وروَى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم النَّخعيِّ، عن عبدِ الرحمن بنِ يزيد، قال: قال عبدُ اللَّه بنُ مسعود: اجعَلوا إمامَكم خيرَكم، فإنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم جعَل إمامَنا خيرَنا بعدَه(1).
حدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهير، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا حمّادُ بنُ سَلَمة، عن عليِّ بنِ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلًا قال: يا رسولَ اللَّه، رأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ من السماء، فوُزِنتَ أنت فيه وأبو بكر فرجَحتَ بأبي بكر، ثم وُزِن فيه أبو بكر وعمر، فرجَح أبو بكر بعمرَ، ثم رُفِع الميزان. فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "نُبوَّةٌ وخِلافةٌ، ثم يُؤتي اللَّهُ المُلكَ مَن يشاء"(3).
وأما قولُ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم لعليٍّ: "أنتَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى"(4)، واحتجاجُ أهل الزَّيغ به على أنه أراد بذلك استخلافَه، فقد أجابَه عن ذلك أبو إسحاقَ المَروزيُّ رحمه الله بجواب على وجهين محتملين:--------------------------------------------
(1) ذكره المصنِّف في الاستيعاب 3/ 971. وإسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي، خال إبراهيم.
(2) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ البياني.
(3) أخرجه أبو داود (4635)، ومن طريقه البيهقي في الاعتقاد، ص 364 - 365، كلاهما عن موسى بن إسماعيل المنقري، أبي سلمة التَّبوذكيّ، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (907)، وأبو عبيد القاسم بن سلّام في غريب الحديث 3/ 100، وابن أبي شيبة في المصنَّف (31122) و (32664)، وأحمد في المسند 34/ 94 (20445)، وابن أبي عاصم في السُّنة 2/ 536 (1131) من طرق عن حمّاد بن سلمة، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدعان، وباقي رجاله ثقات.
(4) أخرجه أحمد في المسند 3/ 95 (1505)، والبخاري (3706)، ومسلم (2404) من حديث إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه.
حدَّثنا عبدُ الوارث(2)، قال: حدَّثنا قاسمٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهير، قال: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا حمّادُ بنُ سَلَمة، عن عليِّ بنِ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلًا قال: يا رسولَ اللَّه، رأيتُ كأنَّ ميزانًا دُلِّيَ من السماء، فوُزِنتَ أنت فيه وأبو بكر فرجَحتَ بأبي بكر، ثم وُزِن فيه أبو بكر وعمر، فرجَح أبو بكر بعمرَ، ثم رُفِع الميزان. فقال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "نُبوَّةٌ وخِلافةٌ، ثم يُؤتي اللَّهُ المُلكَ مَن يشاء"(3).
وأما قولُ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم لعليٍّ: "أنتَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسى"(4)، واحتجاجُ أهل الزَّيغ به على أنه أراد بذلك استخلافَه، فقد أجابَه عن ذلك أبو إسحاقَ المَروزيُّ رحمه الله بجواب على وجهين محتملين:--------------------------------------------
(1) ذكره المصنِّف في الاستيعاب 3/ 971. وإسناده صحيح. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي، خال إبراهيم.
(2) هو عبد الوارث بن سفيان بن جبرون، وشيخه قاسم: هو ابن أصبغ البياني.
(3) أخرجه أبو داود (4635)، ومن طريقه البيهقي في الاعتقاد، ص 364 - 365، كلاهما عن موسى بن إسماعيل المنقري، أبي سلمة التَّبوذكيّ، به.
وأخرجه الطيالسي في مسنده (907)، وأبو عبيد القاسم بن سلّام في غريب الحديث 3/ 100، وابن أبي شيبة في المصنَّف (31122) و (32664)، وأحمد في المسند 34/ 94 (20445)، وابن أبي عاصم في السُّنة 2/ 536 (1131) من طرق عن حمّاد بن سلمة، به. وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد: وهو ابن جُدعان، وباقي رجاله ثقات.
(4) أخرجه أحمد في المسند 3/ 95 (1505)، والبخاري (3706)، ومسلم (2404) من حديث إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه رضي الله عنه.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 77)