أبي مالكٍ الأشجعِيِّ، عن أبي حازِم، عن أبي هريرةَ قال: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "تَرِدُونَ(1) عليَّ غُرًّا مُحجَّلِين من الوُضُوءِ، سيماء أُمَّتي ليسَ لأحدٍ غيرِها".
رَوَى الولِيدُ بن مُسلِم، عن صَفْوان بن عَمرٍو، قال: أخبرني يزِيدُ بن خُمَير(2)، عن عَبدِ اللَّه بن بُسرٍ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أُمَّتي يومَ القِيامةِ غُرٌّ من السُّجُودِ، مُحجَّلُونَ من الوُضُوءِ"(3).
حدَّثنا أحمدُ بن قاسم وأحمدُ بن محمدٍ وسعِيدُ بن نصرٍ، قالوا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن إسماعيل التِّرمِذِيُّ، قال: حدَّثنا نُعيم بن حمّادٍ، قال: حدَّثنا ابن المُباركِ، قال: حدَّثنا ابن لهيعةَ، قال: حدَّثني يزِيدُ بن أبي حبِيبٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن جُبَيرٍ، سمِعَ أبا ذرٍّ وأبا الدَّرداءِ، قالا: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنا أوَّلُ من يُؤذَنُ لهُ في السُّجُودِ يوم القِيامةِ، وأوَّلُ من يُؤذنُ لهُ برفع رأسِهِ، فأنظُرُ بين يديَّ، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ عن يَمِيني، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ عن شمالِي، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ من خَلْفِي فأعرِفُ أُمَّتِي". فقال رجُلٌ: يا رسُولَ اللَّه، وكيفَ تعرِفُ أُمَّتكَ من بينِ الأُمم، ما بينَ نُوح إلى أُمَّتِكَ؟ قال: "غُرٌّ مُحجَّلُونَ من آثارِ الوُضُوءِ، ولا يكونُ من الأُمم كذلك أحدٌ غيرُهُم"(4)، وذِكرُ تمام الحدِيثِ.--------------------------------------------
(1) في م: "يردون".
(2) في د 2: "بن جبير"، وفي م: "بن حضير". وكلاهما تحريف. وهو يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي، أبو عمر الشامي الحمصي. انظر: الإكمال لابن ماكولا 2/ 521، وتهذيب الكمال للحافظ المزي 32/ 116، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 3/ 335.
(3) أخرجه الترمذي (607) من طريق الوليد بن مسلم، به. وأخرجه أحمد في مسنده 29/ 237 (17693)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 330، والطبراني في الأوسط (4)، وفي مسند الشاميين (995) من طريق صفوان، به. وانظر: المسند الجامع 8/ 192 (5702).
(4) أخرجه أحمد في مسنده 36/ 66 (21739) من طريق ابن المبارك، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وانظر: المسند الجامع 14/ 395 - 396 (11067).
رَوَى الولِيدُ بن مُسلِم، عن صَفْوان بن عَمرٍو، قال: أخبرني يزِيدُ بن خُمَير(2)، عن عَبدِ اللَّه بن بُسرٍ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أُمَّتي يومَ القِيامةِ غُرٌّ من السُّجُودِ، مُحجَّلُونَ من الوُضُوءِ"(3).
حدَّثنا أحمدُ بن قاسم وأحمدُ بن محمدٍ وسعِيدُ بن نصرٍ، قالوا: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن إسماعيل التِّرمِذِيُّ، قال: حدَّثنا نُعيم بن حمّادٍ، قال: حدَّثنا ابن المُباركِ، قال: حدَّثنا ابن لهيعةَ، قال: حدَّثني يزِيدُ بن أبي حبِيبٍ، عن عبدِ الرَّحمنِ بن جُبَيرٍ، سمِعَ أبا ذرٍّ وأبا الدَّرداءِ، قالا: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنا أوَّلُ من يُؤذَنُ لهُ في السُّجُودِ يوم القِيامةِ، وأوَّلُ من يُؤذنُ لهُ برفع رأسِهِ، فأنظُرُ بين يديَّ، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ عن يَمِيني، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ عن شمالِي، فأعرِفُ أُمَّتي من بينِ الأُمم، وأنظُرُ من خَلْفِي فأعرِفُ أُمَّتِي". فقال رجُلٌ: يا رسُولَ اللَّه، وكيفَ تعرِفُ أُمَّتكَ من بينِ الأُمم، ما بينَ نُوح إلى أُمَّتِكَ؟ قال: "غُرٌّ مُحجَّلُونَ من آثارِ الوُضُوءِ، ولا يكونُ من الأُمم كذلك أحدٌ غيرُهُم"(4)، وذِكرُ تمام الحدِيثِ.--------------------------------------------
(1) في م: "يردون".
(2) في د 2: "بن جبير"، وفي م: "بن حضير". وكلاهما تحريف. وهو يزيد بن خمير بن يزيد الرحبي، أبو عمر الشامي الحمصي. انظر: الإكمال لابن ماكولا 2/ 521، وتهذيب الكمال للحافظ المزي 32/ 116، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 3/ 335.
(3) أخرجه الترمذي (607) من طريق الوليد بن مسلم، به. وأخرجه أحمد في مسنده 29/ 237 (17693)، والفسوي في المعرفة والتاريخ 2/ 330، والطبراني في الأوسط (4)، وفي مسند الشاميين (995) من طريق صفوان، به. وانظر: المسند الجامع 8/ 192 (5702).
(4) أخرجه أحمد في مسنده 36/ 66 (21739) من طريق ابن المبارك، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. وانظر: المسند الجامع 14/ 395 - 396 (11067).
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 106)