عُثمانُ بنُ عُمر، قال: حدَّثنا مالكُ بنُ مِغْوَل، عن الوليدِ بنِ العَيْزار، عن أبي عَمْرٍو الشيبانيِّ، عن عبدِ الله، قال: سألتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العَمَلِ أفضلُ؟ قال: "الصَّلاةُ في أولِ وقتِها"(1).
قال: وحدَّثنا عُثمانُ بنُ عُمر، قال: حدَّثنا المَسعوديُّ، عن عبدِ الملك بنِ عُمَير، عن ابن أبي حَثْمَة(2)، عن الشِّفاء، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أفضلُ العملِ الصلاةُ على أولِ وقتِها"(3).
قال وحدَّثنا عُثمانُ بنُ عُمر، قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عُمر، عن القاسم بنِ غَنّام، عن بعضِ أمهاتِه، عن أمِّ فَرْوة، أنها سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العملِ أفضلُ؟ فقال: "الصلاةُ في أولِ وقتِها"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 169 (327)، وعنه ابن حبّان في صحيحه 4/ 343 (479) كلاهما عن محمد بن بشار بُندار، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط 10/ 20 (9808)، والحاكم في المستدرك 1/ 188، والبيهقي في الكبرى 1/ 434 (2126)، والبغوي في شرح السُّنة 2/ 177 بإثر (344) من طرق عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي، به. وهو حديث صحيح، رجال إسناده ثقات.
وهو عند البخاري (2782) من طريق محمد بن سابق، عن مالك بن مِغْوَل، به.
(2) في الأصل: "خيثمة"، محرف.
(3) أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (2205) من طريق المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي حثمة، به.
وأخرجه أحمد في المسند 45/ 45 - 48 (27094) و (27096)، وعبد بن حميد في المنتخب (1589)، والطبراني في الكبير 24/ 315 (794) من طريق المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، به. بلفظ: سُئل صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال، فقال: "إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيل الله عز وجل، وحجٌّ مبرور"، وهو حديث ضعيفٌ من هذا الوجه، لإبهام الرجل من آل أبي حثمة، ولاضطرابه، وقد اختُلف فيه على عبد الملك بن عُمير، بيّنه الدارقطني في علله 15/ 310 (4058) وقال: "يُشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك".
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 1/ 582 (2217)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 303 عن يزيد بن هارون وأبي نعيم الفضل بن دُكين، وأحمد في المسند 45/ 63 (27103) عن =
قال: وحدَّثنا عُثمانُ بنُ عُمر، قال: حدَّثنا المَسعوديُّ، عن عبدِ الملك بنِ عُمَير، عن ابن أبي حَثْمَة(2)، عن الشِّفاء، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "أفضلُ العملِ الصلاةُ على أولِ وقتِها"(3).
قال وحدَّثنا عُثمانُ بنُ عُمر، قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ عُمر، عن القاسم بنِ غَنّام، عن بعضِ أمهاتِه، عن أمِّ فَرْوة، أنها سألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: أيُّ العملِ أفضلُ؟ فقال: "الصلاةُ في أولِ وقتِها"(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 1/ 169 (327)، وعنه ابن حبّان في صحيحه 4/ 343 (479) كلاهما عن محمد بن بشار بُندار، به.
وأخرجه الطبراني في الأوسط 10/ 20 (9808)، والحاكم في المستدرك 1/ 188، والبيهقي في الكبرى 1/ 434 (2126)، والبغوي في شرح السُّنة 2/ 177 بإثر (344) من طرق عن عثمان بن عمر بن فارس العبدي، به. وهو حديث صحيح، رجال إسناده ثقات.
وهو عند البخاري (2782) من طريق محمد بن سابق، عن مالك بن مِغْوَل، به.
(2) في الأصل: "خيثمة"، محرف.
(3) أخرجه إسحاق بن راهوية في مسنده (2205) من طريق المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي حثمة، به.
وأخرجه أحمد في المسند 45/ 45 - 48 (27094) و (27096)، وعبد بن حميد في المنتخب (1589)، والطبراني في الكبير 24/ 315 (794) من طريق المسعودي، عن عبد الملك بن عمير، عن رجل من آل أبي حثمة، به. بلفظ: سُئل صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال، فقال: "إيمانٌ بالله، وجهادٌ في سبيل الله عز وجل، وحجٌّ مبرور"، وهو حديث ضعيفٌ من هذا الوجه، لإبهام الرجل من آل أبي حثمة، ولاضطرابه، وقد اختُلف فيه على عبد الملك بن عُمير، بيّنه الدارقطني في علله 15/ 310 (4058) وقال: "يُشبه أن يكون الاضطراب من عبد الملك".
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 1/ 582 (2217)، وابن سعد في الطبقات الكبرى 8/ 303 عن يزيد بن هارون وأبي نعيم الفضل بن دُكين، وأحمد في المسند 45/ 63 (27103) عن =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 492)