حديثٌ رابعٌ لابنِ شهابٍ، عن عُروةَ
مالكٌ(1)، عن ابنِ شهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي مِن الليلِ إحدَى عشْرةَ ركعةً، يُوترُ منها بواحدةٍ، فإذا فرَغ منها اضطَجَع على شِقِّه الأيمن.
إلى هاهنا انتهَت روايةُ يحيى في هذا الحديث، وتابعَه القَعْنَبيُّ وجماعةُ(2) الرُّواةِ لـ"الموطأ"(3).
وأمَّا أصحابُ ابنِ شهابٍ، فروَوْا هذا الحديثَ عن ابنِ شهابٍ بإسنادِه هذا، فجعَلوا الاضطِجاعَ بعدَ ركعتَي الفجرِ لا بعدَ الوترِ، وذكَر بعضُهم فيه عن ابنِ شِهابٍ، أنَّه كان يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتَيْنِ في الإحدَى عَشْرةَ ركعةً، ومنهم مَن لم يذكُرْ ذلك، وكلُّهم ذكَر اضْطِجاعَه بعدَ ركعتَي الفجرِ في هذا الحديثِ.--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 176 (314).
(2) في ف 2: "جميع".
(3) وممّن تابع مالكًا على ذلك في موطئه: أبو مصعب الزُّهريّ (292)، ومحمد بن الحسن الشيباني (165)، وعبد الرحمن بن القاسم (35)، وسويد بن سعيد (99)، وزاد أبو مصعب وسويد بن سعيد في آخره "فيصلّي ركعتين خفيفتين".
ورواية عبد الله بن مسلمة القعنبيّ أخرجها عنه أبو داود في سننه (1335)، ومن طريقه - أي القعنبي - أخرجها الجوهريّ في مسنده (163).
والحديث بهذا المعنى عند أحمد في المسند 40/ 80 (24070) عن عبد الرحمن بن مهديّ، وعند مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري (736) (121)، والترمذيّ من طريق معن بن عيسى القزّاز (440)، وعن قتيبة بن سعيد برقم (441)، وعند الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 283 (1682) من طريق عبد الله بن وهب، كلُّهم رووه عن مالك، بهذا الإسناد ومعناه.
مالكٌ(1)، عن ابنِ شهابٍ، عن عُروةَ، عن عائشةَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي مِن الليلِ إحدَى عشْرةَ ركعةً، يُوترُ منها بواحدةٍ، فإذا فرَغ منها اضطَجَع على شِقِّه الأيمن.
إلى هاهنا انتهَت روايةُ يحيى في هذا الحديث، وتابعَه القَعْنَبيُّ وجماعةُ(2) الرُّواةِ لـ"الموطأ"(3).
وأمَّا أصحابُ ابنِ شهابٍ، فروَوْا هذا الحديثَ عن ابنِ شهابٍ بإسنادِه هذا، فجعَلوا الاضطِجاعَ بعدَ ركعتَي الفجرِ لا بعدَ الوترِ، وذكَر بعضُهم فيه عن ابنِ شِهابٍ، أنَّه كان يُسلِّمُ مِن كلِّ ركعتَيْنِ في الإحدَى عَشْرةَ ركعةً، ومنهم مَن لم يذكُرْ ذلك، وكلُّهم ذكَر اضْطِجاعَه بعدَ ركعتَي الفجرِ في هذا الحديثِ.--------------------------------------------
(1) الموطّأ 1/ 176 (314).
(2) في ف 2: "جميع".
(3) وممّن تابع مالكًا على ذلك في موطئه: أبو مصعب الزُّهريّ (292)، ومحمد بن الحسن الشيباني (165)، وعبد الرحمن بن القاسم (35)، وسويد بن سعيد (99)، وزاد أبو مصعب وسويد بن سعيد في آخره "فيصلّي ركعتين خفيفتين".
ورواية عبد الله بن مسلمة القعنبيّ أخرجها عنه أبو داود في سننه (1335)، ومن طريقه - أي القعنبي - أخرجها الجوهريّ في مسنده (163).
والحديث بهذا المعنى عند أحمد في المسند 40/ 80 (24070) عن عبد الرحمن بن مهديّ، وعند مسلم عن يحيى بن يحيى النيسابوري (736) (121)، والترمذيّ من طريق معن بن عيسى القزّاز (440)، وعن قتيبة بن سعيد برقم (441)، وعند الطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 283 (1682) من طريق عبد الله بن وهب، كلُّهم رووه عن مالك، بهذا الإسناد ومعناه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 421)