والحديثُ الثالثُ: "الناسُ كإبلِ مئةٍ لا تكادُ تَجِدُ فيها راحِلَة"(1).
والرابع: "فيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيونُ أو كان بَعْلًا: العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ: نصفُ العُشْر"(2).--------------------------------------------
= عن البخاري أنه قال: حديث الزهري عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أصح ما جاء في الباب.
وتعقَّب النَّووي الدارقطني ومن رجح رواية نافع فقال في شرح صحيح مسلم 10/ 191: فسالم ثقة، بل هو أجل من نافع فروايته مقبولة، وقد أشار النسائي والدَّارقُطني إلى ترجيح رواية نافع، وهذه إشارة مردودة. ومال أحمد إلى عدم الترجيح والتوقف كما في العلل رواية المروذي، ص 42 - 43. وانظر المزيد عن هذا: عند ابن رجب في فتح الباري 6/ 345، وابن حجر في فتح الباري أيضًا 4/ 402، وابن القيم في تهذيب السنن 5/ 79 - 80.
(1) أخرجه البُخاري في صحيحه (6498) عن أبي اليمان، عن شُعيب، عن الزُّهري، عن سالم، به، ومسلم في الصحيح (2547) عن ابن رافع، عن عبد الرَّزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن سالم، به، وغيرهما. وقد ذكر ابن حجر في بداية شرحه لهذا الحديث ما يُرجِّح هذه الرواية فقال: حديث ابن عمر وسنده معدود في أصح الأسانيد قوله: "إنما الناس كالإبل المئة … ".
ولكن الدَّارقطني قال في العلل 13/ 145 (3022) - وسئل عن حديث سالم عن أبيه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الناس كإبل" … فقال: يرويه الزهري عن سالم، عن أبيه … وخالفه نافع، فرواه عن ابن عمر، عن عمر قوله، حدَّث به ابن عجلان عن نافع كذلك، قيل: هو الصحيح، ثم رواه بسنده المتصل في 13/ 146. انتهى.
والغريب تقديم رواية ابن عجلان، ومعلوم ما فيه من كلام على رواية سالم عن أبيه.
(2) أخرجه البُخاري في صحيحه (1483) عن سعيد بن أبي مريم، وأبو داود في السنن (1596) عن هارون بن سعيد، والترمذي في الجامع (640) عن أحمد بن الحسن، عن سعيد بن أبي مريم، وابن ماجة في السنن (1817) عن هارون بن سعيد، والنسائي في المجتبى 5/ 41، وفي السنن الكبرى (2279) عن هارون بن سعيد، كلاهما (سعيد بن أبي مريم وهارون بن سعيد) عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، به.
وقال النسائي في السنن الكبرى: رواه نافع عن ابن عمر، عن عمر قوله، واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث هذا أحدها، والثاني: "من باع عبدًا وله مال" … قال أبو عبد الرحمن: "وسالم أجلّ من نافع وأنبل، وأحاديث نافع الثلاثة أولى بالصَّواب، وبالله التوفيق". وقد مرَّ ترجيح النسائي لما روى نافع عن ابن عمر، وخالفه البخاري وابن المديني وابن عبد البر كما مرَّ.
وفي فتح الباري لابن رجب 6/ 345: ورجّح أحمد وقف: "فيما سقت السَّماء".
والرابع: "فيما سَقَتِ السَّماءُ والعُيونُ أو كان بَعْلًا: العُشْرُ، وما سُقِيَ بالنَّضْحِ: نصفُ العُشْر"(2).--------------------------------------------
= عن البخاري أنه قال: حديث الزهري عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أصح ما جاء في الباب.
وتعقَّب النَّووي الدارقطني ومن رجح رواية نافع فقال في شرح صحيح مسلم 10/ 191: فسالم ثقة، بل هو أجل من نافع فروايته مقبولة، وقد أشار النسائي والدَّارقُطني إلى ترجيح رواية نافع، وهذه إشارة مردودة. ومال أحمد إلى عدم الترجيح والتوقف كما في العلل رواية المروذي، ص 42 - 43. وانظر المزيد عن هذا: عند ابن رجب في فتح الباري 6/ 345، وابن حجر في فتح الباري أيضًا 4/ 402، وابن القيم في تهذيب السنن 5/ 79 - 80.
(1) أخرجه البُخاري في صحيحه (6498) عن أبي اليمان، عن شُعيب، عن الزُّهري، عن سالم، به، ومسلم في الصحيح (2547) عن ابن رافع، عن عبد الرَّزاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن سالم، به، وغيرهما. وقد ذكر ابن حجر في بداية شرحه لهذا الحديث ما يُرجِّح هذه الرواية فقال: حديث ابن عمر وسنده معدود في أصح الأسانيد قوله: "إنما الناس كالإبل المئة … ".
ولكن الدَّارقطني قال في العلل 13/ 145 (3022) - وسئل عن حديث سالم عن أبيه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الناس كإبل" … فقال: يرويه الزهري عن سالم، عن أبيه … وخالفه نافع، فرواه عن ابن عمر، عن عمر قوله، حدَّث به ابن عجلان عن نافع كذلك، قيل: هو الصحيح، ثم رواه بسنده المتصل في 13/ 146. انتهى.
والغريب تقديم رواية ابن عجلان، ومعلوم ما فيه من كلام على رواية سالم عن أبيه.
(2) أخرجه البُخاري في صحيحه (1483) عن سعيد بن أبي مريم، وأبو داود في السنن (1596) عن هارون بن سعيد، والترمذي في الجامع (640) عن أحمد بن الحسن، عن سعيد بن أبي مريم، وابن ماجة في السنن (1817) عن هارون بن سعيد، والنسائي في المجتبى 5/ 41، وفي السنن الكبرى (2279) عن هارون بن سعيد، كلاهما (سعيد بن أبي مريم وهارون بن سعيد) عن ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، به.
وقال النسائي في السنن الكبرى: رواه نافع عن ابن عمر، عن عمر قوله، واختلف سالم ونافع على ابن عمر في ثلاثة أحاديث هذا أحدها، والثاني: "من باع عبدًا وله مال" … قال أبو عبد الرحمن: "وسالم أجلّ من نافع وأنبل، وأحاديث نافع الثلاثة أولى بالصَّواب، وبالله التوفيق". وقد مرَّ ترجيح النسائي لما روى نافع عن ابن عمر، وخالفه البخاري وابن المديني وابن عبد البر كما مرَّ.
وفي فتح الباري لابن رجب 6/ 345: ورجّح أحمد وقف: "فيما سقت السَّماء".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 343)