لِلضَّرُورَةِ.
وَاعْلَمْ أَنَّ الرِّجَالَ أَوْلَى بِغُسْلِ الرِّجَالِ لِلْأَمْنِ مِنْ نَقْضِ طُهْرِ الْحَيِّ كَمَا مَرَّ فَيَتَقَدَّمُونَ فِي غُسْلِ الرَّجُلِ عَلَى الزَّوْجَةِ وَأَوْلَاهُمْ مَنْ ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ (وَأَوْلَى الرِّجَالِ بِهِ) أَيْ الرَّجُلِ إذَا اجْتَمَعَ فِي غُسْلِهِ مِنْ أَقَارِبِهِ مَنْ يَصْلُحُ لِغُسْلِهِ (أَوْلَاهُمْ بِالصَّلَاةِ) عَلَيْهِ وَهُمْ رِجَالُ الْعَصَبَاتِ مِنْ النَّسَبِ، ثُمَّ الْوَلَاءِ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُمْ فِي الْفَرْعِ الْآتِي، ثُمَّ الزَّوْجَةُ بَعْدَهُمْ فِي الْأَصَحِّ لِمَا سَيَأْتِي فِي عَكْسِهِ، وَكَلَامُهُمْ يَشْمَلُ الزَّوْجَةَ وَالْأَمَةَ، وَذَكَرَ فِيهَا ابْنُ الْأُسْتَاذِ احْتِمَالَيْنِ: أَوْجَهُهُمَا لَا حَقَّ لَهَا لِبُعْدِهَا عَنْ الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ، وَيَدُلُّ لَهُ كَلَامُ ابْنِ كَجٍّ الْآتِي، نَعَمْ الْأَفْقَهُ هُنَا أَوْلَى مِنْ الْأَسَنِّ كَمَا فِي الدَّفْنِ (وَ) أَوْلَى النِّسَاءِ (بِهَا) أَيْ الْمَرْأَةِ فِي غُسْلِهَا إذَا اجْتَمَعَ مِنْ أَقَارِبِهَا مَنْ يَصْلُحُ لَهُ (قَرَابَاتُهَا) مِنْ النِّسَاءِ سَوَاءٌ الْمَحَارِمُ كَالْبَنَاتِ وَغَيْرِهِنَّ كَبِنْتِ الْعَمِّ لِأَنَّهُنَّ أَشْفَقُ مِنْ غَيْرِهِنَّ، وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: الْقَرَابَاتُ مِنْ كَلَامِ الْعَوَامّ؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يُجْمَعُ إلَّا عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّوْعِ وَهُوَ مَفْقُودٌ هُنَا يُرَدُّ بِصِحَّةِ هَذَا الْجَمْعِ؛ لِأَنَّ الْقَرَابَاتِ أَنْوَاعٌ: مَحْرَمٌ ذَاتُ رَحِمٍ كَالْأُمِّ، وَمَحْرَمٌ ذَاتُ عُصُوبَةٍ كَالْأُخْتِ، وَغَيْرُ مَحْرَمٍ كَبِنْتِ الْعَمِّ.
(وَيُقَدَّمْنَ عَلَى زَوْجٍ فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ الْأُنْثَى بِالْأُنْثَى أَلْيَقُ، وَالثَّانِي يُقَدَّمُ عَلَيْهِنَّ؛ لِأَنَّهُ يُنْظَرُ فِي حَالِ الْحَيَاةِ إلَى مَا لَا يَنْظُرْنَ إلَيْهِ مِنْهَا (وَأُولَاهُنَّ ذَاتُ مَحْرَمِيَّةٍ) وَهِيَ مَنْ لَوْ فُرِضَتْ ذَكَرًا حَرُمَ تَنَاكُحُهُمَا، فَإِنْ اسْتَوَى اثْنَتَانِ فِيهَا قُدِّمَتْ ذَاتُ الْعُصُوبَةِ لَوْ كَانَتْ ذَكَرًا كَالْعَمَّةِ عَلَى الْخَالَةِ، فَإِنْ اسْتَوَيَا قُدِّمَ بِمَا يُقَدَّمُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي الْجَمِيعِ وَلَمْ يَتَشَاحَّا فَذَاكَ وَإِلَّا أُقْرِعَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ إنْ لَمْ تَكُنْ ذَاتَ مَحْرَمِيَّةٍ قُدِّمَتْ الْقُرْبَى، فَالْقُرْبَى، ثُمَّ ذَاتُ الْوَلَاءِ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ، وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا وَأَخَّرُوهُ فِي الْإِنَاثِ لِأَنَّهُ فِي الذُّكُورِ مِنْ قَضَاءِ حَقِّ الْمَيِّتِ كَالتَّكْفِينِ وَالدَّفْنِ وَالصَّلَاةِ وَهُمْ أَحَقُّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَعَ الِاحْتِيَاجِ إلَى الْمَسِّ أَوْ النَّظَرِ لِبَعْضِ أَجْزَائِهِ.
(قَوْلُهُ: فَيَتَقَدَّمُونَ) أَيْ وُجُوبًا فِي غُسْلِ الرِّجَالِ حَيْثُ فَوَّضَ الْجِنْسَ إلَى غَيْرِهِ وَنَدْبًا بِدُونِ تَفْوِيضٍ كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ: وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ إلَخْ.
