عن أبي إسحاق، عن عبدِ اللَّه بنِ عطاء، عن عُقبةَ بنِ عامر، قال: كُنّا مع رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم في سفر، فكنّا نتناوبُ الرِّعيَة، فلمَّا كانت نوبتي سَرَّحْتُ(1)، ثم رُحْتُ فجئْتُ ورسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ الناس، فسمِعتُه يقول: "ما من مسلم يتوضَّأُ فيُسْبغُ الوضوءَ، ثم يقومُ في صلاتِه، فيعلَمُ ما يقولُ فيها، إلّا انْفَتَل وهو كيومَ ولَدتْه أمُّه من الخطايا، ليس عليه ذنبٌ". قال: فما ملَكتُ نفسي عندَ ذلك أن قلتُ: بَخٍ بَخٍ(2).
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَير، قال: حدَّثنا عُبَيدُ اللَّه بنُ عمرَ القواريرِيُّ، قال: سمِعتُ يحيى بنَ سعيدٍ القَطّانَ يقول: ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمَن يُنسَبُ إلى الخيرِ والزُّهد. وقال عفان: سمِعتُ محمدَ بنَ يحيى بنِ سعيدٍ القَطّانَ يقول: سمِعتُ أبي يقول: ما رأيتُ الصالحين أكذَبَ منهم في الحديث(3).
قال أبو عُمر: هذا معناه، واللَّهُ أعلم، أَنَّه يُنسَبُ إلى الخير، وليس كما نُسِبَ إليه وظُنَّ به، وقد رُوِيَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قيل له: أيكونُ المُؤمِنُ كذّابًا؟--------------------------------------------
(1) الضبط من الأصل.
(2) أخرجه ابن ماجة (470) مختصرًا، والطبراني في الكبير 17/ 347 (956) كلاهما من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 400 من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفي، به. وسلف التعليق على إسناده قريبًا.
(3) أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في العلل 2/ 448 (2990)، ومن طريقه العقيلي في الضعفاء 1/ 109، وابن عدي في الكامل 1/ 144، والحاكم في المدخل إلى الإكليل (60)، وابن حبان في المجروحين 1/ 67 عن الحسن بن سفيان، والخطيب في الجامع 1/ 212 (170)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 25 (18) من طريق أبي الفتح الأزدي عن الحسن المخرمي، جميعهم عن القواريري، به.
وأخرجه مسلم في مقدمة صحيحه 1/ 17 من طريق محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه مثله، وبعده قال مسلم مفسِّرًا هذا القول: "يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمّدون الكذب".
حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَير، قال: حدَّثنا عُبَيدُ اللَّه بنُ عمرَ القواريرِيُّ، قال: سمِعتُ يحيى بنَ سعيدٍ القَطّانَ يقول: ما رأيتُ الكذبَ في أحدٍ أكثرَ منه فيمَن يُنسَبُ إلى الخيرِ والزُّهد. وقال عفان: سمِعتُ محمدَ بنَ يحيى بنِ سعيدٍ القَطّانَ يقول: سمِعتُ أبي يقول: ما رأيتُ الصالحين أكذَبَ منهم في الحديث(3).
قال أبو عُمر: هذا معناه، واللَّهُ أعلم، أَنَّه يُنسَبُ إلى الخير، وليس كما نُسِبَ إليه وظُنَّ به، وقد رُوِيَ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قيل له: أيكونُ المُؤمِنُ كذّابًا؟--------------------------------------------
(1) الضبط من الأصل.
(2) أخرجه ابن ماجة (470) مختصرًا، والطبراني في الكبير 17/ 347 (956) كلاهما من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، به.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 400 من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفي، به. وسلف التعليق على إسناده قريبًا.
(3) أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في العلل 2/ 448 (2990)، ومن طريقه العقيلي في الضعفاء 1/ 109، وابن عدي في الكامل 1/ 144، والحاكم في المدخل إلى الإكليل (60)، وابن حبان في المجروحين 1/ 67 عن الحسن بن سفيان، والخطيب في الجامع 1/ 212 (170)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 25 (18) من طريق أبي الفتح الأزدي عن الحسن المخرمي، جميعهم عن القواريري، به.
وأخرجه مسلم في مقدمة صحيحه 1/ 17 من طريق محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه مثله، وبعده قال مسلم مفسِّرًا هذا القول: "يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمّدون الكذب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)