أخبرنا عبدُ اللّه(1)، قال: حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أبو داود، قال(2): حدَّثنا النفيليُّ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيز بنُ محمدٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن ابنٍ لأبي واقدٍ الليثيِّ، عن أبيه، قال: سمِعتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يقولُ لأزواجِه في حجةِ الوداع: "هذه ثم ظُهورَ الحُصُر".
وروَى شُعبةُ، عن عبدِ الملك، عن طاووس، عن سُراقةَ بنِ جُعْشُم، أنه قال: يا رسولَ اللّه، أرأيتَ عُمْرتَنا هذه لعامِنا أم للأبد؟ فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: "لأبد"(3).
وذكَر النَّسائيُّ(4)، عن هَنّاد، عن عَبْدة، عن ابنِ أبي عَرُوبة(5)، عن مالكِ بنِ دينار، عن عطاء، عن سُراقة، قال: تمتَّعنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فقلنا: ألنا خاصّة أم للأبد؟ فقال: "بل للأبد".--------------------------------------------
(1) هو عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى التُّجيبي، المعروف بابن الزيّات، وشيخه محمد: هو ابن بكر، أبو بكر ابن داسة التّمار أحد رواة السنن عن أبي داود.
(2) في سننه (1722).
وأخرجه أحمد في المسند 36/ 236 (21905)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 168 (903)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 32 (1444)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 257 (5604) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، به. وإسناده ضعيف، ابن أبي واقد، واسمُه واقد كما وقع في رواية أحمد: مجهولٌ، تفرّد بالرواية عنه زيد بن أسلم، ولم يُوثّقه أحدٌ، ولا تصحُّ له صحبة كما هو مبيَّنٌ في تحرير التقريب (7390)، وباقي رجاله ثقات. النُّفيليُّ: هو عبد اللّه بن محمد، أبو جعفر الحرانيّ.
(3) أخرجه أحمد في المسند 29/ 127 (17589)، والنسائي في المجتبى (2806)، وفي الكبرى 4/ 74 (3774)، والبغوي في الجعديات (465)، ورجال إسناده ثقات إلّا أن فيه انقطاعًا، فإن طاووس: وهو ابن كيسان لم يسمعه من سُراقة بن جُعشُم كما وقع مصرّحًا به في رواية عند أحمد في المسند 29/ 128 (17590). عبد الملك: هو ابن ميسرة.
(4) في المجتبى (2807)، وفي الكبرى 4/ 74 (3775). ومن طربقه ابن حزم في حجّة الوداع (459).
(5) في المناسك له (45).
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 136 (6604) من طريق محمد بن جعفر غندر، عن سعيد بن أبي عروبة، به. ورجال إسناده ثقات. هنّاد: هو ابن السّريّ، وعبدة: هو ابن سليمان الكلابي، =
وروَى شُعبةُ، عن عبدِ الملك، عن طاووس، عن سُراقةَ بنِ جُعْشُم، أنه قال: يا رسولَ اللّه، أرأيتَ عُمْرتَنا هذه لعامِنا أم للأبد؟ فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: "لأبد"(3).
وذكَر النَّسائيُّ(4)، عن هَنّاد، عن عَبْدة، عن ابنِ أبي عَرُوبة(5)، عن مالكِ بنِ دينار، عن عطاء، عن سُراقة، قال: تمتَّعنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم فقلنا: ألنا خاصّة أم للأبد؟ فقال: "بل للأبد".--------------------------------------------
(1) هو عبد اللّه بن محمد بن عبد المؤمن بن يحيى التُّجيبي، المعروف بابن الزيّات، وشيخه محمد: هو ابن بكر، أبو بكر ابن داسة التّمار أحد رواة السنن عن أبي داود.
(2) في سننه (1722).
وأخرجه أحمد في المسند 36/ 236 (21905)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني 2/ 168 (903)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 32 (1444)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 14/ 257 (5604) من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، به. وإسناده ضعيف، ابن أبي واقد، واسمُه واقد كما وقع في رواية أحمد: مجهولٌ، تفرّد بالرواية عنه زيد بن أسلم، ولم يُوثّقه أحدٌ، ولا تصحُّ له صحبة كما هو مبيَّنٌ في تحرير التقريب (7390)، وباقي رجاله ثقات. النُّفيليُّ: هو عبد اللّه بن محمد، أبو جعفر الحرانيّ.
(3) أخرجه أحمد في المسند 29/ 127 (17589)، والنسائي في المجتبى (2806)، وفي الكبرى 4/ 74 (3774)، والبغوي في الجعديات (465)، ورجال إسناده ثقات إلّا أن فيه انقطاعًا، فإن طاووس: وهو ابن كيسان لم يسمعه من سُراقة بن جُعشُم كما وقع مصرّحًا به في رواية عند أحمد في المسند 29/ 128 (17590). عبد الملك: هو ابن ميسرة.
(4) في المجتبى (2807)، وفي الكبرى 4/ 74 (3775). ومن طربقه ابن حزم في حجّة الوداع (459).
(5) في المناسك له (45).
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 136 (6604) من طريق محمد بن جعفر غندر، عن سعيد بن أبي عروبة، به. ورجال إسناده ثقات. هنّاد: هو ابن السّريّ، وعبدة: هو ابن سليمان الكلابي، =
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 316)