42 - أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ الْقَاضِي، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ الْقَاضِي، إملاء، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، أَنَّ عَلِيًّا عليه السلام، قَالَ: لا يَخَافَنَّ أَحَدُكُمْ إِلا ذَنْبَهُ، وَلا يَرْجُوَنَّ إِلا رَبَّهُ، وَلا يَسْتَحْيِي مَنْ لا يَعْلَمُ أَنْ يَتَعَلَّمَ، وَلا يَسْتَحْيِي مَنْ يَعْلَمُ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ: لا أَعْلَمُ "
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ إِنْ كُنْتُ لأَسِيرُ الأَيَّامَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ "
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، كَانَ يَقُولُ: إِنْ كُنْتُ لأَسِيرُ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: إِنْ كُنْتُ لأَرْكَبُ إِلَى الْمِصْرِ مِنَ الأَمْصَارِ فِي الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَانَاجٍ الإِصْطَخَرِيُّ، إِمْلاءً سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ أَسْلَمَ ابْنُ أَخِي الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّسَّابِ الْبَكْرِيِّ، فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: ابْنُ الْعَجَّاجِ، قَالَ: قَصَرْتَ وَاللَّهِ، وَعَرَفْتَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ تَقُومُ عِنْدِي إِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي، وَإِنْ حَدَّثْتُهُمْ لَمْ يَعُوا عَنِّي، قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لا أَكُونَ كَذَلِكَ، قَالَ: فَمَا أَعْدَاءُ الْمُرُوءَةِ؟ قُلْتُ تُخْبِرُنِي، قَالَ: بَنُو عَمِّ السُّوءِ، إِنْ رَأَوْا صَالِحًا دَفَنُوهُ، وَإِنْ رَأَوْا قَبِيحًا أَذَاعُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَنَكْدًا، وَهُجْنَةً، فَآفَتُهُ نِسْيَانُهُ، وَنَكْدُهُ الْكَذِبُ، وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ إِمْلاءً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الضَّرِيرُ أَحْسَبُهُ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ:
الْعِلْمُ زَيْنٌ وَتَشْرِيفٌ لِصَاحِبِهِ … فَاطْلُبْ هُدِيتَ فُنُونَ الْعِلْمِ وَالأَدَبَا
لا خَيْرَ فِيمَنْ لَهُ أَصْلٌ بِلا أَدَبٍ … حَتَّى يَكُونَ عَلَى مَا زَانَهُ حَدِبَا
كَمْ مِنْ حَسِيبٍ أَخِي عِزٍّ وَطَمْطَمَةٍ … فَدمٍ لَدَى الأَقْوَامِ مَعْرُوفٍ إِذَا انْتَسَبَا
فِي بَيْتٍ مَكْرُمَةٍ آبَاؤُهُ نُجُبٌ … كَانُوا رُءُوسًا فَأَمْسَى بَعْدَهُمْ ذَنَبَا
وَخَامِلٍ مُقْرِفِ الآبَاءِ ذِي أَدَبٍ … نَالَ الْمَعَالِيَ وَالأَمْوَالَ وَالنَّسَبَا
الْعِلْمُ كَنْزٌ وَذُخْرٌ لا نَفَادَ لَهُ … نِعْمَ الْقَرِينُ إِذَا مَا عَاقِلا صَحِبَا
قَدْ يَجْمَعُ الْمَرْءُ مَالا ثُمَّ يُسْلَبُهُ … عَمَّا قَلِيلٌ فَيَلْقَى الذُّلَّ وَالْحَرَبَا
وَجَامِعُ الْعِلْمِ مَغْبُوطٌ بِهِ أَبَدًا … فَلا يُحَاذِرُ مِنْهُ الْفَوْتَ وَالسَّلَبَا
يَا جَامِعَ الْعِلْمِ نِعْمَ الزُّخْرُ تَجْمَعُهُ … لا تَعْدِلَنَّ بِهِ دُرًّا وَلا ذَهَبَا
فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ تَحْمَدْ مَغَبَّتُهُ … بِهِ تَنَالُ الْغِنَى وَالدِّينَ وَالْحَسَبَا
آخِرُ الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْحَمْدُ للَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ إِنْ كُنْتُ لأَسِيرُ الأَيَّامَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ "
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَصِيبِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، كَانَ يَقُولُ: إِنْ كُنْتُ لأَسِيرُ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ
