Arabic source text

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

📘 مشيخة شرف الدين اليونيني (اليونيني، شرف الدين - ت 701 هـ)

📘 মাশয়াখাতু শারাফিদ দীন আল ইউনিনী (আল-ইউনীনী, শরাফ উদ্দিন - মৃত্যু 701 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مشيخة شرف الدين اليونيني (اليونيني، شرف الدين)القسم: كتب السنة
الكتاب: مشيخة شرف الدين اليونيني
المؤلف: علي بن محمد بن أبي الحسين أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد الحافظ شرف الدين أبي الحسين اليونيني البعلي (ت 701هـ)
المحقق: عمر عبد السلام تدمري
الناشر: المكتبة العصرية
الطبعة: الأولى 1423 هـ - 2002 م
عدد الصفحات: 144
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

مشيخة
شرف الدين اليونيني

تأليف
الإمام العلامة شرف الدين أبو الحسين
علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني
(621-701 هـ)

تخريج
محمد بن أبي الفضل البعلبكي
(709 هـ)

مع ملحق من عوالي المؤلف
برواية مؤرخ الإسلام الحافظ الذهبي

تحقيق
أستاذ دكتور
عمر عبد السلام تدمري

المكتبة العصرية

الطبعة الأولى
1423 هـ - 2002 م

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌الجزء الثامن
من مشيخة الشيخ الإمام، العالم، الأوحد، العلامة، القدوة، شرف الدين أبي الحسين علي ابن الشيخ الإمام، الفقيه، العالم، الرباني، تقي الدين، أبي عبد الله، محمد بن أبي الحسين بن عبد الله بن عيسى بن أحمد اليونيني، أمتع الله بطول بقائه.
تخريج العبد الفقير
محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلبكي، عفا الله عنه.
فيه من الشيوخ
زين الدين بن عبد الدايم وفراس العسقلاني
والشيخ شمس الدين بن أبي عمر والشيخ عزا لدين بن عبد السلام
والزين خالد النابلسي وابن علان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم يسره
الشيخ الخامس والثلاثون
أخبرنا الشيخ الإمام العالم المسند، أبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد المقدسي، بقراءتي عليه، يوم السبت مستهل شعبان سنة ثمانٍ وأربعين وستماية، بسفح جبل قاسيون، قلت له: أخبرك الإمام أبو الفرج، عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، والقاضي الإمام أبو الفتح، أحمد بن محمد بن عبد الله ابن المندائي، وأبو طاهر المبارك بن المبارك بن هبة الله الحريمي، المعروف بابن المعطوش، قراءةً على كل واحدٍ منهم، قالوا: أخبرنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، أخبرنا أبو علي، الحسن بن علي بن الحسن بن المذهب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، أخبرنا أبو عبد الرحمن، عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا المختار بن فلفل.
عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم وقد انصرف من الصلاة، فأقبل إلينا فقال: ((أيها الناس إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي ومن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

خلفي، وأيم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيراً. قالوا: يا رسول الله وما رأيت؟ قال: رأيت الجنة والنار)) .
أخرجه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حجر، عن علي بن مسهر.
وعن قتيبة، عن جرير.
وعن محمد بن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه، عن محمد بن فضيل، ثلاثتهم عن مختار، فوقع بدلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وأخبرنا أبو العباس أحمد المقدسي، بقراءتي عليه، أخبركم أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن صدقة الحراني، قراءةً عليه وأنت تسمع. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي، أخبرنا عبد الغافر الفارسي. أخبرنا أبو أحمد، محمد بن عيسى بن عمرويه الجلودي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان الفقيه، حدثنا أبو الحسين مسلم بن الحجاج، حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

عقيل بن خالد، عن الزهري، عن سالم.
عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم)) قال عمر: ((فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عنها ولا تكلمت بها)) .
ح وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين أبو المنجا عبد الله بن عمر بن اللتي البغدادي، قراءةً عليه، أخبرنا عبد الأول عيسى بن شعيب السجزي، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الداودي، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

حمويه السرخسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن خزيم الشاشي، حدثنا أبو محمد عبد بن حميد الكشي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن سالم.
عن ابن عمر، عن عمر رضي الله عنه قال: ((سمعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلف بأبي، فقال: إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم)) . قال عمر: ((فوالله ما حلفت بها ذاكراً ولا آثراً)) .
ح وأخبرنا به أعلا من الأول بست درجات أبو عبد الله الحسين بن المبارك بن محمد بن يحيى الزبيدي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أبي مسعود الفارسي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

الأنصاري، أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا أبو الجهم العلاء بن موسى، ثنا الليث، عن نافع.
عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ركبٍ، وعمر يحلف بأبويه، فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله عز وجل وإلا فليصمت)) .
أخرجه مسلم، عن عبد بن حميد، فوقع موافقةً، وأخرجه عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بسنده، فباعتبار العدد كأني سمعته من مسلم وصافحته به، لأن بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ثمانية أنفس، وبيني وبينه صلى الله عليه وسلم تسعة، والله أعلم. وأخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الدائم المقدسي، بقراءتي عليه أخبرنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