[فَرْعٌ] لَوْ فَوَّضَ الْأَبُ مَثَلًا إلَى رَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ مَعَ وُجُودِ رِجَالِ الْقَرَابَةِ وَالْوَلَاءِ أَوْ لِمَنْ هُوَ أَبْعَدُ مَعَ وُجُودِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِ فَظَاهِرُ إطْلَاقِ الْإِسْنَوِيِّ الْمَذْكُورِ الْجَوَازُ وَيَكُونُ أَوْلَى، ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ عِنْدَ قَوْلِ ابْنِ الْوَرْدِيِّ فِي التَّقْدِيمِ فِي الصَّلَاةِ مُقَدَّمًا فِيهَا وَغَسَّلَ الرَّجُلَ الْأَبُ ثُمَّ الِابْنُ وَأَعْلَى وَأَنْزَلُ إلَخْ مَا نَصُّهُ نَقْلًا عَنْ شَرْحِ الْمُهَذَّبِ: وَيُقَدَّمُ مَفْضُولُ الدَّرَجَةِ عَلَى نَائِبِ فَاضِلِهَا فِي الْأَقْيَسِ، وَنَائِبُ الْأَقْرَبِ الْغَائِبِ عَلَى الْبَعِيدِ الْحَاضِرِ اهـ. وَقَدْ لَا يُخَالِفُهُ كَلَامُ الْإِسْنَوِيِّ بِأَنْ يَجْعَلَ الْمُرَادَ مِنْهُ أَعْنِي مِنْ كَلَامِ الْإِسْنَوِيِّ بَيَانَ الْجَوَازِ لَا غَيْرُ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: أَوْلَاهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ) اُنْظُرْ هَلْ الْأَوْلَى بِالْمَيِّتِ الرَّقِيقِ قَرِيبُهُ الْحُرُّ أَوْ سَيِّدُهُ اهـ سم عَلَى حَجّ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي؛ لِأَنَّهُ لَمْ تَنْقَطِعْ الْعَلَقَةُ بَيْنَهُمَا بِدَلِيلِ لُزُومِ مُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا لَا حَقَّ لَهَا) أَيْ يَقْتَضِي أَنْ تُقَدَّمَ بِهِ عَلَى غَيْرِهَا، وَهَذَا لَا يَسْتَلْزِمُ عَدَمَ جَوَازِ غُسْلِهَا، فَيَجُوزُ لَهَا ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ، لَكِنْ قَدْ يُشْكِلُ عَلَى هَذَا تَقْدِيمُ زَوْجِهَا الْعَبْدِ عَلَى رِجَالِ الْقَرَابَةِ، وَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى الرَّقِيقَيْنِ: حَتَّى يُقَالَ إنَّ الزَّوْجَةَ الْأَمَةَ لَا حَقَّ لَهَا لِبُعْدِهَا عَنْ الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ، بِخِلَافِ الْعَبْدِ مَعَ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ أَيْضًا، وَلَعَلَّ الْفَرْقَ أَنَّ الْعَبْدَ مِنْ جِنْسِ الرِّجَالِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَاتِ فِي الْجُمْلَةِ وَلَا كَذَلِكَ الْأَمَةُ.
(قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ الْقَرَابَاتِ أَنْوَاعٌ) لَكِنْ يَحْتَاجُ لِتَقْدِيرِ مُضَافٍ: أَيْ ذَوَاتُ قَرَابَاتِهَا، أَوْ تُجْعَلُ الْقَرَابَةُ بِمَعْنَى الْقَرِيبَةِ مَجَازًا لِيَصِحَّ الْحَمْلُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَتْ ذَكَرًا كَالْعَمَّةِ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ بَعُدَتْ (قَوْلُهُ وَلَمْ يَتَشَاحَّا) بِأَنْ فَوَّضَتْ إحْدَاهُمَا إلَى الْأُخْرَى، أَوْ أَرَادَ الِاجْتِمَاعَ عَلَى الْغُسْلِ أَوْ طَلَبَتْهُ إحْدَاهُمَا فَوَافَقَتْهَا الْأُخْرَى (قَوْلُهُ: ثُمَّ ذَاتُ الْوَلَاءِ) أَيْ صَاحِبَةُ الْوَلَاءِ بِأَنْ كَانَتْ مُعْتَقَةً. أَمَّا الْعَتِيقَةُ فَلَا حَقَّ لَهَا فِي الْغُسْلِ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا) أَيْ بَيْنَ الْأَقَارِبِ حَيْثُ قُدِّمَ عَلَى ذَوِي الْأَرْحَامِ وَأَخَّرُوهُ فِي الْإِنَاثِ إنْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا) أَيْ بَيْنَ عَصَبَاتِ النَّسَبِ وَذِي الرَّحِمِ
