمَيَّزَ عَنْ فَرْضِ الْعَيْنِ، وَيُرَدُّ بِأَنَّهُ يَكْفِي مُمَيِّزًا بَيْنَهُمَا اخْتِلَافُ مَعْنَى الْفَرْضِيَّةِ، وَالْمُرَادُ أَنَّ الْفَرْضَ الْمُضَافَ لِلْمَيِّتِ مَعْنَاهُ فَرْضُ الْكِفَايَةِ، وَالْمُضَافُ لِإِحْدَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَعْنَاهُ الْفَرْضُ الْعَيْنِيُّ، فَكَأَنَّ الْفَرْضَ مَوْضُوعٌ لِلْمَعْنَيَيْنِ بِوَضْعَيْنِ، وَالْأَلْفَاظُ مَتَى أُطْلِقَتْ أَوْ لُوحِظَتْ حُمِلَتْ عَلَى مَعْنَاهَا الْوَضْعِيِّ وَهُوَ الْكِفَايَةُ فِي الْجِنَازَةِ وَالْعَيْنِيُّ فِي غَيْرِهَا وَبِهَذَا يُجَابُ عَمَّا أَوْرَدَهُ سم هُنَا (قَوْلُهُ: بِقَلْبِهِ) أَيْ لَا بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ (قَوْلُهُ: الْأَصْبَحِيُّ) قَالَ فِي اللُّبِّ هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ وَسُكُونِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ بَيْنَهُمَا آخِرَةٌ مُهْمَلَةٌ إلَى أَصْبَحَ قَبِيلَةٌ مِنْ يَعْرُبَ بْنِ قَحْطَانَ (قَوْلُهُ: وَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْهِ) أَيْ بِقَلْبِهِ كَمَا ذَكَرَهُ الشَّارِحُ.
(قَوْلُهُ: أَوْ الصَّغِيرِ أَوْ الْأُنْثَى) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ عَيَّنَ ذَكَرًا أَوْ امْرَأَةً فَبَانَ خُنْثَى عَدَمُ الْبُطْلَانِ، وَيُوَجَّهُ بِأَنَّا لَمْ نَتَحَقَّقْ الْمَانِعَ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا لَوْ اقْتَدَى بِإِمَامٍ يَظُنُّهُ رَجُلًا فَبَانَ خُنْثَى حَيْثُ يَجِبُ الْقَضَاءُ بِأَنَّهُ ثَمَّ رَبَطَ صَلَاتَهُ بِمَنْ لَا تَصْلُحُ صَلَاتُهُ لِلرَّبْطِ، وَهُنَا نَوَى عَلَى مَنْ تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَسَمَّاهُ بِاسْمٍ مُحْتَمَلٍ فَلَمْ يَتَحَقَّقْ الْخَطَأُ فِيهِ، وَأَمَّا لَوْ عَيَّنَ خُنْثَى فَبَانَ ذَكَرًا أَوْ امْرَأَةً فَالْأَقْرَبُ عَدَمُ الصِّحَّةِ لِمُبَايَنَةِ الْأُنْثَى أَوْ الذَّكَرِ لِصِفَةِ الْخُنُوثَةِ وَيَحْتَمِلُ الصِّحَّةُ كَمَا لَوْ قَالَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ فَبَانَ خُنْثَى بِالْأَوْلَى (قَوْلُهُ: فَإِنْ أَشَارَ) أَيْ بِقَلْبِهِ (قَوْلُهُ: كَمَا مَرَّ نَظِيرُهُ) أَيْ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ (قَوْلُهُ: فَلَوْ صَلَّى عَلَى بَعْضِهِمْ) وَمِنْهُ مَا لَوْ عَيَّنَ الْبَعْضَ بِالْجُزْئِيَّةِ كَالثُّلُثِ أَوْ الرُّبُعِ (قَوْلُهُ: أَعَادَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجَمِيعِ) يُتَّجَهُ أَنَّ مَحَلَّهُ مَا لَمْ يُلَاحِظْ الْأَشْخَاصَ اهـ سم عَلَى حَجّ: أَيْ وَلَا فَرْقَ فِي ذَلِكَ بَيْنَ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَيْهِمْ دَفْعَةً وَاحِدَةً أَوْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ بِانْفِرَادِهِ، وَلَا يَضُرُّ تَرَدُّدُهُ فِي النِّيَّةِ لِلضَّرُورَةِ (قَوْلُهُ: لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ) قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ لَوْ قَالَ فِي الْإِعَادَةِ نَوَيْت الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ وَهُوَ ظَاهِرٌ، وَقَدْ يُشْعِرُ قَوْلُهُ؛ لِأَنَّ فِيهِمْ إلَخْ بِخِلَافِهِ، وَجَعَلَهُ الدَّمِيرِيِّ احْتِمَالًا حَيْثُ قَالَ بَعْدَ مِثْلِ قَوْلِ الشَّارِحِ عَلَى الْجَمِيعِ قَالَ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُعِيدَهَا عَلَى الْحَادِيَ عَشَرَ وَإِنْ لَمْ يُعَيِّنْهُ فَيَقُولُ نَوَيْت الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ لَمْ أُصَلِّ عَلَيْهِ أَوَّلًا اهـ.
وَيُؤَيِّدُ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: أَمَّا لَوْ صَلَّى عَلَى غَائِبٍ) أَيْ مَخْصُوصٍ، فَلَا يُنَافِي مَا سَيَأْتِي مِنْ صِحَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ مَاتَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَفْضَلِ الْأَرْضِ (قَوْلُهُ: إنْ لَمْ يُشِرْ) أَيْ فِي الْحَاضِرَةِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ
এখানে আদায়ের নিয়ত এবং এর বিপরীতের (কাজায়) কল্পনা করা যায় না। বলা হয়েছে যে, সংখ্যার নিয়তও করা যাবে না। তবে কেউ কেউ বলেন, তাকবিরের সংখ্যার নিয়ত মুস্তাহাব হওয়ার ক্ষেত্রে বাধা কোথায়? যেহেতু সামনে আসবে যে, তাকবিরগুলো রাকাতের স্থলাভিষিক্ত। (বলা হয়েছে যে, ফরজে কিফায়ার নিয়ত করা শর্ত) যাতে করে এর পূর্ণ বৈশিষ্ট্য প্রকাশ পায়। (উপস্থিত মৃত ব্যক্তিকে নির্দিষ্ট করা ওয়াজিব নয়) এবং তাকে চেনাও আবশ্যক নয়, যেমনটি 'আল-মুহাররার' গ্রন্থে রয়েছে। বরং ইমাম যার জানাজা পড়ছেন, তার নিয়ত করাই যথেষ্ট, যা এক প্রকার স্বাতন্ত্র্য হিসেবে গণ্য। কিন্তু যদি অনুপস্থিত (গায়েবানা) ব্যক্তির জানাজা পড়া হয়, তবে মনে মনে তাকে নির্দিষ্ট করা আবশ্যক, যেমনটি ইবনে উজাইল এবং ইসমাইল আল-হাদরামি বলেছেন। এটি 'আল-বাসিত' গ্রন্থের উদ্ধৃতিতে উল্লেখ করা হয়েছে এবং আল-আসবাহি এর কারণ বর্ণনা করেছেন যে, পৃথিবীর বিভিন্ন প্রান্তে প্রতিদিন মানুষের মৃত্যু ঘটছে এবং তারা অনুপস্থিত, তাই তাদের মধ্য থেকে কার জানাজা পড়া হচ্ছে তা নির্দিষ্ট করা জরুরি।
