تَفْسِيرُ الْحَدِيثِ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ:
قَوْلَهَا عُجَرَهُ قَالَ: تَعْنِي الْعُكَنَ الَّتِي تَكُونُ فِي البطن واللسان.
⦗ص: 72⦘
وبجره: فقال العيوب.
وقولها: العشق قَالَ: الصَّقْرُ مِنَ الرِّجَالِ الْجَرِيءُ الْمِقْدَامُ وَهُوَ أَيْضًا يُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْعَشَنَّقُ.
وَقَوْلُهَا: لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ وَلا مَخَافَةٌ تَقُولُ: أَنَا آمِنَةٌ مِنْ شَرِّهِ لَيْسَ يُؤْذِينِي كَمَا يُؤْذِي الْحَرُّ وَالْبَرْدُ.
وَقَوْلُهَا إِنْ دَخَلَ فَهِدَ قَالَتْ: كَالْفَهْدِ يَثِبُ عَلَيَّ وُثُوبَ الْفَهْدِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنْ خَرَجَ أَسِدَ فَقَالَتْ: مِثْلَ الأَسَدِ عَلَى النَّاسِ جَرْأَةً وَإِقْدَامًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَالَتْ: سَخِيٌّ لا يَنْظُرُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ فِي بَيْتِهِ وَلا يَسْأَلُ عنه.
وعن قَوْلِهَا: إِنْ أَكَلَ لَفَّ فَقَالَ رَغِيبٌ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ فَقَالَ: يَشْرَبُ كُلَّ مَا فِي الإِنَاءِ لا يُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ قَالَ: صَامِتٌ لا يَتَحَدَّثُ مَعَ أَهْلِهِ مُتَزَمِّلٌ يَلْتَفُّ بِثَوْبِهِ زَمِيلٌ مِنَ الرِّجَالِ وَمُنْقَبِضُ مِنْهُمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: لا يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمَ الْبَثَّ فَقَالَ: لا يَنْظُرُ فِي أَمْرِ أَهْلِهِ وَلا يُبَالِي أَنْ يجوعوا.
وعن قولها: عياياء طباقاء فقال: عي مُطْبَقٌ عِيًّا لا يَتَصَرَّفُ وَلا يَتَوَجَّهُ لِوَجْهٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ يَقُولُ فِيهِ كُلُّ شَرٍّ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ.
شَجَّكِ فَقَالَ: يَضْرِبُكِ حَتَّى يَشُجَّكِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: فَلَّكِ يَنْزِعُ مِنْكِ كُلَّ مَا عِنْدَكِ وَيَكْلِمُ جَسَدَكِ.
⦗ص: 73⦘ قَالَ الشَّاعِرُ:
بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَايِبِ
الْفُلُولُ: الثَّلْمُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَ: تَقُولُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَكِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: رَفِيعُ الْعِمَادِ قَالَ: تَقُولُ مُشْرِفُ الْبَيْتِ مُرْتَفِعُ السَّمْكِ طَوِيلُ الْعُمُدِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: طَوِيلُ النِّجَادِ تَقُولُ: شَاطٌّ طَوِيلٌ مِنَ الرِّجَالِ تَامٌّ وَالنِّجَادُ حَمَّالَةُ السَّيْفِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: عَظِيمُ الرَّمَادِ قَالَ: تَقُولُ لا تَنْزِلُ قِدْرَهُ عَنِ النَّارِ مِنَ الطَّعْمِ للأَضْيَافِ وَالأَهْلِ فَيَعْظُمُ الرَّمَادُ لِكَثْرَةِ الْوَقُودِ لِلطَّبْخِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ فَقَالَ: النَّادِي هُوَ الْمَجْلِسُ لا يَتَنَحَّى الشَّحِيحُ عَنِ النَّاسِ أَنْ لا يَخْشَاهُم.
وَعَنْ قَوْلِهَا: الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ تَقُولُ: هُوَ لَيِّنُ الشِّيمَةِ لأَنَّ مَسَّ الأَرْنَبِ هَيِّنٌ لَيِّنٌ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ فَقَالَ: الزَّرْنَبُ شَجَرَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ لِطِيبِ جِرْمِهِ وَرِيحِهِ وَجَسَدِهِ وَالْجَرْمُ الْجَسَدُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَالَ: يَقُولُ غَنِيٌّ كَثِيرُ الإِبِلِ
وَعَنْ قَوْلِهَا: قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ قَالَ: يَقُولُ لا تَسْرَحُ إِبِلُهُ جَمِيعًا كَمَا بَرَكَتْ حَتَّى يُنْحَرَ بَعْضُهَا للأَضْيَافِ وَالأَهْلِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ قَالَ الْمِزْهَرُ بَرْبطٌ كَانَ يُضْرَبُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيُغَنَّى عَلَيْهِ عِنْدَ الْمُنَادَمَةِ وَاللَّهْوِ فَإِذَا سَمِعَتِ الإِبِلُ عَرَفَتْ أَنَّ بَعْضَهَا سَيُنْحَرُ لِمَا جَرَى عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ.
⦗ص: 74⦘
وَقَوْلُهَا: أَنَاسَ أُذُنَيَّ وَفَرَّعَ يَقُولُ: حَلا فِي الْقِرْطَةِ وَالدرام فِي رَأْسِي وَأُذُنِي فَذَلِكَ ينوس تقول: يتدلى من كثرته وثقله.
وعن قَوْلِهَا: مَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ قَالَ: تَقُولُ أَسْمَنَنِي فَحَمَلْتُ الشَّحْمَ حَتَّى عَظُمَتْ عَضُدَايَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ نَفْسِي إِلَيَّ قَالَ: تَقُولُ أَوْسَعَ عَلَيَّ وَأَثْرَى فَقُرَّتْ عَيْنِي وَبُجِّحَتْ نَفْسِي إِلَيَّ تَقُولُ: شَرَرْتُ وَتَبَجَّحْتُ فِيمَا أَعْطَانِي.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَجَدِني فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ قَالَ: تَقُولُ فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ قَلِيلَةٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: بِشِقٍّ قَالَ: تَقُولُ شِقٌّ فِي الْجَبَلِ لِقِلَّتِهِمْ وَقِلَّةِ مَالِهِمْ وَعَدَدِهِمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ فَقَالَ: تَقُولُ فِي أَهْلِ خَيْلٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَطِيطٍ قَالَ: تَقُولُ أَطِيطُ الرِّحَالِ قَالَ: ويقال لصغار الإبل إذا فزغت إِلَى أُمَّهَاتِهَا قِيلَ لأَصْوَاتِهَا الأَطِيطُ أَيْضًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَدَائِسٍ فَقَالَ: تَقُولُ أَهْلُ زَرْعٍ يَدُوسُونَ الزَّرْعَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَمُنَقٍّ قَالَ: تَقُولُ نَقِيقُ أَصْوَاتِ النَّاسِ وَالأَنْعَامِ وَالْمَوَاشِي لِكَثْرَتِهِمْ وَكَثْرَةِ أَصْوَاتِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ قَالَ: تَقُولُ أَشْرَبُ الرَّيَّ بَعْدَ الرَّيِّ الْكَارِه عَلَيْهِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ قَالَ: فَتَقُولُ لا أَخْدِمُ وَلا أَعْمَلُ شَيْئًا أَنَا مكضية.
وَعَنْ قَوْلِهَا: عُكُومُهَا رَدَاحٌ فَقَالَ: الْعَوَاتِقُ وَالاعْتِدَالُ وَالرَّدَاحُ الْكِبَارُ.
وعن قوله: وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ قَالَ: تَقُولُ وَاسِعٌ.
⦗ص: 75⦘
وَعَنْ قَوْلِهَا: مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ فَقَالَ: تَقُولُ دَقِيقٌ خَفِيفُ الْمُؤْنَةِ وَالشَّطْبَةِ وَهُوَ الْعُودُ فِي الْحَصِيرِ تَقُولُ فِي خِفَّتِهِ وَخِفَّةِ مُؤْنَتِهِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: صُفر رِدَائُهَا قَالَ: تَقُولُ لَطِيفَةُ النَّظَرِ قَبْعَاءُ مَخْطُوطَةُ الْمَتْنَيْنِ هَضِيمَةُ الْحَشَا خُمْصَانَةٌ جَاثِلَةُ الْوِشَاحِ يَجُولُ رِدَاؤُهَا عَلَيْهَا مِنْ هَيْنِ عُلاهَا كَمَا يَجُولُ الْوِشَاحُ مِنْ لَطَافَةِ بَطْنِهَا.
قَالَ الشَّاعِرُ:
خُمْصَانَةٌ قلق موسجها … رود الشباب غلابها عَظمُ
وَعَنْ قَوْلِهَا: مِلْءُ كِسَائِهَا فَقَالَ: تَقُولُ عَظِيمَةُ الْعَجُزِ وَالْكَفَلِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالأَرْدَافِ وَالرَّبَلاتِ فَقَدْ مَلأَتْ سُفْلَتُهَا كِسَاهَا.
قَالَ الشَّاعِرُ:
كَأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْهَا … فِئَامٌ يَزْحَفُونَ إِلَى فِئَامِ
يَعْنِي لُحُوقَ رَبَلاتِهَا بِلَبَّتِهَا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَغَيْظُ جَارَتِهَا قَالَ: تَقُولُ تَحْسُدُهَا جَارَتُهَا لِجَمَالِهَا وَحُسْنِ خُلُقِهَا فَيَغِيظُهَا ذَلِكَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تبثياً قَالَ: تَقُولُ لا تَنُمُّ بِحَدِيثِنَا وَلا تَبُثُّهُ على الناس.
وعن قولها: ولا تنقث مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا قَالَ: تَقُولُ لا تَسْرِقُ مِيرَتَنَا وَلا تَقْبِضُهُ وَالْمِيرَةُ مَا يَمْتَارُونَ مِنَ الطَّعَامِ.
قَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فِي كِتَابِ اللَّهِ {وَنَمِيرُ أهلنا} وَالْمِيرَةُ مَا يَمْتَارُونَ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ لا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَلا تَمْلأُ بيتنا تَعْشِيشًا قَالَ: تَقُولُ نَظِيفَةٌ تُنَظِّفُ الْبَيْتَ وَتُقِمُّهُ وَلا تَدَعُ فِيهِ الْقُمَامَةَ وَالْقِشْبَ وَالْقَذَرِ فَيَصِيرُ مثل عش الطير في قذره وقشبه.
⦗ص: 76⦘
وعن قَوْلِهَا: وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ قَالَ: الأَوْطَابُ قِرَبُ اللَّبَنِ الَّتِي يُمْخَضُ فِيهَا اللَّبَنُ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ قَالَ: السَّمَاءُ تَطُشُّ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ قَالَ: كَانَتْ مُسْتَلْقِيَةً عَلَى قَفَاهَا فَمِنْ كِبَرِ عَجُزِهَا وَدِقَّةِ خَصْرِهَا ارْتَفَعَ مَكَانُ خَصْرِهَا وَمَعَ صَدْرِهَا رُمَّانَتَانِ فَجَعَلا يَلْعَبَانِ بِالرُّمَّانَتَيْنِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: كَالْفَهَدَيْنِ قَالَ: تَقُولُ سَارَّيْنِ نَهِدَيْنِ كَيِّسَيْنِ نَفِيسَيْنِ حَسَنَيْنِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ قَالَ: تَقُولُ يَلْعَبَانِ بِثَدْيَيْهَا نَاهِدَةَ الثَّدْيَيْنِ ثَدْيَاهَا قَائِمَانِ فِي صَدْرِهَا كَالرُّمَّانَتَيْنِ لَمْ يَنْخَضِدَا وَلَمْ يَنْكَسِرَا وَلَمْ يَسْقُطَا هُمَا قَائِمَانِ فِي صَدْرِهَا.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وَثَدْيَانِ كَالْحُقَّيْنِ لَمْ نُعْطَ فِيهِمَا … وَلِيدٌ وَلَمْ يُحَذِّرْهُمَا كَثْرَةُ الْهَتْرِ
وَعَنْ قَوْلِهَا: رَجُلا سَرِيًّا قَالَ: قَوْل أَحْسَن الْخُلُقِ سَخِيٌّ سَرِيٌّ مِنَ الرِّجَالِ بَيِّن السَّرْوِ.
وعن قولها: ركب سرياً قَالَ: تَقُولُ رَكِبَ فَرَسًا جَوَادًا مُحْضِرًا جَيِّدَ الْجَرْيِ يَشْرِي عِنْدَ الْجَرْيِ وَيَتَزَايَدُ فِي جَرْيِهِ يُقَالُ الْخُطَى الرَّمْحُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: فَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا قَالَ: تَقُولُ غَدًا فَأَتَانِي بِنَعَمٍ كَثِيرَةٍ وَالثَّرِيُّ هُوَ الْكَثِيرُ وَالنَّعَمُ الإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: مِيرِي أَهْلَكِ فَقَالَ: تَقُولُ أَمَرَنِي بِصِلَةِ أَهْلِي وَالتَّوَسُّعِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيَّ فِي مَالِهِ وَأَعْطَانِي إِيَّاهُمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: مَا مَلأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَ: فَضَّلَتْ أَبَا زَرْعٍ عَلَيْهِ فِي الْبَذْلِ لَهَا وَالسَّخَاءِ وَالْغِبْطَةِ. ⦗ص: 77⦘ وَالإِنَاءُ الْقِدْحُ وَالصَّحْفَةُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا يُؤْكَلُ فِيهِ وَيُشْرَبُ.
فَهَذَا تَفْسِيرُ حَدِيثِ أَبِي زَرْعٍ بِكَلامِ الْعَرَبِ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ:
قَوْلَهَا عُجَرَهُ قَالَ: تَعْنِي الْعُكَنَ الَّتِي تَكُونُ فِي البطن واللسان.
⦗ص: 72⦘
وبجره: فقال العيوب.
وقولها: العشق قَالَ: الصَّقْرُ مِنَ الرِّجَالِ الْجَرِيءُ الْمِقْدَامُ وَهُوَ أَيْضًا يُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّوِيلِ الْعَشَنَّقُ.
وَقَوْلُهَا: لا حَرٌّ وَلا قُرٌّ وَلا مَخَافَةٌ تَقُولُ: أَنَا آمِنَةٌ مِنْ شَرِّهِ لَيْسَ يُؤْذِينِي كَمَا يُؤْذِي الْحَرُّ وَالْبَرْدُ.
وَقَوْلُهَا إِنْ دَخَلَ فَهِدَ قَالَتْ: كَالْفَهْدِ يَثِبُ عَلَيَّ وُثُوبَ الْفَهْدِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنْ خَرَجَ أَسِدَ فَقَالَتْ: مِثْلَ الأَسَدِ عَلَى النَّاسِ جَرْأَةً وَإِقْدَامًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَالَتْ: سَخِيٌّ لا يَنْظُرُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَكُونُ فِي بَيْتِهِ وَلا يَسْأَلُ عنه.
وعن قَوْلِهَا: إِنْ أَكَلَ لَفَّ فَقَالَ رَغِيبٌ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ فَقَالَ: يَشْرَبُ كُلَّ مَا فِي الإِنَاءِ لا يُبْقِي مِنْهُ شَيْئًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِنِ اضْطَجَعَ الْتَفَّ قَالَ: صَامِتٌ لا يَتَحَدَّثُ مَعَ أَهْلِهِ مُتَزَمِّلٌ يَلْتَفُّ بِثَوْبِهِ زَمِيلٌ مِنَ الرِّجَالِ وَمُنْقَبِضُ مِنْهُمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: لا يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمَ الْبَثَّ فَقَالَ: لا يَنْظُرُ فِي أَمْرِ أَهْلِهِ وَلا يُبَالِي أَنْ يجوعوا.