وَاعْلَمْ أَنَّ الرِّجَالَ أَوْلَى بِغُسْلِ الرِّجَالِ لِلْأَمْنِ مِنْ نَقْضِ طُهْرِ الْحَيِّ كَمَا مَرَّ فَيَتَقَدَّمُونَ فِي غُسْلِ الرَّجُلِ عَلَى الزَّوْجَةِ وَأَوْلَاهُمْ مَنْ ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ (وَأَوْلَى الرِّجَالِ بِهِ) أَيْ الرَّجُلِ إذَا اجْتَمَعَ فِي غُسْلِهِ مِنْ أَقَارِبِهِ مَنْ يَصْلُحُ لِغُسْلِهِ (أَوْلَاهُمْ بِالصَّلَاةِ) عَلَيْهِ وَهُمْ رِجَالُ الْعَصَبَاتِ مِنْ النَّسَبِ، ثُمَّ الْوَلَاءِ كَمَا سَيَأْتِي بَيَانُهُمْ فِي الْفَرْعِ الْآتِي، ثُمَّ الزَّوْجَةُ بَعْدَهُمْ فِي الْأَصَحِّ لِمَا سَيَأْتِي فِي عَكْسِهِ، وَكَلَامُهُمْ يَشْمَلُ الزَّوْجَةَ وَالْأَمَةَ، وَذَكَرَ فِيهَا ابْنُ الْأُسْتَاذِ احْتِمَالَيْنِ: أَوْجَهُهُمَا لَا حَقَّ لَهَا لِبُعْدِهَا عَنْ الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ، وَيَدُلُّ لَهُ كَلَامُ ابْنِ كَجٍّ الْآتِي، نَعَمْ الْأَفْقَهُ هُنَا أَوْلَى مِنْ الْأَسَنِّ كَمَا فِي الدَّفْنِ (وَ) أَوْلَى النِّسَاءِ (بِهَا) أَيْ الْمَرْأَةِ فِي غُسْلِهَا إذَا اجْتَمَعَ مِنْ أَقَارِبِهَا مَنْ يَصْلُحُ لَهُ (قَرَابَاتُهَا) مِنْ النِّسَاءِ سَوَاءٌ الْمَحَارِمُ كَالْبَنَاتِ وَغَيْرِهِنَّ كَبِنْتِ الْعَمِّ لِأَنَّهُنَّ أَشْفَقُ مِنْ غَيْرِهِنَّ، وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ: الْقَرَابَاتُ مِنْ كَلَامِ الْعَوَامّ؛ لِأَنَّ الْمَصْدَرَ لَا يُجْمَعُ إلَّا عِنْدَ اخْتِلَافِ النَّوْعِ وَهُوَ مَفْقُودٌ هُنَا يُرَدُّ بِصِحَّةِ هَذَا الْجَمْعِ؛ لِأَنَّ الْقَرَابَاتِ أَنْوَاعٌ: مَحْرَمٌ ذَاتُ رَحِمٍ كَالْأُمِّ، وَمَحْرَمٌ ذَاتُ عُصُوبَةٍ كَالْأُخْتِ، وَغَيْرُ مَحْرَمٍ كَبِنْتِ الْعَمِّ.
(وَيُقَدَّمْنَ عَلَى زَوْجٍ فِي الْأَصَحِّ) ؛ لِأَنَّ الْأُنْثَى بِالْأُنْثَى أَلْيَقُ، وَالثَّانِي يُقَدَّمُ عَلَيْهِنَّ؛ لِأَنَّهُ يُنْظَرُ فِي حَالِ الْحَيَاةِ إلَى مَا لَا يَنْظُرْنَ إلَيْهِ مِنْهَا (وَأُولَاهُنَّ ذَاتُ مَحْرَمِيَّةٍ) وَهِيَ مَنْ لَوْ فُرِضَتْ ذَكَرًا حَرُمَ تَنَاكُحُهُمَا، فَإِنْ اسْتَوَى اثْنَتَانِ فِيهَا قُدِّمَتْ ذَاتُ الْعُصُوبَةِ لَوْ كَانَتْ ذَكَرًا كَالْعَمَّةِ عَلَى الْخَالَةِ، فَإِنْ اسْتَوَيَا قُدِّمَ بِمَا يُقَدَّمُ بِهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ، فَإِنْ اسْتَوَيَا فِي الْجَمِيعِ وَلَمْ يَتَشَاحَّا فَذَاكَ وَإِلَّا أُقْرِعَ بَيْنَهُمَا، ثُمَّ إنْ لَمْ تَكُنْ ذَاتَ مَحْرَمِيَّةٍ قُدِّمَتْ الْقُرْبَى، فَالْقُرْبَى، ثُمَّ ذَاتُ الْوَلَاءِ كَمَا فِي الْمَجْمُوعِ، وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا وَأَخَّرُوهُ فِي الْإِنَاثِ لِأَنَّهُ فِي الذُّكُورِ مِنْ قَضَاءِ حَقِّ الْمَيِّتِ كَالتَّكْفِينِ وَالدَّفْنِ وَالصَّلَاةِ وَهُمْ أَحَقُّ
ــ
[حاشية الشبراملسي]
مَعَ الِاحْتِيَاجِ إلَى الْمَسِّ أَوْ النَّظَرِ لِبَعْضِ أَجْزَائِهِ.
(قَوْلُهُ: فَيَتَقَدَّمُونَ) أَيْ وُجُوبًا فِي غُسْلِ الرِّجَالِ حَيْثُ فَوَّضَ الْجِنْسَ إلَى غَيْرِهِ وَنَدْبًا بِدُونِ تَفْوِيضٍ كَمَا يَأْتِي فِي قَوْلِهِ: وَقَضِيَّةُ كَلَامِ الشَّيْخَيْنِ إلَخْ.
