عدوٍّ أو مَخافة، قال: "يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ اللهُ، آمنتُ بالذي خلَقكِ وسوَّاكِ، أعوذُ بالله من شرِّ إنسِكِ وجِنِّك، ومن شرِّ كلِّ حيّةٍ وأسَد، وعَقْربٍ وأسْوَد، ومن شرِّ ساكنِ البَلَد، ومن شرِّ والدٍ وما ولَدَ"(1).
حدَّثنا سعيدُ بنُ عُثمان(2)، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ دُحَيم، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ داودَ بنِ سُليمان، قال: حدَّثنا يونسُ بنُ عبدِ الأعلى، قال: حدَّثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبَرني إسماعيلُ بنُ عَيّاش، عن صَفْوانَ بنِ عَمْرو، عن شُرَيح بنِ عُبيدٍ الحضرميِّ، أنه سمِع الزبيرَ بنَ الوليدِ يُحدِّث، عن عبدِ الله بنِ عُمرَ(3) قال: كان رسولُ الله -صلي الله عليه وسلَّم- إذا غزا أو سافر، فأدرَكه الليلُ، قال: "يا أرضُ، ربِّي وربُّكِ اللهُ، أعوذُ بالله من شرِّكِ، وشرِّ ما فيكِ، وشرِّ ما دبَّ عليكِ، أعوذُ بالله من شرِّ كلِّ أسدٍ وأسود، وحيَّةٍ وعقرب، ومن ساكنِ البلد، ومن شرِّ والدٍ وما ولَد"(4).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، ابن لهيعة: وهو عبد الله، ورواية عثمان بن صالح: وهو السهميُّ، عنه ضعيفة.
(2) هو أبو عثمان النّحْوي، وشيخه أحمد بن دُحيم: هو ابن خليل، أبو عمر القرطبي.
(3) في الأصل: "عمرو"، وكذا وقع في بعض نسخ أبي داود، وهو خطأ، صوابه ما أثبتنا، وينظر: تهذيب الكمال 9/ 332 حيث ساق هذا الحديث في ترجمة الزبير بن الوليد الشامي.
(4) أخرجه أحمد في المسند 10/ 301 (6161)، وأبو داود (2603)، والنسائي في الكبرى 7/ 203 (7813) و 9/ 208 (10322)، وفي عمل اليوم والليلة (563)، وابن خزيمة في صحيحه 4/ 152 (2572)، وابن الجارود في مكارم الأخلاق (824)، والطبراني في الكبير 13/ 311 (14101)، وفي مسند الشاميِّين 2/ 85 (962)، والحاكم في المستدرك 1/ 446 و 2/ 100، والبيهقي في الكبرى 5/ 253 (10620)، والبغويُّ في شرح السُّنة 5/ 146 - 147 (1349) من طرق عن صفوان بن عمرو السَّكسكيِّ، به. وإسناده ضعيف، الزبير بن الوليد: هو الشاميُّ مجهول، تفرّد بالرواية عنه شريح بن عبيد الحضرمي، ولم يذكره في الثقات سوى ابن حبّان، ولذلك ذكره الذهبي في الميزان كما في تحرير التقريب (2006).

(খণ্ড: 16) (পৃষ্ঠা: 85)