وعن قولها: عياياء طباقاء فقال: عي مُطْبَقٌ عِيًّا لا يَتَصَرَّفُ وَلا يَتَوَجَّهُ لِوَجْهٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ يَقُولُ فِيهِ كُلُّ شَرٍّ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاءٌ.
شَجَّكِ فَقَالَ: يَضْرِبُكِ حَتَّى يَشُجَّكِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: فَلَّكِ يَنْزِعُ مِنْكِ كُلَّ مَا عِنْدَكِ وَيَكْلِمُ جَسَدَكِ.
⦗ص: 73⦘ قَالَ الشَّاعِرُ:
بِهِنَّ فُلُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَايِبِ
الْفُلُولُ: الثَّلْمُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَ: تَقُولُ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ لَكِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: رَفِيعُ الْعِمَادِ قَالَ: تَقُولُ مُشْرِفُ الْبَيْتِ مُرْتَفِعُ السَّمْكِ طَوِيلُ الْعُمُدِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: طَوِيلُ النِّجَادِ تَقُولُ: شَاطٌّ طَوِيلٌ مِنَ الرِّجَالِ تَامٌّ وَالنِّجَادُ حَمَّالَةُ السَّيْفِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: عَظِيمُ الرَّمَادِ قَالَ: تَقُولُ لا تَنْزِلُ قِدْرَهُ عَنِ النَّارِ مِنَ الطَّعْمِ للأَضْيَافِ وَالأَهْلِ فَيَعْظُمُ الرَّمَادُ لِكَثْرَةِ الْوَقُودِ لِلطَّبْخِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ فَقَالَ: النَّادِي هُوَ الْمَجْلِسُ لا يَتَنَحَّى الشَّحِيحُ عَنِ النَّاسِ أَنْ لا يَخْشَاهُم.
وَعَنْ قَوْلِهَا: الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ تَقُولُ: هُوَ لَيِّنُ الشِّيمَةِ لأَنَّ مَسَّ الأَرْنَبِ هَيِّنٌ لَيِّنٌ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ فَقَالَ: الزَّرْنَبُ شَجَرَةٌ طَيِّبَةُ الرِّيحِ لِطِيبِ جِرْمِهِ وَرِيحِهِ وَجَسَدِهِ وَالْجَرْمُ الْجَسَدُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَالَ: يَقُولُ غَنِيٌّ كَثِيرُ الإِبِلِ
وَعَنْ قَوْلِهَا: قَلِيلاتُ الْمَسَارِحِ قَالَ: يَقُولُ لا تَسْرَحُ إِبِلُهُ جَمِيعًا كَمَا بَرَكَتْ حَتَّى يُنْحَرَ بَعْضُهَا للأَضْيَافِ وَالأَهْلِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ قَالَ الْمِزْهَرُ بَرْبطٌ كَانَ يُضْرَبُ بِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيُغَنَّى عَلَيْهِ عِنْدَ الْمُنَادَمَةِ وَاللَّهْوِ فَإِذَا سَمِعَتِ الإِبِلُ عَرَفَتْ أَنَّ بَعْضَهَا سَيُنْحَرُ لِمَا جَرَى عَلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ.
⦗ص: 74⦘
وَقَوْلُهَا: أَنَاسَ أُذُنَيَّ وَفَرَّعَ يَقُولُ: حَلا فِي الْقِرْطَةِ وَالدرام فِي رَأْسِي وَأُذُنِي فَذَلِكَ ينوس تقول: يتدلى من كثرته وثقله.
وعن قَوْلِهَا: مَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ قَالَ: تَقُولُ أَسْمَنَنِي فَحَمَلْتُ الشَّحْمَ حَتَّى عَظُمَتْ عَضُدَايَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ نَفْسِي إِلَيَّ قَالَ: تَقُولُ أَوْسَعَ عَلَيَّ وَأَثْرَى فَقُرَّتْ عَيْنِي وَبُجِّحَتْ نَفْسِي إِلَيَّ تَقُولُ: شَرَرْتُ وَتَبَجَّحْتُ فِيمَا أَعْطَانِي.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَجَدِني فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ قَالَ: تَقُولُ فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ قَلِيلَةٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: بِشِقٍّ قَالَ: تَقُولُ شِقٌّ فِي الْجَبَلِ لِقِلَّتِهِمْ وَقِلَّةِ مَالِهِمْ وَعَدَدِهِمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ فَقَالَ: تَقُولُ فِي أَهْلِ خَيْلٍ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَطِيطٍ قَالَ: تَقُولُ أَطِيطُ الرِّحَالِ قَالَ: ويقال لصغار الإبل إذا فزغت إِلَى أُمَّهَاتِهَا قِيلَ لأَصْوَاتِهَا الأَطِيطُ أَيْضًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَدَائِسٍ فَقَالَ: تَقُولُ أَهْلُ زَرْعٍ يَدُوسُونَ الزَّرْعَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَمُنَقٍّ قَالَ: تَقُولُ نَقِيقُ أَصْوَاتِ النَّاسِ وَالأَنْعَامِ وَالْمَوَاشِي لِكَثْرَتِهِمْ وَكَثْرَةِ أَصْوَاتِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ قَالَ: تَقُولُ أَشْرَبُ الرَّيَّ بَعْدَ الرَّيِّ الْكَارِه عَلَيْهِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ قَالَ: فَتَقُولُ لا أَخْدِمُ وَلا أَعْمَلُ شَيْئًا أَنَا مكضية.
وَعَنْ قَوْلِهَا: عُكُومُهَا رَدَاحٌ فَقَالَ: الْعَوَاتِقُ وَالاعْتِدَالُ وَالرَّدَاحُ الْكِبَارُ.
وعن قوله: وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ قَالَ: تَقُولُ وَاسِعٌ.
⦗ص: 75⦘
وَعَنْ قَوْلِهَا: مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ فَقَالَ: تَقُولُ دَقِيقٌ خَفِيفُ الْمُؤْنَةِ وَالشَّطْبَةِ وَهُوَ الْعُودُ فِي الْحَصِيرِ تَقُولُ فِي خِفَّتِهِ وَخِفَّةِ مُؤْنَتِهِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: صُفر رِدَائُهَا قَالَ: تَقُولُ لَطِيفَةُ النَّظَرِ قَبْعَاءُ مَخْطُوطَةُ الْمَتْنَيْنِ هَضِيمَةُ الْحَشَا خُمْصَانَةٌ جَاثِلَةُ الْوِشَاحِ يَجُولُ رِدَاؤُهَا عَلَيْهَا مِنْ هَيْنِ عُلاهَا كَمَا يَجُولُ الْوِشَاحُ مِنْ لَطَافَةِ بَطْنِهَا.
قَالَ الشَّاعِرُ:
خُمْصَانَةٌ قلق موسجها … رود الشباب غلابها عَظمُ
وَعَنْ قَوْلِهَا: مِلْءُ كِسَائِهَا فَقَالَ: تَقُولُ عَظِيمَةُ الْعَجُزِ وَالْكَفَلِ وَالْفَخِذَيْنِ وَالأَرْدَافِ وَالرَّبَلاتِ فَقَدْ مَلأَتْ سُفْلَتُهَا كِسَاهَا.
قَالَ الشَّاعِرُ:
كَأَنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْهَا … فِئَامٌ يَزْحَفُونَ إِلَى فِئَامِ
يَعْنِي لُحُوقَ رَبَلاتِهَا بِلَبَّتِهَا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَغَيْظُ جَارَتِهَا قَالَ: تَقُولُ تَحْسُدُهَا جَارَتُهَا لِجَمَالِهَا وَحُسْنِ خُلُقِهَا فَيَغِيظُهَا ذَلِكَ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تبثياً قَالَ: تَقُولُ لا تَنُمُّ بِحَدِيثِنَا وَلا تَبُثُّهُ على الناس.
وعن قولها: ولا تنقث مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا قَالَ: تَقُولُ لا تَسْرِقُ مِيرَتَنَا وَلا تَقْبِضُهُ وَالْمِيرَةُ مَا يَمْتَارُونَ مِنَ الطَّعَامِ.
قَالَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فِي كِتَابِ اللَّهِ {وَنَمِيرُ أهلنا} وَالْمِيرَةُ مَا يَمْتَارُونَ مِنَ الطَّعَامِ وَغَيْرِهِ لا يَأْخُذُ مِنْهُ شَيْئًا.
وَعَنْ قَوْلِهَا: وَلا تَمْلأُ بيتنا تَعْشِيشًا قَالَ: تَقُولُ نَظِيفَةٌ تُنَظِّفُ الْبَيْتَ وَتُقِمُّهُ وَلا تَدَعُ فِيهِ الْقُمَامَةَ وَالْقِشْبَ وَالْقَذَرِ فَيَصِيرُ مثل عش الطير في قذره وقشبه.
⦗ص: 76⦘
وعن قَوْلِهَا: وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ قَالَ: الأَوْطَابُ قِرَبُ اللَّبَنِ الَّتِي يُمْخَضُ فِيهَا اللَّبَنُ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ قَالَ: السَّمَاءُ تَطُشُّ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ قَالَ: كَانَتْ مُسْتَلْقِيَةً عَلَى قَفَاهَا فَمِنْ كِبَرِ عَجُزِهَا وَدِقَّةِ خَصْرِهَا ارْتَفَعَ مَكَانُ خَصْرِهَا وَمَعَ صَدْرِهَا رُمَّانَتَانِ فَجَعَلا يَلْعَبَانِ بِالرُّمَّانَتَيْنِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: كَالْفَهَدَيْنِ قَالَ: تَقُولُ سَارَّيْنِ نَهِدَيْنِ كَيِّسَيْنِ نَفِيسَيْنِ حَسَنَيْنِ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ قَالَ: تَقُولُ يَلْعَبَانِ بِثَدْيَيْهَا نَاهِدَةَ الثَّدْيَيْنِ ثَدْيَاهَا قَائِمَانِ فِي صَدْرِهَا كَالرُّمَّانَتَيْنِ لَمْ يَنْخَضِدَا وَلَمْ يَنْكَسِرَا وَلَمْ يَسْقُطَا هُمَا قَائِمَانِ فِي صَدْرِهَا.
وَقَالَ الشَّاعِرُ:
وَثَدْيَانِ كَالْحُقَّيْنِ لَمْ نُعْطَ فِيهِمَا … وَلِيدٌ وَلَمْ يُحَذِّرْهُمَا كَثْرَةُ الْهَتْرِ
وَعَنْ قَوْلِهَا: رَجُلا سَرِيًّا قَالَ: قَوْل أَحْسَن الْخُلُقِ سَخِيٌّ سَرِيٌّ مِنَ الرِّجَالِ بَيِّن السَّرْوِ.
وعن قولها: ركب سرياً قَالَ: تَقُولُ رَكِبَ فَرَسًا جَوَادًا مُحْضِرًا جَيِّدَ الْجَرْيِ يَشْرِي عِنْدَ الْجَرْيِ وَيَتَزَايَدُ فِي جَرْيِهِ يُقَالُ الْخُطَى الرَّمْحُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: فَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا قَالَ: تَقُولُ غَدًا فَأَتَانِي بِنَعَمٍ كَثِيرَةٍ وَالثَّرِيُّ هُوَ الْكَثِيرُ وَالنَّعَمُ الإِبِلُ وَالْبَقَرُ وَالْغَنَمُ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: مِيرِي أَهْلَكِ فَقَالَ: تَقُولُ أَمَرَنِي بِصِلَةِ أَهْلِي وَالتَّوَسُّعِ عَلَيْهِمْ وَعَلَيَّ فِي مَالِهِ وَأَعْطَانِي إِيَّاهُمْ.
وَعَنْ قَوْلِهَا: مَا مَلأَ أَصْغَرَ إِنَاءٍ مِنْ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَ: فَضَّلَتْ أَبَا زَرْعٍ عَلَيْهِ فِي الْبَذْلِ لَهَا وَالسَّخَاءِ وَالْغِبْطَةِ. ⦗ص: 77⦘ وَالإِنَاءُ الْقِدْحُ وَالصَّحْفَةُ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ مِمَّا يُؤْكَلُ فِيهِ وَيُشْرَبُ.
فَهَذَا تَفْسِيرُ حَدِيثِ أَبِي زَرْعٍ بِكَلامِ الْعَرَبِ.
হাদীসের ব্যাখ্যা
ইবরাহীম ইবনুল হুসাইন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইসমাঈল ইবনে আবী উওয়াইসের কাছে পাঠ করেছি:
তাঁর কথা ‘উজরুহু’ (তার গোপন ত্রুটিসমূহ) সম্পর্কে তিনি বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো পেটের ভাঁজ এবং জিহ্বার জড়তা।
⦗পৃষ্ঠা: ৭২⦘
আর ‘বজুরুহু’: তিনি বলেন, এর অর্থ হলো দোষ-ত্রুটি।
আর তাঁর কথা: ‘আশাক’ সম্পর্কে তিনি বলেন: পুরুষদের মধ্যে বাজপাখির মতো ক্ষিপ্র, সাহসী ও অগ্রগামী ব্যক্তি। আবার দীর্ঘদেহী ব্যক্তিকেও ‘আশাননাক’ বলা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘না গরম, না ঠান্ডা এবং না কোনো ভয়’—এর মাধ্যমে তিনি বলছেন: আমি তার অনিষ্ট থেকে নিরাপদ, সে আমাকে কষ্ট দেয় না যেমন গরম ও ঠান্ডা কষ্ট দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে ঘরে প্রবেশ করলে চিতার মতো হয়ে যায়’—তিনি বলেন: সে চিতার মতো আমার ওপর লাফিয়ে পড়ে।
আর তাঁর কথা: ‘সে বাইরে গেলে সিংহের মতো হয়ে যায়’—তিনি বলেন: মানুষের ওপর সাহস ও বীরত্বের ক্ষেত্রে সে সিংহের মতো।
আর তাঁর কথা: ‘সে যা রেখে যায় সে সম্পর্কে জিজ্ঞেস করে না’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত দানশীল, ঘরে যা কিছু থাকে তার কোনো কিছুর প্রতি সে ভ্রুক্ষেপ করে না এবং সে সম্পর্কে কোনো জিজ্ঞাসাবাদও করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে খেলে সর্বগ্রাসীর মতো খায়’—তিনি বলেন: সে অতি ভোজনরসিক।
আর তাঁর কথা: ‘সে পান করলে পাত্র খালি করে ফেলে’—তিনি বলেন: সে পাত্রে যা থাকে তার সবই পান করে ফেলে, কিছুই অবশিষ্ট রাখে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে শুয়ে পড়লে নিজেকে গুটিয়ে নেয়’—তিনি বলেন: সে নীরব থাকে, তার স্ত্রীর সাথে কথা বলে না, কাপড় মুড়ি দিয়ে থাকে; পুরুষদের মধ্যে সে অত্যন্ত একাকী ও নির্লিপ্ত স্বভাবের।
আর তাঁর কথা: ‘সে হাত প্রসারিত করে না যাতে দুঃখ-বেদনা জানতে পারে’—তিনি বলেন: সে তার স্ত্রীর অবস্থার দিকে তাকায় না এবং তারা ক্ষুধার্ত থাকল কি না সে বিষয়েও পরোয়া করে না।
আর তাঁর কথা: ‘আইয়ায়া তিবাক্বা’—তিনি বলেন: সে এমন অক্ষম যে কোনো কিছু করতে পারে না এবং কোনো দিকে অগ্রসর হতে পারে না।
আর তাঁর কথা: ‘সব রোগই তার মধ্যে বিদ্যমান’—তিনি বলেন: তার মধ্যে সব ধরনের মন্দ ও দোষ রয়েছে।