أَخْبَرَنَا الْخَصِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: إِنْ كُنْتُ لأَرْكَبُ إِلَى الْمِصْرِ مِنَ الأَمْصَارِ فِي الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْبَزَّازُ، إِمْلاءً، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دَانَاجٍ الإِصْطَخَرِيُّ، إِمْلاءً سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَثَلاثِمِائَةٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى أَبُو صَالِحٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ أَسْلَمَ ابْنُ أَخِي الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّسَّابِ الْبَكْرِيِّ، فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: ابْنُ الْعَجَّاجِ، قَالَ: قَصَرْتَ وَاللَّهِ، وَعَرَفْتَ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: لَعَلَّكَ تَقُومُ عِنْدِي إِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي، وَإِنْ حَدَّثْتُهُمْ لَمْ يَعُوا عَنِّي، قُلْتُ: أَرْجُو أَنْ لا أَكُونَ كَذَلِكَ، قَالَ: فَمَا أَعْدَاءُ الْمُرُوءَةِ؟ قُلْتُ تُخْبِرُنِي، قَالَ: بَنُو عَمِّ السُّوءِ، إِنْ رَأَوْا صَالِحًا دَفَنُوهُ، وَإِنْ رَأَوْا قَبِيحًا أَذَاعُوهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَنَكْدًا، وَهُجْنَةً، فَآفَتُهُ نِسْيَانُهُ، وَنَكْدُهُ الْكَذِبُ، وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ النَّحَّاسِ إِمْلاءً، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الضَّرِيرُ أَحْسَبُهُ، عَنِ الأَصْمَعِيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ:
الْعِلْمُ زَيْنٌ وَتَشْرِيفٌ لِصَاحِبِهِ … فَاطْلُبْ هُدِيتَ فُنُونَ الْعِلْمِ وَالأَدَبَا
لا خَيْرَ فِيمَنْ لَهُ أَصْلٌ بِلا أَدَبٍ … حَتَّى يَكُونَ عَلَى مَا زَانَهُ حَدِبَا
كَمْ مِنْ حَسِيبٍ أَخِي عِزٍّ وَطَمْطَمَةٍ … فَدمٍ لَدَى الأَقْوَامِ مَعْرُوفٍ إِذَا انْتَسَبَا
فِي بَيْتٍ مَكْرُمَةٍ آبَاؤُهُ نُجُبٌ … كَانُوا رُءُوسًا فَأَمْسَى بَعْدَهُمْ ذَنَبَا
وَخَامِلٍ مُقْرِفِ الآبَاءِ ذِي أَدَبٍ … نَالَ الْمَعَالِيَ وَالأَمْوَالَ وَالنَّسَبَا
الْعِلْمُ كَنْزٌ وَذُخْرٌ لا نَفَادَ لَهُ … نِعْمَ الْقَرِينُ إِذَا مَا عَاقِلا صَحِبَا
قَدْ يَجْمَعُ الْمَرْءُ مَالا ثُمَّ يُسْلَبُهُ … عَمَّا قَلِيلٌ فَيَلْقَى الذُّلَّ وَالْحَرَبَا
وَجَامِعُ الْعِلْمِ مَغْبُوطٌ بِهِ أَبَدًا … فَلا يُحَاذِرُ مِنْهُ الْفَوْتَ وَالسَّلَبَا
يَا جَامِعَ الْعِلْمِ نِعْمَ الزُّخْرُ تَجْمَعُهُ … لا تَعْدِلَنَّ بِهِ دُرًّا وَلا ذَهَبَا
فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ تَحْمَدْ مَغَبَّتُهُ … بِهِ تَنَالُ الْغِنَى وَالدِّينَ وَالْحَسَبَا
آخِرُ الْجُزْءِ الْخَامِسِ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْحَمْدُ للَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
৪২ - আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আল-কাজী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন তাঁর নিকট পঠিত অবস্থায় এবং আমি তা শ্রবণ করছিলাম। তিনি বলেন: আমার পিতা আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আল-কাজী শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইউসুফ ইবনে ইয়াকুব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু রাবী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে শিহাব আল-কাসিম ইবনুল ওয়ালীদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি দাউদ ইবনে আবি আমরাহ থেকে, তিনি আলী (আলাইহিস সালাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: “তোমাদের কেউ যেন তার পাপ ব্যতীত অন্য কিছুকে ভয় না করে, আর তার রব ব্যতীত অন্য কারো নিকট আশা না রাখে। যে জানে না, সে যেন শিখতে লজ্জা না পায়; আর যে জানে, তাকে যদি এমন কিছু জিজ্ঞেস করা হয় যা সে জানে না, তবে সে ‘আমি জানি না’ বলতে যেন লজ্জা না পায়।”
