وحدَّثنا سعيدٌ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبَغَ، قال: حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة، قال(1): حدَّثنا وكيعٌ، عن سُفيانَ، عن قيسِ بن مُسلِم، عن طارِقِ بن شِهاب، قال: إنَّ أوَّلَ من بدَأ بالخُطبةِ يومَ العيدِ قبلَ الصَّلاةِ مروانُ، فقامَ إليه رجُلٌ، فقال: الصَّلاةُ قبلَ الخُطبةِ؟ فقال: تُرِكَ ما هُنالكَ. فقال أبو سعيدٍ: أمّا هذا فقد قَضى ما عليه، سمِعتُ رسُول الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "من رأى مِنكُم مُنكرًا فليُغيِّرهُ بيدِهِ، فإن لم يَسْتطِعْ فبِلِسانِهِ، فإن لم يَسْتطِع فبقَلبِهِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ".
وذكر عبدُ الرَّزّاق، قال(2): أخبرنا داودُ بن قيسٍ، قال: حدَّثني عياضُ بن عبدِ الله بن أبي سَرْح، أنَّهُ سمِعَ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: خرجتُ مع مروانَ(3) في يوم عيدِ فِطْرٍ أو أضْحَى، وهُو بيني وبين أبي(4) مسعُودٍ، حتَّى أفْضَينا إلى المُصلَّى، فإذا كثيرُ بن الصلتِ الكِنديُّ قد بَنَى لمروان مِنْبرًا من لَبِنٍ وطينٍ، فعدَلَ مروانُ إلى المِنْبرِ، حتَّى حاذاهُ، فجذَبتُهُ ليَبْدأ بالصَّلاةِ، فقال: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تَعْلمُ. فقلتُ: كلّا وربِّ المشارِقِ والمغارِبِ، ثلاث مرّاتٍ، لا تُؤتَوْنَ(5) بخيرٍ مِمّا أعلمُ. قال: ثُمَّ بدَأ بالخُطبةِ.--------------------------------------------
(1) في المصنَّف (5736). ومن طريقه أخرجه مسلم (49) (78). وأخرجه أحمد في مسنده 18/ 78 (11514)، وابن حبان (356) من طريق وكيع، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (5649)، وأحمد 18/ 42 (11460)، والترمذي (2172)، والنسائي في المجتبى 8/ 111، وابن منده في الإيمان (182) من طرق عن سفيان، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 240 - 241 (4284).
(2) في المصنَّف 3/ 423 (5648). ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2153). وأخرجه مسلم (889)، وابن خزيمة (1449)، والبيهقي في الكبرى 3/ 297، والبغوي في شرح السنة (1099) من طريق داود بن قيس، به. وأخرجه البخاري (956)، وابن خزيمة (1430) من طريق عياض بن عبد الله، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 237 - 238 (4282).
(3) في ر 1: "مروان بن معاوية" خطأ.
(4) في م: "ابن"، وهو خطأ بيّن، فهو: أبو مسعود الأنصاريّ الصحابي المعروف.
(5) في ر 1: "تؤتونا".
وذكر عبدُ الرَّزّاق، قال(2): أخبرنا داودُ بن قيسٍ، قال: حدَّثني عياضُ بن عبدِ الله بن أبي سَرْح، أنَّهُ سمِعَ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ يقولُ: خرجتُ مع مروانَ(3) في يوم عيدِ فِطْرٍ أو أضْحَى، وهُو بيني وبين أبي(4) مسعُودٍ، حتَّى أفْضَينا إلى المُصلَّى، فإذا كثيرُ بن الصلتِ الكِنديُّ قد بَنَى لمروان مِنْبرًا من لَبِنٍ وطينٍ، فعدَلَ مروانُ إلى المِنْبرِ، حتَّى حاذاهُ، فجذَبتُهُ ليَبْدأ بالصَّلاةِ، فقال: يا أبا سعيدٍ، تُرِكَ ما تَعْلمُ. فقلتُ: كلّا وربِّ المشارِقِ والمغارِبِ، ثلاث مرّاتٍ، لا تُؤتَوْنَ(5) بخيرٍ مِمّا أعلمُ. قال: ثُمَّ بدَأ بالخُطبةِ.--------------------------------------------
(1) في المصنَّف (5736). ومن طريقه أخرجه مسلم (49) (78). وأخرجه أحمد في مسنده 18/ 78 (11514)، وابن حبان (356) من طريق وكيع، به. وأخرجه عبد الرزاق في المصنَّف (5649)، وأحمد 18/ 42 (11460)، والترمذي (2172)، والنسائي في المجتبى 8/ 111، وابن منده في الإيمان (182) من طرق عن سفيان، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 240 - 241 (4284).
(2) في المصنَّف 3/ 423 (5648). ومن طريقه أخرجه ابن المنذر في الأوسط (2153). وأخرجه مسلم (889)، وابن خزيمة (1449)، والبيهقي في الكبرى 3/ 297، والبغوي في شرح السنة (1099) من طريق داود بن قيس، به. وأخرجه البخاري (956)، وابن خزيمة (1430) من طريق عياض بن عبد الله، به. وانظر: المسند الجامع 6/ 237 - 238 (4282).
(3) في ر 1: "مروان بن معاوية" خطأ.
(4) في م: "ابن"، وهو خطأ بيّن، فهو: أبو مسعود الأنصاريّ الصحابي المعروف.
(5) في ر 1: "تؤتونا".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 107)