হ্যাঁ, যদি ইমাম কোনো অনুপস্থিত ব্যক্তির জানাজা পড়েন এবং মুক্তাদি ইমাম যার জানাজা পড়ছেন তার নিয়ত করে, তবে উপস্থিত ব্যক্তির মতো তা যথেষ্ট হবে। (যদি) উপস্থিত বা অনুপস্থিত মৃত ব্যক্তিকে (নির্দিষ্ট করে), যেমন জায়েদ অথবা তার সন্তানদের মধ্যে বড়জন বা ছেলের জানাজার নিয়ত করল, (এবং ভুল করল), ফলে প্রমাণিত হলো যে সে আমর ছিল অথবা ছোটজন বা মেয়ে ছিল, তবে (নামাজ বাতিল হবে) অর্থাৎ তার নামাজ হবে না। এটি তখন হবে যখন সে ইশারা করবে না। কিন্তু যদি সে তার দিকে ইশারা করে থাকে, তবে তা শুদ্ধ হবে যেমনটি এর অনুরূপ দৃষ্টান্ত পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, ইশারার গুরুত্বকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। (যদি অনেক মৃতদেহ উপস্থিত থাকে তবে তাদের সবার নিয়ত করবে) অথবা তাদের সবার জানাজার নিয়ত করবে, যদিও তাদের সংখ্যা জানা না থাকে।
আল-রুয়ানি বলেন: যদি সে তাদের কিছু সংখ্যকের জানাজা পড়ে এবং তাদের নির্দিষ্ট না করে, এরপর বাকিদের জানাজা একইভাবে পড়ে, তবে তা শুদ্ধ হবে না।
তিনি বলেন: যদি সে বিশ্বাস করে যে তারা দশজন, কিন্তু পরে প্রমাণিত হয় তারা এগারোজন, তবে সে সবার জানাজা পুনরায় পড়বে; কারণ তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তি রয়েছে যার জানাজা পড়া হয়নি এবং সে নির্দিষ্ট নয়।
তিনি বলেন: আর যদি সে বিশ্বাস করে তারা এগারোজন কিন্তু পরে প্রমাণিত হয় তারা দশজন...
--
[হাশিয়া আশ-শাবরামানাল্লিসি]
পুরুষদের উপস্থিতিতে তাদের কেউ নামাজ না পড়ে যদি সে একাকী নামাজ পড়ে, তবে তাদের ওপর থেকে নামাজ পড়ার দায়িত্ব বাদ দেওয়ার জন্য ফরজিয়্যাতের নিয়ত করা আবশ্যক, এটি পুনরায় দেখে নেওয়া উচিত। (তার উক্তি: এখানে আদায় এবং এর বিপরীতের নিয়তের কল্পনা করা যায় না) অর্থাৎ যদি সে আদায়ের নিয়ত করে অথবা প্রকৃত কাজার নিয়ত করে তবে নামাজ বাতিল হবে। তবে যদি সাধারণ নিয়ত করে বা শাব্দিক অর্থের নিয়ত করে তবে বাতিল হবে না। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে ইত্যাদি) হাজ্জ (ইবনে হাজার হাইতামি) তার আগেই এটি বলেছেন। (তার উক্তি: বলা হয়েছে ফরজে কিফায়ার নিয়ত করা শর্ত) হাজ্জ বলেন: যাতে ফরজে আইন থেকে আলাদা করা যায়। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, ফরজিয়্যাতের অর্থের ভিন্নতাই পৃথক করার জন্য যথেষ্ট। এর উদ্দেশ্য হলো, মৃতের দিকে সম্বন্ধিত ফরজের অর্থ হলো ফরজে কিফায়া, আর পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের কোনোটির দিকে সম্বন্ধিত ফরজের অর্থ হলো ফরজে আইন। যেন 'ফরজ' শব্দটি দুটি পৃথক অর্থে ব্যবহৃত হয়। শব্দ যখন নিছক উচ্চারিত হয় বা বিবেচনা করা হয়, তখন তা তার নির্ধারিত অর্থে প্রয়োগ করা হয়, যা জানাজার ক্ষেত্রে কিফায়া এবং অন্যান্য ক্ষেত্রে আইন। এর মাধ্যমে সিম (ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি) এখানে যা উত্থাপন করেছেন তার উত্তর দেওয়া যায়। (তার উক্তি: অন্তরে) অর্থাৎ নাম ও বংশের মাধ্যমে নয়। (তার উক্তি: আল-আসবাহি) 'আল-লুব' গ্রন্থে বলা হয়েছে, এটি আলিফে ফাতহাহ, বা-তে ফাতহাহ এবং এর মাঝে সাদ সাকিন সহযোগে, যা কাহতান বংশের ইয়াবরুবের একটি গোত্র 'আসবাহ'-এর দিকে সম্পর্কিত। (তার উক্তি: যার জানাজা পড়বে তাকে নির্দিষ্ট করা আবশ্যক) অর্থাৎ মনে মনে নির্দিষ্ট করা, যেমনটি ব্যাখ্যাকার উল্লেখ করেছেন।
(তার উক্তি: অথবা ছোটজন বা মেয়ে) এর দাবি হলো যে, যদি সে পুরুষ বা নারী নির্দিষ্ট করে কিন্তু সে হিজড়া (খুনসা) প্রমাণিত হয়, তবে তা বাতিল হবে না। এর কারণ এই যে, আমরা কোনো প্রতিবন্ধকতার ব্যাপারে নিশ্চিত হইনি। একে সেই মাসআলার সাথে পার্থক্য করা হবে যেখানে কেউ এমন ইমামের ইক্তেদা করল যাকে সে পুরুষ মনে করেছিল কিন্তু পরে সে হিজড়া প্রমাণিত হলো, সেখানে কাজা করা ওয়াজিব। কারণ সেখানে সে তার নামাজকে এমন ব্যক্তির সাথে যুক্ত করেছে যার সাথে নামাজ যুক্ত করা সঠিক নয়। আর এখানে সে এমন ব্যক্তির জানাজার নিয়ত করেছে যার জানাজা পড়া সহিহ এবং তাকে একটি সম্ভাব্য নামে অভিহিত করেছে, ফলে ভুলটি নিশ্চিত হয়নি। আর যদি সে হিজড়া নির্দিষ্ট করে কিন্তু সে পুরুষ বা নারী প্রমাণিত হয়, তবে অধিকতর সঠিক মত হলো তা সহিহ না হওয়া, কারণ পুরুষ বা নারীর বৈশিষ্ট্য হিজড়া হওয়ার পরিপন্থী। তবে সহিহ হওয়ার সম্ভাবনাও রয়েছে, যেমন যদি সে বলে 'এই লোকটির ওপর' এরপর সে হিজড়া প্রমাণিত হয়, তবে এটি তো আরও উত্তমভাবে সহিহ হবে। (তার উক্তি: যদি ইশারা করে) অর্থাৎ মনে মনে। (তার উক্তি: যেমনটি এর অনুরূপ অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ জামাতের নামাজের আলোচনায়। (তার উক্তি: যদি তাদের কিছু সংখ্যকের ওপর নামাজ পড়ে) এর অন্তর্ভুক্ত হলো যদি সে অংশ হিসেবে নির্দিষ্ট করে যেমন এক-তৃতীয়াংশ বা এক-চতুর্থাংশ। (তার উক্তি: সবার ওপর পুনরায় নামাজ পড়বে) সিম (ইবনে কাসিম) হাজ্জ-এর ওপর টিকায় বলেন: এটি তখনই হবে যখন সে ব্যক্তিদের আলাদাভাবে খেয়াল না করবে। অর্থাৎ এতে কোনো পার্থক্য নেই যে সে সবার ওপর একত্রে পুনরায় পড়বে নাকি প্রত্যেকের ওপর আলাদাভাবে। নিয়তের ক্ষেত্রে তার দোদুল্যমানতা কোনো ক্ষতি করবে না প্রয়োজনের খাতিরে। (তার উক্তি: কারণ তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তি