حديثٌ ثاني عشرينَ لأبي الزِّنادِ
مالكٌ(1)، عن أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَج، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تَوضَّأ أحدُكُم، فلْيجعلْ في أنْفِهِ، ثُمَّ ليَنْثِرْ(2)، ومنِ اسْتَجمرَ فلْيُؤتِرْ".
هكذا رواهُ يحيى: "فلْيجعلْ في أنفِهِ، ثُمَّ ليَنْثِر(3) ". ولم يَقُل: ماءً. وهُو مفهُومٌ من الخِطابِ.
وهكذا وجدَناهُ عِندَ جماعةِ شُيُوخِنا، إلّا فيما حَدَّثناهُ أحمدُ بن محمدٍ، عن أحمد بنِ مُطرِّفٍ، عن عُبيدِ الله بنِ يحيى، عن أبيهِ، فإنَّهُ قال فيه: "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً".
وأمّا القَعْنبِيُّ فلم يقُل: ماءً؛ في رِوايةِ عليِّ بنِ عبدِ العزِيزِ، عنِ القعنبِيِّ.
ورواهُ أبو داودَ(4)، عنِ القعنبِيِّ، فقال فيه: "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً". وكذلك رِوايةُ ابنِ بُكيرٍ، ومَعنٍ(5)، وجَماعةٍ، عن مالكٍ(6): "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً". وعِندَ أكثرِ الرُّواةِ هُو هكذا: "فليَجْعَلْ في أنفِهِ ماءً".--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 51 (33).
(2) في الأصل، ت، م: "ليستنثر"، وفي ي 1: "ليستنثره"، والمثبت من د 2، وهو الموافق لما في الموطأ، ولما يأتي في السطر الذي بعده.
(3) في ت، م: "ليستنثر".
(4) في سننه (140). وأخرجه أبو عوانة (671) من طريق القعنبي، به. وانظر: المسند الجامع 16/ 545 - 544 (12764).
(5) أخرجه النسائي في المجتبى 1/ 65، من طريق معن، به.
(6) أخرجه ابن الجارود في المنتقى (39) من طريق روح، عنه، به. وأبو عوانة (671) من طريق ابن وهب، عنه، به. والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 20، من طريق عبد الرحمن بن زياد، عنه، به.
مالكٌ(1)، عن أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَج، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا تَوضَّأ أحدُكُم، فلْيجعلْ في أنْفِهِ، ثُمَّ ليَنْثِرْ(2)، ومنِ اسْتَجمرَ فلْيُؤتِرْ".
هكذا رواهُ يحيى: "فلْيجعلْ في أنفِهِ، ثُمَّ ليَنْثِر(3) ". ولم يَقُل: ماءً. وهُو مفهُومٌ من الخِطابِ.
وهكذا وجدَناهُ عِندَ جماعةِ شُيُوخِنا، إلّا فيما حَدَّثناهُ أحمدُ بن محمدٍ، عن أحمد بنِ مُطرِّفٍ، عن عُبيدِ الله بنِ يحيى، عن أبيهِ، فإنَّهُ قال فيه: "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً".
وأمّا القَعْنبِيُّ فلم يقُل: ماءً؛ في رِوايةِ عليِّ بنِ عبدِ العزِيزِ، عنِ القعنبِيِّ.
ورواهُ أبو داودَ(4)، عنِ القعنبِيِّ، فقال فيه: "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً". وكذلك رِوايةُ ابنِ بُكيرٍ، ومَعنٍ(5)، وجَماعةٍ، عن مالكٍ(6): "فليَجْعل في أنفِهِ ماءً". وعِندَ أكثرِ الرُّواةِ هُو هكذا: "فليَجْعَلْ في أنفِهِ ماءً".--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 51 (33).
(2) في الأصل، ت، م: "ليستنثر"، وفي ي 1: "ليستنثره"، والمثبت من د 2، وهو الموافق لما في الموطأ، ولما يأتي في السطر الذي بعده.
(3) في ت، م: "ليستنثر".
(4) في سننه (140). وأخرجه أبو عوانة (671) من طريق القعنبي، به. وانظر: المسند الجامع 16/ 545 - 544 (12764).
(5) أخرجه النسائي في المجتبى 1/ 65، من طريق معن، به.
(6) أخرجه ابن الجارود في المنتقى (39) من طريق روح، عنه، به. وأبو عوانة (671) من طريق ابن وهب، عنه، به. والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 20، من طريق عبد الرحمن بن زياد، عنه، به.
(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 473)