[فَرْعٌ] لَوْ فَوَّضَ الْأَبُ مَثَلًا إلَى رَجُلٍ أَجْنَبِيٍّ مَعَ وُجُودِ رِجَالِ الْقَرَابَةِ وَالْوَلَاءِ أَوْ لِمَنْ هُوَ أَبْعَدُ مَعَ وُجُودِ الْمُقَدَّمِ عَلَيْهِ فَظَاهِرُ إطْلَاقِ الْإِسْنَوِيِّ الْمَذْكُورِ الْجَوَازُ وَيَكُونُ أَوْلَى، ثُمَّ رَأَيْت فِي شَرْحِ الْبَهْجَةِ عِنْدَ قَوْلِ ابْنِ الْوَرْدِيِّ فِي التَّقْدِيمِ فِي الصَّلَاةِ مُقَدَّمًا فِيهَا وَغَسَّلَ الرَّجُلَ الْأَبُ ثُمَّ الِابْنُ وَأَعْلَى وَأَنْزَلُ إلَخْ مَا نَصُّهُ نَقْلًا عَنْ شَرْحِ الْمُهَذَّبِ: وَيُقَدَّمُ مَفْضُولُ الدَّرَجَةِ عَلَى نَائِبِ فَاضِلِهَا فِي الْأَقْيَسِ، وَنَائِبُ الْأَقْرَبِ الْغَائِبِ عَلَى الْبَعِيدِ الْحَاضِرِ اهـ. وَقَدْ لَا يُخَالِفُهُ كَلَامُ الْإِسْنَوِيِّ بِأَنْ يَجْعَلَ الْمُرَادَ مِنْهُ أَعْنِي مِنْ كَلَامِ الْإِسْنَوِيِّ بَيَانَ الْجَوَازِ لَا غَيْرُ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِهِ اهـ سم عَلَى مَنْهَجٍ (قَوْلُهُ: أَوْلَاهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ) اُنْظُرْ هَلْ الْأَوْلَى بِالْمَيِّتِ الرَّقِيقِ قَرِيبُهُ الْحُرُّ أَوْ سَيِّدُهُ اهـ سم عَلَى حَجّ، وَالْأَقْرَبُ الثَّانِي؛ لِأَنَّهُ لَمْ تَنْقَطِعْ الْعَلَقَةُ بَيْنَهُمَا بِدَلِيلِ لُزُومِ مُؤْنَةِ تَجْهِيزِهِ عَلَيْهِ (قَوْلُهُ: أَوْجَهُهُمَا لَا حَقَّ لَهَا) أَيْ يَقْتَضِي أَنْ تُقَدَّمَ بِهِ عَلَى غَيْرِهَا، وَهَذَا لَا يَسْتَلْزِمُ عَدَمَ جَوَازِ غُسْلِهَا، فَيَجُوزُ لَهَا ذَلِكَ كَمَا تَقَدَّمَ، لَكِنْ قَدْ يُشْكِلُ عَلَى هَذَا تَقْدِيمُ زَوْجِهَا الْعَبْدِ عَلَى رِجَالِ الْقَرَابَةِ، وَأَيُّ فَرْقٍ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى الرَّقِيقَيْنِ: حَتَّى يُقَالَ إنَّ الزَّوْجَةَ الْأَمَةَ لَا حَقَّ لَهَا لِبُعْدِهَا عَنْ الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ، بِخِلَافِ الْعَبْدِ مَعَ أَنَّهُ لَا حَقَّ لَهُ فِي الْمَنَاصِبِ وَالْوِلَايَاتِ أَيْضًا، وَلَعَلَّ الْفَرْقَ أَنَّ الْعَبْدَ مِنْ جِنْسِ الرِّجَالِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْوِلَايَاتِ فِي الْجُمْلَةِ وَلَا كَذَلِكَ الْأَمَةُ.
(قَوْلُهُ:؛ لِأَنَّ الْقَرَابَاتِ أَنْوَاعٌ) لَكِنْ يَحْتَاجُ لِتَقْدِيرِ مُضَافٍ: أَيْ ذَوَاتُ قَرَابَاتِهَا، أَوْ تُجْعَلُ الْقَرَابَةُ بِمَعْنَى الْقَرِيبَةِ مَجَازًا لِيَصِحَّ الْحَمْلُ (قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَتْ ذَكَرًا كَالْعَمَّةِ) ظَاهِرُهُ وَلَوْ بَعُدَتْ (قَوْلُهُ وَلَمْ يَتَشَاحَّا) بِأَنْ فَوَّضَتْ إحْدَاهُمَا إلَى الْأُخْرَى، أَوْ أَرَادَ الِاجْتِمَاعَ عَلَى الْغُسْلِ أَوْ طَلَبَتْهُ إحْدَاهُمَا فَوَافَقَتْهَا الْأُخْرَى (قَوْلُهُ: ثُمَّ ذَاتُ الْوَلَاءِ) أَيْ صَاحِبَةُ الْوَلَاءِ بِأَنْ كَانَتْ مُعْتَقَةً. أَمَّا الْعَتِيقَةُ فَلَا حَقَّ لَهَا فِي الْغُسْلِ (قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا) أَيْ بَيْنَ الْأَقَارِبِ حَيْثُ قُدِّمَ عَلَى ذَوِي الْأَرْحَامِ وَأَخَّرُوهُ فِي الْإِنَاثِ إنْ
ــ
[حاشية الرشيدي]
قَوْلُهُ: وَإِنَّمَا جُعِلَ الْوَلَاءُ فِي الذُّكُورِ وَسَطًا) أَيْ بَيْنَ عَصَبَاتِ النَّسَبِ وَذِي الرَّحِمِ
প্রয়োজনের খাতিরে।
