فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بحكم الفيء، واستخلَصَ منه لنفسِه، كما فعَل بفَدَكَ، فقِفْ على هذا، وتدبَّرِ الآثارَ تجِدْها على ذلك إن شاء الله.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ دُحَيْم، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ حمَّادٍ، قال: حدثني عمِّي إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ حربٍ، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سلمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هريرةَ، قال: كانت خيبرُ لأهلِ الحديبيةِ خاصَّةً(1).
قال: وحدَّثنا سليمانُ بنُ حربِ، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن بُشيرِ بنِ يسارٍ، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قسَم خيبرَ على ستَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، فجعَل لنفسِه ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وللناسِ النِّصفَ(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 353 (2911) من طريق سليمان بن حرب، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 327، والطيالسي في مسنده (2597)، وأحمد في المسند 16/ 531 (15912)، والدارميّ في مسنده (23474)، والبزار في مسنده 17/ 68 (9592)، وابن المنذر في الأوسط 6/ 375 (6310)، والبيهقي في الكبرى 6/ 334 (13302) من طرقٍ عن حمّاد بن سلمة، به. وفي أوَّله عندهم بلفظ: "ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدًا قطُّ إلّا قَسَم لي منه، إلّا خيبر" وفي آخره: زيادة "وكان أبو هريرة وأبو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر"، ولم تقع هذه الزيادة عند الطحاوي، وإسناده ضعيف لضعف عليِّ بن زيد، وهو ابن جُدْعان، ثم إنّ معناه مخالف لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي بُردة عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه، وفيه قوله: "وما قَسَم لأحدٍ غاب عن فتح خيبر منها شيئًا، إلا من شهد معه، إلّا أصحابَ سفينتِنا مع جعفرٍ وأصحابِه، قَسَم لهم معه"، البخاري (3136)، ومسلم (2502).
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 114، وأبو عبيد القاسم بن سلّام في الأموال (142)، وابن زنجوية في الأموال (219)، وابن شبّة في تاريخ المدينة 1/ 118، 188، وأبو داود (3014)، والبلاذريّ في فتوح البلدان 1/ 34، 35، والبيهقي في الكبرى 6/ 317 (13205) من طرقٍ عن يحيى بن سعيد، به. وهو مرسل، وقع معناه موصولًا بإسناد صحيح في الذي بعده.
وحدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ دُحَيْم، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ حمَّادٍ، قال: حدثني عمِّي إسماعيلُ بنُ إسحاقَ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ حربٍ، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ سلمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن عمَّارِ بنِ أبي عمَّارٍ، عن أبي هريرةَ، قال: كانت خيبرُ لأهلِ الحديبيةِ خاصَّةً(1).
قال: وحدَّثنا سليمانُ بنُ حربِ، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، عن بُشيرِ بنِ يسارٍ، أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قسَم خيبرَ على ستَّةٍ وثلاثينَ سهمًا، فجعَل لنفسِه ثمانيةَ عشرَ سهمًا، وللناسِ النِّصفَ(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 7/ 353 (2911) من طريق سليمان بن حرب، به. وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 4/ 327، والطيالسي في مسنده (2597)، وأحمد في المسند 16/ 531 (15912)، والدارميّ في مسنده (23474)، والبزار في مسنده 17/ 68 (9592)، وابن المنذر في الأوسط 6/ 375 (6310)، والبيهقي في الكبرى 6/ 334 (13302) من طرقٍ عن حمّاد بن سلمة، به. وفي أوَّله عندهم بلفظ: "ما شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهدًا قطُّ إلّا قَسَم لي منه، إلّا خيبر" وفي آخره: زيادة "وكان أبو هريرة وأبو موسى جاءا بين الحديبية وخيبر"، ولم تقع هذه الزيادة عند الطحاوي، وإسناده ضعيف لضعف عليِّ بن زيد، وهو ابن جُدْعان، ثم إنّ معناه مخالف لما ثبت في الصحيحين من حديث أبي بُردة عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه، وفيه قوله: "وما قَسَم لأحدٍ غاب عن فتح خيبر منها شيئًا، إلا من شهد معه، إلّا أصحابَ سفينتِنا مع جعفرٍ وأصحابِه، قَسَم لهم معه"، البخاري (3136)، ومسلم (2502).
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 2/ 114، وأبو عبيد القاسم بن سلّام في الأموال (142)، وابن زنجوية في الأموال (219)، وابن شبّة في تاريخ المدينة 1/ 118، 188، وأبو داود (3014)، والبلاذريّ في فتوح البلدان 1/ 34، 35، والبيهقي في الكبرى 6/ 317 (13205) من طرقٍ عن يحيى بن سعيد، به. وهو مرسل، وقع معناه موصولًا بإسناد صحيح في الذي بعده.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 419)