‘সে তোমার মাথা ফাটিয়ে দেয়’—তিনি বলেন: সে তোমাকে প্রহার করে এমনকি তোমার মাথাও ফাটিয়ে দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে তোমাকে ক্ষতবিক্ষত করে’—অর্থাৎ সে তোমার কাছে যা আছে সব কেড়ে নেয় এবং তোমার দেহকে আহত করে।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৩⦘ কবি বলেছেন:
বাহিনীগুলোর পারস্পরিক যুদ্ধের ফলে সেগুলোতে খাঁজ তৈরি হয়েছে।
‘ফুলুল’ অর্থ হলো: খাঁজ বা ভাঙা অংশ।
আর তাঁর কথা: ‘অথবা সে তোমার জন্য এই সবকিছুর সমাবেশ ঘটায়’—তিনি বলেন: সে এই সব মন্দ আচরণই তোমার সাথে করে থাকে।
আর তাঁর কথা: ‘সুউচ্চ স্তম্ভের অধিকারী’—তিনি বলেন: এর অর্থ সুউচ্চ গৃহ, যার ছাদ অনেক উঁচু এবং খুঁটিগুলো দীর্ঘ।
আর তাঁর কথা: ‘দীর্ঘ তলোয়ারের বেল্টধারী’—তিনি বলেন: অর্থাৎ সে দীর্ঘদেহী ও সুঠাম পুরুষ; আর ‘নিযাদ’ হলো তলোয়ার ঝোলানোর ফিতা বা বেল্ট।
আর তাঁর কথা: ‘প্রচুর ভস্মের অধিকারী’—তিনি বলেন: মেহমান ও পরিবারের জন্য রান্নার আধিক্যের কারণে তার চুলার আগুন নেভে না, ফলে জ্বালানির অধিক ব্যবহারের কারণে প্রচুর ছাই বা ভস্ম জমা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘তার ঘর মজলিসের নিকটে’—তিনি বলেন: ‘নাদী’ হলো বসার স্থান বা মজলিস; কৃপণ ব্যক্তি মানুষের থেকে দূরে সরে থাকে না পাছে তারা তার কাছে কিছু চেয়ে বসে—সে এমন নয়।
আর তাঁর কথা: ‘স্পর্শে সে খরগোশের মতো নরম’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত কোমল স্বভাবের, কারণ খরগোশের স্পর্শ অত্যন্ত সহজ ও নরম।
আর তাঁর কথা: ‘ঘ্রাণে সে যরনাব ফুলের মতো’—তিনি বলেন: ‘যরনাব’ হলো সুগন্ধিযুক্ত একটি উদ্ভিদ, যা এর দেহ ও ঘ্রাণের কারণে চমৎকার; আর ‘জরম’ অর্থ দেহ।
আর তাঁর কথা: ‘প্রচুর উট তার আবাসে অবস্থান করে’—তিনি বলেন: অর্থাৎ সে অনেক উটের মালিক ও ধনী।
আর তাঁর কথা: ‘চতুষ্পদগুলো চারণভূমিতে কম যায়’—তিনি বলেন: তার উটগুলো সব চারণভূমিতে যায় না বরং সেগুলো আবাসে বসে থাকে যাতে মেহমান ও পরিবারের জন্য সেগুলোর কোনোটি যবেহ করা যায়।
আর তাঁর কথা: ‘যখন তারা বাদ্যযন্ত্রের আওয়াজ শোনে, তখন নিশ্চিত হয় যে তাদের মৃত্যু ঘনিয়ে এসেছে’—তিনি বলেন: ‘মিযহার’ হলো এক প্রকার তন্তুবাদ্য যা জাহেলী যুগে বাজানো হতো এবং আনন্দ-উৎসবে গান গাওয়া হতো; ফলে যখন উটগুলো এই আওয়াজ শুনত, তখন তারা বুঝত যে তাদের কোনোটিকে এখন যবেহ করা হবে।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৪⦘
আর তাঁর কথা: ‘সে আমার কানকে অলংকারে দুলিয়েছে’—তিনি বলেন: আমার মাথায় ও কানে দুল ও অলঙ্কার শোভা পেয়েছে যা দুলতে থাকে; তিনি বলছেন: অলংকারের আধিক্য ও ওজনে সেগুলো দুলতে থাকে।
আর তাঁর কথা: ‘সে চর্বি দিয়ে আমার বাহুদ্বয়কে পূর্ণ করে দিয়েছে’—তিনি বলেন: সে আমাকে প্রচুর খাইয়ে মোটাতাজা করেছে, ফলে আমার বাহুদ্বয় চর্বিতে পুষ্ট হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে আনন্দিত করেছে, ফলে আমি আত্মতৃপ্ত হয়েছি’—তিনি বলেন: সে আমাকে সচ্ছলতা ও প্রাচুর্য দান করেছে, ফলে আমার চোখ জুড়িয়েছে এবং আমি তৃপ্ত হয়েছি; অর্থাৎ সে আমাকে যা দিয়েছে তাতে আমি আনন্দিত ও গর্বিত।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে এক অল্প মেষপালকের পরিবারে পেয়েছিল’—তিনি বলেন: অর্থাৎ এক দরিদ্র পরিবারে।
আর তাঁর কথা: ‘বি-শিক্কিন’—তিনি বলেন: পাহাড়ের এক সংকীর্ণ গিরিপথে, তাদের সংখ্যা ও সম্পদের স্বল্পতার কারণে।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে ঘোড়ার হ্রেষাধ্বনি বিশিষ্ট পরিবারে নিয়ে এসেছে’—অর্থাৎ ঘোড়ার মালিকদের মাঝে।
আর তাঁর কথা: ‘উট ও গবাদিপশুর ডাক বিশিষ্ট’—তিনি বলেন: ‘আতিত্ব’ হলো উটের পিঠের হাওদার শব্দ; আবার ছোট উট যখন তাদের মায়েদের কাছে চিৎকার করে ছুটে যায়, সেই শব্দকেও ‘আতিত্ব’ বলা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘শস্য মাড়াইকারী’—অর্থাৎ তারা শস্য উৎপাদনকারী কৃষক যারা শস্য মাড়াই করে।
আর তাঁর কথা: ‘শব্দমুখর’—তিনি বলেন: মানুষ ও গবাদিপশুর আধিক্যের কারণে তাদের কোলাহল ও শব্দের আধিক্যকে বুঝানো হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘আমি পান করি এবং তৃপ্ত হই’—তিনি বলেন: আমি তৃপ্তিসহকারে পান করি এমনকি তৃষ্ণার অতিরিক্তও পান করি।
আর তাঁর কথা: ‘আমি ঘুমাই এবং ভোর করি’—তিনি বলেন: আমাকে কোনো কাজ বা সেবা করতে হয় না, আমি বিশ্রামেই থাকি।
আর তাঁর কথা: ‘তার উকুমেগুলো (খাদ্যদ্রব্য রাখার পাত্র) বিশাল’—অর্থাৎ সেগুলো সুঠাম ও বৃহৎ আকৃতির।
আর তাঁর কথা: ‘তার ঘর প্রশস্ত’—অর্থাৎ অনেক বড়।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৫⦘
আর তাঁর কথা: ‘তার শোয়ার জায়গা যেন খাপ থেকে বের করা তলোয়ার বা চিকন ডাল’—তিনি বলেন: এর অর্থ সে অত্যন্ত কৃশকায় ও হালকা গড়নের; ‘শাতবাহ’ হলো মাদুর তৈরির কাঠি; তার শরীরী হালকা গঠন বুঝাতে এটি বলা হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার চাদরের শূন্যতা’—তিনি বলেন: এর অর্থ তার দৃষ্টি অত্যন্ত তীক্ষ্ণ, সে লাজুক ও পর্দানশীন, তার পিঠের দুই পাশ সুগঠিত, কোমর সরু ও পেট ক্ষীণ; তার শরীরের উপরিভাগের সূক্ষ্মতার কারণে চাদর তার ওপর ঢিলেঢালাভাবে থাকে, যেমনটি তার সরু কোমরে কোমরবন্ধ দুলতে থাকে।
কবি বলেছেন:
সে ক্ষীণ কটিসম্পন্না, তার কোমরবন্ধ দুলতে থাকে... তার যৌবন দীপ্তিময় এবং সে শারীরিক সৌন্দর্যে জয়ী।