محمد بن صدقة الحراني، أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، أخبرنا عبد الغافر، أخبرنا محمد بن عيسى، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عقيل، عن أبي شهاب، عن محمد بن جبير بن مطعم.
عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد)) .
ح وأخبرنا به أعلا من هذا بدرجتين أبو المنجا عبد الله بن اللتي، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا أبو محمد السرخسي، أخبرنا أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، أخبرنا أبو محمد، عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

ح وأخبرنا به أعلا من الأول بأربع درجات: أبو صادق الحسن بن يحيى بن صباح، أخبرنا عبد الله بن رفاعة بن غدير السعدي، أخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن الخلعي، أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لي أسماء، أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحى بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي)) .
أخرجه البخاري، عن إبراهيم بن المنذر، عن معن، عن مالك.
وعن أبي اليمان، عن شعيب.
وأخرجه (مسلم) كما أخرجناه أولاً.
وأخرجه أيضاً عن الدارمي كما أخرجناه.
وأخرجه أيضاً عن زهير، وابن أبي عمر، وابن راهويه، عن ابن عيينة.
وأخرجه الترمذي، عن سعيد بن عبد الرحمن، عن سفيان، فوقع (موافقة) لمسلم وبدلاً عالياً (له) وللترمذي. وكأن شيخنا ابن صباح سمعه من السرخسي، وبينه وبين البخاري واحد، ولله الحمد.
وأخبرنا الشيخ المسند أبو العباس، أحمد المقدسي، رحمه الله، بقراءتي عليه، أخبركم أبو الثناء حماد بن هبة الله بن حماد الحراني إجازةً إن لم يكن سماعاً، أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

السمرقندي، قراءةً عليه، أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحسين الأنماطي، المعروف بابن بنت السكري، وأحمد بن محمد بن أحمد بن النقور، واللفظ له، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس، حدثنا عبد الله بن محمد وهو البغوي، حدثنا أبو عبد الرحمن الجعفي، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، حدثنا أسد بن عمرو البجلي، عن المجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن عبد الله بن جعفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

عن أبيه رضي الله عنهما قال: ((بعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدية من أبي سفيان إلى النجاشي، فقالوا له ونحن عنده: قد صار إليك ناس من سفلتنا وسفهاتنا فادفعهم إلينا. قال: لا حتى أسمع كلامهم. قال: فبعث إلينا فقال: ما يقول هؤلاء؟ قال: قلنا: إن هؤلاء قومٌ يعبدون الأوثان، وإن الله عز وجل بعث إلينا رسولاً فآمنا به وصدقناه. فقال لهم النجاشي: أعبيدهم لكم؟ أفلكم عليهم دين؟ قالوا: لا. قال: فخلوا سبيلهم. وقال: فخرجنا من عنده، فقال عمرو بن العاص: إن هؤلاء يقولون في عيسى غير ما تقول. قال: إن لم يقولوا في عيسى مثل قولي لم أدعهم في أرضي ساعةً من نهار، فأرسل إلينا، فكانت الدعوة الثانية أشد علينا من الأولى. قال: ما يقول صاحبكم في عيسى بن مريم؟ قال: يقول: هو روح الله وكلمته ألقاها إلى عذراء بتول. قال: فأرسل فقال: ادعو لي فلاناً، القس، وفلاناً الراهب، فأتاه ناس منهم، فقال: ما تقولون في عيسى بن مريم. فقالوا: أنت أعلمنا فما تقول؟ قال النجاشي وآخذ شيئاً من الأرض، فقال: ما عدا عيسى ما قال هؤلاء مثل هذا. ثم قال لهم: أيؤذيكم أحد؟ قالوا: نعم. فأمر منادياً، فنادى: من آذى أحداً (منهم) فأغرموه أربعة دراهم. ثم قال: أتكفيكم؟ قلنا: لا. فأضعفها. قال: فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج من المدينة وظهر بها قلنا له. إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظهر وهاجر إلى المدينة وقتل الذين كنا حدثناك عنهم، وقد أردنا الرحيل إليه فزودنا. فقال: نعم، فحملنا وزودنا، ثم قال: أخبر صاحبك بما صنعت إليكم وهذا صاحبي معك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنه رسول الله، وقل له يستغفر لي. قال جعفر: فخرجنا حتى أتينا المدينة فتلقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنقني، ثم قال: ما أدري أنا بفتح خيبر أفرح، أو قدوم جعفر، ووافق ذلك فتح خيبر. ثم جلس فقال رسول النجاشي: هذا جعفر فسله ما صنع به صاحبنا، فقال: نعم، فعل بنا كذا وحملنا وزودنا، وشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وقال: قل له يستغفر لي. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم فتوضأ ثم دعا ثلاث مرات: اللهم اغفر للنجاشي، قال المسلمون: آمين. ثم قال جعفر: فقلت للرسول انطلق فأخبر صاحبك بما قد رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