রয়েছে যার জানাজা পড়া হয়নি) এর দাবি হলো যদি সে পুনরায় পড়ার সময় বলে যে 'যার জানাজা আমি পড়িনি তার জানাজার নিয়ত করলাম' তবে তার নামাজ শুদ্ধ হবে না এবং এটিই স্পষ্ট। তবে তার উক্তি 'কারণ তাদের মধ্যে...' এর বিপরীত অর্থের ইঙ্গিত দিতে পারে। আদ-দামিরি একে একটি সম্ভাবনা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। তিনি ব্যাখ্যাকারকের উক্তি 'সবার ওপর' এর মতো উক্তি করার পর বলেছেন: সম্ভাবনা রয়েছে যে সে এগারতম ব্যক্তির ওপর পুনরায় নামাজ পড়বে যদিও তাকে নির্দিষ্ট না করে, আর সে বলবে 'আমি প্রথমে যার জানাজা পড়িনি তার জানাজার নিয়ত করলাম'।
এবং এটি সমর্থন করে
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তার উক্তি: তবে যদি অনুপস্থিত ব্যক্তির জানাজা পড়ে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট ব্যক্তির। এটি সামনে আগত সেই মাসআলার পরিপন্থী নয় যে, পৃথিবীর সবচেয়ে উত্তম স্থানে কেউ মারা গেলে এবং তাকে গোসল ও কাফন দেওয়া হলে তার জানাজা পড়া সহিহ হবে। (তার উক্তি: যদি ইশারা না করে) অর্থাৎ উপস্থিত মৃত ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যেমনটি স্পষ্ট।
হ্যাঁ, যদি ইমাম কোনো অনুপস্থিত ব্যক্তির জানাজা পড়েন এবং মুক্তাদি ইমাম যার জানাজা পড়ছেন তার নিয়ত করে, তবে উপস্থিত ব্যক্তির মতো তা যথেষ্ট হবে। (যদি) উপস্থিত বা অনুপস্থিত মৃত ব্যক্তিকে (নির্দিষ্ট করে), যেমন জায়েদ অথবা তার সন্তানদের মধ্যে বড়জন বা ছেলের জানাজার নিয়ত করল, (এবং ভুল করল), ফলে প্রমাণিত হলো যে সে আমর ছিল অথবা ছোটজন বা মেয়ে ছিল, তবে (নামাজ বাতিল হবে) অর্থাৎ তার নামাজ হবে না। এটি তখন হবে যখন সে ইশারা করবে না। কিন্তু যদি সে তার দিকে ইশারা করে থাকে, তবে তা শুদ্ধ হবে যেমনটি এর অনুরূপ দৃষ্টান্ত পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে, ইশারার গুরুত্বকে প্রাধান্য দেওয়ার কারণে। (যদি অনেক মৃতদেহ উপস্থিত থাকে তবে তাদের সবার নিয়ত করবে) অথবা তাদের সবার জানাজার নিয়ত করবে, যদিও তাদের সংখ্যা জানা না থাকে।
আল-রুয়ানি বলেন: যদি সে তাদের কিছু সংখ্যকের জানাজা পড়ে এবং তাদের নির্দিষ্ট না করে, এরপর বাকিদের জানাজা একইভাবে পড়ে, তবে তা শুদ্ধ হবে না।
তিনি বলেন: যদি সে বিশ্বাস করে যে তারা দশজন, কিন্তু পরে প্রমাণিত হয় তারা এগারোজন, তবে সে সবার জানাজা পুনরায় পড়বে; কারণ তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তি রয়েছে যার জানাজা পড়া হয়নি এবং সে নির্দিষ্ট নয়।
তিনি বলেন: আর যদি সে বিশ্বাস করে তারা এগারোজন কিন্তু পরে প্রমাণিত হয় তারা দশজন...