আর তাঁর কথা: ‘সে তার পোশাক পূর্ণকারী’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তার নিতম্ব, উরু ও মাংসল অংশগুলো সুপুষ্ট, ফলে তার দেহের নিম্নাংশ পোশাকটিকে পূর্ণ করে রাখে।
কবি বলেছেন:
মনে হয় যেন তার মাংসল অংশগুলোর সমাবেশ... এক বিশাল দলের মতো যারা অন্য দলের দিকে অগ্রসর হচ্ছে।
অর্থাৎ তার শরীরের মাংসল অংশের প্রাচুর্যকে বুঝানো হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার সতিনের রাগের কারণ’—তিনি বলেন: তার রূপ-লাবণ্য ও উত্তম চরিত্রের কারণে তার সতিন তাকে হিংসে করে এবং এতে সে ক্রুদ্ধ হয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের কথা ছড়িয়ে দেয় না’—তিনি বলেন: সে আমাদের গোপন কথা কারো কাছে ফাঁস করে না এবং মানুষের কাছে প্রচার করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের খাদ্যদ্রব্য নষ্ট বা তছনছ করে না’—তিনি বলেন: সে আমাদের খাবার চুরি করে না বা আত্মসাৎ করে না; আর ‘মীরা’ হলো সেই খাদ্যদ্রব্য যা মানুষ সঞ্চয় করে রাখে।
আল্লাহর কিতাবে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর ভাইয়েরা বলেছেন: {আমরা আমাদের পরিবারকে খাদ্য সরবরাহ করব}; অর্থাৎ মীরা হলো সংগৃহীত খাদ্য বা অন্য কিছু, সে তা থেকে কিছুই নষ্ট করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের ঘরকে নোংরা করে পাখির বাসার মতো করে না’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত পরিচ্ছন্ন, ঘর পরিষ্কার-পরিচ্ছন্ন রাখে, ঘর ঝাড়ু দেয় এবং তাতে কোনো ময়লা-আবর্জনা জমতে দেয় না যাতে তা নোংরা কোনো পাখির বাসার মতো হয়ে যায়।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৬⦘
আর তাঁর কথা: ‘দুধের পাত্রগুলো মন্থন করা হচ্ছে’—তিনি বলেন: ‘আওতাব’ হলো চামড়ার সেই পাত্র যাতে দুধ মন্থন করা হয়।
আবু ইসহাক বলেন, ইবনে উয়াইনা বলেছেন: ‘দুধের পাত্রগুলো মন্থন করা হচ্ছে’—অর্থাৎ আকাশ থেকে গুঁড়ি গুঁড়ি বৃষ্টি পড়ছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার কোমরের নিচ থেকে দুইটি ডালিম নিয়ে খেলা করছে’—তিনি বলেন: তিনি যখন চিৎ হয়ে শুয়ে থাকতেন, তখন তার নিতম্বের বিশালতা এবং কোমরের সূক্ষ্মতার কারণে কোমরের স্থানটি উঁচুতে থাকত এবং তার বুকের কাছে দুইটি ডালিমের মতো স্তন ছিল, সেগুলো নিয়ে শিশুরা খেলা করত।
আর তাঁর কথা: ‘চিতার বাচ্চার মতো’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তারা চঞ্চল, সাহসী, বুদ্ধিমান, মূল্যবান ও সুন্দর।
আর তাঁর কথা: ‘তার কোমরের নিচ থেকে দুইটি ডালিম নিয়ে খেলা করছে’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তারা তার দুই স্তন নিয়ে খেলা করত; তার স্তনদ্বয় সুগঠিত ছিল এবং তা তার বুকে ডালিমের মতো দণ্ডায়মান ছিল, যা ঝুলে পড়েনি বা ভেঙে যায়নি।
কবি বলেছেন:
দুইটি স্তন যেন দুইটি ছোট সিন্দুক, কোনো শিশু সেগুলো ভোগ করেনি এবং অধিক বয়সের ভার সেগুলো শিথিল করতে পারেনি।
আর তাঁর কথা: ‘এক সম্ভ্রান্ত পুরুষ’—তিনি বলেন: এর অর্থ অত্যন্ত সুন্দর চরিত্রের অধিকারী, দানশীল ও কুলীন ব্যক্তি।
আর তাঁর কথা: ‘সে এক উন্নত ঘোড়ায় আরোহণ করল’—তিনি বলেন: সে এক দ্রুতগামী ও তেজস্বী ঘোড়ায় চড়ল যা দৌড়ানোর সময় ক্ষিপ্রতা দেখায় এবং গতি বাড়িয়ে দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমার জন্য প্রচুর পশু নিয়ে ফিরে এল’—তিনি বলেন: সে সকালে বের হয়ে প্রচুর গবাদিপশু নিয়ে ফিরে এল; ‘সারী’ মানে প্রচুর, আর ‘নাআম’ মানে উট, গরু ও বকরি।
আর তাঁর কথা: ‘তোমার পরিবারকে সাহায্য করো’—তিনি বলেন: তিনি আমাকে আমার আত্মীয়-স্বজনের প্রতি সদাচরণ করার এবং তার সম্পদ থেকে তাদের ওপর ও নিজের ওপর উদারভাবে খরচ করার আদেশ দিয়েছেন এবং তাদের জন্য দান করেছেন।
আর তাঁর কথা: ‘সেটি আবু যার-এর সবচেয়ে ছোট পাত্রটিও পূর্ণ করতে পারবে না’—তিনি বলেন: তিনি আবু যার-কে তার চেয়ে বেশি দানশীলতা, উদারতা ও প্রাচুর্যের অধিকারী হিসেবে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন। ⦗পৃষ্ঠা: ৭৭⦘ আর ‘ইনা’ হলো পেয়ালা, বড় থালা বা এ জাতীয় কিছু যাতে পানাহার করা হয়।
আর এটিই হলো আরবদের ভাষার আলোকে আবু যার-এর হাদীসের ব্যাখ্যা।
ইবরাহীম ইবনুল হুসাইন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইসমাঈল ইবনে আবী উওয়াইসের কাছে পাঠ করেছি:
তাঁর কথা ‘উজরুহু’ (তার গোপন ত্রুটিসমূহ) সম্পর্কে তিনি বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো পেটের ভাঁজ এবং জিহ্বার জড়তা।
⦗পৃষ্ঠা: ৭২⦘
আর ‘বজুরুহু’: তিনি বলেন, এর অর্থ হলো দোষ-ত্রুটি।
আর তাঁর কথা: ‘আশাক’ সম্পর্কে তিনি বলেন: পুরুষদের মধ্যে বাজপাখির মতো ক্ষিপ্র, সাহসী ও অগ্রগামী ব্যক্তি। আবার দীর্ঘদেহী ব্যক্তিকেও ‘আশাননাক’ বলা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘না গরম, না ঠান্ডা এবং না কোনো ভয়’—এর মাধ্যমে তিনি বলছেন: আমি তার অনিষ্ট থেকে নিরাপদ, সে আমাকে কষ্ট দেয় না যেমন গরম ও ঠান্ডা কষ্ট দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে ঘরে প্রবেশ করলে চিতার মতো হয়ে যায়’—তিনি বলেন: সে চিতার মতো আমার ওপর লাফিয়ে পড়ে।
আর তাঁর কথা: ‘সে বাইরে গেলে সিংহের মতো হয়ে যায়’—তিনি বলেন: মানুষের ওপর সাহস ও বীরত্বের ক্ষেত্রে সে সিংহের মতো।
