نَرجِعُ فنتغدَّى ونَقِيلُ(1). وهو حديثٌ في إسنادِه ضعفٌ(2). وذكر(3) حديثَ شعبةَ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ(4)، عن عبدِ الله بنِ سلمةَ، قال: كان عبدُ الله بنُ مسعُودٍ يُصلِّي بنا الجُمُعةَ ضُحًى، ويقولُ: إنَّما عَجَّلْتُ لكم خشيَةَ الحرِّ عليكم. وعن مُجاهدٍ: إنَّما هي صلاةُ عيدٍ(5).
قال أبو عُمر: قد رَوى مالكٌ(6) عن عمِّه أبي سُهيلٍ، عن أبيه، أنَّ عُمرَ كان يُصلِّي الجُمُعةَ بعدَ الزَّوالِ بدليلِ غِشيانِ الظِّلِّ طِنْفِسةَ عَقيلٍ.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (939) و (941) و (2349) و (5403) و (6248) و (6279)، ومسلم (859).
(2) إنما أراد حديث عبد الله بن سيدان الذي عزاه الذي تقدم تخريجه قبل التعليقين السابقين، وإلا فالحديث في الصحيحين كما تقدم.
(3) يعني أبا بكر الأثرم، كما في المغني لابن قدامة 2/ 264، وأخرجه الشافعيّ في الأمّ 7/ 195 عن شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 223 (628) و 3/ 47 (997)، والطحاوي في أحكام القرآن (206)، وابن حزم في المحلّى 5/ 43، والبيهقي في معرفة السُّنن والآثار 4/ 335 (6382) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
والشافعي لا يروي عن شعبة، بينهما رجل، ولهذا قال البيهقي: قال الشافعيُّ فيما بلَغَه عن شعبة.
وقال الشافعيُّ بإثره: وليسوا يقولون بهذا، ولا يقول به أحد، صلّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمرُ وعثمان والأئمّةُ بعد كلِّ جمعةٍ بعد زوال الشَّمس.
(4) في الأصل: "عمرو بن دينار"، وهو خطأ، وسيأتي بعد على الصواب، وهو كذلك على الصواب كما أثبتنا في مصادر التخريج، وليست لعمرو بن دينار رواية عن عبد الله بن سلمة (كما في تهذيب الكمال 22/ 6)، ورواية عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة في السنن الأربع، كما في تهذيب الكمال 22/ 233.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (5173) و (37114) من طريق سليمان بن مهران الأعمش عنه بلفظ: "ما كان للناس عيدٌ إلّا في أوّل النهار"، وذكره ابن قدامة في المغني 2/ 264.
(6) في الموطأ 1/ 40 (13)، وإسناده صحيح. والطنفسة: كساءٌ له خمل يُجلس عليه.
قال أبو عُمر: قد رَوى مالكٌ(6) عن عمِّه أبي سُهيلٍ، عن أبيه، أنَّ عُمرَ كان يُصلِّي الجُمُعةَ بعدَ الزَّوالِ بدليلِ غِشيانِ الظِّلِّ طِنْفِسةَ عَقيلٍ.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (939) و (941) و (2349) و (5403) و (6248) و (6279)، ومسلم (859).
(2) إنما أراد حديث عبد الله بن سيدان الذي عزاه الذي تقدم تخريجه قبل التعليقين السابقين، وإلا فالحديث في الصحيحين كما تقدم.
(3) يعني أبا بكر الأثرم، كما في المغني لابن قدامة 2/ 264، وأخرجه الشافعيّ في الأمّ 7/ 195 عن شعبة بن الحجّاج، به.
وأخرجه ابن المنذر في الأوسط 2/ 223 (628) و 3/ 47 (997)، والطحاوي في أحكام القرآن (206)، وابن حزم في المحلّى 5/ 43، والبيهقي في معرفة السُّنن والآثار 4/ 335 (6382) من طريق شعبة بن الحجّاج، به.
والشافعي لا يروي عن شعبة، بينهما رجل، ولهذا قال البيهقي: قال الشافعيُّ فيما بلَغَه عن شعبة.
وقال الشافعيُّ بإثره: وليسوا يقولون بهذا، ولا يقول به أحد، صلّى النبيُّ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمرُ وعثمان والأئمّةُ بعد كلِّ جمعةٍ بعد زوال الشَّمس.
(4) في الأصل: "عمرو بن دينار"، وهو خطأ، وسيأتي بعد على الصواب، وهو كذلك على الصواب كما أثبتنا في مصادر التخريج، وليست لعمرو بن دينار رواية عن عبد الله بن سلمة (كما في تهذيب الكمال 22/ 6)، ورواية عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة في السنن الأربع، كما في تهذيب الكمال 22/ 233.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (5173) و (37114) من طريق سليمان بن مهران الأعمش عنه بلفظ: "ما كان للناس عيدٌ إلّا في أوّل النهار"، وذكره ابن قدامة في المغني 2/ 264.
(6) في الموطأ 1/ 40 (13)، وإسناده صحيح. والطنفسة: كساءٌ له خمل يُجلس عليه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 368)