--
[হাশিয়া আশ-শাবরামানাল্লিসি]
পুরুষদের উপস্থিতিতে তাদের কেউ নামাজ না পড়ে যদি সে একাকী নামাজ পড়ে, তবে তাদের ওপর থেকে নামাজ পড়ার দায়িত্ব বাদ দেওয়ার জন্য ফরজিয়্যাতের নিয়ত করা আবশ্যক, এটি পুনরায় দেখে নেওয়া উচিত। (তার উক্তি: এখানে আদায় এবং এর বিপরীতের নিয়তের কল্পনা করা যায় না) অর্থাৎ যদি সে আদায়ের নিয়ত করে অথবা প্রকৃত কাজার নিয়ত করে তবে নামাজ বাতিল হবে। তবে যদি সাধারণ নিয়ত করে বা শাব্দিক অর্থের নিয়ত করে তবে বাতিল হবে না। (তার উক্তি: বলা হয়ে থাকে ইত্যাদি) হাজ্জ (ইবনে হাজার হাইতামি) তার আগেই এটি বলেছেন। (তার উক্তি: বলা হয়েছে ফরজে কিফায়ার নিয়ত করা শর্ত) হাজ্জ বলেন: যাতে ফরজে আইন থেকে আলাদা করা যায়। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে, ফরজিয়্যাতের অর্থের ভিন্নতাই পৃথক করার জন্য যথেষ্ট। এর উদ্দেশ্য হলো, মৃতের দিকে সম্বন্ধিত ফরজের অর্থ হলো ফরজে কিফায়া, আর পাঁচ ওয়াক্ত নামাজের কোনোটির দিকে সম্বন্ধিত ফরজের অর্থ হলো ফরজে আইন। যেন 'ফরজ' শব্দটি দুটি পৃথক অর্থে ব্যবহৃত হয়। শব্দ যখন নিছক উচ্চারিত হয় বা বিবেচনা করা হয়, তখন তা তার নির্ধারিত অর্থে প্রয়োগ করা হয়, যা জানাজার ক্ষেত্রে কিফায়া এবং অন্যান্য ক্ষেত্রে আইন। এর মাধ্যমে সিম (ইবনে কাসিম আল-আব্বাদি) এখানে যা উত্থাপন করেছেন তার উত্তর দেওয়া যায়। (তার উক্তি: অন্তরে) অর্থাৎ নাম ও বংশের মাধ্যমে নয়। (তার উক্তি: আল-আসবাহি) 'আল-লুব' গ্রন্থে বলা হয়েছে, এটি আলিফে ফাতহাহ, বা-তে ফাতহাহ এবং এর মাঝে সাদ সাকিন সহযোগে, যা কাহতান বংশের ইয়াবরুবের একটি গোত্র 'আসবাহ'-এর দিকে সম্পর্কিত। (তার উক্তি: যার জানাজা পড়বে তাকে নির্দিষ্ট করা আবশ্যক) অর্থাৎ মনে মনে নির্দিষ্ট করা, যেমনটি ব্যাখ্যাকার উল্লেখ করেছেন।
(তার উক্তি: অথবা ছোটজন বা মেয়ে) এর দাবি হলো যে, যদি সে পুরুষ বা নারী নির্দিষ্ট করে কিন্তু সে হিজড়া (খুনসা) প্রমাণিত হয়, তবে তা বাতিল হবে না। এর কারণ এই যে, আমরা কোনো প্রতিবন্ধকতার ব্যাপারে নিশ্চিত হইনি। একে সেই মাসআলার সাথে পার্থক্য করা হবে যেখানে কেউ এমন ইমামের ইক্তেদা করল যাকে সে পুরুষ মনে করেছিল কিন্তু পরে সে হিজড়া প্রমাণিত হলো, সেখানে কাজা করা ওয়াজিব। কারণ সেখানে সে তার নামাজকে এমন ব্যক্তির সাথে যুক্ত করেছে যার সাথে নামাজ যুক্ত করা সঠিক নয়। আর এখানে সে এমন ব্যক্তির জানাজার নিয়ত করেছে যার