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু বকর মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার আল-আবদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুর রহমান ইবনে মাহদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক ইবনে আনাস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলেছেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের তালাশে দিনের পর দিন সফর করতাম।”
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আল-কাজী আবু বকর আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে ঈসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে আনাস থেকে যে, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলতেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের খোঁজে রাত-দিন সফর করতাম।”
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ আল-ফিরইয়াবী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে আবি আল-হাওয়ারী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ ইবনে জাবির থেকে, তিনি বুসর ইবনে উবায়দিল্লাহ আল-হাদরামী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের জন্য এক শহর থেকে অন্য শহরে সফর করতাম।”
আবু মুহাম্মাদ আবদুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে সাঈদ আল-বাযযায শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: যাহেদ শেখ আবু আব্বাস আহমদ ইবনে হাসান ইবনে দানাজ আল-ইসতাখরী ৩৩৫ হিজরি সনে শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আহমদ ইবনে হাম্বল, মুসা ইবনে হারুন এবং মুহাম্মাদ ইবনুল আব্বাস আল-মুয়াদ্দীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তারা বলেন: আল-হাকাম ইবনে মুসা আবু সালিহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, সালেহ শেখ আবদুল্লাহ ইবনে আহমদ বলেন: আল-আলা ইবনে আসলাম (যিনি আল-আলা ইবনে যিয়াদের ভাতিজা) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রু'বাহ ইবনুল আজ্জাজ থেকে, তিনি বলেন: আমি বংশবিদ আল-বাকরীর নিকট প্রবেশ করলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কে? আমি বললাম: ইবনুল আজ্জাজ। তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ, তুমি সংক্ষেপে বলেছ এবং পরিচয় দিয়েছ। তিনি এরপর বললেন: সম্ভবত তুমি আমার নিকট দাঁড়াবে (শিখবে), আমি যদি তাদের থেকে চুপ থাকি তবে তারা আমাকে জিজ্ঞেস করে না, আর যদি তাদের নিকট বর্ণনা করি তবে তারা আমার থেকে তা অনুধাবন করে না। আমি বললাম: আমি আশা করি আমি তেমন হবো না। তিনি বললেন: তবে পৌরুষের শত্রু কারা? আমি বললাম: আপনি আমাকে বলে দিন। তিনি বললেন: নিকৃষ্ট বংশীয় ভাইয়েরা; যদি তারা কোনো ভালো কাজ দেখে তবে তা গোপন করে রাখে, আর যদি কোনো মন্দ কাজ দেখে তবে তা প্রচার করে বেড়ায়। এরপর তিনি বললেন: নিশ্চয়ই ইলমের জন্য আপদ, অমঙ্গল ও ত্রুটি রয়েছে। এর আপদ হলো তা ভুলে যাওয়া, এর অমঙ্গল হলো মিথ্যা বলা এবং এর ত্রুটি হলো অযোগ্য ব্যক্তির নিকট তা প্রচার করা।
