حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بن عبدِ اللَّه بن خالدٍ، قال: حدَّثنا عليُّ بن محمدِ بن لُؤلُؤٍ، قال: حدَّثنا أبو يزيد خالدُ بن النَّضرِ، قال: حدَّثنا محمدُ بن مُوسى الحَرَشيُّ(1)، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بن جَعْفرٍ، قال: حدَّثنا أَسِيدُ بن أبي أَسِيدٍ، عن عبدِ اللَّه بن أبي قَتادةَ، عن جابرٍ، قال: قال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من تركَ الجُمُعةَ ثلاثًا من غيرِ ضَرُورةٍ، طبعَ اللَّهُ على قَلْبِهِ"(2).
هكذا قال عبدُ اللَّه بن جَعْفرٍ في هذا الحديثِ، جَعَلهُ عن جابرٍ، والأوَّلُ عِندي أوْلَى بالصَّوابِ، على رِوايةِ الدَّراورديِّ(3). وعبدُ اللَّه بن جعفرٍ هذا هُو والِدُ عليِّ ابنِ المدينيِّ، وهُو عليُّ بن عبدِ اللَّه بن جعفرِ بن نَجيح، وعليٌّ أحدُ أئمّةِ أهلِ الحديثِ، وأبوهُ عبدُ اللَّه بن جعفرٍ مَدَنيٌّ ضعيفٌ.--------------------------------------------
= قلت: فأيهما أشبه؟ قال: ابن أبي ذئب أحفظ عن الدراوردي، وكأنه أشبه، وكأن الدراوردي لزم الطريق. (علل الحديث 582).
وقال الدارقطني: يرويه أسيد بن أبي أسيد البرّاد، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي ذئب، وزهير بن محمد، وابن جريج، عن أسيد بن أبي أسيد، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن جابر.
وخالفهم الدراوردي، وسليمان بن بلال، روياه عن أسيد، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه.
والذي قبله أصح. (العلل 3263).
(1) في د 4: "الجرشي"، خطأ. وهو محمد بن موسى بن نفيع الحرشي، أبو عبد اللَّه البصري. انظر: الإكمال لابن ماكولا 2/ 237، وتهذيب الكمال للمزي 26/ 528، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 2/ 275.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 22/ 422 (14559)، وابن ماجة (1126)، والنسائي في الكبرى 2/ 259 (1669)، وابن خزيمة (1856)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 8/ 210 (3183)، والحاكم في المستدرك 1/ 292، والبيهقي في الكبرى 3/ 247، من طريق أسيد بن أبي أسيد، به. وانظر: المسند الجامع 3/ 493 - 494 (2311).
(3) هكذا قال، وخالفه اثنان من كبار أئمة العلل هما: أبو حاتم الرازي والدارقطني، فذكرا أن الرواية عن جابر هي الأشبه، كما بيّنا قبل قليل.
هكذا قال عبدُ اللَّه بن جَعْفرٍ في هذا الحديثِ، جَعَلهُ عن جابرٍ، والأوَّلُ عِندي أوْلَى بالصَّوابِ، على رِوايةِ الدَّراورديِّ(3). وعبدُ اللَّه بن جعفرٍ هذا هُو والِدُ عليِّ ابنِ المدينيِّ، وهُو عليُّ بن عبدِ اللَّه بن جعفرِ بن نَجيح، وعليٌّ أحدُ أئمّةِ أهلِ الحديثِ، وأبوهُ عبدُ اللَّه بن جعفرٍ مَدَنيٌّ ضعيفٌ.--------------------------------------------
= قلت: فأيهما أشبه؟ قال: ابن أبي ذئب أحفظ عن الدراوردي، وكأنه أشبه، وكأن الدراوردي لزم الطريق. (علل الحديث 582).
وقال الدارقطني: يرويه أسيد بن أبي أسيد البرّاد، واختلف عنه:
فرواه ابن أبي ذئب، وزهير بن محمد، وابن جريج، عن أسيد بن أبي أسيد، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن جابر.
وخالفهم الدراوردي، وسليمان بن بلال، روياه عن أسيد، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه.
والذي قبله أصح. (العلل 3263).
(1) في د 4: "الجرشي"، خطأ. وهو محمد بن موسى بن نفيع الحرشي، أبو عبد اللَّه البصري. انظر: الإكمال لابن ماكولا 2/ 237، وتهذيب الكمال للمزي 26/ 528، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين 2/ 275.
(2) أخرجه أحمد في مسنده 22/ 422 (14559)، وابن ماجة (1126)، والنسائي في الكبرى 2/ 259 (1669)، وابن خزيمة (1856)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 8/ 210 (3183)، والحاكم في المستدرك 1/ 292، والبيهقي في الكبرى 3/ 247، من طريق أسيد بن أبي أسيد، به. وانظر: المسند الجامع 3/ 493 - 494 (2311).
(3) هكذا قال، وخالفه اثنان من كبار أئمة العلل هما: أبو حاتم الرازي والدارقطني، فذكرا أن الرواية عن جابر هي الأشبه، كما بيّنا قبل قليل.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 273)