জেনে রাখুন যে, জীবিত ব্যক্তির পবিত্রতা ভঙ্গের (অজু ভেঙে যাওয়ার) আশঙ্কা না থাকার কারণে—যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—পুরুষদের গোসল করানোর ক্ষেত্রে পুরুষরাই বেশি হকদার। সুতরাং পুরুষের গোসলের ক্ষেত্রে তারা (পুরুষ আত্মীয়রা) স্ত্রীর ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি হকদার হলেন তিনি, যার কথা লেখক এই বলে উল্লেখ করেছেন যে: (আর তার—অর্থাৎ পুরুষের—ক্ষেত্রে পুরুষদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি হকদার) অর্থাৎ পুরুষের গোসলের জন্য যদি তার আত্মীয়দের মধ্য থেকে এমন একাধিক ব্যক্তি একত্রিত হয় যারা গোসল করানোর উপযুক্ত, তবে তাদের মধ্যে সেই ব্যক্তি অগ্রাধিকার পাবে (যে তার জানাজার সালাতে ইমামতি করার ক্ষেত্রে বেশি হকদার)। আর তারা হলেন বংশীয় আসাবা পুরুষগণ, অতঃপর 'ওয়ালা' (আযাদকারী) সম্পর্কের আসাবাগণ—যেমনটি পরবর্তী শাখায় তাদের বর্ণনা আসবে। অতঃপর অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী তাদের পরে স্থান স্ত্রীর, যার কারণ এর বিপরীত মাসআলায় (স্ত্রীর মৃত্যুতে স্বামীর অগ্রাধিকার প্রসঙ্গে) বর্ণিত হবে। ফকীহগণের এই আলোচনা স্ত্রী এবং দাসী উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। ইবনুল উস্তাদ এ বিষয়ে দু’টি সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য হলো—মর্যাদাপূর্ণ পদ ও অভিভাবকত্ব থেকে দূরে হওয়ার কারণে দাসীর কোনো অধিকার নেই। ইবনে কাজ-এর পরবর্তী আলোচনা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়। হ্যাঁ, দাফনের মাসআলার মতো এখানেও অধিক বয়স্ক ব্যক্তির চেয়ে ফিকহ শাস্ত্রে অধিক জ্ঞানী ব্যক্তিই অগ্রাধিকার পাবেন। (আর নারীর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ নারীর গোসলের জন্য যদি তার আত্মীয়দের মধ্য থেকে উপযুক্ত মহিলারা একত্রিত হয়, তবে (তার নারী আত্মীয়রাই) সবচেয়ে বেশি হকদার। তারা মাহরাম হোক—যেমন কন্যা—কিংবা গায়রে মাহরাম হোক—যেমন চাচাতো বোন; কারণ তারা অন্যদের তুলনায় বেশি সহানুভূতিশীল। জাওহারীর বক্তব্য হলো: 'কারাবাত' (আত্মীয়তা) শব্দটি সাধারণ মানুষের ভাষা; কারণ 'মাসদার' (ক্রিয়ামূল) সাধারণত বহুবচন হয় না, যদি না প্রকারভেদ থাকে, আর এখানে কোনো প্রকারভেদ নেই। তবে তার এই বক্তব্য সঠিক বহুবচন হওয়ার মাধ্যমে খণ্ডন করা যায়; কারণ আত্মীয়তা কয়েক প্রকারের হয়: যেমন—মায়ের মতো মাহরাম জাবিল আরহাম, বোনের মতো মাহরাম আসাবা, এবং চাচাতো বোনের মতো গায়রে মাহরাম।
(অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী তারা স্বামীর ওপর অগ্রাধিকার পাবে); কেননা নারীর জন্য নারীই অধিক মানানসই। দ্বিতীয় (দুর্বল) মত অনুযায়ী স্বামী তাদের ওপর অগ্রাধিকার পাবে; কারণ স্বামী তার জীবিত অবস্থায় স্ত্রীর শরীরের এমন অঙ্গ দেখতে পেত যা এই মহিলারা দেখতে পেত না। (আর তাদের মধ্যে মাহরাম নারীরা বেশি হকদার) মাহরাম বলতে এমন নারীকে বোঝায় যাকে পুরুষ হিসেবে কল্পনা করা হলে তাদের মধ্যে বিবাহ হারাম হতো। যদি এই মাহরাম হওয়ার ক্ষেত্রে দু’জন নারী সমান হয়, তবে পুরুষ হিসেবে ধরলে যে আসাবা হতো সে অগ্রাধিকার পাবে। যেমন: খালার তুলনায় ফুফু অগ্রাধিকার পাবে। যদি তারা এতেও সমান হয়, তবে জানাজার সালাতে যাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয় তাকে এখানেও অগ্রাধিকার দেওয়া হবে। যদি তারা সকল বিষয়ে সমান হয় এবং কেউ কাউকে ছাড় না দেয় (তথা দায়িত্ব নিয়ে বিবাদ করে), তবে তাদের মধ্যে লটারি করা হবে। অতঃপর যদি কোনো মাহরাম নারী না থাকে, তবে নিকটবর্তী আত্মীয়রা ক্রমানুসারে অগ্রাধিকার পাবে। অতঃপর 'ওয়ালা' (আযাদকারী) সম্পর্কের নারী, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে। পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে এবং নারীদের ক্ষেত্রে কেন একে শেষে রাখা হয়েছে, তার কারণ হলো: পুরুষদের ক্ষেত্রে এটি কাফন, দাফন ও জানাজার মতো মৃত ব্যক্তির অধিকার আদায়ের অন্তর্ভুক্ত, আর এ ক্ষেত্রে তারাই অধিক হকদার।
──
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
শরীরের কোনো অংশ স্পর্শ করা বা দেখার প্রয়োজন থাকা সত্ত্বেও।
(লেখকের উক্তি: তারা অগ্রাধিকার পাবে) অর্থাৎ পুরুষদের গোসলের ক্ষেত্রে ওয়াজিব হিসেবে যখন সমলিঙ্গের কেউ অন্যকে দায়িত্ব প্রদান করে, আর দায়িত্ব প্রদান ব্যতিরেকে এটি মুস্তাহাব, যেমনটি সামনে শায়খাইনের (রাফেয়ী ও নববী) উক্তিতে আসবে।
