حديثٌ ثامنٌ وعشرونَ منَ البلاغات
مالكٌ(1)، أنَّه بلَغه أنَّ أمَّ سَلَمةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسولَ الله، أنهْلِكُ وفينا الصالحونَ؟ قال: "نعَمْ، إذا كَثُرَ الخَبَثُ".
وهذا الحديثُ لا يُعرفُ لأمِّ سلَمةَ بهذا اللفظِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا من وجهٍ ليس بالقويِّ، يُروَى عن محمدِ بنِ سُوقة، عن نافعِ بنِ جبيرِ بنِ مُطْعِم، عن أمِّ سَلَمة(2).
وقد رُوِيَ في معنى هذا الباب حديثٌ عن أمِّ سَلَمةَ في هذا المعنى بغيرِ هذا اللفظ. وأما هذا اللفظُ، فإنما هو معروفٌ لزينبَ بنتِ جَحْش، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو مشهورٌ محفوظٌ من حديثِ ابنِ شهاب، وقد اختُلف عليه في بعض إسنادِه.
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصر(3)، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُمَيديُّ(4). وحدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم بنِ عبدِ الرّحمن،--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 590 (2835).
(2) أخرجه أحمد في المسند 44/ 77 (26475)، والترمذيّ (2171)، وابن ماجه (4065)، والفاكهي في أخبار مكة (758)، وأبو يعلى في مسنده 12/ 375 (6926). ورجال إسناده ثقات، ولكن اختُلف فيه عن محمد بن سوقة الغنوي، فرواه عنه سفيان بن عيينة بالإسناد المذكور في هذا الحديث، وخالفه إسماعيل بن زكريّا بن مرة الخُلْقاني، فرواه عنه، عن نافع بن جُبير بن مُطعِم، عن عائشة رضي الله عنها، وروايته عند البخاري (2118)، وابن حبّان في صحيحه 15/ 155 - 156 (6755)، ولذلك قال الترمذي في حديث محمد بن سوقة: حسن غريب.
(3) هو ابن عمر بن خلفون، أبو عثمان القرطبي.
(4) في مسنده (308)، وعنه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2/ 722، ومن طريقه -يعني الحميدي- الطبرانيُّ في الكبير 24/ 52 (137).
وأخرجه أحمد في المسند 45/ 403 (27413)، ومسلم (2880) (1)، والترمذي (2187)، وابن ماجه (3953)، والنسائي في الكبرى 10/ 166 (11249)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 429 (3092)، وأبو يعلى في مسنده 13/ 82 (7155) من طريق سفيان بن عيينة، به. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح الطبّاع، وعروة: هو ابن الزُّبير. =
مالكٌ(1)، أنَّه بلَغه أنَّ أمَّ سَلَمةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالت: يا رسولَ الله، أنهْلِكُ وفينا الصالحونَ؟ قال: "نعَمْ، إذا كَثُرَ الخَبَثُ".
وهذا الحديثُ لا يُعرفُ لأمِّ سلَمةَ بهذا اللفظِ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا من وجهٍ ليس بالقويِّ، يُروَى عن محمدِ بنِ سُوقة، عن نافعِ بنِ جبيرِ بنِ مُطْعِم، عن أمِّ سَلَمة(2).
وقد رُوِيَ في معنى هذا الباب حديثٌ عن أمِّ سَلَمةَ في هذا المعنى بغيرِ هذا اللفظ. وأما هذا اللفظُ، فإنما هو معروفٌ لزينبَ بنتِ جَحْش، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهو مشهورٌ محفوظٌ من حديثِ ابنِ شهاب، وقد اختُلف عليه في بعض إسنادِه.
حدَّثنا سعيدُ بنُ نصر(3)، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الترمذيُّ، قال: حدَّثنا الحُمَيديُّ(4). وحدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم بنِ عبدِ الرّحمن،--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 590 (2835).
(2) أخرجه أحمد في المسند 44/ 77 (26475)، والترمذيّ (2171)، وابن ماجه (4065)، والفاكهي في أخبار مكة (758)، وأبو يعلى في مسنده 12/ 375 (6926). ورجال إسناده ثقات، ولكن اختُلف فيه عن محمد بن سوقة الغنوي، فرواه عنه سفيان بن عيينة بالإسناد المذكور في هذا الحديث، وخالفه إسماعيل بن زكريّا بن مرة الخُلْقاني، فرواه عنه، عن نافع بن جُبير بن مُطعِم، عن عائشة رضي الله عنها، وروايته عند البخاري (2118)، وابن حبّان في صحيحه 15/ 155 - 156 (6755)، ولذلك قال الترمذي في حديث محمد بن سوقة: حسن غريب.
(3) هو ابن عمر بن خلفون، أبو عثمان القرطبي.
(4) في مسنده (308)، وعنه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 2/ 722، ومن طريقه -يعني الحميدي- الطبرانيُّ في الكبير 24/ 52 (137).
وأخرجه أحمد في المسند 45/ 403 (27413)، ومسلم (2880) (1)، والترمذي (2187)، وابن ماجه (3953)، والنسائي في الكبرى 10/ 166 (11249)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 5/ 429 (3092)، وأبو يعلى في مسنده 13/ 82 (7155) من طريق سفيان بن عيينة، به. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح الطبّاع، وعروة: هو ابن الزُّبير. =
(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 238)