يتَمَتَّعَ بحِلِّه إلى العام المسْتَقْبَل(1)، ثم يَحُجَّ ويُهْدِي(2). وسنذْكُرُ وُجوهَ ذلك في بابِ نافِع، عن ابنِ عُمَر، إنْ شاءَ الله.
وأمَّا قولُ سعدٍ: صَنَعها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وصَنَعْناها معه. فليس فيه دليلٌ على أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَمَتَّع؛ لأنَّ عائشةَ وجابرًا يقولان: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أفْرَدَ الحجَّ(3).--------------------------------------------
(1) في ج: "المقبل".
(2) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 156 (3726)، وفي شرح مشكل الآثار 2/ 78 (617 م) من طريق وُهيب بن خالد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (13739)، و ابن جرير الطبري في تفسيره 3/ 88 من طريقين عن إسحاق بن سويد، به.
أبو سلمة التبوذكي: هو موسى بن إسماعيل المنقريّ، وإسحاق بن سويد: هو ابن هُبيرة العَدَويّ البصري، وثقه أحمد بن حنبل وابن معين والنسائي وابن سعد كما في تحرير التقريب (358)، وباقي رجال إسناده ثقات.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 451 (943) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها.
وأخرجه في الموطأ 1/ 451 (944) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن - يتيم عروة - عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة رضي الله عنها. وسيأتي تمام تخريجه مع مزيد كلام عليه في موضعه إن شاء الله تعالى.
وحديث جابر أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجة (2966) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عنه رضي الله عنهما.
وأخرجه مسلم (1213) (136)، وأبو داود (1785) من حديث أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، عنه، قال: أقبلنا مهلِّين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجٍّ مُفرَدٍ. وفي رواية عند مسلم (1216) (141)، وأبي داود (1787) و (1791)، وابن ماجة (2980).
من حديث عطاء بن أبي رباح عنه، قال: "أهللنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا وحده"، قال عطاء: قال جابر: فقدم النبيُّ صلى الله عليه وسلم صُبح رابعةٍ مضت من ذي الحجَّة فأمرَنا أن نَحِلَّ … ".
وينظر ما سيأتي في الحديث الثاني والخمسين لنافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
وأمَّا قولُ سعدٍ: صَنَعها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وصَنَعْناها معه. فليس فيه دليلٌ على أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تَمَتَّع؛ لأنَّ عائشةَ وجابرًا يقولان: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أفْرَدَ الحجَّ(3).--------------------------------------------
(1) في ج: "المقبل".
(2) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 2/ 156 (3726)، وفي شرح مشكل الآثار 2/ 78 (617 م) من طريق وُهيب بن خالد، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (13739)، و ابن جرير الطبري في تفسيره 3/ 88 من طريقين عن إسحاق بن سويد، به.
أبو سلمة التبوذكي: هو موسى بن إسماعيل المنقريّ، وإسحاق بن سويد: هو ابن هُبيرة العَدَويّ البصري، وثقه أحمد بن حنبل وابن معين والنسائي وابن سعد كما في تحرير التقريب (358)، وباقي رجال إسناده ثقات.
(3) أخرجه مالك في الموطأ 1/ 451 (943) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها.
وأخرجه في الموطأ 1/ 451 (944) عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن - يتيم عروة - عن عروة بن الزُّبير، عن عائشة رضي الله عنها. وسيأتي تمام تخريجه مع مزيد كلام عليه في موضعه إن شاء الله تعالى.
وحديث جابر أخرجه بهذا اللفظ ابن ماجة (2966) من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عنه رضي الله عنهما.
وأخرجه مسلم (1213) (136)، وأبو داود (1785) من حديث أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، عنه، قال: أقبلنا مهلِّين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحجٍّ مُفرَدٍ. وفي رواية عند مسلم (1216) (141)، وأبي داود (1787) و (1791)، وابن ماجة (2980).
من حديث عطاء بن أبي رباح عنه، قال: "أهللنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا وحده"، قال عطاء: قال جابر: فقدم النبيُّ صلى الله عليه وسلم صُبح رابعةٍ مضت من ذي الحجَّة فأمرَنا أن نَحِلَّ … ".
وينظر ما سيأتي في الحديث الثاني والخمسين لنافع مولى ابن عمر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 28)