ورواه جماعة عن محمد بن إسحاق بلفظٍ غير هذا، وأسندوه عن أم سلمة، عن جعفر رضي الله عنه.
مولد (شيخنا أبي العباس) سنة خمسٍ وسبعين وخمس مئة، وتوفي يوم الاثنين تاسع رجب سنة ثمانٍ وستين وستماية، رحمه الله، ودفن بجبل قاسيون (بمقبرة الشيخ أبي عمر، قدس الله روحه)) .
الشيخ السادس والثلاثون
أخبرنا الشيخ نجيب الدين فراس بن علي بن زيد العسقلاني، بقراءتي عليه بمصر، أخبرك أبو طاهر، بركات بن إبراهيم بن بركات بن طاهر القرشي، الخشوعي، قراءةً عليه وأنت تسمع يوم الأحد الثامن والعشرين من رجب سنة ست وتسعين وخمسماية بدمشق، أخبرنا أبو محمد، هبة الله بن أحمد بن محمد بن الأكفاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

من لفظه، في شوال سنة سبعٍ وخمسين وأربعماية، أخبرنا أبو الحسن، محمد بن أحمد بن رزق، أخبرنا أبو عمر الزاهد، محمد بن عبد الواحد، حدثنا أحمد بن زياد البزاز، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، يعني ابن سليمان، عن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تعلم علماً يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة، يعني ريحها)) .
أخرجه أبو داود في ((سننه)) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سريج بن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

النعمان، فوقع بدلاً، وإسناده على شرط ((الصحيحين)) ، وإن كان قليج قد تكلم فيه يحيى بن سعيد، وأبو حاتم، والنسائي، فهو كلام غير مبين السبب. وقد أخرج حديثه البخاري، ومسلم محتجين به. فهذا الحديث حديث حسن.
وأبو طوالة: بفتح الطاء المهملة، وضمها: عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، البخاري، المدني.
وأخبرنا فراس بقراءتي عليه، أخبركم أبو طاهر، أخبرنا أبو محمد، هبة الله، أخبرنا الحافظ أبو بكر البغدادي، أخبرني علي بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة الحافظ النيسابوري، أخبرنا أبو أحمد الغطريفي، حدثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن سعدويه العبدي، بالبصرة، قال:
قال سهل بن عبد الله: ((الدنيا جهل وموات إلا العلم، والعلم كله حجة إلا العمل به. والعمل كله هباء إلا الإخلاص، والإخلاص على خطرٍ عظيم حتى يختم به)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

وأنشدني فراس بقراءتي عليه، أنشدنا بركات الخشوعي، أنشدنا أبو محمد، قال: أنشدني الحافظ أبو بكر الخطيب.
أنشدني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري لنفسه:
كم إلى كم أغدو إلى طلب العلم … مجداً في جمع ذاك حفيا
طالباً منه كل نوعٍ وفن … وغريبٍ ولست أعمل شيا
وإذا كان طالب العلم لا يعمل … بالعلم كان عبداً شقيا
إنما تنفع العلوم لمن كان … بها عاملاً وكان تقيا
وأخبرنا فراس، أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا هبة الله، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الفضل الحبال، حدثنا محمد بن الهيثم المقري قال: أبو سعيد الجصاص، حدثنا ابن عبد المؤمن بمصر، حدثنا عبدان بن عثمان قال:
سمعت ابن المبارك رضي الله عنه يقول:
اغتنم ركعتين زلفى إلى الله … إذا كنت فارغاً مستريحا
وإذا ما هممت بالنطق بالباطل … فاجعل مكانه تسبيحا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

وأنشدنا فراس بقراءتي عليه، أنشدني بركات بن إبراهيم، أنشدني أبو محمد، أنشدنا أبو بكر الخطيب، أنشدني محمد بن سعيد بن مسعود بن ناصر السجزي، أنشدنا أبو أحمد منصور بن محمد بن عبد الله الأزدي بهراة لنفسه:
لا تحتقر ساعةً مساعدةً … تمد فيها يداً إلى طاعه
فالحي للموت والمنى خدعٌ … والأمر من ساعةٍ إلى ساعه
وأخبرنا فراس، أخبرنا أبو طاهر، أخبرنا ابن الأكفاني، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا.
أنشدني أبو عبد الله أحمد بن أيوب:
اغتنم في الفراغ فضل ركوع … فعسى أن يكون موتك بغته
كم صحيحٍ رأيت من غير سقمٍ … ذهبت نفسه الصحيحة فلته
الشيخ السابع والثلاثون
أخبرنا الشيخ الإمام، العالم، الأوحد، علامة زمانه، شمس الدين أبو الفرج، عبد الرحمن ابن الإمام الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)