আর তাঁর কথা: ‘সে যা রেখে যায় সে সম্পর্কে জিজ্ঞেস করে না’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত দানশীল, ঘরে যা কিছু থাকে তার কোনো কিছুর প্রতি সে ভ্রুক্ষেপ করে না এবং সে সম্পর্কে কোনো জিজ্ঞাসাবাদও করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে খেলে সর্বগ্রাসীর মতো খায়’—তিনি বলেন: সে অতি ভোজনরসিক।
আর তাঁর কথা: ‘সে পান করলে পাত্র খালি করে ফেলে’—তিনি বলেন: সে পাত্রে যা থাকে তার সবই পান করে ফেলে, কিছুই অবশিষ্ট রাখে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে শুয়ে পড়লে নিজেকে গুটিয়ে নেয়’—তিনি বলেন: সে নীরব থাকে, তার স্ত্রীর সাথে কথা বলে না, কাপড় মুড়ি দিয়ে থাকে; পুরুষদের মধ্যে সে অত্যন্ত একাকী ও নির্লিপ্ত স্বভাবের।
আর তাঁর কথা: ‘সে হাত প্রসারিত করে না যাতে দুঃখ-বেদনা জানতে পারে’—তিনি বলেন: সে তার স্ত্রীর অবস্থার দিকে তাকায় না এবং তারা ক্ষুধার্ত থাকল কি না সে বিষয়েও পরোয়া করে না।
আর তাঁর কথা: ‘আইয়ায়া তিবাক্বা’—তিনি বলেন: সে এমন অক্ষম যে কোনো কিছু করতে পারে না এবং কোনো দিকে অগ্রসর হতে পারে না।
আর তাঁর কথা: ‘সব রোগই তার মধ্যে বিদ্যমান’—তিনি বলেন: তার মধ্যে সব ধরনের মন্দ ও দোষ রয়েছে।
‘সে তোমার মাথা ফাটিয়ে দেয়’—তিনি বলেন: সে তোমাকে প্রহার করে এমনকি তোমার মাথাও ফাটিয়ে দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে তোমাকে ক্ষতবিক্ষত করে’—অর্থাৎ সে তোমার কাছে যা আছে সব কেড়ে নেয় এবং তোমার দেহকে আহত করে।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৩⦘ কবি বলেছেন:
বাহিনীগুলোর পারস্পরিক যুদ্ধের ফলে সেগুলোতে খাঁজ তৈরি হয়েছে।
‘ফুলুল’ অর্থ হলো: খাঁজ বা ভাঙা অংশ।
আর তাঁর কথা: ‘অথবা সে তোমার জন্য এই সবকিছুর সমাবেশ ঘটায়’—তিনি বলেন: সে এই সব মন্দ আচরণই তোমার সাথে করে থাকে।
আর তাঁর কথা: ‘সুউচ্চ স্তম্ভের অধিকারী’—তিনি বলেন: এর অর্থ সুউচ্চ গৃহ, যার ছাদ অনেক উঁচু এবং খুঁটিগুলো দীর্ঘ।
আর তাঁর কথা: ‘দীর্ঘ তলোয়ারের বেল্টধারী’—তিনি বলেন: অর্থাৎ সে দীর্ঘদেহী ও সুঠাম পুরুষ; আর ‘নিযাদ’ হলো তলোয়ার ঝোলানোর ফিতা বা বেল্ট।
আর তাঁর কথা: ‘প্রচুর ভস্মের অধিকারী’—তিনি বলেন: মেহমান ও পরিবারের জন্য রান্নার আধিক্যের কারণে তার চুলার আগুন নেভে না, ফলে জ্বালানির অধিক ব্যবহারের কারণে প্রচুর ছাই বা ভস্ম জমা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘তার ঘর মজলিসের নিকটে’—তিনি বলেন: ‘নাদী’ হলো বসার স্থান বা মজলিস; কৃপণ ব্যক্তি মানুষের থেকে দূরে সরে থাকে না পাছে তারা তার কাছে কিছু চেয়ে বসে—সে এমন নয়।
আর তাঁর কথা: ‘স্পর্শে সে খরগোশের মতো নরম’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত কোমল স্বভাবের, কারণ খরগোশের স্পর্শ অত্যন্ত সহজ ও নরম।
আর তাঁর কথা: ‘ঘ্রাণে সে যরনাব ফুলের মতো’—তিনি বলেন: ‘যরনাব’ হলো সুগন্ধিযুক্ত একটি উদ্ভিদ, যা এর দেহ ও ঘ্রাণের কারণে চমৎকার; আর ‘জরম’ অর্থ দেহ।
আর তাঁর কথা: ‘প্রচুর উট তার আবাসে অবস্থান করে’—তিনি বলেন: অর্থাৎ সে অনেক উটের মালিক ও ধনী।
আর তাঁর কথা: ‘চতুষ্পদগুলো চারণভূমিতে কম যায়’—তিনি বলেন: তার উটগুলো সব চারণভূমিতে যায় না বরং সেগুলো আবাসে বসে থাকে যাতে মেহমান ও পরিবারের জন্য সেগুলোর কোনোটি যবেহ করা যায়।
আর তাঁর কথা: ‘যখন তারা বাদ্যযন্ত্রের আওয়াজ শোনে, তখন নিশ্চিত হয় যে তাদের মৃত্যু ঘনিয়ে এসেছে’—তিনি বলেন: ‘মিযহার’ হলো এক প্রকার তন্তুবাদ্য যা জাহেলী যুগে বাজানো হতো এবং আনন্দ-উৎসবে গান গাওয়া হতো; ফলে যখন উটগুলো এই আওয়াজ শুনত, তখন তারা বুঝত যে তাদের কোনোটিকে এখন যবেহ করা হবে।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৪⦘
আর তাঁর কথা: ‘সে আমার কানকে অলংকারে দুলিয়েছে’—তিনি বলেন: আমার মাথায় ও কানে দুল ও অলঙ্কার শোভা পেয়েছে যা দুলতে থাকে; তিনি বলছেন: অলংকারের আধিক্য ও ওজনে সেগুলো দুলতে থাকে।
আর তাঁর কথা: ‘সে চর্বি দিয়ে আমার বাহুদ্বয়কে পূর্ণ করে দিয়েছে’—তিনি বলেন: সে আমাকে প্রচুর খাইয়ে মোটাতাজা করেছে, ফলে আমার বাহুদ্বয় চর্বিতে পুষ্ট হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে আনন্দিত করেছে, ফলে আমি আত্মতৃপ্ত হয়েছি’—তিনি বলেন: সে আমাকে সচ্ছলতা ও প্রাচুর্য দান করেছে, ফলে আমার চোখ জুড়িয়েছে এবং আমি তৃপ্ত হয়েছি; অর্থাৎ সে আমাকে যা দিয়েছে তাতে আমি আনন্দিত ও গর্বিত।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে এক অল্প মেষপালকের পরিবারে পেয়েছিল’—তিনি বলেন: অর্থাৎ এক দরিদ্র পরিবারে।
আর তাঁর কথা: ‘বি-শিক্কিন’—তিনি বলেন: পাহাড়ের এক সংকীর্ণ গিরিপথে, তাদের সংখ্যা ও সম্পদের স্বল্পতার কারণে।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাকে ঘোড়ার হ্রেষাধ্বনি বিশিষ্ট পরিবারে নিয়ে এসেছে’—অর্থাৎ ঘোড়ার মালিকদের মাঝে।
আর তাঁর কথা: ‘উট ও গবাদিপশুর ডাক বিশিষ্ট’—তিনি বলেন: ‘আতিত্ব’ হলো উটের পিঠের হাওদার শব্দ; আবার ছোট উট যখন তাদের মায়েদের কাছে চিৎকার করে ছুটে যায়, সেই শব্দকেও ‘আতিত্ব’ বলা হয়।
আর তাঁর কথা: ‘শস্য মাড়াইকারী’—অর্থাৎ তারা শস্য উৎপাদনকারী কৃষক যারা শস্য মাড়াই করে।
