فيقال: أولًا: تقديم قوله عن كلماته عليه السلام أنها كذبٌ - كما ورد في حديث الشفاعة - أولى من تقديم قول غيره بلا ريب.
فإن قيل: إنَّ قوله كان على سبيل التواضع.
فيقال: يلزم من قولكم نِسبة الكذب إليه؛ إذ إنَّه أخبر بخلاف الواقع، والحامل لكم على ردِّ الحديث إِنَّما هو نَفْيُ الكذب عنه عليه السلام فوقعتم فيما فررتم منه!!.
وقد تقدم أن دخول الكذب في كلماته من جهة إفهام السامع خلاف … ما يقصد، وأما ذات مراده فصدق، وحق. والله تعالى أعلم.
* * *
فإن قيل: إنَّ قوله كان على سبيل التواضع.
فيقال: يلزم من قولكم نِسبة الكذب إليه؛ إذ إنَّه أخبر بخلاف الواقع، والحامل لكم على ردِّ الحديث إِنَّما هو نَفْيُ الكذب عنه عليه السلام فوقعتم فيما فررتم منه!!.
وقد تقدم أن دخول الكذب في كلماته من جهة إفهام السامع خلاف … ما يقصد، وأما ذات مراده فصدق، وحق. والله تعالى أعلم.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)