আবু মুহাম্মাদ আবদুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে সাঈদ ইবনুন নাহহাস শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল ইয়াহইয়া ইবনুর রাবী ইবনে মুহাম্মাদ আল-আবদী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু তাইয়িব আদ-দারীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন—আমি মনে করি তিনি আল-আসমাঈ আব্দুল মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন:
ইলম হলো তার অধিকারীর জন্য অলঙ্কার ও সম্মান … অতএব তুমি ইলম ও আদবের নানা শাখা অনুসন্ধান করো, তুমি সঠিক পথের দিশা পাবে।
যার বংশমর্যাদা আছে কিন্তু আদব নেই তার মধ্যে কোনো কল্যাণ নেই … যতক্ষণ না সে তার অলঙ্কৃত বিষয়ের ওপর যত্নশীল হয়।
এমন কত উচ্চবংশীয় ব্যক্তি আছে যে মর্যাদা ও আভিজাত্যের অধিকারী … মানুষের কাছে সে যখন নিজের বংশপরিচয় দেয় তখন সে পরিচিত মূর্খ হিসেবে গণ্য হয়।
এক মর্যাদাশীল পরিবারে যার পূর্বপুরুষগণ ছিলেন অভিজাত … তারা ছিলেন সবার অগ্রগণ্য, অথচ সে তাদের পরে লেজে পরিণত হয়েছে।
আবার এমন এক অখ্যাত ব্যক্তি যার পূর্বপুরুষগণ মর্যাদাহীন কিন্তু সে আদবসম্পন্ন … সে উচ্চমর্যাদা, সম্পদ ও আভিজাত্য লাভ করেছে।
ইলম হলো এমন এক সম্পদ ও ভাণ্ডার যা কখনো শেষ হয় না … এটি কতই না উত্তম সঙ্গী যখন কোনো বুদ্ধিমান ব্যক্তি একে আঁকড়ে ধরে।
মানুষ হয়তো সম্পদ জমা করে এরপর তা অচিরেই ছিনিয়ে নেওয়া হয় … তখন সে লাঞ্ছনা ও যুদ্ধের সম্মুখীন হয়।
আর ইলম অর্জনকারীর জন্য সর্বদা ঈর্ষা করা হয় … কারণ সে তা হারিয়ে যাওয়া বা ছিনিয়ে নেওয়ার ভয় করে না।
হে ইলম অন্বেষণকারী! তুমি যা জমা করছ তা কতই না উত্তম সম্পদ … তুমি একে মুক্তা বা স্বর্ণের সমান মনে করো না।
একে শক্তভাবে আঁকড়ে ধরো, এর পরিণাম প্রশংসনীয় হবে … এর মাধ্যমেই তুমি সচ্ছলতা, দীন এবং মর্যাদা লাভ করবে।
‘আল-ফাওয়াইদ’ এর পঞ্চম খণ্ড সমাপ্ত। সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি যথাযথ প্রশংসার যোগ্য, এবং তাঁর সৃষ্টির সেরা নবী মুহাম্মাদ ও তাঁর পরিবারবর্গের ওপর অজস্র দরুদ ও সালাম বর্ষিত হোক। আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক।
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু বকর মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার আল-আবদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুর রহমান ইবনে মাহদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মালিক ইবনে আনাস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলেছেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের তালাশে দিনের পর দিন সফর করতাম।”
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আল-কাজী আবু বকর আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনুল খাসীব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে ঈসা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মালিক ইবনে আনাস থেকে যে, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলতেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের খোঁজে রাত-দিন সফর করতাম।”
আল-খাসীব ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জাফর ইবনে মুহাম্মাদ আল-ফিরইয়াবী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আহমদ ইবনে আবি আল-হাওয়ারী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবদুর রহমান ইবনে ইয়াযীদ ইবনে জাবির থেকে, তিনি বুসর ইবনে উবায়দিল্লাহ আল-হাদরামী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: “আমি একটি মাত্র হাদিসের জন্য এক শহর থেকে অন্য শহরে সফর করতাম।”
