عن عَمْرو بن دينار، سَمِع بَجَالَةَ يقول: كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بن معاويةَ عمِّ الأحنف، فأتانا كتابُ عُمرَ قبلَ موتِه بسنةٍ؛ أن اقتُلوا كلَّ ساحرٍ وساحرةٍ. قال: ولم يكنْ عُمرُ أخَذ الجزيةَ من المَجُوسِ حتى شَهِد عبدُ الرحمن بنُ عوفٍ أن النبيَّ عليه السلام أخَذها من مجوسِ هَجَرَ(1).
ورواه أبو مُعاويةَ، عن الحجَّاج بن أرطاةَ، عن عَمْرِو بن دينارٍ، عن بَجَالةَ بن عَبْد(2)، قال: كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بن معاويةَ على مَناذِرَ(3)، فقَدِم علينا كتابُ عُمرَ؛ أن انظُرْ وخُذْ من مجوسِ مَن قِبَلَك الجزيةَ، فإنَّ عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ أخبرَني أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخَذ من مجوسِ هَجَرَ الجزية(4).
وحدَّثنا أبو القاسم خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا أحمدُ بن صالح المقرئُ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن سُليمانَ بن الأشعثِ السِّجِسْتانيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بن يحيى النيسابوريُّ، قال: حدَّثنا الخضِرُ بن محمدِ بن شُجاع، قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ بن بَشير، عن [داودَ، عن قُشَير(5) بن] عَمْرٍو، عن بَجَالةَ بن عَبْد، أنَّ عبدَ الرحمن بن عوفٍ قال: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخَذ من مَجُوسِ هَجَرَ الجزيةَ. قال: وقال ابنُ عباسٍ: فرأيتُ منهم رَجُلًا أتَى النبيَّ عليه السلام، فدخَل عليه ومكَث عندَه ما مكَث، ثم خرَج، فقلتُ: ما قضَى اللهُ ورسولُه؟ قال: شرٌّ. قلتُ: مَهْ؟ قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه الحميدي (64)، وأحمد 3/ 196 (1657)، والبخاري (3156)، (3157)، وأبو داود (3043)، والترمذي (1587)، والنسائي في الكبرى (8768) من طريق سفيان، به.
(2) ويقال فيه: "عَبْدة"، وينظر تهذيب الكمال 4/ 8، والتعليق عليه.
(3) معجم البلدان 5/ 199.
(4) أخرجه الترمذي (1586) عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، به، وقال: هذا حديث حسن.
(5) قوله: "داود عن قشير بن" سقط من النسخ، فكأنه وهم من المؤلف، والله أعلم، وما أثبتناه لا يصح السند إلا به، وهو الذي في مصادر التخريج، وداود هو ابن أبي هند، وهو ثقة متقن.
ورواه أبو مُعاويةَ، عن الحجَّاج بن أرطاةَ، عن عَمْرِو بن دينارٍ، عن بَجَالةَ بن عَبْد(2)، قال: كنتُ كاتبًا لجَزْءِ بن معاويةَ على مَناذِرَ(3)، فقَدِم علينا كتابُ عُمرَ؛ أن انظُرْ وخُذْ من مجوسِ مَن قِبَلَك الجزيةَ، فإنَّ عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ أخبرَني أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخَذ من مجوسِ هَجَرَ الجزية(4).
وحدَّثنا أبو القاسم خلفُ بن القاسم، قال: حدَّثنا أحمدُ بن صالح المقرئُ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن سُليمانَ بن الأشعثِ السِّجِسْتانيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بن يحيى النيسابوريُّ، قال: حدَّثنا الخضِرُ بن محمدِ بن شُجاع، قال: حدَّثنا هُشَيْمٌ بن بَشير، عن [داودَ، عن قُشَير(5) بن] عَمْرٍو، عن بَجَالةَ بن عَبْد، أنَّ عبدَ الرحمن بن عوفٍ قال: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أخَذ من مَجُوسِ هَجَرَ الجزيةَ. قال: وقال ابنُ عباسٍ: فرأيتُ منهم رَجُلًا أتَى النبيَّ عليه السلام، فدخَل عليه ومكَث عندَه ما مكَث، ثم خرَج، فقلتُ: ما قضَى اللهُ ورسولُه؟ قال: شرٌّ. قلتُ: مَهْ؟ قال:--------------------------------------------
(1) أخرجه الحميدي (64)، وأحمد 3/ 196 (1657)، والبخاري (3156)، (3157)، وأبو داود (3043)، والترمذي (1587)، والنسائي في الكبرى (8768) من طريق سفيان، به.
(2) ويقال فيه: "عَبْدة"، وينظر تهذيب الكمال 4/ 8، والتعليق عليه.
(3) معجم البلدان 5/ 199.
(4) أخرجه الترمذي (1586) عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، به، وقال: هذا حديث حسن.
(5) قوله: "داود عن قشير بن" سقط من النسخ، فكأنه وهم من المؤلف، والله أعلم، وما أثبتناه لا يصح السند إلا به، وهو الذي في مصادر التخريج، وداود هو ابن أبي هند، وهو ثقة متقن.
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 128)