الزِّئبقيُّ(1)، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ طَهمان، عن أبي الزُّبير، عن ابنِ كعبِ بنِ مالك، عن أبيه كعبِ بنِ مالك، أنه حدَّثه، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بعَثه وأوسَ بنَ الحَدَثان في أيام التَّشْريق، فنادى: "لا يَدخُلُ الجنةَ إلّا مُؤمِنٌ، وأيامُ منًى أيامُ أكْلٍ وشُرْب"(2).
وروَى محمدُ بنُ يحيى بن حَبّان، عن أمِّ الحارث بنتِ عيّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ، أنها رأت بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ يطوفُ على جملٍ على أهلِ المنازلِ بمنًى، يقول: إنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَنْهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيامُ أكلٍ وشرب(3).
وروَى سفيانُ بنُ عُيينة، عن جعفرِ بنِ محمد، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بعَث بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ الخُزاعيَّ. فذكَر مثلَه، وزاد فيه: وبِعال(4).--------------------------------------------
(1) في الأصل: "الرَّبَعي"، وهو تحريف، وينظر: الإكمال لابن ماكولا 4/ 227، وتاريخ الإسلام 5/ 279، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 4/ 327.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (503)، ومن طريقه مسلم (1142) (145)، وأخرجه أحمد في المسند 25/ 84 (15793) ثلاثتهم عن محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخرساني، به.
وأخرجه عبد بن حُميد في المنتخب 1/ 146 (374)، والطبراني في الكبير 1/ 224 (612) وفي الأوسط له 2/ 223 (1804)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (982)، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 260 (8510) من طريق عن إبراهيم بن طهمان الخرساني، به. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي، وابن كعب بن مالك: هو عبد الرحمن.
(3) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2339) و (3471)، والطبراني 25/ 173 (423)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7914) من طريق عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان الأنصاري، به. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مدلس لم يصرح بالتحديث، وسلف من طريق صحيح في الحديث السابق.
(4) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 4/ 220 (2563) من طريق سفيان بن عيينة، به.
البِعالُ: تَبَعَّلت المرأة: أطاعت بَعْلها، وتَبعَّلتْ له: تزيَّنت. والتّباعُل والمُباعَلة والبِعالُ: ملاعبة الرّجل أهله. وقيل: البِعالُ: النكاح. المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده (ب ع ل).
وروَى محمدُ بنُ يحيى بن حَبّان، عن أمِّ الحارث بنتِ عيّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ، أنها رأت بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ يطوفُ على جملٍ على أهلِ المنازلِ بمنًى، يقول: إنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَنْهاكم أن تصوموا هذه الأيام، فإنها أيامُ أكلٍ وشرب(3).
وروَى سفيانُ بنُ عُيينة، عن جعفرِ بنِ محمد، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم بعَث بُدَيْلَ بنَ وَرْقاءَ الخُزاعيَّ. فذكَر مثلَه، وزاد فيه: وبِعال(4).--------------------------------------------
(1) في الأصل: "الرَّبَعي"، وهو تحريف، وينظر: الإكمال لابن ماكولا 4/ 227، وتاريخ الإسلام 5/ 279، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 4/ 327.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (503)، ومن طريقه مسلم (1142) (145)، وأخرجه أحمد في المسند 25/ 84 (15793) ثلاثتهم عن محمد بن سابق، عن إبراهيم بن طهمان بن شعبة الخرساني، به.
وأخرجه عبد بن حُميد في المنتخب 1/ 146 (374)، والطبراني في الكبير 1/ 224 (612) وفي الأوسط له 2/ 223 (1804)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (982)، والبيهقي في السنن الكبرى 4/ 260 (8510) من طريق عن إبراهيم بن طهمان الخرساني، به. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم المكي، وابن كعب بن مالك: هو عبد الرحمن.
(3) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2339) و (3471)، والطبراني 25/ 173 (423)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (7914) من طريق عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن محمد بن يحيى بن حبّان الأنصاري، به. عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مدلس لم يصرح بالتحديث، وسلف من طريق صحيح في الحديث السابق.
(4) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 4/ 220 (2563) من طريق سفيان بن عيينة، به.
البِعالُ: تَبَعَّلت المرأة: أطاعت بَعْلها، وتَبعَّلتْ له: تزيَّنت. والتّباعُل والمُباعَلة والبِعالُ: ملاعبة الرّجل أهله. وقيل: البِعالُ: النكاح. المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده (ب ع ل).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 451)