আবু মুহাম্মাদ আবদুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে সাঈদ আল-বাযযায শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: যাহেদ শেখ আবু আব্বাস আহমদ ইবনে হাসান ইবনে দানাজ আল-ইসতাখরী ৩৩৫ হিজরি সনে শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আহমদ ইবনে হাম্বল, মুসা ইবনে হারুন এবং মুহাম্মাদ ইবনুল আব্বাস আল-মুয়াদ্দীব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তারা বলেন: আল-হাকাম ইবনে মুসা আবু সালিহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, সালেহ শেখ আবদুল্লাহ ইবনে আহমদ বলেন: আল-আলা ইবনে আসলাম (যিনি আল-আলা ইবনে যিয়াদের ভাতিজা) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন রু'বাহ ইবনুল আজ্জাজ থেকে, তিনি বলেন: আমি বংশবিদ আল-বাকরীর নিকট প্রবেশ করলাম। তিনি আমাকে বললেন: তুমি কে? আমি বললাম: ইবনুল আজ্জাজ। তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ, তুমি সংক্ষেপে বলেছ এবং পরিচয় দিয়েছ। তিনি এরপর বললেন: সম্ভবত তুমি আমার নিকট দাঁড়াবে (শিখবে), আমি যদি তাদের থেকে চুপ থাকি তবে তারা আমাকে জিজ্ঞেস করে না, আর যদি তাদের নিকট বর্ণনা করি তবে তারা আমার থেকে তা অনুধাবন করে না। আমি বললাম: আমি আশা করি আমি তেমন হবো না। তিনি বললেন: তবে পৌরুষের শত্রু কারা? আমি বললাম: আপনি আমাকে বলে দিন। তিনি বললেন: নিকৃষ্ট বংশীয় ভাইয়েরা; যদি তারা কোনো ভালো কাজ দেখে তবে তা গোপন করে রাখে, আর যদি কোনো মন্দ কাজ দেখে তবে তা প্রচার করে বেড়ায়। এরপর তিনি বললেন: নিশ্চয়ই ইলমের জন্য আপদ, অমঙ্গল ও ত্রুটি রয়েছে। এর আপদ হলো তা ভুলে যাওয়া, এর অমঙ্গল হলো মিথ্যা বলা এবং এর ত্রুটি হলো অযোগ্য ব্যক্তির নিকট তা প্রচার করা।
আবু মুহাম্মাদ আবদুর রহমান ইবনে উমর ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে সাঈদ ইবনুন নাহহাস শ্রুতলিপি হিসেবে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ফাদল ইয়াহইয়া ইবনুর রাবী ইবনে মুহাম্মাদ আল-আবদী আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু তাইয়িব আদ-দারীর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন—আমি মনে করি তিনি আল-আসমাঈ আব্দুল মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন:
ইলম হলো তার অধিকারীর জন্য অলঙ্কার ও সম্মান … অতএব তুমি ইলম ও আদবের নানা শাখা অনুসন্ধান করো, তুমি সঠিক পথের দিশা পাবে।
যার বংশমর্যাদা আছে কিন্তু আদব নেই তার মধ্যে কোনো কল্যাণ নেই … যতক্ষণ না সে তার অলঙ্কৃত বিষয়ের ওপর যত্নশীল হয়।
এমন কত উচ্চবংশীয় ব্যক্তি আছে যে মর্যাদা ও আভিজাত্যের অধিকারী … মানুষের কাছে সে যখন নিজের বংশপরিচয় দেয় তখন সে পরিচিত মূর্খ হিসেবে গণ্য হয়।
এক মর্যাদাশীল পরিবারে যার পূর্বপুরুষগণ ছিলেন অভিজাত … তারা ছিলেন সবার অগ্রগণ্য, অথচ সে তাদের পরে লেজে পরিণত হয়েছে।
আবার এমন এক অখ্যাত ব্যক্তি যার পূর্বপুরুষগণ মর্যাদাহীন কিন্তু সে আদবসম্পন্ন … সে উচ্চমর্যাদা, সম্পদ ও আভিজাত্য লাভ করেছে।
ইলম হলো এমন এক সম্পদ ও ভাণ্ডার যা কখনো শেষ হয় না … এটি কতই না উত্তম সঙ্গী যখন কোনো বুদ্ধিমান ব্যক্তি একে আঁকড়ে ধরে।
মানুষ হয়তো সম্পদ জমা করে এরপর তা অচিরেই ছিনিয়ে নেওয়া হয় … তখন সে লাঞ্ছনা ও যুদ্ধের সম্মুখীন হয়।
আর ইলম অর্জনকারীর জন্য সর্বদা ঈর্ষা করা হয় … কারণ সে তা হারিয়ে যাওয়া বা ছিনিয়ে নেওয়ার ভয় করে না।
হে ইলম অন্বেষণকারী! তুমি যা জমা করছ তা কতই না উত্তম সম্পদ … তুমি একে মুক্তা বা স্বর্ণের সমান মনে করো না।
একে শক্তভাবে আঁকড়ে ধরো, এর পরিণাম প্রশংসনীয় হবে … এর মাধ্যমেই তুমি সচ্ছলতা, দীন এবং মর্যাদা লাভ করবে।
‘আল-ফাওয়াইদ’ এর পঞ্চম খণ্ড সমাপ্ত। সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য যিনি যথাযথ প্রশংসার যোগ্য, এবং তাঁর সৃষ্টির সেরা নবী মুহাম্মাদ ও তাঁর পরিবারবর্গের ওপর অজস্র দরুদ ও সালাম বর্ষিত হোক। আল্লাহই আমাদের জন্য যথেষ্ট এবং তিনি কতই না উত্তম কর্মবিধায়ক।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)