وأنشدنا أبو الحسن البصروي لنفسه -وهو محمد بن محمد بن أحمد- من أهل بصرى، قرية دون عكبرا، قاله الخطيب:
نرى الدنيا وزهرتها فنصبوا … وما يخلو من الشهوات قلب
ولكن في خلائقها نفارٌ … ومطلبها بعين الحظ صعب
كثيراً ما نلوم الدهر فيما … يمر بنا، وما للدهر ذنب
ويعتب بعضنا بعضاً، ولولا … تعذر حاجةٍ ما كان عتب
فضول العيش أكثرها همومٌ … وأكثر ما يضرك ما تحب
فلا يغررك زخرف ما تراه … وعيشٌ لين الأعطاف رطب
فتحت ثياب قومٍ-أنت فيهم … صحيح الرأي- داءٌ لا يطب
إذا ما بلغةٌ جاءتك عفواً … فخذها، فالغنى مرعىً وشرب
إذا اتفق القليلٌ (و) فيه سلمٌ … فلا ترد الكثير وفيه حرب
آخر الجزء الثامن، أنهاه مخرجه كتابةً محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضيل البعلبكي، حامداً لله تعالى ومصلياً على رسوله ومسلماً.
نرى الدنيا وزهرتها فنصبوا … وما يخلو من الشهوات قلب
ولكن في خلائقها نفارٌ … ومطلبها بعين الحظ صعب
كثيراً ما نلوم الدهر فيما … يمر بنا، وما للدهر ذنب
ويعتب بعضنا بعضاً، ولولا … تعذر حاجةٍ ما كان عتب
فضول العيش أكثرها همومٌ … وأكثر ما يضرك ما تحب
فلا يغررك زخرف ما تراه … وعيشٌ لين الأعطاف رطب
فتحت ثياب قومٍ-أنت فيهم … صحيح الرأي- داءٌ لا يطب
إذا ما بلغةٌ جاءتك عفواً … فخذها، فالغنى مرعىً وشرب
إذا اتفق القليلٌ (و) فيه سلمٌ … فلا ترد الكثير وفيه حرب
آخر الجزء الثامن، أنهاه مخرجه كتابةً محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضيل البعلبكي، حامداً لله تعالى ومصلياً على رسوله ومسلماً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)