وقال ابن عُيينةَ فيه: عن ابن شِهاب، عن حَرام بن سَعْدِ بن مُحيِّصةَ، عن أبيه، أنَّ مُحيِّصةَ سألَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم(1). فذكَرَ الحديثَ، وجوَّدَ إسنادهُ.
وقال فيه ابن إسحاقَ: عن ابن شِهاب، عن حَرام بن سعدِ بن مُحيِّصةَ، عن أبيه، عن جَدِّهِ مُحيِّصةَ، أنَّهُ كانَ لهُ غُلامٌ حَجّامٌ يُقالُ لهُ: أبو طيبةَ(2).
لم يُسمِّهِ من أصحابِ الزُّهْريِّ غيرُهُ، ولا يتَّصِلُ هذا الحديثُ عن ابن شِهاب، إلّا من رِوايةِ ابن إسحاق هذه، ورِوايةُ ابن عُيينةَ مِثلُها، وسائرُها مُرسلات.
وقد رُوي من غيرِ حديثِ ابن شِهابٍ مُتَّصِلًا مُسندًا.
حدَّثني عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حَدَّثَنَا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيثُ، قال: حدَّثني يزيدُ بن أبي حبيبٍ، عن أبي عُفيرٍ(3) الأنصاريِّ، عن محمدِ بن سَهْلِ بن أبي حَثمةَ، عن مُحيِّصةَ بن مسعُودٍ الأنصاريّ: أنَّهُ كانَ لهُ غُلامٌ حَجّامٌ يُقالُ لهُ: نافِعٌ أبو طيبةَ، فانطلَقَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَسْألُهُ عن خَراجِهِ، فقال: "لا تَقْربهُ"، فَردَّد على رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "اعلِفْ به النّاضح، اجعلهُ في كَرِشِهِ"(4).
عِندَ اللَّيثِ في هذا الحديثِ ثلاثةُ أسانيد.--------------------------------------------
(1) أخرجه الشافعي في السنن المأثورة (273)، والحميدي في مسنده (878)، عن سفيان بن عيينة، به.
(2) في م: "أبو ظبية". انظر: الموطأ 2/ 568 (2791)، والاستيعاب 4/ 1490.
(3) في م: "أبي عمير" وهو تحريف، انظر مصادر التخريج. وانظر أيضًا توضيح المشتبه لابن ناصر الدين 6/ 434.
(4) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 53، 54، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 131، والطبراني في الكبير 20/ 312 (742) من طريق عبد الله بن صالح، به. وأخرجه أحمد في مسنده 39/ 95 (23689)، والبيهقي في الكبرى 9/ 337 من طريق الليث، به.
وقال فيه ابن إسحاقَ: عن ابن شِهاب، عن حَرام بن سعدِ بن مُحيِّصةَ، عن أبيه، عن جَدِّهِ مُحيِّصةَ، أنَّهُ كانَ لهُ غُلامٌ حَجّامٌ يُقالُ لهُ: أبو طيبةَ(2).
لم يُسمِّهِ من أصحابِ الزُّهْريِّ غيرُهُ، ولا يتَّصِلُ هذا الحديثُ عن ابن شِهاب، إلّا من رِوايةِ ابن إسحاق هذه، ورِوايةُ ابن عُيينةَ مِثلُها، وسائرُها مُرسلات.
وقد رُوي من غيرِ حديثِ ابن شِهابٍ مُتَّصِلًا مُسندًا.
حدَّثني عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حَدَّثَنَا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ التِّرمذيُّ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الله بن صالح، قال: حدَّثني اللَّيثُ، قال: حدَّثني يزيدُ بن أبي حبيبٍ، عن أبي عُفيرٍ(3) الأنصاريِّ، عن محمدِ بن سَهْلِ بن أبي حَثمةَ، عن مُحيِّصةَ بن مسعُودٍ الأنصاريّ: أنَّهُ كانَ لهُ غُلامٌ حَجّامٌ يُقالُ لهُ: نافِعٌ أبو طيبةَ، فانطلَقَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم يَسْألُهُ عن خَراجِهِ، فقال: "لا تَقْربهُ"، فَردَّد على رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "اعلِفْ به النّاضح، اجعلهُ في كَرِشِهِ"(4).
عِندَ اللَّيثِ في هذا الحديثِ ثلاثةُ أسانيد.--------------------------------------------
(1) أخرجه الشافعي في السنن المأثورة (273)، والحميدي في مسنده (878)، عن سفيان بن عيينة، به.
(2) في م: "أبو ظبية". انظر: الموطأ 2/ 568 (2791)، والاستيعاب 4/ 1490.
(3) في م: "أبي عمير" وهو تحريف، انظر مصادر التخريج. وانظر أيضًا توضيح المشتبه لابن ناصر الدين 6/ 434.
(4) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 8/ 53، 54، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 131، والطبراني في الكبير 20/ 312 (742) من طريق عبد الله بن صالح، به. وأخرجه أحمد في مسنده 39/ 95 (23689)، والبيهقي في الكبرى 9/ 337 من طريق الليث، به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 223)