জানাজা পড়া সহিহ এবং তাকে একটি সম্ভাব্য নামে অভিহিত করেছে, ফলে ভুলটি নিশ্চিত হয়নি। আর যদি সে হিজড়া নির্দিষ্ট করে কিন্তু সে পুরুষ বা নারী প্রমাণিত হয়, তবে অধিকতর সঠিক মত হলো তা সহিহ না হওয়া, কারণ পুরুষ বা নারীর বৈশিষ্ট্য হিজড়া হওয়ার পরিপন্থী। তবে সহিহ হওয়ার সম্ভাবনাও রয়েছে, যেমন যদি সে বলে 'এই লোকটির ওপর' এরপর সে হিজড়া প্রমাণিত হয়, তবে এটি তো আরও উত্তমভাবে সহিহ হবে। (তার উক্তি: যদি ইশারা করে) অর্থাৎ মনে মনে। (তার উক্তি: যেমনটি এর অনুরূপ অতিক্রান্ত হয়েছে) অর্থাৎ জামাতের নামাজের আলোচনায়। (তার উক্তি: যদি তাদের কিছু সংখ্যকের ওপর নামাজ পড়ে) এর অন্তর্ভুক্ত হলো যদি সে অংশ হিসেবে নির্দিষ্ট করে যেমন এক-তৃতীয়াংশ বা এক-চতুর্থাংশ। (তার উক্তি: সবার ওপর পুনরায় নামাজ পড়বে) সিম (ইবনে কাসিম) হাজ্জ-এর ওপর টিকায় বলেন: এটি তখনই হবে যখন সে ব্যক্তিদের আলাদাভাবে খেয়াল না করবে। অর্থাৎ এতে কোনো পার্থক্য নেই যে সে সবার ওপর একত্রে পুনরায় পড়বে নাকি প্রত্যেকের ওপর আলাদাভাবে। নিয়তের ক্ষেত্রে তার দোদুল্যমানতা কোনো ক্ষতি করবে না প্রয়োজনের খাতিরে। (তার উক্তি: কারণ তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তি রয়েছে যার জানাজা পড়া হয়নি) এর দাবি হলো যদি সে পুনরায় পড়ার সময় বলে যে 'যার জানাজা আমি পড়িনি তার জানাজার নিয়ত করলাম' তবে তার নামাজ শুদ্ধ হবে না এবং এটিই স্পষ্ট। তবে তার উক্তি 'কারণ তাদের মধ্যে...' এর বিপরীত অর্থের ইঙ্গিত দিতে পারে। আদ-দামিরি একে একটি সম্ভাবনা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। তিনি ব্যাখ্যাকারকের উক্তি 'সবার ওপর' এর মতো উক্তি করার পর বলেছেন: সম্ভাবনা রয়েছে যে সে এগারতম ব্যক্তির ওপর পুনরায় নামাজ পড়বে যদিও তাকে নির্দিষ্ট না করে, আর সে বলবে 'আমি প্রথমে যার জানাজা পড়িনি তার জানাজার নিয়ত করলাম'।
এবং এটি সমর্থন করে
--
[হাশিয়া আর-রাশিদি]
(তার উক্তি: তবে যদি অনুপস্থিত ব্যক্তির জানাজা পড়ে) অর্থাৎ নির্দিষ্ট ব্যক্তির। এটি সামনে আগত সেই মাসআলার পরিপন্থী নয় যে, পৃথিবীর সবচেয়ে উত্তম স্থানে কেউ মারা গেলে এবং তাকে গোসল ও কাফন দেওয়া হলে তার জানাজা পড়া সহিহ হবে। (তার উক্তি: যদি ইশারা না করে) অর্থাৎ উপস্থিত মৃত ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যেমনটি স্পষ্ট।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 469)