حديثٌ ثانٍ وعشرونَ لهشام بنِ عُروةَ
مالكٌ(1)، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشة، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الرِّقاب: أيُّها أفضَلُ؟ فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أغلاها ثمنًا وأنفَسُها عند أهلِها".
هكذا روَى يحيى هذا الحديثَ في "الموطأ"، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
وكذلك رواه أبو المصعَب(2)، ومُطرِّفٌ(3)، وابنُ أبي أُوَيْس، ورَوْحُ بنُ عُبادة. وحدَّث به إسماعيلُ بنُ إسحاق(4)، عن أبي مُصعَب، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، مرسلًا، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن الرِّقاب.
وهو عندَنا في "موطأ أبي المصعَب" عن عائشة(5).
ورواه قومٌ عن مالك، عن هشام، عن أبيه مرسلًا، لم يَذكُروا عائشة(6).--------------------------------------------
(1) الموطّأ 2/ 333 (2263).
(2) يعني عن عائشة موصولًا، أخرجه الجوهريُّ في مسند الموطأ (761)، وقال: "هذا في الموطأ عند أبي مصعب، ويحيى بن يحيى الأندلسي، ولا أعلمه عند غيرهما، واللَّه أعلم".
قلنا: بل رواه أيضًا عن مالك موصولًا عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند إسماعيل بن إسحاق القاضي في مسنده (2).
(3) وهو ابن عبد اللَّه بن الشِّخِّير، ستأتي روايته مع روايتي إسماعيل بن أبي أويس وروح بن عبادة بإسناد المصنِّف مع تخريجها قريبًا.
(4) وهو المعروف بإسماعيل القاضي في مسنده (3)، فقال: "ولم يذكر أبو مصعب في إسناده عائشة".
(5) كذا قال، إلّا أنه وقع في النسخة الخطية التي اعتمدنا عليها في طباعة الموطأ، رواية أبي مصعب مرسلًا (2742)، وسبق أن ذكرنا تخريج روايته الموصولة عند الجوهريّ في مسنده (761) قريبًا، وتقدم قول إسماعيل القاضي أن أبا مصعب لم يذكر في إسناده عائشة رضي الله عنها.
(6) ومنهم الشافعيُّ ويحيى بنُ بُكير كما في معرفة السُّنن والآثار للبيهقيّ 9/ 189 (1822) و (1823).

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 116)