আর তাঁর কথা: ‘শব্দমুখর’—তিনি বলেন: মানুষ ও গবাদিপশুর আধিক্যের কারণে তাদের কোলাহল ও শব্দের আধিক্যকে বুঝানো হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘আমি পান করি এবং তৃপ্ত হই’—তিনি বলেন: আমি তৃপ্তিসহকারে পান করি এমনকি তৃষ্ণার অতিরিক্তও পান করি।
আর তাঁর কথা: ‘আমি ঘুমাই এবং ভোর করি’—তিনি বলেন: আমাকে কোনো কাজ বা সেবা করতে হয় না, আমি বিশ্রামেই থাকি।
আর তাঁর কথা: ‘তার উকুমেগুলো (খাদ্যদ্রব্য রাখার পাত্র) বিশাল’—অর্থাৎ সেগুলো সুঠাম ও বৃহৎ আকৃতির।
আর তাঁর কথা: ‘তার ঘর প্রশস্ত’—অর্থাৎ অনেক বড়।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৫⦘
আর তাঁর কথা: ‘তার শোয়ার জায়গা যেন খাপ থেকে বের করা তলোয়ার বা চিকন ডাল’—তিনি বলেন: এর অর্থ সে অত্যন্ত কৃশকায় ও হালকা গড়নের; ‘শাতবাহ’ হলো মাদুর তৈরির কাঠি; তার শরীরী হালকা গঠন বুঝাতে এটি বলা হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার চাদরের শূন্যতা’—তিনি বলেন: এর অর্থ তার দৃষ্টি অত্যন্ত তীক্ষ্ণ, সে লাজুক ও পর্দানশীন, তার পিঠের দুই পাশ সুগঠিত, কোমর সরু ও পেট ক্ষীণ; তার শরীরের উপরিভাগের সূক্ষ্মতার কারণে চাদর তার ওপর ঢিলেঢালাভাবে থাকে, যেমনটি তার সরু কোমরে কোমরবন্ধ দুলতে থাকে।
কবি বলেছেন:
সে ক্ষীণ কটিসম্পন্না, তার কোমরবন্ধ দুলতে থাকে... তার যৌবন দীপ্তিময় এবং সে শারীরিক সৌন্দর্যে জয়ী।
আর তাঁর কথা: ‘সে তার পোশাক পূর্ণকারী’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তার নিতম্ব, উরু ও মাংসল অংশগুলো সুপুষ্ট, ফলে তার দেহের নিম্নাংশ পোশাকটিকে পূর্ণ করে রাখে।
কবি বলেছেন:
মনে হয় যেন তার মাংসল অংশগুলোর সমাবেশ... এক বিশাল দলের মতো যারা অন্য দলের দিকে অগ্রসর হচ্ছে।
অর্থাৎ তার শরীরের মাংসল অংশের প্রাচুর্যকে বুঝানো হয়েছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার সতিনের রাগের কারণ’—তিনি বলেন: তার রূপ-লাবণ্য ও উত্তম চরিত্রের কারণে তার সতিন তাকে হিংসে করে এবং এতে সে ক্রুদ্ধ হয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের কথা ছড়িয়ে দেয় না’—তিনি বলেন: সে আমাদের গোপন কথা কারো কাছে ফাঁস করে না এবং মানুষের কাছে প্রচার করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের খাদ্যদ্রব্য নষ্ট বা তছনছ করে না’—তিনি বলেন: সে আমাদের খাবার চুরি করে না বা আত্মসাৎ করে না; আর ‘মীরা’ হলো সেই খাদ্যদ্রব্য যা মানুষ সঞ্চয় করে রাখে।
আল্লাহর কিতাবে ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর ভাইয়েরা বলেছেন: {আমরা আমাদের পরিবারকে খাদ্য সরবরাহ করব}; অর্থাৎ মীরা হলো সংগৃহীত খাদ্য বা অন্য কিছু, সে তা থেকে কিছুই নষ্ট করে না।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমাদের ঘরকে নোংরা করে পাখির বাসার মতো করে না’—তিনি বলেন: সে অত্যন্ত পরিচ্ছন্ন, ঘর পরিষ্কার-পরিচ্ছন্ন রাখে, ঘর ঝাড়ু দেয় এবং তাতে কোনো ময়লা-আবর্জনা জমতে দেয় না যাতে তা নোংরা কোনো পাখির বাসার মতো হয়ে যায়।
⦗পৃষ্ঠা: ৭৬⦘
আর তাঁর কথা: ‘দুধের পাত্রগুলো মন্থন করা হচ্ছে’—তিনি বলেন: ‘আওতাব’ হলো চামড়ার সেই পাত্র যাতে দুধ মন্থন করা হয়।
আবু ইসহাক বলেন, ইবনে উয়াইনা বলেছেন: ‘দুধের পাত্রগুলো মন্থন করা হচ্ছে’—অর্থাৎ আকাশ থেকে গুঁড়ি গুঁড়ি বৃষ্টি পড়ছে।
আর তাঁর কথা: ‘তার কোমরের নিচ থেকে দুইটি ডালিম নিয়ে খেলা করছে’—তিনি বলেন: তিনি যখন চিৎ হয়ে শুয়ে থাকতেন, তখন তার নিতম্বের বিশালতা এবং কোমরের সূক্ষ্মতার কারণে কোমরের স্থানটি উঁচুতে থাকত এবং তার বুকের কাছে দুইটি ডালিমের মতো স্তন ছিল, সেগুলো নিয়ে শিশুরা খেলা করত।
আর তাঁর কথা: ‘চিতার বাচ্চার মতো’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তারা চঞ্চল, সাহসী, বুদ্ধিমান, মূল্যবান ও সুন্দর।
আর তাঁর কথা: ‘তার কোমরের নিচ থেকে দুইটি ডালিম নিয়ে খেলা করছে’—তিনি বলেন: অর্থাৎ তারা তার দুই স্তন নিয়ে খেলা করত; তার স্তনদ্বয় সুগঠিত ছিল এবং তা তার বুকে ডালিমের মতো দণ্ডায়মান ছিল, যা ঝুলে পড়েনি বা ভেঙে যায়নি।
কবি বলেছেন:
দুইটি স্তন যেন দুইটি ছোট সিন্দুক, কোনো শিশু সেগুলো ভোগ করেনি এবং অধিক বয়সের ভার সেগুলো শিথিল করতে পারেনি।
আর তাঁর কথা: ‘এক সম্ভ্রান্ত পুরুষ’—তিনি বলেন: এর অর্থ অত্যন্ত সুন্দর চরিত্রের অধিকারী, দানশীল ও কুলীন ব্যক্তি।
আর তাঁর কথা: ‘সে এক উন্নত ঘোড়ায় আরোহণ করল’—তিনি বলেন: সে এক দ্রুতগামী ও তেজস্বী ঘোড়ায় চড়ল যা দৌড়ানোর সময় ক্ষিপ্রতা দেখায় এবং গতি বাড়িয়ে দেয়।
আর তাঁর কথা: ‘সে আমার জন্য প্রচুর পশু নিয়ে ফিরে এল’—তিনি বলেন: সে সকালে বের হয়ে প্রচুর গবাদিপশু নিয়ে ফিরে এল; ‘সারী’ মানে প্রচুর, আর ‘নাআম’ মানে উট, গরু ও বকরি।
আর তাঁর কথা: ‘তোমার পরিবারকে সাহায্য করো’—তিনি বলেন: তিনি আমাকে আমার আত্মীয়-স্বজনের প্রতি সদাচরণ করার এবং তার সম্পদ থেকে তাদের ওপর ও নিজের ওপর উদারভাবে খরচ করার আদেশ দিয়েছেন এবং তাদের জন্য দান করেছেন।
আর তাঁর কথা: ‘সেটি আবু যার-এর সবচেয়ে ছোট পাত্রটিও পূর্ণ করতে পারবে না’—তিনি বলেন: তিনি আবু যার-কে তার চেয়ে বেশি দানশীলতা, উদারতা ও প্রাচুর্যের অধিকারী হিসেবে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন। ⦗পৃষ্ঠা: ৭৭⦘ আর ‘ইনা’ হলো পেয়ালা, বড় থালা বা এ জাতীয় কিছু যাতে পানাহার করা হয়।
আর এটিই হলো আরবদের ভাষার আলোকে আবু যার-এর হাদীসের ব্যাখ্যা।
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)