[শাখা মাসআলা] যদি পিতা তার আত্মীয় পুরুষ এবং মু'তিক (আযাদকারী) থাকা সত্ত্বেও কোনো অপরিচিত পুরুষকে (গোসলের) দায়িত্ব দেয়, কিংবা অধিক হকদার থাকা সত্ত্বেও তার চেয়ে কম হকদার কাউকে দায়িত্ব দেয়, তবে আল-ইসনাবীর বক্তব্য অনুযায়ী তা জায়েয এবং সেই ব্যক্তিই অগ্রাধিকার পাবে। অতঃপর আমি 'শারহুল বাহজাহ' গ্রন্থে ইবনুল ওয়ারদীর সালাতে অগ্রাধিকার প্রদান সংক্রান্ত উক্তির ব্যাখ্যায় দেখেছি: 'পিতা অতঃপর পুত্র এভাবে ঊর্ধ্ব ও নিম্নক্রম অনুযায়ী পুরুষকে গোসল করাবে...' যেখানে 'শারহুল মুহাযযাব' থেকে উদ্ধৃত করে বলা হয়েছে: অধিকতর যুক্তিযুক্ত মতানুযায়ী পদমর্যাদায় নিচের স্তরের ব্যক্তি উপস্থিত থাকলে সে উচ্চ স্তরের অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতিনিধির ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আর নিকটতম অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতিনিধি দূরবর্তী উপস্থিত ব্যক্তির ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আল-ইসনাবীর বক্তব্য এর বিরোধী নাও হতে পারে যদি তার উদ্দেশ্য কেবল বৈধতা বর্ণনা করা হয়, যেমনটি তার বক্তব্যে প্রতীয়মান হয়। (লেখকের উক্তি: যে জানাজার সালাতে ইমামতি করার ক্ষেত্রে বেশি হকদার) লক্ষ্য করুন, মৃত দাস ব্যক্তির ক্ষেত্রে তার স্বাধীন আত্মীয় বেশি হকদার নাকি তার মুনিব? হাশিয়া ইবনে হাজারে বলা হয়েছে: মুনিবই অধিক নিকটবর্তী; কারণ তাদের মধ্যকার সম্পর্ক ছিন্ন হয়নি, যার প্রমাণ হলো তার দাফন-কাফনের ব্যয়ভার মুনিবের ওপর বর্তানো। (লেখকের উক্তি: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য হলো—দাসীর কোনো অধিকার নেই) অর্থাৎ এটি তাকে অন্যের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়ার দাবি রাখে। তবে এর মানে এই নয় যে তার জন্য গোসল করানো জায়েয নেই; বরং তার জন্য গোসল করানো জায়েয যেমনটি পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। কিন্তু এতে একটি জটিলতা দেখা দিতে পারে যে, দাসের স্ত্রীকে কেন তার আত্মীয় পুরুষদের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়া হলো? দাস ও দাসীর মধ্যে পার্থক্য কী যে বলা হবে—দাসীর মর্যাদা ও অভিভাবকত্ব থেকে দূরে হওয়ার কারণে কোনো অধিকার নেই, অথচ দাসের বেলায় তা ভিন্ন? যখন কি না দাসেরও মর্যাদা ও অভিভাবকত্বে কোনো অধিকার নেই। সম্ভবত পার্থক্য এই যে, দাস পুরুষ জাতির অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় সে মৌলিকভাবে অভিভাবকত্বের যোগ্যতা রাখে, যা দাসীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়।
(লেখকের উক্তি: কারণ আত্মীয়তা কয়েক প্রকারের হয়) তবে এখানে একটি উহ্য শব্দ মানতে হবে: অর্থাৎ 'আত্মীয়তার অধিকারিনীগণ', অথবা রূপক অর্থে 'কারাবাত' শব্দটি 'নিকটাত্মীয় নারী' অর্থে ব্যবহৃত হবে যাতে অর্থ সংগতিপূর্ণ হয়। (লেখকের উক্তি: যেমন ফুফু, যদি সে পুরুষ হতো) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সে দূরবর্তী আত্মীয় হলেও অগ্রাধিকার পাবে। (লেখকের উক্তি: এবং কেউ কাউকে ছাড় না দেয়) যেমন—একজন অন্যজনকে দায়িত্ব অর্পণ করল, অথবা তারা সম্মিলিতভাবে গোসল করাতে চাইল, অথবা একজন আবেদন করল এবং অন্যজন তাতে সম্মতি দিল। (লেখকের উক্তি: অতঃপর 'ওয়ালা' সম্পর্কের নারী) অর্থাৎ আযাদকারী নারী। পক্ষান্তরে যাকে আযাদ করা হয়েছে (আতীকাহ), গোসল করানোর ক্ষেত্রে তার কোনো অধিকার নেই। (লেখকের উক্তি: পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে) অর্থাৎ বংশীয় আসাবা এবং জাবিল আরহামের মধ্যবর্তী স্থানে, যেখানে একে জাবিল আরহামের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে; আর নারীদের ক্ষেত্রে একে শেষে রাখা হয়েছে।
──
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(লেখকের উক্তি: পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে) অর্থাৎ বংশীয় আসাবা এবং জাবিল আরহামের মধ্যবর্তী স্থানে।
জেনে রাখুন যে, জীবিত ব্যক্তির পবিত্রতা ভঙ্গের (অজু ভেঙে যাওয়ার) আশঙ্কা না থাকার কারণে—যেমনটি পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে—পুরুষদের গোসল করানোর ক্ষেত্রে পুরুষরাই বেশি হকদার। সুতরাং পুরুষের গোসলের ক্ষেত্রে তারা (পুরুষ আত্মীয়রা) স্ত্রীর ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আর তাদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি হকদার হলেন তিনি, যার কথা লেখক এই বলে উল্লেখ করেছেন যে: (আর তার—অর্থাৎ পুরুষের—ক্ষেত্রে পুরুষদের মধ্যে সবচেয়ে বেশি হকদার) অর্থাৎ পুরুষের গোসলের জন্য যদি তার আত্মীয়দের মধ্য থেকে এমন একাধিক ব্যক্তি একত্রিত হয় যারা গোসল করানোর উপযুক্ত, তবে তাদের মধ্যে সেই ব্যক্তি অগ্রাধিকার পাবে (যে তার জানাজার সালাতে ইমামতি করার ক্ষেত্রে বেশি হকদার)। আর তারা হলেন বংশীয় আসাবা পুরুষগণ, অতঃপর 'ওয়ালা' (আযাদকারী) সম্পর্কের আসাবাগণ—যেমনটি পরবর্তী শাখায় তাদের বর্ণনা আসবে। অতঃপর অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী তাদের পরে স্থান স্ত্রীর, যার কারণ এর বিপরীত মাসআলায় (স্ত্রীর মৃত্যুতে স্বামীর অগ্রাধিকার প্রসঙ্গে) বর্ণিত হবে। ফকীহগণের এই আলোচনা স্ত্রী এবং দাসী উভয়কেই অন্তর্ভুক্ত করে। ইবনুল উস্তাদ এ বিষয়ে দু’টি সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য হলো—মর্যাদাপূর্ণ পদ ও অভিভাবকত্ব থেকে দূরে হওয়ার কারণে দাসীর কোনো অধিকার নেই। ইবনে কাজ-এর পরবর্তী আলোচনা এর সপক্ষে প্রমাণ দেয়। হ্যাঁ, দাফনের মাসআলার মতো এখানেও অধিক বয়স্ক ব্যক্তির চেয়ে ফিকহ শাস্ত্রে অধিক জ্ঞানী ব্যক্তিই অগ্রাধিকার পাবেন। (আর নারীর ক্ষেত্রে) অর্থাৎ নারীর গোসলের জন্য যদি তার আত্মীয়দের মধ্য থেকে উপযুক্ত মহিলারা একত্রিত হয়, তবে (তার নারী আত্মীয়রাই) সবচেয়ে বেশি হকদার। তারা মাহরাম হোক—যেমন কন্যা—কিংবা গায়রে মাহরাম হোক—যেমন চাচাতো বোন; কারণ তারা অন্যদের তুলনায় বেশি সহানুভূতিশীল। জাওহারীর বক্তব্য হলো: 'কারাবাত' (আত্মীয়তা) শব্দটি সাধারণ মানুষের ভাষা; কারণ 'মাসদার' (ক্রিয়ামূল) সাধারণত বহুবচন হয় না, যদি না প্রকারভেদ থাকে, আর এখানে কোনো প্রকারভেদ নেই। তবে তার এই বক্তব্য সঠিক বহুবচন হওয়ার মাধ্যমে খণ্ডন করা যায়; কারণ আত্মীয়তা কয়েক প্রকারের হয়: যেমন—মায়ের মতো মাহরাম জাবিল আরহাম, বোনের মতো মাহরাম আসাবা, এবং চাচাতো বোনের মতো গায়রে মাহরাম।
(অধিকতর বিশুদ্ধ মতানুযায়ী তারা স্বামীর ওপর অগ্রাধিকার পাবে); কেননা নারীর জন্য নারীই অধিক মানানসই। দ্বিতীয় (দুর্বল) মত অনুযায়ী স্বামী তাদের ওপর অগ্রাধিকার পাবে; কারণ স্বামী তার জীবিত অবস্থায় স্ত্রীর শরীরের এমন অঙ্গ দেখতে পেত যা এই মহিলারা দেখতে পেত না। (আর তাদের মধ্যে মাহরাম নারীরা বেশি হকদার) মাহরাম বলতে এমন নারীকে বোঝায় যাকে পুরুষ হিসেবে কল্পনা করা হলে তাদের মধ্যে বিবাহ হারাম হতো। যদি এই মাহরাম হওয়ার ক্ষেত্রে দু’জন নারী সমান হয়, তবে পুরুষ হিসেবে ধরলে যে আসাবা হতো সে অগ্রাধিকার পাবে। যেমন: খালার তুলনায় ফুফু অগ্রাধিকার পাবে। যদি তারা এতেও সমান হয়, তবে জানাজার সালাতে যাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয় তাকে এখানেও অগ্রাধিকার দেওয়া হবে। যদি তারা সকল বিষয়ে সমান হয় এবং কেউ কাউকে ছাড় না দেয় (তথা দায়িত্ব নিয়ে বিবাদ করে), তবে তাদের মধ্যে লটারি করা হবে। অতঃপর যদি কোনো মাহরাম নারী না থাকে, তবে নিকটবর্তী আত্মীয়রা ক্রমানুসারে অগ্রাধিকার পাবে। অতঃপর 'ওয়ালা' (আযাদকারী) সম্পর্কের নারী, যেমনটি 'আল-মাজমু' গ্রন্থে রয়েছে। পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে এবং নারীদের ক্ষেত্রে কেন একে শেষে রাখা হয়েছে, তার কারণ হলো: পুরুষদের ক্ষেত্রে এটি কাফন, দাফন ও জানাজার মতো মৃত ব্যক্তির অধিকার আদায়ের অন্তর্ভুক্ত, আর এ ক্ষেত্রে তারাই অধিক হকদার।
──
[হাশিয়া আশ-শুবরামাল্লিসি]
শরীরের কোনো অংশ স্পর্শ করা বা দেখার প্রয়োজন থাকা সত্ত্বেও।
(লেখকের উক্তি: তারা অগ্রাধিকার পাবে) অর্থাৎ পুরুষদের গোসলের ক্ষেত্রে ওয়াজিব হিসেবে যখন সমলিঙ্গের কেউ অন্যকে দায়িত্ব প্রদান করে, আর দায়িত্ব প্রদান ব্যতিরেকে এটি মুস্তাহাব, যেমনটি সামনে শায়খাইনের (রাফেয়ী ও নববী) উক্তিতে আসবে।
[শাখা মাসআলা] যদি পিতা তার আত্মীয় পুরুষ এবং মু'তিক (আযাদকারী) থাকা সত্ত্বেও কোনো অপরিচিত পুরুষকে (গোসলের) দায়িত্ব দেয়, কিংবা অধিক হকদার থাকা সত্ত্বেও তার চেয়ে কম হকদার কাউকে দায়িত্ব দেয়, তবে আল-ইসনাবীর বক্তব্য অনুযায়ী তা জায়েয এবং সেই ব্যক্তিই অগ্রাধিকার পাবে। অতঃপর আমি 'শারহুল বাহজাহ' গ্রন্থে ইবনুল ওয়ারদীর সালাতে অগ্রাধিকার প্রদান সংক্রান্ত উক্তির ব্যাখ্যায় দেখেছি: 'পিতা অতঃপর পুত্র এভাবে ঊর্ধ্ব ও নিম্নক্রম অনুযায়ী পুরুষকে গোসল করাবে...' যেখানে 'শারহুল মুহাযযাব' থেকে উদ্ধৃত করে বলা হয়েছে: অধিকতর যুক্তিযুক্ত মতানুযায়ী পদমর্যাদায় নিচের স্তরের ব্যক্তি উপস্থিত থাকলে সে উচ্চ স্তরের অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতিনিধির ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আর নিকটতম অনুপস্থিত ব্যক্তির প্রতিনিধি দূরবর্তী উপস্থিত ব্যক্তির ওপর অগ্রাধিকার পাবে। আল-ইসনাবীর বক্তব্য এর বিরোধী নাও হতে পারে যদি তার উদ্দেশ্য কেবল বৈধতা বর্ণনা করা হয়, যেমনটি তার বক্তব্যে প্রতীয়মান হয়। (লেখকের উক্তি: যে জানাজার সালাতে ইমামতি করার ক্ষেত্রে বেশি হকদার) লক্ষ্য করুন, মৃত দাস ব্যক্তির ক্ষেত্রে তার স্বাধীন আত্মীয় বেশি হকদার নাকি তার মুনিব? হাশিয়া ইবনে হাজারে বলা হয়েছে: মুনিবই অধিক নিকটবর্তী; কারণ তাদের মধ্যকার সম্পর্ক ছিন্ন হয়নি, যার প্রমাণ হলো তার দাফন-কাফনের ব্যয়ভার মুনিবের ওপর বর্তানো। (লেখকের উক্তি: যার মধ্যে অধিক গ্রহণযোগ্য হলো—দাসীর কোনো অধিকার নেই) অর্থাৎ এটি তাকে অন্যের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়ার দাবি রাখে। তবে এর মানে এই নয় যে তার জন্য গোসল করানো জায়েয নেই; বরং তার জন্য গোসল করানো জায়েয যেমনটি পূর্বে বর্ণিত হয়েছে। কিন্তু এতে একটি জটিলতা দেখা দিতে পারে যে, দাসের স্ত্রীকে কেন তার আত্মীয় পুরুষদের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়া হলো? দাস ও দাসীর মধ্যে পার্থক্য কী যে বলা হবে—দাসীর মর্যাদা ও অভিভাবকত্ব থেকে দূরে হওয়ার কারণে কোনো অধিকার নেই, অথচ দাসের বেলায় তা ভিন্ন? যখন কি না দাসেরও মর্যাদা ও অভিভাবকত্বে কোনো অধিকার নেই। সম্ভবত পার্থক্য এই যে, দাস পুরুষ জাতির অন্তর্ভুক্ত হওয়ায় সে মৌলিকভাবে অভিভাবকত্বের যোগ্যতা রাখে, যা দাসীর ক্ষেত্রে প্রযোজ্য নয়।
(লেখকের উক্তি: কারণ আত্মীয়তা কয়েক প্রকারের হয়) তবে এখানে একটি উহ্য শব্দ মানতে হবে: অর্থাৎ 'আত্মীয়তার অধিকারিনীগণ', অথবা রূপক অর্থে 'কারাবাত' শব্দটি 'নিকটাত্মীয় নারী' অর্থে ব্যবহৃত হবে যাতে অর্থ সংগতিপূর্ণ হয়। (লেখকের উক্তি: যেমন ফুফু, যদি সে পুরুষ হতো) এর বাহ্যিক অর্থ হলো সে দূরবর্তী আত্মীয় হলেও অগ্রাধিকার পাবে। (লেখকের উক্তি: এবং কেউ কাউকে ছাড় না দেয়) যেমন—একজন অন্যজনকে দায়িত্ব অর্পণ করল, অথবা তারা সম্মিলিতভাবে গোসল করাতে চাইল, অথবা একজন আবেদন করল এবং অন্যজন তাতে সম্মতি দিল। (লেখকের উক্তি: অতঃপর 'ওয়ালা' সম্পর্কের নারী) অর্থাৎ আযাদকারী নারী। পক্ষান্তরে যাকে আযাদ করা হয়েছে (আতীকাহ), গোসল করানোর ক্ষেত্রে তার কোনো অধিকার নেই। (লেখকের উক্তি: পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে) অর্থাৎ বংশীয় আসাবা এবং জাবিল আরহামের মধ্যবর্তী স্থানে, যেখানে একে জাবিল আরহামের ওপর অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে; আর নারীদের ক্ষেত্রে একে শেষে রাখা হয়েছে।
──
[হাশিয়া আর-রাশিদী]
(লেখকের উক্তি: পুরুষদের ক্ষেত্রে 'ওয়ালা' সম্পর্ককে মধ্যবর্তী অবস্থানে রাখা হয়েছে) অর্থাৎ বংশীয় আসাবা এবং জাবিল আরহামের মধ্যবর্তী স্থানে।
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 452)